Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 534

الفصل 534: تحت الحصار

الفصل 534: تحت الحصار

وصل إلى “شياو بينغ” أيضًا خبر مفاده أن فريق الهجوم بعيد المدى قد تعرّض لهجوم. مضت عشر دقائق منذ أن تلقّت آخر رسالة منهم، وكانت: “نستعد للدخول إلى السوبرماركت وننتظر الدعم.” ثم انقطعت أخبارهم تمامًا.

وانبهر الجميع من دقته الخارقة — سواء في اختيار الموقع المثالي أو في كيفية الفرار قبل وصول الدعم كل مرة.

وكان هذا النوع من الصمت المفاجئ هو ما يجعل القلوب تهوي، ويُنذر بوقوع كارثة.

“طالما أنا موجود، لن تلمس سلاحًا ناريًا مرة أخرى!”

وبعد أن وصلت التعزيزات على عجل، تأكد بالفعل أن شيئًا مروعًا قد حدث لفريق القنص. فقد انقلبت مركبتان متعددتا الاستخدام في الطريق، وجثث القتلى تناثرت في المكان. لكن القاتل لم يُعثر له على أثر.

الشخص المجهول لم يقترب بعد، بل وقف يراقب “تشانغ هنغ” باهتمام، وهو يرتدي غطاء رأس وقناعًا.

وكان هذا فقط البداية.

قبل هذه الليلة، لم يكن أحد ليصدق أن شيئًا بهذا الجنون قد يحدث. لكن الآن، بدا أن “تشانغ هنغ” قد حقق المستحيل.

وبعد ربع ساعة، وصلها نبأ سيئ آخر — فريق صغير كان ينقل عناصر مهمة من اللعبة، تعرّض أيضًا لكمين على يد القاتل الغامض. في النهاية، لم يخسروا فقط ما كانوا ينقلونه، بل قُتل خمسة من أصل ثمانية أعضاء، فيما أُصيب اثنان بجراح خطيرة. ولسوء الحظ، فر القاتل من المكان قبل وصول التعزيزات بخمس دقائق فقط.

غير أن مدحه على المنتدى لم يكد يبدأ، حتى واجه أول عقبة في ليلته.

ولم تكن “شياو بينغ” قد انتهت من استيعاب تلك الأخبار حتى وصلها خبر آخر أكثر سوءًا — الفريق المسؤول عن مرافقة الأسرى قد أُبيد بالكامل بعد عشرين دقيقة.

بات “تشانغ هنغ” محاصرًا من ثلاث جهات، ولم يكن يفصله عن حافة السطح سوى خطوتين فقط.

أُصيب اللاعبون في المنتدى بصدمة كبيرة، فلم يكن أحد يتوقّع أن تتحوّل حرب كان من المفترض أن تُحسم خلال عشر دقائق، إلى ما يشبه الكابوس.

أُصيب اللاعبون في المنتدى بصدمة كبيرة، فلم يكن أحد يتوقّع أن تتحوّل حرب كان من المفترض أن تُحسم خلال عشر دقائق، إلى ما يشبه الكابوس.

بدا أن هناك فريقًا سريًا يساعد “شن شيشي” من الظلال، وقد نجحوا في إيقاف الموجة الأولى من هجوم “قوس النور”. لكن ما كان أكثر صدمة هو ظهور محارب خارق بدا وكأنه اختار الوقوف إلى جانب الاتحاد.

فقد أدركت “قوس النور” في النهاية أن سيرفراتها تتعرّض للاختراق، خاصة مع استمرار ضرب الأهداف الاستراتيجية الواحدة تلو الأخرى.

فمنذ أن ضُربت فرق القنص النخبوية، بدأت خسائر “قوس النور” في التصاعد بسرعة.

لم يكن ذلك محض صدفة.

مرّ أكثر من ساعة منذ إبادة فرق الهجوم الأولى. وبدأت تحليلات منتدى اللاعبين تُركز على القنّاص الغامض: سلاحه، مساراته، وتوقيت كل عملية.

وقد بدت فوهة بندقية الـ CS5 المتروكة على الأرض تتوهّج بلون أحمر قاتم، كما لو أنها خرجت للتو من فرن صهر.

وانبهر الجميع من دقته الخارقة — سواء في اختيار الموقع المثالي أو في كيفية الفرار قبل وصول الدعم كل مرة.

غير أن مدحه على المنتدى لم يكد يبدأ، حتى واجه أول عقبة في ليلته.

بدا وكأنه يعرف كل تفاصيل خطة “قوس النور” الداخلية، إذ كان يختار أهدافه حسب قيمتها الاستراتيجية المتصاعدة، ويقضي عليهم في أقصر وقت ممكن.

لكنه لم يتوقع أن يرد عليه “تشانغ هنغ” أخيرًا.

هل كان ينوي قلب موازين الحرب بمفرده؟

هؤلاء الثلاثة كانوا مختلفين تمامًا عن خصومه السابقين. إن كان من قتلهم سابقًا من نخبة “قوس النور”، فإن هؤلاء بالتأكيد في مرتبة أعلى بكثير.

قبل هذه الليلة، لم يكن أحد ليصدق أن شيئًا بهذا الجنون قد يحدث. لكن الآن، بدا أن “تشانغ هنغ” قد حقق المستحيل.

بدا وكأنه يعرف كل تفاصيل خطة “قوس النور” الداخلية، إذ كان يختار أهدافه حسب قيمتها الاستراتيجية المتصاعدة، ويقضي عليهم في أقصر وقت ممكن.

غير أن مدحه على المنتدى لم يكد يبدأ، حتى واجه أول عقبة في ليلته.

وبينما كان يتحدث، هبط رجل ذو جناحين مظلّلين على سطح المبنى.

فبينما كان يجهّز بندقية CS5 على سطح أحد المباني ليستهدف ضحيته الخامسة، كان يحرص على تقليص وقت كل معركة بمقدار خمس دقائق. لم يكن هدفه فقط هو تجنّب هجوم التعزيزات، بل أيضًا ضمان أن تتقدّم الأحداث بوتيرة سريعة.

الفصل 534: تحت الحصار

صحيح أنه كان يعرف خطط انتشار القوات ومساراتها، لكن التحضيرات كان لا بد أن تتم بشكل مرن حسب المعلومات التي جمعها.

كان الهدف التالي يقود سيارة هايلاندر، وفي المقعد المجاور رجل بدين يتصفح هاتفه، غير مدرك للمصير الذي ينتظره.

كان يعمل جنبًا إلى جنب مع فريق العمليات في نظام OA الداخلي لتحديد الأهداف بدقة. لكنه كان يعلم أن الحصول على معلومات القيادة الداخلية لن يستمر طويلًا.

غير أن مدحه على المنتدى لم يكد يبدأ، حتى واجه أول عقبة في ليلته.

فقد أدركت “قوس النور” في النهاية أن سيرفراتها تتعرّض للاختراق، خاصة مع استمرار ضرب الأهداف الاستراتيجية الواحدة تلو الأخرى.

______________________________________________

وما إن قاموا بتغيير كلمات المرور، حتى أُغلق باب الوصول إلى تلك البيانات.

غير أن مدحه على المنتدى لم يكد يبدأ، حتى واجه أول عقبة في ليلته.

ومع كل هدف جديد، كانت خطورة الموقف تتصاعد.

وبينما كان يتحدث، هبط رجل ذو جناحين مظلّلين على سطح المبنى.

كان الهدف التالي يقود سيارة هايلاندر، وفي المقعد المجاور رجل بدين يتصفح هاتفه، غير مدرك للمصير الذي ينتظره.

“إذًا، “قوس النور” أرسلت ثلاثة فقط للتعامل معي؟… أليس هذا تهورًا بعض الشيء؟”

لكن “تشانغ هنغ” شعر أن هناك شيئًا غير مريح. فأخفى سلاحه بسرعة، واستدار ليرى خلفه… فقد كان شخص ما يقترب منه دون أن يلاحظ.

كان يتوقع أن يرى على وجه “تشانغ هنغ” الخوف والذعر… لكن خاب أمله، إذ ظل “تشانغ هنغ” ثابت النظرات، بارد الوجه، دون أن يتغيّر تعبيره قيد أنملة.

وبردة فعل سريعة، أطلق “تشانغ هنغ” النار — كانت خدعة تعلمها من “سيمون”، حيث يمكنه إصابة الهدف عن قرب دون استخدام المنظار.

وقد بدت فوهة بندقية الـ CS5 المتروكة على الأرض تتوهّج بلون أحمر قاتم، كما لو أنها خرجت للتو من فرن صهر.

لكن في اللحظة التالية، شعر بألم حارق في كفه حيث لامس فوهة البندقية.

كان الهدف التالي يقود سيارة هايلاندر، وفي المقعد المجاور رجل بدين يتصفح هاتفه، غير مدرك للمصير الذي ينتظره.

رماها فورًا، لكنها كانت قد أحرقت راحة يده وخلّفت فقاعات من الحروق.

وبعد أن وصلت التعزيزات على عجل، تأكد بالفعل أن شيئًا مروعًا قد حدث لفريق القنص. فقد انقلبت مركبتان متعددتا الاستخدام في الطريق، وجثث القتلى تناثرت في المكان. لكن القاتل لم يُعثر له على أثر.

وقد بدت فوهة بندقية الـ CS5 المتروكة على الأرض تتوهّج بلون أحمر قاتم، كما لو أنها خرجت للتو من فرن صهر.

لكن “تشانغ هنغ” لم ينطق بكلمة.

الشخص المجهول لم يقترب بعد، بل وقف يراقب “تشانغ هنغ” باهتمام، وهو يرتدي غطاء رأس وقناعًا.

هؤلاء الثلاثة كانوا مختلفين تمامًا عن خصومه السابقين. إن كان من قتلهم سابقًا من نخبة “قوس النور”، فإن هؤلاء بالتأكيد في مرتبة أعلى بكثير.

قال بعد لحظة من الصمت:

تابع الغريب بنبرة سخرية:

“إذًا، أنت من سبّب لنا كل هذه المتاعب الليلة؟”

“ما رأيك؟ إنها أفضل صفقة ممكنة.”

لكن “تشانغ هنغ” لم ينطق بكلمة.

“أُبشّرك بخبرين — واحد جيد والآخر سيئ. أيهما تريد أولًا؟”

تابع الغريب بنبرة سخرية:

وما إن قاموا بتغيير كلمات المرور، حتى أُغلق باب الوصول إلى تلك البيانات.

“لماذا لا ترد؟ هل أنت أبكم؟ يا له من نجم صغير! لقد أصبحت مشهورًا الليلة. نصف المشاركات في المنتدى تتحدث عنك الآن، والجميع متحمس لمعرفة هويتك.”

“أُبشّرك بخبرين — واحد جيد والآخر سيئ. أيهما تريد أولًا؟”

ثم أردف وهو يضحك:

كان الهدف التالي يقود سيارة هايلاندر، وفي المقعد المجاور رجل بدين يتصفح هاتفه، غير مدرك للمصير الذي ينتظره.

“ما رأيك أن تخلع القناع وتُرينا وجهك؟”

أُصيب اللاعبون في المنتدى بصدمة كبيرة، فلم يكن أحد يتوقّع أن تتحوّل حرب كان من المفترض أن تُحسم خلال عشر دقائق، إلى ما يشبه الكابوس.

وبينما كان يتحدث، هبط رجل ذو جناحين مظلّلين على سطح المبنى.

“إذًا، أنت من سبّب لنا كل هذه المتاعب الليلة؟”

ومن الجهة الأخرى، فُتح باب السطح وخرج منه رجل ضخم يحمل منشارًا كهربائيًا عملاقًا.

ترجمة : RoronoaZ

بات “تشانغ هنغ” محاصرًا من ثلاث جهات، ولم يكن يفصله عن حافة السطح سوى خطوتين فقط.

الشخص المجهول لم يقترب بعد، بل وقف يراقب “تشانغ هنغ” باهتمام، وهو يرتدي غطاء رأس وقناعًا.

لم يكن ذلك محض صدفة.

مرّ أكثر من ساعة منذ إبادة فرق الهجوم الأولى. وبدأت تحليلات منتدى اللاعبين تُركز على القنّاص الغامض: سلاحه، مساراته، وتوقيت كل عملية.

فـ”قوس النور” تحرّكت أسرع مما توقع، وتمكنت من تحديد مصدر المشكلة بسرعة. بدلًا من تغيير كلمات المرور للجميع، قرروا ترك الأمور كما هي، واستخدموا الهدف في الهايلاندر كطُعم للإيقاع بـ”تشانغ هنغ” على السطح.

“إذًا، “قوس النور” أرسلت ثلاثة فقط للتعامل معي؟… أليس هذا تهورًا بعض الشيء؟”

هؤلاء الثلاثة كانوا مختلفين تمامًا عن خصومه السابقين. إن كان من قتلهم سابقًا من نخبة “قوس النور”، فإن هؤلاء بالتأكيد في مرتبة أعلى بكثير.

تابع الغريب بنبرة سخرية:

وكما كان متوقعًا، تابع الرجل ذو القناع حديثه:

رماها فورًا، لكنها كانت قد أحرقت راحة يده وخلّفت فقاعات من الحروق.

“أُبشّرك بخبرين — واحد جيد والآخر سيئ. أيهما تريد أولًا؟”

وبعد أن وصلت التعزيزات على عجل، تأكد بالفعل أن شيئًا مروعًا قد حدث لفريق القنص. فقد انقلبت مركبتان متعددتا الاستخدام في الطريق، وجثث القتلى تناثرت في المكان. لكن القاتل لم يُعثر له على أثر.

لكنه لم ينتظر الرد، بل قال:

وكان هذا النوع من الصمت المفاجئ هو ما يجعل القلوب تهوي، ويُنذر بوقوع كارثة.

“الخبر السيئ هو أنك التقيت بنا الليلة. أنصحك ألا تحاول شيئًا أحمق. لا يوجد الكثير في “قوس النور” أقوى منا. لقد درسنا تحركاتك وعرفنا مدى مهارتك في استخدام الأسلحة… ولهذا السبب نحن هنا! فنحن نقطة ضعفك، خصوصًا أنا.”

______________________________________________

أشار إلى نفسه بابتسامة واثقة:

وكان هذا فقط البداية.

“طالما أنا موجود، لن تلمس سلاحًا ناريًا مرة أخرى!”

قال بعد لحظة من الصمت:

كان يتوقع أن يرى على وجه “تشانغ هنغ” الخوف والذعر… لكن خاب أمله، إذ ظل “تشانغ هنغ” ثابت النظرات، بارد الوجه، دون أن يتغيّر تعبيره قيد أنملة.

“إذًا، أنت من سبّب لنا كل هذه المتاعب الليلة؟”

قال الرجل بابتسامة أوسع:

لكن “تشانغ هنغ” شعر أن هناك شيئًا غير مريح. فأخفى سلاحه بسرعة، واستدار ليرى خلفه… فقد كان شخص ما يقترب منه دون أن يلاحظ.

“أما الخبر الجيد، فهو أن “قوس النور” دائمًا ما كانت النقابة الأكثر انفتاحًا وتقديرًا للمواهب. وأداءك الليلة، بصراحة، أذهلنا جميعًا.”

بدا وكأنه يعرف كل تفاصيل خطة “قوس النور” الداخلية، إذ كان يختار أهدافه حسب قيمتها الاستراتيجية المتصاعدة، ويقضي عليهم في أقصر وقت ممكن.

“ولهذا، قررت الإدارة العليا أن تعطيك فرصة للانضمام إلى صفوفنا. لو قبلت، لن نحمّلك مسؤولية أي من القتلى الذين سقطوا، ويمكنك الاحتفاظ بكل ما غنمته من أدوات اللعبة.”

قال بعد لحظة من الصمت:

“ما رأيك؟ إنها أفضل صفقة ممكنة.”

قال الرجل بابتسامة أوسع:

لكنه لم يتوقع أن يرد عليه “تشانغ هنغ” أخيرًا.

قال بهدوء:

وكما كان متوقعًا، تابع الرجل ذو القناع حديثه:

“إذًا، “قوس النور” أرسلت ثلاثة فقط للتعامل معي؟… أليس هذا تهورًا بعض الشيء؟”

“طالما أنا موجود، لن تلمس سلاحًا ناريًا مرة أخرى!”

______________________________________________

“أما الخبر الجيد، فهو أن “قوس النور” دائمًا ما كانت النقابة الأكثر انفتاحًا وتقديرًا للمواهب. وأداءك الليلة، بصراحة، أذهلنا جميعًا.”

ترجمة : RoronoaZ

الفصل 534: تحت الحصار

الفصل 534: تحت الحصار

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط