الفصل 464: التقاط الأحجار
تقدم تشين سانغ بسرعة لمراقبة الوهج ثنائي اللون، عندما سمع صوت الجدة جينغ يقول: “خذ أحجار النجوم العنصرية في الأعلى.”
كانت العديد من كرات الضوء متشابكة بالفعل مع الحاجز، لا تنفصل عنه.
عندما دخل الغابة، أضاءت رؤية تشين سانغ فجأة. كان وجهه مغطى بلون منقسم – نصفه في ضوء أحمر، ونصفه في أزرق.
إذا تمت إزالة أحجار النجوم العنصرية هذه بالقوة، فسوف يؤدي ذلك إلى تفاعل متسلسل، مما قد يتسبب في تغييرات غير متوقعة للحاجز.
صفير!
مع الوقت المحدود، حتى الجدة جينغ وجدت صعوبة في تثبيت الحاجز. حذرت تشين سانغ من التصرف بتهور – إذا تسبب عن طريق الخطأ في انهيار مكاني في قمة تشي تيان، فلن يهرب أي منهم.
من لحظة نشر شبكة النجوم الروحية إلى التقاط أحجار النجوم العنصرية، لم تمر سوى بضع أنفاس – وهي عملية سريعة بشكل لا يصدق، تفوق بكثير سوار الختم الروحي الهش وغير الفعال.
لا عجب أن نائب رئيس الجزيرة شياو لم يذكر هذه المشكلة من قبل. كان سوار الختم الروحي وحده غير كافٍ لاستخراج أحجار النجوم العنصرية المتشابكة مع الحاجز – فقط شبكة النجوم الروحية يمكنها تحقيق ذلك.
بناءً على التضاريس المحيطة، بدون الجدة جينغ وشبكة النجوم الروحية، قد يتمكن تشين سانغ من كسب مكافأة. ومع ذلك، إذا كان يهدف إلى الاستيلاء على المركز الأول، فليس لديه خيار سوى تقوية نفسه والمغامرة في الغابة، متجاهلاً السلامة الشخصية.
“ادخل من هنا.”
لكنها لم تكن هادئة على الإطلاق. كانت ومضات ملونة تومض في الداخل، تشبه عددًا لا يحصى من الوحوش الكامنة. في الواقع، كانت هذه التقلبات ناتجة عن شظايا الحاجز.
بدلاً من اختيار المسار الذي يبدو أكثر أمانًا على طول الشلال لمغادرة المرج، رفعت الجدة جينغ يدها وأشارت نحو مسار حجري يؤدي إلى الغابة.
(نهاية الفصل)
لاحظت تردد تشين سانغ، فقالت ببرود: “اطمئن، أيها الممارس. سأرشدك عبر الحاجز، وعلى طول الطريق، ستكون أحجار النجوم العنصرية التي تجمعها كافية لتتفوق على الآخرين.”
كانت قمة تشي تيان أطول بكثير مما كان يتخيل، حيث اخترق شكلها المهيب السحب.
كانت الغابة مضاءة بشكل خافت، محاطة بصمت غريب.
انتشر إحساس بارد عبر كف تشين سانغ. كانت أحجار النجوم العنصرية خفيفة بشكل لا يصدق، عديمة الوزن مثل زغب الصفصاف الطافي، لكنها كانت صلبة بشكل مدهش – بغض النظر عن مقدار القوة التي مارسها بأصابعه، لم يتمكن من سحقها.
لكنها لم تكن هادئة على الإطلاق. كانت ومضات ملونة تومض في الداخل، تشبه عددًا لا يحصى من الوحوش الكامنة. في الواقع، كانت هذه التقلبات ناتجة عن شظايا الحاجز.
رفع كفه قليلاً، انطلق خيط من الحرير من يده، يتوسع بسرعة إلى شبكة دقيقة عندما ترك قبضته.
الوهج متعدد الألوان فوق الأشجار كان مجرد جزء من شظايا الحاجز المنتشرة في جميع أنحاء الغابة. جعلت بقايا الحاجز هذه عبور الغابة صعبًا للغاية – كل خطوة محفوفة بالعقبات.
بالطبع، كان هناك خيار آخر، لكن ذلك يعتمد على مقابلة الآخرين.
في النهاية، اختار تشين سانغ أن يثق بالجدة جينغ.
إذا تمت إزالة أحجار النجوم العنصرية هذه بالقوة، فسوف يؤدي ذلك إلى تفاعل متسلسل، مما قد يتسبب في تغييرات غير متوقعة للحاجز.
عندما كان على وشك دخول الغابة، نظر لأعلى لمسح القمة.
مع الوقت المحدود، حتى الجدة جينغ وجدت صعوبة في تثبيت الحاجز. حذرت تشين سانغ من التصرف بتهور – إذا تسبب عن طريق الخطأ في انهيار مكاني في قمة تشي تيان، فلن يهرب أي منهم.
كانت قمة تشي تيان أطول بكثير مما كان يتخيل، حيث اخترق شكلها المهيب السحب.
عند سماع كلماتها، نظر تشين سانغ لأعلى ولاحظ أخيرًا خمس كرات ضوء تطفو بين قمم الأشجار.
من خلال الضباب، رأى تشين سانغ بشكل غامض قمة تشبه نسرًا يحلق – أحد المعالم النادرة في قمة تشي تيان، كما ذكر نائب رئيس الجزيرة شياو سابقًا.
لحسن الحظ، كانت سيطرته دقيقة، وتمكن من كبح جميع كرات الضوء الثلاثة دون أي حوادث.
رؤية هذا المعلم من موقعه أشار إلى أنه كان بالفعل على ارتفاع مرتفع نسبيًا في قمة تشي تيان.
على الرغم من تسميتها أحجارًا، إلا أنها كانت في الحقيقة خرزات.
لنكون صادقين، لم يكن حظه رائعًا بشكل خاص.
انتشر إحساس بارد عبر كف تشين سانغ. كانت أحجار النجوم العنصرية خفيفة بشكل لا يصدق، عديمة الوزن مثل زغب الصفصاف الطافي، لكنها كانت صلبة بشكل مدهش – بغض النظر عن مقدار القوة التي مارسها بأصابعه، لم يتمكن من سحقها.
توزيع كرات الضوء في قمة تشي تيان يتبع نمطًا. كلما ارتفعت، زادت كثافة الكرات، ولكن أيضًا أصبحت البيئة أكثر خطورة.
كانت العديد من كرات الضوء متشابكة بالفعل مع الحاجز، لا تنفصل عنه.
كانت الحواجز والتضاريس بالقرب من القمة أكثر خداعًا وتعقيدًا، لكنها احتوت أيضًا على العديد من كرات الضوء غير المتشابكة في الحواجز، مما يجعل جمعها أسهل.
فضوليًا، فكر تشين سانغ للحظة لكنه عرف أن هذا لم يكن الوقت المناسب لفحصها. قام على الفور بتخزين الأحجار في الحقيبة المصممة خصيصًا التي قدمتها جزيرة مراقبة النجوم، ثم أمسك بشبكة النجوم الروحية بإحكام والتفت لينظر إلى الجدة جينغ.
على عكس هذا المرج الواسع، حيث لم تكن هناك كرة ضوء واحدة مرئية.
انتشر إحساس بارد عبر كف تشين سانغ. كانت أحجار النجوم العنصرية خفيفة بشكل لا يصدق، عديمة الوزن مثل زغب الصفصاف الطافي، لكنها كانت صلبة بشكل مدهش – بغض النظر عن مقدار القوة التي مارسها بأصابعه، لم يتمكن من سحقها.
بعد ساعة.
لم يكن لكرات الضوء شكل مادي، بل مجرد طاقة ضوئية نجمية مكثفة. بدون قطع أثرية خاصة مثل شبكة النجوم الروحية أو سوار الختم الروحي، ستمر يد المرء عبرهم ببساطة.
بناءً على التضاريس المحيطة، بدون الجدة جينغ وشبكة النجوم الروحية، قد يتمكن تشين سانغ من كسب مكافأة. ومع ذلك، إذا كان يهدف إلى الاستيلاء على المركز الأول، فليس لديه خيار سوى تقوية نفسه والمغامرة في الغابة، متجاهلاً السلامة الشخصية.
إذا فشل المرء في إخضاع كرة الضوء، فمن الضروري التخلي عن المحاولة على الفور. وإلا، إذا قاومت كرة الضوء وتسببت عن طريق الخطأ في تحفيز الحاجز، فإن سوار الختم الروحي الهش سيكون غير قادر تمامًا على تحمل تأثير الحاجز.
فقط من خلال المناورة عبر الفجوات بين الحواجز وجمع أحجار النجوم العنصرية واحدة تلو الأخرى، يمكن أن يكون لديه بصيص أمل.
كان مصدر الوهج هو الضوء بين شجرتين قديمتين في المقدمة. كان الضوء الأحمر والأخضر يضغطان بشدة ضد بعضهما البعض لكنهما لم يمتزجا أبدًا، مشكلين خطًا فاصلًا واضحًا في المنتصف.
بالطبع، كان هناك خيار آخر، لكن ذلك يعتمد على مقابلة الآخرين.
(نهاية الفصل)
عندما دخل الغابة، أضاءت رؤية تشين سانغ فجأة. كان وجهه مغطى بلون منقسم – نصفه في ضوء أحمر، ونصفه في أزرق.
شيئًا فشيئًا، تحولت إلى خرزات بلورية غير منتظمة الشكل.
كان مصدر الوهج هو الضوء بين شجرتين قديمتين في المقدمة. كان الضوء الأحمر والأخضر يضغطان بشدة ضد بعضهما البعض لكنهما لم يمتزجا أبدًا، مشكلين خطًا فاصلًا واضحًا في المنتصف.
بدلاً من اختيار المسار الذي يبدو أكثر أمانًا على طول الشلال لمغادرة المرج، رفعت الجدة جينغ يدها وأشارت نحو مسار حجري يؤدي إلى الغابة.
بدا أنهما يعتبران بعضهما البعض أعداءً أبديين، غير راغبين في التراجع، لكنهما محاصران في هذه المساحة المحدودة، مجبران على الضغط ضد بعضهما البعض. في بعض الأحيان، كان الضوء الأزرق يكتسب اليد العليا؛ في أوقات أخرى، كان الضوء الأحمر يبتلع جزءًا من الأزرق.
“ادخل من هنا.”
تقدم تشين سانغ بسرعة لمراقبة الوهج ثنائي اللون، عندما سمع صوت الجدة جينغ يقول: “خذ أحجار النجوم العنصرية في الأعلى.”
كانت الحواجز والتضاريس بالقرب من القمة أكثر خداعًا وتعقيدًا، لكنها احتوت أيضًا على العديد من كرات الضوء غير المتشابكة في الحواجز، مما يجعل جمعها أسهل.
عند سماع كلماتها، نظر تشين سانغ لأعلى ولاحظ أخيرًا خمس كرات ضوء تطفو بين قمم الأشجار.
حتى مع شبكة النجوم الروحية، كان على تشين سانغ أن يظل حذرًا للغاية أثناء التعامل مع مقاومة كرات الضوء.
كان حظه جيدًا؛ ثلاث منها كانت تطفو على حافة الوهج ثنائي اللون، بينما كانت الاثنتان المتبقيتان مغروستين في خط التماس حيث يلتقي اللونان، تتمايلان قليلاً مع تموجات الضوء.
بعد أن صقل شبكة النجوم الروحية منذ فترة طويلة، أكمل تشين سانغ بسهولة أختام التلاوة اللازمة. انتشرت شبكة النجوم الروحية في شبكة كبيرة عندما اقتربت من كرات الضوء الخارجية الثلاثة، مغلفة إياها بالكامل.
“لا تلمس الاثنين في المنتصف،” أضافت الجدة جينغ.
على عكس هذا المرج الواسع، حيث لم تكن هناك كرة ضوء واحدة مرئية.
فهم تشين سانغ على الفور – كانت مجموعات الضوء المركزية متشابكة بعمق مع الحاجز. إذا تمت إزالتها، فقد تثير صدامًا شديدًا بين الأضواء الحمراء والزرقاء.
بناءً على التضاريس المحيطة، بدون الجدة جينغ وشبكة النجوم الروحية، قد يتمكن تشين سانغ من كسب مكافأة. ومع ذلك، إذا كان يهدف إلى الاستيلاء على المركز الأول، فليس لديه خيار سوى تقوية نفسه والمغامرة في الغابة، متجاهلاً السلامة الشخصية.
رفع كفه قليلاً، انطلق خيط من الحرير من يده، يتوسع بسرعة إلى شبكة دقيقة عندما ترك قبضته.
لم يكن لكرات الضوء شكل مادي، بل مجرد طاقة ضوئية نجمية مكثفة. بدون قطع أثرية خاصة مثل شبكة النجوم الروحية أو سوار الختم الروحي، ستمر يد المرء عبرهم ببساطة.
بعد أن صقل شبكة النجوم الروحية منذ فترة طويلة، أكمل تشين سانغ بسهولة أختام التلاوة اللازمة. انتشرت شبكة النجوم الروحية في شبكة كبيرة عندما اقتربت من كرات الضوء الخارجية الثلاثة، مغلفة إياها بالكامل.
كانت قمة تشي تيان أطول بكثير مما كان يتخيل، حيث اخترق شكلها المهيب السحب.
صفير!
بناءً على التضاريس المحيطة، بدون الجدة جينغ وشبكة النجوم الروحية، قد يتمكن تشين سانغ من كسب مكافأة. ومع ذلك، إذا كان يهدف إلى الاستيلاء على المركز الأول، فليس لديه خيار سوى تقوية نفسه والمغامرة في الغابة، متجاهلاً السلامة الشخصية.
توهجت شبكة النجوم الروحية ببريق، وانطلقت بلا احترام تجاه كرات الضوء الثلاث.
حملت شبكة النجوم الروحية الخرزات البلورية الثلاث المتشابهة تقريبًا عائدة إلى راحة تشين سانغ.
تحت السيطرة الدقيقة لتشين سانغ، تجنبت شبكة النجوم الروحية الوهج ثنائي اللون تمامًا.
كانت الحواجز والتضاريس بالقرب من القمة أكثر خداعًا وتعقيدًا، لكنها احتوت أيضًا على العديد من كرات الضوء غير المتشابكة في الحواجز، مما يجعل جمعها أسهل.
لم يكن لكرات الضوء شكل مادي، بل مجرد طاقة ضوئية نجمية مكثفة. بدون قطع أثرية خاصة مثل شبكة النجوم الروحية أو سوار الختم الروحي، ستمر يد المرء عبرهم ببساطة.
كانت العديد من كرات الضوء متشابكة بالفعل مع الحاجز، لا تنفصل عنه.
فقط باستخدام مثل هذه القطع الأثرية يمكن تكثيفها إلى أحجار النجوم العنصرية.
على الرغم من تسميتها أحجارًا، إلا أنها كانت في الحقيقة خرزات.
في اللحظة التي غلفت فيها شبكة النجوم الروحية كرات الضوء، تفاعل الضوء النجمي كما لو كان يواجه عدوه اللدود. تذبذب بريقه بشكل فوضوي، محاولًا المقاومة أو الهروب، لكنه كان غير قادر تمامًا على التحرر من قيود شبكة النجوم الروحية.
توهجت شبكة النجوم الروحية ببريق، وانطلقت بلا احترام تجاه كرات الضوء الثلاث.
إذا كان سوار الختم الروحي هو المستخدم، لكان قادرًا فقط على التقاط كرة ضوء واحدة في كل مرة. علاوة على ذلك، كان سوار الختم الروحي أضعف بكثير من شبكة النجوم الروحية، حيث كان يعاني حتى في قمع كرة ضوء واحدة – مما يتطلب جهدًا كاملاً من حامله للمساعدة.
انتشر إحساس بارد عبر كف تشين سانغ. كانت أحجار النجوم العنصرية خفيفة بشكل لا يصدق، عديمة الوزن مثل زغب الصفصاف الطافي، لكنها كانت صلبة بشكل مدهش – بغض النظر عن مقدار القوة التي مارسها بأصابعه، لم يتمكن من سحقها.
إذا فشل المرء في إخضاع كرة الضوء، فمن الضروري التخلي عن المحاولة على الفور. وإلا، إذا قاومت كرة الضوء وتسببت عن طريق الخطأ في تحفيز الحاجز، فإن سوار الختم الروحي الهش سيكون غير قادر تمامًا على تحمل تأثير الحاجز.
إذا تمت إزالة أحجار النجوم العنصرية هذه بالقوة، فسوف يؤدي ذلك إلى تفاعل متسلسل، مما قد يتسبب في تغييرات غير متوقعة للحاجز.
حتى مع شبكة النجوم الروحية، كان على تشين سانغ أن يظل حذرًا للغاية أثناء التعامل مع مقاومة كرات الضوء.
إذا تمت إزالة أحجار النجوم العنصرية هذه بالقوة، فسوف يؤدي ذلك إلى تفاعل متسلسل، مما قد يتسبب في تغييرات غير متوقعة للحاجز.
لحسن الحظ، كانت سيطرته دقيقة، وتمكن من كبح جميع كرات الضوء الثلاثة دون أي حوادث.
(نهاية الفصل)
تحت القمع المستمر لشبكة النجوم الروحية، ضعفت مقاومة كرات الضوء تدريجياً، وتقلصت أشكالها بينما انضغط الضوء النجمي للداخل.
“ادخل من هنا.”
شيئًا فشيئًا، تحولت إلى خرزات بلورية غير منتظمة الشكل.
بدا أنهما يعتبران بعضهما البعض أعداءً أبديين، غير راغبين في التراجع، لكنهما محاصران في هذه المساحة المحدودة، مجبران على الضغط ضد بعضهما البعض. في بعض الأحيان، كان الضوء الأزرق يكتسب اليد العليا؛ في أوقات أخرى، كان الضوء الأحمر يبتلع جزءًا من الأزرق.
صفير!
إذا كان سوار الختم الروحي هو المستخدم، لكان قادرًا فقط على التقاط كرة ضوء واحدة في كل مرة. علاوة على ذلك، كان سوار الختم الروحي أضعف بكثير من شبكة النجوم الروحية، حيث كان يعاني حتى في قمع كرة ضوء واحدة – مما يتطلب جهدًا كاملاً من حامله للمساعدة.
حملت شبكة النجوم الروحية الخرزات البلورية الثلاث المتشابهة تقريبًا عائدة إلى راحة تشين سانغ.
صفير!
هذه كانت أحجار النجوم العنصرية.
كانت قمة تشي تيان أطول بكثير مما كان يتخيل، حيث اخترق شكلها المهيب السحب.
على الرغم من تسميتها أحجارًا، إلا أنها كانت في الحقيقة خرزات.
حملت شبكة النجوم الروحية الخرزات البلورية الثلاث المتشابهة تقريبًا عائدة إلى راحة تشين سانغ.
انتشر إحساس بارد عبر كف تشين سانغ. كانت أحجار النجوم العنصرية خفيفة بشكل لا يصدق، عديمة الوزن مثل زغب الصفصاف الطافي، لكنها كانت صلبة بشكل مدهش – بغض النظر عن مقدار القوة التي مارسها بأصابعه، لم يتمكن من سحقها.
إذا تمت إزالة أحجار النجوم العنصرية هذه بالقوة، فسوف يؤدي ذلك إلى تفاعل متسلسل، مما قد يتسبب في تغييرات غير متوقعة للحاجز.
عندما اجتاح وعيه الروحي أحجار النجوم العنصرية، لم يتمكن تشين سانغ إلا من إدراك شعور غير قابل للوصف بالاتساع السماوي – شيء لم يصادفه من قبل.
لا عجب أن نائب رئيس الجزيرة شياو لم يذكر هذه المشكلة من قبل. كان سوار الختم الروحي وحده غير كافٍ لاستخراج أحجار النجوم العنصرية المتشابكة مع الحاجز – فقط شبكة النجوم الروحية يمكنها تحقيق ذلك.
هل يمكن حقًا استخدام هذه لإنشاء تشكيلات؟
لم تكن الغابة نفسها مليئة بكثافة بالأشجار القديمة. بل كانت مفتوحة ومتصلة. ومع ذلك، اختارت الجدة جينغ عن عمد المسار الأكثر خطورة.
فضوليًا، فكر تشين سانغ للحظة لكنه عرف أن هذا لم يكن الوقت المناسب لفحصها. قام على الفور بتخزين الأحجار في الحقيبة المصممة خصيصًا التي قدمتها جزيرة مراقبة النجوم، ثم أمسك بشبكة النجوم الروحية بإحكام والتفت لينظر إلى الجدة جينغ.
بدا أنهما يعتبران بعضهما البعض أعداءً أبديين، غير راغبين في التراجع، لكنهما محاصران في هذه المساحة المحدودة، مجبران على الضغط ضد بعضهما البعض. في بعض الأحيان، كان الضوء الأزرق يكتسب اليد العليا؛ في أوقات أخرى، كان الضوء الأحمر يبتلع جزءًا من الأزرق.
من لحظة نشر شبكة النجوم الروحية إلى التقاط أحجار النجوم العنصرية، لم تمر سوى بضع أنفاس – وهي عملية سريعة بشكل لا يصدق، تفوق بكثير سوار الختم الروحي الهش وغير الفعال.
تحت السيطرة الدقيقة لتشين سانغ، تجنبت شبكة النجوم الروحية الوهج ثنائي اللون تمامًا.
عندما فكر في القطعتين الأثريتين اللتين تنتظرانه في الخارج، شعر تشين سانغ بشعور غامر بالرضا.
(نهاية الفصل)
كانت الجدة جينغ على علم منذ فترة طويلة بقدرات شبكة النجوم الروحية. ظل تعبيرها دون تغيير بينما حدقت في الفجوة بين الوهج ثنائي اللون. برفع إصبعها قليلاً، أمرت: “اذهب من هنا!”
تقدم تشين سانغ بسرعة لمراقبة الوهج ثنائي اللون، عندما سمع صوت الجدة جينغ يقول: “خذ أحجار النجوم العنصرية في الأعلى.”
كان الوقت قصيرًا جدًا بالنسبة لتشين سانغ لتحليل طبيعة شظية الحاجز هذه بالكامل، مما ترك له خيارًا سوى اتباع أمر الجدة جينغ.
لم تكن الغابة نفسها مليئة بكثافة بالأشجار القديمة. بل كانت مفتوحة ومتصلة. ومع ذلك، اختارت الجدة جينغ عن عمد المسار الأكثر خطورة.
لم تكن الغابة نفسها مليئة بكثافة بالأشجار القديمة. بل كانت مفتوحة ومتصلة. ومع ذلك، اختارت الجدة جينغ عن عمد المسار الأكثر خطورة.
على عكس هذا المرج الواسع، حيث لم تكن هناك كرة ضوء واحدة مرئية.
إذا أرادت إيذائي، فلن تحتاج إلى كل هذا العناء.
هل يمكن حقًا استخدام هذه لإنشاء تشكيلات؟
هذا الفكر مر بسرعة في ذهن تشين سانغ. دون تردد، اتبع أمر الجدة جينغ، وتحول شكله إلى خط من الضوء المتدفق بينما اندفع إلى الفجوة بين الوهج ثنائي اللون.
إذا أرادت إيذائي، فلن تحتاج إلى كل هذا العناء.
في تلك اللحظة، هبط فجأة ضغط مرعب من كلا الجانبين. إذا كان هذا القوة قد هبط عليه مباشرة، فلن تكون ملابسه قد صمدت حتى لحظة قبل أن تتفكك، وسيكون جسده قد سحق إلى عصيدة.
كانت الحواجز والتضاريس بالقرب من القمة أكثر خداعًا وتعقيدًا، لكنها احتوت أيضًا على العديد من كرات الضوء غير المتشابكة في الحواجز، مما يجعل جمعها أسهل.
لحسن الحظ، في اللحظة التي شعر فيها تشين سانغ بالضغط، كان قد مر بالفعل عبر الفجوة في الوهج ثنائي اللون وظهر بأمان على الجانب الآخر.
لحسن الحظ، كانت سيطرته دقيقة، وتمكن من كبح جميع كرات الضوء الثلاثة دون أي حوادث.
(نهاية الفصل)
إذا فشل المرء في إخضاع كرة الضوء، فمن الضروري التخلي عن المحاولة على الفور. وإلا، إذا قاومت كرة الضوء وتسببت عن طريق الخطأ في تحفيز الحاجز، فإن سوار الختم الروحي الهش سيكون غير قادر تمامًا على تحمل تأثير الحاجز.
“ادخل من هنا.”
