فشلت الخطة
—
المجلد الأول – الفصل الثاني والثلاثون
“فشلت الخطة”
لم يحصل نيكو على اسم “لاعب الأوراق” من فراغ، ولم يكن محترف ألعاب عادي. خطته اعتمدت على استغلال جميع قدراتهم، خاصة قدراته هو.
“[أحسنت يا مقيد بإيصال هذه المعلومة… ولكن، كيف استطعت فعل ذلك؟]”
كانت خطتهم بسيطة وعملية. شرح نيكو قدرته لسامي وآسيا، وطرح خطته بتفصيل دقيق. أرادوا استغلال مزايا بعضهم البعض لأقصى حد.
“أخي سامي!! إنهم قادمون!!”
نيكو كان يمتلك قدرتين فريدتين:
[تجسيد اللعبة] و [جهاز التحكم].
الأولى تمنحه القدرة على تحويل أي لعبة يعرفها إلى واقع، لكن لوقت قصير جدًا، تتناقص مدته حسب أهمية اللعبة.
اصطدم بالحائط، ثم أوقف قدرته، فعاد لحجمه الطبيعي.
أما الثانية، جهاز التحكم، فكانت تملك ثلاث وظائف:
ثم أغلق الهاتف بسرعة.
النقل: يستطيع نقل أي شيء أو شخص من مكان إلى آخر، لكن يملك “مكان حفظ” واحد فقط، يُستخدم كوجهة تلقائية ما لم يغيّرها يدويًا.
“فشلت الخطة”
[قاتل الأفاعي]: تمنحه قدرة تسلل استثنائية طالما زحف على الأرض.
التبديل: تسمح له بتبديل أماكن الأشياء أو الأشخاص بين “نقطة الحفظ” والمكان الذي أمامه.
“[مرحبًا، تم إخباري أن لديكم مشكلة؟]”
التوقف: يمكنه إيقاف مشهد أو شخص مؤقتًا، وتختلف مدة التوقف حسب مدى صعوبة الهدف.
التوقف: يمكنه إيقاف مشهد أو شخص مؤقتًا، وتختلف مدة التوقف حسب مدى صعوبة الهدف.
—
صحيح أن قدرات نيكو لم تكن هجومية، لكنها عملية إلى حد مرعب، خاصة في مواقف مثل هذه.
سؤال منطقي، لكنه أثار غضب سامي. لماذا يشكك الجميع في بعضهم البعض؟
لكن نيكو لم يكن الوحيد الذي يملك قدرات مثيرة. صغير النسر كان يملك أيضًا قوتين مفيدتين للغاية:
كان الدم ينزل من رأسه، لكن لم يهتم، وصرخ بسرعة:
حالما يصبح فوق الفرسان، يُفعّل نيكو قدرته، ويتبادل معه المواقع، ثم يُطلق لعبة تُجمّد الفرسان في مكانهم. بعد ذلك، يستبدل مواقعهم مع سامي وآسيا، فيجد الفرسان أنفسهم مقيدين في الغرفة بينما يصبح الفريق داخل المقر!
الطيَران: يمكنه الطيران بحرية، كما يمكنه الطيران بسرعة الصوت مرة واحدة يوميًا.
التكيّف: يستطيع تغيير حجمه وشكله ليتكيف مع أي مكان، وحتى ليصبح أي شيء، لكنه لا يزال غير متمكن منها تمامًا.
“مجرد… تعب، لا أكثر…”
“أخي سامي!! إنهم قادمون!!”
أما سامي، فكان غامضًا بعض الشيء، إذ امتنع عن ذكر قدراته، مفضلًا استعراض مهاراته فحسب:
التوقف: يمكنه إيقاف مشهد أو شخص مؤقتًا، وتختلف مدة التوقف حسب مدى صعوبة الهدف.
[قاتل الأفاعي]: تمنحه قدرة تسلل استثنائية طالما زحف على الأرض.
وفجأة، سقط نيكو على الأرض، متلوّيًا من الألم، ممسكًا صدره.
[سيف القمر]: يمتلك ثلاث مهارات، لكنه نسبها لنفسه لا للسيف.
كانت خطتهم بسيطة وعملية. شرح نيكو قدرته لسامي وآسيا، وطرح خطته بتفصيل دقيق. أرادوا استغلال مزايا بعضهم البعض لأقصى حد.
التكيّف: يستطيع تغيير حجمه وشكله ليتكيف مع أي مكان، وحتى ليصبح أي شيء، لكنه لا يزال غير متمكن منها تمامًا.
ومن بين الجميع، كانت آسيا الأكثر رعبًا. ثلاث قدرات جعلت منها وحشًا حقيقيًا:
[سيد السيف]: يمكنها قطع أي شيء، واستخدام أي شيء كسيف.
النقل: يستطيع نقل أي شيء أو شخص من مكان إلى آخر، لكن يملك “مكان حفظ” واحد فقط، يُستخدم كوجهة تلقائية ما لم يغيّرها يدويًا.
[الدم الأحمر]: كلما تسببت في نزيف خصمها، ازدادت قوتها.
[مبارز فائق]: يملك جسدها قدرة تكيف خارقة، مع مرونة عالية وتحمل لا يُصدّق.
أما الثانية، جهاز التحكم، فكانت تملك ثلاث وظائف:
“[مرحبًا، تم إخباري أن لديكم مشكلة؟]”
رغم امتلاكهم لقوى عظيمة، كانوا يدركون جيدًا أنهم لن يتمكنوا من هزيمة الغزاة وجهاً لوجه. لذا، لجأوا لأقوى أسلحة الضعفاء: الخداع والتخطيط.
اقترب منه سامي، منحنياً بقلق، بينما بدت الصدمة واضحة على وجه آسيا.
لم يحصل نيكو على اسم “لاعب الأوراق” من فراغ، ولم يكن محترف ألعاب عادي. خطته اعتمدت على استغلال جميع قدراتهم، خاصة قدراته هو.
اقترب منه سامي، منحنياً بقلق، بينما بدت الصدمة واضحة على وجه آسيا.
هدفهم كان الاستيلاء على مركز اتصالات. لم يكن الانتصار هدفًا مباشرًا، لكن إن استطاعوا الاتصال بعشيرة “الكتاب المفتوح” المركزية، فقد تتغير المعركة لصالحهم.
الخطة كانت كالتالي:
يقوم نيكو بجعل الغرفة نقطة حفظه. ثم يقيد سامي وآسيا بحبال قوية.
صغير النسر يتجه إلى مقر الاتصالات، متخفيًا في هيئة نسر يطير عاليًا، وعندما يقترب، يصغر حجمه ويتسلل عبر فتحات التهوية.
يقوم نيكو بجعل الغرفة نقطة حفظه. ثم يقيد سامي وآسيا بحبال قوية.
حالما يصبح فوق الفرسان، يُفعّل نيكو قدرته، ويتبادل معه المواقع، ثم يُطلق لعبة تُجمّد الفرسان في مكانهم. بعد ذلك، يستبدل مواقعهم مع سامي وآسيا، فيجد الفرسان أنفسهم مقيدين في الغرفة بينما يصبح الفريق داخل المقر!
“فشلت الخطة”
لكن الخطة كانت مليئة بالثغرات. لم يتأكدوا من عدد الحراس، ولم يعلموا ما إذا كان الوقت سيسعفهم. والأسوأ… أن “الفرسان” لم يكونوا بشرًا، بل شياطين.
ولكن كان عليهم الاعتماد على ثاني أهم سلاح لضعفاء وهو : الحظ
أما سامي، فكان غامضًا بعض الشيء، إذ امتنع عن ذكر قدراته، مفضلًا استعراض مهاراته فحسب:
رغم كل ذلك، نجحوا. ها هم الآن في قلب مركز الاتصالات.
التوقف: يمكنه إيقاف مشهد أو شخص مؤقتًا، وتختلف مدة التوقف حسب مدى صعوبة الهدف.
ما إن وصلوا، اندفعوا بسرعة نحو الأجهزة، محاولين الاتصال بعشيرة “الكتاب المفتوح”.
وفجأة، سقط نيكو على الأرض، متلوّيًا من الألم، ممسكًا صدره.
اقترب منه سامي، منحنياً بقلق، بينما بدت الصدمة واضحة على وجه آسيا.
سألته بقلق: “مابك يا نيكو؟”
كان شاحب الوجه، وقد غطى الون الأبيض المائل للرمادي ملامحه. ابتسم بتكلف:
الأولى تمنحه القدرة على تحويل أي لعبة يعرفها إلى واقع، لكن لوقت قصير جدًا، تتناقص مدته حسب أهمية اللعبة.
“مجرد… تعب، لا أكثر…”
تنهد سامي وهو يساعده على الجلوس:
الخطة كانت كالتالي:
“أيها الأحمق، يبدو أنك ضغطت على نفسك أكثر من اللازم.”
الخطة كانت كالتالي:
تنهد سامي وهو يساعده على الجلوس:
كان هذا متوقعًا. نيكو استخدم كل قدراته دفعة واحدة، وبشكل متكرر. وهذا أمر لا يتحمله جسد مقيد، خصوصًا المبتدئين الذين لم يعتادوا على التحكم بقواهم بعد.
ساعدوه على الجلوس، بينما بدأوا بالبحث في الأجهزة. وأخيرًا، وجدوا ما كانوا يبحثون عنه: جهاز الاتصال الخاص بالساحة.
فجأة، انفتح غطاء التهوية، واندفع صغير النسر إلى الداخل بسرعة خاطفة، بحجم حشرة.
عمّ الصمت للحظة، حتى ظن سامي أنها أغلقت الاتصال.
بسرعة، فتحوه وبدأوا محاولة الاتصال بالعشيرة المركزية.
استُقبل الاتصال بصوت رجل هادئ وحازم:
الطيَران: يمكنه الطيران بحرية، كما يمكنه الطيران بسرعة الصوت مرة واحدة يوميًا.
“[مرحبًا… أنتم مركز الساحة التابع لعشيرة الرياح الحزينة؟ لماذا الاتصال المفاجئ؟]”
ردّ الرجل بغضب خفيف، لكن وافق:
أشار نيكو لسامي أن يعطيه الجهاز. أمسك به وبدأ الكلام:
رغم امتلاكهم لقوى عظيمة، كانوا يدركون جيدًا أنهم لن يتمكنوا من هزيمة الغزاة وجهاً لوجه. لذا، لجأوا لأقوى أسلحة الضعفاء: الخداع والتخطيط.
“[ربما يبدو كلامي غريبًا، لكن… هل يمكنك أن توصلني بشخص أعلى رتبة؟ فالأمر يتجاوز صلاحياتك.]”
تنهد سامي وهو يساعده على الجلوس:
ردّ الرجل بغضب خفيف، لكن وافق:
“[انتظر لحظة… سأوصلك بأقرب مسؤول.]”
[الدم الأحمر]: كلما تسببت في نزيف خصمها، ازدادت قوتها.
وصدر فجأة صوت فتاة شابة، حلو ولطيف، كأنها مغنية محترفة:
ثم أغلق الهاتف بسرعة.
“[مرحبًا، تم إخباري أن لديكم مشكلة؟]”
أجاب نيكو بهدوء:
[الدم الأحمر]: كلما تسببت في نزيف خصمها، ازدادت قوتها.
أجاب نيكو بهدوء:
“[مرحبًا سيدتي… آمل أن تكون رتبتك عالية فعلًا. أنا مقيد من ساحة التابعة ل”عشيرة الرياح الحزينة”، وقد تعرّضنا لهجوم من شياطين، أظنهم من عشيرة “شيطان السيف”، رغم أني لست متأكدًا. سمعت انفجارًا كبيرًا من جهة السجن المركزي قبل ساعة تقريبًا. آمل أن تتصرفوا بسرعة.]”
رغم كل ذلك، نجحوا. ها هم الآن في قلب مركز الاتصالات.
التبديل: تسمح له بتبديل أماكن الأشياء أو الأشخاص بين “نقطة الحفظ” والمكان الذي أمامه.
عمّ الصمت للحظة، حتى ظن سامي أنها أغلقت الاتصال.
“[مرحبًا، تم إخباري أن لديكم مشكلة؟]”
لكنها أجابت أخيرًا:
…ويبدو أن حظهم الجيد قد نفد الآن.
“[أحسنت يا مقيد بإيصال هذه المعلومة… ولكن، كيف استطعت فعل ذلك؟]”
رغم امتلاكهم لقوى عظيمة، كانوا يدركون جيدًا أنهم لن يتمكنوا من هزيمة الغزاة وجهاً لوجه. لذا، لجأوا لأقوى أسلحة الضعفاء: الخداع والتخطيط.
سؤال منطقي، لكنه أثار غضب سامي. لماذا يشكك الجميع في بعضهم البعض؟
نيكو، بخلافه، ابتسم وقال:
“[أنا نفسي لا أعلم. فقط أرجوك، لا تضيعي الوقت. أرسلي فرقة إنقاذ فورًا، لأننا لا نعرف متى سيصلون إلينا… حياتنا تعتمد عليك.]”
كان هذا متوقعًا. نيكو استخدم كل قدراته دفعة واحدة، وبشكل متكرر. وهذا أمر لا يتحمله جسد مقيد، خصوصًا المبتدئين الذين لم يعتادوا على التحكم بقواهم بعد.
ساعدوه على الجلوس، بينما بدأوا بالبحث في الأجهزة. وأخيرًا، وجدوا ما كانوا يبحثون عنه: جهاز الاتصال الخاص بالساحة.
ثم أغلق الهاتف بسرعة.
نظر إليه سامي وآسيا بدهشة. لم يتوقعا أن نيكو يملك هذه القدرة الخطابية، لكن لم يكن الوقت مناسبًا للتعليق.
المجلد الأول – الفصل الثاني والثلاثون
[الدم الأحمر]: كلما تسببت في نزيف خصمها، ازدادت قوتها.
فجأة، انفتح غطاء التهوية، واندفع صغير النسر إلى الداخل بسرعة خاطفة، بحجم حشرة.
اصطدم بالحائط، ثم أوقف قدرته، فعاد لحجمه الطبيعي.
ساعدوه على الجلوس، بينما بدأوا بالبحث في الأجهزة. وأخيرًا، وجدوا ما كانوا يبحثون عنه: جهاز الاتصال الخاص بالساحة.
كان الدم ينزل من رأسه، لكن لم يهتم، وصرخ بسرعة:
يقوم نيكو بجعل الغرفة نقطة حفظه. ثم يقيد سامي وآسيا بحبال قوية.
“أخي سامي!! إنهم قادمون!!”
“فشلت الخطة”
…ويبدو أن حظهم الجيد قد نفد الآن.
—
سألته بقلق: “مابك يا نيكو؟”
كان شاحب الوجه، وقد غطى الون الأبيض المائل للرمادي ملامحه. ابتسم بتكلف:
