Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 31

اللاعب بالأوراق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللاعب بالأوراق

المجلد الأول – الفصل الواحد والثلاثون

 

“اللاعب بالأوراق”

 

 

 

حسنًا، لقد أخذ الأمر منحى جيدًا. يبدو أن رغبة سامي الأنانية في الحصول على مذكراته كانت هي الخطوة الصحيحة بطريقة ما. والآن، اجتمع باثنين من معارفه. ربما لم يكن يعرفهما منذ فترة طويلة، وربما لم يكن لهذا الاجتماع فائدة كبيرة على المدى الطويل، لكنه على الأقل لم يعد وحيدًا، وأربعة أشخاص أفضل من اثنين، أليس كذلك؟

 

 

ارتبك سامي قليلًا من كلام صديقه، بينما كتمت آسيا ضحكتها.

“أوه، إنه أنت يا سامي! لقد أخفتني يا رجل… ظننت أنك أحد الرجال أصحاب الأقنعة، وأنهم وجدوا طريقة ما لإبطال قوتي…”

“تبدأ اللعبة!”

 

لم يكن سامي يضيع الوقت أثناء رحلته مع صغير النسر. لقد كان يراقب المحيط، يرسم خرائط للأماكن، يحدد النقاط السليمة والمدمرة في الساحة، ويجمع المعلومات ليبني خطته. والآن، كان مستعدًا لعرضها على رفاقه الثلاثة. لكن الرد الذي حصل عليه لم يكن كما توقع.

قال نيكو ذلك بينما كان يبعثر وضعيته القتالية ويتجه نحو السرير. نظرت آسيا إلى سامي، ثم ابتسمت بلطف وقالت بلهجة فضولية:

[00:29]…

 

 

“أوه، سامي، كيف استطعت الهروب والوصول إلى هنا؟ لقد رأيتك تدخل إحدى المنشآت الدفاعية عند هروبي، وأظن أنها كلها تحت سيطرة المقنعين. حسنًا، يبدو أنك أفضل مما تخيلت، وهذا يجعلني أرغب في مبارزتك أكثر.”

قال نيكو ذلك بينما كان يبعثر وضعيته القتالية ويتجه نحو السرير. نظرت آسيا إلى سامي، ثم ابتسمت بلطف وقالت بلهجة فضولية:

 

 

بمجرد أن أنهت جملتها، تغير الجو في الغرفة على الفور. نيكو، الذي كان قد جلس على السرير، أصبح في حالة تأهب قصوى، وآسيا وضعت يدها على مقبض سيفها بينما تبتسم.

 

 

 

فهم سامي تمامًا ما كانت تعنيه بكلامها. لم يكن الأمر مجرد فرحة برؤيته، بل كان شكًا خالصًا ممزوجًا بتهديد. وكأنها تقول: “كيف استطعت الهروب منهم رغم قوتهم؟ أم أنك في الحقيقة واحد منهم؟ ضع في حسبانك أنني لن أرحمك.”

 

 

 

كان سامي يتوقع شيئًا كهذا، فهو بدوره كان مستعدًا للشك فيهم. المهاجمون الذين اخترقوا أحد أقوى الأماكن حراسة في بضع ساعات لا بد أن لديهم جواسيس داخله، وكان مستعدًا للشك بأي شخص. لكن هذا الوضع جعله يبعد هذين الاثنين جزئيًا عن دائرة الشك.

أكره أن أقوم بهذا… تبا لعلم النفس واستغلال نقاط ضعف الناس… أكره فعل ذلك… وأكثر ما أكرهه هو القيادة… آه، تلك الكتب اللعينة… “القراءة ستساعدك”، تبا…

 

“أوه، سامي، كيف استطعت الهروب والوصول إلى هنا؟ لقد رأيتك تدخل إحدى المنشآت الدفاعية عند هروبي، وأظن أنها كلها تحت سيطرة المقنعين. حسنًا، يبدو أنك أفضل مما تخيلت، وهذا يجعلني أرغب في مبارزتك أكثر.”

رفع سامي يده المجروحة، لكن قبل أن ينطق بأي شيء، قاطعه صغير النسر قائلًا:

 

 

[00:00]

“أخي ليس كذلك! لقد استطاع الهرب منهم وقام بإنقاذي… هو ليس معهم، أبدًا! ولكن إن أردتم إيذاءه، فسأقاتلكم بدوري!”

“كونه أنقذك لا يعني شيئًا… ربما تكون أنت أيضًا معهم. ليس مستبعدًا على الشياطين أن تستغل الأطفال كذلك.”

 

“حسنًا، دعنا نلعب معًا!”

رد عليه نيكو ببرود:

 

 

 

“كونه أنقذك لا يعني شيئًا… ربما تكون أنت أيضًا معهم. ليس مستبعدًا على الشياطين أن تستغل الأطفال كذلك.”

لم يكن هناك أي استعجال في حركته، فقد كانت النتيجة محسومة بالفعل. وجّه جهاز التحكم نحو المحاربين، ثم ضغط بثقة على زر [تغيير].

 

حسنًا، لم يكن هذا مستبعدًا… ربما ظننت أنني الوحيد الذي يفكر أو يخطط، لكن نيكو أيضًا ذكي. لقد نجا من محنته الأولى، وأمضى الليلة بطولها دون أن يتم الإمساك به من قبل الشياطين، وبالتأكيد هو وآسيا لديهما خطتهما أيضًا. يجب أن أتوقف عن الظن أنني الشخصية الرئيسية هنا…

بدا أن تلك الجملة جعلت آسيا تهتز قليلًا.

“أخي ليس كذلك! لقد استطاع الهرب منهم وقام بإنقاذي… هو ليس معهم، أبدًا! ولكن إن أردتم إيذاءه، فسأقاتلكم بدوري!”

 

 

أكمل نيكو بجدية:

ابتسم نيكو بينما أدار جهاز التحكم في يده بمهارة، قبل أن يعيده إلى جيب سترته.

 

 

“كل منا لديه عائلة خارج الساحة، ولا نعرف ما الذي يحدث معهم… لذلك، لا وقت لدينا للخونة. إن لم يكن لديكم دليل على أنكم لستم معهم، فلن نتكلم أكثر من ذلك.”

“إن كنت مصرًا على القتال، فلا مشكلة لدي… لكن، أليس عليك التركيز على إنقاذ أختك حاليًا؟ لا أحد يعرف إن كانت العشيرة أيضًا تتعرض للهجوم. لا أريد منك أن تثق بي، ولن أثق بكم بدوري، فقط دعنا نثق برغبة بعضنا في الخروج من هنا، حسنًا؟”

 

“حسنًا، لقد فعلناها حقًا. سيطرنا على قسم الاتصالات الخاص بالساحة دون أن يلحظ أحد.”

فتح سامي فمه أخيرًا، وتحدث بهدوء بارد خالٍ من أي مشاعر، بينما بدأت شرارات الضوء تتشكل على شكل سيف في يده:

 

 

—

“إن كنت مصرًا على القتال، فلا مشكلة لدي… لكن، أليس عليك التركيز على إنقاذ أختك حاليًا؟ لا أحد يعرف إن كانت العشيرة أيضًا تتعرض للهجوم. لا أريد منك أن تثق بي، ولن أثق بكم بدوري، فقط دعنا نثق برغبة بعضنا في الخروج من هنا، حسنًا؟”

 

 

 

نظر إليه نيكو بغضب، ثم أطلق تنهيدة قوية، وأسقط ظهره على السرير، وقال بنبرة متذمرة:

 

 

 

“إذا، فلنفعل ذلك… لكن لا تجرؤ على ذكر أختي مجددًا إن لم ترد أن أقطع لسانك!”

“أوه، سامي، كيف استطعت الهروب والوصول إلى هنا؟ لقد رأيتك تدخل إحدى المنشآت الدفاعية عند هروبي، وأظن أنها كلها تحت سيطرة المقنعين. حسنًا، يبدو أنك أفضل مما تخيلت، وهذا يجعلني أرغب في مبارزتك أكثر.”

 

في اللحظة التالية، تغيّر المكان بالكامل. الأرضية الرخامية البيضاء تحوّلت إلى ساحة مليئة بالدوائر متعددة الألوان، وفي منتصف الغرفة ظهر مربع مضيء يحمل عدادًا تنازليًا:

رفعت آسيا يدها عن غمد سيفها، ثم ابتعدت عن المدخل وجلست قائلة:

تنهد سامي أخيرًا، وألغى تفعيل مهارة [قاطع الصحراء]، ثم جلس على السرير وهو ينظر إلى الجميع.

 

 

“حسنًا، لنفعل ذلك.”

أكمل نيكو بجدية:

 

[اللاعب بالأوراق]

تنهد سامي أخيرًا، وألغى تفعيل مهارة [قاطع الصحراء]، ثم جلس على السرير وهو ينظر إلى الجميع.

 

لم يكن كلام سامي عشوائي. بل كان دقيق، وموجه للغاية، وعرف أنه سيعطي نتيجته .

 

أكره أن أقوم بهذا… تبا لعلم النفس واستغلال نقاط ضعف الناس… أكره فعل ذلك… وأكثر ما أكرهه هو القيادة… آه، تلك الكتب اللعينة… “القراءة ستساعدك”، تبا…

 

 

لكنه سرعان ما تخلّى عن تلك الأفكار، ورفع عينيه متبادلًا النظرات مع رفاقه. عندها تحدثت آسيا بصوت هادئ لكنه مفعم بالحماس:

رفع سامي نظره، ونظر إلى الموجودين في الغرفة. كانت آسيا تستند إلى الحائط الأبيض بينما تراقب سيفها، وكان نيكو متكئًا على السرير، مركزًا على الفراغ، أو بالأحرى، على النظام وهو يتجهز بطريقته الخاصة. أما صغير النسر، فكان جالسًا على المقعد بجانب سامي، يراقبه بهدوء.

 

 

“أوه، إنه أنت يا سامي! لقد أخفتني يا رجل… ظننت أنك أحد الرجال أصحاب الأقنعة، وأنهم وجدوا طريقة ما لإبطال قوتي…”

فتح سامي فمه وقال:

قال نيكو ذلك بينما كان يبعثر وضعيته القتالية ويتجه نحو السرير. نظرت آسيا إلى سامي، ثم ابتسمت بلطف وقالت بلهجة فضولية:

 

 

“حسنًا، يبدو أن علينا نحن الأربعة فعلها… هل تريدون أن تعرفوا ما هي خطتي؟”

نظر نيكو نحو العداد المضيء، الذي لم يتبقَ منه سوى ثوانٍ قليلة:

 

 

لم يكن سامي يضيع الوقت أثناء رحلته مع صغير النسر. لقد كان يراقب المحيط، يرسم خرائط للأماكن، يحدد النقاط السليمة والمدمرة في الساحة، ويجمع المعلومات ليبني خطته. والآن، كان مستعدًا لعرضها على رفاقه الثلاثة. لكن الرد الذي حصل عليه لم يكن كما توقع.

 

 

فتح سامي فمه وقال:

تكلم نيكو بنبرة ساخرة:

 

 

—

“لا تغتر بنفسك كثيرًا يا سامي… ربما لا تدرك الوضع، لكننا ندركه جيدًا. ربما لم نمسك من قبل هؤلاء الشياطين، لكننا رأيناهم ونعرف أين يجتمعون. لقد بنينا خطتنا بالفعل، لكن لا تقلق، سأجد لك مكانًا في لعبتي الضخمة، وهذا فقط لأنك صديقي!”

 

 

في اللحظة التالية، تغيّر المكان بالكامل. الأرضية الرخامية البيضاء تحوّلت إلى ساحة مليئة بالدوائر متعددة الألوان، وفي منتصف الغرفة ظهر مربع مضيء يحمل عدادًا تنازليًا:

ارتبك سامي قليلًا من كلام صديقه، بينما كتمت آسيا ضحكتها.

 

 

رفعت آسيا يدها عن غمد سيفها، ثم ابتعدت عن المدخل وجلست قائلة:

حسنًا، لم يكن هذا مستبعدًا… ربما ظننت أنني الوحيد الذي يفكر أو يخطط، لكن نيكو أيضًا ذكي. لقد نجا من محنته الأولى، وأمضى الليلة بطولها دون أن يتم الإمساك به من قبل الشياطين، وبالتأكيد هو وآسيا لديهما خطتهما أيضًا. يجب أن أتوقف عن الظن أنني الشخصية الرئيسية هنا…

رفعت آسيا يدها عن غمد سيفها، ثم ابتعدت عن المدخل وجلست قائلة:

 

 

أزال سامي التوتر عن وجهه، ونظر إلى نيكو بابتسامة وقال:

“إذا، فلنفعل ذلك… لكن لا تجرؤ على ذكر أختي مجددًا إن لم ترد أن أقطع لسانك!”

 

“أخي ليس كذلك! لقد استطاع الهرب منهم وقام بإنقاذي… هو ليس معهم، أبدًا! ولكن إن أردتم إيذاءه، فسأقاتلكم بدوري!”

“حسنًا، دعنا نلعب معًا!”

في اللحظة التالية، تغيّر المكان بالكامل. الأرضية الرخامية البيضاء تحوّلت إلى ساحة مليئة بالدوائر متعددة الألوان، وفي منتصف الغرفة ظهر مربع مضيء يحمل عدادًا تنازليًا:

 

حسنًا، لقد أخذ الأمر منحى جيدًا. يبدو أن رغبة سامي الأنانية في الحصول على مذكراته كانت هي الخطوة الصحيحة بطريقة ما. والآن، اجتمع باثنين من معارفه. ربما لم يكن يعرفهما منذ فترة طويلة، وربما لم يكن لهذا الاجتماع فائدة كبيرة على المدى الطويل، لكنه على الأقل لم يعد وحيدًا، وأربعة أشخاص أفضل من اثنين، أليس كذلك؟

——

تحرّك الفتى بإيقاع معين، خطواته مدروسة كما لو كان يعرف القواعد مسبقًا.

 

[00:30]

في غرفة ساطعة مليئة بالشاشات والأجهزة المتقدمة، وقف رجلان يرتديان ملابس سوداء بالكامل، مع أقنعة تتوسطها خطوط بيضاء متعرجة. كانا يتبادلان الحديث بصوت خافت عندما، فجأة، ظهر أمامهما شاب أشقر يرتدي ملابس بيضاء بالكامل، وكأنه خرج من العدم.

“اللاعب بالأوراق”

 

 

رفع يده وسرّح شعره للخلف بابتسامة واثقة، قبل أن يقول بصوت مرح:

تكلم نيكو بنبرة ساخرة:

“تبدأ اللعبة!”

يتبع…

 

“إذا، فلنفعل ذلك… لكن لا تجرؤ على ذكر أختي مجددًا إن لم ترد أن أقطع لسانك!”

في اللحظة التالية، تغيّر المكان بالكامل. الأرضية الرخامية البيضاء تحوّلت إلى ساحة مليئة بالدوائر متعددة الألوان، وفي منتصف الغرفة ظهر مربع مضيء يحمل عدادًا تنازليًا:

 

 

حسنًا، لقد أخذ الأمر منحى جيدًا. يبدو أن رغبة سامي الأنانية في الحصول على مذكراته كانت هي الخطوة الصحيحة بطريقة ما. والآن، اجتمع باثنين من معارفه. ربما لم يكن يعرفهما منذ فترة طويلة، وربما لم يكن لهذا الاجتماع فائدة كبيرة على المدى الطويل، لكنه على الأقل لم يعد وحيدًا، وأربعة أشخاص أفضل من اثنين، أليس كذلك؟

[00:30]

 

 

 

نظر المحاربان إلى بعضهما في صدمة، وحاولا التحرك، لكن جسديهما بقيا جامدين كأنهما تماثيل. الشيء نفسه كان ينطبق على الفتى الأشقر، لكنه لم يكن مرتبكًا مثلهما، بل على العكس، بدا مستمتعًا بالأمر.

[00:07]…

 

بمجرد انتهاء العداد، عادت الغرفة لطبيعتها، و لم يعد هناك أي أثر لهما. وبدلًا منهما، ظهر شخصان يرتديان ملابس بيضاء بالكامل—أحدهما شاب ذو شعر أسود بتعبير هادئ، والأخرى فتاة بشعر أحمر وتعبير مرح.

[00:29]…

نظر إليه نيكو بغضب، ثم أطلق تنهيدة قوية، وأسقط ظهره على السرير، وقال بنبرة متذمرة:

[00:28]…

 

[00:27]…

[تغيير]

 

أزال سامي التوتر عن وجهه، ونظر إلى نيكو بابتسامة وقال:

تحرّك الفتى بإيقاع معين، خطواته مدروسة كما لو كان يعرف القواعد مسبقًا.

 

 

 

حسنًا، بالطبع كان نيكو يعرفها، فهذه كانت قدرته الخاصة. أن تعطيه المحنة قدرة مستوحاة من الألعاب؟ كان ذلك مضحكًا بالنسبة له، لكنه لم يمانع أبدًا. بل على العكس، كان يعشق اسمه الذي منحته المحنه:

في لحظة، اختفى المحاربان من الوجود تمامًا.

 

 

[اللاعب بالأوراق]

“حسنًا، دعنا نلعب معًا!”

 

 

ابتسم بينما تقدّم بثقة نحو الرجلين المتجمدين في أماكنهما. قدرته كانت تسمح له بتجسيد الألعاب وفرض قوانينها على خصومه، لكن مع وجود قيود: لا تنجح إلا على من هم في نفس رتبته أو أقل. ولحسن الحظ، كان هذان المحاربان مجرد “مقيدين”، أي أنهما لم يصلا بعد إلى مستوى المحاربين الأحرار.

[00:00]

كانت هذه لعبة التحرك في الدوائر الملونة. كان على الشخص لكي يستطيع الحراك، أن يخطو على الألوان بترتيب تدرج الطيف، كان هذا سهل للغاية، ولكن بطبع بنسبة للفرسان في الجانب الآخر. كان هذا هو المجهول بالكامل

 

كان نيكو يعلم أن خصميه ليسا مبتدئين، فهما بلا شك محاربان مخضرمان يعرفان قوانين العالم جيدًا. لكن هذا لا يهم الآن، فقد أصبحا تحت رحمته تمامًا.

رفع نيكو أنفه للأعلى بفخر، بينما اكتفت آسيا بابتسامة هادئة.

 

 

اقترب منهما أكثر، وبينما ظل العداد يتناقص، استدعى جهاز تحكم غريبًا في يده. كان يحتوي على ثلاثة أزرار فقط:

رد عليه نيكو ببرود:

 

بمجرد انتهاء العداد، عادت الغرفة لطبيعتها، و لم يعد هناك أي أثر لهما. وبدلًا منهما، ظهر شخصان يرتديان ملابس بيضاء بالكامل—أحدهما شاب ذو شعر أسود بتعبير هادئ، والأخرى فتاة بشعر أحمر وتعبير مرح.

[توقف]

 

 

 

[تغيير]

 

 

حسنًا، لم يكن هذا مستبعدًا… ربما ظننت أنني الوحيد الذي يفكر أو يخطط، لكن نيكو أيضًا ذكي. لقد نجا من محنته الأولى، وأمضى الليلة بطولها دون أن يتم الإمساك به من قبل الشياطين، وبالتأكيد هو وآسيا لديهما خطتهما أيضًا. يجب أن أتوقف عن الظن أنني الشخصية الرئيسية هنا…

[نقل]

 

 

 

 

نظر نيكو نحو العداد المضيء، الذي لم يتبقَ منه سوى ثوانٍ قليلة:

 

 

 

[00:07]…

رفع نيكو أنفه للأعلى بفخر، بينما اكتفت آسيا بابتسامة هادئة.

 

“حسنًا، يبدو أنك فعلتها حقًا… وتبا، تبدو رائعًا للغاية.”

لم يكن هناك أي استعجال في حركته، فقد كانت النتيجة محسومة بالفعل. وجّه جهاز التحكم نحو المحاربين، ثم ضغط بثقة على زر [تغيير].

 

 

لم يكن كلام سامي عشوائي. بل كان دقيق، وموجه للغاية، وعرف أنه سيعطي نتيجته .

في لحظة، اختفى المحاربان من الوجود تمامًا.

 

 

 

[00:00]

 

 

رفع سامي نظره، ونظر إلى الموجودين في الغرفة. كانت آسيا تستند إلى الحائط الأبيض بينما تراقب سيفها، وكان نيكو متكئًا على السرير، مركزًا على الفراغ، أو بالأحرى، على النظام وهو يتجهز بطريقته الخاصة. أما صغير النسر، فكان جالسًا على المقعد بجانب سامي، يراقبه بهدوء.

بمجرد انتهاء العداد، عادت الغرفة لطبيعتها، و لم يعد هناك أي أثر لهما. وبدلًا منهما، ظهر شخصان يرتديان ملابس بيضاء بالكامل—أحدهما شاب ذو شعر أسود بتعبير هادئ، والأخرى فتاة بشعر أحمر وتعبير مرح.

فتح سامي فمه أخيرًا، وتحدث بهدوء بارد خالٍ من أي مشاعر، بينما بدأت شرارات الضوء تتشكل على شكل سيف في يده:

 

 

كانا سامي وآسيا.

 

 

“إن كنت مصرًا على القتال، فلا مشكلة لدي… لكن، أليس عليك التركيز على إنقاذ أختك حاليًا؟ لا أحد يعرف إن كانت العشيرة أيضًا تتعرض للهجوم. لا أريد منك أن تثق بي، ولن أثق بكم بدوري، فقط دعنا نثق برغبة بعضنا في الخروج من هنا، حسنًا؟”

ابتسم نيكو بينما أدار جهاز التحكم في يده بمهارة، قبل أن يعيده إلى جيب سترته.

 

 

يتبع…

نظر إليه سامي بغيرة واضحة وقال بتهكم:

 

“حسنًا، يبدو أنك فعلتها حقًا… وتبا، تبدو رائعًا للغاية.”

كان سامي يتوقع شيئًا كهذا، فهو بدوره كان مستعدًا للشك فيهم. المهاجمون الذين اخترقوا أحد أقوى الأماكن حراسة في بضع ساعات لا بد أن لديهم جواسيس داخله، وكان مستعدًا للشك بأي شخص. لكن هذا الوضع جعله يبعد هذين الاثنين جزئيًا عن دائرة الشك.

 

بمجرد انتهاء العداد، عادت الغرفة لطبيعتها، و لم يعد هناك أي أثر لهما. وبدلًا منهما، ظهر شخصان يرتديان ملابس بيضاء بالكامل—أحدهما شاب ذو شعر أسود بتعبير هادئ، والأخرى فتاة بشعر أحمر وتعبير مرح.

رفع نيكو أنفه للأعلى بفخر، بينما اكتفت آسيا بابتسامة هادئة.

المجلد الأول – الفصل الواحد والثلاثون

 

 

أما سامي، فقد كان يلعن داخليًا. لو كان يملك قدرة مثل هذه، لكانت الأمور أسهل بكثير!

 

 

“إذا، فلنفعل ذلك… لكن لا تجرؤ على ذكر أختي مجددًا إن لم ترد أن أقطع لسانك!”

لكنه سرعان ما تخلّى عن تلك الأفكار، ورفع عينيه متبادلًا النظرات مع رفاقه. عندها تحدثت آسيا بصوت هادئ لكنه مفعم بالحماس:

ابتسم نيكو بينما أدار جهاز التحكم في يده بمهارة، قبل أن يعيده إلى جيب سترته.

 

 

“حسنًا، لقد فعلناها حقًا. سيطرنا على قسم الاتصالات الخاص بالساحة دون أن يلحظ أحد.”

 

 

 

يتبع…

 

 

“أخي ليس كذلك! لقد استطاع الهرب منهم وقام بإنقاذي… هو ليس معهم، أبدًا! ولكن إن أردتم إيذاءه، فسأقاتلكم بدوري!”

 

 

—

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط