Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1048

اِغواء المؤمنة

اِغواء المؤمنة

لم يندهش برفض اليزا، على علمه انه لن يحصل على رحيق الايمان بالسهولة، خصوصا بالنظر لخصائصه واهميته للطواغيت.

بما انها ترددت في الرد، علم انها على وشك الاستسلام.

مع ذلك، استطاع ان يدرك ترددها، وهذا شيء يمكنه الاستفادة منه.

ومضت في عينيه لمحة ازدراء: “يبدو ان الملكة المقدسة ما زالت تؤمن بوعود السهول العليا الفارغة اكثر من الفرصة امامك مباشرة، حتى لو كان لديك مستقبل مشرق، وقد يكون لديك بعض الصلة بالسهول العليا، في النهاية، لا يمكنهم مساعدتك، اليس كذلك؟”

“هيه، اصبح عدوا لطاغوت؟” إستهزأ وصوته مشبع بالسخرية، “دعيني اسألك الملكة المقدسة، بما انك واقفة بالفعل على قمة السهول الاسطورية، هل انت مستعدة للبقاء في رتبتك الحالية الى الابد؟”

“هيه، اصبح عدوا لطاغوت؟” إستهزأ وصوته مشبع بالسخرية، “دعيني اسألك الملكة المقدسة، بما انك واقفة بالفعل على قمة السهول الاسطورية، هل انت مستعدة للبقاء في رتبتك الحالية الى الابد؟”

“ففي النهاية، رغم امتلاكنا الاف السنين من العمر، فهو ما زال محدودا الا اذا كنت مستعدة للتخلي عن اصلك والتحول الى كائن مظلم والعيش بعمر مستعار، لا اظن الملكة المقدسة شخصا ضيق الافق.”

“صراحة، فقط فكري في الامر، كم من الملوك المقدسين قبلك كان لديهم نفس العقلية، وكم منهم استطاع النجاح؟ كلانا يعلم اننا نحتاج تصريح صعود للهرب من هذا القفص، لكن الحصول عليه مستحيل تقريبا، ماذا تفعل السهول العليا حياله، اذا سمح لي ان اسأل؟”

اصبحت عيناها جليديتين وهي تحدق فيه دون اخفاء غضبها: “لا داعي للقلق عما اذا كنت استطيع تحقيق الرتبة التالية ام لا، لكن التمرد على طاغوت يشبه حكما بالاعدام، حتى لو حققت الطاغوتية، ليس لديك فكرة عن الكيانات التي تفكر في التمرد عليها.”

مع ذلك، اتيحت لها فرصة اخرى بمهمة جديدة: تتبع عدو اخر، لكن حتى ذلك لا يسير بشكل جيد، الان، عند سماع كلماته الملتوية لكن الصادقة، اهتز ايمانها بالسهول العليا.

ومضت في عينيه لمحة ازدراء: “يبدو ان الملكة المقدسة ما زالت تؤمن بوعود السهول العليا الفارغة اكثر من الفرصة امامك مباشرة، حتى لو كان لديك مستقبل مشرق، وقد يكون لديك بعض الصلة بالسهول العليا، في النهاية، لا يمكنهم مساعدتك، اليس كذلك؟”

تغير تعبيرها بخفة بينما كانت كلماته كالملح على جراحها، اذا كانت تحمل اي حقد تجاه السهول العليا، فهو بالتحديد لتصريح الصعود وحتى “البياض”، ذلك الطاغوت الذي وعد بمساعدتها، قد اختفى منذ زمن.

“اذا كان لديك مثل هذه الثقة بتلك الكيانات التي تعاملنا كادوات وحشرات، فماذا تفعلين بعد في السهول الوسطى وتهدرين موهبتك وعمرك؟”

لم يندهش برفض اليزا، على علمه انه لن يحصل على رحيق الايمان بالسهولة، خصوصا بالنظر لخصائصه واهميته للطواغيت.

“صراحة، فقط فكري في الامر، كم من الملوك المقدسين قبلك كان لديهم نفس العقلية، وكم منهم استطاع النجاح؟ كلانا يعلم اننا نحتاج تصريح صعود للهرب من هذا القفص، لكن الحصول عليه مستحيل تقريبا، ماذا تفعل السهول العليا حياله، اذا سمح لي ان اسأل؟”

 

تغير تعبيرها بخفة بينما كانت كلماته كالملح على جراحها، اذا كانت تحمل اي حقد تجاه السهول العليا، فهو بالتحديد لتصريح الصعود وحتى “البياض”، ذلك الطاغوت الذي وعد بمساعدتها، قد اختفى منذ زمن.

بحثت عن اثر للبياض دون جدوى، وبعد ما حدث في مسار الاسطورة الماضي، علمت انه ما لم تستطع تتبع ذلك الغامض الذي يملك مفتاح الاسطورة الرئيسي، لن يستطيع احد الحصول على تصريح صعود.

“هيه، اصبح عدوا لطاغوت؟” إستهزأ وصوته مشبع بالسخرية، “دعيني اسألك الملكة المقدسة، بما انك واقفة بالفعل على قمة السهول الاسطورية، هل انت مستعدة للبقاء في رتبتك الحالية الى الابد؟”

مع ذلك، استطاع ذلك العدو تفادي عينيها، والى اليوم ليس لديها ادنى فكرة عن هويته، وبعد اختفاء البياض، مات املها المبهم ايضا.

مع ذلك، تماما كما فكر جاكوب، اليزا امراة طموحة جدا، وليست سهلة الاقناع او الخداع، رغم انه رسم جنة، ففي النهاية ليست سوى كلام فارغ.

مع ذلك، اتيحت لها فرصة اخرى بمهمة جديدة: تتبع عدو اخر، لكن حتى ذلك لا يسير بشكل جيد، الان، عند سماع كلماته الملتوية لكن الصادقة، اهتز ايمانها بالسهول العليا.

ردت اليزا بصلابة: “انه فعلا في مكان لا يستطيع احد الوصول اليه، حتى شبه الخيالي، في الواقع، انه داخل بوابة كونية تؤدي الى كوكب عنصري، وتلك البوابة الكونية تحت قلعة العدالة المقدسة مباشرة.”

‘ماذا لو لم يستطيعوا مساعدتي على الصعود حتى لو تتبعنا ذلك “الملعون”؟’ فكرت بينما غرق قلبها.

“اذا كان لديك مثل هذه الثقة بتلك الكيانات التي تعاملنا كادوات وحشرات، فماذا تفعلين بعد في السهول الوسطى وتهدرين موهبتك وعمرك؟”

لو فقط علمت ان الملعون والذي يملك مفتاح الاسطورة الرئيسي جالس امامها مباشرة ويغويها الان، لماتت من الصدمة.

“لن اخون معبد روح الكاردينال.” ردت، لكن تعبيرها صار غامضا هذه المرة بينما تابعت: “مع ذلك، اذا استطاع احد ما سرقة رحيق الايمان الطاغوتي تحت انظار طاغوت مباشرة، فهذا امر مختلف تماما.”

بما انها ترددت في الرد، علم انها على وشك الاستسلام.

تغير تعبيرها بخفة بينما كانت كلماته كالملح على جراحها، اذا كانت تحمل اي حقد تجاه السهول العليا، فهو بالتحديد لتصريح الصعود وحتى “البياض”، ذلك الطاغوت الذي وعد بمساعدتها، قد اختفى منذ زمن.

اسرع مضيفا: “اعلم انه صعب عليك، الملكة المقدسة، اذ ان التمرد على ايمانك و طاغوت ليس شيئا يجب ان نفكر فيه فانون مثلنا، لكن لماذا تخافين من طاغوت بينما فرصة ان تصبحي طاغوتة بنفسك امامك مباشرة؟”

مع ذلك، استطاع ذلك العدو تفادي عينيها، والى اليوم ليس لديها ادنى فكرة عن هويته، وبعد اختفاء البياض، مات املها المبهم ايضا.

“طالما نستطيع الحصول على الارث الطاغوتي للايمان، سيكون طريق الطاغوتية مفتوحا لنا، ولن تحتاجي العمل لاخرين، يمكنك ان تكوني سيدة نفسك.”

بما انها ترددت في الرد، علم انها على وشك الاستسلام.

“استطيع ان اقول انك لست مثل الاخرين المستعدين للبقاء عاديين طوال حياتك، ولقد حققت كل شيء في هذا المكان، لم تعودي تنتمين الى هنا لانك تحتاجين مسرحا اعلى لاظهار موهبتك الحقيقية، وما يمكن ان يكون اكثر استثنائية من ان تصبحي طاغوتة بنفسك وتتنافسي مع طاغوتك نفسه؟!”

مع ذلك، تماما كما فكر جاكوب، اليزا امراة طموحة جدا، وليست سهلة الاقناع او الخداع، رغم انه رسم جنة، ففي النهاية ليست سوى كلام فارغ.

ارتجفت عيناها بينما اثرت كلماته بها حقا، وللمرة الاولى منذ ولادتها، اهتزت معتقداتها تماما.

“ففي النهاية، رغم امتلاكنا الاف السنين من العمر، فهو ما زال محدودا الا اذا كنت مستعدة للتخلي عن اصلك والتحول الى كائن مظلم والعيش بعمر مستعار، لا اظن الملكة المقدسة شخصا ضيق الافق.”

مع ذلك، تماما كما فكر جاكوب، اليزا امراة طموحة جدا، وليست سهلة الاقناع او الخداع، رغم انه رسم جنة، ففي النهاية ليست سوى كلام فارغ.

ردت اليزا بصلابة: “انه فعلا في مكان لا يستطيع احد الوصول اليه، حتى شبه الخيالي، في الواقع، انه داخل بوابة كونية تؤدي الى كوكب عنصري، وتلك البوابة الكونية تحت قلعة العدالة المقدسة مباشرة.”

وفي النهاية، ليست ندّا له، ولهذا اذا قرر طعنها من الخلف بعد تمردها على معبد روح الكاردينال، لن يكون لديها مكان تعود اليه.

بما انها ترددت في الرد، علم انها على وشك الاستسلام.

“لن اخون معبد روح الكاردينال.” ردت، لكن تعبيرها صار غامضا هذه المرة بينما تابعت: “مع ذلك، اذا استطاع احد ما سرقة رحيق الايمان الطاغوتي تحت انظار طاغوت مباشرة، فهذا امر مختلف تماما.”

“علاوة على ذلك، المدخل المؤدي الى هذه المنطقة الجوفية الخفية موجود في مصلاي الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس مباشرة، حتى لو استطاع ‘اللص’ الوصول الى ذلك الموقع، فقط بواسطة رمز الحبر الاعلى يمكن الدخول دون تنبيه القلعة كلها.”

لو كان لجاكوب وجه، لكان يبتسم بشَّر الان اذ علم انها ستفعل بالضبط ما يريده منها.

“فكرة مثيرة.” قال ببرود، “لكنني ما زلت مهتما بسماع كيف يمكن لـ’احد’ ان ‘يجد’ رحيق الايمان، ففي النهاية، كان معبد روح الكاردينال ليخزنه في مكان لا يستطيع احد تحديده.”

اسرع مضيفا: “اعلم انه صعب عليك، الملكة المقدسة، اذ ان التمرد على ايمانك و طاغوت ليس شيئا يجب ان نفكر فيه فانون مثلنا، لكن لماذا تخافين من طاغوت بينما فرصة ان تصبحي طاغوتة بنفسك امامك مباشرة؟”

ردت اليزا بصلابة: “انه فعلا في مكان لا يستطيع احد الوصول اليه، حتى شبه الخيالي، في الواقع، انه داخل بوابة كونية تؤدي الى كوكب عنصري، وتلك البوابة الكونية تحت قلعة العدالة المقدسة مباشرة.”

“ناهيك عن ان هيكلا منحته السهول العليا شخصيا يحمي ذلك المكان، لذا، اي احد بدون ذلك الرمز لن تكون له فرصة اذا تجرأ على محاولة اقتحام المنطقة، اتسائل ايضا كيف يمكن لذلك ‘اللص’ التعامل مع ذلك.”

“علاوة على ذلك، المدخل المؤدي الى هذه المنطقة الجوفية الخفية موجود في مصلاي الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس مباشرة، حتى لو استطاع ‘اللص’ الوصول الى ذلك الموقع، فقط بواسطة رمز الحبر الاعلى يمكن الدخول دون تنبيه القلعة كلها.”

“ناهيك عن ان هيكلا منحته السهول العليا شخصيا يحمي ذلك المكان، لذا، اي احد بدون ذلك الرمز لن تكون له فرصة اذا تجرأ على محاولة اقتحام المنطقة، اتسائل ايضا كيف يمكن لذلك ‘اللص’ التعامل مع ذلك.”

“ناهيك عن ان هيكلا منحته السهول العليا شخصيا يحمي ذلك المكان، لذا، اي احد بدون ذلك الرمز لن تكون له فرصة اذا تجرأ على محاولة اقتحام المنطقة، اتسائل ايضا كيف يمكن لذلك ‘اللص’ التعامل مع ذلك.”

اسرع مضيفا: “اعلم انه صعب عليك، الملكة المقدسة، اذ ان التمرد على ايمانك و طاغوت ليس شيئا يجب ان نفكر فيه فانون مثلنا، لكن لماذا تخافين من طاغوت بينما فرصة ان تصبحي طاغوتة بنفسك امامك مباشرة؟”

بدت اليزا وكأنها تجري محادثة عامة، لكن لو سمعها مؤمنو المعبد، لاعلنوها خائنة!

اصبحت عيناها جليديتين وهي تحدق فيه دون اخفاء غضبها: “لا داعي للقلق عما اذا كنت استطيع تحقيق الرتبة التالية ام لا، لكن التمرد على طاغوت يشبه حكما بالاعدام، حتى لو حققت الطاغوتية، ليس لديك فكرة عن الكيانات التي تفكر في التمرد عليها.”

 

اصبحت عيناها جليديتين وهي تحدق فيه دون اخفاء غضبها: “لا داعي للقلق عما اذا كنت استطيع تحقيق الرتبة التالية ام لا، لكن التمرد على طاغوت يشبه حكما بالاعدام، حتى لو حققت الطاغوتية، ليس لديك فكرة عن الكيانات التي تفكر في التمرد عليها.”

♤♤♤​

“اذا كان لديك مثل هذه الثقة بتلك الكيانات التي تعاملنا كادوات وحشرات، فماذا تفعلين بعد في السهول الوسطى وتهدرين موهبتك وعمرك؟”

بحثت عن اثر للبياض دون جدوى، وبعد ما حدث في مسار الاسطورة الماضي، علمت انه ما لم تستطع تتبع ذلك الغامض الذي يملك مفتاح الاسطورة الرئيسي، لن يستطيع احد الحصول على تصريح صعود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط