Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 107

مأساة كولون (6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مأساة كولون (6)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكنه أدرك حينها مدى قوة وثقل ضربة جين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

غضب.

ترجمة: Arisu san

“أشفق على تلك القديسة الحقيرة. ذهبت لتتوسل إلى الرونكاندل، فبعثوا لي بطفل! مهلاً، ألست ما تزال حاملًا للراية مؤقتاً؟ قد يكون الأمر طلبًا شخصيًا منها إذن. هيهيهي…”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أشفق على تلك القديسة الحقيرة. ذهبت لتتوسل إلى الرونكاندل، فبعثوا لي بطفل! مهلاً، ألست ما تزال حاملًا للراية مؤقتاً؟ قد يكون الأمر طلبًا شخصيًا منها إذن. هيهيهي…”

لم يكن بوسعهم الهجوم فورًا.

ومع ذلك، استطاعوا أن يستشعروا خطره.

فمن بين ألسنة اللهب، خرجت كرات كثيفة من المانا وأحاطت بميريون. لم يسبق للثلاثة أن رأوا هذا النوع من السحر من قبل.

رأى جين وكاشيمير ودينو هذه الجريمة كذلك. فقد كان ما لا يقل عن سبعين بالمئة من السكان القريبين حناجرهم مشقوقة.

ومع ذلك، استطاعوا أن يستشعروا خطره.

ترجمة: Arisu san

ما هذا؟ أستطيع أن أرى المانا بعيني، لكن لا أستطيع الإحساس بها… والأسوأ، أن ميريون يعرف وجهي.

ينبغي أن أكون أكثر حذرًا في كل مواجهة مع أحد الزيفلات النقيي الدم.

لم يكن من الضروري أن يعرف السبب. فقد يكون أحد الزيفلات الأربعة الذين حضروا مأدبة الرونكاندل قد رسم ملامح جين وشاركها مع العشيرة.

وإضافة إلى ذلك، فهي تعويذة بالغة التعقيد.

ينبغي أن أكون أكثر حذرًا في كل مواجهة مع أحد الزيفلات النقيي الدم.

ومع ذلك، استطاعوا أن يستشعروا خطره.

“إيهيهيهي… كُهاهاها!”

تسع كرات ثلجية بحجم قذائف المدافع، انقسمت كل واحدة منها إلى ثلاث شظايا أصغر.

ظل ميريون يضحك كضبع مسعور. ولم يكن واضحًا إن كان واثقًا من النصر أم أنه ببساطة فقد صوابه.

“أووهه…”

“أشفق على تلك القديسة الحقيرة. ذهبت لتتوسل إلى الرونكاندل، فبعثوا لي بطفل! مهلاً، ألست ما تزال حاملًا للراية مؤقتاً؟ قد يكون الأمر طلبًا شخصيًا منها إذن. هيهيهي…”

“أوه؟ أيوجد فنان قتال ضمن فرسان الحماية الرونكاندل؟”

بينما كان ميريون يتضاحك، ظل جين يفكّر.

فقد تجمّد جين.

يصعب إخفاء الوجود حتى بطاقة الروح. وحتى القطع الأثرية لا تستطيع ذلك. هل يمكن أن يكون هذا الرجل متعاقدًا أيضًا؟

فخ.

نبش جين في ذاكرته من حياته السابقة، لكنه لم يجد معلومات عن ميريون سوى جنونه وجرائمه.

لم يرغب في الاستمرار بالكلام. فقد شعر وكأنه يتحدث إلى كلابٍ ضالة لا إلى بشر.

نظر إلى موركان، ولم يبدُ عليه أنه يعرف شيئًا أيضًا. ثم نظر إلى كاشيمير، لكنه أدرك أن “غوستبليد” لا يفقه كثيرًا في السحر.

أطلق ميريون حاجزًا سحريًا على عجل، وأرسل المقذوفات الجليدية القريبة صوب جين.

يبدو أنه يمتلك قدرة خاصة، لكنه لا يزال ساحرًا فئة النجمة الثامنة. ما دمنا متيقظين، فلن نهزم. طالما أنه لا يغش كما فعل أندريه باستخدام جُرم الحاكم الشيطاني.

بدأ الظلام المحيط يتكاثف ويزداد عمقًا شيئًا فشيئًا.

لم يكن خصمًا يمكن لجين أن يواجهه بمفرده. لكن بوجود موركان وكاشيمير، فالكفّة لصالحهم.

مع انبعاث طاقة جين الروحية، تلوّن الجو المحيط بالسواد، ثم تجمّعت تلك الظلمة العميقة نحو نصل سيفه.

عليّ فقط أن أقاتل مع إدراك أنني لا أستطيع قراءة تدفّق المانا.

وإضافة إلى ذلك، فهي تعويذة بالغة التعقيد.

وما إن انتهى إلى هذا القرار، حتى اخرج جين هالته.

“أآآه…”

“ثرثرة فارغة… اصمت، وضحكتك مقزّزة كذلك.”

“ما هذا بحق الجحيم؟ متى صنع هذا اللقيط كل هذا؟!”

“فوفو، لنستمتع قليلًا.”

هاجس.

كركركرك!

لم يرغب في الاستمرار بالكلام. فقد شعر وكأنه يتحدث إلى كلابٍ ضالة لا إلى بشر.

تجمدت كرات المانا فجأة. وبلمح البصر، قذف ميريون الكرات الثلجية نحو جين.

بلع كاشيمير ريقه. فقد كان شاهدًا على مهارات جين في فنون السيف منذ زمن طويل، إلا أنّه بدا له الآن وكأنّ جين قد تحوّل إلى شخص آخر تمامًا بعد إطلاق برادامانتي.

تسع كرات ثلجية بحجم قذائف المدافع، انقسمت كل واحدة منها إلى ثلاث شظايا أصغر.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

انحرف جين وكاشيمير جانبًا لتفاديها، أما موركان، فقد تصدّى لها بدقة، إذ كان عليه أن يحمي الصحفي دينو.

ألقى موركان بنفسه نحو المقذوفات، وحطّمها بقبضتيه.

“أوه؟ أيوجد فنان قتال ضمن فرسان الحماية الرونكاندل؟”

كانت تلك أول مرة يستخدم فيها هذه التقنية بعد بلوغ طاقته الروحية رتبة النجمة الخامسة.

“عن أي حارس سخيف تتحدث، أيها الأبله؟!”

فالبشر العاديون لا يمكنهم تفادي مقذوفات بهذه السرعة.

رأى موركان ما تبقى من الشظايا يتّجه نحو السكان الأصليين، فبصق على الأرض، ثم حمل دينو وألقى جسده على كتفه. كان السكّان متجمّدين من الخوف.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فالبشر العاديون لا يمكنهم تفادي مقذوفات بهذه السرعة.

إطلاق النصل.

باباك! كراك!

فقد انتظر جين اللحظة التي تندفع فيها الشفرات الهوائية، وتنتشر لتحجب رؤية ميريون… ثم، حينما فُقدت رؤية ميريون له، انزلق خارج نطاق نظره.

ألقى موركان بنفسه نحو المقذوفات، وحطّمها بقبضتيه.

تعويذتان دفاعيتان من المستوى السابع، وتعويذة هجومية من المستوى الثامن. كانت “جحيم الرياح” تعويذة تُولّد مئات الشفرات الهوائية الحادة، تُشتهر بوحشيتها وقدرتها على تقطيع العدو إربًا. وكانت المفضّلة لدى ميريون.

“هل تنوون الموت واقفين؟ تحركوا، أيها الأغبياء!”

يا سيّدي جين… أهذه هي قوّة الظلال؟

“أووهه…”

“هل تنوون الموت واقفين؟ تحركوا، أيها الأغبياء!”

“أآآه…”

ووووووووم…

كان الصوت يخرج من حناجرهم وكأن شيئًا ما يختنق فيه.

ثم لاحظ موركان مشهدًا مرعبًا… معظمهم كان في أعناقهم جرح غائر.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

جروح لم تكن موجودة في اليوم السابق.

“آآآااااه! أ… أيها الوغد ابن القحبة!”

أحبالهم الصوتية… كلها مقطوعة؟!

مع انبعاث طاقة جين الروحية، تلوّن الجو المحيط بالسواد، ثم تجمّعت تلك الظلمة العميقة نحو نصل سيفه.

رأى جين وكاشيمير ودينو هذه الجريمة كذلك. فقد كان ما لا يقل عن سبعين بالمئة من السكان القريبين حناجرهم مشقوقة.

انحرف جين وكاشيمير جانبًا لتفاديها، أما موركان، فقد تصدّى لها بدقة، إذ كان عليه أن يحمي الصحفي دينو.

“آآآااااه! أ… أيها الوغد ابن القحبة!”

فوجئ ميريون، وسحب تعويذته على الفور. أراد أن يحافظ على ماناه، ويركّز على حواجز النار والجليد.

صرخ دينو، الذي كان متجمّدًا في مكانه، موجّهًا كلامه إلى ميريون، وقد اغرورقت عيناه بالدموع والحقد.

“عليكما أن تصدّا ذلك.”

“كيف استطعت؟! سأقتلك… سأقتل—!”

“هاه…”

“هيييهييي، دينو… قطعت أوتارهم الصوتية خصيصًا لأرى تعبير وجهك. يبدو أنك أحببت مشروع فني الصغير.”

كانت مئات الكرات الجليدية تطفو في السماء، يفوق عددها مراتٍ عدة ما أطلقه زيڤل سابقًا. وكانت المقذوفات شبه شفافة، تكاد لا تُرى وهي متخفية في عتمة الليل.

كانت ابتسامة ميريون المجنونة تشوّه وجهه. عيناه التفّتا كأنّهما هلالان، وشعره يتطاير مع الريح.

بدأت شفرات الريح تمزّق حاجز جين الروحي، وبينما شعر ميريون بقشعريرة مريبة، التفت خلفه.

والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن يستهدف جين ولا كاشيمير، بل كان يوجّه هجماته نحو السكان. أما موركان، فكان يتنقّل هنا وهناك محاولًا صدّ المقذوفات، لكنه لن يقدر على الاستمرار طويلاً.

لكنّه لم يتخيّل قطّ أن برادامانتي المطلق يمكنه اختراق الحواجز بهذه السرعة.

كان بوسعه التحوّل إلى شكله الحقيقي، لكنهم في أرض تتبع اتحاد لوتيرو السحري. ولو كشف عن نفسه كتنين، فإن جميع التنانين المتحالفة مع عشيرة زيڤل ستنقضّ على أنقاض كولون.

رأى جين وكاشيمير ودينو هذه الجريمة كذلك. فقد كان ما لا يقل عن سبعين بالمئة من السكان القريبين حناجرهم مشقوقة.

لم يصدّق كاشيمير ما رأته عيناه. وحدق في ميريون بنظرة مشتعلة بالغضب. أما دينو، فقد استمر يصرخ ويهتف.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هههههه. أههههههه! هاه!”

توقّفت جزيئات الجليد التي كانت تتطاير نحو السكان الأصليين.

واصل ميريون ضحكه الهستيري… لكن ذلك لم يدم طويلًا.

عند قدمي جين، بدأت دائرة سحرية بالتوهّج.

فقد تجمّد جين.

“فوفو، لنستمتع قليلًا.”

وما عاد في وجهه أيّ تعبير، فلم يستطع ميريون أن يقرأ شيئًا.

“هيييهييي، دينو… قطعت أوتارهم الصوتية خصيصًا لأرى تعبير وجهك. يبدو أنك أحببت مشروع فني الصغير.”

لكن موركان، بوصفه متعاقدًا مع روح، استطاع أن يقرأ عقل جين بوضوح.

والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن يستهدف جين ولا كاشيمير، بل كان يوجّه هجماته نحو السكان. أما موركان، فكان يتنقّل هنا وهناك محاولًا صدّ المقذوفات، لكنه لن يقدر على الاستمرار طويلاً.

غضب.

“هيييهييي، دينو… قطعت أوتارهم الصوتية خصيصًا لأرى تعبير وجهك. يبدو أنك أحببت مشروع فني الصغير.”

قال جين بصوت هادئ غاضب:

جين، الذي كان الأعلم بالسحر بين الثلاثة، توصّل إلى ذلك بعد استنتاج طويل. وقد خمّن أنّ ميريون كان يخطّط لأمرٍ دنيء.

“ميريون زيڤل… هذا اليوم هو آخر أيامك.”

إطلاق النصل.

“هُم؟”

تشقّق! قطّع!

تراجعت الهالة المحيطة بسيف برادامانتي.

لن يصمد.

ثم بدأت طاقة سوداء تتلبّس النصل.

انحرف جين وكاشيمير جانبًا لتفاديها، أما موركان، فقد تصدّى لها بدقة، إذ كان عليه أن يحمي الصحفي دينو.

نبضة!

تشقّق! قطّع!

توقّف ضحك ميريون، وحدّق في جين. لم يكن مرعوبًا من سيفه الجديد، لكنه للمرة الأولى، شعر أن قلبه ينبض بقوة خارجة عن إرادته.

فوجئ ميريون، وسحب تعويذته على الفور. أراد أن يحافظ على ماناه، ويركّز على حواجز النار والجليد.

هاجس.

يبدو أنه يمتلك قدرة خاصة، لكنه لا يزال ساحرًا فئة النجمة الثامنة. ما دمنا متيقظين، فلن نهزم. طالما أنه لا يغش كما فعل أندريه باستخدام جُرم الحاكم الشيطاني.

شيء ما… حذّره.

ما هذا؟ طاقة سولديريت؟ أيمكن أن يكون جين رونكاندل…؟

ما هذا؟ طاقة سولديريت؟ أيمكن أن يكون جين رونكاندل…؟

فخ.

بدأت طاقة الروح تتجمّع شيئًا فشيئًا حول النصل.

فقد انتظر جين اللحظة التي تندفع فيها الشفرات الهوائية، وتنتشر لتحجب رؤية ميريون… ثم، حينما فُقدت رؤية ميريون له، انزلق خارج نطاق نظره.

قال جين، بعينين ثابتتين:

“آآآااااه! أ… أيها الوغد ابن القحبة!”

“تابع ضحكك… كما كنت تفعل قبل قليل.”

“ثرثرة فارغة… اصمت، وضحكتك مقزّزة كذلك.”

ووووووووم…

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بدأ الظلام المحيط يتكاثف ويزداد عمقًا شيئًا فشيئًا.

“هههههه. أههههههه! هاه!”

مع انبعاث طاقة جين الروحية، تلوّن الجو المحيط بالسواد، ثم تجمّعت تلك الظلمة العميقة نحو نصل سيفه.

لم يكن هناك كثير من السحرة ممن يمكنهم تفعيل ثلاث تعاويذ بهذه السرعة.

إطلاق النصل.

نبضة!

كانت تلك أول مرة يستخدم فيها هذه التقنية بعد بلوغ طاقته الروحية رتبة النجمة الخامسة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

يا سيّدي جين… أهذه هي قوّة الظلال؟

ما هذا؟ طاقة سولديريت؟ أيمكن أن يكون جين رونكاندل…؟

بلع كاشيمير ريقه. فقد كان شاهدًا على مهارات جين في فنون السيف منذ زمن طويل، إلا أنّه بدا له الآن وكأنّ جين قد تحوّل إلى شخص آخر تمامًا بعد إطلاق برادامانتي.

رأى موركان ما تبقى من الشظايا يتّجه نحو السكان الأصليين، فبصق على الأرض، ثم حمل دينو وألقى جسده على كتفه. كان السكّان متجمّدين من الخوف.

فعّل جين رونية مايلتا، واختفت ملامحه تحت الخوذة القاتمة.

لم يكن خصمًا يمكن لجين أن يواجهه بمفرده. لكن بوجود موركان وكاشيمير، فالكفّة لصالحهم.

ضحك ميريون بخفة:

لو لم يكن جين على علم مسبق بتلك التعويذة، لما استطاع تنفيذ هذه الخدعة. حتى الساحر نفسه لا يمكنه توقّع اللحظة المناسبة التي يستغلّها الخصم بهذا الشكل.

“ها… هاها… أهذا يعني أنّ سولديريت قد انحاز مجددًا إلى الرونكاندل؟ نقض العهد معنا؟!”

“ماذا؟!”

توقّفت جزيئات الجليد التي كانت تتطاير نحو السكان الأصليين.

باباك! كراك!

لم يُجِب جين، بل نادى على موركان وكاشيمير، ثم أشار إلى السماء:

ومع ذلك، استطاعوا أن يستشعروا خطره.

“عليكما أن تصدّا ذلك.”

“لكنّ إنقاذهم جميعًا سيكون صعبًا.”

رفع الاثنان أعينهما في آنٍ واحد.

كان الصوت يخرج من حناجرهم وكأن شيئًا ما يختنق فيه.

“هاه…”

قال جين، بعينين ثابتتين:

“ما هذا بحق الجحيم؟ متى صنع هذا اللقيط كل هذا؟!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت مئات الكرات الجليدية تطفو في السماء، يفوق عددها مراتٍ عدة ما أطلقه زيڤل سابقًا. وكانت المقذوفات شبه شفافة، تكاد لا تُرى وهي متخفية في عتمة الليل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ولم يكن ثمّة سبب خاص يمنع موركان وكاشيمير من استشعارها. إنّما، ببساطة، ميريون لم تكن له تدفّقات مانا قابلة للكشف.

“ها… هاها… أهذا يعني أنّ سولديريت قد انحاز مجددًا إلى الرونكاندل؟ نقض العهد معنا؟!”

جين، الذي كان الأعلم بالسحر بين الثلاثة، توصّل إلى ذلك بعد استنتاج طويل. وقد خمّن أنّ ميريون كان يخطّط لأمرٍ دنيء.

توقّفت جزيئات الجليد التي كانت تتطاير نحو السكان الأصليين.

“ههه، لقد لاحظت أخيرًا؟ كنتُ أنوي أن أفجّرك، أنت وتلك الحثالة القرمزية، كأنّكم حشرات… فرقعة تلو أخرى… لكن يبدو أنّ ذلك لن يتمّ الآن.”

كركركرك!

استعاد ميريون رباطة جأشه، وابتسم باستهزاء.

“فوفو، لنستمتع قليلًا.”

“لكنّ إنقاذهم جميعًا سيكون صعبًا.”

“عليكما أن تصدّا ذلك.”

لم يرغب في الاستمرار بالكلام. فقد شعر وكأنه يتحدث إلى كلابٍ ضالة لا إلى بشر.

كانت مئات الكرات الجليدية تطفو في السماء، يفوق عددها مراتٍ عدة ما أطلقه زيڤل سابقًا. وكانت المقذوفات شبه شفافة، تكاد لا تُرى وهي متخفية في عتمة الليل.

ششششق!

بينما كان ميريون يتضاحك، ظل جين يفكّر.

ارتفع جين عن الأرض، وهالته تتفجّر من سيفه. كان خفيف الخطى كريشة، ينقضّ على ميريون بقوة وسرعة هائلتين.

ارتفع جين عن الأرض، وهالته تتفجّر من سيفه. كان خفيف الخطى كريشة، ينقضّ على ميريون بقوة وسرعة هائلتين.

أطلق ميريون حاجزًا سحريًا على عجل، وأرسل المقذوفات الجليدية القريبة صوب جين.

“هل تنوون الموت واقفين؟ تحركوا، أيها الأغبياء!”

لكن الرصاصات الجليدية لم تفلح في إيقافه. في لمح البصر، تحطّمت كلها إلى شظايا صغيرة، وسقطت عاجزةً على الأرض.

لم تُكسر الحواجز النارية والجليدية، بل انطفأت ألسنة اللهب بكل بساطة.

تشقّق! قطّع!

بل، راوده الشك… هل سيصمد حاجزه أمام ضربة جين؟

مع كل رمشة عين من ميريون، كان النصل يقترب أكثر.

“ستكون لذّتك عظيمة… يا لها من مجد! حسنًا أنّني بقيت في هذه الأرض…!”

في تلك اللحظة، وقع في مأزق.

كانت تلك أول مرة يستخدم فيها هذه التقنية بعد بلوغ طاقته الروحية رتبة النجمة الخامسة.

بل، راوده الشك… هل سيصمد حاجزه أمام ضربة جين؟

فقد انتظر جين اللحظة التي تندفع فيها الشفرات الهوائية، وتنتشر لتحجب رؤية ميريون… ثم، حينما فُقدت رؤية ميريون له، انزلق خارج نطاق نظره.

لن يصمد.

عليّ فقط أن أقاتل مع إدراك أنني لا أستطيع قراءة تدفّق المانا.

استنتج ذلك فورًا، وسحب عصاه بسرعة. وفورًا أطلق عدة تعاويذ متقدّمة. ولم يكن جين قادرًا على قراءة مانا ميريون هذه المرة أيضًا.

إطلاق النصل.

أُطلقت ثلاث تعاويذ:

جين، الذي كان الأعلم بالسحر بين الثلاثة، توصّل إلى ذلك بعد استنتاج طويل. وقد خمّن أنّ ميريون كان يخطّط لأمرٍ دنيء.

* تعويذة نار من المستوى السابع: حاجز اللهب
* تعويذة جليد من المستوى السابع: جدار الجليد
* تعويذة ريح من المستوى الثامن: جحيم الرياح العجيبة

وفي اللحظة التي لوّح فيها جين بسيف برادامانتي، توهجت عيناه بقوة.

لم يكن هناك كثير من السحرة ممن يمكنهم تفعيل ثلاث تعاويذ بهذه السرعة.

بدأ الظلام المحيط يتكاثف ويزداد عمقًا شيئًا فشيئًا.

إنه سريع، لكنه لم يُلقها دفعة واحدة… رغم ذلك، إنه أمر مبهر.

ووووووووم…

تعويذتان دفاعيتان من المستوى السابع، وتعويذة هجومية من المستوى الثامن. كانت “جحيم الرياح” تعويذة تُولّد مئات الشفرات الهوائية الحادة، تُشتهر بوحشيتها وقدرتها على تقطيع العدو إربًا. وكانت المفضّلة لدى ميريون.

شيء ما… حذّره.

وإضافة إلى ذلك، فهي تعويذة بالغة التعقيد.

“تابع ضحكك… كما كنت تفعل قبل قليل.”

انطلق جين عبر الشظايا الجليدية، ثم توقف، وغطّى نفسه بطاقته الروحية. عندها، تنفّس ميريون الصعداء، وابتسم.

بلع كاشيمير ريقه. فقد كان شاهدًا على مهارات جين في فنون السيف منذ زمن طويل، إلا أنّه بدا له الآن وكأنّ جين قد تحوّل إلى شخص آخر تمامًا بعد إطلاق برادامانتي.

كما توقعت. لقد عقد عهدًا مع سولديريت، لكن فهمه للسحر لا يزال ضعيفًا. يظن أن بمقدوره صدّها فقط… لكنه لا يدري أن “جحيم الرياح” لا تتوقّف حتى ينفد مانا الساحر أو يموت.

ومع تلك الصدمة… جاء الحماس.

بدأت شفرات الريح تمزّق حاجز جين الروحي، وبينما شعر ميريون بقشعريرة مريبة، التفت خلفه.

بينما كان ميريون يتضاحك، ظل جين يفكّر.

خوذة سوداء، تتلألأ من عينيها شرارتان – جين.

“هل تنوون الموت واقفين؟ تحركوا، أيها الأغبياء!”

كان الحاجز الروحي مجرّد تمويه.

“تابع ضحكك… كما كنت تفعل قبل قليل.”

فقد انتظر جين اللحظة التي تندفع فيها الشفرات الهوائية، وتنتشر لتحجب رؤية ميريون… ثم، حينما فُقدت رؤية ميريون له، انزلق خارج نطاق نظره.

قال جين، بعينين ثابتتين:

لو لم يكن جين على علم مسبق بتلك التعويذة، لما استطاع تنفيذ هذه الخدعة. حتى الساحر نفسه لا يمكنه توقّع اللحظة المناسبة التي يستغلّها الخصم بهذا الشكل.

“ماذا؟!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فوجئ ميريون، وسحب تعويذته على الفور. أراد أن يحافظ على ماناه، ويركّز على حواجز النار والجليد.

لم يكن بوسعهم الهجوم فورًا.

لكنه أدرك حينها مدى قوة وثقل ضربة جين.

فوجئ ميريون، وسحب تعويذته على الفور. أراد أن يحافظ على ماناه، ويركّز على حواجز النار والجليد.

وفي اللحظة التي لوّح فيها جين بسيف برادامانتي، توهجت عيناه بقوة.

ترجمة: Arisu san

كززززت…!

انطلق جين عبر الشظايا الجليدية، ثم توقف، وغطّى نفسه بطاقته الروحية. عندها، تنفّس ميريون الصعداء، وابتسم.

لم يسبق لميريون أن رأى شيئًا كهذا من قبل. لقد واجه العديد من الفرسان، وكان بعضهم قادرًا على تمزيق سحره بسيوفهم.

ألقى موركان بنفسه نحو المقذوفات، وحطّمها بقبضتيه.

لكنّه لم يتخيّل قطّ أن برادامانتي المطلق يمكنه اختراق الحواجز بهذه السرعة.

ثم لاحظ موركان مشهدًا مرعبًا… معظمهم كان في أعناقهم جرح غائر.

إنه لا يقطع سحري… إنه يُمحوه…!

“أوه؟ أيوجد فنان قتال ضمن فرسان الحماية الرونكاندل؟”

لم تُكسر الحواجز النارية والجليدية، بل انطفأت ألسنة اللهب بكل بساطة.

“أوه؟ أيوجد فنان قتال ضمن فرسان الحماية الرونكاندل؟”

جدار الجليد كان أول من انهار، وتبعه حاجز اللهب.

“هيييهييي، دينو… قطعت أوتارهم الصوتية خصيصًا لأرى تعبير وجهك. يبدو أنك أحببت مشروع فني الصغير.”

لم يتبقَّ له سوى الحاجز الطاقي المصنوع من المانا النقيّة. وبينما كان السيف يقترب منه، لم يستطع ميريون سوى التراجع، وعلى وجهه ملامح الصدمة.

وإضافة إلى ذلك، فهي تعويذة بالغة التعقيد.

ومع تلك الصدمة… جاء الحماس.

“هُم؟”

انسحب من داخل الحاجز، وضرب الأرض بعصاه. عندها، بدأت الكرات الجليدية التي كانت معلقة في السماء بالسقوط… مسرعةً كالرصاصات.

ثم لاحظ موركان مشهدًا مرعبًا… معظمهم كان في أعناقهم جرح غائر.

“ستكون لذّتك عظيمة… يا لها من مجد! حسنًا أنّني بقيت في هذه الأرض…!”

يا سيّدي جين… أهذه هي قوّة الظلال؟

عند قدمي جين، بدأت دائرة سحرية بالتوهّج.

وما عاد في وجهه أيّ تعبير، فلم يستطع ميريون أن يقرأ شيئًا.

فخ.

يصعب إخفاء الوجود حتى بطاقة الروح. وحتى القطع الأثرية لا تستطيع ذلك. هل يمكن أن يكون هذا الرجل متعاقدًا أيضًا؟

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

توقّف ضحك ميريون، وحدّق في جين. لم يكن مرعوبًا من سيفه الجديد، لكنه للمرة الأولى، شعر أن قلبه ينبض بقوة خارجة عن إرادته.

توقّفت جزيئات الجليد التي كانت تتطاير نحو السكان الأصليين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط