Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 443

الفصل 443: المُبلِّغ (النهاية)

“…سعيد بلقائكم، من أين نبدأ؟”

“أحيانًا، لماذا؟”

نظر “إدوارد” إلى الكاميرا، وضبط تسريحة شعره وطوق قميصه. ثم قال:

قال “إدوارد” معتذرًا:

“هل أبدأ بالحديث عن CTOS؟ أم عن منظمة العش الأسود؟”

“أم… قلت إنك ستواجه مصيبة كبيرة بعد شهرين، لكن لا داعي لأن تفقد الأمل في الحياة بهذه السرعة. اسمعني يا فتى، دائمًا هناك مخرج. أنا هنا لأساعدك على تغيير مصيرك.”

فأجابه “لويس”، الجالس في الجهة المقابلة:

ثم تابع بعد لحظة صمت:

“لمَ لا تبدأ بتقديم نفسك أولًا؟”

ابتسم “تشانغ هنغ” من دون تعليق.

قال “إدوارد” معتذرًا:

بعد مغادرتها، جاءت “ليا” هذه المرة إلى الشرفة.

“حسنًا، عذرًا. إنها المرة الأولى لي في مقابلة كهذه، ولا أعرف كيف تسير الأمور.”

فقال الكاهن بسرعة وبجدية:

ثم تابع بعد لحظة صمت:

“إن لم يكن معك نقود، فـ’علي باي’ مقبول.”

“اسمي ‘بنيامين’، بنيامين رينولدز. كنت مطورًا رئيسيًا في نظام CTOS التابع لمنظمة العش الأسود. قبل ذلك، التحقت بالجامعة لعامٍ واحد فقط، ثم تركتها سريعًا. لدي كلب اسمه ‘بودينغ’. بعدها بفترة قصيرة، طوّرت مع أصدقائي برنامجين، وبعتُهما بمبلغ ضخم. الشركة التي اشترت البرنامج كانت تابعة للعش الأسود. ثم عرضوا عليّ الانضمام إليهم، وهناك عرفت عن مشروع CTOS. لكن ما قيل لي وقتها كان مختلفًا تمامًا عما يحدث الآن…”

“أحيانًا، لماذا؟”

وفي أثناء المقابلة، كان “ليتل بوي” قد خرجت إلى الشرفة، فرأت “تشانغ هنغ” واقفًا هناك يتأمل المشهد الليلي.

لكن حين رفع رأسه بعد بضع ثوانٍ… كان “تشانغ هنغ” قد اختفى منذ زمن.

قالت:

______________________________________________

“تواصل معي ‘Z’ مؤخرًا. أكمل تقريبًا كل ما عليه فعله في هونغ كونغ. بعد انتهاء ‘إدوارد’ من المقابلة، يمكنه السفر إلى هناك مباشرة. سيكون آمنًا حتى يتم الكشف عن القضية.”

ضحك “تشانغ هنغ” وقال:

أومأ “تشانغ هنغ” برأسه:

أجابه “تشانغ هنغ”:

“سأتولى نقله بنفسي.”

“حسنًا، عذرًا. إنها المرة الأولى لي في مقابلة كهذه، ولا أعرف كيف تسير الأمور.”

كان هذا الجزء حاسمًا في نجاح المهمة أو فشلها. وفي هذه المرحلة، لم يكن “تشانغ هنغ” ليتراخى أبدًا. بعد كل ما مرّ به من أخطار، لم يكن مستعدًا لأن يترك الأمر للصدفة في النهاية. إن حدث أي خطأ الآن، فكل ما قام به سيذهب هباءً.

بدأ يخبر “تشانغ هنغ” عن عمله وزواجه بلكنة هونغ كونغ الواضحة، لكن في داخله كان يشعر بالانزعاج. فعدم قدرته على قراءة أي تعبير وجه على “تشانغ هنغ” أحبطه بشدة. لجأ بعدها إلى محادثة بسيطة معه، حتى وصل إلى النقطة الأهم: قال له إن مصيبة عظيمة ستقع له خلال شهرين.

صحيح أن “العش الأسود” لم يعد مضطرًا لقتل “إدوارد” بعد أن أرسل “لويس” نسخة مشفرة من المقابلة إلى الصحافة، لكن الحذر ظل أسلوب “تشانغ هنغ” الدائم.

بعد أربعة أيام، في “هونغ كونغ”، تلقى “تشانغ هنغ” إشعارًا بإتمام المهمة الرئيسية. كما تم تأكيد انسحاب “سكارليت” رسميًا من هذه الجولة.

إضافة إلى ذلك، كانت “سكارليت” ما تزال مفقودة. ووفقًا لما قاله “رجل القهوة”، فقد انسحبت من اللعبة في منتصفها.

قال الكاهن بتحفّظ:

همّت “ليتل بوي” أن تقول شيئًا، لكنها اكتفت في النهاية بجملة واحدة:

قال “إدوارد” معتذرًا:

“أتمنى لك التوفيق.”

من الناحية النظرية، فإن تلك القدرات الغريبة لا تختلف عن “الـ 24 ساعة الإضافية” التي حصل عليها “تشانغ هنغ”.

فأجابها:

والآن، ما يقلقه حقًا هو: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ بعد أن يختار كل مقامر أوراقه، كيف ستبدأ الجولة القادمة؟ وكيف ستندلع حرب الوكلاء؟

“وأنا كذلك.”

اللاعبون، بمن فيهم “تشانغ هنغ”، كانوا بمثابة “سلع” على الرفوف، بانتظار أن يختارهم الزبائن.

بعد مغادرتها، جاءت “ليا” هذه المرة إلى الشرفة.

فأجابها:

قالت:

أخذ “تشانغ هنغ” وحدة التخزين ورفع حاجبيه… إذ سمع فورًا إشعارًا من النظام:

“شكرناك كثيرًا بالفعل، لذا لن أكرر الشكر مجددًا.”

“تواصل معي ‘Z’ مؤخرًا. أكمل تقريبًا كل ما عليه فعله في هونغ كونغ. بعد انتهاء ‘إدوارد’ من المقابلة، يمكنه السفر إلى هناك مباشرة. سيكون آمنًا حتى يتم الكشف عن القضية.”

ثم أخرجت من جيبها وحدة تخزين USB وأردفت:

“سأتولى نقله بنفسي.”

“أخي طلب مني أن أعطيك هذه، لكني لا أعلم ما بداخلها.”

أومأ “تشانغ هنغ” برأسه:

أخذ “تشانغ هنغ” وحدة التخزين ورفع حاجبيه… إذ سمع فورًا إشعارًا من النظام:

[تم العثور على غرض لعبة – وحدة تخزين USB (غير محددة)]

[تم العثور على غرض لعبة – وحدة تخزين USB (غير محددة)]

وبذلك، أصبح بحوزته اثنان ونصف من أدوات اللعبة: الكاتانا المكسورة جزئيًا الخاصة بـ”سكارليت”، وخاتم النحاس لـ”رجل القهوة”، والآن هذه الوحدة. وعند إضافة 300 نقطة إضافية حصل عليها من اكتشاف البيضة المفاجئة، يكون الحصاد في هذه الجولة ممتازًا.

لكن حين رفع رأسه بعد بضع ثوانٍ… كان “تشانغ هنغ” قد اختفى منذ زمن.

لكن ما شغل باله أكثر هو ما ذكره “رجل القهوة” قبل موته حول “حرب الوكلاء”.

“جلد طبيعي؟”

ففي زنزانة “أبولو”، سبق أن التقى “تشانغ هنغ” بمدمن استطاع تجاوز أجهزة الفحص من دون استخدام أي غرض من اللعبة. ورغم أن قدرته لم تؤثر على الناس العاديين، إلا أنها كانت قوة خارقة.

فأجابها:

من الناحية النظرية، فإن تلك القدرات الغريبة لا تختلف عن “الـ 24 ساعة الإضافية” التي حصل عليها “تشانغ هنغ”.

ضحك “تشانغ هنغ” وقال:

وهذا يعني أنه لم يكن الوحيد.

“جلد طبيعي؟”

تذكّر الرجل العجوز ذو الرداء الصيني عندما حذّره في أول لقاء بينهما من باقي الوكلاء. ومع كل ما جمعه من معلومات حتى الآن، بدأ “تشانغ هنغ” يفهم الغرض الحقيقي من هذه اللعبة، أو على الأقل الجزء الأول منها.

فأجابه “لويس”، الجالس في الجهة المقابلة:

هذه اللعبة الغامضة كانت تدور منذ البداية لإتاحة الفرصة لأشخاص مثل الرجل العجوز لاختيار وكلاء لهم.

“هذا غريب بعض الشيء…”

اللاعبون، بمن فيهم “تشانغ هنغ”، كانوا بمثابة “سلع” على الرفوف، بانتظار أن يختارهم الزبائن.

“…سعيد بلقائكم، من أين نبدأ؟”

والآن، ما يقلقه حقًا هو: ماذا سيحدث بعد ذلك؟
بعد أن يختار كل مقامر أوراقه، كيف ستبدأ الجولة القادمة؟ وكيف ستندلع حرب الوكلاء؟

“في مجال الخدمات، الزبون دائمًا على حق. زبائن البر الرئيسي يحبون الدفع الإلكتروني، ومنذ أن اعتمدت ‘علي باي’، زاد عدد زبائني إلى الضعف. الشهر القادم أنوي استخدام ‘وي تشات’ أيضًا. بالمناسبة، هل تلعب ألعابًا إلكترونية؟”

بعد أربعة أيام، في “هونغ كونغ”، تلقى “تشانغ هنغ” إشعارًا بإتمام المهمة الرئيسية. كما تم تأكيد انسحاب “سكارليت” رسميًا من هذه الجولة.

وبذلك، أصبح بحوزته اثنان ونصف من أدوات اللعبة: الكاتانا المكسورة جزئيًا الخاصة بـ”سكارليت”، وخاتم النحاس لـ”رجل القهوة”، والآن هذه الوحدة. وعند إضافة 300 نقطة إضافية حصل عليها من اكتشاف البيضة المفاجئة، يكون الحصاد في هذه الجولة ممتازًا.

لذا قضى ما تبقى من وقته يتجول في شارع “تيمبل” بمنطقة “ياو ما تيه”، وهناك قصد معبد “تين هاو”، وتوقف عند أحد الكهنة لقراءة الطالع.

“تواصل معي ‘Z’ مؤخرًا. أكمل تقريبًا كل ما عليه فعله في هونغ كونغ. بعد انتهاء ‘إدوارد’ من المقابلة، يمكنه السفر إلى هناك مباشرة. سيكون آمنًا حتى يتم الكشف عن القضية.”

كان الكاهن أنيق المظهر، شعره طويل مربوط بعناية، يرتدي ملابس تقليدية مع حذاء من القماش، وكانت تحيط به هالة روحانية واضحة.

نظر “إدوارد” إلى الكاميرا، وضبط تسريحة شعره وطوق قميصه. ثم قال:

لكن خلف هذه الهالة، كانت هناك حقيقة صعبة: كثير من الكهنة مثله يعانون للبقاء في ظروف اقتصادية صعبة. رغم أنه تحدث بالكانتونية طوال خمسين عامًا، اضطر لتعلم الماندرين من أجل جذب الزبائن.

“أستطيع التنبؤ بنسبة حصولك على شخصية SSR. بسعر زهيد، فقط 200 دولار.”

بدأ يخبر “تشانغ هنغ” عن عمله وزواجه بلكنة هونغ كونغ الواضحة، لكن في داخله كان يشعر بالانزعاج. فعدم قدرته على قراءة أي تعبير وجه على “تشانغ هنغ” أحبطه بشدة. لجأ بعدها إلى محادثة بسيطة معه، حتى وصل إلى النقطة الأهم: قال له إن مصيبة عظيمة ستقع له خلال شهرين.

قالت:

ابتسم “تشانغ هنغ” من دون تعليق.

“اسمي ‘بنيامين’، بنيامين رينولدز. كنت مطورًا رئيسيًا في نظام CTOS التابع لمنظمة العش الأسود. قبل ذلك، التحقت بالجامعة لعامٍ واحد فقط، ثم تركتها سريعًا. لدي كلب اسمه ‘بودينغ’. بعدها بفترة قصيرة، طوّرت مع أصدقائي برنامجين، وبعتُهما بمبلغ ضخم. الشركة التي اشترت البرنامج كانت تابعة للعش الأسود. ثم عرضوا عليّ الانضمام إليهم، وهناك عرفت عن مشروع CTOS. لكن ما قيل لي وقتها كان مختلفًا تمامًا عما يحدث الآن…”

حينها ظن الكاهن أنه لن يحصل إلا على أجرة رمزية، لكن “تشانغ هنغ” أخرج محفظته من جيبه.

“حسنًا، عذرًا. إنها المرة الأولى لي في مقابلة كهذه، ولا أعرف كيف تسير الأمور.”

فقال الكاهن بسرعة وبجدية:

وبذلك، أصبح بحوزته اثنان ونصف من أدوات اللعبة: الكاتانا المكسورة جزئيًا الخاصة بـ”سكارليت”، وخاتم النحاس لـ”رجل القهوة”، والآن هذه الوحدة. وعند إضافة 300 نقطة إضافية حصل عليها من اكتشاف البيضة المفاجئة، يكون الحصاد في هذه الجولة ممتازًا.

“إن لم يكن معك نقود، فـ’علي باي’ مقبول.”

“جلد طبيعي؟”

ضحك “تشانغ هنغ” وقال:

وفي أثناء المقابلة، كان “ليتل بوي” قد خرجت إلى الشرفة، فرأت “تشانغ هنغ” واقفًا هناك يتأمل المشهد الليلي.

“أليس من النادر أن يستخدم أحد ‘علي باي’ في هونغ كونغ؟”

قالت:

أجاب الكاهن متنهّدًا:

“لمَ لا تبدأ بتقديم نفسك أولًا؟”

“في مجال الخدمات، الزبون دائمًا على حق. زبائن البر الرئيسي يحبون الدفع الإلكتروني، ومنذ أن اعتمدت ‘علي باي’، زاد عدد زبائني إلى الضعف. الشهر القادم أنوي استخدام ‘وي تشات’ أيضًا. بالمناسبة، هل تلعب ألعابًا إلكترونية؟”

“أحيانًا، لماذا؟”

“أستطيع التنبؤ بنسبة حصولك على شخصية SSR. بسعر زهيد، فقط 200 دولار.”

“وأنا كذلك.”

لكن بدل أن يفتح محفظته، قدّمها “تشانغ هنغ” بأكملها له.

قالت:

تردد الكاهن للحظة، وقال بتحفظ:

[تم العثور على غرض لعبة – وحدة تخزين USB (غير محددة)]

“أم… قلت إنك ستواجه مصيبة كبيرة بعد شهرين، لكن لا داعي لأن تفقد الأمل في الحياة بهذه السرعة. اسمعني يا فتى، دائمًا هناك مخرج. أنا هنا لأساعدك على تغيير مصيرك.”

“أليس من النادر أن يستخدم أحد ‘علي باي’ في هونغ كونغ؟”

أجابه “تشانغ هنغ”:

قالت:

“أنت فهمتني خطأ. هذه المحفظة لم تعد تفيدني بشيء. لا تحتوي على الكثير، لكنها كانت معي في رحلتي من فرنسا. خذها إن أحببت.”

أجابه “تشانغ هنغ”:

قال الكاهن بتحفّظ:

“أخي طلب مني أن أعطيك هذه، لكني لا أعلم ما بداخلها.”

“هذا غريب بعض الشيء…”

قالت:

ومع ذلك، مدّ يده وأخذ المحفظة، ثم قال وهو يتفحصها:

وهذا يعني أنه لم يكن الوحيد.

“جلد طبيعي؟”

بعد مغادرتها، جاءت “ليا” هذه المرة إلى الشرفة.

لكن حين رفع رأسه بعد بضع ثوانٍ… كان “تشانغ هنغ” قد اختفى منذ زمن.

“هل أبدأ بالحديث عن CTOS؟ أم عن منظمة العش الأسود؟”

______________________________________________

أجاب الكاهن متنهّدًا:

ترجمة : RoronoaZ

فقال الكاهن بسرعة وبجدية:

“أستطيع التنبؤ بنسبة حصولك على شخصية SSR. بسعر زهيد، فقط 200 دولار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط