▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“من يجد هوايته في مكان كهذا؟ أعاني من رهاب اجتماعي، ولولا البقاء، لفضّلت المكوث في المنزل للأبد.”
ترجمة: Arisu san
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
الفصل 754: هواية هان فاي
وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.
لم يكن”هان فاي” يتوقع أبدًا أن يُفعّل مهمة من المستوى E بهذه البساطة. بل ولم يتوقع أن يُصنّف النظام شيئًا بسيطًا كهواية كمهمة من ذلك المستوى.
يبدو أنّ امتلاك هواية لا يُؤخذ بعين الاعتبار إلا بعد التأقلم مع مهام المستوى F وG.
في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.
شعر بقليل من التوتر. فمهام المستوى E عادة ما تكون صعبة. وفوق هذا، لم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة بسبب مذبح المدينة الترفيهية. كان الموت أقرب إليه من ظلّه.
النظام يُجبرني على استكشاف ما وراء المناطق الثلاث.
استدار بسرعة، وسحب سكينه وضرب بلا تردد.
صار من الصعب عليه تفعيل أي مهمة جديدة داخل “المنطقة الآمنة”. وحتى يتمكن من الخروج من اللعبة، عليه أن يستكشف منطقة مجهولة.
لماذا وضع “فو شينغ” هذا القيد؟ هل لأنه أقل موهبة مني؟
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
رغم انزعاجه، تقدّم “هان فاي” نحو المجهول، ترافقه “تشوانغ وين” وبعض الجيران لحمايته، يتوغل ببطء في الظلمة.
“سيدي؟”
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
لكن، بخلاف العالم الحقيقي، كانت الأبنية هنا مغطاة بضباب أسود باهت، تفوح منها رائحة موتٍ نفّاذة. بدا وكأنّ كل غرفة في كل بيت شهدت موتًا بطيئًا غارقًا في الحقد.
[إشعار للاعب 0000!] جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!
وكان ثمّة أمر آخر غريب:
المطر لم يتوقف قط.
وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.
إن وقفت في الشارع طويلًا، فإن قطرات المطر السوداء تتجمّع على جلدك.
أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.
رفع “هان فاي” رأسه:
“هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
“هل كان ذلك طفلًا أم جرذًا ضخمًا؟”
السماء هنا داكنة أكثر، وكأنّ سحابة موت خيمت فوق المدينة. كلّ الأبنية ــ ما عدا ناطحة السحاب في المنتصف ــ بدت وكأنّها ترتجف تحت المطر.
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة:
“تلك السحابة ليست سحابة.”
وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.
رمقها بنظرة مشككة وسألها:
“أأنت متأكدة؟”
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية: “ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية:
“ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا.
“إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”
“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
وكان ثمّة أمر آخر غريب: المطر لم يتوقف قط.
سأل “هان فاي” بقلق:
“ما بها؟”
أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.
ردّ “دريك” بتوتر:
“شعرت بوجود خلل من قبل، ويبدو أنها استُهدفت أخيرًا. نحن، الأشباح الأضعف، لا نشعر بهذه الأمور.”
إشعار للاعب 0000 ! ازدادت المشاعر السلبية في قلبك. يُرجى تعديل حالتك النفسية.
وما إن اختفت “تشوانغ وين”، حتى ازداد المطر غزارة، مصحوبًا برائحة نتنة.
“بمفردي؟”
قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص:
“سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”
أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.
سأله “هان فاي”:
“هل النادي الذي رأيته بعيد من هنا؟”
لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟
“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما يتحرّكون، بدأ الجيران يتصرفون بغرابة.
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
أولهم كان “وييب”. دموعه صارت سوداء. حجب الجرة عن المطر بجسده، لكن بعض القطرات تسللت إلى الداخل.
ردّت وعيناها تتقدان بالكراهية: “ليست غيمة… بل شبحٌ نائم.”
أما “لي زاي”، فأخذ يتراجع نحو الخلف، يغطي صدره بيديه، قلقًا على شقيقه الأصغر من أن يشرب المطر صدفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إشعار للاعب 0000 !
ازدادت المشاعر السلبية في قلبك. يُرجى تعديل حالتك النفسية.
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
[إشعار للاعب 0000!]
مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “وييب” تأثر بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّته. لكنه نجح في مقاومة الفساد!
قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “يينغ يوي” تأثرت بالخبث. هناك احتمال لانخفاض مستوى مودّتها. لكنها نجحت في مقاومة الفساد!
لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.
[إشعار للاعب 0000!]
جارك “لي زاي” أفسده الخبث. انخفضت مودته بمقدار واحد!
ترجمة: Arisu san
نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه.
قال بفزع:
“الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”
أضاء ضوء الانسانية النادي.
ثم ركض عائدًا نحو المدينة الترفيهية.
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
تساءل “دريك” بدهشة:
“ما خطبه؟”
نظر “لي زاي” إلى السماء، وعيناه ترتجفان. رغم أنه تجسيد لمأساة، إلا أنه فقد السيطرة فجأة، وتراجع للخلف، ذراعيه ترتجفان، عاجزًا عن الإشارة إلى ما يراه. قال بفزع: “الأمر سيئ… ذاك الشيء يستيقظ!”
أخرج أنبوب اختبار حصل عليه من أكاديمية “يي مينغ” الخاصة، ليجمع عينة من المطر الأسود لإعطائها لـ”حاكم المرآة”. ومن بين كلّ الجيران، لم يتأثر “دريك” بالخبث قط. النظام لم يذكره حتى، كأن ولاءه لا يمكن المساس به.
[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.
“من يجد هوايته في مكان كهذا؟ أعاني من رهاب اجتماعي، ولولا البقاء، لفضّلت المكوث في المنزل للأبد.”
قال “هان فاي”:
“النادي هناك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبر الشارع، وشاهد مبنى قديم. الطابق الأرضي فندق مهجور، والثاني عيادة سوداء بلا اسم. مبنى مرفقٌ به مخزن متروك، استخدموه لتحويله إلى نادٍ غير رسمي. لا يحمل اسمًا، لكن جدرانه كانت مليئة برموز غريبة.
رمقها بنظرة مشككة وسألها: “أأنت متأكدة؟”
[إشعار للاعب 0000!]
اكتشفت ناديًا مجهولًا. يُرجى الدخول بمفردك، اختيار هوايتك، ومحاولة الانضمام كعضو رسمي.
[إشعار للاعب 0000!] مقاومتك للّعنات وقوى الحقد بدأت تنخفض!
“بمفردي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تفاجأ “هان فاي”. معه نقطة حياة واحدة فقط. فكّر في الرحيل، لكن خشي ضياع الوقت سدى. وبعد تردد، قرر دخول المبنى وحده.
دخل المبنى بخطوات مترددة، كطالب جديد في مدرسة غريبة، يلتفت كل بضع خطوات ليتأكد من وجودهم بالخارج.
قال لجيرانه:
“ابقوا هنا، لا تبتعدوا أبدًا عن هذا المكان!”
ارتجّ حلقه. شعر بتوتر لم يعهده منذ الليلة ما قبل الماضية.
دخل المبنى بخطوات مترددة، كطالب جديد في مدرسة غريبة، يلتفت كل بضع خطوات ليتأكد من وجودهم بالخارج.
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
استقبلته الجدران المليئة بالرموز، لا سكاكين ولا دماء، فقط معدات رياضية مهجورة وأكياس ملاكمة مرقّعة.
“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”
استدار بسرعة، وسحب سكينه وضرب بلا تردد.
أمسك بمقبض سكين “R.I.P”، مستعدًا لتنشيط “وشم الشبح” فورًا. وإن دقّ الخطر، سيرسل “تسعة أرواح” في الحال… فهو يملك تسع أرواح.
وصلوا لنهاية الشارع بعد عشر ثوانٍ فقط. لو مشوا أكثر، لدخلوا المنطقة المجهولة.
رائحة غريبة تغلغلت في أنفه. المطر الأسود ينزلق على الزجاج. شيء يشبه الجرذ ركض في الأرجاء.
قال “هان فاي”: “النادي هناك.”
“هل كان ذلك طفلًا أم جرذًا ضخمًا؟”
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
ارتجّ حلقه. شعر بتوتر لم يعهده منذ الليلة ما قبل الماضية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من يجد هوايته في مكان كهذا؟ أعاني من رهاب اجتماعي، ولولا البقاء، لفضّلت المكوث في المنزل للأبد.”
إشعار للاعب 0000 ! ازدادت المشاعر السلبية في قلبك. يُرجى تعديل حالتك النفسية.
دخل المبنى، لكن لم يُحرَز أي تقدم في المهمة.
استقبلته الجدران المليئة بالرموز، لا سكاكين ولا دماء، فقط معدات رياضية مهجورة وأكياس ملاكمة مرقّعة.
“مهام المستوى E دائمًا ما ترتبط بكائنات الكراهية الخالصة. حتى المهام العادية تحمل آثارًا منها. وفي وضعي الحالي، لن أتمكن من النجاة.”
كلّ منطقة في “العالم الغامض” لها طابع فريد. فالزقورة غارقة في لعنات الموت بسبب “الفراشة”، والمستشفى التجميلي يضمّ أرواحًا مربوطة بخيوط الحياة. هذا التفرد في كل منطقة يعكس فظاعة أعتى أشباحها.
أخطر ما في الأمر أنه لم يتمكن من تحديد مصدر الخطر. فإن عجز هو عن رؤيته، فهذا يعني أن النادي أخفى الجانب المظلم بإتقان.
المنطقة المجاورة للمدينة الترفيهية بدت كنسخة مشوهة من “المدينة القديمة شين لو” في الواقع. وكلّما تعمّق، ازداد التشابه.
قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زاد المطر قوة. وقبل أن يغادر، اصطدم بشيء خلفه.
“ليس كثيرًا. على الزاوية هناك.”
في ذاكرته، لم يكن هناك شيء بينه وبين الباب.
لكن قبل أن تكمل، قُذفت فجأة إلى الوراء كما لو صدمها شيء خفي.
استدار بسرعة، وسحب سكينه وضرب بلا تردد.
“حسنًا، سنتوجه إليه الآن.”
أضاء ضوء الانسانية النادي.
رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.
لكن قبل أن تسقط الضربة، لمح من صدمه بوضوح.
أولهم كان “وييب”. دموعه صارت سوداء. حجب الجرة عن المطر بجسده، لكن بعض القطرات تسللت إلى الداخل.
أوقف السكين، وركّز النظر.
قال “دريك”، يحتمي بجانب هان فاي بإخلاص: “سيدي، هل سنواصل؟ حالتك البدنية لا تحتمل أي مخاطرة.”
رجل مسن، في السبعين من عمره، يقف في الظل. عيناه مفقوءتان، ويحمل مذياعًا مكسورًا.
قرر التراجع والعودة حينما يستعيد نقاط حياته.
“سيدي؟”
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
لم يشعر “هان فاي” بأي أثر شبحي. هذا العجوز الكفيف بدا وكأنه… إنسان حي! ضلّ طريقه إلى العالم الغامض.
رفع “هان فاي” رأسه: “هل تمطر فعلًا؟ أيمكن أن يهطل المطر في العالم الغامض؟”
قبل أن يواصل الاستكشاف، لم يعثر “هان فاي” على شيء مهم في النادي… لكنه وجد هذا الرجل العجوز.
“هذا مختلف تمامًا عن النادي في العالم الحقيقي.”
لا يحمل حقدًا ولا طاقة يين. كيف دخل إلى هنا؟
رائحة غريبة تغلغلت في أنفه. المطر الأسود ينزلق على الزجاج. شيء يشبه الجرذ ركض في الأرجاء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت “تشوانغ وين”، متوقفة فجأة: “تلك السحابة ليست سحابة.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
دخل المبنى، لكن لم يُحرَز أي تقدم في المهمة.
منذ استعادت عقلانيتها، أصبحت أكثر حديثًا، لكنها لم تشأ المضي قدمًا. “إن دخل كائن من مستوى كراهية خالصة هذه المنطقة، فسيوقظ أشياء مريعة… قد يوقظ ذاك الشبح.”
