▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
الفصل 744: الأحد
صعد الدرج، وجرّب الباب.
ترجمة: Arisu san
“هل من أحد بالداخل؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الثالث: العيادة.
“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
“هل من أحد بالداخل؟”
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
“ما هذا؟!”
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
“تسخرون مني؟!”
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
“هل من أحد بالداخل؟”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
“تباااا!”
سقط الصندوق أرضًا.
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
واختفت كل الفراشات.
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
ابتسم الرجل:
“سأتدبّر أمري وحدي.”
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
وقف أمام المبنى العتيق.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
انفتحت أبواب المصعد.
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
“تباااا!”
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
“مرحبًا بعودتك…”
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“أخطأتم الشخص!”
دم أسود تساقط على الجدران.
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
“لست الشخص المقصود!”
فراشات دموية طارت من الزوايا.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
دم أسود تساقط على الجدران.
دم أسود تساقط على الجدران.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
واختفت كل الفراشات.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
سقط الصندوق أرضًا.
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
انفتحت أبواب المصعد.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“آسفة… نسيت شيئًا…”
ثم ركضت هاربة.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
قال شين لو بصوت منخفض:
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
كان يستعد للمغادرة، لكن…
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
وقف أمام المبنى العتيق.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
صعد الدرج، وجرّب الباب.
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
كان غير مقفل.
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
“هل من أحد بالداخل؟”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
قال شين لو بصوت منخفض:
الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
الثالث: العيادة.
“آه…”
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
“دكتور باي؟”
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فكّر شين لو:
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
كان يستعد للمغادرة، لكن…
ابتسم الرجل:
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
كان غير مقفل.
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“جئت لاستشارة الطبيب…”
ترجمة: Arisu san
ابتسم الرجل:
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
قال مترددًا:
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
ترجمة: Arisu san
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
ابتسم الرجل:
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
“آه…”
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
جلس في آخر الصف.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
انفتحت أبواب المصعد.
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
قال الطبيب:
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
ردّت المرأة:
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾
فصل دعم
ثم التفتت إلى شين لو:
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
“دكتور باي؟”
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
تبدّلت تعابيرهم.
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
“سأتدبّر أمري وحدي.”
كلها كانت مغلقة…
بدا عليهما الطيبة والودّ.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
ردّت المرأة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
فصل دعم
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
