Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 737

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

شعر اللاعبون خارج النفق بالذهول. كانوا يدركون مدى قوته، لكن لم يتوقع أحد أنه سيبلغ حدّ الإنسان الحالي في ثلاث دقائق فقط. اتسعت عينا مؤسس “الحقيقة المطلقة” من الصدمة، وبدت ملامح الإحراج على وجه زعيم “اتحاد التجار”: “لقد جعلني أبدو غبيًا.” أما اللاعبون، فحدّقوا إليه بعيون مختلفة.

الفصل 737: إثارة الأمواج

نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.

ترجمة: Arisu san

غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!

في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!

“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”

الفصل 737: إثارة الأمواج

“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”

كانت المعركة مرعبة، واللاعبون لم يفهموا كيف أصبح “هوانغ يين” بهذه القوة في لعبة إياشيكية. لقد استحقّ لقب أفضل لاعب عن جدارة.

“هل سيسقط حتى الموت؟”

تسعون مترًا… خمسة وتسعون… تسعة وتسعون!

اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.

بفضل خصائصه المرتفعة للغاية، ومهنته الخفية المجهولة، وتجهيزاته من أعلى مستوى، كان “هوانغ يين” بالغ القوة. هبط بأمان على منصة تقع على عمق خمسين مترًا، حيث لا يزال هناك بعض الضوء، مخلفًا من قِبل اللاعبين السابقين. هذه المنطقة كانت ما تزال آمنة، أما ما بعدها فكان الهاوية الحقيقية. ترقب الجميع ليروا أي سلاح سيستخدم، لكنه رفع ذراعه فحسب.

“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.

“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!

“هل أنت لاعب تاه في المتاهة؟”

“هوانغ يين”، الذي قتله “الفراشة” أكثر من مئة مرة، حصل على موهبة من الدرجة A تُدعى “الكابوس”. وُلد في الكوابيس، فكيف ينزل؟ بخطوات ثابتة.

أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!

شعر اللاعبون خارج النفق بالذهول. كانوا يدركون مدى قوته، لكن لم يتوقع أحد أنه سيبلغ حدّ الإنسان الحالي في ثلاث دقائق فقط. اتسعت عينا مؤسس “الحقيقة المطلقة” من الصدمة، وبدت ملامح الإحراج على وجه زعيم “اتحاد التجار”: “لقد جعلني أبدو غبيًا.” أما اللاعبون، فحدّقوا إليه بعيون مختلفة.

كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!

تسعون مترًا… خمسة وتسعون… تسعة وتسعون!

لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.

لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

“ما هذا الغرض؟”

“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!

“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”

اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.

ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.

أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.

فالشخص الذي فتح النفق كان “الحلم”، وقوة “هوانغ يين” مرتبطة بالحلم. حتى دون مساعدة هان فاي، كان يستطيع الدخول. بعد المتر المئة، بدأت الأشباح والوحوش تظهر بوتيرة أسرع. بدا وكأنه مسافر في الجحيم، يتفادى الأخطار بمصباحه الشاحب، حتى بلغ عمق 150 مترًا تحت الأرض. كانت اللعنات محفورة على الجدران، لكنّها بدت له مألوفة: “أكاد أصل إلى العالم الغامض.”

كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.

ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

“ساعدونا… ما يزال هناك كثيرون داخل المتاهة…” انبعث صوت ضعيف من شق في الجدار. رأى “هوانغ يين” لاعبًا حيًّا محاطًا بشرنقة.

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

“اسمي “وورم”. أنا من “الحقيقة المطلقة”… دخلنا المتاهة وواجهنا الأشباح!”

“ما هذا الغرض؟”

بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.

رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.

“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.

في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!

رمى العناصر العلاجية الثمينة ومضى قُدمًا دون أن يلتفت. بلغ عمق 200 متر تحت الأرض، حيث بدأ العالم يشبه العالم الغامض حقًا. كان الكابوس يتكاثف، واليأس يفوح.

“أنا؟ طبعًا…” انكسرت رقبته تمامًا، ثم نظر إلى “هوانغ يين” من زاوية مرعبة: “كلا!” أطلق الشبح صرخة، وانبعثت منه طاقة النحس. تراجع “هوانغ يين” بسرعة، وهاجم بلمح البصر معدة الشبح، ليصبح أول من يؤذيه فعليًا.

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

“هل أنت لاعب تاه في المتاهة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا؟ طبعًا…” انكسرت رقبته تمامًا، ثم نظر إلى “هوانغ يين” من زاوية مرعبة: “كلا!” أطلق الشبح صرخة، وانبعثت منه طاقة النحس. تراجع “هوانغ يين” بسرعة، وهاجم بلمح البصر معدة الشبح، ليصبح أول من يؤذيه فعليًا.

شعر اللاعبون خارج النفق بالذهول. كانوا يدركون مدى قوته، لكن لم يتوقع أحد أنه سيبلغ حدّ الإنسان الحالي في ثلاث دقائق فقط. اتسعت عينا مؤسس “الحقيقة المطلقة” من الصدمة، وبدت ملامح الإحراج على وجه زعيم “اتحاد التجار”: “لقد جعلني أبدو غبيًا.” أما اللاعبون، فحدّقوا إليه بعيون مختلفة.

“إذاً، هم ليسوا غير قابلين للهزيمة.”

“ساعدونا… ما يزال هناك كثيرون داخل المتاهة…” انبعث صوت ضعيف من شق في الجدار. رأى “هوانغ يين” لاعبًا حيًّا محاطًا بشرنقة.

“ما تلك السكين الصدئة؟!”

“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”

“لا! انظروا إلى معدته!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.

ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.

“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.

“لا! انظروا إلى معدته!”

“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”

في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!

لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.

“ما تلك السكين الصدئة؟!”

كانت المعركة مرعبة، واللاعبون لم يفهموا كيف أصبح “هوانغ يين” بهذه القوة في لعبة إياشيكية. لقد استحقّ لقب أفضل لاعب عن جدارة.

“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.

تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.

“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.

عند ظهور “الخطيئة الكبرى”، تجمّد اليِن في الطريق. وتلاطمت أمواج النحس من حولها.

“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.

كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.

“هل أنت لاعب تاه في المتاهة؟”

حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.

“إذاً، هم ليسوا غير قابلين للهزيمة.”

كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.

ستون مترًا… سبعون… ثمانون…

لو كانت “الخطيئة الكبرى” كما كانت قبل دخول مذبح “فو شينغ”، لفقدت عقلها منذ زمن. لكنها قد اندمجت بشيء آخر داخل ذلك المذبح، وأصبحت مختلفة عن أي وحش آخر. داسَت على الأرض بغضب، تهتز بين الجنون والانضباط.

ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.

نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.

ترجمة: Arisu san

وفجأة، ارتفعت أنشودة استدعاء الأرواح.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

هل هو قادم؟

كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!

استدارت جميع الأشباح نحو الجدار، كأنها مذعورة.

تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.

غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”

“أنا؟ طبعًا…” انكسرت رقبته تمامًا، ثم نظر إلى “هوانغ يين” من زاوية مرعبة: “كلا!” أطلق الشبح صرخة، وانبعثت منه طاقة النحس. تراجع “هوانغ يين” بسرعة، وهاجم بلمح البصر معدة الشبح، ليصبح أول من يؤذيه فعليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط