الفصل 509: نهاية القضية
“وماذا تريدين؟”
قالت “إيرين أدلر” وهي تضع فنجان الشاي من يدها:
“لا بأس، فاللغة يمكن تعلمها”، قال “يوري” وهو يمسح فمه بمنديل. “أنتِ موهوبة للغاية، سواء من حيث المظهر أو الأداء. وإذا أضفنا إلى ذلك إتقانك للفرنسية، ومع مواردي، فستصبحين الأفضل في باريس. وستكونين واحدة من القليلات اللواتي نجحن في فرنسا وإنجلترا معًا.”
“يوري… لقد طلب مني أن أتناول العشاء معه من قبل، لكنني رفضته. ربما ظن أنني مثل باقي النساء في فرقة الأوبرا الفرنسية، أولئك اللواتي يسمحْن له بأن يفعل ما يشاء.”
ثم تابعت:
“أوه، السيد يوري، يبدو أنك سكرت قليلًا. لا بأس، سأوصلك بنفسي.”
“بوسعي أن أعطيك عنوان يوري، بل حتى يمكنني أن أستدرجه من أجلك، لكن ما الفائدة التي سأجنيها أنا؟”
“لا بأس، فاللغة يمكن تعلمها”، قال “يوري” وهو يمسح فمه بمنديل. “أنتِ موهوبة للغاية، سواء من حيث المظهر أو الأداء. وإذا أضفنا إلى ذلك إتقانك للفرنسية، ومع مواردي، فستصبحين الأفضل في باريس. وستكونين واحدة من القليلات اللواتي نجحن في فرنسا وإنجلترا معًا.”
سألها “تشانغ هنغ”:
“أنت تبالغ في تقديري! لا أجيد سوى بضع كلمات فرنسية، سيكون من الصعب التأقلم مع باريس، ناهيك عن الغناء هناك.”
“وماذا تريدين؟”
أما الحارس الشخصي الذي كان جالسًا على الطاولة المجاورة، فشعر بالارتباك. لم يعرف ما إذا كان “يوري” قد سكر أو أن هذه المرأة على وشك استغلاله، فبقي في مكانه حائرًا. ولكن بحلول الوقت الذي قرر فيه التحرك، كان “يوري” قد أُخرج بالفعل إلى الأسفل. سارع الحارس بدفع الفاتورة، لكن عندما خرج من المطعم، كانت العربة قد غادرت.
أجابت “إيرين” وهي ترمش:
بدوره، خرج “تشانغ هنغ” بمكاسب بعد هذه القضية. فقد ظهرت مهارة “التحقيق الجنائي” في لوحة صفاته، وهي مهارة تُعتبر مكافأة عن دراسته لجرائم هذا العصر ومشاركته المباشرة في التحقيق. كما حصل على 15 نقطة لعب نظير القبض على “م”.
“همم… لم أحدد بعد.”
ثم تابعت:
“أخبريني عندما تقررين.”
استنتج “تشانغ هنغ” أن السبب يعود إلى أن معظم الاستنتاجات جاءت من “هولمز”، وفي النهاية، كان تحليل “هولمز” هو ما أرعب “م”. بعد ذلك، توصلا معًا إلى فكرة تتبع فرقة الأوبرا. لذا، لم يعتبر النظام “تشانغ هنغ” أول من اكتشف هوية المجرم.
“يبدو هذا مناسبًا لي”، ردّت “إيرين أدلر”. “في هذه الحالة، يوري أصبح ملكك.”
أما الحارس الشخصي الذي كان جالسًا على الطاولة المجاورة، فشعر بالارتباك. لم يعرف ما إذا كان “يوري” قد سكر أو أن هذه المرأة على وشك استغلاله، فبقي في مكانه حائرًا. ولكن بحلول الوقت الذي قرر فيه التحرك، كان “يوري” قد أُخرج بالفعل إلى الأسفل. سارع الحارس بدفع الفاتورة، لكن عندما خرج من المطعم، كانت العربة قد غادرت.
في فندق “رويال”.
قالت برقة:
جلست “إيرين” أمام رجل فرنسي يبدو في الأربعين من عمره. كان يتحدث بحماسة عن أجواء باريس الفنية، وعن عدد الفنانين العظماء الذين وُلدوا هناك، بينما كانت “إيرين أدلر” تنظر إليه بإعجاب، مما زاد من غروره.
وعندما استيقظ “يوري”، أدرك أنه قد وقع في فخ. لكنه لاحظ أيضًا أن “هولمز” لا يملك شيئًا يدينه به. وفي النهاية، كان “تشانغ هنغ” هو من أجبره على الكشف عن أسماء شركائه. وبعد أن أقسم “م” بألا يعود إلى لندن مجددًا، سمح له “شيرلوك هولمز” بالعودة الآمنة إلى فرنسا.
قال:
قال:
“من المؤسف أن بزيه لم يعد معنا، لكن يمكنني أن أُعرّفك على أعمال مسرحية أخرى. لديّ العديد من العلاقات في مهرجان باريس الموسيقي، فإذا مللتِ من لندن وقررتِ المجيء إلى باريس، فلا تترددي في الاتصال بي.”
“بوسعي أن أعطيك عنوان يوري، بل حتى يمكنني أن أستدرجه من أجلك، لكن ما الفائدة التي سأجنيها أنا؟”
أجابت “إيرين”:
أجابت “إيرين”:
“أنت تبالغ في تقديري! لا أجيد سوى بضع كلمات فرنسية، سيكون من الصعب التأقلم مع باريس، ناهيك عن الغناء هناك.”
في فندق “رويال”.
“لا بأس، فاللغة يمكن تعلمها”، قال “يوري” وهو يمسح فمه بمنديل. “أنتِ موهوبة للغاية، سواء من حيث المظهر أو الأداء. وإذا أضفنا إلى ذلك إتقانك للفرنسية، ومع مواردي، فستصبحين الأفضل في باريس. وستكونين واحدة من القليلات اللواتي نجحن في فرنسا وإنجلترا معًا.”
الفصل 509: نهاية القضية
ضحكت “إيرين” بخفة حين سمعت ذلك، وكأنها تتخيل المستقبل الجميل الذي وصفه “يوري”. ثم رفعت كأسها وقالت:
مرّ أسبوع منذ تفجر قضية سرقة اللوحة الزيتية. وقد نجحت خطة “هولمز” للقبض على العقل المدبر وراء المنظمة الإجرامية نجاحًا باهرًا. تم العثور على جميع أفراد عصابة “م” واعتقالهم. وتمكّن الفيكونت من استعادة اللوحات المسروقة التي كانت مخبأة داخل مزهرية خزفية. وعاد “فيلار” بسلام إلى فرنسا.
“سامحني على الوقاحة، لم أكن أعلم أنك ممتع ومضحك إلى هذه الدرجة. أنت مختلف تمامًا عن الرجال الآخرين الذين التقيت بهم!”
بدوره، خرج “تشانغ هنغ” بمكاسب بعد هذه القضية. فقد ظهرت مهارة “التحقيق الجنائي” في لوحة صفاته، وهي مهارة تُعتبر مكافأة عن دراسته لجرائم هذا العصر ومشاركته المباشرة في التحقيق. كما حصل على 15 نقطة لعب نظير القبض على “م”.
ردّ مبتسمًا:
وعندما استيقظ “يوري”، أدرك أنه قد وقع في فخ. لكنه لاحظ أيضًا أن “هولمز” لا يملك شيئًا يدينه به. وفي النهاية، كان “تشانغ هنغ” هو من أجبره على الكشف عن أسماء شركائه. وبعد أن أقسم “م” بألا يعود إلى لندن مجددًا، سمح له “شيرلوك هولمز” بالعودة الآمنة إلى فرنسا.
“في مثل سني، لم يتبق لي سوى بعض الخبرة وحس فكاهة سيء.”
ومع ذلك، لم يشك في “إيرين”، بل ظن أن أعداء آخرين قد استهدفوه. وهذا كان الخطأ الشائع لدى معظم الرجال:
ضحك “يوري” على نفسه ورفع كأسه. لقد كان مهذبًا على الدوام، مما يصعّب توجيه اللوم إليه. وعندما سرحت عيناه للحظة على صدر “إيرين”، شعر بشيء من الإثارة الخفية.
“همم… لم أحدد بعد.”
تجربته أخبرته أن كلماته كانت كفيلة بكسب قلب “أدلر”. ظن أنها أصبحت الآن مفتونة تمامًا بالوعود الجميلة التي رسمها لها، وأنه على وشك تحقيق ما يريد، وربما هذه الليلة حتى.
“همم… لم أحدد بعد.”
شعر بالرضا عندما رأى “إيرين” تبادر بالشرب أولًا. وبمجرّد أن تسكر، سيكون…
“أوه، السيد يوري، يبدو أنك سكرت قليلًا. لا بأس، سأوصلك بنفسي.”
لكن، بدلاً من ذلك، شعر “يوري” هو نفسه بالدوار. كان يعلم جيدًا مقدار ما شربه من الكحول، ولم يحدث له من قبل أن شعر بالسكر بعد رشفتين فقط. أدرك على الفور أن هناك شيئًا مريبًا في النبيذ. وسقط قلبه.
ضحكت “إيرين” بخفة حين سمعت ذلك، وكأنها تتخيل المستقبل الجميل الذي وصفه “يوري”. ثم رفعت كأسها وقالت:
ومع ذلك، لم يشك في “إيرين”، بل ظن أن أعداء آخرين قد استهدفوه. وهذا كان الخطأ الشائع لدى معظم الرجال:
وفجأة، شعر بيد تربت على كتفه.
الاستخفاف بالنساء. حتى شخصية عظيمة مثل “شيرلوك هولمز” كاد أن يقع في شباك “إيرين أدلر”، ولم يكن السيد “م” استثناءً هذه المرة. نعم، كان يرغب في لفت أنظار الآخرين لمساعدته، لكنه كان أيضًا رجلًا حذرًا. حتى في موعدٍ كهذا، كان يصطحب حارسًا شخصيًا. وبعد لحظات، مال رأسه وسقط في حضن “إيرين”.
أجابت “إيرين”:
قالت برقة:
كان “تشانغ هنغ” و”فيلار” قد طوقاه من كلا الجانبين.
“أوه، السيد يوري، يبدو أنك سكرت قليلًا. لا بأس، سأوصلك بنفسي.”
وفجأة، شعر بيد تربت على كتفه.
ثم نادت النادل وطلبت منه أن ينزل لاستدعاء عربة. دخل “هولمز”، متنكّرًا في هيئة سائق عربة، إلى المطعم خلف النادل، وحمل “يوري” إلى العربة بمساعدة “إيرين”.
“يبدو هذا مناسبًا لي”، ردّت “إيرين أدلر”. “في هذه الحالة، يوري أصبح ملكك.”
أما الحارس الشخصي الذي كان جالسًا على الطاولة المجاورة، فشعر بالارتباك. لم يعرف ما إذا كان “يوري” قد سكر أو أن هذه المرأة على وشك استغلاله، فبقي في مكانه حائرًا. ولكن بحلول الوقت الذي قرر فيه التحرك، كان “يوري” قد أُخرج بالفعل إلى الأسفل. سارع الحارس بدفع الفاتورة، لكن عندما خرج من المطعم، كانت العربة قد غادرت.
“همم… لم أحدد بعد.”
وفجأة، شعر بيد تربت على كتفه.
“أنت تبالغ في تقديري! لا أجيد سوى بضع كلمات فرنسية، سيكون من الصعب التأقلم مع باريس، ناهيك عن الغناء هناك.”
كان “تشانغ هنغ” و”فيلار” قد طوقاه من كلا الجانبين.
ردّ مبتسمًا:
مرّ أسبوع منذ تفجر قضية سرقة اللوحة الزيتية. وقد نجحت خطة “هولمز” للقبض على العقل المدبر وراء المنظمة الإجرامية نجاحًا باهرًا. تم العثور على جميع أفراد عصابة “م” واعتقالهم. وتمكّن الفيكونت من استعادة اللوحات المسروقة التي كانت مخبأة داخل مزهرية خزفية. وعاد “فيلار” بسلام إلى فرنسا.
ثم نادت النادل وطلبت منه أن ينزل لاستدعاء عربة. دخل “هولمز”، متنكّرًا في هيئة سائق عربة، إلى المطعم خلف النادل، وحمل “يوري” إلى العربة بمساعدة “إيرين”.
لكن “هولمز” كان لا يزال يواجه مشكلة في التعامل مع “م”، العقل المدبر الذي ارتكب عددًا لا يُحصى من الجرائم، مما يجعله مجرمًا بحق. والغريب في الأمر، أنه رغم كل تلك الجرائم، لم يجرؤ أيّ من الضحايا على التحدث أو الإبلاغ عنه. بعبارة أخرى، كان من الصعب إدانته عبر الطرق القانونية.
استنتج “تشانغ هنغ” أن السبب يعود إلى أن معظم الاستنتاجات جاءت من “هولمز”، وفي النهاية، كان تحليل “هولمز” هو ما أرعب “م”. بعد ذلك، توصلا معًا إلى فكرة تتبع فرقة الأوبرا. لذا، لم يعتبر النظام “تشانغ هنغ” أول من اكتشف هوية المجرم.
وعندما استيقظ “يوري”، أدرك أنه قد وقع في فخ. لكنه لاحظ أيضًا أن “هولمز” لا يملك شيئًا يدينه به. وفي النهاية، كان “تشانغ هنغ” هو من أجبره على الكشف عن أسماء شركائه. وبعد أن أقسم “م” بألا يعود إلى لندن مجددًا، سمح له “شيرلوك هولمز” بالعودة الآمنة إلى فرنسا.
قال:
بدوره، خرج “تشانغ هنغ” بمكاسب بعد هذه القضية. فقد ظهرت مهارة “التحقيق الجنائي” في لوحة صفاته، وهي مهارة تُعتبر مكافأة عن دراسته لجرائم هذا العصر ومشاركته المباشرة في التحقيق. كما حصل على 15 نقطة لعب نظير القبض على “م”.
ثم نادت النادل وطلبت منه أن ينزل لاستدعاء عربة. دخل “هولمز”، متنكّرًا في هيئة سائق عربة، إلى المطعم خلف النادل، وحمل “يوري” إلى العربة بمساعدة “إيرين”.
ومع ذلك، فإن المهمة الرئيسية التي كان يهتم بها أكثر لم تكتمل بعد. كان “تشانغ هنغ” يعتقد أنه بمساعدة “إيرين”، سيكون أول من يكتشف الهوية الحقيقية لـ”م”. وفي الواقع، كانت هذه هي نهاية القضية بالفعل، لكن النظام لم يعترف بهذا الإنجاز.
“وماذا تريدين؟”
استنتج “تشانغ هنغ” أن السبب يعود إلى أن معظم الاستنتاجات جاءت من “هولمز”، وفي النهاية، كان تحليل “هولمز” هو ما أرعب “م”. بعد ذلك، توصلا معًا إلى فكرة تتبع فرقة الأوبرا. لذا، لم يعتبر النظام “تشانغ هنغ” أول من اكتشف هوية المجرم.
وفجأة، شعر بيد تربت على كتفه.
شعر “تشانغ هنغ” ببعض الضيق، لكنه لم ينزعج كثيرًا. على الأقل، أصبح يعرف الآن كيف يمكنه الفوز بهذه اللعبة، وأبصر بوضوح أمل الانتصار. ورغم أن الطريق ليس سهلًا، فإن الوقت لا يزال في صفه. وبعد هذه القضية، أدرك أن “هولمز” ما هو إلا إنسان، ويمكنه أن يُخطئ. بل إن قدرته على تصحيح مساره كانت ضعيفة لدرجة أن “تشانغ هنغ” تمكّن من اختراق دفاعات “م” في قضية اللوحة الزيتية.
ضحك “يوري” على نفسه ورفع كأسه. لقد كان مهذبًا على الدوام، مما يصعّب توجيه اللوم إليه. وعندما سرحت عيناه للحظة على صدر “إيرين”، شعر بشيء من الإثارة الخفية.
وفي النهاية، كان “تشانغ هنغ” يشعر أن هناك سببًا آخر دفع “هولمز” لإطلاق سراح “م”. كان قد سأله عن ذلك من قبل، لكنه لم يتلقَّ سوى ابتسامة ردًا على سؤاله. وبعدها، أعاد “هولمز” ضبط أوتار كمانه.
“وماذا تريدين؟”
وقال:
ومع ذلك، فإن المهمة الرئيسية التي كان يهتم بها أكثر لم تكتمل بعد. كان “تشانغ هنغ” يعتقد أنه بمساعدة “إيرين”، سيكون أول من يكتشف الهوية الحقيقية لـ”م”. وفي الواقع، كانت هذه هي نهاية القضية بالفعل، لكن النظام لم يعترف بهذا الإنجاز.
“أود الاستماع إلى ‘كارمن’ مرة أخرى. إنها فعلًا أوبرا رائعة. صديقتك، الآنسة ‘أدلر’، قدّمت أداءً مدهشًا فيها. أعجبتني إحدى المقطوعات بشكل خاص… دعني أعزفها لك الآن.”
ردّ مبتسمًا:
______________________________________________
جلست “إيرين” أمام رجل فرنسي يبدو في الأربعين من عمره. كان يتحدث بحماسة عن أجواء باريس الفنية، وعن عدد الفنانين العظماء الذين وُلدوا هناك، بينما كانت “إيرين أدلر” تنظر إليه بإعجاب، مما زاد من غروره.
ترجمة : RoronoaZ
قالت “إيرين أدلر” وهي تضع فنجان الشاي من يدها:
مرّ أسبوع منذ تفجر قضية سرقة اللوحة الزيتية. وقد نجحت خطة “هولمز” للقبض على العقل المدبر وراء المنظمة الإجرامية نجاحًا باهرًا. تم العثور على جميع أفراد عصابة “م” واعتقالهم. وتمكّن الفيكونت من استعادة اللوحات المسروقة التي كانت مخبأة داخل مزهرية خزفية. وعاد “فيلار” بسلام إلى فرنسا.
