Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 744

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فكّر شين لو:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

الفصل 744: الأحد

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

ترجمة: Arisu san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

“آسفة… نسيت شيئًا…”

تجمّد العرق البارد على جبينه.

انفتحت أبواب المصعد.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

الفصل 744: الأحد

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

الفصل 744: الأحد

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

“مرحبًا بعودتك…”

“ما هذا؟!”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

“تسخرون مني؟!”

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

وقف أمام المبنى العتيق.

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

“تباااا!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

“سأتدبّر أمري وحدي.”

الفصل 744: الأحد

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

ثم التفتت إلى شين لو:

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

“جئت لاستشارة الطبيب…”

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

الفصل 744: الأحد

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

“أخطأتم الشخص!”

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

الفصل 744: الأحد

“مرحبًا بعودتك…”

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

ثم التفتت إلى شين لو:

“أخطأتم الشخص!”

ابتسم الرجل:

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

سقط الصندوق أرضًا.

“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“لست الشخص المقصود!”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

دم أسود تساقط على الجدران.

“تسخرون مني؟!”

فراشات دموية طارت من الزوايا.

“مرحبًا بعودتك…”

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

“مرحبًا بعودتك…”

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

واختفت كل الفراشات.

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

سقط الصندوق أرضًا.

تجمّد العرق البارد على جبينه.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

انفتحت أبواب المصعد.

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

“آسفة… نسيت شيئًا…”

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

ثم ركضت هاربة.

واختفت كل الفراشات.

قال شين لو بصوت منخفض:

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“الهلوسات تزداد سوءًا.”

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

“هل من أحد بالداخل؟”

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

“هل من أحد بالداخل؟”

وقف أمام المبنى العتيق.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

صعد الدرج، وجرّب الباب.

ردّت المرأة:

كان غير مقفل.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

“هل من أحد بالداخل؟”

تجمّد العرق البارد على جبينه.

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

الثالث: العيادة.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

ثم ركضت هاربة.

“دكتور باي؟”

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

ثم ركضت هاربة.

فكّر شين لو:

دم أسود تساقط على الجدران.

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

صعد الدرج، وجرّب الباب.

كان يستعد للمغادرة، لكن…

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

بدا عليهما الطيبة والودّ.

وقف أمام المبنى العتيق.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

كان يستعد للمغادرة، لكن…

ابتسم الرجل:

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

وقف أمام المبنى العتيق.

قال مترددًا:

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“تباااا!”

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

“دكتور باي؟”

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

“آه…”

“مرحبًا بعودتك…”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

جلس في آخر الصف.

“آسفة… نسيت شيئًا…”

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

قال الطبيب:

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

“ما هذا؟!”

ردّت المرأة:

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

ثم التفتت إلى شين لو:

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

الثالث: العيادة.

تبدّلت تعابيرهم.

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

“هل من أحد بالداخل؟”

كلها كانت مغلقة…

قال شين لو بصوت منخفض:

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

فصل دعم

“ما هذا؟!”

تبدّلت تعابيرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط