Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 461

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 461: رجل العالم المضطرب

التطوير لم يكن عن قطع جميع الروابط مع العالم الفاني، ولا عن محو المشاعر والرغبات. الممارسون الخالدون كانوا، في جوهرهم، مجرد بشر حصلوا على قوة عظيمة. على الأقل، ممارسو بناء الأساس كانوا كذلك.

تحت أناقة ضوء القمر الناعمة، وجد تشين سانغ نفسه في حيرة مؤقتة.

كم يجب أن تكون تقنية الدمى متقنة لخلق شخص بهذا الواقعية، بهذا الكمال؟

كيف يمكن لامرأة مثلها أن توجد في العالم الفاني؟

…

حتى بعد رؤية تقلبات العالم، بقيت منفصلة، كما لو كانت تنتمي إلى قصر القمر، ترافق مصباحًا لا ينطفئ أبدًا، بمنأى عن شؤون الدنيا.

حتى شخص قوي مثل الجدة الأفعى لن يتمكن أبدًا من التحرك بحرية عبر جبل شاوهوا، ناهيك عن تجنب اكتشاف دونغ يانغبو.

أمامها، شعر تشين سانغ بشعور غريب بالخجل وعدم الجدارة.

تحت أناقة ضوء القمر الناعمة، وجد تشين سانغ نفسه في حيرة مؤقتة.

فهو، بعد كل شيء، رجل من هذا العالم المضطرب.

بعد انتظار قصير، اشتعل فجأة ضوء من أعماق جزيرة مراقبة النجوم. ثم انطلقت خمسة خطوط من ضوء التهرب نحوهم.

بعد أن رأى طائر اللوان يتحول من نحت خشبي إلى كائن حي ويعود مرة أخرى، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل هذه المرأة أيضًا من صنع الجدة جينغ، منحوتة إلى الوجود؟

بجانبها كان نائب رئيس الجزيرة شياو، والثلاثة الباقون كانوا جميعًا ممارسين متأخرين في مرحلة تشكيل النواة.

ولكن بعد رؤيتها شخصيًا، تراجع عن شكه.

كيف يمكن لامرأة مثلها أن توجد في العالم الفاني؟

كم يجب أن تكون تقنية الدمى متقنة لخلق شخص بهذا الواقعية، بهذا الكمال؟

أمامها، شعر تشين سانغ بشعور غريب بالخجل وعدم الجدارة.

“إنها أنا،” قالت المرأة بهدوء، مومئة برأسها.

حتى صوتها قد تغير. على الرغم من أنه لا يزال يحمل لمسة من الانفصال، إلا أنه لم يكن بعيدًا كما كان من قبل. كان أكثر نعومة، لكنه ممزوج بشعور خافت من الوحدة الباردة، يشبه ضوء القمر الشاحب الذي ينسكب على الليل الصامت.

حتى صوتها قد تغير. على الرغم من أنه لا يزال يحمل لمسة من الانفصال، إلا أنه لم يكن بعيدًا كما كان من قبل. كان أكثر نعومة، لكنه ممزوج بشعور خافت من الوحدة الباردة، يشبه ضوء القمر الشاحب الذي ينسكب على الليل الصامت.

في اللحظة التي عادوا فيها إلى مياه الجزيرة الفوضوية، غادرت الجدة جينغ، تاركة إياه مع شبكة الأرواح النجمية والنحت الخشبي فقط.

“هل هذه حقًا أنتِ؟” سأل تشين سانغ مندهشًا. “إذن… هل مظهرك السابق كان مجرد تمويه؟ هل هذا هو شكلك الحقيقي؟”

نظر تشين سانغ نحو الجنوب الشرقي، ثم وضع أفكاره المشتتة جانبًا ودخل في حالة تأمل.

الجدة جينغ لم تشرح. بدلاً من ذلك، أجابت بلا مبالاة، “الجسد ليس أكثر من قشرة. ما الفرق بين من كنتُ ومن أنا الآن؟”

ولكن بعد رؤيتها شخصيًا، تراجع عن شكه.

حسنًا، أنا مجرد رجل عادي.

عند وصولهم، انتظروا قليلاً قبل أن يصل جميع الخبراء الثلاثة والثلاثين واحدًا تلو الآخر. ساد الجزيرة صمت مميت. اتخذ الجميع مواقعهم المحددة، دون أدنى اهتمام بالثرثرة.

ضحك تشين سانغ مرًا في نفسه. لم يتابع الأمر أكثر. في تلك اللحظة، خرجت الجدة جينغ من تحت العمود اليشمي ونظرت إلى الأعلى، عيناها مثبتتان على قمة تشي تيان الشامخة.

“اصعدوا!”

“هل تريد إلقاء نظرة خارج كهف معلمك الكبير؟” سألت.

حتى بعد رؤية تقلبات العالم، بقيت منفصلة، كما لو كانت تنتمي إلى قصر القمر، ترافق مصباحًا لا ينطفئ أبدًا، بمنأى عن شؤون الدنيا.

ارتجف قلب تشين سانغ عند كلماتها. تبع نظرتها إلى الأعلى لكنه لم ير سوى الغيوم الدوارة.

مع ذلك، تفرق الممارسون الثلاثة الآخرون في مرحلة تشكيل النواة بسرعة، متجهين نحو الطوائف الصالحة، والطوائف الشيطانية، والممارسين المتجولين.

قبل أن يتمكن من الرد، توتر جسده فجأة بالكامل. كانت الجدة جينغ قد أخذته معها بالفعل، محلقين مباشرة نحو السماء.

تدور أفكار تشين سانغ بلا نهاية، عقله يدور حول سؤال واحد.

صفرت الرياح في أذنيه بينما تقلص جبل شاوهوا بسرعة تحته.

التطوير لم يكن عن قطع جميع الروابط مع العالم الفاني، ولا عن محو المشاعر والرغبات. الممارسون الخالدون كانوا، في جوهرهم، مجرد بشر حصلوا على قوة عظيمة. على الأقل، ممارسو بناء الأساس كانوا كذلك.

في غمضة عين، أصبحت الغيوم في متناول اليد. كانت الغيوم مجرد عند منتصف جبل شاوهوا. بمجرد عبورها، ظهرت قمة مغطاة بالثلوج، قمتها تكاد تخترق رياح السماء التي لا حدود لها.

تدور أفكار تشين سانغ بلا نهاية، عقله يدور حول سؤال واحد.

من وجهة نظره، استطاع تشين سانغ بالكاد تمييز باب حجري مغروس في وجه الجرف عند القمة نفسها.

إذا قلت إنه لا يكفي، هل تخططين لفتح الباب؟

كانت نقوش معقدة محفورة على الباب الحجري، متوهجة بضوء غامض، لم يفهم تشين سانغ أيًا منها.

صفرت الرياح في أذنيه بينما تقلص جبل شاوهوا بسرعة تحته.

عوى الريح المريرة، ورقصت رقاقات الثلج في الهواء، لكن لم تستطع أي رقاقة المرور ضمن عشرة زانغ من الباب الحجري.

مع مستواه الحالي في التطوير، لم يكن له أي قيمة على الإطلاق لسيدة بمستوى الجدة جينغ.

“هل هذا يكفي؟”

مع ذلك، تفرق الممارسون الثلاثة الآخرون في مرحلة تشكيل النواة بسرعة، متجهين نحو الطوائف الصالحة، والطوائف الشيطانية، والممارسين المتجولين.

التفتت الجدة جينغ لتنظر إلى تشين سانغ.

صفرت الرياح في أذنيه بينما تقلص جبل شاوهوا بسرعة تحته.

إذا قلت إنه لا يكفي، هل تخططين لفتح الباب؟

كيف يمكن لامرأة مثلها أن توجد في العالم الفاني؟

أجبر تشين سانغ على ابتسامة مريرة. لأول مرة، أدرك كم كان قلبه هشًا – ببساطة لا يستطيع تحمل كل هذا الاضطراب. “يكفي! يكفي! أنا أصدقك، أيها المحترم!”

من وجهة نظره، استطاع تشين سانغ بالكاد تمييز باب حجري مغروس في وجه الجرف عند القمة نفسها.

…

في الطريق، التقى بالأخ رونغ مرة أخرى.

مياه الجزيرة الفوضوية

كانت هناك العديد من الحكايات في عالم التطوير عن شخصيات قوية تتنكر، تترك فرصًا للمقدرين.

جلس تشين سانغ في حيرة داخل مسكنه الكهفي، يمسك بحزمة من الخيوط الروحية الدقيقة بيد واحدة، ويقلب النحت الخشبي الذي أعطته له الجدة جينغ باليد الأخرى مرارًا وتكرارًا.

مرة أخرى، أيقظه وميض رمز القيادة الخاص به.

كل ما حدث للتو بدا وكأنه حلم – غير واقعي إلى هذا الحد. لقد سافر إلى الطائفة وعاد، ألقى نظرة خاطفة على كهف المعلم الكبير في مرحلة الرضيع الروحي، والآن فقط، وهو جالس داخل مسكنه الكهفي، استوعب تمامًا ما حدث.

بعد أن رأى طائر اللوان يتحول من نحت خشبي إلى كائن حي ويعود مرة أخرى، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل هذه المرأة أيضًا من صنع الجدة جينغ، منحوتة إلى الوجود؟

في اللحظة التي عادوا فيها إلى مياه الجزيرة الفوضوية، غادرت الجدة جينغ، تاركة إياه مع شبكة الأرواح النجمية والنحت الخشبي فقط.

الفصل 461: رجل العالم المضطرب

قبل ذلك، اعتقد تشين سانغ أن النحت كان واقعيًا بدقة، قريبًا من الكمال.

إذا قلت إنه لا يكفي، هل تخططين لفتح الباب؟

ولكن بعد رؤية الشخص الحقيقي، أدرك أنه لم يقترب حتى من ذلك.

بجانبها كان نائب رئيس الجزيرة شياو، والثلاثة الباقون كانوا جميعًا ممارسين متأخرين في مرحلة تشكيل النواة.

تدور أفكار تشين سانغ بلا نهاية، عقله يدور حول سؤال واحد.

كم يجب أن تكون تقنية الدمى متقنة لخلق شخص بهذا الواقعية، بهذا الكمال؟

الجدة جينغ… ما مدى قوتها؟

“اصعدوا!”

حتى شخص قوي مثل الجدة الأفعى لن يتمكن أبدًا من التحرك بحرية عبر جبل شاوهوا، ناهيك عن تجنب اكتشاف دونغ يانغبو.

كل ما حدث للتو بدا وكأنه حلم – غير واقعي إلى هذا الحد. لقد سافر إلى الطائفة وعاد، ألقى نظرة خاطفة على كهف المعلم الكبير في مرحلة الرضيع الروحي، والآن فقط، وهو جالس داخل مسكنه الكهفي، استوعب تمامًا ما حدث.

الفجوة بين مرحلة بناء الأساس ومرحلة النواة الذهبية كانت بالفعل شاسعة.

أخبرته الجدة جينغ أن النحت الخشبي لا يمكن تخزينه في حقيبة بذور الخردل ويجب حمله على شخصه.

الفجوة بين مرحلة النواة الذهبية ومرحلة الرضيع الروحي يجب أن تكون مثل هوة لا قعر لها. كان هناك العديد من ممارسي تشكيل النواة في منطقة البرد الصغير، ولكن كم من أصحاب القوة في مرحلة الرضيع الروحي موجودون حقًا؟

كانت نقوش معقدة محفورة على الباب الحجري، متوهجة بضوء غامض، لم يفهم تشين سانغ أيًا منها.

هل الجدة جينغ سيدة خفية في مرحلة الرضيع الروحي، أخفت هويتها كل هذا الوقت؟

جلس تشين سانغ فجأة، يمسك بحجر روحي ويمتصه في راحة يده. كان على وشك الخروج بخطوات واسعة عندما توقف فجأة، واضعًا يده على صدره – النحت الخشبي كان مختبئًا هناك.

أرسل الفكرة قشعريرة أسفل عموده الفقري. تغير تعبيره بشكل غير متوقع، غير قادر على الاستقرار.

بعد انتظار قصير، اشتعل فجأة ضوء من أعماق جزيرة مراقبة النجوم. ثم انطلقت خمسة خطوط من ضوء التهرب نحوهم.

إذا تمكن من إقامة علاقة جيدة مع صاحب قوة في مرحلة الرضيع الروحي، حتى دون تلقي أي فوائد، سيكون تشين سانغ أكثر من راغب. ناهيك عن أن الجدة جينغ قد وعدت بمساعدته في الحصول على أكبر عدد ممكن من أحجار العنصر النجمي مقابل زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن.

الجدة جينغ… ما مدى قوتها؟

ومع ذلك، فهم تشين سانغ أنه بفعله ذلك، تحول الأمر إلى صفقة. بمجرد اكتمال الصفقة، لن يكونوا مدينين لبعضهم البعض بأي شيء.

بعد أن رأى طائر اللوان يتحول من نحت خشبي إلى كائن حي ويعود مرة أخرى، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل هذه المرأة أيضًا من صنع الجدة جينغ، منحوتة إلى الوجود؟

بناء الكارما الجيدة لم يكن بهذه البساطة.

مرة أخرى، أيقظه وميض رمز القيادة الخاص به.

مع مستواه الحالي في التطوير، لم يكن له أي قيمة على الإطلاق لسيدة بمستوى الجدة جينغ.

مع مستواه الحالي في التطوير، لم يكن له أي قيمة على الإطلاق لسيدة بمستوى الجدة جينغ.

طبيعتها الحقيقية كانت باردة ومنفصلة، تبعد الآخرين عنها. كانت العجلة في سوق وينيو مجرد تمويه – واجهة لها لتتجول في العالم الفاني.

أخبرته الجدة جينغ أن النحت الخشبي لا يمكن تخزينه في حقيبة بذور الخردل ويجب حمله على شخصه.

أما لماذا اختارت الجدة جينغ أن تعتزل في سوق وينيو، لم يجرؤ تشين سانغ على السؤال أكثر.

تمامًا مثل المنحوتات الأخرى، لم يكن هناك شيء غير عادي ظاهريًا في سيف خشب الخوخ.

“قمة تشي تيان…”

…

نظر تشين سانغ نحو الجنوب الشرقي، ثم وضع أفكاره المشتتة جانبًا ودخل في حالة تأمل.

التطوير لم يكن عن قطع جميع الروابط مع العالم الفاني، ولا عن محو المشاعر والرغبات. الممارسون الخالدون كانوا، في جوهرهم، مجرد بشر حصلوا على قوة عظيمة. على الأقل، ممارسو بناء الأساس كانوا كذلك.

…

التطوير لم يكن عن قطع جميع الروابط مع العالم الفاني، ولا عن محو المشاعر والرغبات. الممارسون الخالدون كانوا، في جوهرهم، مجرد بشر حصلوا على قوة عظيمة. على الأقل، ممارسو بناء الأساس كانوا كذلك.

مرة أخرى، أيقظه وميض رمز القيادة الخاص به.

حتى بعد رؤية تقلبات العالم، بقيت منفصلة، كما لو كانت تنتمي إلى قصر القمر، ترافق مصباحًا لا ينطفئ أبدًا، بمنأى عن شؤون الدنيا.

جلس تشين سانغ فجأة، يمسك بحجر روحي ويمتصه في راحة يده. كان على وشك الخروج بخطوات واسعة عندما توقف فجأة، واضعًا يده على صدره – النحت الخشبي كان مختبئًا هناك.

حتى صوتها قد تغير. على الرغم من أنه لا يزال يحمل لمسة من الانفصال، إلا أنه لم يكن بعيدًا كما كان من قبل. كان أكثر نعومة، لكنه ممزوج بشعور خافت من الوحدة الباردة، يشبه ضوء القمر الشاحب الذي ينسكب على الليل الصامت.

أخبرته الجدة جينغ أن النحت الخشبي لا يمكن تخزينه في حقيبة بذور الخردل ويجب حمله على شخصه.

“سوف أذهب أنا وزميل شياو أولاً. سيجمع الباقون منكم الممارسين المتبقين ويتبعوننا،” صدى صوت الجدة الأفعى.

لحسن الحظ، بغض النظر عن كيفية النظر إليه، كان مجرد نحت خشبي عادي من خشب الخوخ. إذا سأل أحد عنه، يمكن لتشين سانغ أن يشرح بسهولة.

ومع ذلك، فهم تشين سانغ أنه بفعله ذلك، تحول الأمر إلى صفقة. بمجرد اكتمال الصفقة، لن يكونوا مدينين لبعضهم البعض بأي شيء.

التطوير لم يكن عن قطع جميع الروابط مع العالم الفاني، ولا عن محو المشاعر والرغبات. الممارسون الخالدون كانوا، في جوهرهم، مجرد بشر حصلوا على قوة عظيمة. على الأقل، ممارسو بناء الأساس كانوا كذلك.

ولكن بعد رؤية الشخص الحقيقي، أدرك أنه لم يقترب حتى من ذلك.

من لم يكن لديه شيء يتمسك به؟

بجانبها كان نائب رئيس الجزيرة شياو، والثلاثة الباقون كانوا جميعًا ممارسين متأخرين في مرحلة تشكيل النواة.

بعد رؤية كيفية استخدام الجدة جينغ لمنحوتاتها الخشبية، تذكر تشين سانغ أنه قبل سنوات، خلال صفقة مع الأخوات لو، اشترى سيفًا من خشب الخوخ من متجر الجدة جينغ كجزء من دفعه.

“هل تريد إلقاء نظرة خارج كهف معلمك الكبير؟” سألت.

تمامًا مثل المنحوتات الأخرى، لم يكن هناك شيء غير عادي ظاهريًا في سيف خشب الخوخ.

بعد رؤية كيفية استخدام الجدة جينغ لمنحوتاتها الخشبية، تذكر تشين سانغ أنه قبل سنوات، خلال صفقة مع الأخوات لو، اشترى سيفًا من خشب الخوخ من متجر الجدة جينغ كجزء من دفعه.

هل يمتلك أيضًا بعض القوة الخفية؟

نظر تشين سانغ نحو الجنوب الشرقي، ثم وضع أفكاره المشتتة جانبًا ودخل في حالة تأمل.

كانت هناك العديد من الحكايات في عالم التطوير عن شخصيات قوية تتنكر، تترك فرصًا للمقدرين.

جلس تشين سانغ فجأة، يمسك بحجر روحي ويمتصه في راحة يده. كان على وشك الخروج بخطوات واسعة عندما توقف فجأة، واضعًا يده على صدره – النحت الخشبي كان مختبئًا هناك.

فقط عندما يواجه هؤلاء المقدرون خطرًا كبيرًا يدركون القيمة الحقيقية للهدية التي تلقوها – تنقذ حياتهم وتسمح لهم بالارتقاء إلى العظمة.

تدور أفكار تشين سانغ بلا نهاية، عقله يدور حول سؤال واحد.

هذه القصص كانت منتشرة على نطاق واسع في عالم التطوير.

حسنًا، أنا مجرد رجل عادي.

ولكن للأسف، فكر تشين سانغ أكثر من اللازم. الجدة جينغ صرحت بوضوح أن جميع المنحوتات في متجرها كانت عادية؛ السيف الذي اشتراه تشين سانغ لم يكن استثناءً.

“هل هذه حقًا أنتِ؟” سأل تشين سانغ مندهشًا. “إذن… هل مظهرك السابق كان مجرد تمويه؟ هل هذا هو شكلك الحقيقي؟”

السمة الفريدة الوحيدة لمنحوتاتها كانت أنها صنعت باستخدام تقنيتها الخاصة، مما جعلها قيمتها فقط لنحاتين فانين، الذين، عند رؤيتها، قد يشهدون طفرة في المهارة الفنية.

كم يجب أن تكون تقنية الدمى متقنة لخلق شخص بهذا الواقعية، بهذا الكمال؟

بعد تأمين النحت الخشبي، أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، ثم خرج من مسكنه الكهفي، يركب السحب نحو جزيرة مراقبة النجوم.

“اصعدوا!”

في الطريق، التقى بالأخ رونغ مرة أخرى.

ارتجف قلب تشين سانغ عند كلماتها. تبع نظرتها إلى الأعلى لكنه لم ير سوى الغيوم الدوارة.

كان تعبير الأخ رونغ جادًا، ويبدو غير مهتم بالمحادثة.

لحسن الحظ، بغض النظر عن كيفية النظر إليه، كان مجرد نحت خشبي عادي من خشب الخوخ. إذا سأل أحد عنه، يمكن لتشين سانغ أن يشرح بسهولة.

تبادلا ببساطة تحيات قصيرة قبل التحليق نحو جزيرة مراقبة النجوم في صمت.

حسنًا، أنا مجرد رجل عادي.

عند وصولهم، انتظروا قليلاً قبل أن يصل جميع الخبراء الثلاثة والثلاثين واحدًا تلو الآخر. ساد الجزيرة صمت مميت. اتخذ الجميع مواقعهم المحددة، دون أدنى اهتمام بالثرثرة.

ولكن بعد رؤية الشخص الحقيقي، أدرك أنه لم يقترب حتى من ذلك.

بعد انتظار قصير، اشتعل فجأة ضوء من أعماق جزيرة مراقبة النجوم. ثم انطلقت خمسة خطوط من ضوء التهرب نحوهم.

ولكن بعد رؤية الشخص الحقيقي، أدرك أنه لم يقترب حتى من ذلك.

أولهم لم يكن سوى الجدة الأفعى.

من لم يكن لديه شيء يتمسك به؟

بجانبها كان نائب رئيس الجزيرة شياو، والثلاثة الباقون كانوا جميعًا ممارسين متأخرين في مرحلة تشكيل النواة.

ولكن للأسف، فكر تشين سانغ أكثر من اللازم. الجدة جينغ صرحت بوضوح أن جميع المنحوتات في متجرها كانت عادية؛ السيف الذي اشتراه تشين سانغ لم يكن استثناءً.

“سوف أذهب أنا وزميل شياو أولاً. سيجمع الباقون منكم الممارسين المتبقين ويتبعوننا،” صدى صوت الجدة الأفعى.

بناء الكارما الجيدة لم يكن بهذه البساطة.

“مفهوم!”

ومع ذلك، فهم تشين سانغ أنه بفعله ذلك، تحول الأمر إلى صفقة. بمجرد اكتمال الصفقة، لن يكونوا مدينين لبعضهم البعض بأي شيء.

مع ذلك، تفرق الممارسون الثلاثة الآخرون في مرحلة تشكيل النواة بسرعة، متجهين نحو الطوائف الصالحة، والطوائف الشيطانية، والممارسين المتجولين.

الفجوة بين مرحلة بناء الأساس ومرحلة النواة الذهبية كانت بالفعل شاسعة.

“اصعدوا!”

مرة أخرى، أيقظه وميض رمز القيادة الخاص به.

لوحت الجدة الأفعى بيدها، وانفصل سوار الأفعى عن معصمها، متوسعًا إلى أفعى عملاقة. توهجت بؤبؤاتها العمودية بضوء بارد بينما جالت بنظرها عبر تشين سانغ والآخرين.

كل ما حدث للتو بدا وكأنه حلم – غير واقعي إلى هذا الحد. لقد سافر إلى الطائفة وعاد، ألقى نظرة خاطفة على كهف المعلم الكبير في مرحلة الرضيع الروحي، والآن فقط، وهو جالس داخل مسكنه الكهفي، استوعب تمامًا ما حدث.

حبس الجميع أنفاسهم سرًا. دون تردد، فعّلوا تقنيات التهرب الخاصة بهم وهبطوا بحذر على ظهر الأفعى.

ضحك تشين سانغ مرًا في نفسه. لم يتابع الأمر أكثر. في تلك اللحظة، خرجت الجدة جينغ من تحت العمود اليشمي ونظرت إلى الأعلى، عيناها مثبتتان على قمة تشي تيان الشامخة.

(نهاية الفصل)

في الطريق، التقى بالأخ رونغ مرة أخرى.

فقط عندما يواجه هؤلاء المقدرون خطرًا كبيرًا يدركون القيمة الحقيقية للهدية التي تلقوها – تنقذ حياتهم وتسمح لهم بالارتقاء إلى العظمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط