Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 471

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 471: تسونامي

في الثواني الثلاث الأخيرة، اندفع “تشانغ هنغ” يصعد الدرج بسرعة جنونية. ومن زاوية عينه، استطاع أن يرى من خلال الحائط الزجاجي الموجة العملاقة وهي تصل إلى اليابسة. ثم، ضربت!

كانت أطول المباني القريبة عبارة عن مجموعة من العمارات السكنية الواقعة في الجهة الشرقية من الطريق، لكن يفصلها عن “تشانغ هنغ” حديقة خضراء كبيرة. وبعد تقدير المسافة بعينيه، أدرك أنه من شبه المستحيل الوصول إليها في الوقت المناسب. في المقابل، بدا المتحف المكوَّن من أربعة طوابق على الجانب الغربي هدفًا أكثر واقعية.

اصطدمت موجة ارتفاعها عشرة أمتار بالحائط الجنوبي الزجاجي للمتحف، وحطّمت الزجاج المقوّى المزدوج خلال أقل من نصف ثانية.

من دون أن يهدر ثانية واحدة، قفز “تشانغ هنغ” من فوق سقف التاكسي واندفع راكضًا نحو المتحف بأقصى سرعته. كان سائق الأجرة لا يزال غاضبًا من أن راكبه وطأ سيارته، لكن “تشانغ هنغ” كان قد وصل بالفعل إلى موقف الحافلات. دفع طالبين في الثانوية كانا منشغلين بهواتفهما، ثم هرول عبر ممر الدراجات والمشاة، وقفز فوق بوابة التذاكر عند مدخل المتحف.

لم تبقِ الموجة الثانية على شيء في طريقها، وجرفت الطفلة الصغيرة كذلك. أما “تشانغ هنغ”، فتمسّك بأحد الأعمدة الضخمة واحتضنه بكل قوته. اصطدمت الموجة العنيفة بالعمود بعنف، وانقسمت لتشكّل تيارين، اجتازا جانبيه واصطدما بالحائط خلفه.

فوجئ موظف التذاكر بصعوده المفاجئ، فصرخ به يطالبه بالتوقف وركض خلفه. لكن “تشانغ هنغ” لم يلتفت إليه، بل زاد من سرعته بمجرد أن سمع الصراخ. كان زوجان مسنان قد دخلا لتوّهما من الباب الأوتوماتيكي، فانزلق “تشانغ هنغ” من خلاله قبل أن يُغلق.

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

لم يمضِ وقت طويل على افتتاح المتحف، لذا لم يكن هناك عدد كبير من الزوار بعد. في قاعة المعروضات البرونزية بالطابق الأول، كان هناك نحو عشرة أشخاص يتجولون ببطء ويتأملون التحف.

في تلك اللحظة، شعر “تشانغ هنغ” وكأنه على جزيرة مهجورة وسط محيطٍ لا نهاية له. بدا الإنسان عاجزًا تمامًا أمام كارثة طبيعية بهذا الحجم.

استطاع “تشانغ هنغ” أن يجد السلالم خلال بضع ثوانٍ، لكن حراس الأمن في الطابق الأول كانوا قد استنفروا وبدأوا يحيطون به من جميع الجهات. ومع ذلك، لم يكن في نيته إضاعة أي لحظة معهم. حسب بسرعة كم من الوقت بقي له، وقدّر أنه يملك فقط ست أو سبع ثوانٍ.

ثم سمع دويًا هائلًا خلفه، وهاجمت الموجة الزجاج المتبقي دون عناء، محطمة آخر طبقتين منه. تحف الخزف الثمينة من عهدي تانغ وسونغ، التي صمدت لقرون، لم تصمد ثانية أمام هذه الكارثة. تحطّمت كما تحطّم الزجاج، وتحوّلت إلى شظايا.

في تلك اللحظة، حاول الحارس الموجود على يمينه أن ينقض عليه، لكن “تشانغ هنغ” انحنى وتفادى الهجمة ببضع سنتيمترات. أما الحارس الآخر على يساره، ففشل أيضًا في الإمساك به، إذ كان بينهما رفّ كبير.

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

في الثواني الثلاث الأخيرة، اندفع “تشانغ هنغ” يصعد الدرج بسرعة جنونية. ومن زاوية عينه، استطاع أن يرى من خلال الحائط الزجاجي الموجة العملاقة وهي تصل إلى اليابسة. ثم، ضربت!

ولحين ذلك، عليه أن يجد مكانًا آمنًا… وينتظر ليرى، هل ستأتي موجة ثانية؟

اصطدمت موجة ارتفاعها عشرة أمتار بالحائط الجنوبي الزجاجي للمتحف، وحطّمت الزجاج المقوّى المزدوج خلال أقل من نصف ثانية.

لحسن الحظ، بعد مشاركته في معسكر تدريب “أبولو”، أصبح “تشانغ هنغ” خبيرًا في تحمّل الدوار، بعد أن اعتاد على الطرد المركزي الذي كان يقذفه مثل دمية.

تدفقت كميات هائلة من مياه البحر إلى داخل المتحف، مصحوبة بأغصان، وقطع طوب، ودراجات، وأكوام من النفايات. وبالكاد، استطاع “تشانغ هنغ” أن يصل إلى الطابق الثالث في اللحظة الأخيرة. في لمح البصر، غمرت المياه الطابقين الأول والثاني، وجرف التيار الحراس الذين كانوا يلاحقونه، قبل حتى أن يتمكنوا من الصراخ. أما الزوّار، فقد اختفوا بدورهم، على الأرجح لقوا حتفهم.

لكن بما أنها اتجهت إلى المطار، فربما أصبحت في مكان آخر تمامًا. وكل ما يمكنه فعله الآن هو الدعاء أن تكون “هان لو” قد نجت.

في تلك اللحظة، شعر “تشانغ هنغ” وكأنه على جزيرة مهجورة وسط محيطٍ لا نهاية له. بدا الإنسان عاجزًا تمامًا أمام كارثة طبيعية بهذا الحجم.

في النهاية، هو داخل حلم “هان لو”، حيث لا تنطبق قواعد المنطق أو التجربة. كان كل شيء غريبًا، والتسونامي تحديدًا بدا غير طبيعي.

لم يتوقع أحد تسونامي في تلك المدينة، وعندما اقترب من اليابسة، لم يدرك كثيرون ما يحدث. وعندما فهموا أنه كارثة تقترب منهم، كان الأوان قد فات. جرفهم التيار الجارف، سحقهم بين الجدران، أو حاصرهم في سياراتهم العائمة. أما الأكثر حظًا – أو بالأحرى، الأقل حظًا – فقد اخترقت أجسادهم أجسام حادة، وماتوا فورًا.

لم تعد المدينة مألوفة كما كانت.

رأى “تشانغ هنغ” فتاة صغيرة ترتدي فستانًا، عمرها بين ست إلى سبع سنوات، تحدق بعينيها الواسعتين من الرعب، عاجزة عن تصديق ما يحدث أمامها.

ترجمة : RoronoaZ

لم يضِع “تشانغ هنغ” وقته في البحث عن والديها. فما إن التقط أنفاسه، حتى لاحظ موجة ثانية تقترب بسرعة مخيفة. كانت هذه المرة أطول من الأولى، تكاد تعادل ارتفاع مبنى المتحف نفسه. بدلًا من الصعود إلى الأعلى، ركض إلى وسط قاعة العرض ذات الطوابق الثلاثة.

بعد قليل، لمح لوح باب يطفو بالقرب منه. سحبه نحوه فورًا. كان يصلح كطوف نجاة، وسيوفّر عليه جهد البقاء عائمًا في الماء، ما سيساعده على توفير طاقته. فقد تكون هذه الموجة الأولى فقط، ولا أحد يعرف متى أو إن كانت الموجة التالية ستضرب المدينة مجددًا.

ثم سمع دويًا هائلًا خلفه، وهاجمت الموجة الزجاج المتبقي دون عناء، محطمة آخر طبقتين منه. تحف الخزف الثمينة من عهدي تانغ وسونغ، التي صمدت لقرون، لم تصمد ثانية أمام هذه الكارثة. تحطّمت كما تحطّم الزجاج، وتحوّلت إلى شظايا.

لم تعد المدينة مألوفة كما كانت.

لم تبقِ الموجة الثانية على شيء في طريقها، وجرفت الطفلة الصغيرة كذلك. أما “تشانغ هنغ”، فتمسّك بأحد الأعمدة الضخمة واحتضنه بكل قوته. اصطدمت الموجة العنيفة بالعمود بعنف، وانقسمت لتشكّل تيارين، اجتازا جانبيه واصطدما بالحائط خلفه.

حبس أنفاسه، وركّز على جعل ظهره يتلقى الصدمة، ونجح في الحفاظ على وعيه. وبعد دقيقة، شعر بوضوح أن التيار بدأ يضعف، مما يعني أن الموجة الأولى بدأت بالانحسار.

اهتز المتحف بأكمله، لكن الأساسات المتينة أنقذته من الانهيار. أما “تشانغ هنغ”، فلم يكن محظوظًا بنفس الدرجة. ومع أن الموجة لم تخترق الحائط، فإنها عادت وارتدت نحوه مجددًا.

لكن بما أنها اتجهت إلى المطار، فربما أصبحت في مكان آخر تمامًا. وكل ما يمكنه فعله الآن هو الدعاء أن تكون “هان لو” قد نجت.

كل ما استطاع فعله حينها هو أن ينكمش، ويحاول حماية أعضائه الحيوية. لحسن حظه، كانت الموجة أضعف عند عودتها، ولأنه لم يكن متمسكًا بأي شيء، جرفته بعيدًا.

فوجئ موظف التذاكر بصعوده المفاجئ، فصرخ به يطالبه بالتوقف وركض خلفه. لكن “تشانغ هنغ” لم يلتفت إليه، بل زاد من سرعته بمجرد أن سمع الصراخ. كان زوجان مسنان قد دخلا لتوّهما من الباب الأوتوماتيكي، فانزلق “تشانغ هنغ” من خلاله قبل أن يُغلق.

قوة التيار السفلي جعلته يتقلب في الماء، ودار العالم من حوله بشكل هستيري. لم يكن أمامه سوى أن يصمد ويأمل في النجاة.

______________________________________________

لحسن الحظ، بعد مشاركته في معسكر تدريب “أبولو”، أصبح “تشانغ هنغ” خبيرًا في تحمّل الدوار، بعد أن اعتاد على الطرد المركزي الذي كان يقذفه مثل دمية.

في تلك اللحظة، حاول الحارس الموجود على يمينه أن ينقض عليه، لكن “تشانغ هنغ” انحنى وتفادى الهجمة ببضع سنتيمترات. أما الحارس الآخر على يساره، ففشل أيضًا في الإمساك به، إذ كان بينهما رفّ كبير.

حبس أنفاسه، وركّز على جعل ظهره يتلقى الصدمة، ونجح في الحفاظ على وعيه. وبعد دقيقة، شعر بوضوح أن التيار بدأ يضعف، مما يعني أن الموجة الأولى بدأت بالانحسار.

لم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا إن كان لهذا علاقة بعالم “أرض الأحلام المميتة”، لكن هذا قد يفسّر سبب مغادرة “هان لو” لمنزلها بتلك العجلة. لا بد أنها تلقت تحذيرًا.

انتظر تحت الماء لمدة عشرين ثانية أخرى، وقبل أن ينفد منه الأكسجين، استعاد السيطرة على جسده. وعندما أخرج رأسه من الماء، أدرك أن العالم من حوله قد تغيّر كليًا.

في النهاية، هو داخل حلم “هان لو”، حيث لا تنطبق قواعد المنطق أو التجربة. كان كل شيء غريبًا، والتسونامي تحديدًا بدا غير طبيعي.

لم تعد المدينة مألوفة كما كانت.

______________________________________________

الطرق التي كانت تعجّ بالسيارات غمرتها المياه تمامًا. والبيوت الواقعة في المناطق المنخفضة لم يتبقَ منها سوى أسطحها. أما ناطحات السحاب، فقد صمدت باستثناء تلك التي كانت أساساتها ضعيفة.

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

كانت أطول المباني القريبة عبارة عن مجموعة من العمارات السكنية الواقعة في الجهة الشرقية من الطريق، لكن يفصلها عن “تشانغ هنغ” حديقة خضراء كبيرة. وبعد تقدير المسافة بعينيه، أدرك أنه من شبه المستحيل الوصول إليها في الوقت المناسب. في المقابل، بدا المتحف المكوَّن من أربعة طوابق على الجانب الغربي هدفًا أكثر واقعية.

بعد قليل، لمح لوح باب يطفو بالقرب منه. سحبه نحوه فورًا. كان يصلح كطوف نجاة، وسيوفّر عليه جهد البقاء عائمًا في الماء، ما سيساعده على توفير طاقته. فقد تكون هذه الموجة الأولى فقط، ولا أحد يعرف متى أو إن كانت الموجة التالية ستضرب المدينة مجددًا.

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

وبينما يفكر في ذلك، قرّر أن يستعد لما هو قادم.

لم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا إن كان لهذا علاقة بعالم “أرض الأحلام المميتة”، لكن هذا قد يفسّر سبب مغادرة “هان لو” لمنزلها بتلك العجلة. لا بد أنها تلقت تحذيرًا.

في النهاية، هو داخل حلم “هان لو”، حيث لا تنطبق قواعد المنطق أو التجربة. كان كل شيء غريبًا، والتسونامي تحديدًا بدا غير طبيعي.

في النهاية، هو داخل حلم “هان لو”، حيث لا تنطبق قواعد المنطق أو التجربة. كان كل شيء غريبًا، والتسونامي تحديدًا بدا غير طبيعي.

لم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا إن كان لهذا علاقة بعالم “أرض الأحلام المميتة”، لكن هذا قد يفسّر سبب مغادرة “هان لو” لمنزلها بتلك العجلة. لا بد أنها تلقت تحذيرًا.

لم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا إن كان لهذا علاقة بعالم “أرض الأحلام المميتة”، لكن هذا قد يفسّر سبب مغادرة “هان لو” لمنزلها بتلك العجلة. لا بد أنها تلقت تحذيرًا.

لكن بما أنها اتجهت إلى المطار، فربما أصبحت في مكان آخر تمامًا. وكل ما يمكنه فعله الآن هو الدعاء أن تكون “هان لو” قد نجت.

لم يتوقع أحد تسونامي في تلك المدينة، وعندما اقترب من اليابسة، لم يدرك كثيرون ما يحدث. وعندما فهموا أنه كارثة تقترب منهم، كان الأوان قد فات. جرفهم التيار الجارف، سحقهم بين الجدران، أو حاصرهم في سياراتهم العائمة. أما الأكثر حظًا – أو بالأحرى، الأقل حظًا – فقد اخترقت أجسادهم أجسام حادة، وماتوا فورًا.

أما الأسئلة الكثيرة التي تدور في ذهنه، فعليه تأجيلها حتى يعثر عليها.

ولحين ذلك، عليه أن يجد مكانًا آمنًا… وينتظر ليرى، هل ستأتي موجة ثانية؟

لكن الخبر السيئ أن المدينة دُمّرت بفعل التسونامي، وكل من له علاقة بـ”هان لو” إما مات أو فُقد. لقد فقد “تشانغ هنغ” كل أثرٍ لهدفه، ولم يعد يعرف ما الذي يجب عليه فعله.

لم يضِع “تشانغ هنغ” وقته في البحث عن والديها. فما إن التقط أنفاسه، حتى لاحظ موجة ثانية تقترب بسرعة مخيفة. كانت هذه المرة أطول من الأولى، تكاد تعادل ارتفاع مبنى المتحف نفسه. بدلًا من الصعود إلى الأعلى، ركض إلى وسط قاعة العرض ذات الطوابق الثلاثة.

ولحين ذلك، عليه أن يجد مكانًا آمنًا… وينتظر ليرى، هل ستأتي موجة ثانية؟

حبس أنفاسه، وركّز على جعل ظهره يتلقى الصدمة، ونجح في الحفاظ على وعيه. وبعد دقيقة، شعر بوضوح أن التيار بدأ يضعف، مما يعني أن الموجة الأولى بدأت بالانحسار.

______________________________________________

رأى “تشانغ هنغ” فتاة صغيرة ترتدي فستانًا، عمرها بين ست إلى سبع سنوات، تحدق بعينيها الواسعتين من الرعب، عاجزة عن تصديق ما يحدث أمامها.

ترجمة : RoronoaZ

مسح “تشانغ هنغ” وجهه من مياه البحر، فرأى أشجارًا مكسورة، وأعمدة كهرباء تطفو من حوله. الكابلات الهوائية كانت متشابكة مع الأغصان، وحتى نعل حذاء كان يطفو على سطح الماء، وصاحبه لا أثر له.

كل ما استطاع فعله حينها هو أن ينكمش، ويحاول حماية أعضائه الحيوية. لحسن حظه، كانت الموجة أضعف عند عودتها، ولأنه لم يكن متمسكًا بأي شيء، جرفته بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط