Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 754

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل “هان فاي” بقلق: “ما بها؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.

ترجمة: Arisu san

اترك تعليقاً لدعمي🔪

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 754: هواية هان فاي

الفصل 754: هواية هان فاي

سأله “هان فاي”: “هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”

لم يكن”هان فاي” يتوقع أبدًا أن يُفعّل مهمة من المستوى E بهذه البساطة. بل ولم يتوقع أن يُصنّف النظام شيئًا بسيطًا كهواية كمهمة من ذلك المستوى.
يبدو أنّ امتلاك هواية لا يُؤخذ بعين الاعتبار إلا بعد التأقلم مع مهام المستوى F وG.

رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.

شعر بقليل من التوتر. فمهام المستوى E عادة ما تكون صعبة. وفوق هذا، لم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة بسبب مذبح المدينة الترفيهية. كان الموت أقرب إليه من ظلّه.
النظام يُجبرني على استكشاف ما وراء المناطق الثلاث.

أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.

صار من الصعب عليه تفعيل أي مهمة جديدة داخل “المنطقة الآمنة”. وحتى يتمكن من الخروج من اللعبة، عليه أن يستكشف منطقة مجهولة.
لماذا وضع “فو شينغ” هذا القيد؟ هل لأنه أقل موهبة مني؟

لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.

رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.

[إشعار للاعب 0000!] جارك “وييب” تأثر بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّته. لكنه نجح في مقاومة الفساد!

كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.

المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.

المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.

قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص: “سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”

لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وكان ثمّة أمر آخر غريب:
المطر لم يتوقف قط.

السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.

إن وقفت في الشارع طويلًا، فإن قطرات المطر السوداء تتجمّع على جلدك.

قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.

رفع “هان فاي” رأسه:
“هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”

لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.

السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.

زاد المطر قوة. وقبل أن يغادر، اصطدم بشيء خلفه.

قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة:
“تلك السحابة ليست سحابة.”

السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.

رمقها بنظرة مشككة وسألها:
“أأنت متأكدة؟”

رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”

ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية:
“ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”

[إشعار للاعب 0000!] جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!

منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا.
“إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.

وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.

سأل “هان فاي” بقلق:
“ما بها؟”

[إشعار للاعب 0000!] جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!

ردّ “دريك” بتوتر:
“شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”

أوقف السكين، وركّز النظر.

وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.

رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”

قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص:
“سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”

لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.

سأله “هان فاي”:
“هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”

“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”

في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.

“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”

أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.

وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.

رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.

أولهم كان “وييب”. دموعه صارت سوداء. حجب الجرة عن المطر بجسده، لكن بعض القطرات تسللت إلى الداخل.

“هل كان ذلك طفلًا أم جرذًا ضخمًا؟”

أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.

منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”

إشعار للاعب 0000 !
ازدادت المشاعر السلبية في قلبك. يُرجى تعديل حالتك النفسية.

أوقف السكين، وركّز النظر.

[إشعار للاعب 0000!]
مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!

ترجمة: Arisu san

[إشعار للاعب 0000!]
جارك “وييب” تأثر بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّته. لكنه نجح في مقاومة الفساد!

[إشعار للاعب 0000!] جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!

[إشعار للاعب 0000!]
جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!

قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة: “تلك السحابة ليست سحابة.”

[إشعار للاعب 0000!]
جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!

رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.

نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه.
قال بفزع:
“الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”

تفاجأ “هان فاي”. معه نقطة حياة واحدة فقط. فكّر في الرحيل، لكن خشي ضياع الوقت سدى. وبعد تردد، قرر دخول المبنى وحده.

ثم ركض عائدًا نحو المدينة الترفيهية.

قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.

تساءل “دريك” بدهشة:
“ما خطبه؟”

أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.

أخرج أنبوب اختبار حصل عليه من أكاديمية “يي مينغ” الخاصة، ليجمع عينة من المطر الأسود لإعطائها لـ”حاكم المرآة”. ومن بين كلّ الجيران، لم يتأثر “دريك” بالخبث قط. النظام لم يذكره حتى، كأن ولاءه لا يمكن المساس به.

سأل “هان فاي” بقلق: “ما بها؟”

وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.

قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص: “سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”

قال “هان فاي”:
“النادي هناك.”

المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.

عبر الشارع، وشاهد مبنى قديم. الطابق الأرضي فندق مهجور، والثاني عيادة سوداء بلا اسم. مبنى مرفقٌ به مخزن متروك، استخدموه لتحويله إلى نادٍ غير رسمي. لا يحمل اسمًا، لكن جدرانه كانت مليئة برموز غريبة.

وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.

[إشعار للاعب 0000!]
اكتشفت ناديًا مجهولًا. يُرجى الدخول بمفردك، اختيار هوايتك، ومحاولة الانضمام كعضو رسمي.

أوقف السكين، وركّز النظر.

“بمفردي؟”

منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”

تفاجأ “هان فاي”. معه نقطة حياة واحدة فقط. فكّر في الرحيل، لكن خشي ضياع الوقت سدى. وبعد تردد، قرر دخول المبنى وحده.

[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!

قال لجيرانه:
“ابقوا هنا، لا تبتعدوا أبدًا عن هذا المكان!”

“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”

دخل المبنى بخطوات مترددة، كطالب جديد في مدرسة غريبة، يلتفت كل بضع خطوات ليتأكد من وجودهم بالخارج.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

استقبلته الجدران المليئة بالرموز، لا سكاكين ولا دماء، فقط معدات رياضية مهجورة وأكياس ملاكمة مرقّعة.

أوقف السكين، وركّز النظر.

“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”

[إشعار للاعب 0000!] جارك “وييب” تأثر بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّته. لكنه نجح في مقاومة الفساد!

أمسك بمقبض سكين “R.I.P”، مستعدًا لتنشيط “وشم الشبح” فورًا. وإن دقّ الخطر، سيرسل “تسعة أرواح” في الحال… فهو يملك تسع أرواح.

سأله “هان فاي”: “هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”

رائحة غريبة تغلغلت في أنفه. المطر الأسود ينزلق على الزجاج. شيء يشبه الجرذ ركض في الأرجاء.

سأل “هان فاي” بقلق: “ما بها؟”

“هل كان ذلك طفلًا أم جرذًا ضخمًا؟”

منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”

ارتجّ حلقه. شعر بتوتر لم يعهده منذ الليلة ما قبل الماضية.

“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”

“من يجد هوايته في مكان كهذا؟ أعاني من رهاب اجتماعي، ولولا البقاء، لفضّلت المكوث في المنزل للأبد.”

قال “هان فاي”: “النادي هناك.”

دخل المبنى، لكن لم يُحرَز أي تقدم في المهمة.

قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة: “تلك السحابة ليست سحابة.”

“مهام المستوى E دائمًا ما ترتبط بكائنات الكراهية الخالصة. حتى المهام العادية تحمل آثارًا منها. وفي وضعي الحالي، لن أتمكن من النجاة.”

أولهم كان “وييب”. دموعه صارت سوداء. حجب الجرة عن المطر بجسده، لكن بعض القطرات تسللت إلى الداخل.

أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.

لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟

قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.

وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.

زاد المطر قوة. وقبل أن يغادر، اصطدم بشيء خلفه.

لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟

في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.

زاد المطر قوة. وقبل أن يغادر، اصطدم بشيء خلفه.

استدار بسرعة، وسحب سكينه وضرب بلا تردد.

الفصل 754: هواية هان فاي

أضاء ضوء الانسانية النادي.

لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.

لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أوقف السكين، وركّز النظر.

نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه. قال بفزع: “الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”

رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.

“بمفردي؟”

“سيدي؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.

نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه. قال بفزع: “الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”

قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.

ردّ “دريك” بتوتر: “شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”

لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟

ثم ركض عائدًا نحو المدينة الترفيهية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!

“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط