الفصل 536: السقوط الحر
واقفًا بجانب النافذة، شاهد “تشانغ هنغ” الرجل ذو الجناحين يتدحرج ويصارع في الهواء.
الرجل الذي عبث ببندقية “تشانغ هنغ” لم يكن محظوظًا الليلة. حين سقط من السطح، هبط في الحمام، واصطدم رأسه بحوض المرحاض بقوة جعلت الدم الأحمر الغزير ينهمر. بعد نحو عشر ثوانٍ، بدأ يفهم خطة “تشانغ هنغ”.
كانت آخر رؤية له لـ”تشانغ هنغ” وهو يشد الوتر.
بعد الضربة العنيفة، تعثر في محاولة الوقوف، لكنه استجمع قواه وأمسك أوراق اللعب المتناثرة على الأرض، حتى تلك العائمة في المرحاض. كانت أوراق اللعب من أدوات اللعبة، وكل واحدة منها ثمينة بالنسبة له. وبعد أن تأكد من جمعها كلها، دفع باب الحمام المفتوح ببطء وهو يعرج ويتألم.
في النهاية، لم يستطع تغيير مصيره.
فور خروجه، سمع صوت الرجل الضخم حامل المنشار يصرخ، ولكن هذه المرة كان صراخًا مملوءًا بالخوف، عكس صرخاته في السطح.
صحيح أن “تشانغ هنغ” فرق الثلاثة قبل بدء المعركة رسميًا.
لم يضيع الرجل الذي عبث بالبندقية الوقت، وحاول فتح الباب ليجد أنه مغلق.
تقاريرهم كانت غير دقيقة تمامًا، إذ ذكرت أن “تشانغ هنغ” بارع في استخدام الأسلحة النارية، وضعيف في القتال القريب.
فأخرج بطاقة “آس القلوب” من صندوقه ورماها على الزجاج المقوى بجانب الباب. لحظة ملامسة البطاقة للزجاج، انبعث طاقة حركية قوية، وظهرت شبكة عنكبوتية تمتد على سطح الزجاج.
فور خروجه، سمع صوت الرجل الضخم حامل المنشار يصرخ، ولكن هذه المرة كان صراخًا مملوءًا بالخوف، عكس صرخاته في السطح.
لم يتردد، فأخرج بطاقة أخرى، وتحطم الزجاج إلى شظايا.
رأى أن المكتب المقلوب يحمي “تشانغ هنغ”، فاندفع بغضب نحوه.
اندفع نحو الرجل الضخم، لكنه توقف مشدوهًا أمام المشهد المرعب.
كان هروبه سريعًا وسهلًا.
كان الرجل الضخم جالسًا على كرسي المدير خلف المكتب، وعيونه مفتوحة على مصراعيها، ووجهه جامدًا، ميتًا بوضوح. تغطي جسده جروح كثيرة، وذراعيه ملطختان بالدماء.
الفصل 536: السقوط الحر
لكن الإصابة التي أودت بحياته كانت جرحًا عميقًا في حلقه، حيث ضربه “تشانغ هنغ” بسيف نيبالي، فلفظ الرجل أنفاسه الأخيرة.
انتهى متأخرًا عن المتوقع، لكن لحسن الحظ، تمكن “تشانغ هنغ” من قتل الاثنين قبل أن يجتمعا.
حين أخرج “تشانغ هنغ” السيف، وصل الهجوم المفاجئ من خلفه.
شعر الرجل ذو الجناحين بقلق شديد.
كان الرجل الذي عبث ببندقية “تشانغ هنغ” يدرك أن هذه لحظة خطيرة، وقدمًا كانت مصابة.
عندما فشل الهجوم الأول في إصابة “تشانغ هنغ”، ازدادت حالة الرجل القلق.
لم يكن بمقدوره الهرب، فقرر المواجهة بكل ما لديه.
كان الرجل الذي عبث ببندقية “تشانغ هنغ” يدرك أن هذه لحظة خطيرة، وقدمًا كانت مصابة.
وبكل يأس، ألقى أوراق لعبه على “تشانغ هنغ”.
لكن الإصابة التي أودت بحياته كانت جرحًا عميقًا في حلقه، حيث ضربه “تشانغ هنغ” بسيف نيبالي، فلفظ الرجل أنفاسه الأخيرة.
في اللحظة نفسها، ركل “تشانغ هنغ” المكتب المقلوب واختبأ خلفه.
كان عليه فقط الانتباه لسيف “تشانغ هنغ” القابل للرمي.
مرت أوراق اللعب كالسيل في الهواء، وضربت الطاولة، مخترقة بسهولة خشب الورد الصلب.
حتى لو فشل الاثنان في القضاء على “تشانغ هنغ”، يمكنهما على الأقل الهرب جواً.
حاول “تشانغ هنغ” إزالة الأوراق باستخدام سيفه النيبالي، لكنه فوجئ بحدة بطاقات اللعب التي تركت خدوشًا على شفرة السيف.
لم يصدق أن “تشانغ هنغ” قد يتقن الرماية بعد اتقانه للرصاص والسيف، لكنه شهد معجزات الليلة كلها، مما زعزع ثقته.
عندما فشل الهجوم الأول في إصابة “تشانغ هنغ”، ازدادت حالة الرجل القلق.
حينها وصل رفيقه ذو الجناحين الظليين، فعبر عن ارتياحه.
أخرج ثلاث بطاقات أخرى ليرميها عليه.
فأخرج بطاقة “آس القلوب” من صندوقه ورماها على الزجاج المقوى بجانب الباب. لحظة ملامسة البطاقة للزجاج، انبعث طاقة حركية قوية، وظهرت شبكة عنكبوتية تمتد على سطح الزجاج.
رأى أن المكتب المقلوب يحمي “تشانغ هنغ”، فاندفع بغضب نحوه.
تقاريرهم كانت غير دقيقة تمامًا، إذ ذكرت أن “تشانغ هنغ” بارع في استخدام الأسلحة النارية، وضعيف في القتال القريب.
لكنه توقف فجأة عندما رأى شيئًا، ووقف شعر رقبته قائماً من الخوف.
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، لاحظ أن صندوق بطاقاته فارغ.
رماها كلها دفعة واحدة.
دام القتال بينهما أقل من ثلاث دقائق.
توقفت زحف بطاقات اللعب قليلاً عن تقدم “تشانغ هنغ”، فتمكن من التراجع واكتساب مسافة.
حاول “تشانغ هنغ” إزالة الأوراق باستخدام سيفه النيبالي، لكنه فوجئ بحدة بطاقات اللعب التي تركت خدوشًا على شفرة السيف.
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، لاحظ أن صندوق بطاقاته فارغ.
المحللون في قسم الاستراتيجية للنقابة أخطأوا خطأ فادحًا.
تغيرت ملامحه، وانخفض وجهه نحو الأرض، مقتنعًا بأن نهايته ستكون مثل الرجل الضخم.
شعر الرجل ذو الجناحين بقلق شديد.
حينها وصل رفيقه ذو الجناحين الظليين، فعبر عن ارتياحه.
رماها كلها دفعة واحدة.
حتى لو فشل الاثنان في القضاء على “تشانغ هنغ”، يمكنهما على الأقل الهرب جواً.
أخرج ثلاث بطاقات أخرى ليرميها عليه.
لكن ابتسامته لم تدم سوى ثانية.
لكن الإصابة التي أودت بحياته كانت جرحًا عميقًا في حلقه، حيث ضربه “تشانغ هنغ” بسيف نيبالي، فلفظ الرجل أنفاسه الأخيرة.
فلاحظ السيف النيبالي مغروسًا في صدره، و”تشانغ هنغ” واقفًا بجانبه لا يزال في وضع رمي السيف.
كانت آخر فكرة عبرت ذهنه: كيف أصابه “تشانغ هنغ” من هذه المسافة؟
عندما فشل الهجوم الأول في إصابة “تشانغ هنغ”، ازدادت حالة الرجل القلق.
دام القتال بينهما أقل من ثلاث دقائق.
بحسب مسار السهم، كان من المستحيل اللحاق بسرعته في السقوط.
انتهى متأخرًا عن المتوقع، لكن لحسن الحظ، تمكن “تشانغ هنغ” من قتل الاثنين قبل أن يجتمعا.
تأخير بسيط كلف الحليفين حياتهما.
في البداية، أراد الرجل ذو الجناحين الظليين الانقضاض على “تشانغ هنغ”، لكن بعد مقتل رفاقه، غير رأيه سريعًا.
كان هروبه سريعًا وسهلًا.
لم يكن يتوقع أن “تشانغ هنغ” سيقاتل بشراسة بعد فقدانه لسلاحه.
لم يفتح جناحيه، وسقط حرًا كحجر من علو شاهق.
تأخير بسيط كلف الحليفين حياتهما.
كان عليه فقط الانتباه لسيف “تشانغ هنغ” القابل للرمي.
المحللون في قسم الاستراتيجية للنقابة أخطأوا خطأ فادحًا.
فلاحظ السيف النيبالي مغروسًا في صدره، و”تشانغ هنغ” واقفًا بجانبه لا يزال في وضع رمي السيف.
تقاريرهم كانت غير دقيقة تمامًا، إذ ذكرت أن “تشانغ هنغ” بارع في استخدام الأسلحة النارية، وضعيف في القتال القريب.
لكنه توقف فجأة عندما رأى شيئًا، ووقف شعر رقبته قائماً من الخوف.
صحيح أن “تشانغ هنغ” فرق الثلاثة قبل بدء المعركة رسميًا.
حين أخرج “تشانغ هنغ” السيف، وصل الهجوم المفاجئ من خلفه.
لكن قدرته على قتل الرجل القوي بالمنشار منفردًا، ورفيقه بالسيف، يُعدان قتالًا قريبًا.
لم يصدق أن “تشانغ هنغ” قد يتقن الرماية بعد اتقانه للرصاص والسيف، لكنه شهد معجزات الليلة كلها، مما زعزع ثقته.
لو انضم إلى “قوس النور”، لكان صار سريعًا من أفضل مقاتليهم، ناهيك عن براعته في الرماية.
لكن السهم، الذي أُطلق من مسافة بعيدة، رمى قوسًا في الهواء وكسر قوانين الفيزياء.
علم الرجل ذو الجناحين أن هذه المعلومات يجب أن تصل إلى المقر.
بما أنه الوحيد المتبقي، فقتل “تشانغ هنغ” سيكون مهمة صعبة.
شعر الرجل ذو الجناحين بقلق شديد.
لكن حيازته للجناحين الظليين سمحت له بالفرار بسهولة إذا فشل.
لم يصدق أن “تشانغ هنغ” قد يتقن الرماية بعد اتقانه للرصاص والسيف، لكنه شهد معجزات الليلة كلها، مما زعزع ثقته.
قرر ألا يبقى مكانه.
انتهى متأخرًا عن المتوقع، لكن لحسن الحظ، تمكن “تشانغ هنغ” من قتل الاثنين قبل أن يجتمعا.
دخل المبنى ووصل إلى نافذة على بعد خطوتين.
واقفًا بجانب النافذة، شاهد “تشانغ هنغ” الرجل ذو الجناحين يتدحرج ويصارع في الهواء.
كان هروبه سريعًا وسهلًا.
بما أنه الوحيد المتبقي، فقتل “تشانغ هنغ” سيكون مهمة صعبة.
رغم جاهزية بندقية “تشانغ هنغ” CS5 لإطلاق النار، إلا أنها كانت غير مجدية بعد انهيار السطح.
تأخير بسيط كلف الحليفين حياتهما.
كان عليه فقط الانتباه لسيف “تشانغ هنغ” القابل للرمي.
مرت أوراق اللعب كالسيل في الهواء، وضربت الطاولة، مخترقة بسهولة خشب الورد الصلب.
لكن ما لم يكن يتوقعه، أن “تشانغ هنغ” أخرج القوس الطويل خلفه.
ترجمة : RoronoaZ
شعر الرجل ذو الجناحين بقلق شديد.
رغم ذلك، لم ينوي الوقوف هكذا ليموت.
لم يصدق أن “تشانغ هنغ” قد يتقن الرماية بعد اتقانه للرصاص والسيف، لكنه شهد معجزات الليلة كلها، مما زعزع ثقته.
كانت آخر فكرة عبرت ذهنه: كيف أصابه “تشانغ هنغ” من هذه المسافة؟
رغم ذلك، لم ينوي الوقوف هكذا ليموت.
تأخير بسيط كلف الحليفين حياتهما.
حين رأى “تشانغ هنغ” يستعد لسحب وتر القوس، قفز من النافذة بأسرع ما يمكن.
لم يفتح جناحيه، وسقط حرًا كحجر من علو شاهق.
تغيرت ملامحه، وانخفض وجهه نحو الأرض، مقتنعًا بأن نهايته ستكون مثل الرجل الضخم.
كانت آخر رؤية له لـ”تشانغ هنغ” وهو يشد الوتر.
كان الرجل الضخم جالسًا على كرسي المدير خلف المكتب، وعيونه مفتوحة على مصراعيها، ووجهه جامدًا، ميتًا بوضوح. تغطي جسده جروح كثيرة، وذراعيه ملطختان بالدماء.
بحسب مسار السهم، كان من المستحيل اللحاق بسرعته في السقوط.
لكن ما لم يكن يتوقعه، أن “تشانغ هنغ” أخرج القوس الطويل خلفه.
فشعر بالارتياح، مخططًا للطيران إلى الجانب الخلفي لمبنى المكتب المقابل ليكون في أمان بعيدًا عن الهجوم.
كان الرجل الضخم جالسًا على كرسي المدير خلف المكتب، وعيونه مفتوحة على مصراعيها، ووجهه جامدًا، ميتًا بوضوح. تغطي جسده جروح كثيرة، وذراعيه ملطختان بالدماء.
لكن السهم، الذي أُطلق من مسافة بعيدة، رمى قوسًا في الهواء وكسر قوانين الفيزياء.
شعر الرجل ذو الجناحين بقلق شديد.
وأصاب قلبه، تمامًا في المنتصف.
في البداية، أراد الرجل ذو الجناحين الظليين الانقضاض على “تشانغ هنغ”، لكن بعد مقتل رفاقه، غير رأيه سريعًا.
واقفًا بجانب النافذة، شاهد “تشانغ هنغ” الرجل ذو الجناحين يتدحرج ويصارع في الهواء.
كانت آخر فكرة عبرت ذهنه: كيف أصابه “تشانغ هنغ” من هذه المسافة؟
في النهاية، لم يستطع تغيير مصيره.
عندما فشل الهجوم الأول في إصابة “تشانغ هنغ”، ازدادت حالة الرجل القلق.
رغم محاولاته، لقي مصيرًا قاتمًا وهو يصطدم بسيارة SUV متوقفة على جانب الطريق، فكانت الصدمة قوية حتى غاص سقف السيارة.
لم يفتح جناحيه، وسقط حرًا كحجر من علو شاهق.
تحطمت جميع نوافذ السيارة.
الرجل الذي عبث ببندقية “تشانغ هنغ” لم يكن محظوظًا الليلة. حين سقط من السطح، هبط في الحمام، واصطدم رأسه بحوض المرحاض بقوة جعلت الدم الأحمر الغزير ينهمر. بعد نحو عشر ثوانٍ، بدأ يفهم خطة “تشانغ هنغ”.
ثم انطلقت صفارة الإنذار.
عندما فشل الهجوم الأول في إصابة “تشانغ هنغ”، ازدادت حالة الرجل القلق.
______________________________________________
حينها وصل رفيقه ذو الجناحين الظليين، فعبر عن ارتياحه.
ترجمة : RoronoaZ
المحللون في قسم الاستراتيجية للنقابة أخطأوا خطأ فادحًا.
لكن السهم، الذي أُطلق من مسافة بعيدة، رمى قوسًا في الهواء وكسر قوانين الفيزياء.
