الفصل 462: العاصفة
على الجانب المقابل، أطلق الجنرال ذو الدرع الذهبي موجة من الدم والطاقة، حيث أشرق درعه اللامع بشكل ساطع بينما شكل جدارًا دفاعيًا حيث تشابكة الدم والطاقة واللمعان الذهبي، مما يحمي الممارسين خلفه بحزم.
مر شهر كامل.
رفعت الجدة الأفعى عصاها الثعبانية، التي انبثق منها ضوء أخضر عميق، مشكلًا حاجزًا وقائيًا يحيط بهم ويحميهم من قوة الموجة الصادمة.
توسع شعاع الضوء أكثر من عشرة أضعاف منذ ظهوره الأولي. الآن، كان سميكًا مثل شخصين يعانقان بعضهما، مع إشعاع بلوري متدفق يدور بداخله. بدا وكأن تيارًا لا ينضب من الطاقة النجمية يتدفق إلى سطح المرآة.
الأفضل من ذلك، أن بصره – الذي كان يهيمن عليه سابقًا ضوء أبيض لا نهاية له – كان يعود تدريجياً.
مرت الأيام والليالي.
رفعت الجدة الأفعى عصاها الثعبانية، التي انبثق منها ضوء أخضر عميق، مشكلًا حاجزًا وقائيًا يحيط بهم ويحميهم من قوة الموجة الصادمة.
كانت المرآة الفضية فوق الماء واضحة بشكل لافت للنظر، تشبه فجوة فضية ضخمة تؤدي إلى عالم آخر.
إذا رغب خبير الرضيع الروحي في إخفاء نفسه، فمن المحتمل أن تتعثر الجدة الأفعى في اكتشافهم.
وصلت المجموعة فوق الأفعى ولاحظت ممارسي تحالف تيانشينغ يقتربون من الجنوب على قارب طائر.
صوت الجدة الأفعى المنخفض فجأة رن في آذانهم.
توقف كلا الجانبين بالقرب من شعاع الضوء.
دور العالم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أسرع تشين سانغ والآخرون بالنزول من الأفعى وانحنوا تقديرًا للامتنان.
انفجرت موجة صدمية ضخمة من الداخل.
على الرغم من أن الأفعى كانت تنتمي إلى الجدة الأفعى، إلا أنها كانت لا تزال وحشًا شيطانيًا بمستوى النواة الذهبية. علاوة على ذلك، كان ارتباطها بتل الشيطان السماوي غامضًا وغامقًا، مما جعلها كيانًا لا يمكن التعامل معه بإهمال.
لم يمض وقت طويل قبل أن ينفجر صوت مدوي من الشمال مع وصول ممارسي مرحلة تشكيل النواة الآخرين معًا. توقفوا على مرمى البصر لكنهم امتنعوا عن التقدم أكثر.
على الرغم من أن الجانبين نظرا إلى بعضهما البعض على أنهما خصمان، إلا أن الجو لم يكن مشحونًا بالعداء.
بعد كل شيء، لم يأتوا للقتال اليوم. كان ظهورهم مجرد احتياط ضد تحالف تيانشينغ الذي قد يتراجع عن كلمته.
مرت ساعة كاملة.
من الجنوب، كتلة متدحرجة شاسعة من السحب السوداء عكست موقفهم، مشكلة مواجهة متوترة ضد خبراء منطقة البرد الصغير.
لاحظ تشين سانغ الجدة الأفعى والجنرال ذو الدرع الذهبي يتبادلان بضع كلمات بصمت. ومع ذلك، لم يتمكن من سماع أي شيء واضطر إلى الانتظار بصبر حتى يفتح قمة تشي تيان.
ومع ذلك، ظلت المياه تحت شعاع الضوء هادئة بشكل غريب.
بعد الانفجار، لم يعد الضوء داخل المرآة مبهرًا كما كان. انبعثت عدد لا يحصى من الشظايا، تشبه غبار النجوم المتناثر، إلى الخارج، فقط لتتبدد في الفراغ بصمت.
مرت نسمة لطيفة.
لاحظ تشين سانغ بحدة أن قوة العاصفة قد ضعفت قليلاً.
راقب تشين سانغ محيطه دون أن يظهر أي عاطفة. بصرف النظر عن مجموعتي خبراء مرحلة تشكيل النواة، لم يكن هناك أي شخص آخر في الأفق. لم يكشف ممارسو الرضيع الروحي من كلا الجانبين عن أنفسهم بعد.
حافظ تشين سانغ على وتيرة ثابتة. بينما كان على وشك دخول العاصفة، أطلق الرداء الأزرق الذي كان يرتديه توهجًا أزرقًا لامعًا، مع ظهور رموز صوفية على سطحه.
لكن البقاء غير مرئي لا يعني أنهم غائبون.
بالنسبة لقوة مرحلة تشكيل النواة المتأخرة، كان مثل هذا العرض من القوة بلا جهد.
إذا رغب خبير الرضيع الروحي في إخفاء نفسه، فمن المحتمل أن تتعثر الجدة الأفعى في اكتشافهم.
وسط المياه الهائجة، ظل تشين سانغ ومجموعته ثابتين في مكانهم.
لمست أصابع تشين سانغ دون وعي النحت الخشبي المخفي على صدره، حيث تسللت إليه القلق. لم يكن هناك عودة الآن. كان وتر القوس قد سحب بالفعل، ولم يعد التراجع خيارًا. لم يبقَ له سوى أن يشحذ نفسه ويتقدم للأمام.
انفجرت موجة صدمية ضخمة من الداخل.
قاد تحالف تيانشينغ جنرال يرتدي درعًا ذهبيًا.
ومع ذلك، لم يظهر أي شخص حاضر أدنى قدر من نفاد الصبر.
كان هذا الرجل طويل القامة بشكل غير عادي، يقارب ضعف طول تشين سانغ. كانت ذراعاه سميكتان مثل براميل الماء، وبرز درعه الحربي الثقيل بلمعان ذهبي ساطع. ومع ذلك، على الرغم من ضخامته، بدا الدرع صغيرًا بعض الشيء على هيكله الضخم.
داخل الدوامة، دارت المياه بسرعة مقلقة، مولدة قوة شفط هائلة. حتى حاجز الضوء الواقي الذي استدعاه عصا الثعبان كان مشوهًا قليلاً بسبب السحب.
ما إذا كان ذلك بسبب موهبته الفطرية أو فن التطوير الذي مارسه ظل مجهولاً.
مرت نسمة لطيفة.
كان مكانته داخل تحالف تيانشينغ مماثلة لمكانة الجدة الأفعى – قوة مرحلة تشكيل النواة المتأخرة. في الواقع، بدت قوته أكثر رعبًا من قوتها.
لاحظ تشين سانغ الجدة الأفعى والجنرال ذو الدرع الذهبي يتبادلان بضع كلمات بصمت. ومع ذلك، لم يتمكن من سماع أي شيء واضطر إلى الانتظار بصبر حتى يفتح قمة تشي تيان.
سمع تشين سانغ شائعات تفيد بأن هذا الجنرال ذو الدرع الذهبي قد حارب الجدة الأفعى ووحشها الروحي بمفرده ذات مرة، وصمد في معركة اثنين ضد واحد دون أن يتخلف – دليل على قوته الهائلة.
صوت الجدة الأفعى المنخفض فجأة رن في آذانهم.
على الرغم من أن الجانبين نظرا إلى بعضهما البعض على أنهما خصمان، إلا أن الجو لم يكن مشحونًا بالعداء.
داخل الدوامة، دارت المياه بسرعة مقلقة، مولدة قوة شفط هائلة. حتى حاجز الضوء الواقي الذي استدعاه عصا الثعبان كان مشوهًا قليلاً بسبب السحب.
لاحظ تشين سانغ الجدة الأفعى والجنرال ذو الدرع الذهبي يتبادلان بضع كلمات بصمت. ومع ذلك، لم يتمكن من سماع أي شيء واضطر إلى الانتظار بصبر حتى يفتح قمة تشي تيان.
تذكر تشين سانغ كلمات نائب سيد الجزيرة شياو. دون تردد، ركز عقله، وحمي جسده بكل قوته، مما سمح للعاصفة بحمله مثل ورقة وحيدة تنجرف على الأمواج.
مرت ساعة كاملة.
ومض القلق عبر وجوههم، لكن الجدة الأفعى كانت قد أخفت بالفعل عصاها الثعبانية. مع قوة الشفط التي تجذبهم، لم يجرؤوا على المقاومة. واحدًا تلو الآخر، استدعوا قطعهم الأثرية الواقية وغاصوا للأسفل.
ومع ذلك، لم يظهر أي شخص حاضر أدنى قدر من نفاد الصبر.
انفجار!
أخيرًا، بدأ شعاع الضوء في التغير.
لاحظ تشين سانغ الجدة الأفعى والجنرال ذو الدرع الذهبي يتبادلان بضع كلمات بصمت. ومع ذلك، لم يتمكن من سماع أي شيء واضطر إلى الانتظار بصبر حتى يفتح قمة تشي تيان.
أصبح سطح المرآة أكثر إشراقًا بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ازداد السطوع، وأصبح أكثر إبهارًا، دون أي علامة على التوقف. أخيرًا، وصل إلى مستوى لم يعد من الممكن التحديق فيه مباشرة.
ركز تشين سانغ كل انتباهه على اتجاه المرآة، غير مهتم بسلامته الخاصة.
متأثرًا بالمرآة، أصبح شعاع الضوء نفسه أكثر سطوعًا أيضًا، حيث نابض إشعاعه بكثافة أكبر.
على الرغم من أن الجانبين نظرا إلى بعضهما البعض على أنهما خصمان، إلا أن الجو لم يكن مشحونًا بالعداء.
أحس تشين سانغ بشكل خافت أن هذا التوهج المتلألئ يحمل قوة غير عادية – قوة كانت تتلاقى تلقائيًا نحو الشعاع لسبب غير معروف.
كانت المرآة الفضية فوق الماء واضحة بشكل لافت للنظر، تشبه فجوة فضية ضخمة تؤدي إلى عالم آخر.
كان هناك أيضًا احتمال آخر: كان التوهج يُجذب بواسطة المرآة.
سمع تشين سانغ شائعات تفيد بأن هذا الجنرال ذو الدرع الذهبي قد حارب الجدة الأفعى ووحشها الروحي بمفرده ذات مرة، وصمد في معركة اثنين ضد واحد دون أن يتخلف – دليل على قوته الهائلة.
انفجار!
وسط المياه الهائجة، ظل تشين سانغ ومجموعته ثابتين في مكانهم.
انفجر صوت مفاجئ في الهواء. توسع ضوء المرآة فجأة.
داخل الدوامة، دارت المياه بسرعة مقلقة، مولدة قوة شفط هائلة. حتى حاجز الضوء الواقي الذي استدعاه عصا الثعبان كان مشوهًا قليلاً بسبب السحب.
انفجرت موجة صدمية ضخمة من الداخل.
على الجانب المقابل، أطلق الجنرال ذو الدرع الذهبي موجة من الدم والطاقة، حيث أشرق درعه اللامع بشكل ساطع بينما شكل جدارًا دفاعيًا حيث تشابكة الدم والطاقة واللمعان الذهبي، مما يحمي الممارسين خلفه بحزم.
صفير!
كان هناك أيضًا احتمال آخر: كان التوهج يُجذب بواسطة المرآة.
اندفعت قوة غير مرئية للخارج في جميع الاتجاهات، حاملة معها طاقة ساحقة جعلت تعابير تشين سانغ والآخرين تتغير في ذعر.
أخيرًا، بدأ شعاع الضوء في التغير.
ضربت عاصفة عنيفة فجأة البحيرة الهادئة سابقًا، مما أرسل أمواجًا بارتفاع عشرات الزانغ تتحطم في جميع الاتجاهات.
ادخل الآن؟
وسط المياه الهائجة، ظل تشين سانغ ومجموعته ثابتين في مكانهم.
مرت ساعة كاملة.
رفعت الجدة الأفعى عصاها الثعبانية، التي انبثق منها ضوء أخضر عميق، مشكلًا حاجزًا وقائيًا يحيط بهم ويحميهم من قوة الموجة الصادمة.
(نهاية الفصل)
على الجانب المقابل، أطلق الجنرال ذو الدرع الذهبي موجة من الدم والطاقة، حيث أشرق درعه اللامع بشكل ساطع بينما شكل جدارًا دفاعيًا حيث تشابكة الدم والطاقة واللمعان الذهبي، مما يحمي الممارسين خلفه بحزم.
كان هذا الرداء قطعة أثرية من الدرجة الأولى، تمتلك قدرات دفاعية هائلة.
بالنسبة لقوة مرحلة تشكيل النواة المتأخرة، كان مثل هذا العرض من القوة بلا جهد.
(نهاية الفصل)
ركز تشين سانغ كل انتباهه على اتجاه المرآة، غير مهتم بسلامته الخاصة.
اندفعت قوة غير مرئية للخارج في جميع الاتجاهات، حاملة معها طاقة ساحقة جعلت تعابير تشين سانغ والآخرين تتغير في ذعر.
بعد الانفجار، لم يعد الضوء داخل المرآة مبهرًا كما كان. انبعثت عدد لا يحصى من الشظايا، تشبه غبار النجوم المتناثر، إلى الخارج، فقط لتتبدد في الفراغ بصمت.
بدا وكأن المرآة نفسها قد تحطمت بسبب الاصطدام. تدور غبار النجوم والتوهج اللامع معًا، مشكلين عاصفة، بينما تحولت مياه البحيرة المحيطة إلى دوامة ضخمة.
بدا وكأن المرآة نفسها قد تحطمت بسبب الاصطدام. تدور غبار النجوم والتوهج اللامع معًا، مشكلين عاصفة، بينما تحولت مياه البحيرة المحيطة إلى دوامة ضخمة.
على الرغم من أن الأفعى كانت تنتمي إلى الجدة الأفعى، إلا أنها كانت لا تزال وحشًا شيطانيًا بمستوى النواة الذهبية. علاوة على ذلك، كان ارتباطها بتل الشيطان السماوي غامضًا وغامقًا، مما جعلها كيانًا لا يمكن التعامل معه بإهمال.
داخل الدوامة، دارت المياه بسرعة مقلقة، مولدة قوة شفط هائلة. حتى حاجز الضوء الواقي الذي استدعاه عصا الثعبان كان مشوهًا قليلاً بسبب السحب.
بعد الانفجار، لم يعد الضوء داخل المرآة مبهرًا كما كان. انبعثت عدد لا يحصى من الشظايا، تشبه غبار النجوم المتناثر، إلى الخارج، فقط لتتبدد في الفراغ بصمت.
عندما وصل دوران الدوامة إلى ذروته، صدى صوت مكتوم، وانطلق ضوء أبيض كثيف نحو السماء.
ومع ذلك، ظلت المياه تحت شعاع الضوء هادئة بشكل غريب.
تشتت شعاع الضوء على الفور.
ضربت عاصفة عنيفة فجأة البحيرة الهادئة سابقًا، مما أرسل أمواجًا بارتفاع عشرات الزانغ تتحطم في جميع الاتجاهات.
عند مصدر الضوء الأبيض، يمكن للحشد أن يلمح مدخلًا عميقًا مظلمًا يظهر في قلب الدوامة، مختبئًا داخل العاصفة.
على الرغم من أن الأفعى كانت تنتمي إلى الجدة الأفعى، إلا أنها كانت لا تزال وحشًا شيطانيًا بمستوى النواة الذهبية. علاوة على ذلك، كان ارتباطها بتل الشيطان السماوي غامضًا وغامقًا، مما جعلها كيانًا لا يمكن التعامل معه بإهمال.
صوت الجدة الأفعى المنخفض فجأة رن في آذانهم.
تذكر تشين سانغ كلمات نائب سيد الجزيرة شياو. دون تردد، ركز عقله، وحمي جسده بكل قوته، مما سمح للعاصفة بحمله مثل ورقة وحيدة تنجرف على الأمواج.
“ادخلوا الآن!”
لحسن الحظ، قام بضخه بقوته الروحية بأقصى قوة، مما سمح للرداء بتحمل الهجوم.
ادخل الآن؟
كانت المرآة الفضية فوق الماء واضحة بشكل لافت للنظر، تشبه فجوة فضية ضخمة تؤدي إلى عالم آخر.
افترض الجميع أنهم سينتظرون حتى تتبدد العاصفة وحتى يكشف مدخل قمة تشي تيان عن نفسه بالكامل قبل الدخول. بشكل غير متوقع، كان عليهم اقتحام طريقهم عبر العاصفة بدلاً من ذلك.
ركز تشين سانغ كل انتباهه على اتجاه المرآة، غير مهتم بسلامته الخاصة.
على الرغم من أن الاضطراب داخل العاصفة لم يعد مرعبًا كما كان عند انفجاره الأولي، إلا أنه ظل تهديدًا هائلاً.
كان هناك أيضًا احتمال آخر: كان التوهج يُجذب بواسطة المرآة.
ومض القلق عبر وجوههم، لكن الجدة الأفعى كانت قد أخفت بالفعل عصاها الثعبانية. مع قوة الشفط التي تجذبهم، لم يجرؤوا على المقاومة. واحدًا تلو الآخر، استدعوا قطعهم الأثرية الواقية وغاصوا للأسفل.
في اللحظة التي اندفع فيها إلى العاصفة، شعر تشين سانغ بقوى قوية تمزقه من جميع الاتجاهات. كاد توهج ردائه الأزرق أن يتشقق تحت التأثير.
حافظ تشين سانغ على وتيرة ثابتة. بينما كان على وشك دخول العاصفة، أطلق الرداء الأزرق الذي كان يرتديه توهجًا أزرقًا لامعًا، مع ظهور رموز صوفية على سطحه.
مرت الأيام والليالي.
كان هذا الرداء قطعة أثرية من الدرجة الأولى، تمتلك قدرات دفاعية هائلة.
وصلت المجموعة فوق الأفعى ولاحظت ممارسي تحالف تيانشينغ يقتربون من الجنوب على قارب طائر.
في اللحظة التي اندفع فيها إلى العاصفة، شعر تشين سانغ بقوى قوية تمزقه من جميع الاتجاهات. كاد توهج ردائه الأزرق أن يتشقق تحت التأثير.
انفجر صوت مفاجئ في الهواء. توسع ضوء المرآة فجأة.
لحسن الحظ، قام بضخه بقوته الروحية بأقصى قوة، مما سمح للرداء بتحمل الهجوم.
انفجار!
كانت رؤيته مغمورة تمامًا بالضوء الأبيض، وحتى وعيه الروحي لم يتمكن من الامتداد خارج جسده. وسط العاصفة الفوضوية، تمكن تشين سانغ بالكاد من تثبيت نفسه بينما كان يهوي للأسفل.
مرت الأيام والليالي.
أخيرًا، تحرر من قبضة العاصفة وسقط في المدخل. ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالارتياح، طغت عليه قوة شفط أقوى على الفور.
“ادخلوا الآن!”
لم تكن هذه القوة سحبًا واحدًا ولكن تيارات متشابكة لا حصر لها تشكل عاصفة جديدة – واحدة أكثر فوضوية وقوة من تلك الموجودة في الخارج. كان من المستحيل تقريبًا مقاومتها!
لحسن الحظ، قام بضخه بقوته الروحية بأقصى قوة، مما سمح للرداء بتحمل الهجوم.
تذكر تشين سانغ كلمات نائب سيد الجزيرة شياو. دون تردد، ركز عقله، وحمي جسده بكل قوته، مما سمح للعاصفة بحمله مثل ورقة وحيدة تنجرف على الأمواج.
دور العالم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
حتى في هذه الحالة المضطربة، لا يزال بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنحت الخشبي المخفي على صدره. غمرته موجة من الراحة – لم تبالغ الجدة جينغ. في الواقع، لم يكتشفه أحد.
وصلت المجموعة فوق الأفعى ولاحظت ممارسي تحالف تيانشينغ يقتربون من الجنوب على قارب طائر.
دور العالم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
مرت ساعة كاملة.
لاحظ تشين سانغ بحدة أن قوة العاصفة قد ضعفت قليلاً.
تشتت شعاع الضوء على الفور.
الأفضل من ذلك، أن بصره – الذي كان يهيمن عليه سابقًا ضوء أبيض لا نهاية له – كان يعود تدريجياً.
وسط المياه الهائجة، ظل تشين سانغ ومجموعته ثابتين في مكانهم.
كان يدرك جيدًا المخاطر الكامنة داخل قمة تشي تيان. اتسعت عيناه وهو يحاول تمييز محيطه، على الرغم من أن جسده كان يُلقى به من قبل العاصفة.
اندفعت قوة غير مرئية للخارج في جميع الاتجاهات، حاملة معها طاقة ساحقة جعلت تعابير تشين سانغ والآخرين تتغير في ذعر.
قمع الدوخة، أجبر نفسه على حفظ كل ما رآه، ووضع معًا رؤية كاملة.
أخيرًا، بدأ شعاع الضوء في التغير.
باستثناءه، لم يكن هناك أحد آخر في الأفق.
متأثرًا بالمرآة، أصبح شعاع الضوء نفسه أكثر سطوعًا أيضًا، حيث نابض إشعاعه بكثافة أكبر.
قبل الدخول، كان تشين سانغ والأخ رونغ يأملان في البقاء قريبين من بعضهما البعض. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلا فيها الدوامة، مزقتهم العاصفة.
بعد الانفجار، لم يعد الضوء داخل المرآة مبهرًا كما كان. انبعثت عدد لا يحصى من الشظايا، تشبه غبار النجوم المتناثر، إلى الخارج، فقط لتتبدد في الفراغ بصمت.
(نهاية الفصل)
على الرغم من أن الجانبين نظرا إلى بعضهما البعض على أنهما خصمان، إلا أن الجو لم يكن مشحونًا بالعداء.
كان هذا الرجل طويل القامة بشكل غير عادي، يقارب ضعف طول تشين سانغ. كانت ذراعاه سميكتان مثل براميل الماء، وبرز درعه الحربي الثقيل بلمعان ذهبي ساطع. ومع ذلك، على الرغم من ضخامته، بدا الدرع صغيرًا بعض الشيء على هيكله الضخم.
