Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 136

الصورة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصورة [2]

الفصل 136: الصورة [2]

‘لا، لا يهمّ. عليّ أن أبدأ بالبحث عن الأدلة. كلما أسرعت، خرجت من هنا أسرع.’

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

كان مغبرًا، لكن بعد مسحه عدة مرات، بدأت تظهر صورة ببطء على الزجاج.

ومع اقترابي من شارع إيرل، بدأت تلك الأنوار في التلاشي.

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

حتى… لم يبقَ شيء.

‘يا لها من مهارة نافعة.’

فقط الظلام ظلّ، يبتلع الشارع في صمت، لا يقطعه سوى الصدى الخافت المنتظم لوقع خطواتي. رغم كل محاولاتي كي أبقى متخفيًا، ظل الصوت يتردد، وسرعان ما وصلت إلى وجهتي.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

‘الأضواء مطفأة.’

‘لا، لا يهمّ. عليّ أن أبدأ بالبحث عن الأدلة. كلما أسرعت، خرجت من هنا أسرع.’

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

كان هذا الأمر يسهّل الأمور عليّ، إذ تحركت بحذر نحو المنزل، صاعدًا السلم إلى الطابق الثاني دون أن أحدث أي صوت، ثم وقفت عند الباب وانخفضت بجسدي لأتأمل من خلال ثقب المفتاح.

لم أكن متأكدًا، لكن تحسبًا، فعّلت السائر في الأحلام ليراقب إن قررت النزول.

‘… لا يوجد مفتاح على الجانب الآخر، لكن يمكنني الجزم بأن الباب مقفل.’

وقفت مجددًا، ووضعت طرف إصبعي بحذر فوق ثقب المفتاح، مفعلًا أحدث مهاراتي، فبدأت طبقة سوداء تتسرب من إصبعي، متوغلة في الثقب، تملأ الفراغ بالكامل.

‘ما هذا…؟’

وحين شعرت بأنها قد غمرت الحيّز كله، قمت بتجميدها ثم أدرْت إصبعي.

صرير—

طَق!

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

وهكذا، انفتح الباب.

‘لا، لا يهمّ. عليّ أن أبدأ بالبحث عن الأدلة. كلما أسرعت، خرجت من هنا أسرع.’

‘يا لها من مهارة نافعة.’

‘كل ما أحتاجه هو دليل… لوحة، ورقة، أي شيء…’

ربما…

عاد الصمت من جديد بعدها.

عليّ أن أكون أكثر لطفًا مع السائر في الأحلام.

‘كل ما أحتاجه هو دليل… لوحة، ورقة، أي شيء…’

إذا تطور السائر في الأحلام أكثر، فسوف يمنحني مهارات أكثر نفعًا.

كانت صورة لزوجين.

صرير—

لكن… أين هو؟

“….!”

كانت هناك الكثير من الملابس، والكثير من الأغراض التافهة التي لا فائدة منها.

كاد قلبي أن يتوقف حين دوّى صوت صرير خافت لحظة تحرك الباب، فمددت يدي بسرعة وأوقفته عن الحركة.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

عاد الصمت من جديد بعدها.

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

وحين شعرت بأنها قد غمرت الحيّز كله، قمت بتجميدها ثم أدرْت إصبعي.

لم أكن واثقًا، إذ كل ما استطعت سماعه هو ضربات قلبي المتسارعة.

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

وحين حدّقت داخل المنزل، أدركت أن المكان كان أكثر ظلمة من العالم الخارجي. ولحسن الحظ، كنت مستعدًا، فأخرجت نظارتي ببطء. كنت واثقًا أن بإمكاني الرؤية من خلالها في الظلام، لكن في الوقت ذاته، ترددت.

جعلني هذا أشعر ببعض الطمأنينة بينما وصلت إلى غرفة المعيشة، التي كانت أكثر فوضى حتى من المطبخ.

تذكرت ما حدث في المرة السابقة عندما استخدمتها، ولم أكن متيقنًا من أن استخدامها الآن فكرة جيدة.

 

لكن…

‘…ربما يخص زوجها؟’

‘الظروف آنذاك كانت مختلفة. كنت أتعامل مع شذوذ في ذلك الحين. هذه المرة، أنا أتعامل مع العجوز فقط. لا أظن أن هناك ما يدعو للقلق.’

الفصل 136: الصورة [2]

تنفست بعمق مرارًا، ثم وضعت النظارة أخيرًا، فتحول العالم من حولي إلى أزرق، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل حاد، لدرجة أن شفتي بدأت ترتجف.

‘الظروف آنذاك كانت مختلفة. كنت أتعامل مع شذوذ في ذلك الحين. هذه المرة، أنا أتعامل مع العجوز فقط. لا أظن أن هناك ما يدعو للقلق.’

‘آه، ل-اللعنة…’

حتى… لم يبقَ شيء.

رغم السترة الجديدة والملابس الحرارية، شعرت بالبرد يتسلل إلى أعماق جسدي.

طَق!

‘يجب أن أنهي هذا بسرعة. لا أعتقد أنني سأحتمل البرد طويلًا.’

وقفت فوق كومة من القمامة، وبدأت أزيح بعضًا منها وأفرز كل شيء بعناية. كي لا أحدث أي ضجة، كنت أتحرك ببطء شديد وبحذر.

شدَدتُ السترة على جسدي، ثم أخرجت حذائي وتسللت إلى داخل المنزل، ودوّى صوت صرير بالكاد يُسمع بينما غاصت الأرضية الخشبية تحت قدميّ. وفي ذات الوقت، أغلقت الباب خلفي ببطء وعناية، متأكدًا من ألا يحدث أي صوت بينما ألقيت نظرة حولي.

وحين حدّقت داخل المنزل، أدركت أن المكان كان أكثر ظلمة من العالم الخارجي. ولحسن الحظ، كنت مستعدًا، فأخرجت نظارتي ببطء. كنت واثقًا أن بإمكاني الرؤية من خلالها في الظلام، لكن في الوقت ذاته، ترددت.

كيف يمكنني وصف هذا المكان؟

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

 

كلما نظرتُ حولي، لم أرَ سوى القذارة.

انتظر…

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

‘كل ما أحتاجه هو دليل… لوحة، ورقة، أي شيء…’

اضطررت إلى أن أتنفس من فمي حتى لا أتقيأ. لكن، حتى مع ذلك، ومع كل نفس أستنشقه، كنت أكتم رغبةً قوية في التقيؤ.

‘من يمكنه العيش في هذا المكان…؟’

‘من يمكنه العيش في هذا المكان…؟’

انتظر…

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

‘ما هذا…؟’

‘لا، لا يهمّ. عليّ أن أبدأ بالبحث عن الأدلة. كلما أسرعت، خرجت من هنا أسرع.’

لم أكن واثقًا، إذ كل ما استطعت سماعه هو ضربات قلبي المتسارعة.

تجاوزتُ النفايات المبعثرة على الأرض، وانتقلت من المطبخ إلى غرفة المعيشة. لم تكن الشقة كبيرة، وكان المطبخ وغرفة المعيشة ملتصقين ببعضهما.

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

برزت مجموعة من الدرجات في الفراغ بين المطبخ وغرفة المعيشة، تقود إلى الطابق الثاني.

العملية التي ظننت أنها ستستغرق بضع دقائق فقط، استغرقت أكثر بكثير مما توقعت، بسبب أكوام القمامة المتكدسة على الأرض. وبينما بدأت أعتقد أن لا شيء نافع هنا، وقعت يدي على إطار معين.

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

لم أكن متأكدًا، لكن تحسبًا، فعّلت السائر في الأحلام ليراقب إن قررت النزول.

ومع اقترابي من شارع إيرل، بدأت تلك الأنوار في التلاشي.

وبينما تجلت هيئة السائر في الأحلام أمامي، لاحظت أنه لا يحدق نحوي بنظرة ودودة، لكنه في النهاية، أدار رأسه وتوجه نحو الدرج لأداء مهمته.

وحين حدّقت داخل المنزل، أدركت أن المكان كان أكثر ظلمة من العالم الخارجي. ولحسن الحظ، كنت مستعدًا، فأخرجت نظارتي ببطء. كنت واثقًا أن بإمكاني الرؤية من خلالها في الظلام، لكن في الوقت ذاته، ترددت.

جعلني هذا أشعر ببعض الطمأنينة بينما وصلت إلى غرفة المعيشة، التي كانت أكثر فوضى حتى من المطبخ.

سجلت هذه المعلومة في ذهني، وواصلت البحث مجددًا.

كانت القمامة تغطي الأرضية بشكل أكبر، وما إن خطوت داخل الغرفة حتى تجمدت مكاني من هول المنظر. ورغم أني لا أتنفس من أنفي، شعرت وكأن الرائحة النتنة تهاجمني في الصدر.

‘… لا يوجد مفتاح على الجانب الآخر، لكن يمكنني الجزم بأن الباب مقفل.’

كانت الرائحة مقززة، فعضضت على شفتي، وبدأت أفتش.

تجاوزتُ النفايات المبعثرة على الأرض، وانتقلت من المطبخ إلى غرفة المعيشة. لم تكن الشقة كبيرة، وكان المطبخ وغرفة المعيشة ملتصقين ببعضهما.

‘كل ما أحتاجه هو دليل… لوحة، ورقة، أي شيء…’

العملية التي ظننت أنها ستستغرق بضع دقائق فقط، استغرقت أكثر بكثير مما توقعت، بسبب أكوام القمامة المتكدسة على الأرض. وبينما بدأت أعتقد أن لا شيء نافع هنا، وقعت يدي على إطار معين.

وقفت فوق كومة من القمامة، وبدأت أزيح بعضًا منها وأفرز كل شيء بعناية. كي لا أحدث أي ضجة، كنت أتحرك ببطء شديد وبحذر.

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

كانت هناك الكثير من الملابس، والكثير من الأغراض التافهة التي لا فائدة منها.

لكن…

لكن حينها…

كانت صورة لزوجين.

‘هممم؟’

تلك الملابس. تلك القبعة.

أخرجت في النهاية ما بدا كأنه بنطال. بدا حجمه كبيرًا.

طَق!

‘…ربما يخص زوجها؟’

حتى… لم يبقَ شيء.

بدا بالتأكيد كبيرًا على العجوز، ومع تصفحي للملابس، وجدت الكثير من الملابس الرجالية.

‘الظروف آنذاك كانت مختلفة. كنت أتعامل مع شذوذ في ذلك الحين. هذه المرة، أنا أتعامل مع العجوز فقط. لا أظن أن هناك ما يدعو للقلق.’

وبالنظر إلى مدى قِدم هذه الملابس، كان من المنطقي أن تكون لزوجها.

اضطررت إلى أن أتنفس من فمي حتى لا أتقيأ. لكن، حتى مع ذلك، ومع كل نفس أستنشقه، كنت أكتم رغبةً قوية في التقيؤ.

لكن… أين هو؟

كيف يمكنني وصف هذا المكان؟

هل كان في المنزل؟ على حد علمي، لم يكن يسكن فيه سوى شخص واحد، لكن من المحتمل جدًّا أن هناك شخصًا آخر يقطن هذا المكبّ.

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

سجلت هذه المعلومة في ذهني، وواصلت البحث مجددًا.

عاد الصمت من جديد بعدها.

العملية التي ظننت أنها ستستغرق بضع دقائق فقط، استغرقت أكثر بكثير مما توقعت، بسبب أكوام القمامة المتكدسة على الأرض. وبينما بدأت أعتقد أن لا شيء نافع هنا، وقعت يدي على إطار معين.

برزت مجموعة من الدرجات في الفراغ بين المطبخ وغرفة المعيشة، تقود إلى الطابق الثاني.

‘ما هذا…؟’

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

كان مغبرًا، لكن بعد مسحه عدة مرات، بدأت تظهر صورة ببطء على الزجاج.

حتى… لم يبقَ شيء.

كانت صورة لزوجين.

ربما…

زوجان شابان واقفان قرب قطار قديم، الرجل يرتدي بدلة سوداء وقبعة عالية مألوفة بشكل مخيف.

تلك الملابس. تلك القبعة.

انتظر…

تلك الملابس. تلك القبعة.

ركزت في الصورة أكثر، وشعرت بأن نبض قلبي بدأ يبطؤ.

وبينما تجلت هيئة السائر في الأحلام أمامي، لاحظت أنه لا يحدق نحوي بنظرة ودودة، لكنه في النهاية، أدار رأسه وتوجه نحو الدرج لأداء مهمته.

تلك الملابس. تلك القبعة.

فقط الظلام ظلّ، يبتلع الشارع في صمت، لا يقطعه سوى الصدى الخافت المنتظم لوقع خطواتي. رغم كل محاولاتي كي أبقى متخفيًا، ظل الصوت يتردد، وسرعان ما وصلت إلى وجهتي.

واتسعت عيناي ببطء.

سجلت هذه المعلومة في ذهني، وواصلت البحث مجددًا.

ثم—

تنفست بعمق مرارًا، ثم وضعت النظارة أخيرًا، فتحول العالم من حولي إلى أزرق، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل حاد، لدرجة أن شفتي بدأت ترتجف.

وميض!

عليّ أن أكون أكثر لطفًا مع السائر في الأحلام.

انبثق الضوء فجأة في الغرفة.

كانت صورة لزوجين.

 

طَق!

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط