Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 474

الفصل 474: لهب التنين

وعندما بدأ الحشد يفرّ مذعورًا، ركضت “هان مو” أيضًا باتجاه الملجأ الجوي، لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن يدفعها أحد من الخلف، فسقطت أرضًا.

نظرت “رابيت” إلى الوراء، فرأت “تشانغ هنغ” يندفع نحو التنين العملاق بدلًا من الفرار معها.

في تلك اللحظة، كان الجميع يركزون على التنانين الثلاثة التي ظهرت فجأة فوق المدينة، إلا أن “تشانغ هنغ” كان الوحيد الذي خصص نصف انتباهه لمراقبة والدة “هان لو”.

في تلك اللحظة، كان الجميع يركزون على التنانين الثلاثة التي ظهرت فجأة فوق المدينة، إلا أن “تشانغ هنغ” كان الوحيد الذي خصص نصف انتباهه لمراقبة والدة “هان لو”.

ترجمة : RoronoaZ

وعندما بدأ الحشد يفرّ مذعورًا، ركضت “هان مو” أيضًا باتجاه الملجأ الجوي، لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن يدفعها أحد من الخلف، فسقطت أرضًا.

الفصل 474: لهب التنين

السقوط وسط حشد يفرّ بجنون يُعد أمرًا في غاية الخطورة. حاولت “هان مو” النهوض، لكن أحدهم داس على خصرها، وكان شابًا مهذبًا اعتذر على الفور بعدما أدرك خطأه. وبعد ثوانٍ، داس أحد آخر على ساقها مجددًا.

ترجمة : RoronoaZ

حاول الشاب جاهدًا مساعدتها على الوقوف وسط الفوضى، لكن دون جدوى. فغريزة النجاة دفعت الجميع للدفع والركض بأقصى سرعة نحو الملجأ، ولم يكن بمقدوره أن يوقف من خلفه. بل هو نفسه تعرّض للدفع وكاد يسقط. وعندما نظر خلفه، رأى الكثيرين يطؤون “هان مو” بأقدامهم.

لكن “تشانغ هنغ” استطاع، كالعادة، أن يجد فجوة وسط الزحام.

فجأة، شعر بشخص يندفع من جانبه. فتح عينيه محاولًا رؤية من هو، لكنه لم يستطع مقاومة التيار البشري من حوله، وكأن موجة ضخمة جرفته معها. رغم رغبته في المساعدة، كان عاجزًا تمامًا.

وفي نفس اللحظة، نظر إلى السماء. كانت التنانين الثلاثة قد بدأت تتفرق، تجوب المدينة وتنشر النار في كل مكان. وحتى لو حاول “تشانغ هنغ” الاختباء في مبنى مرتفع، لم يكن ذلك ليحميه، فزفرة واحدة من تلك التنانين كانت كافية لتسوية أي مبنى بالأرض.

لكن “تشانغ هنغ” استطاع، كالعادة، أن يجد فجوة وسط الزحام.

ترجمة : RoronoaZ

وبالفعل، تمكن من الوصول إلى “هان مو” والإمساك بها. كانت في حالة مزرية، وقد تعرضت للدوس مرارًا، ويدها اليمنى كانت مصابة بشدة. بالكاد كانت لا تزال على قيد الحياة، ولو تأخّر إنقاذها قليلًا، لما خرجت حية. توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم انتهز الفرصة المناسبة ورفعها عن الأرض.

وبعد أن استراح التنين قليلًا، فتح جناحيه السوداوين مجددًا، ثم اندفع نحو الحشود وأخذ نفسًا عميقًا. وبعد ثوانٍ، أطلق زفرة نارية مهولة من فمه، حوّلت نصف الشارع إلى بحر من النار في غمضة عين.

وفي نفس اللحظة، نظر إلى السماء. كانت التنانين الثلاثة قد بدأت تتفرق، تجوب المدينة وتنشر النار في كل مكان. وحتى لو حاول “تشانغ هنغ” الاختباء في مبنى مرتفع، لم يكن ذلك ليحميه، فزفرة واحدة من تلك التنانين كانت كافية لتسوية أي مبنى بالأرض.

فجأة، شعر بشخص يندفع من جانبه. فتح عينيه محاولًا رؤية من هو، لكنه لم يستطع مقاومة التيار البشري من حوله، وكأن موجة ضخمة جرفته معها. رغم رغبته في المساعدة، كان عاجزًا تمامًا.

وكان أكثرها خطورة هو ذلك التنين الذي هاجم الحافلة سابقًا. فقد كان الأقرب إلى “تشانغ هنغ” و”هان مو”، وحوّل شارعين كاملين إلى بحر من اللهب في لحظات.

فجأة، شعر بشخص يندفع من جانبه. فتح عينيه محاولًا رؤية من هو، لكنه لم يستطع مقاومة التيار البشري من حوله، وكأن موجة ضخمة جرفته معها. رغم رغبته في المساعدة، كان عاجزًا تمامًا.

الآن، كان هذا التنين يقف فوق سطح أحد المطاعم، متمسكًا بحوافه بأرجله الأربعة ذات المخالب الطويلة. وبعد أن عدّل وضعيته، بدأ يختار هدفه التالي، فوقع اختياره على الملجأ الجوي المكتظ بالناس.

ركض “تشانغ هنغ” مسافة أخرى، حتى وصل أخيرًا إلى مكان آمن نسبيًا. وضع “هان مو” برفق واتكأ على الحائط، ثم بدأ يتفقد حالتها.

كانت “رابيت” قد وصلت إلى باب الملجأ، لكن “تشانغ هنغ” واجه صعوبة أكبر، إذ كان يحمل “هان مو”، ولم يعد قادرًا على شق طريقه وسط الجموع بسهولة كما فعل سابقًا.

كانت “هان مو” الخيط الوحيد المفيد الذي تمكّن من الوصول إليه منذ دخوله حلم “هان لو”. ولو ماتت، لكان عليه أن يبدأ البحث من جديد، في دوامة من المجهول. وكان هذا آخر ما يتمناه. لذا، فضّل أن يخاطر قليلًا… على أن يخسرها.

هذا جعل وضعه أكثر خطورة.

لحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” بجوار التنين عندما هاجم، فشهد المذبحة بعينيه. ونتيجة الحرارة الشديدة، احترق شعره وتجعّد. وبينما فرّ الآخرون مذعورين، وقف هو في مكانه لحظة، ثم غطّى فمه وأنفه بملابسه، واندفع نحو اللهب.

وبعد أن استراح التنين قليلًا، فتح جناحيه السوداوين مجددًا، ثم اندفع نحو الحشود وأخذ نفسًا عميقًا. وبعد ثوانٍ، أطلق زفرة نارية مهولة من فمه، حوّلت نصف الشارع إلى بحر من النار في غمضة عين.

وكان أكثرها خطورة هو ذلك التنين الذي هاجم الحافلة سابقًا. فقد كان الأقرب إلى “تشانغ هنغ” و”هان مو”، وحوّل شارعين كاملين إلى بحر من اللهب في لحظات.

امتد اللهب حول الملجأ، وأحرق كل من لم يتمكن من الدخول في الوقت المناسب. حتى أولئك الذين دخلوا للتو لم يسلموا تمامًا من موجة اللهب المدمّرة.

امتد اللهب حول الملجأ، وأحرق كل من لم يتمكن من الدخول في الوقت المناسب. حتى أولئك الذين دخلوا للتو لم يسلموا تمامًا من موجة اللهب المدمّرة.

كانت زفرة التنين كأنها بحر لا ينضب من النابالم، تحمل قدرة تدميرية مرعبة!

كان جسده على وشك الانهيار، كقطعة لحم مشوية فوق صفيح ساخن. أنفه وفمه وجهازه التنفسي كله كان يصرخ من شدة الدخان والغازات السامة.

لحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” بجوار التنين عندما هاجم، فشهد المذبحة بعينيه. ونتيجة الحرارة الشديدة، احترق شعره وتجعّد. وبينما فرّ الآخرون مذعورين، وقف هو في مكانه لحظة، ثم غطّى فمه وأنفه بملابسه، واندفع نحو اللهب.

وبالفعل، تمكن من الوصول إلى “هان مو” والإمساك بها. كانت في حالة مزرية، وقد تعرضت للدوس مرارًا، ويدها اليمنى كانت مصابة بشدة. بالكاد كانت لا تزال على قيد الحياة، ولو تأخّر إنقاذها قليلًا، لما خرجت حية. توقف “تشانغ هنغ” للحظة، ثم انتهز الفرصة المناسبة ورفعها عن الأرض.

كان من المستحيل الهرب من تنين طائر، كما أن البقاء وسط الزحام أشبه بالانتحار. التنين لم يكن أحمقًا، بل ذكيًا جدًا؛ كان يستهدف الأماكن المزدحمة فقط. لذا لم يكن أمام “تشانغ هنغ” سوى الاندفاع نحو المنطقة التي سبق وأن أحرقها التنين.

ركض “تشانغ هنغ” مسافة أخرى، حتى وصل أخيرًا إلى مكان آمن نسبيًا. وضع “هان مو” برفق واتكأ على الحائط، ثم بدأ يتفقد حالتها.

ورغم بشاعة القرار، كان السبيل الوحيد للنجاة.

الآن، كان هذا التنين يقف فوق سطح أحد المطاعم، متمسكًا بحوافه بأرجله الأربعة ذات المخالب الطويلة. وبعد أن عدّل وضعيته، بدأ يختار هدفه التالي، فوقع اختياره على الملجأ الجوي المكتظ بالناس.

إضافة إلى التغلب على الخوف من التنين، كان على “تشانغ هنغ” مقاومة الحرارة الشديدة والدخان السام. وعندما وطأت قدمه الأرض، شعر وكأنه يقف على فوهة بركان. كانت حرارة الأرض تذيب نعله المطاطي، وبدأ يصدر صوت طقطقة مزعج.

وكان أكثرها خطورة هو ذلك التنين الذي هاجم الحافلة سابقًا. فقد كان الأقرب إلى “تشانغ هنغ” و”هان مو”، وحوّل شارعين كاملين إلى بحر من اللهب في لحظات.

حتى مع قدراته الجسدية الفائقة، لم يكن باستطاعته الصمود طويلًا. فكّر جديًا في أن يترك “هان مو”، لكنهما كانا قد اقتربا كثيرًا من مدخل الملجأ.

______________________________________________

ركض بأقصى ما يستطيع، وتمكن من الوصول في أقل من ثماني ثوانٍ. كان باب الحديد السميك قد ذاب نصفه، تاركًا وراءه فجوة سوداء. شمّ “تشانغ هنغ” رائحة احتراق غريبة.

كانت “رابيت” قد وصلت إلى باب الملجأ، لكن “تشانغ هنغ” واجه صعوبة أكبر، إذ كان يحمل “هان مو”، ولم يعد قادرًا على شق طريقه وسط الجموع بسهولة كما فعل سابقًا.

ما إن وصل، حتى شعر بموجة حر قادمة نحوه. انتابه شعور أنه قد يكون أخطأ التقدير، وأن التنين وجّه له الهجوم مباشرة. لكنه سرعان ما أدرك أن ما شعر به كان مجرد تيار هواء من حركة جناحي التنين، بينما كان هدفه لا يزال الحشد.

لكن بعد أن قطع عشرة أمتار داخل الملجأ، عاد يتنفس الهواء النقي مجددًا. كانت أنظمة التهوية في المدينة تحت الأرض فعالة جدًا، فبها أكثر من ألفي فتحة تهوية موزعة في الأنفاق. كانت مصممة لتضمن بقاء الناس دون اختناق لفترات طويلة.

رغم ذلك، كانت الحرارة عالية جدًا لدرجة جعلته يعتقد أن التنين يهاجمه شخصيًا. وعندما تأكد من أنها ليست نيرانًا، انحنى واندفع داخل الملجأ.

لحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” بجوار التنين عندما هاجم، فشهد المذبحة بعينيه. ونتيجة الحرارة الشديدة، احترق شعره وتجعّد. وبينما فرّ الآخرون مذعورين، وقف هو في مكانه لحظة، ثم غطّى فمه وأنفه بملابسه، واندفع نحو اللهب.

كان جسده على وشك الانهيار، كقطعة لحم مشوية فوق صفيح ساخن. أنفه وفمه وجهازه التنفسي كله كان يصرخ من شدة الدخان والغازات السامة.

ورغم بشاعة القرار، كان السبيل الوحيد للنجاة.

لكن بعد أن قطع عشرة أمتار داخل الملجأ، عاد يتنفس الهواء النقي مجددًا. كانت أنظمة التهوية في المدينة تحت الأرض فعالة جدًا، فبها أكثر من ألفي فتحة تهوية موزعة في الأنفاق. كانت مصممة لتضمن بقاء الناس دون اختناق لفترات طويلة.

ورغم بشاعة القرار، كان السبيل الوحيد للنجاة.

ركض “تشانغ هنغ” مسافة أخرى، حتى وصل أخيرًا إلى مكان آمن نسبيًا. وضع “هان مو” برفق واتكأ على الحائط، ثم بدأ يتفقد حالتها.

كانت زفرة التنين كأنها بحر لا ينضب من النابالم، تحمل قدرة تدميرية مرعبة!

كانت لا تزال تتنفس، لكن فاقدة للوعي. وجهها كان مزرقًّا، وتفاعلاتها شبه معدومة مع ما حولها. من الواضح أنها استنشقت كمية كبيرة من أول أكسيد الكربون. لكن المهم أنها نجت.

رغم ذلك، كانت الحرارة عالية جدًا لدرجة جعلته يعتقد أن التنين يهاجمه شخصيًا. وعندما تأكد من أنها ليست نيرانًا، انحنى واندفع داخل الملجأ.

تنفس “تشانغ هنغ” الصعداء.

تنفس “تشانغ هنغ” الصعداء.

كانت “هان مو” الخيط الوحيد المفيد الذي تمكّن من الوصول إليه منذ دخوله حلم “هان لو”. ولو ماتت، لكان عليه أن يبدأ البحث من جديد، في دوامة من المجهول. وكان هذا آخر ما يتمناه. لذا، فضّل أن يخاطر قليلًا… على أن يخسرها.

لحسن الحظ، كان “تشانغ هنغ” بجوار التنين عندما هاجم، فشهد المذبحة بعينيه. ونتيجة الحرارة الشديدة، احترق شعره وتجعّد. وبينما فرّ الآخرون مذعورين، وقف هو في مكانه لحظة، ثم غطّى فمه وأنفه بملابسه، واندفع نحو اللهب.

______________________________________________

ركض بأقصى ما يستطيع، وتمكن من الوصول في أقل من ثماني ثوانٍ. كان باب الحديد السميك قد ذاب نصفه، تاركًا وراءه فجوة سوداء. شمّ “تشانغ هنغ” رائحة احتراق غريبة.

ترجمة : RoronoaZ

كان من المستحيل الهرب من تنين طائر، كما أن البقاء وسط الزحام أشبه بالانتحار. التنين لم يكن أحمقًا، بل ذكيًا جدًا؛ كان يستهدف الأماكن المزدحمة فقط. لذا لم يكن أمام “تشانغ هنغ” سوى الاندفاع نحو المنطقة التي سبق وأن أحرقها التنين.

حتى مع قدراته الجسدية الفائقة، لم يكن باستطاعته الصمود طويلًا. فكّر جديًا في أن يترك “هان مو”، لكنهما كانا قد اقتربا كثيرًا من مدخل الملجأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط