Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 769

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.

ترجمة: Arisu san

تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم الأخ الأكبر الذي أراد أن يخفف ألم ’الضحك المجنون‘…

الفصل 769: اختيار هان فاي والضحك المجنون

لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.

قال “هان فاي” بصدق:

تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.

“أنا مستعد أن أكون مكانك، لكن هل أنت مستعد لأن تخبرني بالحقيقة؟”

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

لم يكن يكذب. توصّل إلى هذا القرار بعد تفكيرٍ عميق؛ لم يكن من العدل أن يتحمل شخصٌ واحد كلّ ذلك الألم.

كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.

فشخصية الشفاء و”الصندوق الأسود” كلاهما كانا ملكًا لـ”الضحك المجنون”.

“هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”

“قلتُ ذلك منذ زمن طويل: أنت تشفيهم، وأنا أشفيك. هذا هو خياري.”

ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:

توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.

توقّف جرس الميتم الأحمر القرمزي عن الرنين، وبدأ الاحمرار يخفّ تدريجيًا.

تساقطت قطرات المطر على قضبان النوافذ، وكأن الزمن يعود إلى تلك الليلة الممطرة قبل أعوام.

“هان فاي” كان بحاجة إلى إتمام مهمة… لكنه لم يكن يرغب بدخول منطقة الخطر.

تعالت أصوات الأطفال من داخل الميتم، وكانت نبراتهم تفوق أعمارهم نضجًا، على نحوٍ مريب.

“هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”

“هل يتوقّف الناس عن الشعور بالألم والحزن بعد الموت؟”

وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.

“يقولون إنك تذهب إلى عالم والديك بعد الموت. لكنني على عكسك… لا أعرف من هما والديّ.”

نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.

“هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”

“منطقة داخلية؟ خارجية؟”

“بالطبع.”

تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.

“اقتلني.”

“البستانية ربما تواجه مشكلة، فقد غابت طويلًا. لا نريد أن نضيف مشكلة أخرى فوق ذلك. الأفضل ألا تعود إلى هنا في الأيام القادمة.”

تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

“لا أريد أن أتحوّل إلى وحش. هل ستلعب معي كما كنتَ تفعل من قبل؟”

وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.

“هان فاي، لماذا تتجاهلني؟ لقد أصبحت الآن طفلًا صالحًا في نظر المعلم. أكلت كل حبوب الدواء ونفّذت كل أوامرهم. لماذا لا تبدو سعيدًا لأجلي؟”

“ابكِ! لماذا لا تبكي؟ لماذا تضحك وأنت تنزف؟”

“هان فاي، لا أفهم لماذا يبتعد الجميع عني. هل يمكنك أن تفتح الباب؟ أنت صديقي الوحيد الآن.”

“يا غريب… هل يمكنك مساعدتي؟ ادفع دماغي داخل هذا الجرة إلى الخارج من النافذة.”

“هل يمكنني أن أطلب طلبًا أخيرًا؟ شدّ الحبل بين رأسي وجسدي بإحكام…”

فشخصية الشفاء و”الصندوق الأسود” كلاهما كانا ملكًا لـ”الضحك المجنون”.

سقط التمثال اليدوي في الممر، وكان بين رأسه وجذعه حبل أحمر يشبه الأوعية الدموية.

“هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”

“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

“ابكِ! لماذا لا تبكي؟ لماذا تضحك وأنت تنزف؟”

كانت أصوات الأطفال تملأ المكان، والذكريات حاضرة بوضوح مؤلم.

“أوشكتَ على الموت من شدة الضرب، لماذا لا تقاوم؟ خذ تلك العُود المشحوذة واقتلني!”

[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]

“هان فاي، أتمنى أن تقتلني. لا تشعر بالذنب، هذا آخر ما يمكنني فعله لأجلك. أنا أخ كبير سيّء، أليس كذلك؟”

رنّ الجرس في الميتم من جديد.

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”

الشخص الذي نحت تلك الجروح كان على وشك الانهيار.

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

“سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”

“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”

“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”

ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:

“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”

“أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…

“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”

كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.

“يظنون أنني خطير، لذا منحوني عينًا زائفة. أليس هذا دليلًا على خوفهم مني؟ هم يخافون بالفعل!”

وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.

“لماذا تبكي؟ لا تقلق. ما دمت أملك عقلي، فسوف أُخرجكم من هنا!”

“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”

“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”

“أوشكتَ على الموت من شدة الضرب، لماذا لا تقاوم؟ خذ تلك العُود المشحوذة واقتلني!”

“هان فاي؟ متى كانت آخر مرة التقينا؟ هل كانت قبل قليل؟”

“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”

“من أنت؟ هل رأيتك من قبل؟”

[أكثر من 5 ساعات، ستهبط درجة ودّ أعضاء النادي الآخرين، وقد تتلقى عقوبة عشوائية!]

“يا غريب… هل يمكنك مساعدتي؟ ادفع دماغي داخل هذا الجرة إلى الخارج من النافذة.”

رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.

“شكرًا لك…”

“هان فاي، هل يمكنني طلب شيء منك؟”

سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

كانت أصوات الأطفال تملأ المكان، والذكريات حاضرة بوضوح مؤلم.

“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”

رغم أن “هان فاي” كان بالغًا، فإن أصواتهم ظلّت ترن في جنبات الميتم.

وشعرت الأرواح في الغرفة بشيء مرعب يقترب، فبدأت بالتفرق.

لقد كانوا عالقين هناك… وهو كذلك.

“اقتلني.”

ظهر 29 صوتًا مختلفًا في أماكن متفرقة من الميتم.

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستماع إلى آخر أمنيات الأطفال الثلاثين.

تفتحت زهور الدم، و”الضحك المجنون” بقي واقفًا وسط الصفّ الدراسي وكأن لا شيء يحدث.

تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.

لكنّه لم يضحك.

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

وقبيل أن يتوقف المطر، صدح صوت الطفل الأخير:

لكنّه لم يضحك.

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]

مع اختفاء صوته، بدأ “الضحك المجنون” بإيذاء نفسه.

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

رنّ الجرس في الميتم من جديد.

ترجمة: Arisu san

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

“منطقة داخلية؟ خارجية؟”

لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.

“شش!”، همس الشيخ وهو يربّت على المرآة بحزن.

كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.

كان الاقتراب من الماضي يعني فقدان عقله بالكامل.

وعندما دخل في نوبة الجنون، طُرد وعي “هان فاي” أيضًا.

لكن “الخطيئة الكبرى” رفضت الدخول إلى الوشم…

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستماع إلى آخر أمنيات الأطفال الثلاثين.

“ألا توجد أدلة أوضح؟”

“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”

لكن “الخطيئة الكبرى” رفضت الدخول إلى الوشم…

أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.

“ولِمَ لا؟”

لم يكونوا أرقامًا. بل كانوا أرواحًا فريدة، لكلٍّ منها قصة.

تفتحت زهور الدم، و”الضحك المجنون” بقي واقفًا وسط الصفّ الدراسي وكأن لا شيء يحدث.

“أول من طلب الموت، كان طفلًا مطيعًا لقواعد الميتم…

“منطقة داخلية؟ خارجية؟”

ثم الأخ الأكبر الذي أراد أن يخفف ألم ’الضحك المجنون‘…

🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]

وأخيرًا، الرقم 2، الذي لم يتبقّ منه سوى دماغه…

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

ثم الطفل الذي تمنّى له السعادة كل يوم…”

فشخصية الشفاء و”الصندوق الأسود” كلاهما كانا ملكًا لـ”الضحك المجنون”.

شعر “هان فاي” بشيء يتحرك داخل دماغه.

“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”

اختفى جزءٌ من الجدار الخارجي للميتم الأحمر القرمزي.

وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.

امتزجت ضحكة “الضحك المجنون” مع أصوات الأطفال الثلاثين.

“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”

توقف “هان فاي” عن محاولة الفهم… بل غاص بكامله في أصواتهم.

“اذهب الآن. عليك أن تسلّم الرسالة للبستانية… لا تثق بأحد غيرها.”

تغيّرت الرقصة في الظلام.

“هان فاي، لماذا تتجاهلني؟ لقد أصبحت الآن طفلًا صالحًا في نظر المعلم. أكلت كل حبوب الدواء ونفّذت كل أوامرهم. لماذا لا تبدو سعيدًا لأجلي؟”

ظهرت الأرواح الميتة في المرايا.

سقط “هان فاي” أرضًا، ليستفيق على الفور.

تجمّعت حول المسرح، وكأنها طقوسٌ تُقام.

“لقد كانت على وشك أن تتحطم! هل تدرك كم كان ذلك خطرًا؟ كل مرآة هنا هي عين من عيون الملك. إن كسرتها… فكأنك طعنت الملك في عينه!”

وقف “هان فاي” على الخشبة مثل كاهن من زمنٍ غابر.

“حين تصل، ابحث عن بيت فخم مليء بالزهور. البستانية من المفترض أن تكون هناك.”

كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.

“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”

أنزل حذره… وذاب في ذكريات الميتم.

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

مدّ يده من تلقاء نفسه نحو “الضحك المجنون”.

حتى مع استمراره في أكل لحم “شو تشين”، لم يستطع رفع نقاط حياته إلى مستوى آمن.

وببطء، عاد الميتم الأحمر القرمزي ليتداخل مع عقل “هان فاي”.

“النظام طلب مني أن أذهب وحدي، دون رفقة أي شبح… لكن ’الخطيئة الكبرى‘ ليست شبحًا. إنها حيواني الأليف الظريف.”

انتهت الرقصة.

ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.

وشعرت الأرواح في الغرفة بشيء مرعب يقترب، فبدأت بالتفرق.

“يا غريب… هل يمكنك مساعدتي؟ ادفع دماغي داخل هذا الجرة إلى الخارج من النافذة.”

خمد نور جميع المرايا، ما عدا واحدة كانت تقابل الخشبة، تعكس صورة “هان فاي”.

“منطق هذا العالم بسيط: العبقري الذي يمثل 1٪ يقود بقية البشر الذين يشكلون 99٪… لا تقاطعني. لست متعبًا. فقط كنتُ مهملًا وجرحت وجهي بالخطأ.”

وقف “هان فاي” فوق المسرح، ونظرت صورته في المرآة إليه.

“سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”

كانا نفس الشخص… لكن الشعور بينهما بدا مختلفًا تمامًا.

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.

وقبيل أن يتوقف المطر، صدح صوت الطفل الأخير:

بدأ الأطفال، بملابس الميتم، يظهرون واحدًا تلو الآخر خلف “الضحك المجنون”.

وأخيرًا، الرقم 2، الذي لم يتبقّ منه سوى دماغه…

رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.

قال بتردد:

لن يتركوه أبدًا…

زمجر الشيخ:

فهم كلّ شيء بالنسبة له.

قال بتردد:

قال الشيخ الأعمى بصوتٍ أجوف ظهر خلف “هان فاي”:

“ومن قال لك أن تلمس تلك المرآة؟ قلتُ لك من قبل… إنها أعين الملك. وأنت لكزتها! كيف لا تغضب؟”

“هذه المرآة تُظهر جميع من قتلتهم… هو وبقية الأطفال جميعهم داخلها. أعتقد أنك تفهم ما يعنيه هذا، أليس كذلك؟ لقد اتخذت قرارك… وكذلك فعل هو.”

“البيت فاخر جدًا، وفيه مسبح ضخم. لن تخطئه.”

لم يُجِب “هان فاي”، بل مدّ يده ليلمس المرآة.

“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”

لكن المرآة لم تتحمّل… وبدأت الشقوق تتسلل على سطحها.

غطى المرآة بقطعة قماش سوداء، وسحب “هان فاي” من الاستوديو.

صرخ الشيخ الأعمى:

لكن المرآة لم تتحمّل… وبدأت الشقوق تتسلل على سطحها.

“ليس جيدًا!”

“هان فاي، أتمنى أن تقتلني. لا تشعر بالذنب، هذا آخر ما يمكنني فعله لأجلك. أنا أخ كبير سيّء، أليس كذلك؟”

ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

سقط “هان فاي” أرضًا، ليستفيق على الفور.

قال الشيخ بحدة وهو يتحسس شقوق المرآة:

تفقد إحصاءاته… ولحسن الحظ، لم يكن الشيخ شخصًا شريرًا، وإلا فبما أنه لا يملك سوى نقطة حياة واحدة، لكان قد مات بالفعل.

“هل يمكنني أن أطلب طلبًا أخيرًا؟ شدّ الحبل بين رأسي وجسدي بإحكام…”

قال الشيخ بحدة وهو يتحسس شقوق المرآة:

رغم أنهم قُتلوا على يديه، إلا أنهم وقفوا خلفه.

“لقد كانت على وشك أن تتحطم! هل تدرك كم كان ذلك خطرًا؟ كل مرآة هنا هي عين من عيون الملك. إن كسرتها… فكأنك طعنت الملك في عينه!”

[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]

ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:

اختفى جزءٌ من الجدار الخارجي للميتم الأحمر القرمزي.

“ملكك هذا… ليس سوى لامذكور، أليس كذلك؟ صديقي أخبرني أن السحابة في هذه المنطقة مجرد شبح…”

لكن “الضحك المجنون” لم يتمكّن من الخروج من الظل؛ فقد كان وعيه مقيدًا بثلاثين قيدًا.

“شش!”، همس الشيخ وهو يربّت على المرآة بحزن.

وأخيرًا، الرقم 2، الذي لم يتبقّ منه سوى دماغه…

“البستانية ربما تواجه مشكلة، فقد غابت طويلًا. لا نريد أن نضيف مشكلة أخرى فوق ذلك. الأفضل ألا تعود إلى هنا في الأيام القادمة.”

“وداعًا، هان فاي… الطبيب قادم ليأخذني. أمنيتي الأخيرة هي أن تكون سعيدًا كل يوم… لا تفقد ابتسامتك.”

“ولِمَ لا؟”

تفقد إحصاءاته… ولحسن الحظ، لم يكن الشيخ شخصًا شريرًا، وإلا فبما أنه لا يملك سوى نقطة حياة واحدة، لكان قد مات بالفعل.

زفر الشيخ:

كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.

“هل تسأل بجدية؟ إن كنت تملك هذا الفراغ، فاذهب ووصّل رسالة بدلاً من ذلك.”

“هذه المرآة تُظهر جميع من قتلتهم… هو وبقية الأطفال جميعهم داخلها. أعتقد أنك تفهم ما يعنيه هذا، أليس كذلك؟ لقد اتخذت قرارك… وكذلك فعل هو.”

ربما أراد صرف انتباه “هان فاي”، فأخرج مغلفًا مجعدًا من جيبه.

أحاطت الأصوات الطفولية بـ”هان فاي”.

“هذه المنطقة مقسّمة إلى منطقتين: داخلية وخارجية. نحن في المنطقة الخارجية. خذ هذا المغلف، وسِر عبر الشارع. بعد عدة مبانٍ، إن رأيت ناطحة سحاب، تكون قد وصلت للمنطقة الداخلية.”

“ما الذي مرّوا به… حتى يطلبوا من ’الضحك المجنون‘ أن يقتلهم؟”

“منطقة داخلية؟ خارجية؟”

قال بتردد:

“الداخلية أكثر خطرًا، لكن مع مظلة النادي السوداء، لن يزعجك أحد… ربما.”

الفصل 769: اختيار هان فاي والضحك المجنون

تابع الشيخ بنبرة مترددة:

“مما تقلق؟ هذه الاختبارات لا تعني لي شيئًا. ارتح، وسأقودكم جميعًا للخروج من هنا.”

“حين تصل، ابحث عن بيت فخم مليء بالزهور. البستانية من المفترض أن تكون هناك.”

سُحب الحصان الخشبي الوحيد في الساحة، وبدا وكأن هناك جروحًا بسكينٍ على بطنه.

“ألا توجد أدلة أوضح؟”

سقطت أصيص الزهور من حافة النافذة، وتبعثر التراب اللزج في كل اتجاه.

“البيت فاخر جدًا، وفيه مسبح ضخم. لن تخطئه.”

“لقد كانت على وشك أن تتحطم! هل تدرك كم كان ذلك خطرًا؟ كل مرآة هنا هي عين من عيون الملك. إن كسرتها… فكأنك طعنت الملك في عينه!”

ناول الشيخ المغلف لـ”هان فاي”.

غطى المرآة بقطعة قماش سوداء، وسحب “هان فاي” من الاستوديو.

ظهر إشعار من النظام:

“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”

🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

📨[توصيل الرسالة: هذه مهمة من مهام ساعي البريد في عالم الأموات، لكن الجميع يثق بأنك قادر على فعلها. رجاءً أوصل الرسالة بأسرع وقت دون مرافقة أي روح عالقة أو كراهية خالصة!]

[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]

⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]

كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.

[إذا استغرقت أكثر من 3 ساعات، تُخفض المكافأة للنصف.]

وبلا أي كلمات، ظهرت بصمات أيدٍ صغيرة على زجاج المرآة.

[أكثر من 4 ساعات، لا مكافأة.]

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

[أكثر من 5 ساعات، ستهبط درجة ودّ أعضاء النادي الآخرين، وقد تتلقى عقوبة عشوائية!]

“هان فاي؟ ألم نلتقِ هذا الصباح؟ ذهني مشوش مؤخرًا.”

“هان فاي” كان بحاجة إلى إتمام مهمة… لكنه لم يكن يرغب بدخول منطقة الخطر.

“شكرًا لك…”

قال بتردد:

“اقتلني.”

“يا سيدي… هل أنت متأكد أنني قادر على هذا؟”

“ملكك هذا… ليس سوى لامذكور، أليس كذلك؟ صديقي أخبرني أن السحابة في هذه المنطقة مجرد شبح…”

كانت نقاط حياته لا تزال تُمتص بواسطة المذبح.

ربما أراد صرف انتباه “هان فاي”، فأخرج مغلفًا مجعدًا من جيبه.

حتى مع استمراره في أكل لحم “شو تشين”، لم يستطع رفع نقاط حياته إلى مستوى آمن.

“قال الطبيب إن بإمكانك التهام الألم من جسدي. يمكنك تهدئة أعصابي، لكنك طفل عديم النفع. قف مكانك! أنا أكبر طفل هنا. وإن تجرأت على إخبار أحدٍ بما حدث، فسأقتلك!”

زمجر الشيخ:

قال وهو يربّت على رأس المخلوق:

“ومن قال لك أن تلمس تلك المرآة؟ قلتُ لك من قبل… إنها أعين الملك. وأنت لكزتها! كيف لا تغضب؟”

أنزل حذره… وذاب في ذكريات الميتم.

ثم دفعه للخروج قائلًا:

كانت رقصة الشيخ الأعمى هي الجسر الذي وصله بـ”الضحك المجنون”.

“اذهب الآن. عليك أن تسلّم الرسالة للبستانية… لا تثق بأحد غيرها.”

ودفع “هان فاي” جانبًا بسرعة، لكن الضرر كان قد بدأ بالفعل.

ردّ “هان فاي”:

انتهت الرقصة.

“حسنًا. فقط… انتظر عودتي.”

“اقتلني.”

نظر إلى المرآة المتشققة، ثم إلى الشيخ الأعمى.

لم يكن يكذب. توصّل إلى هذا القرار بعد تفكيرٍ عميق؛ لم يكن من العدل أن يتحمل شخصٌ واحد كلّ ذلك الألم.

ردّ الأخير بابتسامة ساخرة:

ردّ “هان فاي” وهو يشير إلى غيوم المطر خارج النافذة:

“أنت توصل رسالة فقط… لا داعي للدراما!”

غطى المرآة بقطعة قماش سوداء، وسحب “هان فاي” من الاستوديو.

تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:

ولضمان مغادرته، رافقه حتى الباب وأوصده خلفه بإحكام.

لم يُجِب “هان فاي”، بل مدّ يده ليلمس المرآة.

تمتم “هان فاي” وهو يبتعد:

“لا تستسلم! واصل! يمكننا جميعًا أن نتخرج بنجاح! ثق بي. أنا الرقم 2. أنا عبقري!”

“هل يقلق عليّ لدرجة أنه قرر مواجهة الخطر وحده؟ إنه رجل طيب فعلًا.”

اشتعلت أفكار “هان فاي”، وسعى لأن يفهم ماضي “الضحك المجنون”، فمدّ يده نحوه.

ثم توجّه “هان فاي” إلى “شو تشين”.

“ألا توجد أدلة أوضح؟”

وبمساعدتها، حاول إدخال “الخطيئة الكبرى” في وشم الأشباح على جسده.

قال الشيخ الأعمى بصوتٍ أجوف ظهر خلف “هان فاي”:

قال وهو يربّت على رأس المخلوق:

تمزقت الدمية داخل الغرفة، وتناثرت حشوة القطن الحمراء في كل مكان.

“النظام طلب مني أن أذهب وحدي، دون رفقة أي شبح… لكن ’الخطيئة الكبرى‘ ليست شبحًا. إنها حيواني الأليف الظريف.”

“قلتُ ذلك منذ زمن طويل: أنت تشفيهم، وأنا أشفيك. هذا هو خياري.”

لكن “الخطيئة الكبرى” رفضت الدخول إلى الوشم…

🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عادية من المستوى E – توصيل الرسالة.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سمعت أنك أسوأ طفل هنا. أنت متورط في موت الآخرين. لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تحاول إخفاء شيء عني. أنا لست مثلهم، أنا من فئة مختلفة في اختبار الذكاء!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

⚠️[تحذير! كلما أوصلت الرسالة أسرع، كانت المكافأة أكبر!]

“اقتلني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط