Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 549

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 548: أكاني كوياما

وبما أن “تشانغ هنغ” يمتلك مهارة المبارزة في المستوى الثالث، وخبرة متراكمة من المهام السابقة، لم يكن قلقًا بشأن الأخطار المحتملة. علاوة على ذلك، كان الوقت قد تأخر، ومن غير المجدي البحث عن صاحب عمل آخر الآن. وهكذا توصلا إلى اتفاق.

في غمضة عين، تبادل الطرفان أكثر من اثني عشر ضربة. تراجعت أكاني كوياما خمس خطوات إلى الخلف، وعلى الرغم من أن ملامحها لم تُظهر الخوف، إلا أن “تشيو” كانت تزداد قلقًا مع مرور كل ثانية. بدأت على الفور تنظر حولها بحثًا عن أي شخص قد يكون قادرًا على المساعدة. لكن للأسف، كان أغلب من في المكان من المدنيين العزّل، وحتى لو أرادوا التدخل، فلن يتمكنوا من فعل الكثير. في النهاية، استقر نظرها على “تشانغ هنغ”، الرونين.

في غمضة عين، تبادل الطرفان أكثر من اثني عشر ضربة. تراجعت أكاني كوياما خمس خطوات إلى الخلف، وعلى الرغم من أن ملامحها لم تُظهر الخوف، إلا أن “تشيو” كانت تزداد قلقًا مع مرور كل ثانية. بدأت على الفور تنظر حولها بحثًا عن أي شخص قد يكون قادرًا على المساعدة. لكن للأسف، كان أغلب من في المكان من المدنيين العزّل، وحتى لو أرادوا التدخل، فلن يتمكنوا من فعل الكثير. في النهاية، استقر نظرها على “تشانغ هنغ”، الرونين.

لكن “تشانغ هنغ” لم يكن ينوي التدخل في هذا الشأن.

“صديقنا ثمل اليوم. هذه المعركة لا تُحتسب. سنأتي إلى دوچو لاحقًا ونتحداكِ من جديد.”

كان بإمكانه التنبؤ أن “يامادا” سيخسر المعركة في غضون عشر ضربات تقريبًا. لقد فشل في الهجوم لوقت طويل، وبدأ يفقد صبره. ربما شعر بالإهانة لخسارته أمام امرأة. أولئك الذين يتقنون القتال السريع يدركون جيدًا مدى خطورة الوقوع في التوتر أو الاستعجال أثناء المعركة. أسلوبه بدأ يتدهور شيئًا فشيئًا. وللتوضيح بمصطلحات ألعاب الفيديو، رغم أن عدد حركاته في الدقيقة (APM) ارتفع، إلا أن عدد الحركات الفعالة في الدقيقة (EAPM) انخفض بالمقابل.

لم ترفع صوتها، لكن “تشانغ هنغ” سمع ما قالت، وإن لم يكن بوضوح تام. وعندما أدرك ما تقصده، كانت “أكاني كوياما” قد غادرت بالفعل بعد أن ربّتت على رأسي الطفلتين.

لذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” راغبًا في التطفل أو التدخل في هذا التوقيت. تجاهل “تشيو” ووجه انتباهه نحو “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.

لم يمض وقت طويل حتى التقى “تشانغ هنغ” بتاجر غربي يبحث عن مترجم.

رغم أن مهارات المبارزة لدى “أكاني كوياما” و”يامادا” كانت أضعف من مستواه، إلا أن هناك ما يمكن تعلمه من قتالهما. تقنيات قتال الكاتانا اليابانية ظهرت في وقت متأخر نسبيًا. كان سيف “تاتشي” مستوحى من سيف “تانغ داو” الصيني، لكن طرق تصنيعهما كانت مختلفة. فالتاتشي يُصنع باستخدام تقنية إزالة الكربون بدرجات حرارة عالية، ثم يُجرى له عملية كربنة في نهاية التشكيل. وبسبب نقص الفحم عالي الجودة في اليابان، لم يكن بالإمكان صهره في درجات حرارة مرتفعة.

وبما أن “تشانغ هنغ” يمتلك مهارة المبارزة في المستوى الثالث، وخبرة متراكمة من المهام السابقة، لم يكن قلقًا بشأن الأخطار المحتملة. علاوة على ذلك، كان الوقت قد تأخر، ومن غير المجدي البحث عن صاحب عمل آخر الآن. وهكذا توصلا إلى اتفاق.

من جهة أخرى، ضاعت تقنيات تشكيل “تانغ داو” بمرور الوقت، ما تسبب في تدني جودة السيوف المصنعة خلال عهدي “سونغ” و”مينغ”. غالبًا ما كان “تانغ داو” سيفًا أثقل وأسمك، بينما “تاتشي” أخف وزنًا وأرفع.

لم ترفع صوتها، لكن “تشانغ هنغ” سمع ما قالت، وإن لم يكن بوضوح تام. وعندما أدرك ما تقصده، كانت “أكاني كوياما” قد غادرت بالفعل بعد أن ربّتت على رأسي الطفلتين.

أما من حيث تقنيات القتال، فكان مطلوبًا من علماء فترة “الربيع والخريف” ودول المتحاربة في الصين دراسة الفنون القتالية ضمن ما يُعرف بـ”الست فنون القديمة”، والتي شملت ركوب الخيل والرماية. وحين كانت الكلمات لا تنفع، كان القتال وسيلة شائعة لحل الخلافات. ومع الوقت، وتحت ضغط البلاط الإمبراطوري، تم تحريف جوهر هذه الفنون وتحويرها إلى فكرة تقول “إنّ الرجل النبيل يحلّ مشاكله بالكلام لا بالعنف”.

استعد “يامادا” لاستخراج “الواكيزاشي” والقتال مجددًا. لقد شعر بالإهانة. كان يظن أن خصمته أضعف منه بكثير، ناهيك عن أنه خاض القتال وهو ثمل. على الأقل، هذا ما أقنع به نفسه. فهذه المعركة لم تكن مجرد مواجهة، بل تمثّل شرف الساموراي من إقطاعية “تشوشو”، وكان عليه أن يفوز بأي ثمن.

أما في اليابان، فقد ترسخت ثقافة المحاربين، وأصبح الساموراي من الطبقة الحاكمة. وخلال تلك الفترة، كان العديد منهم على استعداد لقضاء وقت طويل في صقل مهاراتهم في استخدام الكاتانا. وقبل صدور مرسوم حظر حمل السيوف، كانت تنتشر مدارس المبارزة (الدوچو) في أنحاء اليابان، وازدهرت فنون القتال اليابانية.

لذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” راغبًا في التطفل أو التدخل في هذا التوقيت. تجاهل “تشيو” ووجه انتباهه نحو “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.

كانت لكل مدرسة طريقتها الخاصة وتميزها في التعليم. وهذه كانت أمورًا جديدة كليًا بالنسبة إلى “تشانغ هنغ”، ولم يكن يعلم بعد إن كانت ستعود عليه بفائدة حقيقية. ومع ذلك، كان متشوقًا لاستكشافها جميعًا.

وقف “تشانغ هنغ” في مكانه مذهولًا.

قالت “سكارليت” ذات مرة إن المهام تُصمَّم بما يتوافق مع خصائص اللاعب.

أما في اليابان، فقد ترسخت ثقافة المحاربين، وأصبح الساموراي من الطبقة الحاكمة. وخلال تلك الفترة، كان العديد منهم على استعداد لقضاء وقت طويل في صقل مهاراتهم في استخدام الكاتانا. وقبل صدور مرسوم حظر حمل السيوف، كانت تنتشر مدارس المبارزة (الدوچو) في أنحاء اليابان، وازدهرت فنون القتال اليابانية.

وقد دخل “تشانغ هنغ” مهمة “باكوماتسو كيوتو” لسبب معين. وعندما شاهد “يامادا” و”أكاني كوياما” يتقاتلان، شعر أنه اكتسب شيئًا جديدًا، وإن كان بسيطًا، لكنه كان مهمًا، خاصة أنه لم يحقق أي تقدم منذ فترة طويلة. فهنا، في “كيوتو”، تجمّع أساتذة شتى التخصصات، مما يمنحه فرصة ممتازة للتعلم.

وبما أن “تشانغ هنغ” يمتلك مهارة المبارزة في المستوى الثالث، وخبرة متراكمة من المهام السابقة، لم يكن قلقًا بشأن الأخطار المحتملة. علاوة على ذلك، كان الوقت قد تأخر، ومن غير المجدي البحث عن صاحب عمل آخر الآن. وهكذا توصلا إلى اتفاق.

وبينما كان “تشانغ هنغ” يفكر من أين يبدأ، كانت المعركة بين “يامادا” و”أكاني” قد وصلت إلى نهايتها. فقد استغلت “أكاني كوياما” تهور خصمها، وهاجمته في اللحظة المناسبة. وعندما فشل “يامادا” في استرجاع سيفه بعد أن هاجمها، باغتته بضربة على يده جعلته يسقط سيفه من شدة الألم.

“هل أنتما بخير؟”

لم تُكمل “أكاني” الهجوم. بل قالت بثقة:

بعد حملة “بيري”، اضطرت شوغونية “إيدو” إلى توقيع “معاهدة كاناغاوا” مع الولايات المتحدة، والتي أُجبرت بموجبها على فتح ميناءي “شيمودا” و”هاكوداتي” للتجارة. وبعد مرور خمس سنوات في عهد الإمبراطور “كومي”، وقّعت اليابان “معاهدة الصداقة والتجارة” على متن سفينة “بيوريتان”، والتي أضيفت بموجبها موانئ “كاناغاوا”، “ناغاساكي”، “نيغاتا”، و”هيوغو” إلى القائمة، كما سُمح للأجانب بالإقامة التجارية في منطقتي “إيدو” و”أوساكا”.

“لقد هُزمت.”

رغم أنه أسقط سيفه الطويل “تاتشي”، إلا أن سيفه القصير “واكيزاشي” لا يزال في خصره. وفي تلك الفترة، لم يكن الساموراي يستخدم سيفه القصير إلا إذا فقد سلاحه الأساسي.

صرخ “يامادا” بغضب:

في غمضة عين، تبادل الطرفان أكثر من اثني عشر ضربة. تراجعت أكاني كوياما خمس خطوات إلى الخلف، وعلى الرغم من أن ملامحها لم تُظهر الخوف، إلا أن “تشيو” كانت تزداد قلقًا مع مرور كل ثانية. بدأت على الفور تنظر حولها بحثًا عن أي شخص قد يكون قادرًا على المساعدة. لكن للأسف، كان أغلب من في المكان من المدنيين العزّل، وحتى لو أرادوا التدخل، فلن يتمكنوا من فعل الكثير. في النهاية، استقر نظرها على “تشانغ هنغ”، الرونين.

“عن أي هزيمة تتحدثين؟! هذا هراء!”

أما في اليابان، فقد ترسخت ثقافة المحاربين، وأصبح الساموراي من الطبقة الحاكمة. وخلال تلك الفترة، كان العديد منهم على استعداد لقضاء وقت طويل في صقل مهاراتهم في استخدام الكاتانا. وقبل صدور مرسوم حظر حمل السيوف، كانت تنتشر مدارس المبارزة (الدوچو) في أنحاء اليابان، وازدهرت فنون القتال اليابانية.

رغم أنه أسقط سيفه الطويل “تاتشي”، إلا أن سيفه القصير “واكيزاشي” لا يزال في خصره. وفي تلك الفترة، لم يكن الساموراي يستخدم سيفه القصير إلا إذا فقد سلاحه الأساسي.

لكن “تشيو” وصديقتها رفضتا أخذ المال. فهما على قيد الحياة بفضلها، وكانتا تفكران في كيفية رد الجميل، لا في أخذ المال منها.

استعد “يامادا” لاستخراج “الواكيزاشي” والقتال مجددًا. لقد شعر بالإهانة. كان يظن أن خصمته أضعف منه بكثير، ناهيك عن أنه خاض القتال وهو ثمل. على الأقل، هذا ما أقنع به نفسه. فهذه المعركة لم تكن مجرد مواجهة، بل تمثّل شرف الساموراي من إقطاعية “تشوشو”، وكان عليه أن يفوز بأي ثمن.

______________________________________________

لكن “أكاني كوياما” أعادت السيف الخشبي إلى غمده وهزت رأسها قائلة:

“كادتا تموتان بسببك! لم تساعدهما حتى، والآن لا تريد أن تعوضهما ببعض المال؟”

“لا أرغب في مواصلة القتال. لقد تدخلت لحماية الآخرين. وإن كنت مصرًا على المواجهة، فتعال إلى الدوچو وسأكون بانتظارك هناك.”

ورغم أن “كيوتو” لم تكن مدرجة ضمن المدن المفتوحة، إلا أن المسافة بينها وبين “أوساكا” لا تتجاوز يومًا واحدًا. ومع مرور عشر سنوات منذ توقيع المعاهدة، تغيّرت استراتيجيات جماعة “سوننو جوي” بعد حادثة “كينمون”، فبما أن الإمبراطور أصبح السلطة العليا، وجّه اهتمامه نحو مرحلة “الباكوماتسو”. أما “البرابرة”، فلم يُذكروا مجددًا، بل بدأ التعاون النشط مع الغرب، ما جعل حركة الأجانب أكثر حرية.

ثم أضافت بعد لحظة:

أما في اليابان، فقد ترسخت ثقافة المحاربين، وأصبح الساموراي من الطبقة الحاكمة. وخلال تلك الفترة، كان العديد منهم على استعداد لقضاء وقت طويل في صقل مهاراتهم في استخدام الكاتانا. وقبل صدور مرسوم حظر حمل السيوف، كانت تنتشر مدارس المبارزة (الدوچو) في أنحاء اليابان، وازدهرت فنون القتال اليابانية.

“الآن، لديك سيف حقيقي، بينما أنا لا أحمل سوى سيف خشبي. هذا ليس عدلًا.”

“لقد هُزمت.”

كادت كلماتها أن تفجّر عروق “يامادا” من الغضب. كيف تجرؤ على الحديث عن “العدالة”؟! لولا تأثير الخمر، لكان هزمها، أو هكذا أقنع نفسه.

“الآن، لديك سيف حقيقي، بينما أنا لا أحمل سوى سيف خشبي. هذا ليس عدلًا.”

كان بالكاد يسيطر على أعصابه، لكنه فجأة شعر بيد تمسك بذراعه. لقد كان “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”. والآن، بعد أن أسقط “يامادا” سلاحه، تجرأ الاثنان على التدخل لمحاولة تهدئته.

رغم أنه أسقط سيفه الطويل “تاتشي”، إلا أن سيفه القصير “واكيزاشي” لا يزال في خصره. وفي تلك الفترة، لم يكن الساموراي يستخدم سيفه القصير إلا إذا فقد سلاحه الأساسي.

قال “ماتسوأو” بصوت مرتفع:

من جهة أخرى، ضاعت تقنيات تشكيل “تانغ داو” بمرور الوقت، ما تسبب في تدني جودة السيوف المصنعة خلال عهدي “سونغ” و”مينغ”. غالبًا ما كان “تانغ داو” سيفًا أثقل وأسمك، بينما “تاتشي” أخف وزنًا وأرفع.

“صديقنا ثمل اليوم. هذه المعركة لا تُحتسب. سنأتي إلى دوچو لاحقًا ونتحداكِ من جديد.”

في غمضة عين، تبادل الطرفان أكثر من اثني عشر ضربة. تراجعت أكاني كوياما خمس خطوات إلى الخلف، وعلى الرغم من أن ملامحها لم تُظهر الخوف، إلا أن “تشيو” كانت تزداد قلقًا مع مرور كل ثانية. بدأت على الفور تنظر حولها بحثًا عن أي شخص قد يكون قادرًا على المساعدة. لكن للأسف، كان أغلب من في المكان من المدنيين العزّل، وحتى لو أرادوا التدخل، فلن يتمكنوا من فعل الكثير. في النهاية، استقر نظرها على “تشانغ هنغ”، الرونين.

ثم غادر الثلاثة المكان بسرعة قبل أن يصل رجال الدورية.

ثم غادر الثلاثة المكان بسرعة قبل أن يصل رجال الدورية.

لم تحاول “أكاني كوياما” إيقافهم. انحنت قليلًا والتقطت التونة التي سقطت على الأرض سابقًا، ثم اتجهت نحو “تشيو” وصديقتها وسألت:

“كوبان” كانت عملة ذهبية شائعة في فترة “إيدو”، وتُعادل تيلًا واحدًا من الذهب، والذي بدوره يُعادل قطعة ذهبية صغيرة، أي حوالي 60 “مايس” أو أربع سلاسل من العملات. في ذلك العصر، كان دخل الحرفي في “كيوتو” لا يتجاوز 70 قطعة نقدية يوميًا. بعبارة أخرى، فقد أصبح دخل “تشانغ هنغ” اليومي يعادل راتب حرفي لمدة شهرين تقريبًا.

“هل أنتما بخير؟”

رغم أن مهارات المبارزة لدى “أكاني كوياما” و”يامادا” كانت أضعف من مستواه، إلا أن هناك ما يمكن تعلمه من قتالهما. تقنيات قتال الكاتانا اليابانية ظهرت في وقت متأخر نسبيًا. كان سيف “تاتشي” مستوحى من سيف “تانغ داو” الصيني، لكن طرق تصنيعهما كانت مختلفة. فالتاتشي يُصنع باستخدام تقنية إزالة الكربون بدرجات حرارة عالية، ثم يُجرى له عملية كربنة في نهاية التشكيل. وبسبب نقص الفحم عالي الجودة في اليابان، لم يكن بالإمكان صهره في درجات حرارة مرتفعة.

هزّت الطفلتان رأسيهما، ثم شكرتا “أكاني كوياما”، وبدأتا في جمع أسياخ الأنقليس المشوي التي سقطت على الأرض. كانتا من أسر صيادين وحرفيين، وقد تربّتا على التوفير والاقتصاد. وبرغم أن الطعام لم يعد صالحًا للبيع، إلا أنه يمكن غسله وأكله.

كان اسمه “غابرييل”، فرنسي الجنسية، وقد جاء إلى “كيوتو” برفقة وفد تجاري لمناقشة بيع دفعة من خيوط القطن مع أحد التجار المحليين. لكن يبدو أن “غابرييل” لم يكن راضيًا عن تجارة القطن، وكانت لديه خطط أخرى لم يُفصح عنها للوفد التجاري. لذا لم يكن بإمكانه استخدام المترجم المرافق للمجموعة. وبينما كان يبحث عن ياباني يفهم الفرنسية، صادف “تشانغ هنغ”، فابتهج ووافق على الفور على توظيفه مقابل “كوبان” واحد يوميًا.

شعر “تشانغ هنغ” بأن “أكاني كوياما” تحدّق به بغضب. أخرجت من جيبها بعض النقود، حوالي خمسة عشر سنتًا، وقدمتها للفتاتين.

لم ترفع صوتها، لكن “تشانغ هنغ” سمع ما قالت، وإن لم يكن بوضوح تام. وعندما أدرك ما تقصده، كانت “أكاني كوياما” قد غادرت بالفعل بعد أن ربّتت على رأسي الطفلتين.

قالت:

لم تُكمل “أكاني” الهجوم. بل قالت بثقة:

“خرجت على عجل، وهذا كل ما لدي الآن، لكنه كافٍ لتعويض خسارتكما.”

استعد “يامادا” لاستخراج “الواكيزاشي” والقتال مجددًا. لقد شعر بالإهانة. كان يظن أن خصمته أضعف منه بكثير، ناهيك عن أنه خاض القتال وهو ثمل. على الأقل، هذا ما أقنع به نفسه. فهذه المعركة لم تكن مجرد مواجهة، بل تمثّل شرف الساموراي من إقطاعية “تشوشو”، وكان عليه أن يفوز بأي ثمن.

لكن “تشيو” وصديقتها رفضتا أخذ المال. فهما على قيد الحياة بفضلها، وكانتا تفكران في كيفية رد الجميل، لا في أخذ المال منها.

نهر “يودو”، أهم نهر في منطقة “كانساي”، ينبع من “بحيرة بيوا”، ويربط بين “حوض كيوتو” وسهل “أوساكا”. كان يشكّل شريان النقل الرئيسي إلى “كيوتو” خلال عهد “إيدو”. وقد سافر العديد من التجار الأجانب من “أوساكا” إلى “كيوتو” عبر هذا النهر.

ألقت “أكاني كوياما” نظرة غاضبة أخرى على “تشانغ هنغ”، وتمتمت بصوت خافت:

رغم ذلك، فقد قام “توكوغاوا” بتهيئة جميع الدوچو على طول الطريق، بل وطور ما يُعرف بـ”هاتاغويا”، وهو أشبه بفكرة الفنادق ذات الكبسولات في العصور اللاحقة. حيث كانت تشمل وجبتين يوميًا، وبعضها يضم خادمات لخدمة الزبائن. لكن مع اقتراب نهاية عهد الشوغونية، تدهور مستوى هذه النُزل، وبدأ المجرمون بتوفير أدوات القمار والدعارة فيها، حتى أن بعض الخادمات أُجبرن على العمل كعاهرات.

“كادتا تموتان بسببك! لم تساعدهما حتى، والآن لا تريد أن تعوضهما ببعض المال؟”

لكن “تشيو” وصديقتها رفضتا أخذ المال. فهما على قيد الحياة بفضلها، وكانتا تفكران في كيفية رد الجميل، لا في أخذ المال منها.

لم ترفع صوتها، لكن “تشانغ هنغ” سمع ما قالت، وإن لم يكن بوضوح تام. وعندما أدرك ما تقصده، كانت “أكاني كوياما” قد غادرت بالفعل بعد أن ربّتت على رأسي الطفلتين.

سأل “تشانغ هنغ” بعض السكان عن أقرب رصيف نهري، وتمكن من الوصول إليه قبل غروب الشمس.

وقف “تشانغ هنغ” في مكانه مذهولًا.

“كادتا تموتان بسببك! لم تساعدهما حتى، والآن لا تريد أن تعوضهما ببعض المال؟”

لكن هذه لن تكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بها. في الواقع، لقاؤهما التالي لن يتأخر طويلًا.

المؤلف يكتب لنا و كأننا قرأنا تاريخ اليابان من و الى -__-

الفصل 549: اختيار منزل للإيجار

“خرجت على عجل، وهذا كل ما لدي الآن، لكنه كافٍ لتعويض خسارتكما.”

بعد حملة “بيري”، اضطرت شوغونية “إيدو” إلى توقيع “معاهدة كاناغاوا” مع الولايات المتحدة، والتي أُجبرت بموجبها على فتح ميناءي “شيمودا” و”هاكوداتي” للتجارة. وبعد مرور خمس سنوات في عهد الإمبراطور “كومي”، وقّعت اليابان “معاهدة الصداقة والتجارة” على متن سفينة “بيوريتان”، والتي أضيفت بموجبها موانئ “كاناغاوا”، “ناغاساكي”، “نيغاتا”، و”هيوغو” إلى القائمة، كما سُمح للأجانب بالإقامة التجارية في منطقتي “إيدو” و”أوساكا”.

ورغم أن “كيوتو” لم تكن مدرجة ضمن المدن المفتوحة، إلا أن المسافة بينها وبين “أوساكا” لا تتجاوز يومًا واحدًا. ومع مرور عشر سنوات منذ توقيع المعاهدة، تغيّرت استراتيجيات جماعة “سوننو جوي” بعد حادثة “كينمون”، فبما أن الإمبراطور أصبح السلطة العليا، وجّه اهتمامه نحو مرحلة “الباكوماتسو”. أما “البرابرة”، فلم يُذكروا مجددًا، بل بدأ التعاون النشط مع الغرب، ما جعل حركة الأجانب أكثر حرية.

ورغم أن “كيوتو” لم تكن مدرجة ضمن المدن المفتوحة، إلا أن المسافة بينها وبين “أوساكا” لا تتجاوز يومًا واحدًا. ومع مرور عشر سنوات منذ توقيع المعاهدة، تغيّرت استراتيجيات جماعة “سوننو جوي” بعد حادثة “كينمون”، فبما أن الإمبراطور أصبح السلطة العليا، وجّه اهتمامه نحو مرحلة “الباكوماتسو”. أما “البرابرة”، فلم يُذكروا مجددًا، بل بدأ التعاون النشط مع الغرب، ما جعل حركة الأجانب أكثر حرية.

أما في اليابان، فقد ترسخت ثقافة المحاربين، وأصبح الساموراي من الطبقة الحاكمة. وخلال تلك الفترة، كان العديد منهم على استعداد لقضاء وقت طويل في صقل مهاراتهم في استخدام الكاتانا. وقبل صدور مرسوم حظر حمل السيوف، كانت تنتشر مدارس المبارزة (الدوچو) في أنحاء اليابان، وازدهرت فنون القتال اليابانية.

نهر “يودو”، أهم نهر في منطقة “كانساي”، ينبع من “بحيرة بيوا”، ويربط بين “حوض كيوتو” وسهل “أوساكا”. كان يشكّل شريان النقل الرئيسي إلى “كيوتو” خلال عهد “إيدو”. وقد سافر العديد من التجار الأجانب من “أوساكا” إلى “كيوتو” عبر هذا النهر.

“لقد هُزمت.”

سأل “تشانغ هنغ” بعض السكان عن أقرب رصيف نهري، وتمكن من الوصول إليه قبل غروب الشمس.

“عن أي هزيمة تتحدثين؟! هذا هراء!”

كان المكان لا يقلّ ازدحامًا عن قلب المدينة. على ضفة النهر، اصطفت منازل “ماتشيا” ذات الأسقف المغطاة بالبلاط المنظم بدقة، واللافتات والستائر تتمايل مع النسيم الخفيف. تتكوّن نوافذها من شبك محدّب رفيع تليه طبقة شبكية ضد البعوض، في تجسيد كلاسيكي للطراز المعماري الياباني التقليدي.

لكن “أكاني كوياما” أعادت السيف الخشبي إلى غمده وهزت رأسها قائلة:

كان هيكل المبنى الرئيسي مصنوعًا من الخشب، ومدخله ضيق لكن ممره طويل. في العادة، يُستخدم الجزء المواجه للشارع كمحل تجاري، في حين يُخصص الجزء الخلفي للسكن. ومن مزايا هذا التصميم، أن المحلات كانت متلاصقة ومكتظة ما يسهل حركة البيع.

“كوبان” كانت عملة ذهبية شائعة في فترة “إيدو”، وتُعادل تيلًا واحدًا من الذهب، والذي بدوره يُعادل قطعة ذهبية صغيرة، أي حوالي 60 “مايس” أو أربع سلاسل من العملات. في ذلك العصر، كان دخل الحرفي في “كيوتو” لا يتجاوز 70 قطعة نقدية يوميًا. بعبارة أخرى، فقد أصبح دخل “تشانغ هنغ” اليومي يعادل راتب حرفي لمدة شهرين تقريبًا.

عند الرصيف، كان عمّال القوارب يفرغون البضائع، فيما تستعد بعض السيدات للصعود إلى القوارب. وعلى مقربة من “تشانغ هنغ”، كان هناك مزار صغير تجمّع حوله العشرات من الزوار طالبين البركة والحماية اليومية.

قال “ماتسوأو” بصوت مرتفع:

لم يمض وقت طويل حتى التقى “تشانغ هنغ” بتاجر غربي يبحث عن مترجم.

لكن “تشانغ هنغ” لم يكن ينوي التدخل في هذا الشأن.

كان اسمه “غابرييل”، فرنسي الجنسية، وقد جاء إلى “كيوتو” برفقة وفد تجاري لمناقشة بيع دفعة من خيوط القطن مع أحد التجار المحليين. لكن يبدو أن “غابرييل” لم يكن راضيًا عن تجارة القطن، وكانت لديه خطط أخرى لم يُفصح عنها للوفد التجاري. لذا لم يكن بإمكانه استخدام المترجم المرافق للمجموعة. وبينما كان يبحث عن ياباني يفهم الفرنسية، صادف “تشانغ هنغ”، فابتهج ووافق على الفور على توظيفه مقابل “كوبان” واحد يوميًا.

رغم ذلك، فقد قام “توكوغاوا” بتهيئة جميع الدوچو على طول الطريق، بل وطور ما يُعرف بـ”هاتاغويا”، وهو أشبه بفكرة الفنادق ذات الكبسولات في العصور اللاحقة. حيث كانت تشمل وجبتين يوميًا، وبعضها يضم خادمات لخدمة الزبائن. لكن مع اقتراب نهاية عهد الشوغونية، تدهور مستوى هذه النُزل، وبدأ المجرمون بتوفير أدوات القمار والدعارة فيها، حتى أن بعض الخادمات أُجبرن على العمل كعاهرات.

“كوبان” كانت عملة ذهبية شائعة في فترة “إيدو”، وتُعادل تيلًا واحدًا من الذهب، والذي بدوره يُعادل قطعة ذهبية صغيرة، أي حوالي 60 “مايس” أو أربع سلاسل من العملات. في ذلك العصر، كان دخل الحرفي في “كيوتو” لا يتجاوز 70 قطعة نقدية يوميًا. بعبارة أخرى، فقد أصبح دخل “تشانغ هنغ” اليومي يعادل راتب حرفي لمدة شهرين تقريبًا.

لكن هذه لن تكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بها. في الواقع، لقاؤهما التالي لن يتأخر طويلًا.

كان “تشانغ هنغ” على دراية بأساسيات مهنة الترجمة في ذلك العصر. وقد علم من حديثه مع أهل الرصيف أن الحاجة للمترجمين المهنيين لا تزال قائمة، لكن لم تعد ملحّة كما كانت قبل حملة “بيري”. ففي الواقع، حتى خلال فترة الانغلاق في عهد “الباكوماتسو”، كانت أقاليم مثل “ساتسوما” و”تشوشو” تتاجر سرًّا مع الدول الأجنبية.

“كادتا تموتان بسببك! لم تساعدهما حتى، والآن لا تريد أن تعوضهما ببعض المال؟”

وللتوضيح، فإن “تانغاشيما” (التي هي في الحقيقة بندقية فتيل) تعود أصولها إلى إقليم “ساتسوما”. إذ وصلت سفينة تجارية برتغالية إلى جزيرة “تانغاشيما” جنوب “ساتسوما” بسبب إعصار، وهناك عُرفت هذه البندقية باسم الجزيرة. وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على فتح التجارة، سافر العديد من اليابانيين إلى أوروبا للدراسة، ما جعل مهنة الترجمة أقل ندرة وقيمة.

لم يمض وقت طويل حتى التقى “تشانغ هنغ” بتاجر غربي يبحث عن مترجم.

لكن أجر “غابرييل” تجاوز السعر السائد في السوق بضعفين، كما أنه لم يكن يعرف “تشانغ هنغ” مسبقًا. بل وافق أيضًا على دفع جزء من الأجر مقدمًا، ما أثار شكوك “تشانغ هنغ” بأن نية التاجر الفرنسي في “كيوتو” قد لا تكون مجرد تجارة قطن.

ألقت “أكاني كوياما” نظرة غاضبة أخرى على “تشانغ هنغ”، وتمتمت بصوت خافت:

وبما أن “تشانغ هنغ” يمتلك مهارة المبارزة في المستوى الثالث، وخبرة متراكمة من المهام السابقة، لم يكن قلقًا بشأن الأخطار المحتملة. علاوة على ذلك، كان الوقت قد تأخر، ومن غير المجدي البحث عن صاحب عمل آخر الآن. وهكذا توصلا إلى اتفاق.

نهر “يودو”، أهم نهر في منطقة “كانساي”، ينبع من “بحيرة بيوا”، ويربط بين “حوض كيوتو” وسهل “أوساكا”. كان يشكّل شريان النقل الرئيسي إلى “كيوتو” خلال عهد “إيدو”. وقد سافر العديد من التجار الأجانب من “أوساكا” إلى “كيوتو” عبر هذا النهر.

وبعد أن تسلّم “تشانغ هنغ” “الكوبان”، طلب منه “غابرييل” أن يلتقيا صباح الغد في بيت الشاي بجوار الرصيف. وعندما غادر “تشانغ هنغ” الرصيف، كانت السماء قد أظلمت تمامًا. ولأنه تناول وجبة قبل بداية المهمة، لم يكن جائعًا. لكن أولويته الآن هي إيجاد مكان يبيت فيه.

كان “تشانغ هنغ” على دراية بأساسيات مهنة الترجمة في ذلك العصر. وقد علم من حديثه مع أهل الرصيف أن الحاجة للمترجمين المهنيين لا تزال قائمة، لكن لم تعد ملحّة كما كانت قبل حملة “بيري”. ففي الواقع، حتى خلال فترة الانغلاق في عهد “الباكوماتسو”، كانت أقاليم مثل “ساتسوما” و”تشوشو” تتاجر سرًّا مع الدول الأجنبية.

في عهد “إيدو”، أنشأت الشوغونية نظام “سانكين كوتاي” للسيطرة على زعماء الأقاليم، حيث أُجبروا على الذهاب إلى “إيدو” بشكل دوري لأداء مهام حكومية. لكنه كان في الواقع حيلة لإبقائهم بعيدين عن أقاليمهم والتقليل من نفوذهم فيها.

لكن “تشيو” وصديقتها رفضتا أخذ المال. فهما على قيد الحياة بفضلها، وكانتا تفكران في كيفية رد الجميل، لا في أخذ المال منها.

رغم ذلك، فقد قام “توكوغاوا” بتهيئة جميع الدوچو على طول الطريق، بل وطور ما يُعرف بـ”هاتاغويا”، وهو أشبه بفكرة الفنادق ذات الكبسولات في العصور اللاحقة. حيث كانت تشمل وجبتين يوميًا، وبعضها يضم خادمات لخدمة الزبائن. لكن مع اقتراب نهاية عهد الشوغونية، تدهور مستوى هذه النُزل، وبدأ المجرمون بتوفير أدوات القمار والدعارة فيها، حتى أن بعض الخادمات أُجبرن على العمل كعاهرات.

كادت كلماتها أن تفجّر عروق “يامادا” من الغضب. كيف تجرؤ على الحديث عن “العدالة”؟! لولا تأثير الخمر، لكان هزمها، أو هكذا أقنع نفسه.

فيما بعد، اجتمع تجار “أوساكا” وناقشوا فكرة افتتاح سلسلة فنادق موحدة الخدمات، ووضعوا لافتة خاصة على باب كل فندق ليشعر المسافر بالاطمئنان.

وبما أن “تشانغ هنغ” يمتلك مهارة المبارزة في المستوى الثالث، وخبرة متراكمة من المهام السابقة، لم يكن قلقًا بشأن الأخطار المحتملة. علاوة على ذلك، كان الوقت قد تأخر، ومن غير المجدي البحث عن صاحب عمل آخر الآن. وهكذا توصلا إلى اتفاق.

لكن سواء أكان “هاتاغويا” أم نزلًا عاديًا، فهي حلول مؤقتة بالنسبة لـ”تشانغ هنغ”. وبالنظر إلى أنه قد يطيل البقاء في هذه المهمة، فقد فضّل استئجار منزل. وبما أنه لا يزال هناك بعض الوقت، قرر ألا يتوجه مباشرة إلى الفندق، بل بحث عن وسيط عقارات في المنطقة وطلب منه عرض المنازل المتوفرة للإيجار.

شعر “تشانغ هنغ” بأن “أكاني كوياما” تحدّق به بغضب. أخرجت من جيبها بعض النقود، حوالي خمسة عشر سنتًا، وقدمتها للفتاتين.

كان الوسيط فتى في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره، بدا ذكيًا ونشيطًا، وهو من أبناء المنطقة. كان مطلعًا على كل البيوت وسكانها. دفع له “تشانغ هنغ” 100 قطعة نقدية، ووعده بـ100 أخرى لاحقًا، فاشتعل حماس الفتى على الفور. لم يهتم بتناول العشاء، بل أخذ “تشانغ هنغ” يتجول معه في أزقة المدينة.

“لا أرغب في مواصلة القتال. لقد تدخلت لحماية الآخرين. وإن كنت مصرًا على المواجهة، فتعال إلى الدوچو وسأكون بانتظارك هناك.”

لكن المنازل التي زارها في البداية لم تَرُق لـ”تشانغ هنغ”. واصلا السير إلى أماكن أبعد، ومع حلول الظلام، اضطُرا إلى إشعال الفوانيس. كان “تشانغ هنغ” قد قرر التوقف والعودة في الغد، لكن آخر منزل زاراه أثار اهتمامه.

صرخ “يامادا” بغضب:

عند دخول المنزل، وجدا فناءً صغيرًا تتوسطه شجرة كرز تفوح منها رائحة زكية. وتحت الشجرة بئرٌ ماؤها نقيّ كالكريستال. تصميم الفناء كان مربعًا، بسيطًا وجميلًا. وعندما فتح “تشانغ هنغ” باب “الشوجي”، رأى أن المنزل فسيح، ويضم غرفة شاي أيضًا. أما الأثاث، فكان مكتملًا. وبالمعايير الحديثة، فكل ما عليه هو حمل أمتعته والدخول للسكن مباشرة.

كان المكان لا يقلّ ازدحامًا عن قلب المدينة. على ضفة النهر، اصطفت منازل “ماتشيا” ذات الأسقف المغطاة بالبلاط المنظم بدقة، واللافتات والستائر تتمايل مع النسيم الخفيف. تتكوّن نوافذها من شبك محدّب رفيع تليه طبقة شبكية ضد البعوض، في تجسيد كلاسيكي للطراز المعماري الياباني التقليدي.

————————————————————–

______________________________________________

المؤلف يكتب لنا و كأننا قرأنا تاريخ اليابان من و الى -__-

“الآن، لديك سيف حقيقي، بينما أنا لا أحمل سوى سيف خشبي. هذا ليس عدلًا.”

______________________________________________

عند دخول المنزل، وجدا فناءً صغيرًا تتوسطه شجرة كرز تفوح منها رائحة زكية. وتحت الشجرة بئرٌ ماؤها نقيّ كالكريستال. تصميم الفناء كان مربعًا، بسيطًا وجميلًا. وعندما فتح “تشانغ هنغ” باب “الشوجي”، رأى أن المنزل فسيح، ويضم غرفة شاي أيضًا. أما الأثاث، فكان مكتملًا. وبالمعايير الحديثة، فكل ما عليه هو حمل أمتعته والدخول للسكن مباشرة.

ترجمة : RoronoaZ

كان بالكاد يسيطر على أعصابه، لكنه فجأة شعر بيد تمسك بذراعه. لقد كان “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”. والآن، بعد أن أسقط “يامادا” سلاحه، تجرأ الاثنان على التدخل لمحاولة تهدئته.

“صديقنا ثمل اليوم. هذه المعركة لا تُحتسب. سنأتي إلى دوچو لاحقًا ونتحداكِ من جديد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط