الفصل 460: المقارنة
عندما اقترب من زقاق الرمز الأبيض من اليشم، تغير تعبيره فجأة. من زاوية عينه، لاحظ امرأة ترتدي ثوبًا أبيض متدفقًا تقف بجانب عمود من اليشم.
عندما نطق تشين سانغ بهذه الكلمات، شعر بقلق شديد.
لكن هذه المرأة أمامه، كانت جنية حقيقية من قصر القمر، لم تمسها مملكة البشر.
لحسن الحظ، لم تتأثر الجدة جينغ.
حل الليل. في الغرب، حيث يلتقي السماء بالماء، بقي أثر خافت من الشفق.
“بالنسبة لك، هذه بالفعل مشكلة.”
في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ أخيرًا معنى “الرؤية تصدق”.
فكرت الجدة جينغ للحظة قبل أن تقول لتشين سانغ: “اتبعني.”
كانت حاجبيها رفيعتين كما لو كانت مرسومة بالحبر، وعيناها العميقتان تحملان هواء من الانفصال والبرود.
قبل أن تكمل كلامها، شعر تشين سانغ بجسده ينقبض فجأة بينما غُمر بقوة روحية. لم يكن لديه وقت للرد قبل أن يتغير مشهده بشكل كبير. اجتاحته دوامة من الحركة، وفي غمضة عين، سمع أصوات الأمواج تصطدم من حوله.
لقد ظهرت من العدم. كان تشين سانغ يفحص محيطه دون تفويت أي تفصيل. قبل لحظة فقط، كانت تلك البقعة فارغة تمامًا.
حل الليل. في الغرب، حيث يلتقي السماء بالماء، بقي أثر خافت من الشفق.
قبل أن تكمل كلامها، شعر تشين سانغ بجسده ينقبض فجأة بينما غُمر بقوة روحية. لم يكن لديه وقت للرد قبل أن يتغير مشهده بشكل كبير. اجتاحته دوامة من الحركة، وفي غمضة عين، سمع أصوات الأمواج تصطدم من حوله.
بضعة نجوم تومض في السماء.
“بالنسبة لك، هذه بالفعل مشكلة.”
كان القمر لا يزال باهتًا وغير واضح.
فكرت الجدة جينغ للحظة قبل أن تقول لتشين سانغ: “اتبعني.”
تحت قدميه امتدت مساحة لا نهاية لها من الأراضي السبخة.
كان العديد من التلاميذ الشباب عديمي الخبرة ينظرون إليه بإعجاب.
أدار تشين سانغ رأسه فجأة ورأى بحر الضباب يمتد إلى ما لا نهاية خلفه.
تذكر الانطباع الذي تركته الجنية تشينيان عليه في ذلك الوقت – كان هناك دائمًا حزن خافت لا مفر منه بين حاجبيها. حملت عيناها إصرارًا قويًا لدرجة أنه كان على وشك العناد.
كم من الوقت مر؟
عندما نطق تشين سانغ بهذه الكلمات، شعر بقلق شديد.
لكن بطريقة ما، كانوا قد غادروا بالفعل كهف تشين سانغ ووصلوا خارج تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
ولكن الآن، أمام هذه المرأة، رسم تشين سانغ غريزيًا مقارنة بين الاثنين ووجد أن طباعهما مختلفة تمامًا.
كان عقل تشين سانغ في فوضى. لم ير شيئًا، لم يشعر بأي شيء – لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية نقل الجدة جينغ له بصمت عبر التشكيل دون تنبيه أحد!
حدقت الجدة جينغ بلوان بابتسامة حنونة، ثم مدت يدها. أطلق لوان صرخة مترددة قبل أن يتقلص بسرعة. عندما هبط على راحتها، كان قد عاد بالفعل إلى منحوتته الخشبية الأصلية، محافظًا على نفس الوضعية تمامًا كما كان من قبل.
إذا كان كل شخص في تحالف تيانشينغ بنفس قوة الجدة جينغ، لكانت منطقة البرد الصغير قد سحقت منذ وقت طويل.
من خلال حجاب الضباب، وقفت قمم شاهقة متجمعة معًا، مشكلة مشهدًا خلابًا.
لا يزال مرتجفًا، كافح تشين سانغ ليثبت نفسه.
“ستعرف عندما نصل.”
كان صوت الجدة جينغ هادئًا عندما قالت: “ألم تكن تريد أن تعرف ما إذا كان بإمكاني تجنب إدراك ممارس الرضيع الروحي؟ الكلمات وحدها لا تكفي. الرؤية تصدق.”
كان هذا الأمر بلا شك قد صدر عن تشي يوانشو.
ابتلع تشين سانغ غريزيًا. “أيتها السيدة، إلى أين تأخذينني؟”
إذا كان كل شخص في تحالف تيانشينغ بنفس قوة الجدة جينغ، لكانت منطقة البرد الصغير قد سحقت منذ وقت طويل.
“ستعرف عندما نصل.”
قبل أن يقترب حتى من تشكيل حماية الطائفة، كان حراس الدوريات قد اكتشفوا وجوده بالفعل.
أعطت الجدة جينغ ردًا بسيطًا، ثم أخرجت منحوتة خشبية أخرى.
كم من الوقت مر؟
كانت على شكل طائر لوان، تمامًا مثل المنحوتة السابقة للمرأة – حية وواقعية، تشع بهالة من الجلالة الإلهية، كما لو أنها يمكن أن تطير في أي لحظة.
تحت قدميه امتدت مساحة لا نهاية لها من الأراضي السبخة.
وفي الواقع، عندما مدت الجدة جينغ إصبعها ونقرت بخفة على منحوتة لوان، عادت إلى الحياة حقًا.
عندما اقترب من زقاق الرمز الأبيض من اليشم، تغير تعبيره فجأة. من زاوية عينه، لاحظ امرأة ترتدي ثوبًا أبيض متدفقًا تقف بجانب عمود من اليشم.
صدح صوت يشبه صوت العنقاء، وانتشرت أجنحة لوان فجأة، مرسلة ذرات ضوء ساطعة تتطاير في الهواء مع كل حركة. كان مشهدًا ساحرًا.
كان لوان قد طار عبر مستنقعات يونكانغ، وحملهم طوال الطريق إلى بوابات جبل شاوهوا.
أطلق لوان نداءً واضحًا وعذبًا، وأظهر عاطفة كبيرة تجاه الجدة جينغ بينما كان يرفرف حولها. بينما كان يرقص في الهواء، توسع جسده مع الريح، متحولًا بسرعة إلى طائر إلهي حقيقي، يبسط جناحيه بنعمة غير مقيدة.
بعد التحقق منه، قام التلاميذ الثلاثة بإلغاء تفعيل التشكيل.
كان تشين سانغ قد قرأ نصوصًا قديمة تصف لوان، الطائر الإلهي القديم – هذا المخلوق أمامه كان مطابقًا تمامًا!
ولكن الآن، شخصيًا، كانت تشع بحضور أكثر روحية وإلهية. كانت يداها شاحبة كالثلج، وشعرها الأسود يتدفق كالساتان، واصلاً إلى خصرها. ترتدي ثوبًا أبيض نقيًا بدون زخارف، جمالها كان على قدم المساواة مع الجنية تشينيان.
لم يبق أي أثر للمنحوتة الخشبية في شكله.
هذه المرأة لم تشبه الجدة جينغ. بدلاً من ذلك، بدت مطابقة تمامًا للمنحوتة الخشبية التي أعطته إياها الجدة جينغ.
تقنية دمية؟
ضربته فكرة. أدرك فجأة أنه عندما ذكرت الجدة جينغ جبل شاوهوا، لم تقصد الطائفة نفسها، بل القمة الرئيسية داخل الطائفة.
أم شكل آخر من التعويذات؟
“ستعرف عندما نصل.”
اتسعت عينا تشين سانغ من الصدمة، مندهشًا تمامًا من قدرة الجدة جينغ، التي كانت أشبه بتحويل الحجر إلى ذهب. قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، شعر فجأة بأن جسده أصبح عديم الوزن – فقد حملهم لوان على ظهره بمبادرة منه.
دوّن الضباب، كاشفًا عن ثلاثة تلاميذ شباب – رجل وامرأتان – جميعهم في مرحلة تنقية الطاقة. خرجوا من التشكيل، يمسحون المنطقة المحيطة. في اللحظة التي وقعت فيها نظراتهم على تشين سانغ، استرخت تعابيرهم الحذرة. في انسجام، ألقوا التحية وهتفوا بحماس: “إنه العم تشين! نحن نحييك!”
بضربة قوية من جناحيه، ارتفعوا إلى السماء، صاعدين إلى السماوات اللامحدودة.
دوّن الضباب والسحب الكثيفة.
…
عند مدخل جبل شاوهوا.
عند مدخل جبل شاوهوا.
وفي الواقع، عندما مدت الجدة جينغ إصبعها ونقرت بخفة على منحوتة لوان، عادت إلى الحياة حقًا.
دوّن الضباب والسحب الكثيفة.
كم من الوقت مر؟
من خلال حجاب الضباب، وقفت قمم شاهقة متجمعة معًا، مشكلة مشهدًا خلابًا.
بعد التحقق منه، قام التلاميذ الثلاثة بإلغاء تفعيل التشكيل.
انفتح مشهد مألوف أمام عيني تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
كان لوان قد طار عبر مستنقعات يونكانغ، وحملهم طوال الطريق إلى بوابات جبل شاوهوا.
ومع ذلك، مع اضطراب منطقة البرد الصغير، تم إرسال العديد من تلاميذ بناء الأساس بعيدًا، تاركين المكان أكثر هدوءًا من ذي قبل.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب مجيئهم إلى هنا. أدار رأسه نحو الجدة جينغ، باحثًا عن إجابات.
تردد.
“سأنتظرك في جبل شاوهوا،” قالت.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب مجيئهم إلى هنا. أدار رأسه نحو الجدة جينغ، باحثًا عن إجابات.
حدقت الجدة جينغ بلوان بابتسامة حنونة، ثم مدت يدها. أطلق لوان صرخة مترددة قبل أن يتقلص بسرعة. عندما هبط على راحتها، كان قد عاد بالفعل إلى منحوتته الخشبية الأصلية، محافظًا على نفس الوضعية تمامًا كما كان من قبل.
كانت سمعة تشين سانغ من مستنقعات يونكانغ قد انتشرت بالفعل داخل الطائفة.
أعطت الجدة جينغ تشين سانغ إيماءة خفيفة قبل أن يبدأ شكلها في التلاشي ببطء، مختفيًا في الهواء الرقيق.
تحت قدميه امتدت مساحة لا نهاية لها من الأراضي السبخة.
بقي فقط صوتها المتبقي في الهواء.
بضربة قوية من جناحيه، ارتفعوا إلى السماء، صاعدين إلى السماوات اللامحدودة.
أسرع تشين سانغ بتفعيل تقنية تجنب، مثبتًا شكله. مد وعيه الروحي بالكامل، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يتمكن من استشعار أي أثر للجدة جينغ – لقد اختفت تمامًا.
…
ضربته فكرة. أدرك فجأة أنه عندما ذكرت الجدة جينغ جبل شاوهوا، لم تقصد الطائفة نفسها، بل القمة الرئيسية داخل الطائفة.
“بالنسبة لك، هذه بالفعل مشكلة.”
عند قمة جبل شاوهوا يقع كهف السيد الكبير للرضيع الروحي في الطائفة، دونغ يانغبو!
“ستعرف عندما نصل.”
في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ أخيرًا معنى “الرؤية تصدق”.
تردد.
تردد.
اتسعت عينا تشين سانغ من الصدمة، مندهشًا تمامًا من قدرة الجدة جينغ، التي كانت أشبه بتحويل الحجر إلى ذهب. قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، شعر فجأة بأن جسده أصبح عديم الوزن – فقد حملهم لوان على ظهره بمبادرة منه.
تأرجح تعبيره بين التردد والعزم، ولكن في النهاية، صك أسنانه، واستدعى سحابة الظلام، وحلق نحو بوابة الجبل.
كم من الوقت مر؟
“من هناك…؟”
الفصل 460: المقارنة
قبل أن يقترب حتى من تشكيل حماية الطائفة، كان حراس الدوريات قد اكتشفوا وجوده بالفعل.
ابتلع تشين سانغ غريزيًا. “أيتها السيدة، إلى أين تأخذينني؟”
من الواضح أن دفاعات الطائفة قد تشددت.
كانت حاجبيها رفيعتين كما لو كانت مرسومة بالحبر، وعيناها العميقتان تحملان هواء من الانفصال والبرود.
دوّن الضباب، كاشفًا عن ثلاثة تلاميذ شباب – رجل وامرأتان – جميعهم في مرحلة تنقية الطاقة. خرجوا من التشكيل، يمسحون المنطقة المحيطة. في اللحظة التي وقعت فيها نظراتهم على تشين سانغ، استرخت تعابيرهم الحذرة. في انسجام، ألقوا التحية وهتفوا بحماس: “إنه العم تشين! نحن نحييك!”
رد تشين سانغ: “اممم، لقد عدت لأمر مهم وسأغادر قريبًا. افتحوا التشكيل.”
كانت سمعة تشين سانغ من مستنقعات يونكانغ قد انتشرت بالفعل داخل الطائفة.
لقد ظهرت من العدم. كان تشين سانغ يفحص محيطه دون تفويت أي تفصيل. قبل لحظة فقط، كانت تلك البقعة فارغة تمامًا.
كان العديد من التلاميذ الشباب عديمي الخبرة ينظرون إليه بإعجاب.
تأرجح تعبيره بين التردد والعزم، ولكن في النهاية، صك أسنانه، واستدعى سحابة الظلام، وحلق نحو بوابة الجبل.
رد تشين سانغ: “اممم، لقد عدت لأمر مهم وسأغادر قريبًا. افتحوا التشكيل.”
اتسعت عينا تشين سانغ من الصدمة، مندهشًا تمامًا من قدرة الجدة جينغ، التي كانت أشبه بتحويل الحجر إلى ذهب. قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، شعر فجأة بأن جسده أصبح عديم الوزن – فقد حملهم لوان على ظهره بمبادرة منه.
تبادل التلاميذ الثلاثة نظرات قبل أن يقول أحدهم مترددًا: “العم تشين، نعتذر منك. منذ وقت ليس ببعيد، أصدر زعيم الطائفة أمرًا – لا يُسمح لأحد بالدخول بدون رمز خصر أو مرسوم مباشر من زعيم الطائفة…”
كان العديد من التلاميذ الشباب عديمي الخبرة ينظرون إليه بإعجاب.
كان هذا الأمر بلا شك قد صدر عن تشي يوانشو.
على الرغم من قلقه، حافظ تشين سانغ على مظهر غير متسرع. توقف أولاً لفترة وجيزة عند كهفه السكني قبل التوجه نحو جبل شاوهوا.
بدا أن الصراع بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ لم ينته بعد. ظهور قمة تشي تيان كان مجرد حلقة ثانوية.
تذكر الانطباع الذي تركته الجنية تشينيان عليه في ذلك الوقت – كان هناك دائمًا حزن خافت لا مفر منه بين حاجبيها. حملت عيناها إصرارًا قويًا لدرجة أنه كان على وشك العناد.
من يعرف متى سينتهي كل هذا؟
“هل أنتِ الجدة جينغ؟ أم…”
فكر تشين سانغ بصمت قبل أن يسترجع رمز خصره ويلقيه في التشكيل.
حدقت الجدة جينغ بلوان بابتسامة حنونة، ثم مدت يدها. أطلق لوان صرخة مترددة قبل أن يتقلص بسرعة. عندما هبط على راحتها، كان قد عاد بالفعل إلى منحوتته الخشبية الأصلية، محافظًا على نفس الوضعية تمامًا كما كان من قبل.
بعد التحقق منه، قام التلاميذ الثلاثة بإلغاء تفعيل التشكيل.
لقد ظهرت من العدم. كان تشين سانغ يفحص محيطه دون تفويت أي تفصيل. قبل لحظة فقط، كانت تلك البقعة فارغة تمامًا.
على الرغم من قلقه، حافظ تشين سانغ على مظهر غير متسرع. توقف أولاً لفترة وجيزة عند كهفه السكني قبل التوجه نحو جبل شاوهوا.
تأرجح تعبيره بين التردد والعزم، ولكن في النهاية، صك أسنانه، واستدعى سحابة الظلام، وحلق نحو بوابة الجبل.
بالنسبة لتلاميذ بناء الأساس، لم يعد جبل شاوهوا منطقة محظورة. من حين لآخر، كان ممارسو النواة الذهبية يعقدون محاضرات هناك، وكانت هناك ساحات مخصصة للتلاميذ لمناقشة الداو وممارسة التقنيات. كان تشين سانغ قد زار من قبل.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب مجيئهم إلى هنا. أدار رأسه نحو الجدة جينغ، باحثًا عن إجابات.
ومع ذلك، مع اضطراب منطقة البرد الصغير، تم إرسال العديد من تلاميذ بناء الأساس بعيدًا، تاركين المكان أكثر هدوءًا من ذي قبل.
كان صوت الجدة جينغ هادئًا عندما قالت: “ألم تكن تريد أن تعرف ما إذا كان بإمكاني تجنب إدراك ممارس الرضيع الروحي؟ الكلمات وحدها لا تكفي. الرؤية تصدق.”
كيف بالضبط تخطط لإثبات ذلك؟
لكن بطريقة ما، كانوا قد غادروا بالفعل كهف تشين سانغ ووصلوا خارج تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
مع هذا الشك المتبقي، هبط تشين سانغ ضوء تجنبه على الدرج.
ولكن الآن، أمام هذه المرأة، رسم تشين سانغ غريزيًا مقارنة بين الاثنين ووجد أن طباعهما مختلفة تمامًا.
عندما اقترب من زقاق الرمز الأبيض من اليشم، تغير تعبيره فجأة. من زاوية عينه، لاحظ امرأة ترتدي ثوبًا أبيض متدفقًا تقف بجانب عمود من اليشم.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب مجيئهم إلى هنا. أدار رأسه نحو الجدة جينغ، باحثًا عن إجابات.
لقد ظهرت من العدم. كان تشين سانغ يفحص محيطه دون تفويت أي تفصيل. قبل لحظة فقط، كانت تلك البقعة فارغة تمامًا.
فكر تشين سانغ بصمت قبل أن يسترجع رمز خصره ويلقيه في التشكيل.
“هل أنتِ الجدة جينغ؟ أم…”
الفصل 460: المقارنة
كان هناك تردد في صوته.
لكن بطريقة ما، كانوا قد غادروا بالفعل كهف تشين سانغ ووصلوا خارج تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
لم يكن من المستغرب أنه لم يجرؤ على التأكيد.
“هل أنتِ الجدة جينغ؟ أم…”
هذه المرأة لم تشبه الجدة جينغ. بدلاً من ذلك، بدت مطابقة تمامًا للمنحوتة الخشبية التي أعطته إياها الجدة جينغ.
كيف بالضبط تخطط لإثبات ذلك؟
ولكن الآن، شخصيًا، كانت تشع بحضور أكثر روحية وإلهية. كانت يداها شاحبة كالثلج، وشعرها الأسود يتدفق كالساتان، واصلاً إلى خصرها. ترتدي ثوبًا أبيض نقيًا بدون زخارف، جمالها كان على قدم المساواة مع الجنية تشينيان.
كيف بالضبط تخطط لإثبات ذلك؟
كانت حاجبيها رفيعتين كما لو كانت مرسومة بالحبر، وعيناها العميقتان تحملان هواء من الانفصال والبرود.
كان هناك تردد في صوته.
كان لديها نفس النعمة السماوية، مثل خالدة لم تمسها العالم الفاني.
لم يكن من المستغرب أنه لم يجرؤ على التأكيد.
من قبل، كانت الجنية تشينيان أجمل جمال رآه على الإطلاق. لم يكن هناك أحد يمكنه استخدامه كمرجع للمقارنة.
بدا أن الصراع بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ لم ينته بعد. ظهور قمة تشي تيان كان مجرد حلقة ثانوية.
ولكن الآن، أمام هذه المرأة، رسم تشين سانغ غريزيًا مقارنة بين الاثنين ووجد أن طباعهما مختلفة تمامًا.
من خلال حجاب الضباب، وقفت قمم شاهقة متجمعة معًا، مشكلة مشهدًا خلابًا.
تذكر الانطباع الذي تركته الجنية تشينيان عليه في ذلك الوقت – كان هناك دائمًا حزن خافت لا مفر منه بين حاجبيها. حملت عيناها إصرارًا قويًا لدرجة أنه كان على وشك العناد.
بالنسبة لتلاميذ بناء الأساس، لم يعد جبل شاوهوا منطقة محظورة. من حين لآخر، كان ممارسو النواة الذهبية يعقدون محاضرات هناك، وكانت هناك ساحات مخصصة للتلاميذ لمناقشة الداو وممارسة التقنيات. كان تشين سانغ قد زار من قبل.
في تلك الليلة، كانت هناك حتى لحظة من الارتباك العابر في نظرها، شيء لم يتمكن تشين سانغ من فك شفرته، شيء سحبها لفترة وجيزة من السماوات إلى العالم الفاني.
بالنسبة لتلاميذ بناء الأساس، لم يعد جبل شاوهوا منطقة محظورة. من حين لآخر، كان ممارسو النواة الذهبية يعقدون محاضرات هناك، وكانت هناك ساحات مخصصة للتلاميذ لمناقشة الداو وممارسة التقنيات. كان تشين سانغ قد زار من قبل.
لكن هذه المرأة أمامه، كانت جنية حقيقية من قصر القمر، لم تمسها مملكة البشر.
“بالنسبة لك، هذه بالفعل مشكلة.”
كانت نظراتها بعيدة وباردة، كما لو أنها رأت كل شيء في العالم ولا شيء يمكن أن يحرك قلبها ولو قليلاً.
صدح صوت يشبه صوت العنقاء، وانتشرت أجنحة لوان فجأة، مرسلة ذرات ضوء ساطعة تتطاير في الهواء مع كل حركة. كان مشهدًا ساحرًا.
(نهاية الفصل)
كان العديد من التلاميذ الشباب عديمي الخبرة ينظرون إليه بإعجاب.
ومع ذلك، مع اضطراب منطقة البرد الصغير، تم إرسال العديد من تلاميذ بناء الأساس بعيدًا، تاركين المكان أكثر هدوءًا من ذي قبل.
