Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 737

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.

الفصل 737: إثارة الأمواج

“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”

ترجمة: Arisu san

“ما هذا الغرض؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!

كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”

بفضل خصائصه المرتفعة للغاية، ومهنته الخفية المجهولة، وتجهيزاته من أعلى مستوى، كان “هوانغ يين” بالغ القوة. هبط بأمان على منصة تقع على عمق خمسين مترًا، حيث لا يزال هناك بعض الضوء، مخلفًا من قِبل اللاعبين السابقين. هذه المنطقة كانت ما تزال آمنة، أما ما بعدها فكان الهاوية الحقيقية. ترقب الجميع ليروا أي سلاح سيستخدم، لكنه رفع ذراعه فحسب.

“هل سيسقط حتى الموت؟”

“هوانغ يين”، الذي قتله “الفراشة” أكثر من مئة مرة، حصل على موهبة من الدرجة A تُدعى “الكابوس”. وُلد في الكوابيس، فكيف ينزل؟ بخطوات ثابتة.

اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بفضل خصائصه المرتفعة للغاية، ومهنته الخفية المجهولة، وتجهيزاته من أعلى مستوى، كان “هوانغ يين” بالغ القوة. هبط بأمان على منصة تقع على عمق خمسين مترًا، حيث لا يزال هناك بعض الضوء، مخلفًا من قِبل اللاعبين السابقين. هذه المنطقة كانت ما تزال آمنة، أما ما بعدها فكان الهاوية الحقيقية. ترقب الجميع ليروا أي سلاح سيستخدم، لكنه رفع ذراعه فحسب.

هل هو قادم؟

“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

“هوانغ يين”، الذي قتله “الفراشة” أكثر من مئة مرة، حصل على موهبة من الدرجة A تُدعى “الكابوس”. وُلد في الكوابيس، فكيف ينزل؟ بخطوات ثابتة.

اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

شعر اللاعبون خارج النفق بالذهول. كانوا يدركون مدى قوته، لكن لم يتوقع أحد أنه سيبلغ حدّ الإنسان الحالي في ثلاث دقائق فقط. اتسعت عينا مؤسس “الحقيقة المطلقة” من الصدمة، وبدت ملامح الإحراج على وجه زعيم “اتحاد التجار”: “لقد جعلني أبدو غبيًا.” أما اللاعبون، فحدّقوا إليه بعيون مختلفة.

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

تسعون مترًا… خمسة وتسعون… تسعة وتسعون!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.

لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.

“ما هذا الغرض؟”

كانت المعركة مرعبة، واللاعبون لم يفهموا كيف أصبح “هوانغ يين” بهذه القوة في لعبة إياشيكية. لقد استحقّ لقب أفضل لاعب عن جدارة.

“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”

تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.

ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

فالشخص الذي فتح النفق كان “الحلم”، وقوة “هوانغ يين” مرتبطة بالحلم. حتى دون مساعدة هان فاي، كان يستطيع الدخول. بعد المتر المئة، بدأت الأشباح والوحوش تظهر بوتيرة أسرع. بدا وكأنه مسافر في الجحيم، يتفادى الأخطار بمصباحه الشاحب، حتى بلغ عمق 150 مترًا تحت الأرض. كانت اللعنات محفورة على الجدران، لكنّها بدت له مألوفة: “أكاد أصل إلى العالم الغامض.”

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

“ساعدونا… ما يزال هناك كثيرون داخل المتاهة…” انبعث صوت ضعيف من شق في الجدار. رأى “هوانغ يين” لاعبًا حيًّا محاطًا بشرنقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“اسمي “وورم”. أنا من “الحقيقة المطلقة”… دخلنا المتاهة وواجهنا الأشباح!”

كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.

بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.

ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.

“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.

وفجأة، ارتفعت أنشودة استدعاء الأرواح.

رمى العناصر العلاجية الثمينة ومضى قُدمًا دون أن يلتفت. بلغ عمق 200 متر تحت الأرض، حيث بدأ العالم يشبه العالم الغامض حقًا. كان الكابوس يتكاثف، واليأس يفوح.

اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

“ما تلك السكين الصدئة؟!”

“هل أنت لاعب تاه في المتاهة؟”

نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.

“أنا؟ طبعًا…” انكسرت رقبته تمامًا، ثم نظر إلى “هوانغ يين” من زاوية مرعبة: “كلا!” أطلق الشبح صرخة، وانبعثت منه طاقة النحس. تراجع “هوانغ يين” بسرعة، وهاجم بلمح البصر معدة الشبح، ليصبح أول من يؤذيه فعليًا.

“إذاً، هم ليسوا غير قابلين للهزيمة.”

“إذاً، هم ليسوا غير قابلين للهزيمة.”

“هل سيسقط حتى الموت؟”

“ما تلك السكين الصدئة؟!”

تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.

“لا! انظروا إلى معدته!”

ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.

رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.

بفضل خصائصه المرتفعة للغاية، ومهنته الخفية المجهولة، وتجهيزاته من أعلى مستوى، كان “هوانغ يين” بالغ القوة. هبط بأمان على منصة تقع على عمق خمسين مترًا، حيث لا يزال هناك بعض الضوء، مخلفًا من قِبل اللاعبين السابقين. هذه المنطقة كانت ما تزال آمنة، أما ما بعدها فكان الهاوية الحقيقية. ترقب الجميع ليروا أي سلاح سيستخدم، لكنه رفع ذراعه فحسب.

“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.

نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.

“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”

فالشخص الذي فتح النفق كان “الحلم”، وقوة “هوانغ يين” مرتبطة بالحلم. حتى دون مساعدة هان فاي، كان يستطيع الدخول. بعد المتر المئة، بدأت الأشباح والوحوش تظهر بوتيرة أسرع. بدا وكأنه مسافر في الجحيم، يتفادى الأخطار بمصباحه الشاحب، حتى بلغ عمق 150 مترًا تحت الأرض. كانت اللعنات محفورة على الجدران، لكنّها بدت له مألوفة: “أكاد أصل إلى العالم الغامض.”

لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.

“ما تلك السكين الصدئة؟!”

كانت المعركة مرعبة، واللاعبون لم يفهموا كيف أصبح “هوانغ يين” بهذه القوة في لعبة إياشيكية. لقد استحقّ لقب أفضل لاعب عن جدارة.

“هل سيسقط حتى الموت؟”

تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.

كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

عند ظهور “الخطيئة الكبرى”، تجمّد اليِن في الطريق. وتلاطمت أمواج النحس من حولها.

ترجمة: Arisu san

كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.

كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”

كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.

“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”

لو كانت “الخطيئة الكبرى” كما كانت قبل دخول مذبح “فو شينغ”، لفقدت عقلها منذ زمن. لكنها قد اندمجت بشيء آخر داخل ذلك المذبح، وأصبحت مختلفة عن أي وحش آخر. داسَت على الأرض بغضب، تهتز بين الجنون والانضباط.

لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.

نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.

لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.

أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.

“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”

وفجأة، ارتفعت أنشودة استدعاء الأرواح.

رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.

هل هو قادم؟

“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”

استدارت جميع الأشباح نحو الجدار، كأنها مذعورة.

“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!

غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!

“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”

في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط