الطموح في أن أكون أكثر دلعًا
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل التاسع: ⦅الطموح في أن أكون أكثر دلعًا♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
خارج قاعة المؤتمرات في المستشفى
“ستفعل! ولن يستغرق الأمر طويلًا… عشر سنوات فقط.”
“شيا فنغ، كان عرضك ممتازًا. المستشفى سيأخذه بعين الاعتبار.” قال الطبيب تساي، مومئًا برأسه.
“ولم تسألين عن هذا؟” قال يو سونغ، “نحن لم نكن يومًا ضد زواجك، لكننا لم نرَ صديقك قط، وكل ما نسمعه من الناس أنكِ تعملين بجهد لتشتري له أشياء. ولم نسمع أبدًا عن شيء فعله من أجلك. لهذا نحن قلقون، نخشى أن تُظلَمي. عليك أن تجدي رجلًا جيدًا، رجلًا يستحقك أختي.”
“شكرًا، سيدي الرئيس!”
“إن لم تَدَعيني أوصلك، فلا بدّ أن آتي لأصطحبك.” قالها شيا فنغ ببساطة.
“الخبيران الأمريكيان أبديا أيضًا اهتمامًا بعلاجك الجديد للأورام، وقالا إنهما مهتمان بالتعاون معنا.” تابع الدكتور تساي.
“أخي، هل ستظل تؤمن بذلك دائمًا؟”
“سأواصل العمل بجد، سيدي الرئيس.”
قال شيا فنغ: “يو دونغ ساعدتني كثيرًا، ما وفّر عليّ وقتًا طويلًا. ونمت بضع ساعات هذا الصباح، أشعر بأنني بخير. المريض في السرير رقم 5 ليس على ما يرام، ولا يمكنني التهاون.”
“الشباب مليئون بالحيوية فعلًا!” قالها الدكتور تساي وهو يغادر.
“هاه؟ وجدتِ عملًا؟” قال يو سونغ، “من الجيد أن عائلة صديقك لا تعارض الزواج، لكن على الأقل أعيديه إلى البيت أولًا. لا تتسرعي في الزواج وأنتِ لا تزالين صغيرة.”
في هذه اللحظة، خرج شاو ييفان من الزاوية التي كان يختبئ فيها، وقد سمع كلمات الدكتور تساي الأخيرة:
“الشباب مليئون بالحيوية، الرئيس تساي أثنى عليك كثيرًا. يبدو أن منشورك البحثي سيمر بسلاسة هذه المرة.”
ثم دوّى صوت رعد خافت، وازداد المطر غزارة. نظر شيا فنغ إلى الساعة مجددًا، كانت 1:30. وضع كتابه جانبًا، تناول مفاتيح السيارة، غيّر نعليه، وتوجّه إلى الكراج تحت الأرض.
نظر إليه شيا فنغ وسأله:
“ماذا كنت تفعل البارحة؟”
قال شيا فنغ: “يو دونغ ساعدتني كثيرًا، ما وفّر عليّ وقتًا طويلًا. ونمت بضع ساعات هذا الصباح، أشعر بأنني بخير. المريض في السرير رقم 5 ليس على ما يرام، ولا يمكنني التهاون.”
“كنت أغني الكاريوكي. كان الجو صاخبًا جدًا، فلم أسمع اتصالك الأول، وحين اتصلت بك لاحقًا، قلت إنك لم تعد بحاجة للمساعدة.”
كان شاو ييفان يتذكّر اتصال شيا فنغ به مساء البارحة، لكنه لم ينتبه له إلا بعد فوات الأوان، حين رأى الرسائل النصية التي تطلب المساعدة.
“لكن يبدو أنك أنهيت الأمر في الوقت المناسب.”
لم يردّ عليه شيا فنغ وغادر المكتب. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ استيقظت يو دونغ عند الساعة السادسة مساءً، برأس ثقيل وساعة بيولوجية مضطربة. بقيت في الفراش لبضع دقائق قبل أن تنهض مترنّحة.
“لو لم تساعدني يو دونغ، لربما كنتُ حتى الآن أرتّب بياناتي.”
حتى والدها، الذي نادرًا ما يتكلم، قال لها أخيرًا:
“حقًا؟” قال شاو ييفان بدهشة.
“هل تجيد الطب؟”
فجأة، بدأت تنهال الرسائل مجددًا، هذه المرة يشتمونها ويتهمونها بأنها فقدت عقلها.
“ساعدتني في ترجمة البيانات إلى الإنجليزية.” أجاب شيا فنغ.
نظرت إلى الشاشة، فوجدت أن المتصل هو أخوها، يو سونغ.
“لهذه الدرجة ذكية؟ فيها الكثير من المصطلحات التخصصية.” قال شاو ييفان غير مصدّق.
فجأة انقبض صدرها، وشعرت بالكآبة. كانت تعيش بسعادة منذ أكثر من شهر بعد ولادتها من جديد، لم تتصل بعائلتها، ولم تفكر فيهم. لكن الآن، وقد وقفت أمام هذا الواقع، اجتاحها الخوف.
كان شيا فنغ متعبًا من الشرح، فمضى إلى مكتبه دون أن يُعلق.
“الخبيران الأمريكيان أبديا أيضًا اهتمامًا بعلاجك الجديد للأورام، وقالا إنهما مهتمان بالتعاون معنا.” تابع الدكتور تساي.
سأله شاو ييفان وهو يسرع للحاق به:
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟ سمعت ما قاله الرئيس، قد تضطر للسفر إلى أمريكا للتعاون.”
نظر شيا فنغ إلى يو دونغ، فرأى أذنيها قد احمرّتا. ابتسم وسار معها بهدوء.
“ليس بالضرورة، هناك الكثير من الأطباء في المستشفى يتنافسون على مقعد في مستشفى إدوارد في نيويورك. قد لا أُختار.” قال شيا فنغ وهو يهز رأسه.
“بشكل مثالي.” ابتسم شيا فنغ. “لقد ساعدتِني كثيرًا.”
ردّ شاو ييفان:
“كيف تقول ذلك؟ الآخرون يعتمدون على توصية المستشفى، أما أنت فقد عرضت فكرتك مباشرة على الخبراء الأمريكيين. ألم يقل الرئيس للتو أنهم مهتمون جدًا بعلاجك الجديد؟”
“الرجل الأخير كان جيدًا. قلتِ إنه قصير بطول 166 سم، لكنكِ لا تتجاوزين 158! إن أصبح أطول، فسيكون شجرة.
“فلنترك الحديث عن هذا الآن.”
قالها شيا فنغ وهو يضع الأوراق التي في يده، ثم أخذ ملفات المرضى من مكتبه.
“سأذهب لرؤية بعض المرضى.”
كانت يو دونغ قد بدأت تكره الأعياد والمناسبات.
وعندما رأى شاو ييفان أن شيا فنغ مصرّ على المتابعة رغم كل ما أنجزه، صاح:
“لقد قضيت الليل كله ترتّب البيانات، وأنهيت عرضًا استغرق ساعتين. ألا تشعر بالنعاس؟!”
بعد أن أنهت المكالمة، انهمرت دموع يو دونغ فجأة. كم مرّ من الوقت منذ آخر مرة كلمها فيها أخوها بمثل هذه العاطفة؟
قال شيا فنغ:
“يو دونغ ساعدتني كثيرًا، ما وفّر عليّ وقتًا طويلًا. ونمت بضع ساعات هذا الصباح، أشعر بأنني بخير.
المريض في السرير رقم 5 ليس على ما يرام، ولا يمكنني التهاون.”
“سأواصل العمل بجد، سيدي الرئيس.”
قال شاو ييفان ساخرًا:
“انظر لهذا الاستعراض العلني للمحبّة!”
وفجأة رنّ هاتفها.
لم يردّ عليه شيا فنغ وغادر المكتب.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
استيقظت يو دونغ عند الساعة السادسة مساءً، برأس ثقيل وساعة بيولوجية مضطربة. بقيت في الفراش لبضع دقائق قبل أن تنهض مترنّحة.
نظر شيا فنغ إلى يو دونغ، فرأى أذنيها قد احمرّتا. ابتسم وسار معها بهدوء.
دخلت المطبخ لتشرب الماء من الثلاجة، فوجدت ورقة لاصقة عليها كتب فيها:
[إن كنتَ حزينًا في ليلة ممطرة، فليكن هناك دومًا من يحمل لك المظلة.[ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:
[“رغم أننا في الصيف، من السيء شرب الماء البارد مباشرة. هناك ماء بالعسل أعددته مسبقًا على الطاولة، اشربيه إن كنتِ عطشى.]
بعد أن أنهت طعامها، بدأت تشعر بتحسّن.
[كما أنني حضرت لكِ أرزًا مقليًا بالبيض، سخّنيه عندما تشعرين بالجوع.]
“شيا فنغ، كان عرضك ممتازًا. المستشفى سيأخذه بعين الاعتبار.” قال الطبيب تساي، مومئًا برأسه.
ملاحظة: شكرًا لمساعدتكِ لي في الملفات!
قالت فجأة: “أنا لا أعرف كيف أكون مدللة.”
— شيا فنغ.”
صارت تحتفل برأس السنة وحدها، تراقب شنغهاي وهي تتحوّل من مدينة مزدحمة إلى فراغٍ موحش، بينما يحتفل عشرات الملايين في أماكن أخرى. كانت تنام في فندق وهي في الثلاثين من عمرها، ثم تتصل بالمنزل فيجدون فرصة جديدة لتوبيخها.
ابتسمت يو دونغ، أخذت الورقة، وسخّنت الأرز المقلي، ثم جلست في غرفة المعيشة تتناول الطعام وتشرب الماء بالعسل.
كانت يو دونغ قد بدأت تكره الأعياد والمناسبات.
بعد أن أنهت طعامها، بدأت تشعر بتحسّن.
ذهبت يو دونغ لتقديم برنامج “شبح منتصف الليل”، لكن ربما بسبب أفكارها الأخيرة حول شقيقها، جاءت الأغاني التي بثّتها ذات طابع كئيب. وبدأ الكثير من المستمعين يرسلون لها رسائل يطلبون منها تغيير النغمة، لأن الأغاني السابقة جعلتهم يرغبون بالبكاء.
وفجأة رنّ هاتفها.
في تلك السنوات، لم يكن المنزل مكانًا يمكن أن تعود إليه يو دونغ.
نظرت إلى الشاشة، فوجدت أن المتصل هو أخوها، يو سونغ.
كانت يو دونغ قد بدأت تكره الأعياد والمناسبات.
فجأة انقبض صدرها، وشعرت بالكآبة. كانت تعيش بسعادة منذ أكثر من شهر بعد ولادتها من جديد، لم تتصل بعائلتها، ولم تفكر فيهم. لكن الآن، وقد وقفت أمام هذا الواقع، اجتاحها الخوف.
“لكنني قلتُ لا داعي!”
قبل ولادتها من جديد، كانت ضغوط العائلة على يو دونغ للزواج قد بلغت ذروتها حين بلغت الثامنة والعشرين. حتى شقيقها الأكبر، الذي لم يكن يتدخل عادة في شؤون العائلة، انضم إلى الحملة ضدها.
في هذه اللحظة، خرج شاو ييفان من الزاوية التي كان يختبئ فيها، وقد سمع كلمات الدكتور تساي الأخيرة: “الشباب مليئون بالحيوية، الرئيس تساي أثنى عليك كثيرًا. يبدو أن منشورك البحثي سيمر بسلاسة هذه المرة.”
كانت تُؤخذ جانبًا كل مرة لتُلقن محاضرات:
أن الزواج ضرورة من ضرورات الحياة، وأن العلاقة بين الرجل والمرأة كالعلاقة بين اليد اليمنى واليسرى، وأن مشاعرها لا دخل لها في اختيار الشريك.
لاحظ شيا فنغ أنها ما زالت بملابس النوم، فذكّرها: “ألستِ ذاهبة إلى العمل؟”
تذكرت يو دونغ موقفًا معينًا عندما زارت المنزل ذات مرة، فصادفت يو سونغ عائدًا من العمل. وما إن رآها حتى بادرها بحدة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“ماذا تنوين أن تفعلي؟ تتصرفين بانتقائية وكأنكِ ما زلتِ في العشرين! هل تظنين أنكِ لا تُعوّضين؟! هل تظنين أننا نرغب في تحمل مسؤوليتك؟
“لا!”
لولا أنكِ أختي، لما كلفت نفسي حتى بالكلام معكِ.
Arisu-san
انظري إلى نفسك، تكبرين يومًا بعد يوم، والجميع قد تزوّج إلا أنتِ!”
كانت محطة الحافلات تقع على بُعد مئتي متر من الجهة المقابلة، فلم يكن أمامها سوى أن تجري.
أما والدتها، التي كانت دائمة الانتقاد، فقد قالت لها:
— شيا فنغ.”
“الرجل الأخير كان جيدًا. قلتِ إنه قصير بطول 166 سم، لكنكِ لا تتجاوزين 158! إن أصبح أطول، فسيكون شجرة.
اندهش شيا فنغ، ثم ضحك وقال: “لا بأس، التعلّم سهل.”
وقلتِ إن راتبه قليل، لكنه على الأقل يكسب 3000 يوان في الشهر. أليس ذلك أفضل من لا شيء؟”
سأله شاو ييفان وهو يسرع للحاق به: “إلى أين أنت ذاهب الآن؟ سمعت ما قاله الرئيس، قد تضطر للسفر إلى أمريكا للتعاون.”
حتى والدها، الذي نادرًا ما يتكلم، قال لها أخيرًا:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أرجوكِ، كفّي عن الانتقاء وتزوجي بسرعة.”
“ليس بالضرورة، هناك الكثير من الأطباء في المستشفى يتنافسون على مقعد في مستشفى إدوارد في نيويورك. قد لا أُختار.” قال شيا فنغ وهو يهز رأسه.
وبعد كل ذلك؟ لم تعد يو دونغ تجرؤ على العودة إلى المنزل. لم تكن ترغب في سماع تلك الكلمات، ولا في الدخول في شجارات عائلية.
ذهبت يو دونغ لتقديم برنامج “شبح منتصف الليل”، لكن ربما بسبب أفكارها الأخيرة حول شقيقها، جاءت الأغاني التي بثّتها ذات طابع كئيب. وبدأ الكثير من المستمعين يرسلون لها رسائل يطلبون منها تغيير النغمة، لأن الأغاني السابقة جعلتهم يرغبون بالبكاء.
صارت تحتفل برأس السنة وحدها، تراقب شنغهاي وهي تتحوّل من مدينة مزدحمة إلى فراغٍ موحش، بينما يحتفل عشرات الملايين في أماكن أخرى.
كانت تنام في فندق وهي في الثلاثين من عمرها، ثم تتصل بالمنزل فيجدون فرصة جديدة لتوبيخها.
كانت الساعة تشير إلى 12:30 بعد منتصف الليل، أخذ شيا فنغ كتابًا وجلس بجانب النافذة يقرأ.
في تلك السنوات، لم يكن المنزل مكانًا يمكن أن تعود إليه يو دونغ.
“أخي، هل ستظل تؤمن بذلك دائمًا؟”
فمهما بلغت درجة القرب بين الأحبة… فإنهم في النهاية، يتحوّلون إلى عبءٍ موجِع.
“سأوصلكِ إلى العمل!”
كانت يو دونغ قد بدأت تكره الأعياد والمناسبات.
“إن لم تَدَعيني أوصلك، فلا بدّ أن آتي لأصطحبك.” قالها شيا فنغ ببساطة.
لم تكن تجرؤ حتى على زيارة مسقط رأسها، إذ إن حتى الشارع المجاور لهم كان يعرف قصة الفتاة التي لم تستطع الزواج بعد!
“حقًا؟” قال شاو ييفان بدهشة. “هل تجيد الطب؟”
توقّف الهاتف، ثم عاد ليرنّ بعد فترة. ضغطت يو دونغ على نفسها وأجابت المكالمة.
ثم سألته: “هل سار مؤتمر اليوم على ما يرام؟”
“أجيبي على هاتفك!” دوّى صوت شقيقها من الطرف الآخر، “ما الذي كنتِ تفعلينه مؤخرًا؟ لا تقولي إنك تزوجتِ صديقك فعلًا؟”
أخذت يو دونغ المظلة، لكنها لم تفتحها. وظلت تنظر إلى شيا فنغ كما لو كانت تحلم. كانت هذه أول مرة يصطحبها أحد من العمل، وأول مرة يقول لها أحد: “كوني مدللة.”
“لا!”
كانت يو دونغ قد بدأت تكره الأعياد والمناسبات.
“لا؟ لأنكِ هربتِ من المنزل ومعك حقيبتك، مرضت أمي من القهر!”
ثم أردف يسأل بغضب: “أين أنتِ؟ وماذا تفعلين الآن؟”
ملاحظة: شكرًا لمساعدتكِ لي في الملفات!
“أعمل… وأحب.”
“كنت أغني الكاريوكي. كان الجو صاخبًا جدًا، فلم أسمع اتصالك الأول، وحين اتصلت بك لاحقًا، قلت إنك لم تعد بحاجة للمساعدة.” كان شاو ييفان يتذكّر اتصال شيا فنغ به مساء البارحة، لكنه لم ينتبه له إلا بعد فوات الأوان، حين رأى الرسائل النصية التي تطلب المساعدة. “لكن يبدو أنك أنهيت الأمر في الوقت المناسب.”
“هاه؟ وجدتِ عملًا؟” قال يو سونغ، “من الجيد أن عائلة صديقك لا تعارض الزواج، لكن على الأقل أعيديه إلى البيت أولًا. لا تتسرعي في الزواج وأنتِ لا تزالين صغيرة.”
“ومن يحضر مظلتين عندما يصطحب فتاة في ليلة ممطرة؟ وجود مظلة واحدة… أكثر دفئًا!” اقتربت أكثر من شيا فنغ، لا يُعلم إن كانت تتفادى المطر أم تبحث عن الدفء.
“أخي؟” سألت يو دونغ فجأة، “لو انفصلتُ عن صديقي ولم أتزوج، هل ستكرهني؟”
“لن تستخدمي المظلة؟” سألها بدهشة.
“ما هذا الهراء؟ هل يسيء إليكِ هذا الرجل؟ أخبريني، سأجعله يندم!”
“إن لم تَدَعيني أوصلك، فلا بدّ أن آتي لأصطحبك.” قالها شيا فنغ ببساطة.
“لا، كنت فقط أسأل.”
نظر إليه شيا فنغ وسأله: “ماذا كنت تفعل البارحة؟”
“لا يجوز هذا، إن كان يؤذيكِ فعلًا، فأخبريني. واحذري من محيطك، الفتاة وحدها في مدينة كبيرة يجب أن تكون حذرة. ولا تنتظري حتى تغضب أمي لتتّصلي!”
قالت فجأة: “أنا لا أعرف كيف أكون مدللة.”
“أخي؟ طالما أنكم ترفضون زواجي، ما نوع الرجل الذي تظن أن عليّ الارتباط به؟”
سأله شاو ييفان وهو يسرع للحاق به: “إلى أين أنت ذاهب الآن؟ سمعت ما قاله الرئيس، قد تضطر للسفر إلى أمريكا للتعاون.”
“ولم تسألين عن هذا؟” قال يو سونغ، “نحن لم نكن يومًا ضد زواجك، لكننا لم نرَ صديقك قط، وكل ما نسمعه من الناس أنكِ تعملين بجهد لتشتري له أشياء. ولم نسمع أبدًا عن شيء فعله من أجلك. لهذا نحن قلقون، نخشى أن تُظلَمي.
عليك أن تجدي رجلًا جيدًا، رجلًا يستحقك أختي.”
نظر شيا فنغ إلى يو دونغ، فرأى أذنيها قد احمرّتا. ابتسم وسار معها بهدوء.
“أخي، هل ستظل تؤمن بذلك دائمًا؟”
“شكرًا، سيدي الرئيس!”
“طبعًا.”
ثم سُمِع صوت آخر في الطرف الآخر، كأن أحدهم ينادي عليه، فبادر يو سونغ يقول:
“اتصلي لاحقًا، واحرصي على إحضار صديقك في يوم رأس السنة.”
ردّ شاو ييفان: “كيف تقول ذلك؟ الآخرون يعتمدون على توصية المستشفى، أما أنت فقد عرضت فكرتك مباشرة على الخبراء الأمريكيين. ألم يقل الرئيس للتو أنهم مهتمون جدًا بعلاجك الجديد؟”
بعد أن أنهت المكالمة، انهمرت دموع يو دونغ فجأة. كم مرّ من الوقت منذ آخر مرة كلمها فيها أخوها بمثل هذه العاطفة؟
[كما أنني حضرت لكِ أرزًا مقليًا بالبيض، سخّنيه عندما تشعرين بالجوع.]
“ما بكِ؟”
دخل شيا فنغ المنزل ليجد يو دونغ تبكي على الأريكة، فتملّكه القلق.
قبل ولادتها من جديد، كانت ضغوط العائلة على يو دونغ للزواج قد بلغت ذروتها حين بلغت الثامنة والعشرين. حتى شقيقها الأكبر، الذي لم يكن يتدخل عادة في شؤون العائلة، انضم إلى الحملة ضدها.
مسحت دموعها وقالت: “لا شيء… تكلمت مع أهلي، وأخي صرخ في وجهي.”
“الرجل الأخير كان جيدًا. قلتِ إنه قصير بطول 166 سم، لكنكِ لا تتجاوزين 158! إن أصبح أطول، فسيكون شجرة.
تذكّر شيا فنغ أنها قد تركت منزل أهلها وهربت، فحاول مواساتها:
“لا بأس. غضب الأهل لا يدوم طويلًا، وعندما تعودين للزيارة، سيسامحونكِ حتمًا.”
خرجت يو دونغ من محطة البث بعد انتهاء البرنامج، لتجد المطر ينهمر رذاذًا. كيف بدأت السماء تمطر فجأة؟
ثم سألته: “هل سار مؤتمر اليوم على ما يرام؟”
“لا، لا، الحافلة تتوقف عند البوابة.” رفضت يو دونغ. “وأنت بقيت مستيقظًا طوال الليل وعملت طيلة النهار. ستعود إلى دوامٍ يستمر 24 ساعة غدًا، عليك أن ترتاح.”
“بشكل مثالي.” ابتسم شيا فنغ. “لقد ساعدتِني كثيرًا.”
هل أخذت يو دونغ مظلتها؟
وبما أنها أمضت الليلة السابقة في ترجمة ملفات شيا فنغ، كانت تعرف أن العرض يتعلّق بأبحاث السرطان، فقالت:
“لم يكن ذلك شيئًا. إن نجح بحثك، فسينقذ أرواحًا لا تُحصى ويفيد الملايين.”
“سأواصل العمل بجد، سيدي الرئيس.”
قال مبتسمًا:
“هذا هو الحلم… لكن لا أعلم إن كنت قادرًا على تحقيقه.”
توقّف الهاتف، ثم عاد ليرنّ بعد فترة. ضغطت يو دونغ على نفسها وأجابت المكالمة.
“ستفعل! ولن يستغرق الأمر طويلًا… عشر سنوات فقط.”
“أعمل… وأحب.”
“نعم! قبل اكتشاف البنسلين، حتى الالتهاب كان مستعصيًا. ينبغي أن أكون أكثر ثقة.” ضحك شيا فنغ.
هل أخذت يو دونغ مظلتها؟
ضحكت يو دونغ معه.
“الخبيران الأمريكيان أبديا أيضًا اهتمامًا بعلاجك الجديد للأورام، وقالا إنهما مهتمان بالتعاون معنا.” تابع الدكتور تساي.
لاحظ شيا فنغ أنها ما زالت بملابس النوم، فذكّرها:
“ألستِ ذاهبة إلى العمل؟”
ثم مرّت بجانبه، فتحت الباب، وخرجت.
رمشت يو دونغ ونظرت إلى الساعة. كانت قد تجاوزت العاشرة ليلًا! كم من الوقت مضى وهي تتحدث إلى أخيها؟
تذكّر شيا فنغ أنها قد تركت منزل أهلها وهربت، فحاول مواساتها: “لا بأس. غضب الأهل لا يدوم طويلًا، وعندما تعودين للزيارة، سيسامحونكِ حتمًا.”
“آه؟ لا وقت لدي للدردشة، عليّ أن أبدّل ملابسي بسرعة!”
“آه؟” ما زالت يو دونغ في صدمة لرؤيته.
بدّلت ثيابها على عجل، وعندما خرجت، وجدت شيا فنغ واقفًا عند الباب.
“الرجل الأخير كان جيدًا. قلتِ إنه قصير بطول 166 سم، لكنكِ لا تتجاوزين 158! إن أصبح أطول، فسيكون شجرة.
“هل ستخرج؟” سألت بشكّ.
“أخي؟ طالما أنكم ترفضون زواجي، ما نوع الرجل الذي تظن أن عليّ الارتباط به؟”
“سأوصلكِ إلى العمل!”
رأى شيا فنغ الحقيبة فوق رأسها، فابتسم وأزالها بلطف، ثم قال ساخرًا وهو يضحك: “هل كنتِ تنوين الجري هكذا؟”
“لا، لا، الحافلة تتوقف عند البوابة.” رفضت يو دونغ.
“وأنت بقيت مستيقظًا طوال الليل وعملت طيلة النهار. ستعود إلى دوامٍ يستمر 24 ساعة غدًا، عليك أن ترتاح.”
“هاه؟ وجدتِ عملًا؟” قال يو سونغ، “من الجيد أن عائلة صديقك لا تعارض الزواج، لكن على الأقل أعيديه إلى البيت أولًا. لا تتسرعي في الزواج وأنتِ لا تزالين صغيرة.”
ثم مرّت بجانبه، فتحت الباب، وخرجت.
نظر إليه شيا فنغ وسأله: “ماذا كنت تفعل البارحة؟”
نظر شيا فنغ نحوها، لكنه لم يلاحقها في النهاية.
وقلتِ إن راتبه قليل، لكنه على الأقل يكسب 3000 يوان في الشهر. أليس ذلك أفضل من لا شيء؟”
ذهبت يو دونغ لتقديم برنامج “شبح منتصف الليل”، لكن ربما بسبب أفكارها الأخيرة حول شقيقها، جاءت الأغاني التي بثّتها ذات طابع كئيب.
وبدأ الكثير من المستمعين يرسلون لها رسائل يطلبون منها تغيير النغمة، لأن الأغاني السابقة جعلتهم يرغبون بالبكاء.
“ما بكِ؟” دخل شيا فنغ المنزل ليجد يو دونغ تبكي على الأريكة، فتملّكه القلق.
فكّرت للحظة، ثم قامت ببثّ أغنية مرحة عن الثروة والرزق.
“لا، لا، الحافلة تتوقف عند البوابة.” رفضت يو دونغ. “وأنت بقيت مستيقظًا طوال الليل وعملت طيلة النهار. ستعود إلى دوامٍ يستمر 24 ساعة غدًا، عليك أن ترتاح.”
فجأة، بدأت تنهال الرسائل مجددًا، هذه المرة يشتمونها ويتهمونها بأنها فقدت عقلها.
(ساعدوني… إنني أغرق في الدفء والمشاعر اللطيفة!)
ضحكت يو دونغ، وشعرت بتحسن كبير فجأة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أنهى شيا فنغ حمّامه للتو، ثم سمع صوت المطر يتساقط خارج نافذته. نظر إلى الخارج، فإذا به يرى المطر قد بدأ ينهمر.
“أعمل… وأحب.”
هل أخذت يو دونغ مظلتها؟
“لا؟ لأنكِ هربتِ من المنزل ومعك حقيبتك، مرضت أمي من القهر!” ثم أردف يسأل بغضب: “أين أنتِ؟ وماذا تفعلين الآن؟”
كانت الساعة تشير إلى 12:30 بعد منتصف الليل، أخذ شيا فنغ كتابًا وجلس بجانب النافذة يقرأ.
“أعمل… وأحب.”
ثم دوّى صوت رعد خافت، وازداد المطر غزارة. نظر شيا فنغ إلى الساعة مجددًا، كانت 1:30.
وضع كتابه جانبًا، تناول مفاتيح السيارة، غيّر نعليه، وتوجّه إلى الكراج تحت الأرض.
“الخبيران الأمريكيان أبديا أيضًا اهتمامًا بعلاجك الجديد للأورام، وقالا إنهما مهتمان بالتعاون معنا.” تابع الدكتور تساي.
خرجت يو دونغ من محطة البث بعد انتهاء البرنامج، لتجد المطر ينهمر رذاذًا.
كيف بدأت السماء تمطر فجأة؟
ردّ شاو ييفان: “كيف تقول ذلك؟ الآخرون يعتمدون على توصية المستشفى، أما أنت فقد عرضت فكرتك مباشرة على الخبراء الأمريكيين. ألم يقل الرئيس للتو أنهم مهتمون جدًا بعلاجك الجديد؟”
كانت محطة الحافلات تقع على بُعد مئتي متر من الجهة المقابلة، فلم يكن أمامها سوى أن تجري.
Arisu-san
رفعت حقيبتها فوق رأسها لتتّقي المطر، وهمّت بالجري، لكن فجأة سمعت صوتًا مألوفًا يخترق صوت المطر.
“لا، لا، الحافلة تتوقف عند البوابة.” رفضت يو دونغ. “وأنت بقيت مستيقظًا طوال الليل وعملت طيلة النهار. ستعود إلى دوامٍ يستمر 24 ساعة غدًا، عليك أن ترتاح.”
استدارت، فرأت ظلًا يحمل مظلة.
“الرجل الأخير كان جيدًا. قلتِ إنه قصير بطول 166 سم، لكنكِ لا تتجاوزين 158! إن أصبح أطول، فسيكون شجرة.
“شيا فنغ؟” تساءلت يو دونغ بدهشة.
وعندما رأى شاو ييفان أن شيا فنغ مصرّ على المتابعة رغم كل ما أنجزه، صاح: “لقد قضيت الليل كله ترتّب البيانات، وأنهيت عرضًا استغرق ساعتين. ألا تشعر بالنعاس؟!”
رأى شيا فنغ الحقيبة فوق رأسها، فابتسم وأزالها بلطف، ثم قال ساخرًا وهو يضحك:
“هل كنتِ تنوين الجري هكذا؟”
في تلك السنوات، لم يكن المنزل مكانًا يمكن أن تعود إليه يو دونغ.
“آه؟” ما زالت يو دونغ في صدمة لرؤيته.
بعد أن أنهت المكالمة، انهمرت دموع يو دونغ فجأة. كم مرّ من الوقت منذ آخر مرة كلمها فيها أخوها بمثل هذه العاطفة؟
سألها شيا فنغ باستغراب:
“ما الذي يدهشكِ؟”
“هل ستخرج؟” سألت بشكّ.
“أنت… لماذا أنت هنا؟”
لولا أنكِ أختي، لما كلفت نفسي حتى بالكلام معكِ.
“إن لم تَدَعيني أوصلك، فلا بدّ أن آتي لأصطحبك.” قالها شيا فنغ ببساطة.
“طبعًا.” ثم سُمِع صوت آخر في الطرف الآخر، كأن أحدهم ينادي عليه، فبادر يو سونغ يقول: “اتصلي لاحقًا، واحرصي على إحضار صديقك في يوم رأس السنة.”
“لكنني قلتُ لا داعي!”
صارت تحتفل برأس السنة وحدها، تراقب شنغهاي وهي تتحوّل من مدينة مزدحمة إلى فراغٍ موحش، بينما يحتفل عشرات الملايين في أماكن أخرى. كانت تنام في فندق وهي في الثلاثين من عمرها، ثم تتصل بالمنزل فيجدون فرصة جديدة لتوبيخها.
“لا يجب أن تكوني شجاعة طوال الوقت. أمي كانت تقول دائمًا: الفتيات اللواتي يتدلّلن قليلاً أكثر جاذبية.”
ثم ناولها مظلة إضافية وقال:
“هيا، السيارة هناك.”
أما والدتها، التي كانت دائمة الانتقاد، فقد قالت لها:
أخذت يو دونغ المظلة، لكنها لم تفتحها. وظلت تنظر إلى شيا فنغ كما لو كانت تحلم.
كانت هذه أول مرة يصطحبها أحد من العمل، وأول مرة يقول لها أحد: “كوني مدللة.”
“سأواصل العمل بجد، سيدي الرئيس.”
قالت فجأة:
“أنا لا أعرف كيف أكون مدللة.”
“أخي؟” سألت يو دونغ فجأة، “لو انفصلتُ عن صديقي ولم أتزوج، هل ستكرهني؟”
اندهش شيا فنغ، ثم ضحك وقال:
“لا بأس، التعلّم سهل.”
تذكّر شيا فنغ أنها قد تركت منزل أهلها وهربت، فحاول مواساتها: “لا بأس. غضب الأهل لا يدوم طويلًا، وعندما تعودين للزيارة، سيسامحونكِ حتمًا.”
نظرت يو دونغ إلى المظلة في يدها، ثم رفعت عينيها نحو شيا فنغ الواقف في المطر.
وفي النهاية، أعادت المظلة إلى حقيبتها، وسارت لتدخل مظلته، تمسك بذراعه.
— شيا فنغ.”
“لن تستخدمي المظلة؟” سألها بدهشة.
نظرت يو دونغ إلى المظلة في يدها، ثم رفعت عينيها نحو شيا فنغ الواقف في المطر. وفي النهاية، أعادت المظلة إلى حقيبتها، وسارت لتدخل مظلته، تمسك بذراعه.
“ومن يحضر مظلتين عندما يصطحب فتاة في ليلة ممطرة؟ وجود مظلة واحدة… أكثر دفئًا!”
اقتربت أكثر من شيا فنغ، لا يُعلم إن كانت تتفادى المطر أم تبحث عن الدفء.
“الخبيران الأمريكيان أبديا أيضًا اهتمامًا بعلاجك الجديد للأورام، وقالا إنهما مهتمان بالتعاون معنا.” تابع الدكتور تساي.
نظر شيا فنغ إلى يو دونغ، فرأى أذنيها قد احمرّتا.
ابتسم وسار معها بهدوء.
لولا أنكِ أختي، لما كلفت نفسي حتى بالكلام معكِ.
[إن كنتَ حزينًا في ليلة ممطرة، فليكن هناك دومًا من يحمل لك المظلة.[
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:
ردّ شاو ييفان: “كيف تقول ذلك؟ الآخرون يعتمدون على توصية المستشفى، أما أنت فقد عرضت فكرتك مباشرة على الخبراء الأمريكيين. ألم يقل الرئيس للتو أنهم مهتمون جدًا بعلاجك الجديد؟”
Arisu-san
“ستفعل! ولن يستغرق الأمر طويلًا… عشر سنوات فقط.”
(ساعدوني… إنني أغرق في الدفء والمشاعر اللطيفة!)
Arisu-san
“ولم تسألين عن هذا؟” قال يو سونغ، “نحن لم نكن يومًا ضد زواجك، لكننا لم نرَ صديقك قط، وكل ما نسمعه من الناس أنكِ تعملين بجهد لتشتري له أشياء. ولم نسمع أبدًا عن شيء فعله من أجلك. لهذا نحن قلقون، نخشى أن تُظلَمي. عليك أن تجدي رجلًا جيدًا، رجلًا يستحقك أختي.”
