▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اترك تعليقاً لدعمي🔪
الفصل 737: إثارة الأمواج
كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!
ترجمة: Arisu san
“لا! انظروا إلى معدته!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!
كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!
“اسمي “وورم”. أنا من “الحقيقة المطلقة”… دخلنا المتاهة وواجهنا الأشباح!”
“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”
اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.
“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل سيسقط حتى الموت؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.
“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.
بفضل خصائصه المرتفعة للغاية، ومهنته الخفية المجهولة، وتجهيزاته من أعلى مستوى، كان “هوانغ يين” بالغ القوة. هبط بأمان على منصة تقع على عمق خمسين مترًا، حيث لا يزال هناك بعض الضوء، مخلفًا من قِبل اللاعبين السابقين. هذه المنطقة كانت ما تزال آمنة، أما ما بعدها فكان الهاوية الحقيقية. ترقب الجميع ليروا أي سلاح سيستخدم، لكنه رفع ذراعه فحسب.
لو كانت “الخطيئة الكبرى” كما كانت قبل دخول مذبح “فو شينغ”، لفقدت عقلها منذ زمن. لكنها قد اندمجت بشيء آخر داخل ذلك المذبح، وأصبحت مختلفة عن أي وحش آخر. داسَت على الأرض بغضب، تهتز بين الجنون والانضباط.
“الكابوس!” تسرب الدم من تحت معطفه، وتبدّد الحلم على الطريق بإرادته، وتحول الكابوس إلى خطواته!
لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.
“هوانغ يين”، الذي قتله “الفراشة” أكثر من مئة مرة، حصل على موهبة من الدرجة A تُدعى “الكابوس”. وُلد في الكوابيس، فكيف ينزل؟ بخطوات ثابتة.
حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.
ستون مترًا… سبعون… ثمانون…
اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.
شعر اللاعبون خارج النفق بالذهول. كانوا يدركون مدى قوته، لكن لم يتوقع أحد أنه سيبلغ حدّ الإنسان الحالي في ثلاث دقائق فقط. اتسعت عينا مؤسس “الحقيقة المطلقة” من الصدمة، وبدت ملامح الإحراج على وجه زعيم “اتحاد التجار”: “لقد جعلني أبدو غبيًا.” أما اللاعبون، فحدّقوا إليه بعيون مختلفة.
في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!
تسعون مترًا… خمسة وتسعون… تسعة وتسعون!
في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!
لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.
غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!
“ما هذا الغرض؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”
ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فالشخص الذي فتح النفق كان “الحلم”، وقوة “هوانغ يين” مرتبطة بالحلم. حتى دون مساعدة هان فاي، كان يستطيع الدخول. بعد المتر المئة، بدأت الأشباح والوحوش تظهر بوتيرة أسرع. بدا وكأنه مسافر في الجحيم، يتفادى الأخطار بمصباحه الشاحب، حتى بلغ عمق 150 مترًا تحت الأرض. كانت اللعنات محفورة على الجدران، لكنّها بدت له مألوفة: “أكاد أصل إلى العالم الغامض.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.
“هذا حفرة تضم أكثر من عشرة آلاف جثة!”
“ساعدونا… ما يزال هناك كثيرون داخل المتاهة…” انبعث صوت ضعيف من شق في الجدار. رأى “هوانغ يين” لاعبًا حيًّا محاطًا بشرنقة.
كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.
“اسمي “وورم”. أنا من “الحقيقة المطلقة”… دخلنا المتاهة وواجهنا الأشباح!”
ما لم يعرفه اللاعبون أن “هوانغ يين” أخرج المصباح ليتمكنوا من رؤيته. وهكذا أصبح أول لاعب يبلغ ما بعد عمق المئة متر. هناك، بدأ يشعر بالحلم المتشقق من حوله.
بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.
هل هو قادم؟
“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.
لقد كانت حدودهم مجرّد بداية بالنسبة لهوانغ يين. راحت الأشباح على الجدران تعوي، والظلال في الظلام تتلوى من الألم. لكنه تجاهلها، إذ كانت له مهمة. أخرج مصباحًا زيتيًا من معطفه، مختلفًا عن مصباح “الحقيقة المطلقة”. كان يحترق بشمع أجساد من العالم الغامض، ولهبُه لهب شبح.
رمى العناصر العلاجية الثمينة ومضى قُدمًا دون أن يلتفت. بلغ عمق 200 متر تحت الأرض، حيث بدأ العالم يشبه العالم الغامض حقًا. كان الكابوس يتكاثف، واليأس يفوح.
نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.
“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.
رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.
“هل أنت لاعب تاه في المتاهة؟”
الفصل 737: إثارة الأمواج
“أنا؟ طبعًا…” انكسرت رقبته تمامًا، ثم نظر إلى “هوانغ يين” من زاوية مرعبة: “كلا!” أطلق الشبح صرخة، وانبعثت منه طاقة النحس. تراجع “هوانغ يين” بسرعة، وهاجم بلمح البصر معدة الشبح، ليصبح أول من يؤذيه فعليًا.
ستون مترًا… سبعون… ثمانون…
“إذاً، هم ليسوا غير قابلين للهزيمة.”
هل هو قادم؟
“ما تلك السكين الصدئة؟!”
اتسعت عيون القادة أيضًا. كانوا قد أعدّوا العدة لاستكشاف هذا المسار، ويدركون مدى رعبه وغرابته. تقدموا وأخرجوا كاميراتهم ليوثقوا هذه اللحظة الأسطورية. لكن ما جرى لم يكن سوى بداية العرض.
“لا! انظروا إلى معدته!”
حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.
رأى البعض شبحًا ممتلئ الجسم يزحف من بطن ذاك النحيل، وينقض على “هوانغ يين”.
لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.
“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.
كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.
“لقد ألقى بعناصر علاجية لا تُقدّر بثمن ليساعد الآخرين، ووقف في وجه الخطر المجهول. حين يشعر الجميع بالعجز، يتوغل هو وحده في الهاوية. هكذا يكون “هوانغ يين”، أفضل لاعب في لعبة الحياة المثالية!”
ستون مترًا… سبعون… ثمانون…
لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.
لم يكن “هوانغ يين” على علمٍ بهذه التعليقات. وضع مصباح الأرواح أرضًا، وأخرج سكين جزّار آخر. كانت المجزرة على وشك البدء. تدفقت الأشباح نحوه، لكنه بدا كأنه يرقص وسط العاصفة. لم تكن لمسة واحدة لتُغتفر، ومع ذلك، لم تصبه أي ضربة.
كانت المعركة مرعبة، واللاعبون لم يفهموا كيف أصبح “هوانغ يين” بهذه القوة في لعبة إياشيكية. لقد استحقّ لقب أفضل لاعب عن جدارة.
بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.
تناثرت الأرواح الممزقة كأوراق الخريف. وكان “هوانغ يين” يستعد للتقدّم نحو عمق 200 متر إضافية. ولكن فجأة، انسحبت جميع الأشباح من الطريق. وتعالت أغنية، وخرج ظل عملاق يزيد عن خمسة أمتار من أعماق الهاوية.
“لا أستطيع تحديده. معطفه معدّ خصيصًا ليمنع أي نوع من التتبع أو الفحص. كم يملك هذا الرجل من كنوز؟!”
“الخطيئة الكبرى؟!” رغم استعداده، ارتجفت ساقا “هوانغ يين”، واستند إلى الجدار ليجمع تركيزه. فالوحش الذي ظهر لم يكن كغيره من الأشباح. أدنى خطأ قد يعني موته فعليًا.
رمى العناصر العلاجية الثمينة ومضى قُدمًا دون أن يلتفت. بلغ عمق 200 متر تحت الأرض، حيث بدأ العالم يشبه العالم الغامض حقًا. كان الكابوس يتكاثف، واليأس يفوح.
عند ظهور “الخطيئة الكبرى”، تجمّد اليِن في الطريق. وتلاطمت أمواج النحس من حولها.
“لا تتابع!” جاءه صوت ضعيف من تابوتٍ معلّق. وداخل التابوت، كان رجل أُنثوي الهيئة، مصابًا إصابات خطيرة، ورقبته تكاد تنكسر.
كانت هذه أول مرة يشاهد فيها اللاعبون رعب العالم الغامض. فـ”الخطيئة الكبرى” وحدها كفيلة بجلب يأسٍ ومأساةٍ لا توصف.
أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.
حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.
“هل تريد الموت؟!” تملّص “هوانغ يين” من الهجوم، وردّ بضربة قاتلة. تراكم الكابوس على النصل المكسور، واشتعل فجأة بنورٍ حاد، قطع عنق الشبح وثبّته في التابوت. ومع سقوط التابوت، تفجّرت الكارثة. زحفت أشباح لا تُعدّ من الظلام، حتى المتابعين عبر الإنترنت أصيبوا بالقشعريرة. كانت حساب “هوانغ يين” لا يُقدّر بثمن، ولو مات لضاع. ومع ذلك، لم يتراجع، بل وقف وحده ممسكًا بسكين الجزّار، مستخدمًا حسابه الثمين كرهانٍ ليساعد اللاعبين في اختراق الظلام.
كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.
تسعون مترًا… خمسة وتسعون… تسعة وتسعون!
لو كانت “الخطيئة الكبرى” كما كانت قبل دخول مذبح “فو شينغ”، لفقدت عقلها منذ زمن. لكنها قد اندمجت بشيء آخر داخل ذلك المذبح، وأصبحت مختلفة عن أي وحش آخر. داسَت على الأرض بغضب، تهتز بين الجنون والانضباط.
“اللعنة! قفز هكذا ببساطة؟!”
نظر إليها “هوانغ يين” في خوف، أما اللاعبون خارج النفق فظنّوا أنه يسيطر عليها. وكلما زاد جنون الوحش، زادت هيبة “هوانغ يين”.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أليست “الخطيئة الكبرى” من المفترض أن تحرس الجانب الآخر من العالم الغامض؟ لماذا ظهرت هنا بغياب “البطل”؟ تساءل “هوانغ يين”، وشعر أنه يجب أن يتراجع، لكن الشخصية الرئيسية لم تصل بعد.
كان هان فاي قد أمرها ذات يوم ألا تؤذي من يحمل هذه الرائحة. فترددت. كانت غاضبة وتريد تحطيمه، لكنها تذكّرت أمره.
وفجأة، ارتفعت أنشودة استدعاء الأرواح.
في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!
هل هو قادم؟
حطّم “هوانغ يين” المصباح، وتراقص لهب الأرواح في الظلام. ثم أخرج مجموعة أدوات لمواجهة الوحش. أُحيطت “الخطيئة الكبرى” باللهب، لكنها لم تتأذَ. ومع ذلك، شعرت برائحة مألوفة تنبعث من الشعلة.
استدارت جميع الأشباح نحو الجدار، كأنها مذعورة.
رمى العناصر العلاجية الثمينة ومضى قُدمًا دون أن يلتفت. بلغ عمق 200 متر تحت الأرض، حيث بدأ العالم يشبه العالم الغامض حقًا. كان الكابوس يتكاثف، واليأس يفوح.
غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!
بآخر ما تبقّى من قوتهم، توسلوا النجدة. نظر “هوانغ يين” إلى الطريق الممتد، فوجد لاعبين آخرين مدفونين في الجدران، مغطّين بلعنات، مربوطين بخيوط الحياة، وتتناثر عليهم لعاب الوحوش.
في عينيه عقلانية مشوبة بجنون لا يُروى، كأنها ألسنة لهب في محيطٍ جليدي!
ذات ليلة، سحب هان فاي “هوانغ يين” إلى العالم الغامض ليخفض نقاط السعادة لديه. عاش تلك الليلة “الأفضل” في الجحيم، ولم يستطع نسيانها أبدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان أكثر من عشرة آلاف لاعب حاضرين، وأكثر من مليون متابع يشاهدون البث. قفزة “هوانغ يين” حبست الأنفاس، وسواء نجح أو فشل، فقد كُتب اسمه في التاريخ. لقد قفز إلى الهاوية دون تردد!
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ارتاحوا. سأقودكم للخارج.” أخرج سكين جزّار قديم من معطفه. نُقش عليه اسم “طريق الشبح الشرير”. قطع به خيوط الحياة، وأحرقت نيران الأشباح اللعنات.
غلى اليأس في عالم الظلام، وظهرت كراهياتٌ عملاقة. وفي قلبها وقف رجلٌ يرتدي قناع الوحش، وجسده يحمل 99 جرحًا دمويًا. رغم أن القناع غطّى وجهه، لم يكن أحد ليخطئ نظراته!
