Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 744

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

الفصل 744: الأحد

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

ترجمة: Arisu san

قال شين لو بصوت منخفض:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دكتور باي؟”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

تجمّد العرق البارد على جبينه.

كان غير مقفل.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

وقف أمام المبنى العتيق.

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

“ما هذا؟!”

“سأتدبّر أمري وحدي.”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

“تسخرون مني؟!”

كلها كانت مغلقة…

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

“تباااا!”

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

قال مترددًا:

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سأتدبّر أمري وحدي.”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

“مرحبًا بعودتك…”

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

“أخطأتم الشخص!”

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”

تبدّلت تعابيرهم.

“لست الشخص المقصود!”

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

ابتسم الرجل:

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

قال الطبيب:

دم أسود تساقط على الجدران.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

فراشات دموية طارت من الزوايا.

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

قال مترددًا:

واختفت كل الفراشات.

فكّر شين لو:

سقط الصندوق أرضًا.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

انفتحت أبواب المصعد.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

كان يستعد للمغادرة، لكن…

“آسفة… نسيت شيئًا…”

وقف أمام المبنى العتيق.

ثم ركضت هاربة.

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

قال شين لو بصوت منخفض:

“أخطأتم الشخص!”

“الهلوسات تزداد سوءًا.”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

وقف أمام المبنى العتيق.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

صعد الدرج، وجرّب الباب.

واختفت كل الفراشات.

كان غير مقفل.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

“هل من أحد بالداخل؟”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

جلس في آخر الصف.

الثالث: العيادة.

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

ترجمة: Arisu san

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

“لست الشخص المقصود!”

“دكتور باي؟”

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

فكّر شين لو:

فكّر شين لو:

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

واختفت كل الفراشات.

كان يستعد للمغادرة، لكن…

الفصل 744: الأحد

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

“آه…”

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

بدا عليهما الطيبة والودّ.

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

“جئت لاستشارة الطبيب…”

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

ابتسم الرجل:

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

قال مترددًا:

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

قال مترددًا:

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

“تسخرون مني؟!”

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

“آه…”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

جلس في آخر الصف.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

ابتسم الرجل:

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الطبيب:

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

ردّت المرأة:

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

ثم التفتت إلى شين لو:

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

تبدّلت تعابيرهم.

كلها كانت مغلقة…

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

فكّر شين لو:

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

كلها كانت مغلقة…

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آسفة… نسيت شيئًا…”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

فصل دعم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط