Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 770

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

ترجمة: Arisu san

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.

الفصل 770: منزل البستانية

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.

“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”

“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”

“المطر صار أثقل.”

لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.

عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

جاء صوت البستانية من وعاء.

رنّ صوت بارد خلف هان فاي. استدار بسرعة، فرأى أن باب المتجر قد فُتح قليلاً، وعين دامعة تحدّق في مظلته.

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.

“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

“هل بدأوا بالتحرك؟”

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

لم يعد الرجل قادرًا حتى على الصراخ، ساقاه كانت مثبتة بالأرض.

خرج هان فاي من بين الأشجار، وسعل بصوتٍ خفيف.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

كبح فضوله، وتابع طريقه.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

كبح فضوله، وتابع طريقه.

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.

“هل بدأوا بالتحرك؟”

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

الرجل كان برأسين.

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

كبح فضوله، وتابع طريقه.

اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.

لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.

كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

“المطر صار أثقل.”

حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.

تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

فبمجرد دخوله، استشعر خطرًا داهمًا من أحد الأطراف.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

وحتى قبل أن يستدعي الخطيئة الكبرى، بإمكان الطرف الآخر قتله.

الرجل كان برأسين.

لكن هان فاي لم يجزع.

واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

لكن هان فاي لم يجزع.

“هل تجرؤ على قتلي؟”

“رجل ذو رأسين؟”

لم يتحرك أحد.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.

لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”

“أجبتني أم لا؟!”

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

توقف هان فاي فورًا.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

“هل يوجد أحد بالداخل؟”

“هل يوجد أحد بالداخل؟”

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

الفصل 770: منزل البستانية

كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

لم يتحرك أحد.

“أعلم، لكن الهرب لم يكن سهلًا…”

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

توقف هان فاي فورًا.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

“هل بدأوا بالتحرك؟”

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

ساد الصمت.

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

خرج هان فاي من بين الأشجار، وسعل بصوتٍ خفيف.

“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

الرجل كان برأسين.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

“رجل ذو رأسين؟”

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

“أجبتني أم لا؟!”

تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…

مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

جاء صوت البستانية من وعاء.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.

تعرفت البستانية على صاحب الرسالة من الظرف وحده.

جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

“هل تجرؤ على قتلي؟”

📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

🔹[مكافأة إضافية: يمكنك اختيار زهرة واحدة من منزل البستانية!]

توقف هان فاي فورًا.

⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]

عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.

عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

“زهور نادرة جدًا؟”

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

“هل بدأوا بالتحرك؟”

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط