Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 739

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تتغير ملامح “هان فاي”، لكنه كان واثقًا أن طفولته المعروضة على الشاشة مختلفة تمامًا عن الحقيقة. “حتى شركة بهذا الحجم لا تعرف ما الذي حدث لي حقًا؟ مخيب للآمال.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وماذا يُثبت هذا؟”

الفصل 739: تبديد الشكوك

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب: “لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

ترجمة: Arisu san

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب: “لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

عندما أشار المصعد إلى الطابق الحادي عشر، اقتاد الضباط المدير إلى الأعلى، يرافقهم رجلا الشرطة. وعندما انفتح باب المصعد الزجاجي، ظهرت صالة عصرية بموظفين واقفين في الداخل، لكن لم يجرؤ أحد على النظر في عيني “هان فاي”.

“أنا؟ تدعمني منظمة ضخمة؟” بدت الدهشة على وجه “هان فاي” صادقة؛ إذ لم يكن يتصنع هذه المرة.

“أنا هنا.” جاء الصوت من داخل غرفةٍ وحيدة تقع في عمق الردهة. كان الشاب الذي “استدعى” “هان فاي” جالسًا هناك، خلف جدار زجاجي يعرض شاشة عملاقة تُبث منها أخبار المدينة الذكية بأكملها. لم ينهض من مقعده، بل انبعثت منه هالة من الغطرسة، كأن الجميع ملزمون بالركوع له. فكر “هان فاي” ساخرًا: “يا له من متغطرس. أود أن أخبره أن حتى أبي يتحدث إلي بأدب.”

“لا نملك الكثير من الفرص. لا يمكننا إهدارها قبل العثور على الصندوق.”

دخل “هان فاي” الغرفة، وعلى الشاشة الظاهرة في الردهة كان “هوانغ يين” لا يزال في مطاردة شرسة مع الوحش. معركة تنبض بالإثارة، لكنها لم تُثر انتباه ذلك الشاب، الذي بدا وكأنه يملك معرفة أعمق بما يجري، وكان ينتظر التوقيت المناسب لشيء ما.

“وماذا وجدتم؟”

قال “هان فاي” مباشرة:
“أليس واضحًا أنني لست الوحش داخل الطريق؟ لماذا تصرّون على حبسي إذن؟”

قال “هان فاي”: “لا حاجة لك. أعرف طريقي للخروج.”

رد الشاب بهدوء، وهو يحتسي مشروبه:
“لا داعي للغضب. في البداية، نعم، ظننا أنك الرجل المقنع. حتى الكبار في الشركة صنّفوك كمشتبه رئيسي، واعتقدوا أنك تعطل لعبة الحياة المثالية، بدعمٍ من منظمة سرية ضخمة.”

“لو كنت شخصًا عاديًا، لما شككنا بك. لكن… ألا ترى أن حياتك تغيرت كثيرًا بعد تلك اللحظة؟” أشار إلى الصورة.

“أنا؟ تدعمني منظمة ضخمة؟” بدت الدهشة على وجه “هان فاي” صادقة؛ إذ لم يكن يتصنع هذه المرة.

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

“لقد حللت العديد من القضايا، وألقيت القبض على مجرمين ضمن قائمة المطلوبين من الدرجة A، وتحديت المجرم الفائق الفراشة وحدك، بل فزت بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الأفلام… يصعب تصديق أنك فعلت كل هذا بمفردك.”

“قال جدّي إن وجود اللعبة مرتبط بالصندوق الأسود. وهو سرّ تطوّر شركتينا في علوم الأحياء والذكاء الاصطناعي خلال العقد الأخير.” ضغط على صورة، فتوقفت الشاشة عند لحظة معينة في حياة “هان فاي”.

“وماذا وجدتم؟”

تنفّس الصعداء حين رأى “هوانغ يين” آمنًا. كان قلقه الأكبر أن يُصاب “هوانغ يين” أو “باي شيان” بسببه. لكن الآن، بعدما نجا الأول، وأُغلق الطريق، لن يحتاج “باي شيان” لمواصلة تمثيليته. نهاية جيدة للجميع.

“باستثناء الشرطة، بالكاد تتواصل مع أحد.” عقد الشاب حاجبيه. كانت هذه أكثر نقطة تحيّره.

“إذًا أنتم لا تعلمون موقعه؟” قال “هان فاي” بثبات، وكأنه يتقمص الدور تمامًا.

“أيعني ذلك أن شرطة شين لو تحاول تدمير لعبة الحياة المثالية؟”

“أترغب بقول شيء؟” اقترب الشاب من الصورة. “حسب تحقيقاتنا، أنت آخر من غادر ذاك الشارع، وهو مذكور في وصية جدي.”

“لم أقل ذلك!” حتى لو راوده هذا الشك، لم يكن ليتفوّه به.

لم تتغير ملامح “هان فاي”، لكنه كان واثقًا أن طفولته المعروضة على الشاشة مختلفة تمامًا عن الحقيقة. “حتى شركة بهذا الحجم لا تعرف ما الذي حدث لي حقًا؟ مخيب للآمال.”

“إذًا، كيف تنوون التعامل مع هذه الفوضى؟”

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

“أهذا ما تسميه بابًا خلفيًا؟ تغيير التضاريس؟” أراد “هان فاي” أن يعرف الحقيقة. لقد فتح “فو شينغ” الصندوق الأسود، وقرر تدمير العالم الغامض، فكان العالم السطحي هو آخر خط دفاعه. وقد منح تلك السلطة لأخيه الأصغر، فو تيان. لذا لم يفاجأ “هان فاي” بقدرة صيدلية الخالد على التأثير على العالم الغامض، لكنه أراد معرفة مدى قوتها الآن بعد موت فو تيان.

لم يُخفِ شيئًا عن “هان فاي”. وربما اعتبر أن هذه المعلومات ستُكشف عاجلًا أم آجلًا، أو أنها مجرّد اختبارٍ آخر له.

“أنا هنا.” جاء الصوت من داخل غرفةٍ وحيدة تقع في عمق الردهة. كان الشاب الذي “استدعى” “هان فاي” جالسًا هناك، خلف جدار زجاجي يعرض شاشة عملاقة تُبث منها أخبار المدينة الذكية بأكملها. لم ينهض من مقعده، بل انبعثت منه هالة من الغطرسة، كأن الجميع ملزمون بالركوع له. فكر “هان فاي” ساخرًا: “يا له من متغطرس. أود أن أخبره أن حتى أبي يتحدث إلي بأدب.”

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

لوّح الشاب بيده بتضجر، فاقترب الموظف ليصطحب “هان فاي” خارجًا.

“لهذا يُسمى بابًا خلفيًا.” قال الشاب وهو يتفحّص وجه “هان فاي”. “تبدو قلقًا… أتخشى على الوحوش داخل الطريق؟”

قال “هان فاي”: “لا حاجة لك. أعرف طريقي للخروج.”

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

في تلك اللحظة، دوّى صراخٌ من الشاشة. تغيّرت ممرات المتاهة. انهار الجزء القريب من العالم السطحي، وسقط بعض اللاعبين في الهاوية!

“لا نملك الكثير من الفرص. لا يمكننا إهدارها قبل العثور على الصندوق.”

“أهذا ما تسميه بابًا خلفيًا؟ تغيير التضاريس؟” أراد “هان فاي” أن يعرف الحقيقة. لقد فتح “فو شينغ” الصندوق الأسود، وقرر تدمير العالم الغامض، فكان العالم السطحي هو آخر خط دفاعه. وقد منح تلك السلطة لأخيه الأصغر، فو تيان. لذا لم يفاجأ “هان فاي” بقدرة صيدلية الخالد على التأثير على العالم الغامض، لكنه أراد معرفة مدى قوتها الآن بعد موت فو تيان.

قال أحدهم: “أحسنت، فو شوانغ.”

قال الشاب:
“هذا الخلل مرتبط بالصندوق الأسود الذي تركه جدي. حذف ذاك العالم أثر كثيرًا على النظام، لذا قرر مجلس الإدارة استخدام الباب الخلفي للتدخل في اللعبة مباشرة.” ضغط على أيقونة، فظهرت رموز كثيرة لم يفهمها “هان فاي”.

“وماذا وجدتم؟”

“البوابات الخلفية محدودة، وسيرممها الحاسوب الفوتوني بعد كل استخدام. وعندما تُرمم جميعها، سيتولى الحاسوب إدارة اللعبة بالكامل دون تدخل بشري.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لكن… لماذا؟ أليس من الأفضل أن يبقى البشر في موضع التحكم؟”

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

ابتسم الشاب بسخرية وقال:
“طالما وُجد الإنسان، فلن يكون هناك عدلٌ خالص أو عالمٌ مثالي. الحاسوب جمع بيانات اللاعبين. حتى لو انقرض اللاعبون، يمكنه إنشاء شخصيات NPC لا نهائية، تغمرهم السعادة داخل اللعبة.”

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

“أتظاهَر بأنك لا تفهم؟ أم أنك فعلاً لا تفهم؟” اختفت ابتسامة الشاب، ثم مسح بيده على الطاولة، فتحولت الشاشة إلى ملف يحتوي على معلومات شاملة عن “هان فاي”.

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

قال:
“كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

“إذًا أنتم لا تعلمون موقعه؟” قال “هان فاي” بثبات، وكأنه يتقمص الدور تمامًا.

“وماذا وجدتم؟”

“قال جدّي إن وجود اللعبة مرتبط بالصندوق الأسود. وهو سرّ تطوّر شركتينا في علوم الأحياء والذكاء الاصطناعي خلال العقد الأخير.” ضغط على صورة، فتوقفت الشاشة عند لحظة معينة في حياة “هان فاي”.

“لقد حللت العديد من القضايا، وألقيت القبض على مجرمين ضمن قائمة المطلوبين من الدرجة A، وتحديت المجرم الفائق الفراشة وحدك، بل فزت بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الأفلام… يصعب تصديق أنك فعلت كل هذا بمفردك.”

كانت لحظة دخوله شارعًا ما لشراء خوذة اللعبة. التُقطت صورته، ثم احترق الشارع بأكمله. الصورة التالية أظهرت “هان فاي” في منزله. الشرطة كانت قد اشتبهت به كجاني، لكنها سرعان ما استبعدت ذلك. وكانت تلك أول مرة تتعامل فيها الشرطة معه.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

“أترغب بقول شيء؟” اقترب الشاب من الصورة.
“حسب تحقيقاتنا، أنت آخر من غادر ذاك الشارع، وهو مذكور في وصية جدي.”

نظر الموظف إلى الشرطة. وبعدها، غادر “هان فاي” المبنى.

“وماذا يُثبت هذا؟”

تنفّس الصعداء حين رأى “هوانغ يين” آمنًا. كان قلقه الأكبر أن يُصاب “هوانغ يين” أو “باي شيان” بسببه. لكن الآن، بعدما نجا الأول، وأُغلق الطريق، لن يحتاج “باي شيان” لمواصلة تمثيليته. نهاية جيدة للجميع.

“لو كنت شخصًا عاديًا، لما شككنا بك. لكن… ألا ترى أن حياتك تغيرت كثيرًا بعد تلك اللحظة؟” أشار إلى الصورة.

“لا أظنه يملك الصندوق الأسود. حسب وصية فو تيان، من يحمل الصندوق سيشعر بألمٍ مروّع عند تفعيل الباب الخلفي. لكنه لم يبدُ عليه شيء.”

لم تتغير ملامح “هان فاي”، لكنه كان واثقًا أن طفولته المعروضة على الشاشة مختلفة تمامًا عن الحقيقة.
“حتى شركة بهذا الحجم لا تعرف ما الذي حدث لي حقًا؟ مخيب للآمال.”

“قال جدّي إن وجود اللعبة مرتبط بالصندوق الأسود. وهو سرّ تطوّر شركتينا في علوم الأحياء والذكاء الاصطناعي خلال العقد الأخير.” ضغط على صورة، فتوقفت الشاشة عند لحظة معينة في حياة “هان فاي”.

قال الشاب:
“لا بأس إن لم تُخبرنا. الصندوق الأسود مخبأ في العالم الآخر من الطريق. سنكتشف علاقتك به.”

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

ثم نظر إلى ساعته.
“لقد حان الوقت.”

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

على الشاشة، كان “هوانغ يين” يحمل “شين لوه” ويركض، واللاعبون يترقبون. لم يلاحظوا انسحاب زعيم اتحاد التجار، ولا تسلل NPCs إلى الجموع. هؤلاء لم يكونوا طبيعيين؛ لم يكن لديهم أرواح، بل يتحركون بأمر صوت خفي.

ابتسم، حكّ أنفه، وواصل المشاهدة.

عندما اقتربت الكراهيات والرجل المقنّع من المدخل، فقدت الـNPCs وعيها، وبدأت خريطة المدينة الترفيهية بالتشوّش. وخرج كثير من الشخصيات غير القابلة للعب عن السيطرة، مما أضعف تحكم الحاسوب العملاق بتلك المنطقة. بدأت صور الزوار الأشباح تتفكك، وقوة غامضة بدأت تُرمم الطريق في العالم السطحي، وكأنها تُغلق جرحًا عميقًا.

استمر الألم. وفي الشاشة، صرخ اللاعبون. “هوانغ يين” و”شين لوه” كانا لا يزالان داخل الطريق. وعندما أوشكت الطريق على الإغلاق بنسبة 90٪، عادت الرؤية واتضحت. انفتحَت عينٌ عملاقة في السماء، وتلاشى الضباب.

ظن “هان فاي” أنهم استدعوه ليشهد ما يحدث، لكن فجأة شعر بألم مروّع في مؤخرة رأسه، كأن مسمارًا يُدقّ داخله. لم يكن أي إنسان طبيعي ليتحمله، لكن “هان فاي” مات 99 مرة في اللعبة، فعاش آلامًا لا يتخيلها أحد.

“لقد حللت العديد من القضايا، وألقيت القبض على مجرمين ضمن قائمة المطلوبين من الدرجة A، وتحديت المجرم الفائق الفراشة وحدك، بل فزت بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الأفلام… يصعب تصديق أنك فعلت كل هذا بمفردك.”

ابتسم، حكّ أنفه، وواصل المشاهدة.

“إذًا، كيف تنوون التعامل مع هذه الفوضى؟”

استمر الألم. وفي الشاشة، صرخ اللاعبون. “هوانغ يين” و”شين لوه” كانا لا يزالان داخل الطريق. وعندما أوشكت الطريق على الإغلاق بنسبة 90٪، عادت الرؤية واتضحت. انفتحَت عينٌ عملاقة في السماء، وتلاشى الضباب.

قال الشاب: “هذا الخلل مرتبط بالصندوق الأسود الذي تركه جدي. حذف ذاك العالم أثر كثيرًا على النظام، لذا قرر مجلس الإدارة استخدام الباب الخلفي للتدخل في اللعبة مباشرة.” ضغط على أيقونة، فظهرت رموز كثيرة لم يفهمها “هان فاي”.

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

في الواقع، واجهت صيدلية الخالد مشكلة جسيمة. لم يتوقع أحد أن الباب الخلفي لن يُغلق الطريق بالكامل.

في الواقع، واجهت صيدلية الخالد مشكلة جسيمة. لم يتوقع أحد أن الباب الخلفي لن يُغلق الطريق بالكامل.

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

قال “هان فاي”:
“أهذه هي خطتكم؟ تركتم الباب مواربًا عمدًا لتُبقي الخوف في قلوب اللاعبين؟”

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

تنفّس الصعداء حين رأى “هوانغ يين” آمنًا. كان قلقه الأكبر أن يُصاب “هوانغ يين” أو “باي شيان” بسببه. لكن الآن، بعدما نجا الأول، وأُغلق الطريق، لن يحتاج “باي شيان” لمواصلة تمثيليته. نهاية جيدة للجميع.

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال “هان فاي” وهو يتوجه نحو الباب:
“إن لم يكن لديكم شيء آخر، فسأعود إلى منزلي.”

“باستثناء الشرطة، بالكاد تتواصل مع أحد.” عقد الشاب حاجبيه. كانت هذه أكثر نقطة تحيّره.

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب:
“لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

عندما اقتربت الكراهيات والرجل المقنّع من المدخل، فقدت الـNPCs وعيها، وبدأت خريطة المدينة الترفيهية بالتشوّش. وخرج كثير من الشخصيات غير القابلة للعب عن السيطرة، مما أضعف تحكم الحاسوب العملاق بتلك المنطقة. بدأت صور الزوار الأشباح تتفكك، وقوة غامضة بدأت تُرمم الطريق في العالم السطحي، وكأنها تُغلق جرحًا عميقًا.

لوّح الشاب بيده بتضجر، فاقترب الموظف ليصطحب “هان فاي” خارجًا.

“البوابات الخلفية محدودة، وسيرممها الحاسوب الفوتوني بعد كل استخدام. وعندما تُرمم جميعها، سيتولى الحاسوب إدارة اللعبة بالكامل دون تدخل بشري.”

قال “هان فاي”:
“لا حاجة لك. أعرف طريقي للخروج.”

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

نظر الموظف إلى الشرطة. وبعدها، غادر “هان فاي” المبنى.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

قال: “كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

قال أحدهم:
“أحسنت، فو شوانغ.”

لوّح الشاب بيده بتضجر، فاقترب الموظف ليصطحب “هان فاي” خارجًا.

“لا أظنه يملك الصندوق الأسود. حسب وصية فو تيان، من يحمل الصندوق سيشعر بألمٍ مروّع عند تفعيل الباب الخلفي. لكنه لم يبدُ عليه شيء.”

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

“لكن المشكلة أن الطريق لم تُغلق بالكامل. هل نستخدم الباب الخلفي مرة أخرى؟”

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

“لا نملك الكثير من الفرص. لا يمكننا إهدارها قبل العثور على الصندوق.”

كانت لحظة دخوله شارعًا ما لشراء خوذة اللعبة. التُقطت صورته، ثم احترق الشارع بأكمله. الصورة التالية أظهرت “هان فاي” في منزله. الشرطة كانت قد اشتبهت به كجاني، لكنها سرعان ما استبعدت ذلك. وكانت تلك أول مرة تتعامل فيها الشرطة معه.

“وماذا نخبر الشرطة؟”

ابتسم، حكّ أنفه، وواصل المشاهدة.

“لا شيء. لم نخرق القانون. لكن الأيام المقبلة ستكون أصعب.”

رد الشاب بهدوء، وهو يحتسي مشروبه: “لا داعي للغضب. في البداية، نعم، ظننا أنك الرجل المقنع. حتى الكبار في الشركة صنّفوك كمشتبه رئيسي، واعتقدوا أنك تعطل لعبة الحياة المثالية، بدعمٍ من منظمة سرية ضخمة.”

دارت مناقشات ساخنة. وبعيدًا عن الجميع، جلست امرأة مسنّة، صامتة، تمسك ببطاقة تحمل اسم: دو جينغ. وضعتها في جيبها، ثم نظرت إلى الطريق الذي غادر “هان فاي منه”.

ابتسم الشاب بسخرية وقال: “طالما وُجد الإنسان، فلن يكون هناك عدلٌ خالص أو عالمٌ مثالي. الحاسوب جمع بيانات اللاعبين. حتى لو انقرض اللاعبون، يمكنه إنشاء شخصيات NPC لا نهائية، تغمرهم السعادة داخل اللعبة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 739: تبديد الشكوك

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عندما اقتربت الكراهيات والرجل المقنّع من المدخل، فقدت الـNPCs وعيها، وبدأت خريطة المدينة الترفيهية بالتشوّش. وخرج كثير من الشخصيات غير القابلة للعب عن السيطرة، مما أضعف تحكم الحاسوب العملاق بتلك المنطقة. بدأت صور الزوار الأشباح تتفكك، وقوة غامضة بدأت تُرمم الطريق في العالم السطحي، وكأنها تُغلق جرحًا عميقًا.

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط