▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
[إشعار للاعب 0000!] جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
الفصل 754: هواية هان فاي
وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.
لم يكن”هان فاي” يتوقع أبدًا أن يُفعّل مهمة من المستوى E بهذه البساطة. بل ولم يتوقع أن يُصنّف النظام شيئًا بسيطًا كهواية كمهمة من ذلك المستوى.
يبدو أنّ امتلاك هواية لا يُؤخذ بعين الاعتبار إلا بعد التأقلم مع مهام المستوى F وG.
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
شعر بقليل من التوتر. فمهام المستوى E عادة ما تكون صعبة. وفوق هذا، لم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة بسبب مذبح المدينة الترفيهية. كان الموت أقرب إليه من ظلّه.
النظام يُجبرني على استكشاف ما وراء المناطق الثلاث.
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
صار من الصعب عليه تفعيل أي مهمة جديدة داخل “المنطقة الآمنة”. وحتى يتمكن من الخروج من اللعبة، عليه أن يستكشف منطقة مجهولة.
لماذا وضع “فو شينغ” هذا القيد؟ هل لأنه أقل موهبة مني؟
لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.
رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.
[إشعار للاعب 0000!] جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
[إشعار للاعب 0000!] جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.
عبر الشارع، وشاهد مبنى قديم. الطابق الأرضي فندق مهجور، والثاني عيادة سوداء بلا اسم. مبنى مرفقٌ به مخزن متروك، استخدموه لتحويله إلى نادٍ غير رسمي. لا يحمل اسمًا، لكن جدرانه كانت مليئة برموز غريبة.
وكان ثمّة أمر آخر غريب:
المطر لم يتوقف قط.
الفصل 754: هواية هان فاي
إن وقفت في الشارع طويلًا، فإن قطرات المطر السوداء تتجمّع على جلدك.
[إشعار للاعب 0000!] اكتشفت ناديًا مجهولًا. يُرجى الدخول بمفردك، اختيار هوايتك، ومحاولة الانضمام كعضو رسمي.
رفع “هان فاي” رأسه:
“هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
“سيدي؟”
السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.
[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة:
“تلك السحابة ليست سحابة.”
“سيدي؟”
رمقها بنظرة مشككة وسألها:
“أأنت متأكدة؟”
رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية:
“ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.
منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا.
“إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”
سأل “هان فاي” بقلق:
“ما بها؟”
“مهام المستوى E دائمًا ما ترتبط بكائنات الكراهية الخالصة. حتى المهام العادية تحمل آثارًا منها. وفي وضعي الحالي، لن أتمكن من النجاة.”
ردّ “دريك” بتوتر:
“شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”
رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية: “ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص:
“سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية: “ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
سأله “هان فاي”:
“هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”
الفصل 754: هواية هان فاي
“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”
رائحة غريبة تغلغلت في أنفه. المطر الأسود ينزلق على الزجاج. شيء يشبه الجرذ ركض في الأرجاء.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص: “سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”
وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
أولهم كان “وييب”. دموعه صارت سوداء. حجب الجرة عن المطر بجسده، لكن بعض القطرات تسللت إلى الداخل.
رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.
ردّ “دريك” بتوتر: “شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”
إشعار للاعب 0000 !
ازدادت المشاعر السلبية في قلبك. يُرجى تعديل حالتك النفسية.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
[إشعار للاعب 0000!]
مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “وييب” تأثر بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّته. لكنه نجح في مقاومة الفساد!
أوقف السكين، وركّز النظر.
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!
لم يكن”هان فاي” يتوقع أبدًا أن يُفعّل مهمة من المستوى E بهذه البساطة. بل ولم يتوقع أن يُصنّف النظام شيئًا بسيطًا كهواية كمهمة من ذلك المستوى. يبدو أنّ امتلاك هواية لا يُؤخذ بعين الاعتبار إلا بعد التأقلم مع مهام المستوى F وG.
نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه.
قال بفزع:
“الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”
أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.
ثم ركض عائدًا نحو المدينة الترفيهية.
استقبلته الجدران المليئة بالرموز، لا سكاكين ولا دماء، فقط معدات رياضية مهجورة وأكياس ملاكمة مرقّعة.
تساءل “دريك” بدهشة:
“ما خطبه؟”
صار من الصعب عليه تفعيل أي مهمة جديدة داخل “المنطقة الآمنة”. وحتى يتمكن من الخروج من اللعبة، عليه أن يستكشف منطقة مجهولة. لماذا وضع “فو شينغ” هذا القيد؟ هل لأنه أقل موهبة مني؟
أخرج أنبوب اختبار حصل عليه من أكاديمية “يي مينغ” الخاصة، ليجمع عينة من المطر الأسود لإعطائها لـ”حاكم المرآة”. ومن بين كلّ الجيران، لم يتأثر “دريك” بالخبث قط. النظام لم يذكره حتى، كأن ولاءه لا يمكن المساس به.
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.
الفصل 754: هواية هان فاي
قال “هان فاي”:
“النادي هناك.”
وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.
عبر الشارع، وشاهد مبنى قديم. الطابق الأرضي فندق مهجور، والثاني عيادة سوداء بلا اسم. مبنى مرفقٌ به مخزن متروك، استخدموه لتحويله إلى نادٍ غير رسمي. لا يحمل اسمًا، لكن جدرانه كانت مليئة برموز غريبة.
سأله “هان فاي”: “هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”
[إشعار للاعب 0000!]
اكتشفت ناديًا مجهولًا. يُرجى الدخول بمفردك، اختيار هوايتك، ومحاولة الانضمام كعضو رسمي.
ثم ركض عائدًا نحو المدينة الترفيهية.
“بمفردي؟”
منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”
تفاجأ “هان فاي”. معه نقطة حياة واحدة فقط. فكّر في الرحيل، لكن خشي ضياع الوقت سدى. وبعد تردد، قرر دخول المبنى وحده.
الفصل 754: هواية هان فاي
قال لجيرانه:
“ابقوا هنا، لا تبتعدوا أبدًا عن هذا المكان!”
ردّ “دريك” بتوتر: “شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”
دخل المبنى بخطوات مترددة، كطالب جديد في مدرسة غريبة، يلتفت كل بضع خطوات ليتأكد من وجودهم بالخارج.
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
استقبلته الجدران المليئة بالرموز، لا سكاكين ولا دماء، فقط معدات رياضية مهجورة وأكياس ملاكمة مرقّعة.
في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.
“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
أمسك بمقبض سكين “R.I.P”، مستعدًا لتنشيط “وشم الشبح” فورًا. وإن دقّ الخطر، سيرسل “تسعة أرواح” في الحال… فهو يملك تسع أرواح.
لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟
رائحة غريبة تغلغلت في أنفه. المطر الأسود ينزلق على الزجاج. شيء يشبه الجرذ ركض في الأرجاء.
رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.
“هل كان ذلك طفلًا أم جرذًا ضخمًا؟”
“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”
ارتجّ حلقه. شعر بتوتر لم يعهده منذ الليلة ما قبل الماضية.
وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.
“من يجد هوايته في مكان كهذا؟ أعاني من رهاب اجتماعي، ولولا البقاء، لفضّلت المكوث في المنزل للأبد.”
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
دخل المبنى، لكن لم يُحرَز أي تقدم في المهمة.
[إشعار للاعب 0000!] اكتشفت ناديًا مجهولًا. يُرجى الدخول بمفردك، اختيار هوايتك، ومحاولة الانضمام كعضو رسمي.
“مهام المستوى E دائمًا ما ترتبط بكائنات الكراهية الخالصة. حتى المهام العادية تحمل آثارًا منها. وفي وضعي الحالي، لن أتمكن من النجاة.”
صار من الصعب عليه تفعيل أي مهمة جديدة داخل “المنطقة الآمنة”. وحتى يتمكن من الخروج من اللعبة، عليه أن يستكشف منطقة مجهولة. لماذا وضع “فو شينغ” هذا القيد؟ هل لأنه أقل موهبة مني؟
أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.
لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.
قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.
[إشعار للاعب 0000!] جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!
زاد المطر قوة. وقبل أن يغادر، اصطدم بشيء خلفه.
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.
وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.
استدار بسرعة، وسحب سكينه وضرب بلا تردد.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
أضاء ضوء الانسانية النادي.
تساءل “دريك” بدهشة: “ما خطبه؟”
لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.
لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.
أوقف السكين، وركّز النظر.
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
“سيدي؟”
أمسك بمقبض سكين “R.I.P”، مستعدًا لتنشيط “وشم الشبح” فورًا. وإن دقّ الخطر، سيرسل “تسعة أرواح” في الحال… فهو يملك تسع أرواح.
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
شعر بقليل من التوتر. فمهام المستوى E عادة ما تكون صعبة. وفوق هذا، لم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة بسبب مذبح المدينة الترفيهية. كان الموت أقرب إليه من ظلّه. النظام يُجبرني على استكشاف ما وراء المناطق الثلاث.
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.
لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟
تساءل “دريك” بدهشة: “ما خطبه؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن”هان فاي” يتوقع أبدًا أن يُفعّل مهمة من المستوى E بهذه البساطة. بل ولم يتوقع أن يُصنّف النظام شيئًا بسيطًا كهواية كمهمة من ذلك المستوى. يبدو أنّ امتلاك هواية لا يُؤخذ بعين الاعتبار إلا بعد التأقلم مع مهام المستوى F وG.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
