Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 463

الفصل 463: نكسة قبل النجاح

كان الحظ إلى جانبه. في موقف مثل هذا، كان لو بان يين-يانغ الأداة المثالية.

بينما بدأ بصره يتحسن تدريجياً، استطاع تشين سانغ أخيراً الرؤية عبر الضوء الأبيض المبهر.

رؤية الكثير منها داخل الغابة كان يجب أن يكون مبهجاً، لكن تشين سانغ لم يشعر بأي فرح. بدلاً من ذلك، أصبح تعبيره قاتماً.

المشهد داخل العمق الأبيض كان يتغير بشكل غير متوقع.

بعد لحظة، شعر بثقل يستقر على كتفه الأيمن – كان النحت الخشبي قد جثم هناك.

كانت هناك صخرة ضخمة ناعمة رمادية اللون مغروسة في الجبل، تشكل جرفاً شديد الانحدار وخطيراً. في وسط هذا السطح الصخري، كان هناك أخدود عميق يخترقه، يتدفق منه تيار رفيع أبيض مثل شلال متدفق.

كانت هناك صخرة ضخمة ناعمة رمادية اللون مغروسة في الجبل، تشكل جرفاً شديد الانحدار وخطيراً. في وسط هذا السطح الصخري، كان هناك أخدود عميق يخترقه، يتدفق منه تيار رفيع أبيض مثل شلال متدفق.

تحت الشلال، تشكلت بركة كبيرة من المياه المتدفقة. إلى يسار البركة كان هناك جناح حجري، يقع تماماً على حافة الضباب الذي خلقه الشلال.

لحسن الحظ، لم يكن تضحيته عبثاً.

الجالس داخل الجناح يمكنه احتساء الشاي والاستمتاع بالمنظر الرائع.

حول البركة كانت هناك مرج شاسع، مليء بالعشب الأخضر والزهور الملونة. المساحة المفتوحة كانت في هدوء تام، خالية من أي كائنات حية.

للأسف، كان الجناح الآن منهاراً جزئياً. كانت العوارض الحجرية المتساقطة قد سحقت الطاولة الحجرية والكراسي تحتها، تاركة حطاماً متناثراً على الأرض – علامة لا يمكن إنكارها على التدهور والخراب.

مرة تلو الأخرى، ومضات متبادلة من الضوء المغناطيسي الأسود والأبيض.

حول البركة كانت هناك مرج شاسع، مليء بالعشب الأخضر والزهور الملونة. المساحة المفتوحة كانت في هدوء تام، خالية من أي كائنات حية.

بعد أن خزن الرداء التالف، استبدله بثوب أقل جودة.

وراء المرج، كان هناك غابة قديمة من الأشجار العملاقة تحيط بالمنطقة، مظلة الأشجار الكثيفة تغلقها تماماً. طريق حجري ضيق واحد يتعرج عبر الغابة، يختفي في أعماق الأشجار الضخمة.

معظم تركيز تشين سانغ بقي على لو بان يين-يانغ، تاركاً فقط جزءاً صغيراً من قوته الروحية للحفاظ على ردائه. نتيجة لذلك، تضاءلت قوة الحماية للرداء. تحت السحب المستمر للقوى الفوضوية، خفت تألقه، وحتى بدأت تشققات دقيقة بالظهور.

كل ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء ضئيل من داخل قمة تشي تيان.

كان لديهم ساعة واحدة فقط.

بدون أن يجرؤ على الإهمال، ركز على حفظ كل التفاصيل. ما لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المرجح أن يكون هذا هو المكان الذي سيهبط فيه.

رأى أن الأشعة المتوهجة بقيت بلا حراك، فأخيراً سمح لنفسه بالاسترخاء.

بعد أن استوعب تماماً الشلال والمرج والمشهد المحيط، تغير تعبير تشين سانغ فجأة.

أصدر تشين سانغ صوتاً بالموافقة. رؤية الجدة جينغ تجلس بوضعية اللوتس، عيناها مغلقتان قليلاً، فهم أنها كانت تشعر باتجاههم وبقي صامتاً، يراقب المحيط بحذر.

كان هناك شيء خاطئ جداً في هذه الغابة.

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

على قمم الأشجار، كانت هناك أشعة ضوئية ملونة غير محددة الشكل تتشابك بلا نهاية، مكونة مشهداً مبهراً. بين هذه الأشعة كانت هناك مجموعات من الضوء البلوري، تشبه كرات عائمة.

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

عدد هذه الكرات كان أقل بكثير من الأشعة المتدفقة، لكنها كانت تشع ضوءاً نجمياً نقيًا بشكل استثنائي، كما لو كان لديها قوة تطهير العقل. وضوحها الساطع جعلها مستحيلة التجاهل.

مرة تلو الأخرى، ومضات متبادلة من الضوء المغناطيسي الأسود والأبيض.

الكرات والأشعة كانت متشابكة، لا تنفصل عن بعضها البعض.

لم يكن هناك وقت للاحتفال. قام على الفور بتدوير قوته الروحية، هز العشب العالق على ردائه قبل أن يتفحص ردائه بسرعة.

تذكر تشين سانغ ما ذكره نائب رئيس الجزيرة – تم حصاد أحجار العنصر النجمي من هذه الكرات المتوهجة.

عدد هذه الكرات كان أقل بكثير من الأشعة المتدفقة، لكنها كانت تشع ضوءاً نجمياً نقيًا بشكل استثنائي، كما لو كان لديها قوة تطهير العقل. وضوحها الساطع جعلها مستحيلة التجاهل.

رؤية الكثير منها داخل الغابة كان يجب أن يكون مبهجاً، لكن تشين سانغ لم يشعر بأي فرح. بدلاً من ذلك، أصبح تعبيره قاتماً.

كان الحظ إلى جانبه. في موقف مثل هذا، كان لو بان يين-يانغ الأداة المثالية.

تلك الأشعة المتوهجة لم تكن مجرد سحب ضوئية عادية. حتى دون لمسها مباشرة، كان يشعر بالفعل بهالة خطيرة للغاية تنبعث منها، مما جعله يرتجف.

رداء القطعة الأثرية الفاخر كان على وشك التدمير، لكن تشين سانغ لم يعد يهتم.

هذه كانت بقايا حواجز قديمة. إذا اقتحمها شخص بتهور، فسيموت موتاً بائساً.

عدد هذه الكرات كان أقل بكثير من الأشعة المتدفقة، لكنها كانت تشع ضوءاً نجمياً نقيًا بشكل استثنائي، كما لو كان لديها قوة تطهير العقل. وضوحها الساطع جعلها مستحيلة التجاهل.

بسبب العديد من العوامل، كانت المساحة داخل قمة تشي تيان غير مستقرة للغاية، والحواجز المتناثرة في جميع أنحاء الجبل كانت غير متوقعة بنفس القدر. بعض الشظايا لا تزال تحتوي على قوة مرعبة، جاهزة للانفجار بأدنى استفزاز. كسر هذه الحواجز كان صعباً للغاية ويتطلب حذراً شديداً.

بعد ساعة، ستختفي قوة الشفط أعلاه لفترة وجيزة، مما يعطي فرصة عابرة. إذا فاتهم ذلك، فسوف تغلق قمة تشي تيان نفسها مرة أخرى، وقد لا يجدون مخرجاً أبداً.

والآن، تلك الأشعة القاتلة كانت تقع مباشرة تحته. الغابة امتدت بلا نهاية، دون نهاية مرئية. إذا ترك الأمور تسير بشكل طبيعي، فسيسقط حتماً في الغابة ويصطدم بتلك الحواجز الخادعة.

كل ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء ضئيل من داخل قمة تشي تيان.

موت بلا قبر!

*اصطدام!*

التقط تشين سانغ أنفاسه بحدة. هذا بالضبط ما جعل قمة تشي تيان خطيرة للغاية – أولئك الذين يفتقرون إلى القوة أو الحظ سيلاقون مصيراً واحداً فقط: الموت.

التقط تشين سانغ أنفاسه بحدة. هذا بالضبط ما جعل قمة تشي تيان خطيرة للغاية – أولئك الذين يفتقرون إلى القوة أو الحظ سيلاقون مصيراً واحداً فقط: الموت.

لم يكن لديه أي نية للموت قبل أن يبدأ رحلته حتى. النحت الخشبي للجدة جينغ لم يظهر أي رد فعل، مما يعني أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.

بينما استمر في تعديل مساره أثناء السقوط، اقترب أكثر فأكثر من المرج. في اللحظة الأخيرة، عندما كان على بعد نبضة قلب من الكارثة، نجح أخيراً في الهروب من نطاق الغابة. بالكاد مر جسده على حافة حاجز متوهج، قبل أن يصطدم بقوة هائلة!

تحت أي ظرف من الظروف لا يمكنه السقوط في الغابة! من ما يمكنه رؤيته، فقط المرج والبركة بدا آمناً إلى حد ما.

على الرغم من أن قوة الشفط الفوضوية كانت تجعل جسده يدور بشكل لا يمكن السيطرة عليه، إلا أنه أجبر نفسه على تذكر مواقع المرج والبركة بالنسبة لموقعه الحالي.

على الرغم من أن قوة الشفط الفوضوية كانت تجعل جسده يدور بشكل لا يمكن السيطرة عليه، إلا أنه أجبر نفسه على تذكر مواقع المرج والبركة بالنسبة لموقعه الحالي.

كان الرداء مليئاً بأكثر من عشر جروح متقاطعة، مشهد بائس حقاً. لحسن الحظ، لم يكن مدمراً بالكامل. إذا استطاع العثور على مواد روحية مناسبة، فسيظل قابلاً للإصلاح.

ثم، فتح يده اليمنى، كاشفاً عن لو بان يين-يانغ، الذي كان يمسكه بشدة طوال هذا الوقت.

هذا كان كائناً يمكنه سحقه بسهولة بمجرد نقر إصبع.

كان الحظ إلى جانبه. في موقف مثل هذا، كان لو بان يين-يانغ الأداة المثالية.

المرج الذي وقف عليه كان آمناً بالفعل، لكن لم تكن هناك مجموعات ضوئية فوقه. كل أحجار العنصر النجمي في هذه المنطقة تم التقاطها بالفعل بواسطة الحواجز داخل الغابة.

وميض الضوء المغناطيسي للو بان.

كان تشين سانغ في حيرة. “لماذا لا؟”

حسب تشين سانغ بسرعة في ذهنه. عندما سحبه القوة التالية، أطلق لو بان يين-يانغ فجأة موجة من الضوء المغناطيسي الأسود، عاكساً بعض قوى الشفط الفوضوية. اغتنم الفرصة، وحشد كل قوته ودفع نفسه للأمام. تحرك جسده على الفور عدة زانغ، يقترب أكثر من المرج.

تلك الأشعة المتوهجة لم تكن مجرد سحب ضوئية عادية. حتى دون لمسها مباشرة، كان يشعر بالفعل بهالة خطيرة للغاية تنبعث منها، مما جعله يرتجف.

مرة تلو الأخرى، ومضات متبادلة من الضوء المغناطيسي الأسود والأبيض.

بينما بدأ بصره يتحسن تدريجياً، استطاع تشين سانغ أخيراً الرؤية عبر الضوء الأبيض المبهر.

معظم تركيز تشين سانغ بقي على لو بان يين-يانغ، تاركاً فقط جزءاً صغيراً من قوته الروحية للحفاظ على ردائه. نتيجة لذلك، تضاءلت قوة الحماية للرداء. تحت السحب المستمر للقوى الفوضوية، خفت تألقه، وحتى بدأت تشققات دقيقة بالظهور.

المرج الذي وقف عليه كان آمناً بالفعل، لكن لم تكن هناك مجموعات ضوئية فوقه. كل أحجار العنصر النجمي في هذه المنطقة تم التقاطها بالفعل بواسطة الحواجز داخل الغابة.

رداء القطعة الأثرية الفاخر كان على وشك التدمير، لكن تشين سانغ لم يعد يهتم.

موت بلا قبر!

لحسن الحظ، لم يكن تضحيته عبثاً.

على الرغم من أن قوة الشفط الفوضوية كانت تجعل جسده يدور بشكل لا يمكن السيطرة عليه، إلا أنه أجبر نفسه على تذكر مواقع المرج والبركة بالنسبة لموقعه الحالي.

بينما استمر في تعديل مساره أثناء السقوط، اقترب أكثر فأكثر من المرج. في اللحظة الأخيرة، عندما كان على بعد نبضة قلب من الكارثة، نجح أخيراً في الهروب من نطاق الغابة. بالكاد مر جسده على حافة حاجز متوهج، قبل أن يصطدم بقوة هائلة!

طفا النحت من تلقاء نفسه.

*اصطدام!*

الجالس داخل الجناح يمكنه احتساء الشاي والاستمتاع بالمنظر الرائع.

تطايرت شفرات العشب في الهواء.

تلك الأشعة المتوهجة لم تكن مجرد سحب ضوئية عادية. حتى دون لمسها مباشرة، كان يشعر بالفعل بهالة خطيرة للغاية تنبعث منها، مما جعله يرتجف.

ترك حفرة عميقة في المرج حيث هبط.

لحصادها، سيتعين عليه التنقل عبر الفجوات في الحواجز.

نهض تشين سانغ من الأرض في حالة من الفوضى. رفع رأسه، محدقاً في الحاجز الذي كاد أن يفجره، لا يزال الخوف يسيطر على قلبه.

بدت مثل شخصية بالغة صغيرة وجادة، لطيفة تقريباً…

رأى أن الأشعة المتوهجة بقيت بلا حراك، فأخيراً سمح لنفسه بالاسترخاء.

عدد هذه الكرات كان أقل بكثير من الأشعة المتدفقة، لكنها كانت تشع ضوءاً نجمياً نقيًا بشكل استثنائي، كما لو كان لديها قوة تطهير العقل. وضوحها الساطع جعلها مستحيلة التجاهل.

لم يكن هناك وقت للاحتفال. قام على الفور بتدوير قوته الروحية، هز العشب العالق على ردائه قبل أن يتفحص ردائه بسرعة.

كانت هناك صخرة ضخمة ناعمة رمادية اللون مغروسة في الجبل، تشكل جرفاً شديد الانحدار وخطيراً. في وسط هذا السطح الصخري، كان هناك أخدود عميق يخترقه، يتدفق منه تيار رفيع أبيض مثل شلال متدفق.

كان الرداء مليئاً بأكثر من عشر جروح متقاطعة، مشهد بائس حقاً. لحسن الحظ، لم يكن مدمراً بالكامل. إذا استطاع العثور على مواد روحية مناسبة، فسيظل قابلاً للإصلاح.

الكرات والأشعة كانت متشابكة، لا تنفصل عن بعضها البعض.

بعد أن خزن الرداء التالف، استبدله بثوب أقل جودة.

هذه كانت بقايا حواجز قديمة. إذا اقتحمها شخص بتهور، فسيموت موتاً بائساً.

كان نائب رئيس الجزيرة قد ذكر ذات مرة أن قمة تشي تيان لديها جانب محظوظ – لا توجد كائنات حية بداخلها. لا توجد وحوش قوية أو وحوش قديمة تسكن الجبل؛ التهديد الوحيد الحقيقي هو شظايا الحواجز القديمة الموجودة في كل مكان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لهذا تجرأ على الوقوف هنا بشكل علني.

هذه كانت بقايا حواجز قديمة. إذا اقتحمها شخص بتهور، فسيموت موتاً بائساً.

بينما كان تشين سانغ على وشك فحص محيطه، شعر فجأة بحركة من النحت الخشبي على صدره.

ترك حفرة عميقة في المرج حيث هبط.

طفا النحت من تلقاء نفسه.

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

بعد لحظة، شعر بثقل يستقر على كتفه الأيمن – كان النحت الخشبي قد جثم هناك.

لهذا تجرأ على الوقوف هنا بشكل علني.

أدار رأسه، وذهل عندما وجد أن النحت قد أصبح حياً. كان الآن يجلس متقاطع الساقين على كتفه وأعطاه إيماءة طفيفة.

كانت هناك صخرة ضخمة ناعمة رمادية اللون مغروسة في الجبل، تشكل جرفاً شديد الانحدار وخطيراً. في وسط هذا السطح الصخري، كان هناك أخدود عميق يخترقه، يتدفق منه تيار رفيع أبيض مثل شلال متدفق.

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

بدت مثل شخصية بالغة صغيرة وجادة، لطيفة تقريباً…

في هذه اللحظة، كان النحت الخشبي لا يمكن تمييزه عن شخص حقيقي – نسخة مصغرة من الجدة جينغ، لا يزيد حجمها عن كف تشين سانغ. على الرغم من أنها لا تزال تشع نفس الهالة الغريبة، إلا أن شيئاً ما عنها بدا مختلفاً تماماً.

هذا كان كائناً يمكنه سحقه بسهولة بمجرد نقر إصبع.

بدون أن يجرؤ على الإهمال، ركز على حفظ كل التفاصيل. ما لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المرجح أن يكون هذا هو المكان الذي سيهبط فيه.

لم يجرؤ تشين سانغ على التسلل بأي أفكار غير محترمة وأسرع في تطهير عقله من جميع المشتتات.

عدد هذه الكرات كان أقل بكثير من الأشعة المتدفقة، لكنها كانت تشع ضوءاً نجمياً نقيًا بشكل استثنائي، كما لو كان لديها قوة تطهير العقل. وضوحها الساطع جعلها مستحيلة التجاهل.

“أحتاج إلى كبح تطويري بالكامل. لا يمكنني الاعتماد إلا عليك للسفر،” صدى صوت الجدة جينغ البارد والسماوي.

رأى أن الأشعة المتوهجة بقيت بلا حراك، فأخيراً سمح لنفسه بالاسترخاء.

أصدر تشين سانغ صوتاً بالموافقة. رؤية الجدة جينغ تجلس بوضعية اللوتس، عيناها مغلقتان قليلاً، فهم أنها كانت تشعر باتجاههم وبقي صامتاً، يراقب المحيط بحذر.

تذكر تشين سانغ ما ذكره نائب رئيس الجزيرة – تم حصاد أحجار العنصر النجمي من هذه الكرات المتوهجة.

كان لديهم ساعة واحدة فقط.

تذكر تشين سانغ ما ذكره نائب رئيس الجزيرة – تم حصاد أحجار العنصر النجمي من هذه الكرات المتوهجة.

بعد ساعة، ستختفي قوة الشفط أعلاه لفترة وجيزة، مما يعطي فرصة عابرة. إذا فاتهم ذلك، فسوف تغلق قمة تشي تيان نفسها مرة أخرى، وقد لا يجدون مخرجاً أبداً.

كل ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء ضئيل من داخل قمة تشي تيان.

المرج الذي وقف عليه كان آمناً بالفعل، لكن لم تكن هناك مجموعات ضوئية فوقه. كل أحجار العنصر النجمي في هذه المنطقة تم التقاطها بالفعل بواسطة الحواجز داخل الغابة.

بينما كان تشين سانغ على وشك فحص محيطه، شعر فجأة بحركة من النحت الخشبي على صدره.

لحصادها، سيتعين عليه التنقل عبر الفجوات في الحواجز.

لم يجرؤ تشين سانغ على التسلل بأي أفكار غير محترمة وأسرع في تطهير عقله من جميع المشتتات.

غير قادر على كبح فضوله، سأل تشين سانغ: “أيها المحترم، هل أحجار العنصر النجمي في هذه الغابة صعبة الاسترداد؟ إذا استطعنا أخذها جميعاً، سيكون ذلك مثالياً.”

كان تشين سانغ في حيرة. “لماذا لا؟”

فتحت الجدة جينغ عينيها وأومأت. “مع شبكة الروح النجمية، جمع هذه الأحجار النجمية لن يكون صعباً، وكميتها كبيرة. لكن لا يمكننا أخذها جميعاً.”

والآن، تلك الأشعة القاتلة كانت تقع مباشرة تحته. الغابة امتدت بلا نهاية، دون نهاية مرئية. إذا ترك الأمور تسير بشكل طبيعي، فسيسقط حتماً في الغابة ويصطدم بتلك الحواجز الخادعة.

كان تشين سانغ في حيرة. “لماذا لا؟”

بسبب العديد من العوامل، كانت المساحة داخل قمة تشي تيان غير مستقرة للغاية، والحواجز المتناثرة في جميع أنحاء الجبل كانت غير متوقعة بنفس القدر. بعض الشظايا لا تزال تحتوي على قوة مرعبة، جاهزة للانفجار بأدنى استفزاز. كسر هذه الحواجز كان صعباً للغاية ويتطلب حذراً شديداً.

(نهاية الفصل)

طفا النحت من تلقاء نفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

التقط تشين سانغ أنفاسه بحدة. هذا بالضبط ما جعل قمة تشي تيان خطيرة للغاية – أولئك الذين يفتقرون إلى القوة أو الحظ سيلاقون مصيراً واحداً فقط: الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط