الفصل 510: لعبة صغيرة
وفي الواقع، حتى الآن، لم تكن أي من القضايا التي عملا عليها مقتبسة من نصوص الرواية الأصلية. وفي هذه المرحلة، كان من المفترض أن يكون “هولمز” و”واتسون” قد أنجزا قضية “دراسة في القرمزي”، لكن هذا لم يحدث في هذه اللعبة. وهو أمر توقعه “تشانغ هنغ”، لأنه منطقي—فلو تمّ اتباع الروايات بحذافيرها، لتحوّلت المهمة إلى مجرد اختبار لقدرة اللاعبين على حفظ الرواية.
قبل أن يدرك ذلك، كان “تشانغ هنغ” قد أمضى خمسة أشهر في لندن الفيكتورية.
ففي الرواية، كان “موريارتي” أستاذ رياضيات في إحدى الجامعات الصغيرة في إنجلترا، وشخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية. لكن عندما استشار “تشانغ هنغ” بعض المحاضرين في قسم الرياضيات، لم يكن أيٌّ منهم قد سمع باسم “موريارتي” من قبل. بل إن كتابه الشهير “ديناميكيات الكويكب” لم يكن موجودًا في أي مكتبة.
وقد بدأ يعتاد تدريجيًا على الضباب الكثيف الذي يغطي نهر التايمز، والضجيج والفوضى في نوادي القتال السرية، وافتقار الإنجليز للخيال والإبداع في الطهو.
“متزوجة، على الأقل مرتين، ولديها طفل. كانت تعيش حياة أفضل من الآن. تحب المجوهرات، لكنها بخيلة مع خادماتها، بل وتزدري الحيوانات. لديها كلب فقط لأن الآخرين يفعلون، وهي تعتبر الحيوانات عبئًا إضافيًا على الخادمات. تدخن، وتتناول الشراب أحيانًا، وقد حضرت حفلًا راقصًا مؤخرًا.”
في المقابل، كانت مهاراته قد تطورت بسرعة ملحوظة—فقد وصلت مهارة “التحقيق الجنائي” إلى المستوى الأول قبل ثلاثة أشهر، كما أن دروس التجميل القليلة التي التقطها لاحقًا خلال المهمة منحته أيضًا مستوى أول في هذا المجال الشهر الماضي. وإضافة إلى ذلك، وبفضل تواصله المستمر مع “إيرين”، تعلّم الكثير عن الموسيقى والأدب والفنون في القرن التاسع عشر.
الفصل 510: لعبة صغيرة
بل إن مهارة “تقدير الفن” أُضيفت إلى قائمته، وإن كانت لا تزال في المستوى 0 حتى الآن.
بالطبع، لا تعني هذه الإشارات بالضرورة أن “موريارتي” لن يظهر في هذه اللعبة. ولهذا السبب، قرر “تشانغ هنغ” أن يبقى متأهبًا لهذا العقل الإجرامي.
كانت “الآنسة أدلر” قد قدمت له عونًا كبيرًا في قضية اللوحة الزيتية، لكنها لم تطلب منه أي مقابل، وكأنها نسيت الأمر تمامًا. تعاملت معه كصديق، لكن مع ذكائها ودهائها، لم يصدق “تشانغ هنغ” ولو لوهلة أنها نسيت الأمر فعلًا.
ففي الرواية، كان “موريارتي” أستاذ رياضيات في إحدى الجامعات الصغيرة في إنجلترا، وشخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية. لكن عندما استشار “تشانغ هنغ” بعض المحاضرين في قسم الرياضيات، لم يكن أيٌّ منهم قد سمع باسم “موريارتي” من قبل. بل إن كتابه الشهير “ديناميكيات الكويكب” لم يكن موجودًا في أي مكتبة.
كان يأمل فقط ألا يكون الطلب الذي تُعدّه في الخفاء معقدًا أو مزعجًا. على الأقل، في الوقت الراهن، كانت العلاقة بينهما تسير بشكل معقول. أما “هولمز”، فقد كان التعامل معه أصعب قليلًا.
كان يأمل فقط ألا يكون الطلب الذي تُعدّه في الخفاء معقدًا أو مزعجًا. على الأقل، في الوقت الراهن، كانت العلاقة بينهما تسير بشكل معقول. أما “هولمز”، فقد كان التعامل معه أصعب قليلًا.
عندما التقيا لأول مرة، كان “شيرلوك هولمز” رجلًا مهذبًا، ورغم بعض التصرفات الشاذة العرضية، لم يسبب متاعب حقيقية. لكن مع مرور الوقت، أصبحا كزوجين تخطّيا شهر العسل، وبدآ يُظهران طبيعتهما الحقيقية لبعضهما.
ففي الرواية، كان “موريارتي” أستاذ رياضيات في إحدى الجامعات الصغيرة في إنجلترا، وشخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية. لكن عندما استشار “تشانغ هنغ” بعض المحاضرين في قسم الرياضيات، لم يكن أيٌّ منهم قد سمع باسم “موريارتي” من قبل. بل إن كتابه الشهير “ديناميكيات الكويكب” لم يكن موجودًا في أي مكتبة.
كان “هولمز” يجري شتى أنواع التجارب في غرفته، ومرةً، كاد يُشعل النار في المبنى بأكمله—وقد أغضب هذا السيدة “هادسون” بشدة. وفي مناسبة أخرى، تسلل بجثة إلى المنزل دون علم أحد. ناهيك عن نغمات كمانه الشهوانية التي كان يعزفها في الساعات المتأخرة من الليل، والتي كان “تشانغ هنغ” محظوظًا لسماعها…
ترجمة : RoronoaZ
لكن في كل مرة “يتورط” فيها، كان “هولمز” يعتذر بإخلاص لـ”تشانغ هنغ” بعد ذلك. ومع ذلك، كان يكرر الفعل ذاته في المرة التالية.
وفي الواقع، حتى الآن، لم تكن أي من القضايا التي عملا عليها مقتبسة من نصوص الرواية الأصلية. وفي هذه المرحلة، كان من المفترض أن يكون “هولمز” و”واتسون” قد أنجزا قضية “دراسة في القرمزي”، لكن هذا لم يحدث في هذه اللعبة. وهو أمر توقعه “تشانغ هنغ”، لأنه منطقي—فلو تمّ اتباع الروايات بحذافيرها، لتحوّلت المهمة إلى مجرد اختبار لقدرة اللاعبين على حفظ الرواية.
ولحسن الحظ، وباستثناء هذه الاحتكاكات البسيطة، كانت الحياة في شارع “بيكر” ممتعة إلى حدٍّ كبير.
“أعجبني أنك لاحظت أنها وزّعت الحلوى التي في جيبها على الأطفال في الشارع. عادة، من لديه طفل يحتفظ بالحلوى في جيبه. لكن إن راقبتَ نظرتها لهؤلاء الأطفال، فسترى في عينيها مزيجًا من الحنان والغيرة. والأهم، أنها تأتي إلى هنا كل أسبوع لتوزيع الحلوى على أطفال الجوار. صدقني، لو كان لديها طفلها الخاص وكان بصحة جيدة، لما أظهرت هذا الاهتمام المفرط بأطفال الآخرين.”
لقد تعلّم “تشانغ هنغ” من “هولمز” أكثر مما تعلّمه في أي وقت مضى—ليس فقط في طرق الاستنتاج، بل أيضًا في مختلف المعارف النادرة والمترابطة، والتي تشكّل ثروة من المعرفة العملية. بالطبع، فإن مهارة تتبع خطوات الأقدام في الطين لتحديد اتجاه الهدف لم تعد ذات جدوى في القرن الحادي والعشرين، حيث المدن مغطاة بالإسفلت والخرسانة. ومع ذلك، كانت هذه المعرفة تجربة شيقة بحد ذاتها، وخصوصًا عندما يعملان معًا على القضايا.
“ليس هذا فقط. قبل قليل، عندما تدحرجت الكرة نحوه، ركلها برشاقة محترف. لكنك على الأرجح لم تر ذلك لأنك كنت مشغولًا بالتهام السندويش.”
الهدف الأساسي من هذه اللعبة هو حل قضية والقبض على المجرم قبل أن يفعل “هولمز”. ولو كانت مجريات القصة تُطابق الرواية الأصلية حرفيًا، فلن يكون هناك من يهزم اللاعب الذي يعرف الإجابة، حتى لو جمعت مئة “شيرلوك هولمز” معًا. وقد أدرك “تشانغ هنغ” ذلك منذ بداية المهمة.
قال “تشانغ هنغ”:
وفي الواقع، حتى الآن، لم تكن أي من القضايا التي عملا عليها مقتبسة من نصوص الرواية الأصلية. وفي هذه المرحلة، كان من المفترض أن يكون “هولمز” و”واتسون” قد أنجزا قضية “دراسة في القرمزي”، لكن هذا لم يحدث في هذه اللعبة. وهو أمر توقعه “تشانغ هنغ”، لأنه منطقي—فلو تمّ اتباع الروايات بحذافيرها، لتحوّلت المهمة إلى مجرد اختبار لقدرة اللاعبين على حفظ الرواية.
قبل أن يدرك ذلك، كان “تشانغ هنغ” قد أمضى خمسة أشهر في لندن الفيكتورية.
لكن هذا لا يعني أن الأمور خالية من القلق. فإذا كانت “إيرين أدلر” قد ظهرت، فماذا عن العدو اللدود الآخر لـ”هولمز”؟ هل سيظهر أيضًا في هذه المهمة؟
بل إن مهارة “تقدير الفن” أُضيفت إلى قائمته، وإن كانت لا تزال في المستوى 0 حتى الآن.
المقصود هنا هو “البروفيسور موريارتي”، الرجل الذي وصفه “هولمز” بـ”نابليون الجريمة”. كان أقوى عقل إجرامي في أوروبا بأسرها، وزعيم إمبراطورية الجريمة في لندن، حيث كانت نصف الجرائم في المدينة ترتبط به. وقد كان من أكثر الشخصيات غموضًا في روايات “دويل”، حيث لم تُذكر عنه تفاصيل كثيرة.
“يمكنني معرفة أنه خدم في البحرية، لكن بخصوص كرة القدم—هل استنتجت ذلك من مراقبته للأطفال وهم يلعبون؟”
ومع ذلك، لم يكن شخصية مبهمة تمامًا.
لكن في كل مرة “يتورط” فيها، كان “هولمز” يعتذر بإخلاص لـ”تشانغ هنغ” بعد ذلك. ومع ذلك، كان يكرر الفعل ذاته في المرة التالية.
ففي الرواية، كان “موريارتي” أستاذ رياضيات في إحدى الجامعات الصغيرة في إنجلترا، وشخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية. لكن عندما استشار “تشانغ هنغ” بعض المحاضرين في قسم الرياضيات، لم يكن أيٌّ منهم قد سمع باسم “موريارتي” من قبل. بل إن كتابه الشهير “ديناميكيات الكويكب” لم يكن موجودًا في أي مكتبة.
قبل أن يدرك ذلك، كان “تشانغ هنغ” قد أمضى خمسة أشهر في لندن الفيكتورية.
بالطبع، لا تعني هذه الإشارات بالضرورة أن “موريارتي” لن يظهر في هذه اللعبة. ولهذا السبب، قرر “تشانغ هنغ” أن يبقى متأهبًا لهذا العقل الإجرامي.
“بل هو خبرة”، ردّ “هولمز” على الفور وهو يهزّ رأسه. “أنا أرتاد هذه الحديقة كثيرًا، لذا لدي خبرة سابقة. يجب أن تعلم، يا صديقي الشرقي، أن كل استنتاج يعتمد على الخبرة. لا تتوقع مني أن أتخلى عنها في تحليلاتي.”
وما لم يكن يعلمه هو و”هولمز”، هو أن قضية جديدة كانت تقترب منهما دون أن يشعرا.
“أوه، هذا واضح جدًا، يا صديقي. الغليون لا يتعدى ثمنه ستة أو سبعة شلنات، لكن الحلقات الفضية التي أصلحه بها تكلف أكثر من الغليون نفسه. معظم الناس كانوا سيشترون واحدًا جديدًا بدلًا من إصلاحه.”
في ظهيرة كسولة، كان “تشانغ هنغ” و”هولمز” يجلسان على مقعد في الحديقة، يتناولان السندويشات ويلعبان لعبتهما المفضلة التي أدمنوها مؤخرًا.
“هاه؟”
كان “تشانغ هنغ” يسند ذقنه إلى يديه، يراقب سيدة تمرّ وبجانبها كلب صغير، وقال:
لقد تعلّم “تشانغ هنغ” من “هولمز” أكثر مما تعلّمه في أي وقت مضى—ليس فقط في طرق الاستنتاج، بل أيضًا في مختلف المعارف النادرة والمترابطة، والتي تشكّل ثروة من المعرفة العملية. بالطبع، فإن مهارة تتبع خطوات الأقدام في الطين لتحديد اتجاه الهدف لم تعد ذات جدوى في القرن الحادي والعشرين، حيث المدن مغطاة بالإسفلت والخرسانة. ومع ذلك، كانت هذه المعرفة تجربة شيقة بحد ذاتها، وخصوصًا عندما يعملان معًا على القضايا.
“متزوجة، على الأقل مرتين، ولديها طفل. كانت تعيش حياة أفضل من الآن. تحب المجوهرات، لكنها بخيلة مع خادماتها، بل وتزدري الحيوانات. لديها كلب فقط لأن الآخرين يفعلون، وهي تعتبر الحيوانات عبئًا إضافيًا على الخادمات. تدخن، وتتناول الشراب أحيانًا، وقد حضرت حفلًا راقصًا مؤخرًا.”
المقصود هنا هو “البروفيسور موريارتي”، الرجل الذي وصفه “هولمز” بـ”نابليون الجريمة”. كان أقوى عقل إجرامي في أوروبا بأسرها، وزعيم إمبراطورية الجريمة في لندن، حيث كانت نصف الجرائم في المدينة ترتبط به. وقد كان من أكثر الشخصيات غموضًا في روايات “دويل”، حيث لم تُذكر عنه تفاصيل كثيرة.
قال “هولمز”:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“تفصيل إضافي—الطفل الذي أنجبته… لم يعد موجودًا!”
“تفصيل إضافي—الطفل الذي أنجبته… لم يعد موجودًا!”
“هاه؟”
وما لم يكن يعلمه هو و”هولمز”، هو أن قضية جديدة كانت تقترب منهما دون أن يشعرا.
“أعجبني أنك لاحظت أنها وزّعت الحلوى التي في جيبها على الأطفال في الشارع. عادة، من لديه طفل يحتفظ بالحلوى في جيبه. لكن إن راقبتَ نظرتها لهؤلاء الأطفال، فسترى في عينيها مزيجًا من الحنان والغيرة. والأهم، أنها تأتي إلى هنا كل أسبوع لتوزيع الحلوى على أطفال الجوار. صدقني، لو كان لديها طفلها الخاص وكان بصحة جيدة، لما أظهرت هذا الاهتمام المفرط بأطفال الآخرين.”
“تفصيل إضافي—الطفل الذي أنجبته… لم يعد موجودًا!”
قال “تشانغ هنغ”:
“أعجبني أنك لاحظت أنها وزّعت الحلوى التي في جيبها على الأطفال في الشارع. عادة، من لديه طفل يحتفظ بالحلوى في جيبه. لكن إن راقبتَ نظرتها لهؤلاء الأطفال، فسترى في عينيها مزيجًا من الحنان والغيرة. والأهم، أنها تأتي إلى هنا كل أسبوع لتوزيع الحلوى على أطفال الجوار. صدقني، لو كان لديها طفلها الخاص وكان بصحة جيدة، لما أظهرت هذا الاهتمام المفرط بأطفال الآخرين.”
“هذا غش. لقد رأيتَ الهدف من قبل!”
لقد تعلّم “تشانغ هنغ” من “هولمز” أكثر مما تعلّمه في أي وقت مضى—ليس فقط في طرق الاستنتاج، بل أيضًا في مختلف المعارف النادرة والمترابطة، والتي تشكّل ثروة من المعرفة العملية. بالطبع، فإن مهارة تتبع خطوات الأقدام في الطين لتحديد اتجاه الهدف لم تعد ذات جدوى في القرن الحادي والعشرين، حيث المدن مغطاة بالإسفلت والخرسانة. ومع ذلك، كانت هذه المعرفة تجربة شيقة بحد ذاتها، وخصوصًا عندما يعملان معًا على القضايا.
“بل هو خبرة”، ردّ “هولمز” على الفور وهو يهزّ رأسه. “أنا أرتاد هذه الحديقة كثيرًا، لذا لدي خبرة سابقة. يجب أن تعلم، يا صديقي الشرقي، أن كل استنتاج يعتمد على الخبرة. لا تتوقع مني أن أتخلى عنها في تحليلاتي.”
الهدف الأساسي من هذه اللعبة هو حل قضية والقبض على المجرم قبل أن يفعل “هولمز”. ولو كانت مجريات القصة تُطابق الرواية الأصلية حرفيًا، فلن يكون هناك من يهزم اللاعب الذي يعرف الإجابة، حتى لو جمعت مئة “شيرلوك هولمز” معًا. وقد أدرك “تشانغ هنغ” ذلك منذ بداية المهمة.
“حسنًا، التالي.” أشار “هولمز” إلى رجل ليس بعيدًا عن مكان جلوسهما. “كاتب على الآلة الكاتبة، متزوج، عضو في الماسونية، زار الصين من قبل. الغليون في يده يعني له الكثير، يلعب كرة القدم، وكان في البحرية سابقًا.”
بل إن مهارة “تقدير الفن” أُضيفت إلى قائمته، وإن كانت لا تزال في المستوى 0 حتى الآن.
قال “تشانغ هنغ”:
“تفصيل إضافي—الطفل الذي أنجبته… لم يعد موجودًا!”
“يمكنني معرفة أنه خدم في البحرية، لكن بخصوص كرة القدم—هل استنتجت ذلك من مراقبته للأطفال وهم يلعبون؟”
وقد بدأ يعتاد تدريجيًا على الضباب الكثيف الذي يغطي نهر التايمز، والضجيج والفوضى في نوادي القتال السرية، وافتقار الإنجليز للخيال والإبداع في الطهو.
“ليس هذا فقط. قبل قليل، عندما تدحرجت الكرة نحوه، ركلها برشاقة محترف. لكنك على الأرجح لم تر ذلك لأنك كنت مشغولًا بالتهام السندويش.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“وماذا عن الغليون؟ لماذا قلت إنه مهم جدًا بالنسبة له؟”
ولحسن الحظ، وباستثناء هذه الاحتكاكات البسيطة، كانت الحياة في شارع “بيكر” ممتعة إلى حدٍّ كبير.
ابتسم “هولمز”:
قال “تشانغ هنغ”:
“أوه، هذا واضح جدًا، يا صديقي. الغليون لا يتعدى ثمنه ستة أو سبعة شلنات، لكن الحلقات الفضية التي أصلحه بها تكلف أكثر من الغليون نفسه. معظم الناس كانوا سيشترون واحدًا جديدًا بدلًا من إصلاحه.”
“يمكنني معرفة أنه خدم في البحرية، لكن بخصوص كرة القدم—هل استنتجت ذلك من مراقبته للأطفال وهم يلعبون؟”
______________________________________________
وقد بدأ يعتاد تدريجيًا على الضباب الكثيف الذي يغطي نهر التايمز، والضجيج والفوضى في نوادي القتال السرية، وافتقار الإنجليز للخيال والإبداع في الطهو.
ترجمة : RoronoaZ
ففي الرواية، كان “موريارتي” أستاذ رياضيات في إحدى الجامعات الصغيرة في إنجلترا، وشخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية. لكن عندما استشار “تشانغ هنغ” بعض المحاضرين في قسم الرياضيات، لم يكن أيٌّ منهم قد سمع باسم “موريارتي” من قبل. بل إن كتابه الشهير “ديناميكيات الكويكب” لم يكن موجودًا في أي مكتبة.
“يمكنني معرفة أنه خدم في البحرية، لكن بخصوص كرة القدم—هل استنتجت ذلك من مراقبته للأطفال وهم يلعبون؟”
