Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 744

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

الفصل 744: الأحد

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

ترجمة: Arisu san

تجمّد العرق البارد على جبينه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

الفصل 744: الأحد

تجمّد العرق البارد على جبينه.

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

“ما هذا؟!”

“أخطأتم الشخص!”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

الثالث: العيادة.

“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

انفتحت أبواب المصعد.

“تسخرون مني؟!”

ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

“موتوا أيها الحشرات المقززة!”

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

انفتحت أبواب المصعد.

“تباااا!”

فكّر شين لو:

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

“سأتدبّر أمري وحدي.”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

واختفت كل الفراشات.

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

ابتسم الرجل:

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.

“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

“مرحبًا بعودتك…”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

“أخطأتم الشخص!”

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

“لست الشخص المقصود!”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

دم أسود تساقط على الجدران.

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

فراشات دموية طارت من الزوايا.

كلها كانت مغلقة…

وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.

واختفت كل الفراشات.

“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”

ابتسم الرجل:

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

واختفت كل الفراشات.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

سقط الصندوق أرضًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.

انفتحت أبواب المصعد.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“آسفة… نسيت شيئًا…”

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

ثم ركضت هاربة.

راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.

قال شين لو بصوت منخفض:

دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.

“الهلوسات تزداد سوءًا.”

لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

كلها كانت مغلقة…

أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.

ثم التفتت إلى شين لو:

“هل خاف أن أموت في سيارته؟”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

وقف أمام المبنى العتيق.

فكّر شين لو:

“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صعد الدرج، وجرّب الباب.

تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.

كان غير مقفل.

الفصل 744: الأحد

“هل من أحد بالداخل؟”

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:

كلها كانت مغلقة…

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

الثالث: العيادة.

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

الطوابق الأعلى غير مستأجرة.

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.

الثالث: العيادة.

“دكتور باي؟”

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

فكّر شين لو:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”

ابتسم الرجل:

كان يستعد للمغادرة، لكن…

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

خطواتٌ صاعدة سُمعت.

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”

ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.

بدا عليهما الطيبة والودّ.

دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.

“جئت لاستشارة الطبيب…”

قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.

ابتسم الرجل:

ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

جلس في آخر الصف.

أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

قال مترددًا:

زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…

“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”

“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”

لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.

“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”

“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”

“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”

قالت المرأة وأمسكت ذراعه.

الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.

“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.

الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.

كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.

“سأتدبّر أمري وحدي.”

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

“هل من أحد بالداخل؟”

“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”

ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.

نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!

جلس في آخر الصف.

“آه…”

فكّر شين لو:

تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.

صعد الدرج، وجرّب الباب.

جلس في آخر الصف.

منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.

ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:

ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.

“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”

“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”

أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:

“لست الشخص المقصود!”

“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”

راحت الأرقام تتقلّب بجنون.

قال الطبيب:

“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”

“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ردّت المرأة:

فراشات دموية طارت من الزوايا.

“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾

“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”

ثم التفتت إلى شين لو:

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

ابتسم الرجل:

ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.

تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.

تبدّلت تعابيرهم.

لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.

“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.

الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.

حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.

ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.

اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.

“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”

كلها كانت مغلقة…

“لست الشخص المقصود!”

إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.

الفصل 744: الأحد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل دعم

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”

فصل دعم

واختفت كل الفراشات.

صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط