Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 533

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 533: الهدف الأول

فوجئ سائق السيارة الأولى بالعائق المفاجئ، فضغط على الفرامل وانحرف لتفادي الأعمدة. ورغم أنه تفاداها، لم يستطع تفادي السيارة الثانية التي صدمت به من الخلف، ما أدى إلى انقلاب السيارة مرتين على الأرض.

أدركت “شن شيشي” مدى خطورة الموقف الذي كانت فيه الآن— ليس فقط لأن العدو ربما قد أسر “الرجل بلا وجه” و”العجوز كاي”، بل لأن تأثير عمود الحلاقة لن يدوم إلى الأبد. فبعد مرور 160 ثانية، سيستعيد الأعداء حريتهم، ونصف ذلك الوقت كان قد انقضى بالفعل.

لم تكن “شن شيشي” تنوي تضييع المزيد من الوقت في جدال عقيم مع العدو. نظرت إلى “الأرنب”، فتقدمتا معًا نحو “شياو بينغ”. أما الأخيرة، فلم تُظهر نية في القتال، بل استدارت وهربت على الفور.

فوجئ سائق السيارة الأولى بالعائق المفاجئ، فضغط على الفرامل وانحرف لتفادي الأعمدة. ورغم أنه تفاداها، لم يستطع تفادي السيارة الثانية التي صدمت به من الخلف، ما أدى إلى انقلاب السيارة مرتين على الأرض.

وفي نفس اللحظة، ظهرت أربع فرق إضافية عند طرفي الطريق، تطوق “شن شيشي” ورفاقها من الجانبين.

وحين رأى أنهم جميعًا قد اختبأوا خلف السيارة، فجّر قنبلة غاز مسيل للدموع كان قد أخفاها في حاوية قمامة على جانب الطريق.

ركضت “شياو بينغ” مسافة ثم توقفت، واستدارت بابتسامة. لم تكن تعلم أن تأثير عمود الحلاقة يدوم 160 ثانية فقط. كانت تحاول سحب “شن شيشي” و”الأرنب” خارج نطاق تأثير العمود استعدادًا للمعركة القادمة.

أول من خرج من السيارة سقط أرضًا ثم نهض، وكانت الدماء تغطي المقاعد. وسرعان ما أدرك الآخرون ما يحدث — كلهم كانوا محترفين في استخدام السلاح. وبالطبع، عرفوا أنهم يتعرضون لهجوم من قنّاص. فتحرّكوا بسرعة، فكّوا أحزمة الأمان، وبدأوا بالبحث عن ساتر.

لكن، في اللحظة التي ظنت فيها أن كل شيء قد أُعدّ كما ينبغي، سقطت قذيفة ضوئية أمامها فجأة. كان الضوء شديدًا جعل كل من في الشارع يُغمض عينيه لا إراديًا. وعندما فتحت “شياو بينغ” عينيها مجددًا، كانت “شن شيشي” ورفاقها قد اختفوا.

لكن “قوس النور” لم تخلُ من خبراء الحماية الإلكترونية. فقد حاول “تشانغ هنغ” اختراق المنتدى المشترك بين النقابات الثلاث، وفشل كما كان متوقعًا. إلا أن وحدة التخزين USB التي حصل عليها من مهمة “كاشف الأسرار” مكّنته من إخفاء هويته ومنع تتبعه.

لقد حلّ منتصف الليل أخيرًا.

وفي تلك اللحظة، سحب “تشانغ هنغ” الزناد.

وهكذا بدأت الحرب بين “قوس النور” والاتحاد في هذه القرية الحضرية.

لكنها لم تتفاجأ، بل ابتهجت. فمن وجهة نظر “قوس النور”، كان يُفترض بهم أن يظهروا تفوقًا مطلقًا في هذه المعركة. لذلك، لم تكن تمانع بعض المنعطفات الطارئة. بل رأت فيها فرصة لتسليط الضوء على أهمية قسم التحليل الاستراتيجي، واستخدام ذلك كذريعة للمطالبة بمزيد من التمويل للقسم.

في بداية المعركة، تنبّأ معظم لاعبي المنتدى مجريات الأحداث بدقة. فقد أظهرت “قوس النور” تفوقًا ساحقًا منذ اللحظة الأولى. لكن ما كان مفاجئًا بحق هو قوة “شن شيشي” — فالتحالف انهار خلال ساعة واحدة فقط من إعلان انسحاب “هورايزن”.

ورغم أنها كانت نسخة مبسطة، إلا أنها احتوت على توقيت التنفيذ، ومسارات التحرك، وتوزيع الفرق. إضافةً إلى ذلك، حصل “تشانغ هنغ” على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين بذلك القائد لتسجيل الدخول إلى النظام الداخلي لقوس النور.

وفقًا لتحليل قسم الاستراتيجيات في “قوس النور”، لم يتبقَّ مع “شن شيشي” سوى عدد قليل من الداعمين. ومع ذلك، وبمجرد بدء القتال، أدركت “قوس النور” أن تقديراتها كانت خاطئة. لقد قللوا كثيرًا من شأن سمعة “شن شيشي” ونفوذها داخل الاتحاد.

لكن ما إن سمعوا طَرق الرصاص على مركباتهم، حتى أدركوا أن ما جرى كان كمينًا محكمًا.

لم تقتصر المفاجأة على إنقاذ “شن شيشي” قرب محل الحلاقة، بل تلقت “شياو بينغ” خبرًا بأن قوة مجهولة قتلت الفريق الذي أسر “العجوز كاي” و”الرجل بلا وجه”.

في البداية، خططت “قوس النور” لأسر فريق “شن شيشي” حيًا، لذا لم يستخدموا أسلحة بعيدة المدى. لكن الآن، وقد انقلبت الطاولة — اتضح أن العديد من اللاعبين ما زالوا يدعمون “شن شيشي” حتى بعد انهيار الاتحاد. شعر قادة “قوس النور” بالتهديد، وأرادوا القضاء على الجميع.

لكنها لم تتفاجأ، بل ابتهجت. فمن وجهة نظر “قوس النور”، كان يُفترض بهم أن يظهروا تفوقًا مطلقًا في هذه المعركة. لذلك، لم تكن تمانع بعض المنعطفات الطارئة. بل رأت فيها فرصة لتسليط الضوء على أهمية قسم التحليل الاستراتيجي، واستخدام ذلك كذريعة للمطالبة بمزيد من التمويل للقسم.

لكنهم لم يعلموا أن “تشانغ هنغ” كان قد أخرج عدسات التصفية من حقيبته…

في تلك الأثناء، داخل غرفة فندق على بُعد كيلومترين من القرية، كان “تشانغ هنغ” يضع بندقية CS5 على حافة النافذة، وفي الوقت ذاته شغّل التلفاز ورفع الصوت.

في بداية المعركة، تنبّأ معظم لاعبي المنتدى مجريات الأحداث بدقة. فقد أظهرت “قوس النور” تفوقًا ساحقًا منذ اللحظة الأولى. لكن ما كان مفاجئًا بحق هو قوة “شن شيشي” — فالتحالف انهار خلال ساعة واحدة فقط من إعلان انسحاب “هورايزن”.

لم يتدخل في المعركة الجارية مباشرة، ليس فقط لأنه واثق من أن “شن شيشي” لن تنهزم بهذه السرعة، بل لأن هناك ما هو أكثر إلحاحًا.

كان اسم “الحاصد” هو أول اسم في قائمته.

لقد حالفه الحظ الليلة، إذ تمكّن من استغلال الـ24 ساعة الإضافية لتحديد موقع أحد قادة الصف الأمامي في “قوس النور”، وحصل منه على نسخة من خطة المعركة الخاصة بمهاجمة الاتحاد.

لم تقتصر المفاجأة على إنقاذ “شن شيشي” قرب محل الحلاقة، بل تلقت “شياو بينغ” خبرًا بأن قوة مجهولة قتلت الفريق الذي أسر “العجوز كاي” و”الرجل بلا وجه”.

ورغم أنها كانت نسخة مبسطة، إلا أنها احتوت على توقيت التنفيذ، ومسارات التحرك، وتوزيع الفرق. إضافةً إلى ذلك، حصل “تشانغ هنغ” على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين بذلك القائد لتسجيل الدخول إلى النظام الداخلي لقوس النور.

في تلك الأثناء، داخل غرفة فندق على بُعد كيلومترين من القرية، كان “تشانغ هنغ” يضع بندقية CS5 على حافة النافذة، وفي الوقت ذاته شغّل التلفاز ورفع الصوت.

لكن “قوس النور” لم تخلُ من خبراء الحماية الإلكترونية. فقد حاول “تشانغ هنغ” اختراق المنتدى المشترك بين النقابات الثلاث، وفشل كما كان متوقعًا. إلا أن وحدة التخزين USB التي حصل عليها من مهمة “كاشف الأسرار” مكّنته من إخفاء هويته ومنع تتبعه.

أول من خرج من السيارة سقط أرضًا ثم نهض، وكانت الدماء تغطي المقاعد. وسرعان ما أدرك الآخرون ما يحدث — كلهم كانوا محترفين في استخدام السلاح. وبالطبع، عرفوا أنهم يتعرضون لهجوم من قنّاص. فتحرّكوا بسرعة، فكّوا أحزمة الأمان، وبدأوا بالبحث عن ساتر.

كان نظام “قوس النور” يستخدم نفس جدران الحماية الخاصة بالمنتدى. لذا، لم يكن من السهل اختراقه. لكن بفضل بيانات الدخول التي حصل عليها، تمكّن “تشانغ هنغ” من الدخول وسحب مزيد من المعلومات عن المعركة القادمة.

الآن، لم يتبقّ من الفريقين المكوّنين من ستة أفراد سوى سبعة أعضاء.

وكان أول هدف له هو مجموعة من فرق القنص بعيدة المدى.

وفي أقل من عشر ثوانٍ، فقدت “قوس النور” ثلاثة رجال آخرين.

فقد اشترى بندقية CS5 باستخدام نقاط اللعبة من النادلة، وهذا يعني أن “قوس النور” تستطيع شراء السلاح ذاته. وبما أنها واحدة من النقابات الثلاث الكبرى، فمن المؤكد أن لديها لاعبين محترفين في القنص.

وفي نفس اللحظة، ظهرت أربع فرق إضافية عند طرفي الطريق، تطوق “شن شيشي” ورفاقها من الجانبين.

في البداية، خططت “قوس النور” لأسر فريق “شن شيشي” حيًا، لذا لم يستخدموا أسلحة بعيدة المدى. لكن الآن، وقد انقلبت الطاولة — اتضح أن العديد من اللاعبين ما زالوا يدعمون “شن شيشي” حتى بعد انهيار الاتحاد. شعر قادة “قوس النور” بالتهديد، وأرادوا القضاء على الجميع.

ورغم أنها كانت نسخة مبسطة، إلا أنها احتوت على توقيت التنفيذ، ومسارات التحرك، وتوزيع الفرق. إضافةً إلى ذلك، حصل “تشانغ هنغ” على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين بذلك القائد لتسجيل الدخول إلى النظام الداخلي لقوس النور.

بل وأكثر من ذلك، أرادوا تحذير اللاعبين الآخرين على المنتدى من التدخل. فلو اندفع اللاعبون لدعم “شن شيشي”، لاختلّ التوازن، و”تشانغ هنغ” كان هناك ليمنع ذلك.

وفي تلك اللحظة، سحب “تشانغ هنغ” الزناد.

من خلال عدسة القنص، رأى “تشانغ هنغ” سيارتين MPV سوداوتين تمرّان عند الإشارة الضوئية وتتجهان نحو القرية. وفجأة، ظهرت عوائق أرضية يتم التحكم بها عن بُعد في منتصف الطريق أمامهما.

وفي أقل من عشر ثوانٍ، فقدت “قوس النور” ثلاثة رجال آخرين.

فوجئ سائق السيارة الأولى بالعائق المفاجئ، فضغط على الفرامل وانحرف لتفادي الأعمدة. ورغم أنه تفاداها، لم يستطع تفادي السيارة الثانية التي صدمت به من الخلف، ما أدى إلى انقلاب السيارة مرتين على الأرض.

كان اسم “الحاصد” هو أول اسم في قائمته.

وفي تلك اللحظة، سحب “تشانغ هنغ” الزناد.

وفي نفس اللحظة، ظهرت أربع فرق إضافية عند طرفي الطريق، تطوق “شن شيشي” ورفاقها من الجانبين.

كان اسم “الحاصد” هو أول اسم في قائمته.

أما سائق السيارة الثانية، فقد أصيب برصاصة في الرأس خرجت من مكان مجهول. ونتيجة لذلك، انزلقت قدمه عن دواسة الفرامل، فاصطدمت السيارة بالأولى، ثم انزلقت نحو العوائق واصطدمت بها وجها لوجه.

أما سائق السيارة الثانية، فقد أصيب برصاصة في الرأس خرجت من مكان مجهول. ونتيجة لذلك، انزلقت قدمه عن دواسة الفرامل، فاصطدمت السيارة بالأولى، ثم انزلقت نحو العوائق واصطدمت بها وجها لوجه.

وهكذا بدأت الحرب بين “قوس النور” والاتحاد في هذه القرية الحضرية.

ركّاب السيارة الأولى لم يكن حالهم أفضل. في البداية، ظنوا أن ما حدث مجرد حادث مروري. فالطريق الذي يسلكونه ناءٍ، وكانت الساعة بعد منتصف الليل، ولا توجد أي مركبات أخرى.

الآن، لم يتبقّ من الفريقين المكوّنين من ستة أفراد سوى سبعة أعضاء.

لكن ما إن سمعوا طَرق الرصاص على مركباتهم، حتى أدركوا أن ما جرى كان كمينًا محكمًا.

وكان أول هدف له هو مجموعة من فرق القنص بعيدة المدى.

أول من خرج من السيارة سقط أرضًا ثم نهض، وكانت الدماء تغطي المقاعد. وسرعان ما أدرك الآخرون ما يحدث — كلهم كانوا محترفين في استخدام السلاح. وبالطبع، عرفوا أنهم يتعرضون لهجوم من قنّاص. فتحرّكوا بسرعة، فكّوا أحزمة الأمان، وبدأوا بالبحث عن ساتر.

لكن لحسن الحظ، هؤلاء السبعة كانوا محترفين ذوي خبرة. وخلال دقائق قليلة، تمكّنوا من تجهيز أسلحتهم وانسحبوا خلف السيارة، آملين الصمود حتى وصول التعزيزات.

وفي أقل من عشر ثوانٍ، فقدت “قوس النور” ثلاثة رجال آخرين.

لم تكن “شن شيشي” تنوي تضييع المزيد من الوقت في جدال عقيم مع العدو. نظرت إلى “الأرنب”، فتقدمتا معًا نحو “شياو بينغ”. أما الأخيرة، فلم تُظهر نية في القتال، بل استدارت وهربت على الفور.

الآن، لم يتبقّ من الفريقين المكوّنين من ستة أفراد سوى سبعة أعضاء.

أدركت “شن شيشي” مدى خطورة الموقف الذي كانت فيه الآن— ليس فقط لأن العدو ربما قد أسر “الرجل بلا وجه” و”العجوز كاي”، بل لأن تأثير عمود الحلاقة لن يدوم إلى الأبد. فبعد مرور 160 ثانية، سيستعيد الأعداء حريتهم، ونصف ذلك الوقت كان قد انقضى بالفعل.

لكن لحسن الحظ، هؤلاء السبعة كانوا محترفين ذوي خبرة. وخلال دقائق قليلة، تمكّنوا من تجهيز أسلحتهم وانسحبوا خلف السيارة، آملين الصمود حتى وصول التعزيزات.

وفي تلك اللحظة، سحب “تشانغ هنغ” الزناد.

لكن “تشانغ هنغ” لم يكن ليسمح بذلك.

لكن لحسن الحظ، هؤلاء السبعة كانوا محترفين ذوي خبرة. وخلال دقائق قليلة، تمكّنوا من تجهيز أسلحتهم وانسحبوا خلف السيارة، آملين الصمود حتى وصول التعزيزات.

وحين رأى أنهم جميعًا قد اختبأوا خلف السيارة، فجّر قنبلة غاز مسيل للدموع كان قد أخفاها في حاوية قمامة على جانب الطريق.

لكن لحسن الحظ، هؤلاء السبعة كانوا محترفين ذوي خبرة. وخلال دقائق قليلة، تمكّنوا من تجهيز أسلحتهم وانسحبوا خلف السيارة، آملين الصمود حتى وصول التعزيزات.

أدى الغاز الكيميائي القوي إلى تهييج عيونهم وأنوفهم، فبدأوا بالسعال الشديد، والدموع تنهمر من أعينهم.

وكان أول هدف له هو مجموعة من فرق القنص بعيدة المدى.

لكن الدخان الأبيض منحهم غطاءً جيدًا، فعاد إليهم الأمل. ولو تمكّنوا من استغلال الفرصة للفرار إلى السوبرماركت المغلق خلفهم، لأصبح بإمكانهم النجاة بأرواحهم.

من خلال عدسة القنص، رأى “تشانغ هنغ” سيارتين MPV سوداوتين تمرّان عند الإشارة الضوئية وتتجهان نحو القرية. وفجأة، ظهرت عوائق أرضية يتم التحكم بها عن بُعد في منتصف الطريق أمامهما.

لكنهم لم يعلموا أن “تشانغ هنغ” كان قد أخرج عدسات التصفية من حقيبته…

لكن ما إن سمعوا طَرق الرصاص على مركباتهم، حتى أدركوا أن ما جرى كان كمينًا محكمًا.

______________________________________________

وفقًا لتحليل قسم الاستراتيجيات في “قوس النور”، لم يتبقَّ مع “شن شيشي” سوى عدد قليل من الداعمين. ومع ذلك، وبمجرد بدء القتال، أدركت “قوس النور” أن تقديراتها كانت خاطئة. لقد قللوا كثيرًا من شأن سمعة “شن شيشي” ونفوذها داخل الاتحاد.

ترجمة : RoronoaZ

فوجئ سائق السيارة الأولى بالعائق المفاجئ، فضغط على الفرامل وانحرف لتفادي الأعمدة. ورغم أنه تفاداها، لم يستطع تفادي السيارة الثانية التي صدمت به من الخلف، ما أدى إلى انقلاب السيارة مرتين على الأرض.

أدركت “شن شيشي” مدى خطورة الموقف الذي كانت فيه الآن— ليس فقط لأن العدو ربما قد أسر “الرجل بلا وجه” و”العجوز كاي”، بل لأن تأثير عمود الحلاقة لن يدوم إلى الأبد. فبعد مرور 160 ثانية، سيستعيد الأعداء حريتهم، ونصف ذلك الوقت كان قد انقضى بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط