الفصل 547: القتال
ترجمة : RoronoaZ
عندما أشهر “يامادا” سيفه، هرع الجميع للهرب. لكن عندما تدخلت “أكاني كوياما” وصَدّت هجومه، تراجع الناس قليلاً، وراحوا يراقبون المشهد من بعيد.
لعن “ماتسوأو” حظه السيء. فهو لم يكن ماهرًا في القتال كـ”يامادا”. والحقيقة أن سبب انضمامه إلى فصيل “توباكو” هو فشله في الحصول على وظيفة في أماكن أخرى، على أمل أن يُعيّن بمنصب رسمي إن سقطت حكومة الشوغونات. وكان “تاكاهاشي” في وضع مماثل.
إلا أن فشل “يامادا” في تنفيذ ما بدأه زاد من سوء مزاجه. وما زاد الطين بلة أن من وقف في وجهه كانت فتاة. صاح بغضب:
صرخ “يامادا”:
“هل تدهورت مدارس فنون القتال لهذه الدرجة حتى صارت تقبل أي شخص؟! يا لها من فضيحة!”
لكن الأمور انقلبت الآن.
لكن الفتاة الشابة ثبتت في مكانها وقالت:
وبينما بدأ المتفرجون يتجمّعون أكثر فأكثر، أحسّ كل من “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بتصاعد التوتر. فربما تظهر قوات “الشينسينغومي” في أي لحظة، وحتى لو فاز “يامادا”، فإن خصمه مجرد امرأة بسيطة، ولن يحقق فوزه أي مكسب. أما إن خسر، فستكون فضيحة تُلحق العار بمقاطعة تشوشو بأكملها.
“برأيي، إن ما تدهور حقًا هو مقاطعة تشوشو. سامورايها أصبحوا يتقنون شيئًا واحدًا فقط… التنمر على الفتيات الصغيرات في الشوارع.”
إلا أن فشل “يامادا” في تنفيذ ما بدأه زاد من سوء مزاجه. وما زاد الطين بلة أن من وقف في وجهه كانت فتاة. صاح بغضب:
اسودّ وجه “يامادا”، وارتجف صوته من شدة الغضب، حتى إنه بدا مستعدًا للقتل في أي لحظة.
صرخ “يامادا”:
“أيتها المرأة… هل تجرّأتِ على إهانة ساموراي تشوشو؟!”
في المقابل، كانت ظروف “أكاني” أفضل قليلاً. صحيح أن سيفها من الخشب، وتقنياتها تفتقر للتنوع، لكنها كانت من النوع الذي يفضل المسار الآمن. وبحسب رأي “تشانغ هنغ”، كمحترف في فنون السيف، فإن هذا القتال لم يكن خطيرًا كما يبدو.
وعلى عكس ما يظنه كثيرون، فقد فرضت حكومة الشوغونات خلال فترة “إيدو” العديد من القيود على الساموراي. لم يكن يُسمح لهم بقتل المدنيين لمجرد شعورهم بالغضب. ووفقًا للمادة 71 من كتاب القوانين “كوجيكاتا أوساداميغاكي” الذي وضعه “توكوغاوا يوشيموني”، كان يُسمح للساموراي بضرب من هم أدنى مرتبة بالسيف (دون عقوبة)، لكن فقط إذا مُسّت سمعتهم بسلوك وقح مباشر.
وعلى عكس ما يظنه كثيرون، فقد فرضت حكومة الشوغونات خلال فترة “إيدو” العديد من القيود على الساموراي. لم يكن يُسمح لهم بقتل المدنيين لمجرد شعورهم بالغضب. ووفقًا للمادة 71 من كتاب القوانين “كوجيكاتا أوساداميغاكي” الذي وضعه “توكوغاوا يوشيموني”، كان يُسمح للساموراي بضرب من هم أدنى مرتبة بالسيف (دون عقوبة)، لكن فقط إذا مُسّت سمعتهم بسلوك وقح مباشر.
وقد وُضعت ضوابط مفصلة لحالات القتل بدافع الإهانة: أولًا، في معظم الحالات، يُسمح للساموراي بقتل المدنيين فقط ضمن أراضي “الدايميو” التابعين لهم (والدايميو لا يفضلون أن يُقتل رعاياهم). ثانيًا، لا يُسمح للساموراي بفتح حسابات قديمة؛ فإذا أُهين أمس، لا يجوز له القتل اليوم. ثالثًا، إن اعتذر الطرف المقابل، فعلى الساموراي الامتناع عن القتل. وبعد وقوع القتل، يُفتح تحقيق شامل، وإن كذب الساموراي في أقواله، يُجرد من مكانته فورًا. أما إذا لم توجد شهود أو كان الفاعل رونين سريع الهرب، فتلك مسألة أخرى.
عادةً ما كانا يكتفيان بمرافقة “يامادا” والاستفادة من تحركاته. أما حين تتطلب الأمور القتال الحقيقي، فلم يكن هناك ضمان لفوزهما حتى لو كان الخصم واحدًا فقط.
لذا، وبشكل دقيق، لم يكن لتصرف “يامادا” أي مسوّغ قانوني. ولو لم يكن مخمورًا، لما جرؤ على سحب سيفه علنًا في وضح النهار.
في الجهة المقابلة، كان “يامادا” و”أكاني” غارقين في القتال، وقد فقدا اهتمامهما بما حولهما.
لكن الأمور انقلبت الآن.
كانت مهارات “أكاني” قد نُقلت إليها من والدها، مالك “كوياما دوجو”، وهو المكان الذي نشأت فيه منذ صغرها. وفي ذروة شهرة الدوجو، كان الكثيرون يزورونه لتبادل الخبرات، مما أكسب “أكاني” نظرة حادة تُميز بها المقاتلين الحقيقيين من مجرد المتظاهرين.
فقد بدت الفتاة الغريبة التي ظهرت فجأة، وقحة. وعلى الرغم من سُكره، ظل عقل “يامادا” يعمل. وما إن تفوهت بكلماتها، حتى قرر أن يستغل الموقف ويدّعي أنها أهانت ساموراي تشوشو، ليتذرع بذلك إن خضع للتحقيق لاحقًا.
لكن بسبب حالة السكر التي كان فيها “يامادا”، وسلاح “أكاني” غير الفعّال، لم يتمكن أي منهما من إظهار كامل قدراته. وكان “يامادا” هو الأكثر تضررًا، خاصة أن أسلوبه القائم على السرعة يتطلب دقة وحركة رشيقة، وهو الآن بالكاد يستطيع السير مستقيمًا.
أدركت “أكاني كوياما” أنها تجاوزت حدود اللباقة، لكنها لم تسنح لها الفرصة لتدارك الموقف، إذ أن الفتاة التي كانت برفقة “تشيو” بدأت بالبكاء.
كانت مذعورة إلى حدّ التجمّد في مكانها دون حراك.
كانت مذعورة إلى حدّ التجمّد في مكانها دون حراك.
لكن بسبب حالة السكر التي كان فيها “يامادا”، وسلاح “أكاني” غير الفعّال، لم يتمكن أي منهما من إظهار كامل قدراته. وكان “يامادا” هو الأكثر تضررًا، خاصة أن أسلوبه القائم على السرعة يتطلب دقة وحركة رشيقة، وهو الآن بالكاد يستطيع السير مستقيمًا.
صرخ “يامادا”:
“هل يمكن أن يكون قاتلًا هاربًا لجأ إلى كيوتو؟”
“اغربي عن وجهي!”
“اغربي عن وجهي!”
وحين وجه تركيزه نحو هدفه الجديد، نسي أمر الفتاتين الصغيرتين، ودفع الفتاة الباكية بقوة فأسقطها أرضًا. سارعت “تشيو” لمساعدتها، وبعد أن تأكدت أن صديقتها لم تُصب سوى بخدش صغير في كفّها، رفعت عينيها الواسعتين نحو “أكاني كوياما”، وقد بدا عليها القلق.
أما الرجل الذي حدّق بهما، فرغم مظهره البائس، إلا أن نظراته كانت حادة وقوية. وقد أيقن “ماتسوأو” أن من لم يسبق له أن لطخ سيفه بالدماء، لن تكون له مثل تلك النظرات.
رفع “يامادا” سيفه من جديد. وعلى الرغم من حديثه المتعجرف عن مدارس الفتيات، إلا أنه لم يستهِن بخصمته التي تمكنت من صدّ ضربته.
رفع “يامادا” سيفه من جديد. وعلى الرغم من حديثه المتعجرف عن مدارس الفتيات، إلا أنه لم يستهِن بخصمته التي تمكنت من صدّ ضربته.
كانت مهارات “أكاني” قد نُقلت إليها من والدها، مالك “كوياما دوجو”، وهو المكان الذي نشأت فيه منذ صغرها. وفي ذروة شهرة الدوجو، كان الكثيرون يزورونه لتبادل الخبرات، مما أكسب “أكاني” نظرة حادة تُميز بها المقاتلين الحقيقيين من مجرد المتظاهرين.
لكن الفتاة الشابة ثبتت في مكانها وقالت:
ورغم أن هذا الساموراي من تشوشو بدا همجيًا وعدوانيًا، فقد كان يمتلك مهارات حقيقية. أما “أكاني” فكانت تحمل سيفًا خشبيًا فقط، مما يعني أن القتال لن يكون سهلاً عليها.
وكان هذا القتال أول مرة يشاهد فيها “تشانغ هنغ” نزالًا بالسيوف بين الساموراي. وبرغم مهارة “يامادا” و”أكاني”، فإن مستواهما كان أدنى من مستواه. ووفقًا لتقديراته، فإن “يامادا” كان في بداية المستوى الثاني، أما “أكاني” فكانت في قمة المستوى الأول.
وبينما بدأ المتفرجون يتجمّعون أكثر فأكثر، أحسّ كل من “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بتصاعد التوتر. فربما تظهر قوات “الشينسينغومي” في أي لحظة، وحتى لو فاز “يامادا”، فإن خصمه مجرد امرأة بسيطة، ولن يحقق فوزه أي مكسب. أما إن خسر، فستكون فضيحة تُلحق العار بمقاطعة تشوشو بأكملها.
في المقابل، كانت ظروف “أكاني” أفضل قليلاً. صحيح أن سيفها من الخشب، وتقنياتها تفتقر للتنوع، لكنها كانت من النوع الذي يفضل المسار الآمن. وبحسب رأي “تشانغ هنغ”، كمحترف في فنون السيف، فإن هذا القتال لم يكن خطيرًا كما يبدو.
نظر “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” إلى بعضهما بتوتر، وبدأ كل منهما يُفكر في ضرب “أكاني” وسحب “يامادا” بعيدًا. لكن قبل أن يتحركا، شعر “ماتسوأو” بنظرة مريبة تراقبه. رفع رأسه، ليجد رجلًا يرتدي زي “رونين”، يحدق به بحدة، وسيفه ملتف بين يديه بقوة، في تحذير واضح لا لبس فيه.
لكن الفتاة الشابة ثبتت في مكانها وقالت:
لعن “ماتسوأو” حظه السيء. فهو لم يكن ماهرًا في القتال كـ”يامادا”. والحقيقة أن سبب انضمامه إلى فصيل “توباكو” هو فشله في الحصول على وظيفة في أماكن أخرى، على أمل أن يُعيّن بمنصب رسمي إن سقطت حكومة الشوغونات. وكان “تاكاهاشي” في وضع مماثل.
وحين وجه تركيزه نحو هدفه الجديد، نسي أمر الفتاتين الصغيرتين، ودفع الفتاة الباكية بقوة فأسقطها أرضًا. سارعت “تشيو” لمساعدتها، وبعد أن تأكدت أن صديقتها لم تُصب سوى بخدش صغير في كفّها، رفعت عينيها الواسعتين نحو “أكاني كوياما”، وقد بدا عليها القلق.
عادةً ما كانا يكتفيان بمرافقة “يامادا” والاستفادة من تحركاته. أما حين تتطلب الأمور القتال الحقيقي، فلم يكن هناك ضمان لفوزهما حتى لو كان الخصم واحدًا فقط.
وحين وجه تركيزه نحو هدفه الجديد، نسي أمر الفتاتين الصغيرتين، ودفع الفتاة الباكية بقوة فأسقطها أرضًا. سارعت “تشيو” لمساعدتها، وبعد أن تأكدت أن صديقتها لم تُصب سوى بخدش صغير في كفّها، رفعت عينيها الواسعتين نحو “أكاني كوياما”، وقد بدا عليها القلق.
أما الرجل الذي حدّق بهما، فرغم مظهره البائس، إلا أن نظراته كانت حادة وقوية. وقد أيقن “ماتسوأو” أن من لم يسبق له أن لطخ سيفه بالدماء، لن تكون له مثل تلك النظرات.
لكن بسبب حالة السكر التي كان فيها “يامادا”، وسلاح “أكاني” غير الفعّال، لم يتمكن أي منهما من إظهار كامل قدراته. وكان “يامادا” هو الأكثر تضررًا، خاصة أن أسلوبه القائم على السرعة يتطلب دقة وحركة رشيقة، وهو الآن بالكاد يستطيع السير مستقيمًا.
“هل يمكن أن يكون قاتلًا هاربًا لجأ إلى كيوتو؟”
وقد وُضعت ضوابط مفصلة لحالات القتل بدافع الإهانة: أولًا، في معظم الحالات، يُسمح للساموراي بقتل المدنيين فقط ضمن أراضي “الدايميو” التابعين لهم (والدايميو لا يفضلون أن يُقتل رعاياهم). ثانيًا، لا يُسمح للساموراي بفتح حسابات قديمة؛ فإذا أُهين أمس، لا يجوز له القتل اليوم. ثالثًا، إن اعتذر الطرف المقابل، فعلى الساموراي الامتناع عن القتل. وبعد وقوع القتل، يُفتح تحقيق شامل، وإن كذب الساموراي في أقواله، يُجرد من مكانته فورًا. أما إذا لم توجد شهود أو كان الفاعل رونين سريع الهرب، فتلك مسألة أخرى.
لتجنب المشاكل، قرر “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” البقاء في مكانهما دون تدخل.
في المقابل، كانت ظروف “أكاني” أفضل قليلاً. صحيح أن سيفها من الخشب، وتقنياتها تفتقر للتنوع، لكنها كانت من النوع الذي يفضل المسار الآمن. وبحسب رأي “تشانغ هنغ”، كمحترف في فنون السيف، فإن هذا القتال لم يكن خطيرًا كما يبدو.
في الجهة المقابلة، كان “يامادا” و”أكاني” غارقين في القتال، وقد فقدا اهتمامهما بما حولهما.
وعلى عكس ما يظنه كثيرون، فقد فرضت حكومة الشوغونات خلال فترة “إيدو” العديد من القيود على الساموراي. لم يكن يُسمح لهم بقتل المدنيين لمجرد شعورهم بالغضب. ووفقًا للمادة 71 من كتاب القوانين “كوجيكاتا أوساداميغاكي” الذي وضعه “توكوغاوا يوشيموني”، كان يُسمح للساموراي بضرب من هم أدنى مرتبة بالسيف (دون عقوبة)، لكن فقط إذا مُسّت سمعتهم بسلوك وقح مباشر.
كان “يامادا” يتقن أسلوب “أويشي شينكاجي ريو”، المشتق من “شينكاجي ريو”، والذي وضعه “أويشي سوسومو”، ويُقال إنه تحدى جميع مدارس القتال في “إيدو” باستخدام سيف من الخيزران، ولم يُهزم قط. ويتميّز هذا الأسلوب بالهجمات السريعة بواسطة اليد اليسرى.
في المقابل، كانت ظروف “أكاني” أفضل قليلاً. صحيح أن سيفها من الخشب، وتقنياتها تفتقر للتنوع، لكنها كانت من النوع الذي يفضل المسار الآمن. وبحسب رأي “تشانغ هنغ”، كمحترف في فنون السيف، فإن هذا القتال لم يكن خطيرًا كما يبدو.
كانت يد “يامادا” اليسرى سريعة للغاية، وذات تأثير بالغ. أما “أكاني كوياما”، فقد تلقت أسلوبها من والدها، وكان يعتمد بالأساس على الدفاع. ولم تكن هناك ضربة واحدة لم تستطع صدها بسيفها الخشبي.
“برأيي، إن ما تدهور حقًا هو مقاطعة تشوشو. سامورايها أصبحوا يتقنون شيئًا واحدًا فقط… التنمر على الفتيات الصغيرات في الشوارع.”
وكان هذا القتال أول مرة يشاهد فيها “تشانغ هنغ” نزالًا بالسيوف بين الساموراي. وبرغم مهارة “يامادا” و”أكاني”، فإن مستواهما كان أدنى من مستواه. ووفقًا لتقديراته، فإن “يامادا” كان في بداية المستوى الثاني، أما “أكاني” فكانت في قمة المستوى الأول.
“هل تدهورت مدارس فنون القتال لهذه الدرجة حتى صارت تقبل أي شخص؟! يا لها من فضيحة!”
لكن بسبب حالة السكر التي كان فيها “يامادا”، وسلاح “أكاني” غير الفعّال، لم يتمكن أي منهما من إظهار كامل قدراته. وكان “يامادا” هو الأكثر تضررًا، خاصة أن أسلوبه القائم على السرعة يتطلب دقة وحركة رشيقة، وهو الآن بالكاد يستطيع السير مستقيمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
في المقابل، كانت ظروف “أكاني” أفضل قليلاً. صحيح أن سيفها من الخشب، وتقنياتها تفتقر للتنوع، لكنها كانت من النوع الذي يفضل المسار الآمن. وبحسب رأي “تشانغ هنغ”، كمحترف في فنون السيف، فإن هذا القتال لم يكن خطيرًا كما يبدو.
الفصل 547: القتال
______________________________________________
“هل تدهورت مدارس فنون القتال لهذه الدرجة حتى صارت تقبل أي شخص؟! يا لها من فضيحة!”
ترجمة : RoronoaZ
كانت مهارات “أكاني” قد نُقلت إليها من والدها، مالك “كوياما دوجو”، وهو المكان الذي نشأت فيه منذ صغرها. وفي ذروة شهرة الدوجو، كان الكثيرون يزورونه لتبادل الخبرات، مما أكسب “أكاني” نظرة حادة تُميز بها المقاتلين الحقيقيين من مجرد المتظاهرين.
عادةً ما كانا يكتفيان بمرافقة “يامادا” والاستفادة من تحركاته. أما حين تتطلب الأمور القتال الحقيقي، فلم يكن هناك ضمان لفوزهما حتى لو كان الخصم واحدًا فقط.
