Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 136

الصورة [2]

الصورة [2]

الفصل 136: الصورة [2]

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

شدَدتُ السترة على جسدي، ثم أخرجت حذائي وتسللت إلى داخل المنزل، ودوّى صوت صرير بالكاد يُسمع بينما غاصت الأرضية الخشبية تحت قدميّ. وفي ذات الوقت، أغلقت الباب خلفي ببطء وعناية، متأكدًا من ألا يحدث أي صوت بينما ألقيت نظرة حولي.

ومع اقترابي من شارع إيرل، بدأت تلك الأنوار في التلاشي.

وهكذا، انفتح الباب.

حتى… لم يبقَ شيء.

كانت الرائحة مقززة، فعضضت على شفتي، وبدأت أفتش.

فقط الظلام ظلّ، يبتلع الشارع في صمت، لا يقطعه سوى الصدى الخافت المنتظم لوقع خطواتي. رغم كل محاولاتي كي أبقى متخفيًا، ظل الصوت يتردد، وسرعان ما وصلت إلى وجهتي.

كانت هناك الكثير من الملابس، والكثير من الأغراض التافهة التي لا فائدة منها.

‘الأضواء مطفأة.’

كيف يمكنني وصف هذا المكان؟

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

وقفت فوق كومة من القمامة، وبدأت أزيح بعضًا منها وأفرز كل شيء بعناية. كي لا أحدث أي ضجة، كنت أتحرك ببطء شديد وبحذر.

كان هذا الأمر يسهّل الأمور عليّ، إذ تحركت بحذر نحو المنزل، صاعدًا السلم إلى الطابق الثاني دون أن أحدث أي صوت، ثم وقفت عند الباب وانخفضت بجسدي لأتأمل من خلال ثقب المفتاح.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

‘… لا يوجد مفتاح على الجانب الآخر، لكن يمكنني الجزم بأن الباب مقفل.’

كان هذا الأمر يسهّل الأمور عليّ، إذ تحركت بحذر نحو المنزل، صاعدًا السلم إلى الطابق الثاني دون أن أحدث أي صوت، ثم وقفت عند الباب وانخفضت بجسدي لأتأمل من خلال ثقب المفتاح.

وقفت مجددًا، ووضعت طرف إصبعي بحذر فوق ثقب المفتاح، مفعلًا أحدث مهاراتي، فبدأت طبقة سوداء تتسرب من إصبعي، متوغلة في الثقب، تملأ الفراغ بالكامل.

ربما…

وحين شعرت بأنها قد غمرت الحيّز كله، قمت بتجميدها ثم أدرْت إصبعي.

لكن حينها…

طَق!

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

وهكذا، انفتح الباب.

‘هممم؟’

‘يا لها من مهارة نافعة.’

لكن…

ربما…

‘يجب أن أنهي هذا بسرعة. لا أعتقد أنني سأحتمل البرد طويلًا.’

عليّ أن أكون أكثر لطفًا مع السائر في الأحلام.

وهكذا، انفتح الباب.

إذا تطور السائر في الأحلام أكثر، فسوف يمنحني مهارات أكثر نفعًا.

تجاوزتُ النفايات المبعثرة على الأرض، وانتقلت من المطبخ إلى غرفة المعيشة. لم تكن الشقة كبيرة، وكان المطبخ وغرفة المعيشة ملتصقين ببعضهما.

صرير—

‘من يمكنه العيش في هذا المكان…؟’

“….!”

لكن…

كاد قلبي أن يتوقف حين دوّى صوت صرير خافت لحظة تحرك الباب، فمددت يدي بسرعة وأوقفته عن الحركة.

‘يا لها من مهارة نافعة.’

عاد الصمت من جديد بعدها.

وبينما تجلت هيئة السائر في الأحلام أمامي، لاحظت أنه لا يحدق نحوي بنظرة ودودة، لكنه في النهاية، أدار رأسه وتوجه نحو الدرج لأداء مهمته.

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

‘من يمكنه العيش في هذا المكان…؟’

لم أكن واثقًا، إذ كل ما استطعت سماعه هو ضربات قلبي المتسارعة.

كلما نظرتُ حولي، لم أرَ سوى القذارة.

وحين حدّقت داخل المنزل، أدركت أن المكان كان أكثر ظلمة من العالم الخارجي. ولحسن الحظ، كنت مستعدًا، فأخرجت نظارتي ببطء. كنت واثقًا أن بإمكاني الرؤية من خلالها في الظلام، لكن في الوقت ذاته، ترددت.

جعلني هذا أشعر ببعض الطمأنينة بينما وصلت إلى غرفة المعيشة، التي كانت أكثر فوضى حتى من المطبخ.

تذكرت ما حدث في المرة السابقة عندما استخدمتها، ولم أكن متيقنًا من أن استخدامها الآن فكرة جيدة.

حتى… لم يبقَ شيء.

لكن…

ثم—

‘الظروف آنذاك كانت مختلفة. كنت أتعامل مع شذوذ في ذلك الحين. هذه المرة، أنا أتعامل مع العجوز فقط. لا أظن أن هناك ما يدعو للقلق.’

رغم السترة الجديدة والملابس الحرارية، شعرت بالبرد يتسلل إلى أعماق جسدي.

تنفست بعمق مرارًا، ثم وضعت النظارة أخيرًا، فتحول العالم من حولي إلى أزرق، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل حاد، لدرجة أن شفتي بدأت ترتجف.

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

‘آه، ل-اللعنة…’

تجاوزتُ النفايات المبعثرة على الأرض، وانتقلت من المطبخ إلى غرفة المعيشة. لم تكن الشقة كبيرة، وكان المطبخ وغرفة المعيشة ملتصقين ببعضهما.

رغم السترة الجديدة والملابس الحرارية، شعرت بالبرد يتسلل إلى أعماق جسدي.

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

‘يجب أن أنهي هذا بسرعة. لا أعتقد أنني سأحتمل البرد طويلًا.’

“….!”

شدَدتُ السترة على جسدي، ثم أخرجت حذائي وتسللت إلى داخل المنزل، ودوّى صوت صرير بالكاد يُسمع بينما غاصت الأرضية الخشبية تحت قدميّ. وفي ذات الوقت، أغلقت الباب خلفي ببطء وعناية، متأكدًا من ألا يحدث أي صوت بينما ألقيت نظرة حولي.

‘يا لها من مهارة نافعة.’

كيف يمكنني وصف هذا المكان؟

أخرجت في النهاية ما بدا كأنه بنطال. بدا حجمه كبيرًا.

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

لكن حينها…

كلما نظرتُ حولي، لم أرَ سوى القذارة.

‘آه، ل-اللعنة…’

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

اضطررت إلى أن أتنفس من فمي حتى لا أتقيأ. لكن، حتى مع ذلك، ومع كل نفس أستنشقه، كنت أكتم رغبةً قوية في التقيؤ.

لكن… أين هو؟

‘من يمكنه العيش في هذا المكان…؟’

انتظر…

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

وقفت فوق كومة من القمامة، وبدأت أزيح بعضًا منها وأفرز كل شيء بعناية. كي لا أحدث أي ضجة، كنت أتحرك ببطء شديد وبحذر.

‘لا، لا يهمّ. عليّ أن أبدأ بالبحث عن الأدلة. كلما أسرعت، خرجت من هنا أسرع.’

وبينما تجلت هيئة السائر في الأحلام أمامي، لاحظت أنه لا يحدق نحوي بنظرة ودودة، لكنه في النهاية، أدار رأسه وتوجه نحو الدرج لأداء مهمته.

تجاوزتُ النفايات المبعثرة على الأرض، وانتقلت من المطبخ إلى غرفة المعيشة. لم تكن الشقة كبيرة، وكان المطبخ وغرفة المعيشة ملتصقين ببعضهما.

ركزت في الصورة أكثر، وشعرت بأن نبض قلبي بدأ يبطؤ.

برزت مجموعة من الدرجات في الفراغ بين المطبخ وغرفة المعيشة، تقود إلى الطابق الثاني.

وحين حدّقت داخل المنزل، أدركت أن المكان كان أكثر ظلمة من العالم الخارجي. ولحسن الحظ، كنت مستعدًا، فأخرجت نظارتي ببطء. كنت واثقًا أن بإمكاني الرؤية من خلالها في الظلام، لكن في الوقت ذاته، ترددت.

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

… أو على الأقل، هذا ما ظننته.

لم أكن متأكدًا، لكن تحسبًا، فعّلت السائر في الأحلام ليراقب إن قررت النزول.

بدا بالتأكيد كبيرًا على العجوز، ومع تصفحي للملابس، وجدت الكثير من الملابس الرجالية.

وبينما تجلت هيئة السائر في الأحلام أمامي، لاحظت أنه لا يحدق نحوي بنظرة ودودة، لكنه في النهاية، أدار رأسه وتوجه نحو الدرج لأداء مهمته.

تنفست بعمق مرارًا، ثم وضعت النظارة أخيرًا، فتحول العالم من حولي إلى أزرق، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل حاد، لدرجة أن شفتي بدأت ترتجف.

جعلني هذا أشعر ببعض الطمأنينة بينما وصلت إلى غرفة المعيشة، التي كانت أكثر فوضى حتى من المطبخ.

انتظر…

كانت القمامة تغطي الأرضية بشكل أكبر، وما إن خطوت داخل الغرفة حتى تجمدت مكاني من هول المنظر. ورغم أني لا أتنفس من أنفي، شعرت وكأن الرائحة النتنة تهاجمني في الصدر.

‘الأضواء مطفأة.’

كانت الرائحة مقززة، فعضضت على شفتي، وبدأت أفتش.

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

‘كل ما أحتاجه هو دليل… لوحة، ورقة، أي شيء…’

كلما نظرتُ حولي، لم أرَ سوى القذارة.

وقفت فوق كومة من القمامة، وبدأت أزيح بعضًا منها وأفرز كل شيء بعناية. كي لا أحدث أي ضجة، كنت أتحرك ببطء شديد وبحذر.

‘أفترض أن العجوز تنام في الطابق العلوي.’

كانت هناك الكثير من الملابس، والكثير من الأغراض التافهة التي لا فائدة منها.

كانت الرائحة مقززة، فعضضت على شفتي، وبدأت أفتش.

لكن حينها…

لم تكن أضواء الشارع تنير الطريق إلا لمسافة محدودة.

‘هممم؟’

جدران مشققة تتخللها شروخ عميقة، وورق جدران يتقشر ويلتفّ كجلد ميت. لم يكن المكان أشبه بمنزل، بل بدا كوحدة مهجورة اتخذها المشردون ملجأً.

أخرجت في النهاية ما بدا كأنه بنطال. بدا حجمه كبيرًا.

وبالنظر إلى مدى قِدم هذه الملابس، كان من المنطقي أن تكون لزوجها.

‘…ربما يخص زوجها؟’

طَق!

بدا بالتأكيد كبيرًا على العجوز، ومع تصفحي للملابس، وجدت الكثير من الملابس الرجالية.

ربما بدأت أفهم السبب الحقيقي وراء عدم سماحها لي بالدخول إلى المنزل.

وبالنظر إلى مدى قِدم هذه الملابس، كان من المنطقي أن تكون لزوجها.

تذكرت ما حدث في المرة السابقة عندما استخدمتها، ولم أكن متيقنًا من أن استخدامها الآن فكرة جيدة.

لكن… أين هو؟

هل كان في المنزل؟ على حد علمي، لم يكن يسكن فيه سوى شخص واحد، لكن من المحتمل جدًّا أن هناك شخصًا آخر يقطن هذا المكبّ.

هل كان في المنزل؟ على حد علمي، لم يكن يسكن فيه سوى شخص واحد، لكن من المحتمل جدًّا أن هناك شخصًا آخر يقطن هذا المكبّ.

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

سجلت هذه المعلومة في ذهني، وواصلت البحث مجددًا.

صرير—

العملية التي ظننت أنها ستستغرق بضع دقائق فقط، استغرقت أكثر بكثير مما توقعت، بسبب أكوام القمامة المتكدسة على الأرض. وبينما بدأت أعتقد أن لا شيء نافع هنا، وقعت يدي على إطار معين.

تنفست بعمق مرارًا، ثم وضعت النظارة أخيرًا، فتحول العالم من حولي إلى أزرق، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة بشكل حاد، لدرجة أن شفتي بدأت ترتجف.

‘ما هذا…؟’

لكن… أين هو؟

كان مغبرًا، لكن بعد مسحه عدة مرات، بدأت تظهر صورة ببطء على الزجاج.

واتسعت عيناي ببطء.

كانت صورة لزوجين.

‘هممم؟’

زوجان شابان واقفان قرب قطار قديم، الرجل يرتدي بدلة سوداء وقبعة عالية مألوفة بشكل مخيف.

تلك الملابس. تلك القبعة.

انتظر…

 

ركزت في الصورة أكثر، وشعرت بأن نبض قلبي بدأ يبطؤ.

ربما…

تلك الملابس. تلك القبعة.

‘الأضواء مطفأة.’

واتسعت عيناي ببطء.

وقفت مجددًا، ووضعت طرف إصبعي بحذر فوق ثقب المفتاح، مفعلًا أحدث مهاراتي، فبدأت طبقة سوداء تتسرب من إصبعي، متوغلة في الثقب، تملأ الفراغ بالكامل.

ثم—

‘ما هذا…؟’

وميض!

لم أكن واثقًا، إذ كل ما استطعت سماعه هو ضربات قلبي المتسارعة.

انبثق الضوء فجأة في الغرفة.

ومع اقترابي من شارع إيرل، بدأت تلك الأنوار في التلاشي.

 

كان فوضى عارمة. الملابس متناثرة على الأرض، متشابكة مع قمامة متعفنة وعلب مهشمة نصفها، بدا وكأنها لم تُلمس منذ أسابيع. وكان الهواء راكدًا، ثقيلًا بشيء حامض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

زفرتُ براحة حين لاحظت ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط