Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 470

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 470: مدينتنا لا تُطل على البحر

نظر إليه السائق وقال: “إلى أين يا أخي؟” ثم ابتسم بمكر.

كان بمقدور “تشانغ هنغ” اقتحام مكتب “هان لو” بسهولة ليتحقق إن كانت هناك، لكنه تخلّى عن الفكرة. الفتاة في مكتب الاستقبال بدت صادقة، و”هان لو” معروفة بحرصها على الكفاءة. ولو كانت موجودة فعلًا، لما كان الموظفان يشربان القهوة بكل هذه الراحة بينما يتأملان الغيوم.

وبهذا الفهم، بدأ يتضح له الطريق. يبدو أن كل ما عاشه منذ أن فتح عينيه هو مجموعة من الذكريات العميقة المدفونة في عقل “هان لو” الباطن. كانت هناك إشارات مبعثرة في كل مكان. وفي أحد الأيام الغائمة، ربما لم تقُد سيارتها لأي سبب، فاستقلت سيارة أجرة بدلًا من ذلك.

لم يكن “تشانغ هنغ” يعرف ما العواقب التي قد تحدث في عالم الأحلام إذا عبث بتلك الذكريات. وفي منطقة مجهولة مثل هذه، من الأفضل أن يتحلى المرء بالحذر. لذا عاد إلى مكتب الاستقبال، ولجأ إلى الخيار الأكثر أمانًا.

فتح الباب الخلفي، ثم جلس في المقعد الأمامي.

قال للموظفة:
“هل توجد أماكن تذهب إليها السيدة ’هان‘ عادة؟”

في نهاية الطريق البعيد، كانت هناك جدار أبيض ضخم، يبدو كأنه موجة عملاقة تتقدم نحوهم، تجرف الأشجار في طريقها، وتقتلعها من جذورها. بدأ الناس في المقدمة بالهروب في ذعر، بينما الواقفون في الخلف لم يدركوا بعد ما يحدث.

وقعت الموظفة في حيرة. فهي تعرف جيدًا، كمحترفة، أن إفشاء تحركات المدير لأشخاص غرباء أمر مرفوض تمامًا.

رد السائق بابتسامة: “إلى المطار، أليس هذا ما طلبته؟ أردتَ أن تعرف إلى أين ذهبت؟”

“في الواقع…” ترددت في الإجابة، غير متأكدة إن كان ما ستقوله صائبًا.

قال “تشانغ هنغ” بهدوء: “لا، أبحث عن زبونة ركبت معك من قبل.”

زد على ذلك أن “هان لو” لم تكن محبوبة من الجميع. قبل فترة، خرج أحد روّاد الأعمال الغاضبين، ممن فشلوا في استثمار معها، ليرفع لافتة احتجاج أمام المكتب. ويُشاع أنه لاحقها حتى موقف السيارات، وقبضت عليه الشرطة لاحقًا، ثم أقدم على الانتحار. الحادثة تركت أثرًا نفسيًا سيئًا في نفوس الموظفين.

ابتسم السائق وربّت على صدره: “أنا أعرف نساء كثيرات. تريدني أعرّفك على وحدة؟ عندي تايلنديات، فيتناميات… وحتى روسيات!”

أما “هان لو”، فقد واصلت عملها كأن شيئًا لم يكن. وسارت المشاريع وفق الجدول المعتاد، بل إنها رتّبت لكل موظفي الشركة حضور دورات تدريبية على الدفاع عن النفس، على نفقة الشركة.

قال “تشانغ هنغ” بهدوء: “لا، أبحث عن زبونة ركبت معك من قبل.”

لذا، وعلى الرغم من أن موظفة الاستقبال كانت تكنّ انطباعًا جيدًا عن “تشانغ هنغ”، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم له ابتسامة حائرة.

صرخ سائق التاكسي منزعجًا: “لماذا تصعد فوق سيارتي؟!”

ولأنه لم يرغب بالتسبب في خلل بعالم الأحلام، لم يُصرّ على معرفة مكان “هان لو”، بل شكرها بلطف وغادر المبنى.

بمجرد أن رأى السائق النقود، انفرجت أساريره وربّت على رأسه ضاحكًا: “آه! الآن تذكّرتها تمامًا! لا تقلق، سأوصلك إليها.”

عند خروجه، لاحظ أن الطقس قد تغيّر. مقارنةً بالصباح المشمس، بدأت الرياح تعصف بقوة، ورايات المقاهي مثل “ستاربكس” أخذت ترفرف بقوة مزعجة. النساء المارات في الشارع أطلقن صرخات مكتومة وهنّ يحاولن تثبيت تنانيرهن القصيرة. كانت الغيوم الداكنة قد حجبت الشمس تمامًا، وبدا المشهد وكأن الوقت هو السادسة أو السابعة مساءً.

ومع أن معظم المارة ظنوا أن المطر على وشك الهطول، شعر “تشانغ هنغ” أن هناك شيئًا أكثر رهبة يلوح في الأفق. أغرب ما في حلم “هان لو” حتى الآن كان هذه السحب المتلبدة.

وقعت الموظفة في حيرة. فهي تعرف جيدًا، كمحترفة، أن إفشاء تحركات المدير لأشخاص غرباء أمر مرفوض تمامًا.

وبرغم فضوله، لم يظن أن تغير الطقس له علاقة مباشرة بـ”هان لو”. لكنه أدرك شيئًا مهمًا: الوقت يداهمه، ولم يعد يعرف أين يذهب، أو ما يجب أن يفعله بعد ذلك. معرفته بـ”هان لو” كانت محدودة جدًا، ولا تتعدى منزلها ومكتبها، ولا يعلم أي أماكن أخرى قد تقصدها.

شعر “تشانغ هنغ” بالإحباط. طالما أن “هان لو” ذاهبة إلى المطار، فمن الطبيعي أن تستقل سيارة أجرة. وهذا يعني أن ما يفعله الآن لا طائل منه.

وقف “تشانغ هنغ” لحظةً يفكر، ثم لوّح بيده لسيارة أجرة توقفت عند الرصيف. كان السائق ذو وجه نحيف حاد الملامح، وسحاب بنطاله مفتوح. لاحظ “تشانغ هنغ” وجود مجلة إباحية على المقعد المجاور، وقد غطى غلافها صورة مثيرة لامرأة مغرية.

ضحك السائق ساخرًا: “أتمزح معي؟ مدينتنا لا تطل على البحر أصلاً… والآن، عليك أن تدفع لي ثمن صعودك على سيارتي!”

فتح الباب الخلفي، ثم جلس في المقعد الأمامي.

ابتسم “تشانغ هنغ” وأخرج من محفظته 500 يوان، ثم قال: “لكن أراهن أنك لم ترَ امرأة مثلها من قبل. إنها مميزة. أخبرني إلى أين أخذتها، وهذا المبلغ لك.”

الآن بعد دخوله حلم “هان لو”، كان يشعر بكل ما شعرت به أو تخيلته. وسائق التاكسي لم يكن استثناءً، فهو على الأرجح جزء من ذكرياتها. خاصة أن تفاصيل مثل ملامح السائق أو لوحة السيارة لا يمكن اختلاقها بهذه الدقة.

قال “تشانغ هنغ” بهدوء: “لا، أبحث عن زبونة ركبت معك من قبل.”

كل ما يعيشه “تشانغ هنغ” الآن هو انعكاس لمشاعر “هان لو” وآرائها. فحتى لو لم يكن السائق منحرفًا، إلا أن “تشانغ هنغ”، كونه يرى العالم بعيني “هان لو”، شعر بنفور تجاهه تلقائيًا.

رد السائق بابتسامة: “إلى المطار، أليس هذا ما طلبته؟ أردتَ أن تعرف إلى أين ذهبت؟”

وبهذا الفهم، بدأ يتضح له الطريق. يبدو أن كل ما عاشه منذ أن فتح عينيه هو مجموعة من الذكريات العميقة المدفونة في عقل “هان لو” الباطن. كانت هناك إشارات مبعثرة في كل مكان. وفي أحد الأيام الغائمة، ربما لم تقُد سيارتها لأي سبب، فاستقلت سيارة أجرة بدلًا من ذلك.

“ما بال هؤلاء؟ لماذا لا يحرّكون سياراتهم؟!” صرخ السائق وضغط على البوق.

نظر إليه السائق وقال:
“إلى أين يا أخي؟” ثم ابتسم بمكر.

زد على ذلك أن “هان لو” لم تكن محبوبة من الجميع. قبل فترة، خرج أحد روّاد الأعمال الغاضبين، ممن فشلوا في استثمار معها، ليرفع لافتة احتجاج أمام المكتب. ويُشاع أنه لاحقها حتى موقف السيارات، وقبضت عليه الشرطة لاحقًا، ثم أقدم على الانتحار. الحادثة تركت أثرًا نفسيًا سيئًا في نفوس الموظفين.

رد عليه “تشانغ هنغ”:
“في الواقع، أريد أن أسألك عن شخص.”

في نهاية الطريق البعيد، كانت هناك جدار أبيض ضخم، يبدو كأنه موجة عملاقة تتقدم نحوهم، تجرف الأشجار في طريقها، وتقتلعها من جذورها. بدأ الناس في المقدمة بالهروب في ذعر، بينما الواقفون في الخلف لم يدركوا بعد ما يحدث.

“تسألني عن شخص؟ رجل أم امرأة؟”

كان بمقدور “تشانغ هنغ” اقتحام مكتب “هان لو” بسهولة ليتحقق إن كانت هناك، لكنه تخلّى عن الفكرة. الفتاة في مكتب الاستقبال بدت صادقة، و”هان لو” معروفة بحرصها على الكفاءة. ولو كانت موجودة فعلًا، لما كان الموظفان يشربان القهوة بكل هذه الراحة بينما يتأملان الغيوم.

“امرأة.”

ابتسم السائق وربّت على صدره:
“أنا أعرف نساء كثيرات. تريدني أعرّفك على وحدة؟ عندي تايلنديات، فيتناميات… وحتى روسيات!”

وقعت الموظفة في حيرة. فهي تعرف جيدًا، كمحترفة، أن إفشاء تحركات المدير لأشخاص غرباء أمر مرفوض تمامًا.

قال “تشانغ هنغ” بهدوء:
“لا، أبحث عن زبونة ركبت معك من قبل.”

وبهذا الفهم، بدأ يتضح له الطريق. يبدو أن كل ما عاشه منذ أن فتح عينيه هو مجموعة من الذكريات العميقة المدفونة في عقل “هان لو” الباطن. كانت هناك إشارات مبعثرة في كل مكان. وفي أحد الأيام الغائمة، ربما لم تقُد سيارتها لأي سبب، فاستقلت سيارة أجرة بدلًا من ذلك.

ثم وصف له ملامح “هان لو” بدقة.

لم يكن “تشانغ هنغ” يعرف ما العواقب التي قد تحدث في عالم الأحلام إذا عبث بتلك الذكريات. وفي منطقة مجهولة مثل هذه، من الأفضل أن يتحلى المرء بالحذر. لذا عاد إلى مكتب الاستقبال، ولجأ إلى الخيار الأكثر أمانًا.

عبس السائق لحظة وفكر:
“ربما أتذكرها، وربما لا. الأمر مر عليه وقت طويل، ولا يمكنني تذكّر كل النساء اللي ركبوا معي. كنت أُلقب بـ‘السبع عجائب’ وأنا شاب، كنت أقدر أصعد الجبل سبع مرات في الليلة الواحدة! صدّقني، رأيت كل أنواع النساء، فصعب عليّ أتذكّر واحدة فقط.”

وقف “تشانغ هنغ” لحظةً يفكر، ثم لوّح بيده لسيارة أجرة توقفت عند الرصيف. كان السائق ذو وجه نحيف حاد الملامح، وسحاب بنطاله مفتوح. لاحظ “تشانغ هنغ” وجود مجلة إباحية على المقعد المجاور، وقد غطى غلافها صورة مثيرة لامرأة مغرية.

ابتسم “تشانغ هنغ” وأخرج من محفظته 500 يوان، ثم قال:
“لكن أراهن أنك لم ترَ امرأة مثلها من قبل. إنها مميزة. أخبرني إلى أين أخذتها، وهذا المبلغ لك.”

في نهاية الطريق البعيد، كانت هناك جدار أبيض ضخم، يبدو كأنه موجة عملاقة تتقدم نحوهم، تجرف الأشجار في طريقها، وتقتلعها من جذورها. بدأ الناس في المقدمة بالهروب في ذعر، بينما الواقفون في الخلف لم يدركوا بعد ما يحدث.

بمجرد أن رأى السائق النقود، انفرجت أساريره وربّت على رأسه ضاحكًا:
“آه! الآن تذكّرتها تمامًا! لا تقلق، سأوصلك إليها.”

وقعت الموظفة في حيرة. فهي تعرف جيدًا، كمحترفة، أن إفشاء تحركات المدير لأشخاص غرباء أمر مرفوض تمامًا.

شغّل العداد، وانطلقت السيارة. بعد نصف ساعة، عبس “تشانغ هنغ” وسأل:
“إلى أين تأخذني؟”

شغّل العداد، وانطلقت السيارة. بعد نصف ساعة، عبس “تشانغ هنغ” وسأل: “إلى أين تأخذني؟”

رد السائق بابتسامة:
“إلى المطار، أليس هذا ما طلبته؟ أردتَ أن تعرف إلى أين ذهبت؟”

نظر إليه السائق وقال: “إلى أين يا أخي؟” ثم ابتسم بمكر.

شعر “تشانغ هنغ” بالإحباط. طالما أن “هان لو” ذاهبة إلى المطار، فمن الطبيعي أن تستقل سيارة أجرة. وهذا يعني أن ما يفعله الآن لا طائل منه.

وقعت الموظفة في حيرة. فهي تعرف جيدًا، كمحترفة، أن إفشاء تحركات المدير لأشخاص غرباء أمر مرفوض تمامًا.

قال وهو يفك حزام الأمان:
“توقف جانبًا.”

“ما بال هؤلاء؟ لماذا لا يحرّكون سياراتهم؟!” صرخ السائق وضغط على البوق.

كان ينوي أن يستقل سيارة أخرى ليجرب حظه. لكن فجأة، توقفت السيارة التي أمامهم بشكل مفاجئ، ما اضطر السائق إلى الضغط على المكابح بعنف.

لكنه تجاهله. فحتى وإن بدت الموجة بعيدة، إلا أن موجات التسونامي يمكنها أن تصل إلى سرعات جنونية تتجاوز 700 أو حتى 800 كيلومتر في الساعة، أسرع من طائرة نفاثة. كل ثانية الآن ثمينة.

“مستحيل! ألم ينتهِ وقت الذروة؟ لماذا الزحام؟! اللعنة على مهندسي المرور! الطرق لا تتحسن أبدًا.”

ابتسم السائق وربّت على صدره: “أنا أعرف نساء كثيرات. تريدني أعرّفك على وحدة؟ عندي تايلنديات، فيتناميات… وحتى روسيات!”

لكن “تشانغ هنغ” لم يعره اهتمامًا، فقد شدّته تصرفات غريبة من الناس أمامه. بدأ الركاب بالنزول من سياراتهم، ثم صعدوا إلى أسقف مركباتهم.

______________________________________________

“ما بال هؤلاء؟ لماذا لا يحرّكون سياراتهم؟!” صرخ السائق وضغط على البوق.

“في الواقع…” ترددت في الإجابة، غير متأكدة إن كان ما ستقوله صائبًا.

لكن قبل أن يكمل، رأى “تشانغ هنغ” يفتح الباب ويترجّل من السيارة.

ابتسم السائق وربّت على صدره: “أنا أعرف نساء كثيرات. تريدني أعرّفك على وحدة؟ عندي تايلنديات، فيتناميات… وحتى روسيات!”

ازدحم الطريق بالناس، وكان المنظر أمامهم غير واضح. فصعد “تشانغ هنغ” فوق سقف سيارة الأجرة ليرى بشكل أوضح، وهناك شاهد أعجب مشهد في حياته.

زد على ذلك أن “هان لو” لم تكن محبوبة من الجميع. قبل فترة، خرج أحد روّاد الأعمال الغاضبين، ممن فشلوا في استثمار معها، ليرفع لافتة احتجاج أمام المكتب. ويُشاع أنه لاحقها حتى موقف السيارات، وقبضت عليه الشرطة لاحقًا، ثم أقدم على الانتحار. الحادثة تركت أثرًا نفسيًا سيئًا في نفوس الموظفين.

في نهاية الطريق البعيد، كانت هناك جدار أبيض ضخم، يبدو كأنه موجة عملاقة تتقدم نحوهم، تجرف الأشجار في طريقها، وتقتلعها من جذورها. بدأ الناس في المقدمة بالهروب في ذعر، بينما الواقفون في الخلف لم يدركوا بعد ما يحدث.

لذا، وعلى الرغم من أن موظفة الاستقبال كانت تكنّ انطباعًا جيدًا عن “تشانغ هنغ”، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم له ابتسامة حائرة.

صرخ سائق التاكسي منزعجًا:
“لماذا تصعد فوق سيارتي؟!”

رد السائق بابتسامة: “إلى المطار، أليس هذا ما طلبته؟ أردتَ أن تعرف إلى أين ذهبت؟”

رد عليه “تشانغ هنغ”:
“اترك سيارتك، تسونامي قادم، اهرب بحياتك!”

بمجرد أن رأى السائق النقود، انفرجت أساريره وربّت على رأسه ضاحكًا: “آه! الآن تذكّرتها تمامًا! لا تقلق، سأوصلك إليها.”

ضحك السائق ساخرًا:
“أتمزح معي؟ مدينتنا لا تطل على البحر أصلاً… والآن، عليك أن تدفع لي ثمن صعودك على سيارتي!”

نظر إليه السائق وقال: “إلى أين يا أخي؟” ثم ابتسم بمكر.

لكنه تجاهله. فحتى وإن بدت الموجة بعيدة، إلا أن موجات التسونامي يمكنها أن تصل إلى سرعات جنونية تتجاوز 700 أو حتى 800 كيلومتر في الساعة، أسرع من طائرة نفاثة. كل ثانية الآن ثمينة.

السيارات عالقة، والهرب منها مستحيل. والاستدارة للفرار أيضًا غير واقعية. وحتى لو ركض بأقصى سرعته، لن ينجو من تلك الموجة الوحشية.

السيارات عالقة، والهرب منها مستحيل. والاستدارة للفرار أيضًا غير واقعية. وحتى لو ركض بأقصى سرعته، لن ينجو من تلك الموجة الوحشية.

قال وهو يفك حزام الأمان: “توقف جانبًا.”

لهذا، بدأ “تشانغ هنغ” يبحث بسرعة عن مكان مرتفع يلوذ به.

عبس السائق لحظة وفكر: “ربما أتذكرها، وربما لا. الأمر مر عليه وقت طويل، ولا يمكنني تذكّر كل النساء اللي ركبوا معي. كنت أُلقب بـ‘السبع عجائب’ وأنا شاب، كنت أقدر أصعد الجبل سبع مرات في الليلة الواحدة! صدّقني، رأيت كل أنواع النساء، فصعب عليّ أتذكّر واحدة فقط.”

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

الآن بعد دخوله حلم “هان لو”، كان يشعر بكل ما شعرت به أو تخيلته. وسائق التاكسي لم يكن استثناءً، فهو على الأرجح جزء من ذكرياتها. خاصة أن تفاصيل مثل ملامح السائق أو لوحة السيارة لا يمكن اختلاقها بهذه الدقة.

عبس السائق لحظة وفكر: “ربما أتذكرها، وربما لا. الأمر مر عليه وقت طويل، ولا يمكنني تذكّر كل النساء اللي ركبوا معي. كنت أُلقب بـ‘السبع عجائب’ وأنا شاب، كنت أقدر أصعد الجبل سبع مرات في الليلة الواحدة! صدّقني، رأيت كل أنواع النساء، فصعب عليّ أتذكّر واحدة فقط.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط