Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 736

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أشار بيده، وتقدم 9 لاعبين. لم يكن لديهم مستويات عالية أو مظهر محترف، لكن المؤسس قال:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كأنني حلمت بهذا المشهد قبل سنوات. غريب جدًا.”

الفصل 736: الظهور الأول لهوانغ يين

لم يرد أحد. ثم أمسك رأسه، غطى عينيه وسقط أرضًا:

ترجمة: Arisu san

“يمكنني تخزين معداته. يبدو أنه مات حقًا.” لم يكن الآخرون متفائلين، ترددوا طويلًا قبل الاستمرار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال آخر:

ما أول شيء يفعله ممثل أفلام الرعب بعد استيقاظه؟ هل يتحقق من شعبيته على الإنترنت؟ أم يتابع إيرادات شباك التذاكر؟ أم يدرس جرائم القتل والقانون؟

في تلك اللحظة انطفأ المصباح، وابتلع الظلام الجميع. صرخات ملأت المتاهة، وكأنهم عاشوا أكثر لحظات اليأس في حياتهم. ارتجف اللاعبون الخارجون لسماع الصرخات.

في الثامنة مساءً، جلس هان فاي أمام الكمبيوتر ممسكًا بقلم وورقة. أثناء متابعته للبث المباشر للمتاهة في لعبة ” “، بدأ يحلل القضايا. بدا كل شيء طبيعيًا للغاية، لدرجة أن المتابعين عبر الإنترنت لم يشعروا بوجود شيء غير عادي. هان فاي لم يكن طفل الموت، بل كان يستخدم الوقت الذي يضيعه الآخرون في الترفيه لدراسة قضايا القتل.

“الفكرة كانت جيدة، لكن التداخل بين العالمين كان حتميًا. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون الآن لأن اللاعبين لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم. فتح المتاهة الآن سيجلب المزيد من اليأس.”

على عكس الهدوء في مكان هان فاي، كانت “الحياة المثالية” في حالة فوضى. تجمع المديرون، اللاعبون، وأنواع مختلفة من شخصيات الذكاء الاصطناعي داخل المتاهة في المدينة الترفيهية. كانوا يناقشون كيفية رفع مستوى “العالم الغامض”.

في الساعة 8:30 مساءً، ظهر مديرو مجتمعات اللاعبين المختلفة في المتاهة. قادوا أفضل لاعبيهم وحصلوا على أفضل المواقع. تحيى القادة بعضهم البعض. كل نقابة ستتولى جزءًا مختلفًا من المتاهة. لكن بعد الانتهاء، ظل الجانب الشرقي من المتاهة مفتوحًا. اللاعبون العاديون لم يعرفوا ما كان يخطط له القادة، لكنهم بدا أنهم اتفقوا على ترك ذلك المكان مفتوحًا.

نظر هان فاي إلى البث المباشر وشعر بالأسى لهؤلاء اللاعبين. طالما لم يدخلوا العالم الغامض فعليًا، حتى وإن ماتت شخصياتهم داخل المتاهة، فلن يتأثر دماغهم. لكن عقوبة الموت في “الحياة المثالية” كانت شديدة جدًا. فقدان كل شيء يعادل بدء حساب جديد. ولهذا السبب كان الكثير من اللاعبين الذين ماتوا في المتاهة غاضبين جدًا، وحولو غضبهم إلى هان فاي. لكن بمجرد بدء هان فاي للبث، عاد غضبهم إلى المتاهة نفسها. كان الجميع ينتظر ظهور “الشيطان المقنع”. وقف الكثير من اللاعبين خارج المتاهة ينتظرون.

“أنا أحاول إنقاذكم.”

قال هان فاي في تحليله:

تجمع عدد كبير من اللاعبين في المدينة الترفيهية، لكنهم تركوا الجزء الشرقي فارغًا لهوانغ يين. تنفس القادة الصعداء برؤيته هناك. كان الجميع قد عقد اجتماعًا طارئًا من قبل، وتواصلوا مع ممثلي “تقنيات الفضاء العميق”. الرد كان أن الحاسوب الفائق يعمل بشكل طبيعي. يعني هذا أن هذه الخريطة المخفية قد تكون تصميمًا خاصًا من مدير “صيدلية الخالد” السابق. مدفوعًا بصندوق أسود وإرادة المدير، لم يعد بإمكان القادة الانتظار أكثر. بدأوا يشكلون مجموعات لاستكشاف الأنفاق. يسميها بعض الأشباح منزلها. مهما حاول اللاعبون، يموتون بطريقة غامضة إذا تقدموا أكثر من 50 مترًا في النفق. شاهد القادة نخبة لاعبيهم تُلتهمها الهاوية بقلق وحسرة. مع ذلك، لم يكن لديهم خيار أفضل. كانت هذه فرصتهم لبناء سمعة وشهرة. كلما تجاوزوا المتاهة، صنعوا تاريخًا بين اللاعبين. هذه “الخريطة المخفية” كانت فرصة مثالية للنقابات لاستعراض قوتها وسمعتها.

“كنت قد رأيت في مذبح فو شينغ أن شبح الجيل الأول محبوس تحت المدينة الترفيهية. يستخدم المديرون سعادة البشر لتخفيف مشاعر الشبح السلبية. فو شينغ وفو تيان طوّرا الفكرة إلى ما هو أبعد. بنوا “الحياة المثالية”، هذه المدينة الترفيهية المطلقة، وحاولوا استخدام سعادة اللاعبين لعلاج جرح العالم الغامض.

كان عباءته السوداء تخفي صفاته وقدراته. مستوى 33! الوحش في “الحياة المثالية” الذي يملك ثلاث مهن مخفية!

“الفكرة كانت جيدة، لكن التداخل بين العالمين كان حتميًا. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون الآن لأن اللاعبين لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم. فتح المتاهة الآن سيجلب المزيد من اليأس.”

“ملايين الحسابات ضاعت، لكننا لم نتقدم سوى 80 مترًا. هذه المتاهة حفرة لا نهاية لها.” تواصل رئيس اتحاد التجار مع القادة الآخرين. اتفقوا أن اللاعبين الحاليين لا يستطيعون اختراق المتاهة. كان خطأً من العملاقين.

بعد انتهائه من التحليل، نظر هان فاي إلى البث الرسمي للعبة. كانت شركتا “تقنيات الفضاء العميق” و”صيدلية الخالد” تتعاملان مع الأمر، لكن لم تصدر أي تفسيرات منطقية. رغم وجود فرق علاقات عامة محترفة، كان هناك تصدع داخلي.

“ربما هو هو…”

في الساعة 8:30 مساءً، ظهر مديرو مجتمعات اللاعبين المختلفة في المتاهة. قادوا أفضل لاعبيهم وحصلوا على أفضل المواقع. تحيى القادة بعضهم البعض. كل نقابة ستتولى جزءًا مختلفًا من المتاهة. لكن بعد الانتهاء، ظل الجانب الشرقي من المتاهة مفتوحًا. اللاعبون العاديون لم يعرفوا ما كان يخطط له القادة، لكنهم بدا أنهم اتفقوا على ترك ذلك المكان مفتوحًا.

“هل تسمعون البكاء؟”

سأل أحد اللاعبين:

بدأ الرجل الواثق يتصبب عرقًا. تقلص الجيش. لم يكن السبب نفاد المال، بل لأن اللاعبين الذين ماتوا للمرة الثالثة بدأوا يظهر عليهم اضطراب عقلي.

“لماذا لا نتحرك بعد؟ نحن كثيرون. حتى لو فقط بصقنا، يمكننا أن نغرق ذلك الشيطان المقنع.”

“81 مترًا فقط؟ لقد أنفقت الكثير، وتقدموا فقط 31 مترًا أكثر من اللاعبين العاديين.”

رد آخر:

“لماذا لا نتحرك بعد؟ نحن كثيرون. حتى لو فقط بصقنا، يمكننا أن نغرق ذلك الشيطان المقنع.”

“لا تستعجل. حتى القادة لم يحركوا ساكنًا. يبدو أنهم ينتظرون شخصًا ما.”

“نحن لا نملك لاعبين بقدرات خارقة، لكن المال يحرك حتى الأشباح. المال يحل كل المشاكل.”

“من هو الشخص المهم الذي ينتظره القادة الكبار؟”

“ما الذي يوجد في الجانب الآخر من المتاهة؟ ما سبب صعوبة هذه الخريطة؟”

“ربما هو هو…”

ابتعد مؤسس “الحقيقة المطلقة”، وقال رئيس اتحاد التجار مبتسمًا:

لم يتحرك أحد حتى الساعة 9 مساءً. بدا أن درجة الحرارة في اللعبة تنخفض. غطت السحب القمر. تمزق الضباب، وظهر شخص في الأفق وحده. نظر جميع اللاعبين النخبة باتجاه الشرق ليروا الأسطورة الحية، اللاعب الأعلى ترتيبًا في الخمسة الأوائل — هوانغ يين!

“ما الذي يوجد في الجانب الآخر من المتاهة؟ ما سبب صعوبة هذه الخريطة؟”

كان عباءته السوداء تخفي صفاته وقدراته. مستوى 33! الوحش في “الحياة المثالية” الذي يملك ثلاث مهن مخفية!

“واليوم، سأحل هذه المشكلة.”

تجمع عدد كبير من اللاعبين في المدينة الترفيهية، لكنهم تركوا الجزء الشرقي فارغًا لهوانغ يين. تنفس القادة الصعداء برؤيته هناك. كان الجميع قد عقد اجتماعًا طارئًا من قبل، وتواصلوا مع ممثلي “تقنيات الفضاء العميق”. الرد كان أن الحاسوب الفائق يعمل بشكل طبيعي. يعني هذا أن هذه الخريطة المخفية قد تكون تصميمًا خاصًا من مدير “صيدلية الخالد” السابق. مدفوعًا بصندوق أسود وإرادة المدير، لم يعد بإمكان القادة الانتظار أكثر. بدأوا يشكلون مجموعات لاستكشاف الأنفاق. يسميها بعض الأشباح منزلها. مهما حاول اللاعبون، يموتون بطريقة غامضة إذا تقدموا أكثر من 50 مترًا في النفق. شاهد القادة نخبة لاعبيهم تُلتهمها الهاوية بقلق وحسرة. مع ذلك، لم يكن لديهم خيار أفضل. كانت هذه فرصتهم لبناء سمعة وشهرة. كلما تجاوزوا المتاهة، صنعوا تاريخًا بين اللاعبين. هذه “الخريطة المخفية” كانت فرصة مثالية للنقابات لاستعراض قوتها وسمعتها.

“كان يجب أن تبقى تحت الحديقة! يجب أن تكون هناك!”

سأل أحدهم:

قال أحدهم:

“هل 50 مترًا هو الحد الحالي للاعبين؟”

“هذا يبدو حقيقيًا.”

“ما الذي يوجد في الجانب الآخر من المتاهة؟ ما سبب صعوبة هذه الخريطة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كيف يمكننا تحدي الزعيم إذا لم نستطع عبور المدخل؟”

لم ير أحد هوانغ يين يعمل من قبل. كان أكثر اللاعبين غموضًا في “الحياة المثالية”.

“هذا يتناسب مع مكافأة المدير السابق. هل تعتقد أن سهم صيدلية الخالد الأصلية سهل الاستحواذ؟” ناقش اللاعبون بحماس، لكن القليل منهم فقط تجرأ على التقدم أكثر.

“ما مدى عمق المتاهة؟”

خرج أحد مؤسسي نقابة “الحقيقة المطلقة” وقال:

في تلك اللحظة انطفأ المصباح، وابتلع الظلام الجميع. صرخات ملأت المتاهة، وكأنهم عاشوا أكثر لحظات اليأس في حياتهم. ارتجف اللاعبون الخارجون لسماع الصرخات.

“دعونا نحاول.” كانت نقابتهم تملك 20 مركزًا بين أفضل 100 لاعب، لكن بعد اختفاء بعض لاعبيهم في المتاهة، أصبح لديهم 9 فقط. من الناحية الفنية، “الحقيقة المطلقة” تكره المتاهة أكثر من غيرها.

في الساعة 8:30 مساءً، ظهر مديرو مجتمعات اللاعبين المختلفة في المتاهة. قادوا أفضل لاعبيهم وحصلوا على أفضل المواقع. تحيى القادة بعضهم البعض. كل نقابة ستتولى جزءًا مختلفًا من المتاهة. لكن بعد الانتهاء، ظل الجانب الشرقي من المتاهة مفتوحًا. اللاعبون العاديون لم يعرفوا ما كان يخطط له القادة، لكنهم بدا أنهم اتفقوا على ترك ذلك المكان مفتوحًا.

شرح المؤسس:

“من أنت؟”

“كل ضوء سيبتلعه كل ظلام، وكل نار ستنطفئ داخل المتاهة. المتفجرات العادية تدمر فقط جانبنا في المدينة الترفيهية. جربنا الغاز السام والفيضانات وغيرها. استنتجنا أن القوة الخارقة فقط يمكنها التأثير على الجانب الآخر.”

أصدر الأمر الأخير. بمساعدة نقابات ضخمة، دخل اللاعبون المتاهة من ثمانية اتجاهات. لم يخافوا الموت ولا الظلام. عندما سقط أحدهم، حل محله آخر. اتحاد التجار يضم أكثر من 10,000 نقابة تجارية، يديرون اقتصاد “الحياة المثالية”. كانت قواتهم تتألف أساسًا من المبتدئين.

أشار بيده، وتقدم 9 لاعبين. لم يكن لديهم مستويات عالية أو مظهر محترف، لكن المؤسس قال:

في الثامنة مساءً، جلس هان فاي أمام الكمبيوتر ممسكًا بقلم وورقة. أثناء متابعته للبث المباشر للمتاهة في لعبة ” “، بدأ يحلل القضايا. بدا كل شيء طبيعيًا للغاية، لدرجة أن المتابعين عبر الإنترنت لم يشعروا بوجود شيء غير عادي. هان فاي لم يكن طفل الموت، بل كان يستخدم الوقت الذي يضيعه الآخرون في الترفيه لدراسة قضايا القتل.

“هؤلاء اللاعبين لديهم مواهب خارقة نادرة، وجدناهم بصعوبة. “الحقيقة المطلقة” قد لا تنجح في اجتياز المتاهة، لكن أتمنى أن تتذكروا مساهمتنا.” ثم أشار لهم بالدخول.

“81 مترًا فقط؟ لقد أنفقت الكثير، وتقدموا فقط 31 مترًا أكثر من اللاعبين العاديين.”

دخل التسعة المتاهة. لم يكن ما يحتاجونه شجاعة، بل مال. المسار يتجه نحو الأسفل. بدا طوله مئات الأمتار، لكن عند الدخول، بدأت الحواس تشوه.

“لماذا لا نتحرك بعد؟ نحن كثيرون. حتى لو فقط بصقنا، يمكننا أن نغرق ذلك الشيطان المقنع.”

في أول 10 أمتار، صاح أحد اللاعبين موجهًا يده إلى ظل فارغ، ووجهه شاحب:

ابتعد مؤسس “الحقيقة المطلقة”، وقال رئيس اتحاد التجار مبتسمًا:

“من أنت؟”

قال أحدهم:

لم يرد أحد. ثم أمسك رأسه، غطى عينيه وسقط أرضًا:

كان سيثبت في تلك الليلة ما إذا كان يستحق هذا الغموض.

“مستحيل! مت منذ ثلاث سنوات! هل هذه هي لعنتي؟ هل كنت تنتظر هذه اللحظة؟” تلوى اللاعب من الألم، وكان يدور على الأرض. نظر الآخرون إليه بدهشة.

رد الآخر:

“كان يجب أن تبقى تحت الحديقة! يجب أن تكون هناك!”

قال أحدهم:

صرخ وزحف خارج المتاهة. لم يلاحظ يديه الدمويتين.

في الساعة 8:30 مساءً، ظهر مديرو مجتمعات اللاعبين المختلفة في المتاهة. قادوا أفضل لاعبيهم وحصلوا على أفضل المواقع. تحيى القادة بعضهم البعض. كل نقابة ستتولى جزءًا مختلفًا من المتاهة. لكن بعد الانتهاء، ظل الجانب الشرقي من المتاهة مفتوحًا. اللاعبون العاديون لم يعرفوا ما كان يخطط له القادة، لكنهم بدا أنهم اتفقوا على ترك ذلك المكان مفتوحًا.

تساءل الآخرون:

دخل اللاعبون على دفعات. قرر اتحاد التجار استخدام أرواح البشر بالقوة الغاشمة لعبور المتاهة. صدم هذا كثيرًا من اللاعبين. كان الظلام مخيفًا، لكن الروح كانت مرتفعة. انضم بعض اللاعبين طواعية إلى الجيش. دفع اتحاد التجار حدود المنطقة الآمنة 10 أمتار إضافية. كل لاعب من عشرة كان يتحرك مترًا إضافيًا. قبل موتهم، تركوا نورًا خلفهم.

“ما خطبه؟ مشى 10 أمتار في 3 دقائق، لكنه عاد في 5 ثوانٍ فقط.”

تقدم هوانغ يين وحده إلى المتاهة. وقف بجانب الهاوية، فتح ذراعيه، وسقط.

“هل أصيب بمشكلة في رأسه؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تحدث الحضور، وشعر المؤسس بالخجل. أراد التحقق من اللاعب لكنه خرج من اللعبة فورًا. كان عليه أن يراجع أمرًا مهمًا.

“هل أصيب بمشكلة في رأسه؟”

قال المؤسس للآخرين:

استدار الأشخاص في الرسومات ونظروا إلى اللاعبين ببرود.

“لا تتأثروا. إن وصلتم إلى الجانب الآخر، سأدفع لكم ضعف المال.” سمع الثمانية المتبقون هذا ولم يشعروا بالخوف بعد. طالما موتهم في اللعبة لا يعني موتهم الحقيقي.

عند المتر الـ59، رأوا ظلًا بشريًا داخل المتاهة. الشخص كان نحيفًا ويواجه بعيدًا.

وصلوا إلى علامة الـ50 مترًا، وأصبح النفق أكثر ظلمة. أربعة منهم تشبثوا ببعضهم وهم يتهامسون، يحمون مصباحًا زيتيًا قديمًا. كان ضوء المصباح يتراقص. بدا أن الدخان الأسود يشكل وجهًا مبتسمًا.

تجاوز اللاعبون الـ50 مترًا، والمشاهدون يراقبون عن كثب. أصبح ضوء المصباح رمز أملهم.

قال أحدهم:

لم يفقد بعض اللاعبين عقلهم عند تجاوز الـ60 مترًا، وحاولوا تدمير الجدران بأدواتهم. لكن حتى إذا أزالوا الجدار، كانت الأرواح مختبئة فيه. كلما تقدموا، زاد الرعب. كان من الصعب على النور النجاة هناك. كانت الخريطة تخمد النور والأمل بسهولة.

“استعدوا.” لاح الضوء الظلام. أخذ أحدهم نفسًا عميقًا وتقدم، لكن قبل أن تلمس قدمه الأرض، التفت شيء ما حول كاحله من الظلام وسحبه. لم يسمع أحد صراخته.

“ملايين الحسابات ضاعت، لكننا لم نتقدم سوى 80 مترًا. هذه المتاهة حفرة لا نهاية لها.” تواصل رئيس اتحاد التجار مع القادة الآخرين. اتفقوا أن اللاعبين الحاليين لا يستطيعون اختراق المتاهة. كان خطأً من العملاقين.

قال رجل يرتدي ملابس مريض، وهو يلتقط معدات اللاعب:

ترجمة: Arisu san

“يمكنني تخزين معداته. يبدو أنه مات حقًا.” لم يكن الآخرون متفائلين، ترددوا طويلًا قبل الاستمرار.

قال آخر:

تجاوز اللاعبون الـ50 مترًا، والمشاهدون يراقبون عن كثب. أصبح ضوء المصباح رمز أملهم.

“كنت قد رأيت في مذبح فو شينغ أن شبح الجيل الأول محبوس تحت المدينة الترفيهية. يستخدم المديرون سعادة البشر لتخفيف مشاعر الشبح السلبية. فو شينغ وفو تيان طوّرا الفكرة إلى ما هو أبعد. بنوا “الحياة المثالية”، هذه المدينة الترفيهية المطلقة، وحاولوا استخدام سعادة اللاعبين لعلاج جرح العالم الغامض.

“هل تشعرون بانخفاض الحرارة؟”

“كنت قد رأيت في مذبح فو شينغ أن شبح الجيل الأول محبوس تحت المدينة الترفيهية. يستخدم المديرون سعادة البشر لتخفيف مشاعر الشبح السلبية. فو شينغ وفو تيان طوّرا الفكرة إلى ما هو أبعد. بنوا “الحياة المثالية”، هذه المدينة الترفيهية المطلقة، وحاولوا استخدام سعادة اللاعبين لعلاج جرح العالم الغامض.

“اصمتوا. استمروا في الدعاء.”

“لماذا لا نتحرك بعد؟ نحن كثيرون. حتى لو فقط بصقنا، يمكننا أن نغرق ذلك الشيطان المقنع.”

“اصمتوا، انظروا!”

“مستحيل! مت منذ ثلاث سنوات! هل هذه هي لعنتي؟ هل كنت تنتظر هذه اللحظة؟” تلوى اللاعب من الألم، وكان يدور على الأرض. نظر الآخرون إليه بدهشة.

عند المتر الـ59، رأوا ظلًا بشريًا داخل المتاهة. الشخص كان نحيفًا ويواجه بعيدًا.

بعد انتهائه من التحليل، نظر هان فاي إلى البث الرسمي للعبة. كانت شركتا “تقنيات الفضاء العميق” و”صيدلية الخالد” تتعاملان مع الأمر، لكن لم تصدر أي تفسيرات منطقية. رغم وجود فرق علاقات عامة محترفة، كان هناك تصدع داخلي.

سأل أحدهم:

في الثامنة مساءً، جلس هان فاي أمام الكمبيوتر ممسكًا بقلم وورقة. أثناء متابعته للبث المباشر للمتاهة في لعبة ” “، بدأ يحلل القضايا. بدا كل شيء طبيعيًا للغاية، لدرجة أن المتابعين عبر الإنترنت لم يشعروا بوجود شيء غير عادي. هان فاي لم يكن طفل الموت، بل كان يستخدم الوقت الذي يضيعه الآخرون في الترفيه لدراسة قضايا القتل.

“هل هذا لاعب؟”

“دعونا نرى أيهما أسرع: هل المتاهة تقتل اللاعبين، أم أنني أستطيع شراء حسابات جديدة بسرعة.”

رد آخر:

قال آخر:

“لا تهتموا! هدفنا هو التقدم! لا تضيعوا الوقت في المخاطر غير المؤكدة!”

“هل نتابع؟”

قال قائدهم:

“هذا يبدو حقيقيًا.”

“هناك ملايين المشاهدين. هل يمكن أن نكون هكذا قساة؟”

كان الظلام يبتلع النار. مع حماية المصباح، وصلوا إلى المتر الـ60. أصبح المحيط مختلفًا عن العالم السطحي. علامات اليأس في كل مكان. ألعاب السياح أصبحت أكثر دموية وجنونًا، أشبه بعروض موت.

رد الآخر:

رد آخر:

“أنا أحاول إنقاذكم.”

“انتبهوا للرسومات على الجدران!”

أصبح الطريق أكثر انحدارًا. تجنبوا الظل، والتصقوا بالجدار، وتابعوا النزول. أصبح المسار أكثر غرابة. بدأت الجدران تظهر بها صور لسياح يلعبون، جميعهم يواجهون بعيدًا. أجسادهم ترتجف وهي تلعب ألعابًا قاسية.

رد آخر:

قال أحدهم:

على عكس الهدوء في مكان هان فاي، كانت “الحياة المثالية” في حالة فوضى. تجمع المديرون، اللاعبون، وأنواع مختلفة من شخصيات الذكاء الاصطناعي داخل المتاهة في المدينة الترفيهية. كانوا يناقشون كيفية رفع مستوى “العالم الغامض”.

“لماذا يوجد مكان كهذا في لعبة إياشيكية؟”

تجمع عدد كبير من اللاعبين في المدينة الترفيهية، لكنهم تركوا الجزء الشرقي فارغًا لهوانغ يين. تنفس القادة الصعداء برؤيته هناك. كان الجميع قد عقد اجتماعًا طارئًا من قبل، وتواصلوا مع ممثلي “تقنيات الفضاء العميق”. الرد كان أن الحاسوب الفائق يعمل بشكل طبيعي. يعني هذا أن هذه الخريطة المخفية قد تكون تصميمًا خاصًا من مدير “صيدلية الخالد” السابق. مدفوعًا بصندوق أسود وإرادة المدير، لم يعد بإمكان القادة الانتظار أكثر. بدأوا يشكلون مجموعات لاستكشاف الأنفاق. يسميها بعض الأشباح منزلها. مهما حاول اللاعبون، يموتون بطريقة غامضة إذا تقدموا أكثر من 50 مترًا في النفق. شاهد القادة نخبة لاعبيهم تُلتهمها الهاوية بقلق وحسرة. مع ذلك، لم يكن لديهم خيار أفضل. كانت هذه فرصتهم لبناء سمعة وشهرة. كلما تجاوزوا المتاهة، صنعوا تاريخًا بين اللاعبين. هذه “الخريطة المخفية” كانت فرصة مثالية للنقابات لاستعراض قوتها وسمعتها.

رد آخر:

“هل نتابع؟”

“منتزه منتصف الليل مدينة ترفيهية مرعبة. وجود خريطة مخفية كهذه أمر طبيعي.”

“مستحيل! مت منذ ثلاث سنوات! هل هذه هي لعنتي؟ هل كنت تنتظر هذه اللحظة؟” تلوى اللاعب من الألم، وكان يدور على الأرض. نظر الآخرون إليه بدهشة.

“اربطوا الحبال. سندخل المتر الـ60!”

“ما مدى عمق المتاهة؟”

كان الظلام يبتلع النار. مع حماية المصباح، وصلوا إلى المتر الـ60. أصبح المحيط مختلفًا عن العالم السطحي. علامات اليأس في كل مكان. ألعاب السياح أصبحت أكثر دموية وجنونًا، أشبه بعروض موت.

لم يتحرك أحد حتى الساعة 9 مساءً. بدا أن درجة الحرارة في اللعبة تنخفض. غطت السحب القمر. تمزق الضباب، وظهر شخص في الأفق وحده. نظر جميع اللاعبين النخبة باتجاه الشرق ليروا الأسطورة الحية، اللاعب الأعلى ترتيبًا في الخمسة الأوائل — هوانغ يين!

قال أحدهم:

قال قائدهم:

“هذا يبدو حقيقيًا.”

رد آخر:

“كأنني حلمت بهذا المشهد قبل سنوات. غريب جدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل تسمعون البكاء؟”

“اربطوا الحبال. سندخل المتر الـ60!”

“ما مدى عمق المتاهة؟”

صرخ وزحف خارج المتاهة. لم يلاحظ يديه الدمويتين.

عند المتر الـ60، 70، 80…

ما أول شيء يفعله ممثل أفلام الرعب بعد استيقاظه؟ هل يتحقق من شعبيته على الإنترنت؟ أم يتابع إيرادات شباك التذاكر؟ أم يدرس جرائم القتل والقانون؟

حطم فريق “الحقيقة المطلقة” جميع الأرقام القياسية للاعبين. لكن حالتهم لم تكن جيدة. عند المتر الـ80، كان ضوء المصباح على وشك الانطفاء.

ثم توجه الجميع نحو الشرق ليروا الرجل الواقف هناك.

قال أحدهم:

“كيف يمكننا تحدي الزعيم إذا لم نستطع عبور المدخل؟”

“هل نتابع؟”

“لا تستعجل. حتى القادة لم يحركوا ساكنًا. يبدو أنهم ينتظرون شخصًا ما.”

رد آخر:

بعدها جربت عدة نقابات كبيرة. بعد الكثير من التضحيات، وصلوا إلى المتر الـ90، لكنه كان الحد الأقصى.

“لم لا؟ حتى إن ماتوا، سيحصلون على مال، وسينيرون الطريق لغيرهم.”

خرج أحد مؤسسي نقابة “الحقيقة المطلقة” وقال:

قال آخر:

“استعدوا.” لاح الضوء الظلام. أخذ أحدهم نفسًا عميقًا وتقدم، لكن قبل أن تلمس قدمه الأرض، التفت شيء ما حول كاحله من الظلام وسحبه. لم يسمع أحد صراخته.

“على الأقل لم تمت محاولاتهم عبثًا.”

سأل أحدهم:

في تلك اللحظة انطفأ المصباح، وابتلع الظلام الجميع. صرخات ملأت المتاهة، وكأنهم عاشوا أكثر لحظات اليأس في حياتهم. ارتجف اللاعبون الخارجون لسماع الصرخات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنهد المؤسس بخيبة أمل:

في أول 10 أمتار، صاح أحد اللاعبين موجهًا يده إلى ظل فارغ، ووجهه شاحب:

“81 مترًا فقط؟ لقد أنفقت الكثير، وتقدموا فقط 31 مترًا أكثر من اللاعبين العاديين.”

“هل 50 مترًا هو الحد الحالي للاعبين؟”

قال قائد نقابة أخرى:

في الساعة 8:30 مساءً، ظهر مديرو مجتمعات اللاعبين المختلفة في المتاهة. قادوا أفضل لاعبيهم وحصلوا على أفضل المواقع. تحيى القادة بعضهم البعض. كل نقابة ستتولى جزءًا مختلفًا من المتاهة. لكن بعد الانتهاء، ظل الجانب الشرقي من المتاهة مفتوحًا. اللاعبون العاديون لم يعرفوا ما كان يخطط له القادة، لكنهم بدا أنهم اتفقوا على ترك ذلك المكان مفتوحًا.

“لا تستسلم. على الأقل تقدموا أكثر من معظم البشر. البشر يتقدمون بتضحيات أسلافهم، أليس كذلك؟”

صرخ وزحف خارج المتاهة. لم يلاحظ يديه الدمويتين.

ابتعد مؤسس “الحقيقة المطلقة”، وقال رئيس اتحاد التجار مبتسمًا:

“كنت قد رأيت في مذبح فو شينغ أن شبح الجيل الأول محبوس تحت المدينة الترفيهية. يستخدم المديرون سعادة البشر لتخفيف مشاعر الشبح السلبية. فو شينغ وفو تيان طوّرا الفكرة إلى ما هو أبعد. بنوا “الحياة المثالية”، هذه المدينة الترفيهية المطلقة، وحاولوا استخدام سعادة اللاعبين لعلاج جرح العالم الغامض.

“نحن لا نملك لاعبين بقدرات خارقة، لكن المال يحرك حتى الأشباح. المال يحل كل المشاكل.”

اندفع عدد كبير من اللاعبين إلى المتاهة. قال الرجل:

دخل اللاعبون على دفعات. قرر اتحاد التجار استخدام أرواح البشر بالقوة الغاشمة لعبور المتاهة. صدم هذا كثيرًا من اللاعبين. كان الظلام مخيفًا، لكن الروح كانت مرتفعة. انضم بعض اللاعبين طواعية إلى الجيش. دفع اتحاد التجار حدود المنطقة الآمنة 10 أمتار إضافية. كل لاعب من عشرة كان يتحرك مترًا إضافيًا. قبل موتهم، تركوا نورًا خلفهم.

“واليوم، سأحل هذه المشكلة.”

“لا تستسلم. على الأقل تقدموا أكثر من معظم البشر. البشر يتقدمون بتضحيات أسلافهم، أليس كذلك؟”

أصدر الأمر الأخير. بمساعدة نقابات ضخمة، دخل اللاعبون المتاهة من ثمانية اتجاهات. لم يخافوا الموت ولا الظلام. عندما سقط أحدهم، حل محله آخر. اتحاد التجار يضم أكثر من 10,000 نقابة تجارية، يديرون اقتصاد “الحياة المثالية”. كانت قواتهم تتألف أساسًا من المبتدئين.

أصدر الأمر الأخير. بمساعدة نقابات ضخمة، دخل اللاعبون المتاهة من ثمانية اتجاهات. لم يخافوا الموت ولا الظلام. عندما سقط أحدهم، حل محله آخر. اتحاد التجار يضم أكثر من 10,000 نقابة تجارية، يديرون اقتصاد “الحياة المثالية”. كانت قواتهم تتألف أساسًا من المبتدئين.

قال أحدهم:

وصلوا إلى علامة الـ50 مترًا، وأصبح النفق أكثر ظلمة. أربعة منهم تشبثوا ببعضهم وهم يتهامسون، يحمون مصباحًا زيتيًا قديمًا. كان ضوء المصباح يتراقص. بدا أن الدخان الأسود يشكل وجهًا مبتسمًا.

“دعونا نرى أيهما أسرع: هل المتاهة تقتل اللاعبين، أم أنني أستطيع شراء حسابات جديدة بسرعة.”

قال آخر:

دخل اللاعبون على دفعات. قرر اتحاد التجار استخدام أرواح البشر بالقوة الغاشمة لعبور المتاهة. صدم هذا كثيرًا من اللاعبين. كان الظلام مخيفًا، لكن الروح كانت مرتفعة. انضم بعض اللاعبين طواعية إلى الجيش. دفع اتحاد التجار حدود المنطقة الآمنة 10 أمتار إضافية. كل لاعب من عشرة كان يتحرك مترًا إضافيًا. قبل موتهم، تركوا نورًا خلفهم.

“من هو الشخص المهم الذي ينتظره القادة الكبار؟”

بدأوا يرون القاتل في المتاهة.

“هوانغ يين، دورك.”

قال أحدهم:

“استعدوا.” لاح الضوء الظلام. أخذ أحدهم نفسًا عميقًا وتقدم، لكن قبل أن تلمس قدمه الأرض، التفت شيء ما حول كاحله من الظلام وسحبه. لم يسمع أحد صراخته.

“انتبهوا للرسومات على الجدران!”

لم يتوقع الرجل أن تؤثر المتاهة على اللاعبين في الواقع. عند المتر الـ80، أمر بوقف الهجوم. كان يعرف متى ينسحب:

استدار الأشخاص في الرسومات ونظروا إلى اللاعبين ببرود.

دخل اللاعبون على دفعات. قرر اتحاد التجار استخدام أرواح البشر بالقوة الغاشمة لعبور المتاهة. صدم هذا كثيرًا من اللاعبين. كان الظلام مخيفًا، لكن الروح كانت مرتفعة. انضم بعض اللاعبين طواعية إلى الجيش. دفع اتحاد التجار حدود المنطقة الآمنة 10 أمتار إضافية. كل لاعب من عشرة كان يتحرك مترًا إضافيًا. قبل موتهم، تركوا نورًا خلفهم.

صاحوا:

“ما الذي يوجد في الجانب الآخر من المتاهة؟ ما سبب صعوبة هذه الخريطة؟”

“هاجموا! دمروا!”

تنهد المؤسس بخيبة أمل:

لم يفقد بعض اللاعبين عقلهم عند تجاوز الـ60 مترًا، وحاولوا تدمير الجدران بأدواتهم. لكن حتى إذا أزالوا الجدار، كانت الأرواح مختبئة فيه. كلما تقدموا، زاد الرعب. كان من الصعب على النور النجاة هناك. كانت الخريطة تخمد النور والأمل بسهولة.

مرت نصف ساعة، ولم ينجح أحد في تجاوز المتر الـ70. سقط اللاعبون واحدًا تلو الآخر، لكن الطريق لم يغلق. بدا أنه متصل بسماوات لا نهائية.

“دعونا نرى أيهما أسرع: هل المتاهة تقتل اللاعبين، أم أنني أستطيع شراء حسابات جديدة بسرعة.”

بدأ الرجل الواثق يتصبب عرقًا. تقلص الجيش. لم يكن السبب نفاد المال، بل لأن اللاعبين الذين ماتوا للمرة الثالثة بدأوا يظهر عليهم اضطراب عقلي.

“مستحيل! مت منذ ثلاث سنوات! هل هذه هي لعنتي؟ هل كنت تنتظر هذه اللحظة؟” تلوى اللاعب من الألم، وكان يدور على الأرض. نظر الآخرون إليه بدهشة.

لم يتوقع الرجل أن تؤثر المتاهة على اللاعبين في الواقع. عند المتر الـ80، أمر بوقف الهجوم. كان يعرف متى ينسحب:

لم ير أحد هوانغ يين يعمل من قبل. كان أكثر اللاعبين غموضًا في “الحياة المثالية”.

“ملايين الحسابات ضاعت، لكننا لم نتقدم سوى 80 مترًا. هذه المتاهة حفرة لا نهاية لها.” تواصل رئيس اتحاد التجار مع القادة الآخرين. اتفقوا أن اللاعبين الحاليين لا يستطيعون اختراق المتاهة. كان خطأً من العملاقين.

قال أحدهم:

بعدها جربت عدة نقابات كبيرة. بعد الكثير من التضحيات، وصلوا إلى المتر الـ90، لكنه كان الحد الأقصى.

خرج أحد مؤسسي نقابة “الحقيقة المطلقة” وقال:

قال أحدهم:

ثم توجه الجميع نحو الشرق ليروا الرجل الواقف هناك.

“97 مترًا. اللاعب صاحب الحظ الأقصى لم يصل أبعد. لا أمل.”

دخل اللاعبون على دفعات. قرر اتحاد التجار استخدام أرواح البشر بالقوة الغاشمة لعبور المتاهة. صدم هذا كثيرًا من اللاعبين. كان الظلام مخيفًا، لكن الروح كانت مرتفعة. انضم بعض اللاعبين طواعية إلى الجيش. دفع اتحاد التجار حدود المنطقة الآمنة 10 أمتار إضافية. كل لاعب من عشرة كان يتحرك مترًا إضافيًا. قبل موتهم، تركوا نورًا خلفهم.

ثم توجه الجميع نحو الشرق ليروا الرجل الواقف هناك.

“كل ضوء سيبتلعه كل ظلام، وكل نار ستنطفئ داخل المتاهة. المتفجرات العادية تدمر فقط جانبنا في المدينة الترفيهية. جربنا الغاز السام والفيضانات وغيرها. استنتجنا أن القوة الخارقة فقط يمكنها التأثير على الجانب الآخر.”

قال رجل من اتحاد التجار ومؤسس “الحقيقة المطلقة”:

عند المتر الـ60، 70، 80…

“هوانغ يين، دورك.”

“هل هذا لاعب؟”

الاسم البسيط جذب كل الأنظار. حتى من خارج اللعبة جلسوا متشوقين.

كان عباءته السوداء تخفي صفاته وقدراته. مستوى 33! الوحش في “الحياة المثالية” الذي يملك ثلاث مهن مخفية!

لم ير أحد هوانغ يين يعمل من قبل. كان أكثر اللاعبين غموضًا في “الحياة المثالية”.

“كأنني حلمت بهذا المشهد قبل سنوات. غريب جدًا.”

كان سيثبت في تلك الليلة ما إذا كان يستحق هذا الغموض.

رد آخر:

تقدم هوانغ يين وحده إلى المتاهة. وقف بجانب الهاوية، فتح ذراعيه، وسقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من هو الشخص المهم الذي ينتظره القادة الكبار؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا تهتموا! هدفنا هو التقدم! لا تضيعوا الوقت في المخاطر غير المؤكدة!”

الاسم البسيط جذب كل الأنظار. حتى من خارج اللعبة جلسوا متشوقين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط