725
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن لسبب ما، غيّر الكاتب خطّته ووجّه الاتهام إلى “ف” بدلًا من “هان فاي”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رد “هان فاي” من تحت قناعه: “وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”
الفصل 725: اقرأ
كان كاتب السيناريو يراقب المشهد… الكل رأى الفتاة كمفتاح، لكن “هان فاي” رأى فيها طفلًا حقيقيًّا.
ترجمة: Arisu san
قال العجوز متألمًا: “عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.” لكن لم يستمع أحد. فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع “هان فاي” سيره حتى بلغ منتصف الممر، متعمدًا الابتعاد عن الآخرين، بل وحتى حافظ على مسافة من زوجته.
تغيّر تعبير الهارب بمجرد سماع صوت “هان فاي”. ارتسمت الحيرة في عينيه للحظة، ثم اختفت بسرعة. لم يتبادلا كلمة أخرى بعد ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع “هان فاي” سيره حتى بلغ منتصف الممر، متعمدًا الابتعاد عن الآخرين، بل وحتى حافظ على مسافة من زوجته.
قال صاحب الفندق بصوت متعب: “الماء لن يصل للطابق الثاني في الوقت الحالي… تعال معي.” كان يعلم أن نهايته تقترب، فأشار للعامل أن يحمله إلى غرفته.
قال صاحب الفندق بصوت متعب:
“الماء لن يصل للطابق الثاني في الوقت الحالي… تعال معي.”
كان يعلم أن نهايته تقترب، فأشار للعامل أن يحمله إلى غرفته.
كانت الرياح تصفع النوافذ، والتصدّع في السقف اتسع حتى بلغ عرض الإصبع. بدأ المطر الأسود يتسرّب إلى الغرف. الطابق الأول غمرته المياه. كانت المياه كثيفة، كأنها تمثّل حياة بعض النزلاء. اهتز الفندق الواقع في وسط المتاهة، وكأن انهياره سيمثّل نهاية شيء كبير.
قاطعه الساحر، وقد تجلى الحذر في نبرته:
“ما السر الكبير الذي لا تود أن نسمعه؟ هل هو سر هذا الفندق؟ هل أنتم من صنع هذا الجحيم؟”
كان الساحر ينظر إلى الرجل العجوز بلا شفقة، بل ارتاح أكثر كلما ازداد ضعفه.
تقدّم الساحر أيضًا، يحدّق في اللوحات على الحائط: “الغريب في الأمر أن القاتل ترك رسالة في رأس الضحية تقول إننا جميعًا ضيوف، ومع ذلك قدمت نفسك كصاحب المكان… أمر غير منطقي.”
قال العجوز بصوت متهدّج:
“أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.”
لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.
لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا! اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!
قال وهو يتكئ على الباب مبتسمًا:
“جرح عنقك خطير. أحتاج إلى إسعافك فورًا… سبق أن مثلت دور طبيب، وأعرف الإسعافات الأولية.”
أصر كاتب السيناريو: “أتذكر ملامح وجه القاتل… سأعرفه بمجرد رؤيته.” كان “الضحك المجنون” والكاتب والهارب قد تحالفوا. وكانت هذه بداية تصفية الحسابات.
أجابه العجوز بنبرة قاطعة:
“لا حاجة.”
رغم ضعفه، كان يخشى “الضحك المجنون” أكثر من الساحر أو الهارب. مجرد رؤية وجهه الباسم أرتجف قلبه.
صرخ الكاتب: “إنه القاتل!” صوته كان حازمًا رغم شحوبه.
لكن “الضحك المجنون” لم يتراجع:
“ما الذي يمكن أن يكون أهم من حياتك؟ على الأقل دعني أوقف النزيف… بعض المناشف النظيفة ستكون كافية.”
أجابه العجوز بنبرة قاطعة: “لا حاجة.” رغم ضعفه، كان يخشى “الضحك المجنون” أكثر من الساحر أو الهارب. مجرد رؤية وجهه الباسم أرتجف قلبه.
تقدّم الساحر أيضًا، يحدّق في اللوحات على الحائط:
“الغريب في الأمر أن القاتل ترك رسالة في رأس الضحية تقول إننا جميعًا ضيوف، ومع ذلك قدمت نفسك كصاحب المكان… أمر غير منطقي.”
أجاب: “وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.” وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.
قال العجوز بضعف:
“هذا وحده يثبت أنني لست القاتل.”
أصر كاتب السيناريو: “أتذكر ملامح وجه القاتل… سأعرفه بمجرد رؤيته.” كان “الضحك المجنون” والكاتب والهارب قد تحالفوا. وكانت هذه بداية تصفية الحسابات.
رد الساحر:
“ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!”
لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.
في فندق “القلب”، لكل شخص هوية ظاهرية وأخرى حقيقية.
الشرطي كان من المفترض أن يحمي العدالة، لكن أول ما فعله حين شعر بالخطر هو محاولة قتل الجميع.
أما “الضحك المجنون”، فخلف وجهه المشرق كان هناك كابوس مرعب.
حتى صاحب الفندق والساحر و”هان فاي” أنفسهم، لا يعرضون سوى الواجهة.
كلٌّ منهم يخفي سواد قلبه…
فالطبيعة البشرية لا تظهر إلا في لحظات الحياة والموت.
إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟
قال الساحر:
“هناك اثنان من القتلة على الأقل. طالما لم تنتهِ التصويتات، فلن يُسمح لأحد بالاختفاء عن أنظار المجموعة.”
لم يهتم برغبة العجوز في التحدث إلى العامل، بل رأى أن من الأفضل منعه من قول أي شيء… ليدفن السر في قلبه أو في قبره.
الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.
كانت الرياح تصفع النوافذ، والتصدّع في السقف اتسع حتى بلغ عرض الإصبع.
بدأ المطر الأسود يتسرّب إلى الغرف.
الطابق الأول غمرته المياه. كانت المياه كثيفة، كأنها تمثّل حياة بعض النزلاء.
اهتز الفندق الواقع في وسط المتاهة، وكأن انهياره سيمثّل نهاية شيء كبير.
رد الساحر: “ربما كنت أول من وصل، وادّعيت أن المكان ملكك… قد تكون قتلت المالك الحقيقي!” لم يرفع صوته، لكن كلماته طرحت تساؤلات خطيرة.
فجأة، تكلّم العامل الصامت:
“لنُواصل التصويت.”
كان يحاول طمأنة ربّ عمله.
اجتاحت مياه المطر الطابق الأول. وانتهت الجولة الثالثة من التصويت بلا ضحية. بعد موت الشرطي، عاد التحالف السابق: “الضحك المجنون” صوّت للهارب، والهارب للكاتب، والكاتب لـ”الضحك المجنون”.
رد كاتب السيناريو وهو يجلس متكئًا على الجدار، يشير إلى جرحه:
“لا مانع، لكن قبل ذلك… أعتقد أنني رأيت من حاول قتلي.”
وفجأة، شقّت بشرته وتدفّق الضباب الأسود من فمه وأنفه، وانقض على “هان فاي”!
استدار الجميع نحوه:
“من هو؟”
قال العجوز بصوت خافت: “كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.” ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.
أجاب:
“وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.”
وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.
تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه: “ليس هو… الشخص الآخر.”
قال صاحب الفندق:
“هذا الشخص وصل متأخرًا، وكان يرتدي القناع طوال الوقت… أمر مريب.”
في الجولة الرابعة، أطال الساحر والكاتب مدتها عمدًا. كانا يريان في العجوز ضحية، لا إنسانًا.
رد “هان فاي” من تحت قناعه:
“وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”
الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل. أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته. فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟
أصر كاتب السيناريو:
“أتذكر ملامح وجه القاتل… سأعرفه بمجرد رؤيته.”
كان “الضحك المجنون” والكاتب والهارب قد تحالفوا. وكانت هذه بداية تصفية الحسابات.
فكر “هان فاي”: أفضل نتيجة لـ”فو شينغ” هي موتي، والثانية هي موت الفتاة ليضطر الساحر للتحالف معه…
رفع “هان فاي” يديه نحو قناعه، وسال الدم من ذقنه وهو ينزعه.
شهق الجميع عندما رأوا ما تحته:
وجه مشوّه، بلا ملامح، ملتصق بالقناع.
قال بصوت ثابت:
“أنا لست القاتل.”
أمسك القناع: أحد وجهيه أبيض نقي، والآخر مغطى بالدم.
فجأة، تكلّم العامل الصامت: “لنُواصل التصويت.” كان يحاول طمأنة ربّ عمله.
تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه:
“ليس هو… الشخص الآخر.”
تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه: “ليس هو… الشخص الآخر.”
نزف وجه “هان فاي” من جديد، لكن العامل تردّد ثم خلع قناعه… وظهر وجه “إف” — اللاعب الذي سرق كل شيء من “هان فاي”.
استدار الجميع نحوه: “من هو؟”
لم يتفاعل أحد، لكن زوجة “هان فاي” تغيّر وجهها وقالت:
“فو شينغ…”
أشاح “إف” بنظره، متظاهرًا بعدم معرفتها.
رد “هان فاي” من تحت قناعه: “وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”
صرخ الكاتب:
“إنه القاتل!”
صوته كان حازمًا رغم شحوبه.
لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا! اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!
دافع عنه صاحب الفندق فورًا:
“مستحيل! كان معي طوال الوقت! إنك تفتري عليه!”
❃ ◈ ❃
لكن الكاتب أصرّ:
“أنا متأكد أنه مهاجمي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الساحر:
“إذا صحّ كلامك… فالعامل وصاحب الفندق قتلة. قتلا المالك الحقيقي ونصبا هذه اللعبة علينا!”
ثم صرخ:
“كفى تمثيلًا! أخبرونا كيف نخرج من هنا!”
وبينما توقف العجوز فجأة عن الحركة، لاحظ “هان فاي” شيئًا غريبًا… العامل لم يركض لمساعدته كما اعتاد. بل بدا متردّدًا وهو يكتب اسمه.
الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل.
أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته.
فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟
رد “هان فاي” من تحت قناعه: “وجهي مشوّه… لا أريد إخافتكم، ولهذا أضع القناع.”
شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.
لم يصدّقه أحد، سوى “هان فاي” و”الضحك المجنون”، اللذين كانا يحدّقان في العامل محاولَين قراءة ردّ فعله.
ثم فكّر:
لا سبب يدعو العامل لقتل الكاتب. كان بينهما مسافة، وحتى الشرطي كان بينهما!
ابتسم البعض بسخرية: “تمثيل رائع.”
إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟
لكن الكاتب أصرّ: “أنا متأكد أنه مهاجمي!”
الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.
صرخ الكاتب: “إنه القاتل!” صوته كان حازمًا رغم شحوبه.
لكن لسبب ما، غيّر الكاتب خطّته ووجّه الاتهام إلى “ف” بدلًا من “هان فاي”.
ليتل ايت: هي نفسها الصغيرة ثمانية لكن عدلت اسمها
قال العجوز متألمًا:
“عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.”
لكن لم يستمع أحد.
فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.
ليتل ايت: هي نفسها الصغيرة ثمانية لكن عدلت اسمها
فهم العجوز أن نهايته اقتربت. أمسك بذراع العامل وهمس في أذنه.
اتسعت عينا العامل، كأنه صُدم.
احتضنها وهو يبعدها عن الضباب. لامس ذراعها الذي أصابه الضباب، بحنان حقيقي.
ثم كتب العجوز اسم العامل بدمه على ورقة، وقال بصوت مسموع:
“الآن… لم يعد أحد يعرف سر اللعبة سواي وسواه. صوّتوا الآن! إن لم ينجُ بعد موتي، ستموتون جميعًا!”
لم يتفاعل أحد، لكن زوجة “هان فاي” تغيّر وجهها وقالت: “فو شينغ…” أشاح “إف” بنظره، متظاهرًا بعدم معرفتها.
ابتسم البعض بسخرية:
“تمثيل رائع.”
قال العجوز بصوت مبحوح: “عليكِ أن تموتي… ليعيش الآخرون. إنه الخيار الأفضل.”
لم يصدّقه أحد، سوى “هان فاي” و”الضحك المجنون”، اللذين كانا يحدّقان في العامل محاولَين قراءة ردّ فعله.
لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا! اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!
قال العجوز بصوت خافت:
“كان بيدك أن تنقذ الناس… لكنك استخدمت سلطتك للقتل بدلاً من النجاة.”
ثم ألقى بورقته في الصندوق الأسود.
حاول العامل إنقاذه، دون جدوى. وانتهت الجولة دون موت. وصل الماء إلى الدرج، والمقاعد التي جلسوا عليها غرقت. الجثة فوق الطاولة بدأت تطفو، وذراعاه ممدودتان وكأنه يرحب بهم!
❃ ◈ ❃
الاحتمال الأكبر أن كاتب السيناريو أو “الضحك المجنون” هو من غرس شظية الزجاج في صدره، لاستخدام ذلك لتوريط أحدهم.
اجتاحت مياه المطر الطابق الأول.
وانتهت الجولة الثالثة من التصويت بلا ضحية.
بعد موت الشرطي، عاد التحالف السابق:
“الضحك المجنون” صوّت للهارب، والهارب للكاتب، والكاتب لـ”الضحك المجنون”.
لكن لسبب ما، غيّر الكاتب خطّته ووجّه الاتهام إلى “ف” بدلًا من “هان فاي”.
لكن المطر ازداد عنفًا.
السقف تشقّق أكثر، والماء بدأ يتدفق من السقف.
ما الذي يفعله؟ رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل. ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:
قال العجوز وهو يلهث:
“تابعوا التصويت.”
وهو يضع ورقة جديدة في الصندوق، بالكاد قادرًا على الوقوف.
ثم كتب العجوز اسم العامل بدمه على ورقة، وقال بصوت مسموع: “الآن… لم يعد أحد يعرف سر اللعبة سواي وسواه. صوّتوا الآن! إن لم ينجُ بعد موتي، ستموتون جميعًا!”
في الجولة الرابعة، أطال الساحر والكاتب مدتها عمدًا.
كانا يريان في العجوز ضحية، لا إنسانًا.
اجتاحت مياه المطر الطابق الأول. وانتهت الجولة الثالثة من التصويت بلا ضحية. بعد موت الشرطي، عاد التحالف السابق: “الضحك المجنون” صوّت للهارب، والهارب للكاتب، والكاتب لـ”الضحك المجنون”.
حاول العامل إنقاذه، دون جدوى.
وانتهت الجولة دون موت.
وصل الماء إلى الدرج، والمقاعد التي جلسوا عليها غرقت.
الجثة فوق الطاولة بدأت تطفو، وذراعاه ممدودتان وكأنه يرحب بهم!
لكن المطر ازداد عنفًا. السقف تشقّق أكثر، والماء بدأ يتدفق من السقف.
قال العجوز بصوت مرتجف:
“تابعوا…”
صوّت للعامل، ثم جرّ جسده نحو الساحر.
أمسك بكمّه وهمس له بشيء.
قال العجوز بصوت متهدّج: “أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.” لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.
قال الساحر فورًا:
“لم يخبرني بشيء! لا تسيئوا الفهم!”
لكن أحدًا لم يصدّقه.
قال العجوز وهو يلهث: “تابعوا التصويت.” وهو يضع ورقة جديدة في الصندوق، بالكاد قادرًا على الوقوف.
وبينما توقف العجوز فجأة عن الحركة، لاحظ “هان فاي” شيئًا غريبًا…
العامل لم يركض لمساعدته كما اعتاد. بل بدا متردّدًا وهو يكتب اسمه.
أجاب: “وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.” وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.
شيء ما غير طبيعي…
إذًا، لماذا يتهمه الكاتب؟
انتهت الجولة الخامسة، وشعر “هان فاي” بشعور سيئ.
تحرّك نحو زوجته، وما إن خطا خطوته الأولى… حتى تحرّك العجوز أيضًا!
شعر بالتعب، فجلس على الدرج يراقب ارتفاع الماء.
ما الذي يفعله؟
رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل.
ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:
وصل الضباب إلى الفتاة. بدا العجوز كأنه شبح يمدّ يده نحوها.
العجوز يعلم أنه سيموت، لذا طلب من العامل كتابة اسم شخص آخر!
يريد، في لحظة ظهور الضباب الأسود، أن يسحب أحدهم معه إلى الموت!
قال العجوز وهو يلهث: “تابعوا التصويت.” وهو يضع ورقة جديدة في الصندوق، بالكاد قادرًا على الوقوف.
وفجأة، شقّت بشرته وتدفّق الضباب الأسود من فمه وأنفه، وانقض على “هان فاي”!
ترجمة: Arisu san
أنا هدفه؟!
العجوز عرف أن المرأة أم “فو شينغ”.
بموته، أراد أن يزيل “هان فاي” من الصورة… لتصبّ المرأة كل دعمها على ابنها.
أجاب: “وجهه مختلف عنّا… لكنني بحاجة لأن يخلع بعضكم أقنعته لأتأكد.” وأشار نحو “هان فاي” والعامل. فتوجهت إليهما الأنظار.
تراجع “هان فاي” بسرعة، كان متأهبًا.
لكن العجوز لم يمت بسرعة، بل انقضّ بعد ذلك على الفتاة الصامتة!
تأمل الكاتب وجهه قليلًا ثم هزّ رأسه: “ليس هو… الشخص الآخر.”
فكر “هان فاي”:
أفضل نتيجة لـ”فو شينغ” هي موتي، والثانية هي موت الفتاة ليضطر الساحر للتحالف معه…
تراجع “هان فاي” بسرعة، كان متأهبًا. لكن العجوز لم يمت بسرعة، بل انقضّ بعد ذلك على الفتاة الصامتة!
وصل الضباب إلى الفتاة. بدا العجوز كأنه شبح يمدّ يده نحوها.
الفتاة تحمل ملامح “ليتل إيت”، أول صديقة له. “هان فاي” لن يسمح بموتها.
قال العجوز بصوت مبحوح:
“عليكِ أن تموتي… ليعيش الآخرون. إنه الخيار الأفضل.”
الجميع بدؤوا يتأهبون لطرد العجوز والعامل. أمسك “هان فاي” قناعه ونظر إلى زوجته. فكّر: إن مات العجوز، لمن ستصوّت؟ لـ”فو شنغ” أم لي؟
لكن فجأة، وقبل أن يمسّها، ظهر “هان فاي” مجددًا!
اندفع مجازفًا بحياته، وسحب الفتاة من قبضته!
قال العجوز بصوت متهدّج: “أنا رجل مسنّ، ولم يتبقَّ لي الكثير من الوقت… فقط أردت بعض اللحظات مع من أعتبره عائلتي.” لكن “الضحك المجنون” وقف في مدخل الغرفة، يمنعه من الدخول.
احتضنها وهو يبعدها عن الضباب.
لامس ذراعها الذي أصابه الضباب، بحنان حقيقي.
ما الذي يفعله؟ رغم أنه على وشك الموت، إلا أن “هان فاي” تذكّر تردد العامل. ثم لمعت في ذهنه فكرة مروعة:
كان كاتب السيناريو يراقب المشهد…
الكل رأى الفتاة كمفتاح، لكن “هان فاي” رأى فيها طفلًا حقيقيًّا.
لم يصدّقه أحد، سوى “هان فاي” و”الضحك المجنون”، اللذين كانا يحدّقان في العامل محاولَين قراءة ردّ فعله.
حدّق الكاتب في وجهه المشوّه…
واتخذ قراره أخيرًا.
قال الساحر: “إذا صحّ كلامك… فالعامل وصاحب الفندق قتلة. قتلا المالك الحقيقي ونصبا هذه اللعبة علينا!” ثم صرخ: “كفى تمثيلًا! أخبرونا كيف نخرج من هنا!”
الفتاة تحمل ملامح “ليتل إيت”، أول صديقة له.
“هان فاي” لن يسمح بموتها.
قال العجوز متألمًا: “عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.” لكن لم يستمع أحد. فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصل الضباب إلى الفتاة. بدا العجوز كأنه شبح يمدّ يده نحوها.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
رفع “هان فاي” يديه نحو قناعه، وسال الدم من ذقنه وهو ينزعه. شهق الجميع عندما رأوا ما تحته: وجه مشوّه، بلا ملامح، ملتصق بالقناع. قال بصوت ثابت: “أنا لست القاتل.” أمسك القناع: أحد وجهيه أبيض نقي، والآخر مغطى بالدم.
ليتل ايت: هي نفسها الصغيرة ثمانية لكن عدلت اسمها
وفجأة، شقّت بشرته وتدفّق الضباب الأسود من فمه وأنفه، وانقض على “هان فاي”!
قال العجوز متألمًا: “عندما سقطت الثريا، كان العامل يبحث عن المصباح اليدوي… لم يكن لديه الوقت ليهاجم.” لكن لم يستمع أحد. فلا بدّ أن يموت أحدهم ليعيش الآخرون.
