Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 770

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

ترجمة: Arisu san

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

الفصل 770: منزل البستانية

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”

واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

رنّ صوت بارد خلف هان فاي. استدار بسرعة، فرأى أن باب المتجر قد فُتح قليلاً، وعين دامعة تحدّق في مظلته.

استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.

كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

لم يعد الرجل قادرًا حتى على الصراخ، ساقاه كانت مثبتة بالأرض.

الرجل كان برأسين.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

كبح فضوله، وتابع طريقه.

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

توقف هان فاي فورًا.

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.

الفصل 770: منزل البستانية

كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.

كبح فضوله، وتابع طريقه.

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

“المطر صار أثقل.”

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”

لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.

حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

“زهور نادرة جدًا؟”

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

فبمجرد دخوله، استشعر خطرًا داهمًا من أحد الأطراف.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

وحتى قبل أن يستدعي الخطيئة الكبرى، بإمكان الطرف الآخر قتله.

كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.

لكن هان فاي لم يجزع.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل تجرؤ على قتلي؟”

توقف هان فاي فورًا.

لم يتحرك أحد.

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.

لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”

“هل بدأوا بالتحرك؟”

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.

ترجمة: Arisu san

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

توقف هان فاي فورًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

“هل يوجد أحد بالداخل؟”

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”

كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

“أعلم، لكن الهرب لم يكن سهلًا…”

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

“أجبتني أم لا؟!”

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.

📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]

ساد الصمت.

الرجل كان برأسين.

كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.

عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

ترجمة: Arisu san

خرج هان فاي من بين الأشجار، وسعل بصوتٍ خفيف.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

الرجل كان برأسين.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.

لم يتحرك أحد.

“رجل ذو رأسين؟”

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

“أجبتني أم لا؟!”

📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]

مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

“زهور نادرة جدًا؟”

جاء صوت البستانية من وعاء.

جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.

كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

ترجمة: Arisu san

تعرفت البستانية على صاحب الرسالة من الظرف وحده.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

“هل تجرؤ على قتلي؟”

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.

📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]

“هل يوجد أحد بالداخل؟”

🔹[مكافأة إضافية: يمكنك اختيار زهرة واحدة من منزل البستانية!]

⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]

⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]

“زهور نادرة جدًا؟”

عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.

كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.

“زهور نادرة جدًا؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هل بدأوا بالتحرك؟”

“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“المطر صار أثقل.”

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط