▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الساعة 11:30 مساءً، زحف إلى “جهاز الألعاب”، ودخل اللعبة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
لكن هان فاي لم يتصرّف كمُتسول للانتباه. الماس لا يحتاج إلى استجداء الضوء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد بحث طويل ومراقبة حذرة، تمكّن هان فاي من الانضمام إلى إحدى مجموعات “محادثة الموت”. كلّ عضو يستخدم اسمًا رمزيًا، ولا معلومات شخصية تُعرض. لكل مجموعة مدير عام وثلاثة مشرفين، ولا وجود لقوانين. ما يُشارك فيه هؤلاء… هو “الموت”. يتداولونه، ويبتكرونه، ويحتفون به.
الفصل 753: الفتى المشمس
ثم أضاف عن النادي: “كنّا هناك قبل ساعات. لا يبدو خطيرًا جدًا.”
قطّب “هان فاي” حاجبيه وهو يطالع كومة من المواد القاتمة. حتى هو شعر بالانزعاج، فما بالك بشخصٍ عادي؟ لم يكن من المفترض للشبكة المظلمة أن تكون متاحة للجميع. فمن السهل السقوط في فخها. النفوس المعوجة تزداد اعوجاجًا، والناس العاديون يغوصون شيئًا فشيئًا في وحل الوحشية.
ومن خلال مجموعة دردشة سكان “الزقورة”، علم بما فاته في المناطق الثلاث.
لم تكن “المنطقة الرمادية” دامية مثل “العالم الغامض”، لكنها بلا شك… أقذر.
تنهد “هان فاي” قائلًا: “ليت المغنّي لا يزال بيننا.”
بعد بحث طويل ومراقبة حذرة، تمكّن هان فاي من الانضمام إلى إحدى مجموعات “محادثة الموت”. كلّ عضو يستخدم اسمًا رمزيًا، ولا معلومات شخصية تُعرض. لكل مجموعة مدير عام وثلاثة مشرفين، ولا وجود لقوانين. ما يُشارك فيه هؤلاء… هو “الموت”. يتداولونه، ويبتكرونه، ويحتفون به.
استدعى “تشوانغ وين” و”دريك”. تكفّلت “شو تشين” و”حاكم المرآة” بالحفاظ على الاستقرار، بينما قادت “تشوانغ وين” الجيران نحو التوسّع.
الأمر الذي بعث القشعريرة في جسد هان فاي أن هؤلاء أنفسهم… يحيّونك بابتسامة في وضح النهار.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال في نفسه:
ظهر في نفس المكان الذي خرج منه. كان “وييب” و”يينغ يوي” يحرسان بابه.
“نادي القتلة يتسلّل إلى الطبقة العليا من المجتمع، ومدرسة الأحد الليلية تصقل الأعضاء النواة، أما مجموعات محادثة الموت فتفسد الناس العاديين. ثلاث مؤسسات تُفسد المدينة مثل فيروس خبيث.”
بدأ خطّته بهدوء.
وما إن دخل المجموعة حتى بدأ الشك يحوم حوله. الحساب الجديد أثار الريبة. أرادوا طرده فورًا. القبول في مجموعة محادثة الموت لا يأتي بسهولة؛ يجب أن يحظى العضو بموافقة المدير والمشرفين، ما لم يكن قد دُعي مباشرةً من طرف الإدارة.
الفصل 753: الفتى المشمس
ولفهم العدو أكثر، أنفق هان فاي مبلغًا كبيرًا لشراء حساب افتراضي عالي الحماية من السوق السوداء، ثم اختار له اسمًا: الفتى المشمس – Sunny Boy.
وما إن دخل المجموعة حتى بدأ الشك يحوم حوله. الحساب الجديد أثار الريبة. أرادوا طرده فورًا. القبول في مجموعة محادثة الموت لا يأتي بسهولة؛ يجب أن يحظى العضو بموافقة المدير والمشرفين، ما لم يكن قد دُعي مباشرةً من طرف الإدارة.
بدأ خطّته بهدوء.
ثم أضاف عن النادي: “كنّا هناك قبل ساعات. لا يبدو خطيرًا جدًا.”
ما رآه في العالم الغامض جعله موسوعة حيّة عن الموت. لم تكن معرفته نظرية، بل خبرة واقعية ممتزجة بعلم النفس الإجرامي. أصدقاؤه كانوا مزيجًا من قتلة مجانين وأشباح ضائعة.
الفصل 753: الفتى المشمس
ولم تمرّ نصف ساعة… حتى التفتت أنظارهم إليه.
“لكن ليس كل نادٍ يحتوي مذبحًا. فقط القلة منهم. وإذا وجدنا مذبحًا، يمكننا تحديد هوية اللامذكور من خلاله.”
لكن هان فاي لم يتصرّف كمُتسول للانتباه. الماس لا يحتاج إلى استجداء الضوء.
“لكن ليس كل نادٍ يحتوي مذبحًا. فقط القلة منهم. وإذا وجدنا مذبحًا، يمكننا تحديد هوية اللامذكور من خلاله.”
خلق لنفسه صورة شيطانية: ذكي، متغطرس، شرير، وقاسٍ.
“شو تشين” و”الرسّام” توصّلا إلى اتفاق: سيُعاد تسليم “عديمة الوجه” إلى الرسام، مقابل أن يقسم هذا الأخير على مذبح المركز التجاري أن يساعد “هان فاي” دون قيد أو شرط لمدة عام.
في منشور عن التخلّص من الجثث، سخر من أحد القتلة وكشف أخطاءه.
ثم أضاف عن النادي: “كنّا هناك قبل ساعات. لا يبدو خطيرًا جدًا.”
وفي قضية افتراضية، كشف هوية جميع القتلة الخفيين، ثم شتمهم على غبائهم.
وباقتراح من “هان فاي”، قرّروا إنشاء فرع جديد لمتجر “يي مينغ” في كل منطقة جديدة يصلون إليها. لا عنف، لا مذابح. المتجر سيكون محطة تبادل معلومات في البداية، وبعدها… تقرّر الخطوة التالية.
كان كابوسًا للمجرمين… ذلك هو “الفتى المشمس”.
ربّت على رأس “وييب”، قائلاً: “هذان الصغيران يعتمدان عليّ أكثر فأكثر.”
بعد ظهيرة واحدة فقط، اقتربت منه ثلاث منظمات بطرقها الخاصة، لكن هان فاي تجاهلهم جميعًا، بل واحتقرهم.
حتى الآن، أصبح “هان فاي” المدير الرسمي لثلاث مناطق.
قال وهو يغلق الحاسوب:
“حتى إثارة المشاكل يمكن أن تكون مرهقة… سأتابع غدًا.”
ترجمة: Arisu san
مسح كلّ آثاره الرقمية، ثم توجّه إلى المطبخ. مهاراته في الطهي تحسّنت كثيرًا منذ أن بدأ لعب “الحياة المثالية”. ففي مذبح الحب، قضى شهرًا كاملًا يطهو في منزل “فو شينغ”.
ما رآه في العالم الغامض جعله موسوعة حيّة عن الموت. لم تكن معرفته نظرية، بل خبرة واقعية ممتزجة بعلم النفس الإجرامي. أصدقاؤه كانوا مزيجًا من قتلة مجانين وأشباح ضائعة.
انتشر عبق الطعام في المكان. وبينما كان يطهو، اتصل بـ”لي شيوي”، وقدّم لها اقتراحات لتحسين الأمان الإلكتروني. الشرطة كانت تراقب عددًا من الأفراد النشطين في المنطقة الرمادية.
وبعد أن استتبّ الأمر، قرّر التوسّع خارجها.
بعد ذلك، بدأ حصته التعليمية على الإنترنت. فهو بحاجة إلى تعلّم القليل من كل شيء، فربما تنفعه تلك المعارف لاحقًا في مذابح العالم الآخر.
لكن هان فاي لم يتصرّف كمُتسول للانتباه. الماس لا يحتاج إلى استجداء الضوء.
الساعة 11:30 مساءً، زحف إلى “جهاز الألعاب”، ودخل اللعبة.
وباقتراح من “هان فاي”، قرّروا إنشاء فرع جديد لمتجر “يي مينغ” في كل منطقة جديدة يصلون إليها. لا عنف، لا مذابح. المتجر سيكون محطة تبادل معلومات في البداية، وبعدها… تقرّر الخطوة التالية.
هبط الدم، كعادته. التفت خلفه… ذلك الكيان الدموي لا يزال ملتصقًا بظهره. كلما دخل أو خرج من اللعبة، يظهر في هذا المشهد الغامض، يرى الكيان يقترب أكثر فأكثر.
ظهر في نفس المكان الذي خرج منه. كان “وييب” و”يينغ يوي” يحرسان بابه.
قال في سرّه:
“كم بقي بيننا؟ هل هو روح الضحك المجنون ؟”
بعد بحث طويل ومراقبة حذرة، تمكّن هان فاي من الانضمام إلى إحدى مجموعات “محادثة الموت”. كلّ عضو يستخدم اسمًا رمزيًا، ولا معلومات شخصية تُعرض. لكل مجموعة مدير عام وثلاثة مشرفين، ولا وجود لقوانين. ما يُشارك فيه هؤلاء… هو “الموت”. يتداولونه، ويبتكرونه، ويحتفون به.
فتح عينيه.
رفع حاجبه وسأل: “هل أنت متأكد من ذلك؟”
ظهر في نفس المكان الذي خرج منه. كان “وييب” و”يينغ يوي” يحرسان بابه.
بعد ذلك، بدأ حصته التعليمية على الإنترنت. فهو بحاجة إلى تعلّم القليل من كل شيء، فربما تنفعه تلك المعارف لاحقًا في مذابح العالم الآخر.
ربّت على رأس “وييب”، قائلاً:
“هذان الصغيران يعتمدان عليّ أكثر فأكثر.”
لم تكن “المنطقة الرمادية” دامية مثل “العالم الغامض”، لكنها بلا شك… أقذر.
كان يدرك أنهما يخافان من ألا يعود يومًا حين يغادر.
ما رآه في العالم الغامض جعله موسوعة حيّة عن الموت. لم تكن معرفته نظرية، بل خبرة واقعية ممتزجة بعلم النفس الإجرامي. أصدقاؤه كانوا مزيجًا من قتلة مجانين وأشباح ضائعة.
خرج “هان فاي” من الغرفة. نظر إلى المدينة قيد الإعمار. كلّ شيء يسير بانضباط. الشبح درّب بعض المواطنين على استخدام سكاكين الجزار.
قطّب “هان فاي” حاجبيه وهو يطالع كومة من المواد القاتمة. حتى هو شعر بالانزعاج، فما بالك بشخصٍ عادي؟ لم يكن من المفترض للشبكة المظلمة أن تكون متاحة للجميع. فمن السهل السقوط في فخها. النفوس المعوجة تزداد اعوجاجًا، والناس العاديون يغوصون شيئًا فشيئًا في وحل الوحشية.
كان الجيران يزدادون قوة، لكنّ ذلك لم يكن كافيًا. فخصمه القادم هو “اللامذكور”.
أخرج دفترًا دامٍ من سترته وقال: “أحب جمع الأشياء الغريبة. أحضرت المرآة إلى المركز التجاري، و”حاكم المرآة” ألقى عليها نظرة وقال إنه يشعر بأثر من آثار “اللامذكور” عليها.”
ومن خلال مجموعة دردشة سكان “الزقورة”، علم بما فاته في المناطق الثلاث.
ربّت على رأس “وييب”، قائلاً: “هذان الصغيران يعتمدان عليّ أكثر فأكثر.”
“شو تشين” و”الرسّام” توصّلا إلى اتفاق: سيُعاد تسليم “عديمة الوجه” إلى الرسام، مقابل أن يقسم هذا الأخير على مذبح المركز التجاري أن يساعد “هان فاي” دون قيد أو شرط لمدة عام.
"الحياة المثالية لا تقتصر على العمل فقط… بل يجب أن تعيش!"
الجميع اعتبر المدة قصيرة، لكن “هان فاي” وجدها صفقة رابحة.
خلق لنفسه صورة شيطانية: ذكي، متغطرس، شرير، وقاسٍ.
في عامٍ واحد… قد يتغيّر كلّ شيء. وربما… لن يرغب الرسّام في الرحيل.
في عامٍ واحد… قد يتغيّر كلّ شيء. وربما… لن يرغب الرسّام في الرحيل.
في مستشفى الجراحة التجميلية، أعاد الرسام تشكيل جسد “عديمة الوجه” من الأطراف المتبقية، ورسم على جسدها لوحة زيتيّة ملعونة تمنعها من خيانة “الحذاء الابيض” مجددًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى الآن، أصبح “هان فاي” المدير الرسمي لثلاث مناطق.
أجاب دريك: “تلك الأندية لها فروع كثيرة، ومعظمها فارغ. لكن الملفت أنّ كل نادٍ يعرض الموت بطريقة ما. كل نادٍ يملك مرآة فريدة، تعكس الموت وتمتصه.”
وبعد أن استتبّ الأمر، قرّر التوسّع خارجها.
خلق لنفسه صورة شيطانية: ذكي، متغطرس، شرير، وقاسٍ.
استدعى “تشوانغ وين” و”دريك”. تكفّلت “شو تشين” و”حاكم المرآة” بالحفاظ على الاستقرار، بينما قادت “تشوانغ وين” الجيران نحو التوسّع.
لم تكن “المنطقة الرمادية” دامية مثل “العالم الغامض”، لكنها بلا شك… أقذر.
وباقتراح من “هان فاي”، قرّروا إنشاء فرع جديد لمتجر “يي مينغ” في كل منطقة جديدة يصلون إليها. لا عنف، لا مذابح. المتجر سيكون محطة تبادل معلومات في البداية، وبعدها… تقرّر الخطوة التالية.
“شو تشين” و”الرسّام” توصّلا إلى اتفاق: سيُعاد تسليم “عديمة الوجه” إلى الرسام، مقابل أن يقسم هذا الأخير على مذبح المركز التجاري أن يساعد “هان فاي” دون قيد أو شرط لمدة عام.
قال لهم:
“انتبِهوا لهذه الأماكن الثلاثة.”
“نادي القتلة يتسلّل إلى الطبقة العليا من المجتمع، ومدرسة الأحد الليلية تصقل الأعضاء النواة، أما مجموعات محادثة الموت فتفسد الناس العاديين. ثلاث مؤسسات تُفسد المدينة مثل فيروس خبيث.”
تذكّر خريطة “دو جينغ”، وعلّم عليها: المنزل العائلي المهجور، ناطحة السحاب، وسلسلة النوادي.
قال في سرّه: “كم بقي بيننا؟ هل هو روح الضحك المجنون ؟”
قال “دريك”:
“المنزل العائلي في موقع معزول، لم يدخله أحد تقريبًا. أما ناطحة السحاب، فهي مركز المنطقة بأكملها. الكلّ يراها، لكن لا أحد يعرف مالكها، ولا أحد خرج منها بعد دخولها.”
كان كابوسًا للمجرمين… ذلك هو “الفتى المشمس”.
ثم أضاف عن النادي:
“كنّا هناك قبل ساعات. لا يبدو خطيرًا جدًا.”
حتى الآن، أصبح “هان فاي” المدير الرسمي لثلاث مناطق.
رفع حاجبه وسأل:
“هل أنت متأكد من ذلك؟”
ظهر في نفس المكان الذي خرج منه. كان “وييب” و”يينغ يوي” يحرسان بابه.
أجاب دريك:
“تلك الأندية لها فروع كثيرة، ومعظمها فارغ. لكن الملفت أنّ كل نادٍ يعرض الموت بطريقة ما. كل نادٍ يملك مرآة فريدة، تعكس الموت وتمتصه.”
الأمر الذي بعث القشعريرة في جسد هان فاي أن هؤلاء أنفسهم… يحيّونك بابتسامة في وضح النهار.
أخرج دفترًا دامٍ من سترته وقال:
“أحب جمع الأشياء الغريبة. أحضرت المرآة إلى المركز التجاري، و”حاكم المرآة” ألقى عليها نظرة وقال إنه يشعر بأثر من آثار “اللامذكور” عليها.”
وفي قضية افتراضية، كشف هوية جميع القتلة الخفيين، ثم شتمهم على غبائهم.
قال هان فاي، مذهولًا:
“إذًا، أحد اللامذكورين يقف خلف تلك الأندية؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هزّ دريك رأسه بالإيجاب:
بعد ذلك، بدأ حصته التعليمية على الإنترنت. فهو بحاجة إلى تعلّم القليل من كل شيء، فربما تنفعه تلك المعارف لاحقًا في مذابح العالم الآخر.
“لكن ليس كل نادٍ يحتوي مذبحًا. فقط القلة منهم. وإذا وجدنا مذبحًا، يمكننا تحديد هوية اللامذكور من خلاله.”
فتح عينيه.
سأله هان فاي:
“كيف نفعل ذلك؟ بإطلاق “الخطيئة الكبرى” داخله؟”
قال “دريك”: “المنزل العائلي في موقع معزول، لم يدخله أحد تقريبًا. أما ناطحة السحاب، فهي مركز المنطقة بأكملها. الكلّ يراها، لكن لا أحد يعرف مالكها، ولا أحد خرج منها بعد دخولها.”
ردّ دريك:
“ذلك لن يؤدي سوى إلى إثارة غضب اللامذكور. المذابح أيضًا لها مستويات. ومن خلالها نعرف مدى قوة الكيان. مع ذلك… حتى أضعف لامذكور لا يمكننا استفزازه الآن.”
رفع حاجبه وسأل: “هل أنت متأكد من ذلك؟”
تنهد “هان فاي” قائلًا:
“ليت المغنّي لا يزال بيننا.”
لكن هان فاي لم يتصرّف كمُتسول للانتباه. الماس لا يحتاج إلى استجداء الضوء.
ابتسم جيرانه بمرارة. لولا “فو شينغ”، لكان المغنّي قد أنهى حياة “هان فاي” منذ زمن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال:
“علينا أن نتروّى… الآن ليس وقت التسرّع.”
الأمر الذي بعث القشعريرة في جسد هان فاي أن هؤلاء أنفسهم… يحيّونك بابتسامة في وضح النهار.
استدعى “دريك” و”تشوانغ وين”، وقادهم إلى أطراف المدينة الترفيهية. لم يكن قادرًا على الابتعاد كثيرًا بسبب استنزاف نقاط حياته في مذبح المدينة. لكنه عرف جيدًا أن كلما ازداد خطر المنطقة، زادت احتمالية حصوله على مهمة عظيمة.
“نادي القتلة يتسلّل إلى الطبقة العليا من المجتمع، ومدرسة الأحد الليلية تصقل الأعضاء النواة، أما مجموعات محادثة الموت فتفسد الناس العاديين. ثلاث مؤسسات تُفسد المدينة مثل فيروس خبيث.”
وبعد ثلاث ساعات من التجوال… عثر على مبتغاه.
قال: “علينا أن نتروّى… الآن ليس وقت التسرّع.”
[إشعار للاعب 0000