Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 550

الفصل 550: أأنت؟!

ردّت “أكاني” بحدّة:

“أعجبني هذا المكان.”

ما إن سمع “تشانغ هنغ” هذه الكلمات، حتى عرف على الفور من تكون المتحدثة. كان صوتها مألوفًا للغاية. وتبيّن له سريعًا أنها “أكاني كوياما”، المحاربة التي هزمت “يامادا” مستخدمةً كاتانا خشبية. لم يتوقّع أن يلتقي بها مجددًا بهذه السرعة، والأعجب أنه على وشك استئجار منزلها.

استدار “تشانغ هنغ” نحو الوسيط الذي أحضره إلى المنزل وسأله:

تفاجأ “تشانغ هنغ” قليلًا، لكن حين فكّر بالأمر، بدأ يجد فيه بعض المنطق. منزل العائلة بدا كبيرًا نسبيًا، ومن الشائع أن يُؤجَّر جزء منه لتحقيق دخل إضافي. كما أن الجدار على يساره بدا حديثًا نوعًا ما، إلا أنه لم يُفكّر كثيرًا بالأمر.

“كم الإيجار؟”

فكّر “تشانغ هنغ” قليلًا. الشروط التي ذكرتها كانت منطقية، ولم يكن لديه أي مشكلة في الالتزام بها. ورغم ما سمعه عن أنها طردت المستأجرين السابقين بعنف، إلا أنه لم يكن قلقًا. أدرك أنه كان انتقائيًا أكثر من اللازم في اختيار المنزل، فبعد أن طاف في المنطقة ورأى عدّة منازل، لم يرضَ عن أيٍّ منها. ولو استمرّ بالبحث، ربما لا يجد ما هو أفضل.

ردّ الفتى بعد أن حكّ رأسه بتردد:

“كسبت هذا المال؟” سألت “أكاني” بشكّ.

“الإيجار ليس مرتفعًا… فقط سِلسلتان من العملات شهريًا.”

ردّ الفتى بعد أن حكّ رأسه بتردد:

كان من الواضح أنه متردّد في الحديث أكثر.

“كسبت هذا المال؟” سألت “أكاني” بشكّ.

أما “تشانغ هنغ”، فقد أخذ يتجوّل داخل المنزل حاملاً فانوسًا، دون أن يُعر اهتمامًا لتعبيرات القلق التي ارتسمت على وجه الوسيط خلفه.

“أعجبني هذا المكان.”

“متى يمكنني توقيع العقد؟ لقد تأخر الوقت الآن… وقد أكون مشغولًا غدًا. ما رأيك في الصباح الباكر؟ هل يمكن للمالكة الحضور إلى هنا مبكرًا؟”

قالت “أكاني” وهي تستدير نحو الباب:

أجابه الوسيط على عجل:

“كسبت هذا المال؟” سألت “أكاني” بشكّ.

“لا داعي لكل هذا العناء! المالكة تسكن في المنزل المجاور مباشرة! إن كنت قد عقدت العزم، يمكنني منادتها الآن.”

“الإيجار ليس مرتفعًا… فقط سِلسلتان من العملات شهريًا.”

“تسكن بجوار هذا المنزل؟”

بما أنه تلقّى عملة “كوبان” من “غابرييل”، قرّر “تشانغ هنغ” أن يؤدي واجبه وذهب باكرًا في الصباح إلى بيت الشاي قرب الرصيف. لكن “غابرييل” لم يستيقظ إلا عند الظهيرة.

تفاجأ “تشانغ هنغ” قليلًا، لكن حين فكّر بالأمر، بدأ يجد فيه بعض المنطق. منزل العائلة بدا كبيرًا نسبيًا، ومن الشائع أن يُؤجَّر جزء منه لتحقيق دخل إضافي. كما أن الجدار على يساره بدا حديثًا نوعًا ما، إلا أنه لم يُفكّر كثيرًا بالأمر.

“تفهم لغات الغرب؟ إذًا، هذا يفسّر سبب غرابة لهجتك اليابانية… هل ذلك لأنك قضيت وقتًا طويلًا في الخارج؟” سألت “أكاني” فجأة وقد بدت نظرتها نحوه مختلفة. فخلال تلك الفترة، كان من النادر جدًا أن يغادر أحد اليابان إلى الدول الغربية، ومن يفعل ذلك غالبًا ما يكون قد اتخذ قراره بالهجرة منذ زمن بعيد.

قال وهو يومئ برأسه: “أعتذر عن الإزعاج.”

كان في صوتها شيء من التبرّم. ومن الواضح أنها لم ترَ في مظهر “تشانغ هنغ” ما يُشبه المستأجر الكريم الذي وصفه الوسيط. بل إنها بدأت تشكّ في قدرته على دفع الإيجار أصلًا.

وبعد قليل، عاد الوسيط برفقة المالكة.

“لا بأس… يمكنك تجاهل هذا الشرط الأخير. لا يبدو أنك تتقن أي فنون قتالية أصلًا. وإلا لما كنت واقفًا هناك دون أن تمدّ يد العون لتلك الفتاتين.”

لكن قبل أن يصلا إلى الباب، كان صوت الوسيط يُسمع وهو يقول:

وعندما وصل إلى بيت الشاي، بدا مرتاحًا لرؤية “تشانغ هنغ”، إذ كان قلقًا من أن الأخير قد يهرب بعد أن قبض المال. فبعض الوطنيين المتطرفين في اليابان اعتادوا اغتيال الغربيين، معتقدين أنهم بذلك يدافعون عن وطنهم. ورغم أن هذه الجرائم تراجعت كثيرًا مؤخرًا، إلا أن الحذر ما زال قائمًا.

“أنا أقدّم لك معروفًا كبيرًا الآن… لقد وجدت لكِ مستأجرًا كريمًا، لم يبدِ أي اعتراض عندما أخبرته أن الإيجار سِلسلتان من العملات شهريًا. لا تفرّطي بهذه الفرصة مجددًا، وإلا فلن يجرؤ أحد في هذا الحي على استئجار منزلك لاحقًا!”

وبينما كانت تتابع حديثها، دخلت “أكاني” والفتي الوسيط إلى فناء المنزل، وفاتت على “تشانغ هنغ” آخر فرصة للهروب.

ردّ صوت أنثوي ببرود:

كان في صوتها شيء من التبرّم. ومن الواضح أنها لم ترَ في مظهر “تشانغ هنغ” ما يُشبه المستأجر الكريم الذي وصفه الوسيط. بل إنها بدأت تشكّ في قدرته على دفع الإيجار أصلًا.

“أي نوع من المستأجرين جلبت لي هذه المرة؟ الرجل الذي أراد استئجار المنزل سابقًا مدّ يده عليّ! اضطررت إلى تلقينه درسًا.”

أما “تشانغ هنغ”، فقد أخذ يتجوّل داخل المنزل حاملاً فانوسًا، دون أن يُعر اهتمامًا لتعبيرات القلق التي ارتسمت على وجه الوسيط خلفه.

تنهّد الوسيط وقال:

ترجمة : RoronoaZ

“هذا ما يُحبّه الرجال! ذلك الشخص كان سكرانًا وأراد فقط التحرّش بك. لا داعي لكل هذا التهويل.”

“أنا أعيش في الدوجو المجاور. إن رغبت في التدرّب على السيف، يمكنك زيارتي هناك.”

“تهويل؟! مجرّد الحديث عن الأمر يُثير غضبي! اليوم صادفت ثلاثة من الساموراي من إقليم تشانغتشو في السوق. أشهروا سيوفهم وسط الشارع وكانوا على وشك إيذاء طفلتين! لكن الأسوأ من ذلك… لم يتجرأ أي رجل على التدخل لإيقافهم!”

ردّ صوت أنثوي ببرود:

ما إن سمع “تشانغ هنغ” هذه الكلمات، حتى عرف على الفور من تكون المتحدثة. كان صوتها مألوفًا للغاية. وتبيّن له سريعًا أنها “أكاني كوياما”، المحاربة التي هزمت “يامادا” مستخدمةً كاتانا خشبية. لم يتوقّع أن يلتقي بها مجددًا بهذه السرعة، والأعجب أنه على وشك استئجار منزلها.

لم يُعلق “تشانغ هنغ”.

وبينما كانت تتابع حديثها، دخلت “أكاني” والفتي الوسيط إلى فناء المنزل، وفاتت على “تشانغ هنغ” آخر فرصة للهروب.

“لم يكن معي مال كافٍ سابقًا… لكني حصلت عليه بعد ذلك،” قال “تشانغ هنغ” بهدوء، فيما بدا الدهشة على وجه “أكاني” والوسيط.

ما إن التقت أعينهما، حتى خيّم جوّ من الحرج على المكان.

فكّر “تشانغ هنغ” قليلًا. الشروط التي ذكرتها كانت منطقية، ولم يكن لديه أي مشكلة في الالتزام بها. ورغم ما سمعه عن أنها طردت المستأجرين السابقين بعنف، إلا أنه لم يكن قلقًا. أدرك أنه كان انتقائيًا أكثر من اللازم في اختيار المنزل، فبعد أن طاف في المنطقة ورأى عدّة منازل، لم يرضَ عن أيٍّ منها. ولو استمرّ بالبحث، ربما لا يجد ما هو أفضل.

رفعت “أكاني” حاجبيها بدهشة وقالت:

وبالفعل، وقّع “تشانغ هنغ” و”أكاني كوياما” عقد الإيجار بسرعة. كان قد استبدل عملة “الكوبان” التي بحوزته بعملات فضية ونحاسية، وما إن انتهى العقد، حتى دفع للوسيط والإيجار دفعة واحدة.

“أأنت؟!”

لم يُعلق “تشانغ هنغ”.

كانت على وشك قول شيء آخر، لكنها قطعت كلامها فجأة وكأن شيئًا ما خطر ببالها.

“أوه، يكفينا أوهامًا… دعنا نبحث عن ثياب نظيفة أولًا.”

أما الوسيط، فابتسم بفخر وقال:

“بما أنك ستسكن هنا، فعليك الالتزام بشروطي. أولًا، يُمنع قطع الأشجار والنباتات في هذا الفناء. ثانيًا، يمنع الشرب أو السكر داخل المنزل. إذا أردت أن تشرب، فاذهب إلى أحد المطاعم. وأخيرًا، والأهم… لا تكن مثل أولئك الساموراي الثلاثة من تشانغتشو الذين يستغلّون فنون القتال لإرهاب الناس الأبرياء…”

“منذ أن رأيت هذا الرجل، عرفت أنه سيحقق أمرًا عظيمًا! وإذا اشتهر يومًا ما، فقد يُخلّد اسم فناءكِ الصغير في التاريخ!”

ردّت “أكاني” بحدّة:

ردّ صوت أنثوي ببرود:

“أوه، يكفينا أوهامًا… دعنا نبحث عن ثياب نظيفة أولًا.”

“منذ أن رأيت هذا الرجل، عرفت أنه سيحقق أمرًا عظيمًا! وإذا اشتهر يومًا ما، فقد يُخلّد اسم فناءكِ الصغير في التاريخ!”

كان في صوتها شيء من التبرّم. ومن الواضح أنها لم ترَ في مظهر “تشانغ هنغ” ما يُشبه المستأجر الكريم الذي وصفه الوسيط. بل إنها بدأت تشكّ في قدرته على دفع الإيجار أصلًا.

“إذا لم يكن لديك اعتراض، هيا نُوقّع عقد الإيجار.”

ورغم ذلك، لم تتطرّق “أكاني” إلى رفع الإيجار، بل قالت بوجه صارم:

أما الوسيط، فابتسم بفخر وقال:

“بما أنك ستسكن هنا، فعليك الالتزام بشروطي. أولًا، يُمنع قطع الأشجار والنباتات في هذا الفناء. ثانيًا، يمنع الشرب أو السكر داخل المنزل. إذا أردت أن تشرب، فاذهب إلى أحد المطاعم. وأخيرًا، والأهم… لا تكن مثل أولئك الساموراي الثلاثة من تشانغتشو الذين يستغلّون فنون القتال لإرهاب الناس الأبرياء…”

أجابه الوسيط على عجل:

توقّفت لبرهة ثم أضافت:

“هذا ما يُحبّه الرجال! ذلك الشخص كان سكرانًا وأراد فقط التحرّش بك. لا داعي لكل هذا التهويل.”

“لا بأس… يمكنك تجاهل هذا الشرط الأخير. لا يبدو أنك تتقن أي فنون قتالية أصلًا. وإلا لما كنت واقفًا هناك دون أن تمدّ يد العون لتلك الفتاتين.”

“أنا أعيش في الدوجو المجاور. إن رغبت في التدرّب على السيف، يمكنك زيارتي هناك.”

لم يجد “تشانغ هنغ” ما يردّ به.

“متى يمكنني توقيع العقد؟ لقد تأخر الوقت الآن… وقد أكون مشغولًا غدًا. ما رأيك في الصباح الباكر؟ هل يمكن للمالكة الحضور إلى هنا مبكرًا؟”

قالت “أكاني” وهي تستدير نحو الباب:

ردّ الفتى بعد أن حكّ رأسه بتردد:

“إذا لم يكن لديك اعتراض، هيا نُوقّع عقد الإيجار.”

“لم يكن معي مال كافٍ سابقًا… لكني حصلت عليه بعد ذلك،” قال “تشانغ هنغ” بهدوء، فيما بدا الدهشة على وجه “أكاني” والوسيط.

فكّر “تشانغ هنغ” قليلًا. الشروط التي ذكرتها كانت منطقية، ولم يكن لديه أي مشكلة في الالتزام بها. ورغم ما سمعه عن أنها طردت المستأجرين السابقين بعنف، إلا أنه لم يكن قلقًا. أدرك أنه كان انتقائيًا أكثر من اللازم في اختيار المنزل، فبعد أن طاف في المنطقة ورأى عدّة منازل، لم يرضَ عن أيٍّ منها. ولو استمرّ بالبحث، ربما لا يجد ما هو أفضل.

ردّ صوت أنثوي ببرود:

لذا، قرّر أن يحسم الأمر.

تفاجأت “أكاني” برؤيته يدفع هذا المبلغ.

وبالفعل، وقّع “تشانغ هنغ” و”أكاني كوياما” عقد الإيجار بسرعة. كان قد استبدل عملة “الكوبان” التي بحوزته بعملات فضية ونحاسية، وما إن انتهى العقد، حتى دفع للوسيط والإيجار دفعة واحدة.

“كم الإيجار؟”

تفاجأت “أكاني” برؤيته يدفع هذا المبلغ.

“لقد سافرت إلى العديد من الدول الغربية، وأتقن لغاتها. لذا، وجدت وظيفة كمترجم.”

“لم يكن معي مال كافٍ سابقًا… لكني حصلت عليه بعد ذلك،” قال “تشانغ هنغ” بهدوء، فيما بدا الدهشة على وجه “أكاني” والوسيط.

كانت على وشك قول شيء آخر، لكنها قطعت كلامها فجأة وكأن شيئًا ما خطر ببالها.

“كسبت هذا المال؟” سألت “أكاني” بشكّ.

ورغم ذلك، لم تتطرّق “أكاني” إلى رفع الإيجار، بل قالت بوجه صارم:

“هل أصبحت كيوتو مكانًا سهلًا لكسب المال؟ كيف حصلت على كل هذا في وقت قصير؟”

قال وهو يومئ برأسه: “أعتذر عن الإزعاج.”

أجابها “تشانغ هنغ”:

ردّ صوت أنثوي ببرود:

“لقد سافرت إلى العديد من الدول الغربية، وأتقن لغاتها. لذا، وجدت وظيفة كمترجم.”

لم يجد “تشانغ هنغ” ما يردّ به.

“تفهم لغات الغرب؟ إذًا، هذا يفسّر سبب غرابة لهجتك اليابانية… هل ذلك لأنك قضيت وقتًا طويلًا في الخارج؟” سألت “أكاني” فجأة وقد بدت نظرتها نحوه مختلفة. فخلال تلك الفترة، كان من النادر جدًا أن يغادر أحد اليابان إلى الدول الغربية، ومن يفعل ذلك غالبًا ما يكون قد اتخذ قراره بالهجرة منذ زمن بعيد.

“أعجبني هذا المكان.”

تغيّر موقف “أكاني” من “تشانغ هنغ” قليلًا، وفكّرت للحظة ثم قالت:

كان يعلم أن “غابرييل” يفتعل هذه الأنشطة كغطاء، وأن تحركاته الحقيقية تُدار خلف الكواليس. ومع ذلك، لم يفضحه. ومثلما قال، ما سيجنيه اليوم هو مال سهل فعلًا.

“أنا أعيش في الدوجو المجاور. إن رغبت في التدرّب على السيف، يمكنك زيارتي هناك.”

“متى يمكنني توقيع العقد؟ لقد تأخر الوقت الآن… وقد أكون مشغولًا غدًا. ما رأيك في الصباح الباكر؟ هل يمكن للمالكة الحضور إلى هنا مبكرًا؟”

شكرها “تشانغ هنغ” بأدب. أخيرًا، وجد منزلًا يُرضيه.

“كم الإيجار؟”

غادرت “أكاني” والوسيط، بينما خرج “تشانغ هنغ” لتناول طعام بسيط من كشك على جانب الطريق، إذ لم يكن هناك وقت لشراء مكونات للطهي. وبعد عودته، اغتسل على عجل، وتمدّد على فراشه، منصتًا لصوت الرياح وهي تلاعب أغصان الأشجار خارج النافذة. هكذا قضى ليلته الأولى في المنزل.

وبينما كانت تتابع حديثها، دخلت “أكاني” والفتي الوسيط إلى فناء المنزل، وفاتت على “تشانغ هنغ” آخر فرصة للهروب.

بما أنه تلقّى عملة “كوبان” من “غابرييل”، قرّر “تشانغ هنغ” أن يؤدي واجبه وذهب باكرًا في الصباح إلى بيت الشاي قرب الرصيف. لكن “غابرييل” لم يستيقظ إلا عند الظهيرة.

“أوه، يكفينا أوهامًا… دعنا نبحث عن ثياب نظيفة أولًا.”

وعندما وصل إلى بيت الشاي، بدا مرتاحًا لرؤية “تشانغ هنغ”، إذ كان قلقًا من أن الأخير قد يهرب بعد أن قبض المال. فبعض الوطنيين المتطرفين في اليابان اعتادوا اغتيال الغربيين، معتقدين أنهم بذلك يدافعون عن وطنهم. ورغم أن هذه الجرائم تراجعت كثيرًا مؤخرًا، إلا أن الحذر ما زال قائمًا.

ردّت “أكاني” بحدّة:

ابتسم “غابرييل” بتكلف وقال:

وعندما وصل إلى بيت الشاي، بدا مرتاحًا لرؤية “تشانغ هنغ”، إذ كان قلقًا من أن الأخير قد يهرب بعد أن قبض المال. فبعض الوطنيين المتطرفين في اليابان اعتادوا اغتيال الغربيين، معتقدين أنهم بذلك يدافعون عن وطنهم. ورغم أن هذه الجرائم تراجعت كثيرًا مؤخرًا، إلا أن الحذر ما زال قائمًا.

“ما سنفعله اليوم سهل جدًا… لنتذوّق أولًا بعض أطباق كيوتو، ثم نحضر عرضًا لمصارعة السومو. وفي المساء، سيقيم التجار المحليون وليمة لنا، وسأذهب بنفسي. هذا كل ما عليك فعله اليوم. أليس هذا مالًا سهلًا؟”

“هل أصبحت كيوتو مكانًا سهلًا لكسب المال؟ كيف حصلت على كل هذا في وقت قصير؟”

لم يُعلق “تشانغ هنغ”.

“أي نوع من المستأجرين جلبت لي هذه المرة؟ الرجل الذي أراد استئجار المنزل سابقًا مدّ يده عليّ! اضطررت إلى تلقينه درسًا.”

كان يعلم أن “غابرييل” يفتعل هذه الأنشطة كغطاء، وأن تحركاته الحقيقية تُدار خلف الكواليس. ومع ذلك، لم يفضحه. ومثلما قال، ما سيجنيه اليوم هو مال سهل فعلًا.

لكن قبل أن يصلا إلى الباب، كان صوت الوسيط يُسمع وهو يقول:

______________________________________________

كان في صوتها شيء من التبرّم. ومن الواضح أنها لم ترَ في مظهر “تشانغ هنغ” ما يُشبه المستأجر الكريم الذي وصفه الوسيط. بل إنها بدأت تشكّ في قدرته على دفع الإيجار أصلًا.

ترجمة : RoronoaZ

“أنا أقدّم لك معروفًا كبيرًا الآن… لقد وجدت لكِ مستأجرًا كريمًا، لم يبدِ أي اعتراض عندما أخبرته أن الإيجار سِلسلتان من العملات شهريًا. لا تفرّطي بهذه الفرصة مجددًا، وإلا فلن يجرؤ أحد في هذا الحي على استئجار منزلك لاحقًا!”

وبعد قليل، عاد الوسيط برفقة المالكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط