Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 745

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هان فاي كان في قلب العاصفة، تحت رقابة الشركتين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم اتجه إلى مصنع تعليب اللحوم.

الفصل 745: سكاكين جديدة

تميمة الحظ:

ترجمة: Arisu san

“يبدو أنك تغيّرت. ماذا رأيت هناك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل دعم

“هل ترغب في بدء أسبوع جديد؟”

مسحها بيده، فبدأت تتلألأ بروحها الخاصة.

“تنبيه للاعب 0000! بمجرد بدء الأسبوع الجديد، سيتم التضحية بجميع الأرواح الموجودة في المدينة الترفيهية لتصبح جزءًا منها.”

“لو كنت اخترت (نعم)، هل كانت الغرفة ستتغير؟”

ما إن دخل هان فاي غرفة “الأحد”، حتى ظهر هذا التنبيه أمامه.

أثار ذلك فضول هان فاي، لكنه سرعان ما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يُرام.

“لا!”

نظر إلى هان فاي، لكن في عينيه ظهر شاب آخر… ثم تلاشت صورته وحلّ محلّها هان فاي.

لم يكن قد عثر على “غوست” بعد، ولم يكن مستعدًا للتضحية به.

كان “هوانغ يين” يتصدر التريند، ويُحتفى به كـ”بطل”.

﴿سيتم استخدام غوست بدلاً من الشبح للتفريق بينه وبين الاشباح الاخرى﴾

وإضافة إلى “شيطان العذاب” و”تميمة الحظ”، عثر على سكينتين أخريين من الدرجة F.

تلفّت حوله؛ كانت غرفة “الأحد” مليئة بالموت، مُمثّلًا بأشكال شتى: لوحات غير مكتملة، حبال مشانق، عيّنات محنّطة، ورسائل مبعثرة… بدت الغرفة كمعرض فني يحتفي بالفناء.

لا تُستخدم إلا من قِبل من تختارهم السكين نفسها.

لم يكن يهم ما يحدث في باقي الأيام… ففي النهاية، كل الطرق تؤدي إلى الموت.

كان هناك ممر طويل داخل الغرفة، قاده إلى مكان يشبه دار الأيتام. كان التقويم يشير إلى أن اليوم هو الأحد، ويوميات أحد العاملين فيه تقول إن جميع الأطفال أُرسلوا إلى مكان لن يعودوا منه.

أثار ذلك فضول هان فاي، لكنه سرعان ما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يُرام.

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

كان هناك ممر طويل داخل الغرفة، قاده إلى مكان يشبه دار الأيتام. كان التقويم يشير إلى أن اليوم هو الأحد، ويوميات أحد العاملين فيه تقول إن جميع الأطفال أُرسلوا إلى مكان لن يعودوا منه.

“الأشباح تتقوّى بهزيمة الشر الكامن في الآخرين. كلما هزمنا مزيدًا من الأرواح، ازددنا قوة.”

كل شيء في المكان يوحي بالحياة التي كانت: ملابس أطفال، ألعاب، ذكريات… لكن لا أثر لأي شخص.

فهم عندها أن عليه استكشاف مناطق جديدة.

“يومٌ عادي جدًا… على الأقل من وجهة نظري.”

أجاب غوست:

كان “الأحد” يمثل حياة هان فاي قبل أن يحصل على الصندوق الأسود: حياة عادية… ساكنة… متحلّلة.

هان فاي كان في قلب العاصفة، تحت رقابة الشركتين.

“لو كنت اخترت (نعم)، هل كانت الغرفة ستتغير؟”

مع مساعدة غوست، عثروا على نحو 500 سكين جزار في الزقاق. 400 منها عادية، مثقلة بالموت والنحس، و50 أصبحت من الدرجة G بعد أن تحدث غوست إليها.

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

بفضل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، تم تصويره كقائد مجموعة هاكر تستغل خطأً في اللعبة.

“المدينة الترفيهية رقم صفر…”

تلفّت حوله؛ كانت غرفة “الأحد” مليئة بالموت، مُمثّلًا بأشكال شتى: لوحات غير مكتملة، حبال مشانق، عيّنات محنّطة، ورسائل مبعثرة… بدت الغرفة كمعرض فني يحتفي بالفناء.

الرقم “0” يُفترض أن يرمز إلى الضحك المجنون وأنا… لكن لا ذاكرة له عن هذا المكان. مما يعني أن هذه الغرف السبعة، صنعت بناءً على ذكريات الضحك المجنون السبعة.

في العالم الغامض، لا قوانين تحكم… كل شخص يمكنه أن يقتل، وكل شخص يمكن أن يكون قاضيًا.

وأثناء تفكيره، سمع صوتًا قويًا يندفع نحو الباب، فعاد مسرعًا. وما إن خرج من غرفة “الأحد”، حتى رأى باب الإثنين يرتجف.

قرر الاحتفاظ بفرصة العلاج الأخيرة لحالات الطوارئ.

أسرع نحوه وساعد على فتحه.

“عدو العنكبوت هو الفراشة… لقد أراد صنع سكين تمثل الإنسانية. يبدو أنه صنعها، لكن… أخطأ. سكين الإنسانية لا يمكن تزويرها.”

ومن الداخل، خرج غوست بملابس ممزقة، زاحفًا.

حين لوّح بها غوست، بدا أن الهواء الدموي انشقّ من حولها.

أغلق الباب من خلفه.

ابتسم غوست — وكانت المرة الأولى التي يراه فيها هان فاي يبتسم.

“هل أنت بخير؟”

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: تميمة الحظ.”

مدّ هان فاي يده لمساعدته، لكن لمّا لمسه، شعر ببرد حاد كالسكاكين يخترق قلبه.

ثم بدأ بالتخطيط لاستخدام تبادل الأرواح مع حاكم المرآة، وتوسيع نفوذه عبر المدينة الترفيهية قبل وصول الحلم.

“أنا بخير.”

“لا!”

رفع “يين كوي” رأسه، ونظر إليه بنظرة امتزج فيها الشفقة والريبة.

ورغم أن الأخير لا يزال يكرهه، إلا أن ظهور “اللطف” خفّف من كراهيته.

“تنبيه للاعب 0000: الروح المحطمة من الدرجة C، يين كوي، اجتاز الغرفة الأولى. كسبت 5 نقاط صداقة، ووضعًا فريدًا: التعاطف معه. لقد رأى أشياء كثيرة… لكنه لا يستطيع تفسيرها.”

مدّ هان فاي يده لمساعدته، لكن لمّا لمسه، شعر ببرد حاد كالسكاكين يخترق قلبه.

سأله هان فاي:

أخرج عدة سكاكين قديمة، كان يهمس لها، يقرأ ذكرياتها ويتواصل مع الأرواح بداخلها.

“يبدو أنك تغيّرت. ماذا رأيت هناك؟”

ترجمة: Arisu san

ابتسم غوست بحزن:

“نعم.”

“رأيت ماضيك… نحن السبب في أن تصبح وحشًا. شخصٌ ما يجب أن يتحمّل هذا الذنب، وآخر يجب أن يُصلحه.”

لم يكن قد عثر على “غوست” بعد، ولم يكن مستعدًا للتضحية به.

“أنا ممتن، لكن لا أظن أنني وحش!”

ما رآه في الغرفة أثّر فيه بشدة، وجعله يؤمن بأن هان فاي مختل فعلًا.

وأشار إلى وجهه:

“هذه السكاكين مستعملة… لكن إن درّبتها بصبر، ستتحوّل إلى سكاكين حادة.”

“هل أبدو كوحش؟”

ثم بدأ بالتخطيط لاستخدام تبادل الأرواح مع حاكم المرآة، وتوسيع نفوذه عبر المدينة الترفيهية قبل وصول الحلم.

أجاب غوست:

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

“المريض العقلي لا يعترف بجنونه.”

أعدّ لنفسه طعامًا، وبينما كان يأكل، راح يقرأ الأخبار.

ما رآه في الغرفة أثّر فيه بشدة، وجعله يؤمن بأن هان فاي مختل فعلًا.

ترجمة: Arisu san

“دعنا نتحدث عن شيء واقعي… المدينة الترفيهية في وضع حرج. صديقك (الحلم) أصبح لامذكور. يخطط لقتل الجميع هنا وتلويث العالم الحقيقي تدريجيًا. حاولتُ إيقافه، لكنني أضعف من أن أواجهه وحدي. لذا… أريدك أن تنضم إلي.”

أثار ذلك فضول هان فاي، لكنه سرعان ما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يُرام.

ردّ هان فاي:

حتى غوست تفاجأ بها. كانت مخفية قرب مكان قلب العنكبوت، ولم ينتبه لها هان فاي من قبل.

“لكنك مصاب!”

بفضل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، تم تصويره كقائد مجموعة هاكر تستغل خطأً في اللعبة.

“لا بأس.”

“المدينة الترفيهية رقم صفر…”

فتح قائمة الجوائز التي لم يستخدمها بعد من مذبح فو شينغ.

هذه السكين تحبس الأرواح، وتمتص الألم والخطيئة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة.

“يمكنني شفاء أي شبح اقل من كراهية خالصة.”

ابتسم غوست بحزن:

لكن غوست هز رأسه:

الرقم “0” يُفترض أن يرمز إلى الضحك المجنون وأنا… لكن لا ذاكرة له عن هذا المكان. مما يعني أن هذه الغرف السبعة، صنعت بناءً على ذكريات الضحك المجنون السبعة.

“لن يجدي نفعًا معي. أنا مختلف… أسلك طريقًا خاصًا، اختاره جميع أشباح المدينة الترفيهية.”

“أعرف مكانًا قد تجد فيه سكينك.”

“طريق خاص؟”

وأشار إلى وجهه:

“الأشباح تتقوّى بهزيمة الشر الكامن في الآخرين. كلما هزمنا مزيدًا من الأرواح، ازددنا قوة.”

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

نظر إلى وشم الشبح على ذراع هان فاي:

“هل أبدو كوحش؟”

“طريقتك لا تختلف كثيرًا. بالمناسبة… هل ورثت قوة الأشباح؟ السكين ووشم الشبح عادة ما يُستخدمان من قبل الأشباح.”

“لكنك مصاب!”

“أعتقد أن فو شينغ منحني إياهما.”

لم يكن قد عثر على “غوست” بعد، ولم يكن مستعدًا للتضحية به.

الوشم رُسم بواسطة جاره، والسكين صنعه العنكبوت، وكلاهما يرتبط بفو شينغ.

“عدو العنكبوت هو الفراشة… لقد أراد صنع سكين تمثل الإنسانية. يبدو أنه صنعها، لكن… أخطأ. سكين الإنسانية لا يمكن تزويرها.”

عند سماع الاسم، تمتم غوست:

أخرج عدة سكاكين قديمة، كان يهمس لها، يقرأ ذكرياتها ويتواصل مع الأرواح بداخلها.

“فو شينغ… اسم مألوف… أشعر وكأنني أنساه…”

عرف غوست الكثير عن سكاكين الجزارين. أراد هان فاي جمع كل السكاكين هناك وتوزيعها على المواطنين للدفاع عن أنفسهم.

نظر إلى هان فاي، لكن في عينيه ظهر شاب آخر… ثم تلاشت صورته وحلّ محلّها هان فاي.

“يا لها من أداة قاسية… مثقلة بالدم والآثام.”

“سأساعدك… لكنني بحاجة إلى سكين جديد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أعرف مكانًا قد تجد فيه سكينك.”

طلب هان فاي منه فحص السكينين.

استدعى هان فاي عددًا من المواطنين، وذهبوا إلى زقاق الماشية، وكر العنكبوت السابق، المليء بالقذارة والدماء.

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

كان هذا المكان ملاذًا للأرواح التائهة.

لا تُستخدم إلا من قِبل من تختارهم السكين نفسها.

“سكيني صُنع هنا. راقب جيدًا… قد نجد سكاكين جيدة.”

هان فاي كان في قلب العاصفة، تحت رقابة الشركتين.

عرف غوست الكثير عن سكاكين الجزارين. أراد هان فاي جمع كل السكاكين هناك وتوزيعها على المواطنين للدفاع عن أنفسهم.

“نعم.”

بعكس معظم الأشباح التي تقاتل بغريزتها، فإن أرواح فو شينغ تحتفظ بوعيها الكامل.

“المريض العقلي لا يعترف بجنونه.”

مع غوست كقائد… يمكنهم أن يصبحوا حرّاس القواعد.

أخرج عدة سكاكين قديمة، كان يهمس لها، يقرأ ذكرياتها ويتواصل مع الأرواح بداخلها.

ما إن دخلوا الزقاق، حتى لمعت عينا غوست، وبدأ يشمّ الهواء كمن يلتقط رائحة كنز.

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: شيطان العذاب.”

أخرج عدة سكاكين قديمة، كان يهمس لها، يقرأ ذكرياتها ويتواصل مع الأرواح بداخلها.

“أعتقد أن فو شينغ منحني إياهما.”

“هذه السكاكين مستعملة… لكن إن درّبتها بصبر، ستتحوّل إلى سكاكين حادة.”

“لن يجدي نفعًا معي. أنا مختلف… أسلك طريقًا خاصًا، اختاره جميع أشباح المدينة الترفيهية.”

مسحها بيده، فبدأت تتلألأ بروحها الخاصة.

مسحها بيده، فبدأت تتلألأ بروحها الخاصة.

“السكين ليس شريرًا ولا طيبًا… المهم هو حاملها. يجب أن يجد الشخص السكين التي تناسبه.”

لم يكن يهم ما يحدث في باقي الأيام… ففي النهاية، كل الطرق تؤدي إلى الموت.

وضع كل السكاكين على ظهر “الخطيئة الكبرى” ليحملها معه إلى المدينة الترفيهية.

الوشم رُسم بواسطة جاره، والسكين صنعه العنكبوت، وكلاهما يرتبط بفو شينغ.

“اخترتك لأنك تحمل سكين الجزار. من يحمل تلك السكين… لا يمكن أن يكون شخصًا شريرًا.”

“المستوى 25… لا أصدق أنني ما زلت في بداية اللعبة! في ألعاب أخرى، كنت انتهيت من العالم بالفعل!”

ثم اتجه إلى مصنع تعليب اللحوم.

بعكس معظم الأشباح التي تقاتل بغريزتها، فإن أرواح فو شينغ تحتفظ بوعيها الكامل.

أمسك سلسلة ضخمة كان يستعملها المدير السابق، وتوقف فجأة.

استدعى هان فاي عددًا من المواطنين، وذهبوا إلى زقاق الماشية، وكر العنكبوت السابق، المليء بالقذارة والدماء.

“يا لها من أداة قاسية… مثقلة بالدم والآثام.”

“هل ترغب في بدء أسبوع جديد؟”

نزع منها خطافًا حادًا، طوله نصف متر، مكسو بالدم الجاف.

فتح قائمة الجوائز التي لم يستخدمها بعد من مذبح فو شينغ.

“هل هذا سكين جزار أيضًا؟”

“يبدو أن الزقاق بأكمله بُني لصنع هذه السكين.”

سأل هان فاي.

عرف غوست الكثير عن سكاكين الجزارين. أراد هان فاي جمع كل السكاكين هناك وتوزيعها على المواطنين للدفاع عن أنفسهم.

“نعم.”

“هل هذا سكين جزار أيضًا؟”

ابتسم غوست — وكانت المرة الأولى التي يراه فيها هان فاي يبتسم.

“يبدو أنك تغيّرت. ماذا رأيت هناك؟”

“لم أتوقع أن نجد سكينًا بهذه السرعة. إنها لا تزال ضعيفة… لكنني سأجعل منها أمضى سكين.”

أجاب غوست:

تابع جولته، حتى وصل إلى بركة الدماء الجافة.

ثم اتجه إلى مصنع تعليب اللحوم.

“وهذه… سكين تناسبني أيضًا.”

“يبدو أنك تغيّرت. ماذا رأيت هناك؟”

قفز داخل البركة، وأخرج سكين تقطيع طويلة.

“وهذه… سكين تناسبني أيضًا.”

كانت نظيفة تمامًا، رغم غمرها بالدماء، وغير تالفة على الإطلاق.

ثم اتجه إلى مصنع تعليب اللحوم.

“غريب… لم تُلوّث، وحظّها جيّد.”

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: تميمة الحظ.”

حتى غوست تفاجأ بها. كانت مخفية قرب مكان قلب العنكبوت، ولم ينتبه لها هان فاي من قبل.

حتى غوست تفاجأ بها. كانت مخفية قرب مكان قلب العنكبوت، ولم ينتبه لها هان فاي من قبل.

“يبدو أن الزقاق بأكمله بُني لصنع هذه السكين.”

نزع خوذة اللعبة، وذهب إلى النافذة. رأى الصحفيين لا يزالون بالخارج رغم تأخر الوقت.

حين لوّح بها غوست، بدا أن الهواء الدموي انشقّ من حولها.

“هل أنت بخير؟”

“عدو العنكبوت هو الفراشة… لقد أراد صنع سكين تمثل الإنسانية. يبدو أنه صنعها، لكن… أخطأ. سكين الإنسانية لا يمكن تزويرها.”

نظر إلى هان فاي، لكن في عينيه ظهر شاب آخر… ثم تلاشت صورته وحلّ محلّها هان فاي.

طلب هان فاي منه فحص السكينين.

لا تُستخدم إلا من قِبل من تختارهم السكين نفسها.

غوست بدا وكأن له موهبة خاصة في تفعيل خصائص الأسلحة.

هذه السكين تحبس الأرواح، وتمتص الألم والخطيئة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة.

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: شيطان العذاب.”

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: شيطان العذاب.”

شيطان العذاب:

“أعرف مكانًا قد تجد فيه سكينك.”

هذه السكين تحبس الأرواح، وتمتص الألم والخطيئة. كلما قتلت أكثر، ازدادت قوة.

بفضل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، تم تصويره كقائد مجموعة هاكر تستغل خطأً في اللعبة.

“تنبيه للاعب 0000: اكتشفتَ سكين جزار من الدرجة F: تميمة الحظ.”

“لا!”

تميمة الحظ:

“أعرف مكانًا قد تجد فيه سكينك.”

لا تُستخدم إلا من قِبل من تختارهم السكين نفسها.

فتح بريده الإلكتروني، وبعد تصفية الرسائل المزعجة، وجد رسالة من مرسل مجهول:

ترك هان فاي السكاكين مع غوست، إذ لم يكن يحتاجها. معه R.I.P.

“هذه السكاكين مستعملة… لكن إن درّبتها بصبر، ستتحوّل إلى سكاكين حادة.”

مع مساعدة غوست، عثروا على نحو 500 سكين جزار في الزقاق. 400 منها عادية، مثقلة بالموت والنحس، و50 أصبحت من الدرجة G بعد أن تحدث غوست إليها.

“أعتقد أن فو شينغ منحني إياهما.”

وإضافة إلى “شيطان العذاب” و”تميمة الحظ”، عثر على سكينتين أخريين من الدرجة F.

مع مساعدة غوست، عثروا على نحو 500 سكين جزار في الزقاق. 400 منها عادية، مثقلة بالموت والنحس، و50 أصبحت من الدرجة G بعد أن تحدث غوست إليها.

خطط هان فاي لأخذها إلى المدينة الترفيهية، وتكليف غوست باختيار الأرواح المناسبة وتدريبهم على استخدامها.

“يبدو أن الزقاق بأكمله بُني لصنع هذه السكين.”

في العالم الغامض، لا قوانين تحكم… كل شخص يمكنه أن يقتل، وكل شخص يمكن أن يكون قاضيًا.

نزع خوذة اللعبة، وذهب إلى النافذة. رأى الصحفيين لا يزالون بالخارج رغم تأخر الوقت.

وبنهاية اليوم، كان هان فاي قد استخدم معظم مكافآته من عالم مذبح فو شينغ.

أعدّ لنفسه طعامًا، وبينما كان يأكل، راح يقرأ الأخبار.

قرر الاحتفاظ بفرصة العلاج الأخيرة لحالات الطوارئ.

“كما توقعت… لكن لم يقدّموا حلًا فعليًا. هل ينوون ترك الخلل مستمرًا؟”

ثم بدأ بالتخطيط لاستخدام تبادل الأرواح مع حاكم المرآة، وتوسيع نفوذه عبر المدينة الترفيهية قبل وصول الحلم.

شيطان العذاب:

ومع مرافقة شيوي تشين، تجوّل طويلًا حتى فعل مهمة من الدرجة G، وبعد إتمامها، اكتشف أنها لم تعد تمنحه أي خبرة!

“هل أبدو كوحش؟”

فهم عندها أن عليه استكشاف مناطق جديدة.

كان ذلك الإحساس الغريب يلازمه.

“المستوى 25… لا أصدق أنني ما زلت في بداية اللعبة! في ألعاب أخرى، كنت انتهيت من العالم بالفعل!”

“لكنك مصاب!”

بدأ بتوجيه جيرانه لاستكشاف الخريطة. قابل الرسّام، وزار المستشفى بحثًا عن “الحذاء الأبيض”.

“لن يجدي نفعًا معي. أنا مختلف… أسلك طريقًا خاصًا، اختاره جميع أشباح المدينة الترفيهية.”

ورغم أن الأخير لا يزال يكرهه، إلا أن ظهور “اللطف” خفّف من كراهيته.

ترجمة: Arisu san

ثم خرج من اللعبة، فقد كان الواقع مضطربًا، ولم يجرؤ على البقاء داخلها طويلًا.

“لكنك مصاب!”

نزع خوذة اللعبة، وذهب إلى النافذة. رأى الصحفيين لا يزالون بالخارج رغم تأخر الوقت.

وأشار إلى وجهه:

“إنهم محترفون حقًا…”

حتى غوست تفاجأ بها. كانت مخفية قرب مكان قلب العنكبوت، ولم ينتبه لها هان فاي من قبل.

أعدّ لنفسه طعامًا، وبينما كان يأكل، راح يقرأ الأخبار.

ثم خرج من اللعبة، فقد كان الواقع مضطربًا، ولم يجرؤ على البقاء داخلها طويلًا.

كان “هوانغ يين” يتصدر التريند، ويُحتفى به كـ”بطل”.

“فو شينغ… اسم مألوف… أشعر وكأنني أنساه…”

أما الرجل الغامض المقنع، فاحتل المركز الثاني.

ومن الداخل، خرج غوست بملابس ممزقة، زاحفًا.

بفضل تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، تم تصويره كقائد مجموعة هاكر تستغل خطأً في اللعبة.

“هذه السكاكين مستعملة… لكن إن درّبتها بصبر، ستتحوّل إلى سكاكين حادة.”

“كما توقعت… لكن لم يقدّموا حلًا فعليًا. هل ينوون ترك الخلل مستمرًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هان فاي كان في قلب العاصفة، تحت رقابة الشركتين.

سأل هان فاي.

ولولا الحماية من الشرطة، لربما اختفى بالفعل.

فتح بريده الإلكتروني، وبعد تصفية الرسائل المزعجة، وجد رسالة من مرسل مجهول:

فتح بريده الإلكتروني، وبعد تصفية الرسائل المزعجة، وجد رسالة من مرسل مجهول:

الرقم “0” يُفترض أن يرمز إلى الضحك المجنون وأنا… لكن لا ذاكرة له عن هذا المكان. مما يعني أن هذه الغرف السبعة، صنعت بناءً على ذكريات الضحك المجنون السبعة.

“أنا دو جينغ. التقينا في المدينة الترفيهية. لدي بعض الأسئلة، إن أمكن، هل يمكننا اللقاء؟”

فتح قائمة الجوائز التي لم يستخدمها بعد من مذبح فو شينغ.

ثم أرسل المرسل رسائل إضافية كل نصف ساعة.

ترك هان فاي السكاكين مع غوست، إذ لم يكن يحتاجها. معه R.I.P.

“فكّرت في الأمر طويلًا. أشعر أنني نسيت شيئًا مهمًا جدًا… أحاول أن أتذكّره، لكن لا أقدر.”

أجاب غوست:

“أرجوك أخبرني… هل كان لفو تيان قريب واحد؟”

وبنهاية اليوم، كان هان فاي قد استخدم معظم مكافآته من عالم مذبح فو شينغ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنهم محترفون حقًا…”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“وهذه… سكين تناسبني أيضًا.”

فصل دعم

“لن يجدي نفعًا معي. أنا مختلف… أسلك طريقًا خاصًا، اختاره جميع أشباح المدينة الترفيهية.”

عند سماع الاسم، تمتم غوست:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط