Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 744

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مرحبًا بعودتك…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

الفصل 744: الأحد

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

ترجمة: Arisu san

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل من أحد بالداخل؟”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

تجمّد العرق البارد على جبينه.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

“لست الشخص المقصود!”

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

“ما هذا؟!”

جلس في آخر الصف.

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

“سأتدبّر أمري وحدي.”

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

“تسخرون مني؟!”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

“لست الشخص المقصود!”

“تباااا!”

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

صعد الدرج، وجرّب الباب.

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سأتدبّر أمري وحدي.”

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

كان غير مقفل.

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“مرحبًا بعودتك…”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

“هل من أحد بالداخل؟”

“أخطأتم الشخص!”

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”

الفصل 744: الأحد

“لست الشخص المقصود!”

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

جلس في آخر الصف.

دم أسود تساقط على الجدران.

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

فراشات دموية طارت من الزوايا.

قال الطبيب:

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

“هل من أحد بالداخل؟”

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

واختفت كل الفراشات.

قال مترددًا:

سقط الصندوق أرضًا.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

انفتحت أبواب المصعد.

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

“آسفة… نسيت شيئًا…”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

ثم ركضت هاربة.

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

قال شين لو بصوت منخفض:

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

“الهلوسات تزداد سوءًا.”

سقط الصندوق أرضًا.

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

واختفت كل الفراشات.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

ترجمة: Arisu san

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

“لست الشخص المقصود!”

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

واختفت كل الفراشات.

وقف أمام المبنى العتيق.

“تباااا!”

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

صعد الدرج، وجرّب الباب.

كان يستعد للمغادرة، لكن…

كان غير مقفل.

“تباااا!”

“هل من أحد بالداخل؟”

كان يستعد للمغادرة، لكن…

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

تبدّلت تعابيرهم.

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

ابتسم الرجل:

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

الثالث: العيادة.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دكتور باي؟”

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

فكّر شين لو:

كان يستعد للمغادرة، لكن…

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

كان يستعد للمغادرة، لكن…

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

كان يستعد للمغادرة، لكن…

بدا عليهما الطيبة والودّ.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

ابتسم الرجل:

سقط الصندوق أرضًا.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

تجمّد العرق البارد على جبينه.

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

فصل دعم

قال مترددًا:

ثم ركضت هاربة.

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

فراشات دموية طارت من الزوايا.

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

فصل دعم

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

الفصل 744: الأحد

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“آه…”

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

جلس في آخر الصف.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

فصل دعم

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

قال الطبيب:

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

ردّت المرأة:

“تباااا!”

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

ثم التفتت إلى شين لو:

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

تبدّلت تعابيرهم.

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

انفتحت أبواب المصعد.

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

قال شين لو بصوت منخفض:

كلها كانت مغلقة…

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

فصل دعم

فكّر شين لو:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط