Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 770

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

الفصل 770: منزل البستانية

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

“المرآة هنا من مخلفات اللامذكور، لكن لماذا تتحطم دائمًا حينما أظهر فيها أنا أو الضحك المجنون؟ هل لأننا قتلنا أكثر من اللازم؟ أم لأن المرايا في المناطق الخارجية مجرد نماذج رخيصة؟”

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

جاء صوت البستانية من وعاء.

“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

واصل هان فاي السير حتى توقف فجأة عند باب خلفي لمتجر كعك.

حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لو كان هان فاي بحالة صحية جيدة، لاقترب لفحصه وربما مساعدته. لكن ليس الآن.

أخفى المطر وقع خطواته، حتى بدا كأنه جزء من هذا المكان.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

لكن خشبة سقطت من كومة القمامة، وكسرت سكون الزقاق.

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

رنّ صوت بارد خلف هان فاي. استدار بسرعة، فرأى أن باب المتجر قد فُتح قليلاً، وعين دامعة تحدّق في مظلته.

جاء صوت البستانية من وعاء.

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

عرف هان فاي أن الأشباح عادةً ما تحيط بها طاقة الين، وكان البعض منها خيرًا. أما الكائنات هنا… فهي خالصة الشر.

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

لم يكن بوسعه دخول دار الأيتام الحمراء، والطريقة الوحيدة للتواصل مع الضحك المجنون كانت عبر مرآة الموت… لكن ذلك قد يدمّر المرايا.

ذراع ملتوية مغطاة بالأشواك السوداء خرجت منه، فتحت فم الرجل بالقوة، دفعت شيئًا داخله، وأعادته إلى كومة القمامة.

الفصل 770: منزل البستانية

لم يعد الرجل قادرًا حتى على الصراخ، ساقاه كانت مثبتة بالأرض.

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

لقد كان طُعمًا للوحش الذي يسكن المتجر.

ترجمة: Arisu san

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

كبح فضوله، وتابع طريقه.

كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.

“سأعود لاحقًا، بعد إتمام المهمة.”

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ورغم أنه لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، بدا مهيبًا.

“إن لم ترد أن تكون مثله، فارحل فورًا.”

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

لم يتردد لحظة؛ غادر على الفور.

اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

كانت كأنها مركز العالم، تمتص إليه كل شيء.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

لاحظ أن المباني المجاورة قد تغيرت، باتت أطول وأكثر تنوعًا في الطراز، وقد دخل إلى المنطقة الداخلية.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

“المطر صار أثقل.”

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

تفاقم شعور غريب داخله، شعور بالحنين…

“هل بدأوا بالتحرك؟”

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

هذه المنطقة تشبه المدينة، أو بالأحرى النسخة القديمة منها.

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

لكن ثمّة ما لا يتماشى مع الفكرة.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

“المدينة الذكية لم يكن فيها ناطحة سحاب مثل هذه.”

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

لكن هان فاي لم يجزع.

“عليّ إنهاء المهمة أولًا.”

كبح فضوله، وتابع طريقه.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

كان عليه أن يتماسك ويبدو كشخص محليّ لا يخاف.

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

فبمجرد دخوله، استشعر خطرًا داهمًا من أحد الأطراف.

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

وحتى قبل أن يستدعي الخطيئة الكبرى، بإمكان الطرف الآخر قتله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن هان فاي لم يجزع.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

نظر في اتجاه التهديد، وابتسمت شفتاه تحت المظلة السوداء.

أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.

“هل تجرؤ على قتلي؟”

حتى في منطقة الزقورة، التي نظّفها من قبل، كانت هناك بعض الأرواح التائهة. أما هنا، فالأشباح متقنة الاختباء.

لم يتحرك أحد.

تابع سيره، وبعد دقائق وصل إلى البيت الذي وصفه له العجوز.

اقترب من ناطحة السحاب، وكلما اقترب منها ازداد شعوره بأنها غير طبيعية.

لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.

“هذا المطر الأسود… كأن اللامذكور الذي فوقي يتقيّأ ألوانه.”

جدرانه مغطاة بنباتات بشعة، وساحة البيت موحشة، لا يُسمع فيها سوى خرير ماء غامض.

“المطر…” تمتم الرجل حين رأى هان فاي، وحاول الزحف نحوه.

“رقم 14، شارع تشاو هوا؟ هل هذا هو منزل البستانية؟”

لو لم تكن المهمة تفرض عليه ذلك، لما اقترب من هذا المكان أصلًا.

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

“جين شينغ… ألم يقل إنه لعنني بلعنة خاصة؟ قال إنني سأدخل يومًا ما أطول مبنى في العالم الغامض… هل كان يقصد هذا المبنى؟”

نمت نباتات غريبة في كل أرجاء الفناء، وعلى مسافات منتظمة كانت هناك أزهار الأرواح.

كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.

بلاط الأرض مصنوع من عظام بشرية، وفي البركة الكبيرة كان هناك ظلٌ ضخم يسبح ببطء.

جاء صوت البستانية من وعاء.

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

تجاوز هان فاي الغابة الصغيرة، أزاح الشعر المتدلّي من الأشجار، وتجنّب الأرواح المرتجفة التي تحاول التسلل إلى هذا البيت المتاهة.

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

لكنه لم يُكمل سوى عشر خطوات، حتى بدأ الخطيئة الكبرى بالاهتزاز بحماسة.

كان الضغط عليه خانقًا، فلم يتبقَّ له سوى نقطة حياة واحدة. والآن بات متأكدًا أن سحابة المطر فوق هذه المنطقة ليست سوى شبح عملاق.

توقف هان فاي فورًا.

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

“في هذا المكان، لا يتجرأ على التحرك سوى أفظع الوحوش… مثلي.”

جثا على ركبتيه، وخفّض حضوره إلى أقصى حد.

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

“هل يوجد أحد بالداخل؟”

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

حينما ينظر إليها، يشعر وكأنها جسد ملك، يفرض عليه إجلالًا رغماً عنه.

كان صوت المتحدث رجوليًا ومخيفًا، بحدّةٍ تكفي لتذبل كل الأزهار في الحديقة.

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

“ما زلتُ غير قادرة على دخول ذلك المبنى… حقولي خارج المكان.”

أرهف أذنيه، واكتشف أن البستانية تتحدث مع شخصٍ ما.

كان صوت البستانية يبدو كصوت عجوز طيبة.

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

“أعلم، لكن الهرب لم يكن سهلًا…”

عاود النظر إلى الذراع، متسائلًا:

“أتريدين موت الأعمى؟ الملك يبحث عنه، وسأعطيكِ ساعة أخيرة فقط. لا تجلبي الموت للجميع في المنطقة الخارجية بأنانيتك.”

زفر هان فاي طويلًا وخفّض نظره.

“أنا من جلب الموت؟ الملك الذي تبرطله هو من يحاول قتل الجميع! لقد حوّلكم إلى وحوش، ومع ذلك تواصلون التمسح به! أردتُ التغيير، لكنكم تدفعونني للتراجع؟”

كأنه عاد إلى مدينة شين لو الذكية.

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

كان ديكور هذا المكان مُكرَّسًا للموت.

استمر الرجل في تهديد البستانية بحياة “الراقص”. كان واضحًا أن نقطة ضعفها الوحيدة… هو.

الرجل كان برأسين.

ساد الصمت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان من الصعب الخروج من ناطحة السحاب بمجرد الدخول.

“هل أقام اللامذكور هنا لأنه عاش في المدينة الذكية؟ هل كانت أكثر ذكرياته وضوحًا هناك؟”

“الآن فهمتُ لماذا هناك حدّ زمني للمهمة… لو تأخرتُ، لكانت البستانية قد لحقت به بالفعل.”

“هل تجرؤ على قتلي؟”

خرج هان فاي من بين الأشجار، وسعل بصوتٍ خفيف.

عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.

لم يبدُ على الرجل أو البستانية أي مفاجأة. كانا يعلمان بوجوده، لكن لم يكشفاه.

ساد الصمت.

“تحمل المظلة السوداء، ولا يحيط بك الموت… من أين أتيت؟ من المنطقة الخارجية؟ لماذا لم أرك من قبل؟”

سار هان فاي في الشارع الصامت وهو يحمل المظلة السوداء.

الرجل كان برأسين.

“الأشباح في المناطق الأخرى لا تفعل هذا…”

أحدهما نائم متدلٍ على الكتف، والآخر له عينان تشعّان شرًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“رجل ذو رأسين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أجبتني أم لا؟!”

“هل تجرؤ على قتلي؟”

مدّ يده نحو هان فاي، فذبلت الأزهار حوله فجأة.

لو لم تكن معه المظلة السوداء، لكان ميتًا الآن.

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

جاء صوت البستانية من وعاء.

“إنه على وشك الاستيقاظ! الوقت ينفد! أتظنين أن لديكِ خيارًا؟ حين تُمزّقين هنا، قد يكونون قد وجدوه هناك. إن أردتِ نجاة الجميع، عودي إلى المبنى!”

لم يتبقَّ منها سوى الرأس. لكن حتى في تلك الحالة، أجبرت الرجل على التراجع.

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

“أنا فقط هنا لتوصيل رسالة. استمرّا في حديثكما وتجاهلاني.”

حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.

حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.

لكن بدلاً من أن يكون فاخرًا، كان مهجورًا منذ زمن طويل.

أخرج الظرف الخاص بالشيخ الأعمى.

لكنه أدرك الآن أن النظام يدفعه عمدًا نحو الخطر واليأس، فهذا هو الطريق الوحيد ليصبح من “اللامذكورين”.

كان ينوي إسقاط الرسالة والانسحاب، لكنه رأى أن البستانية لم تعد تملك يدين.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

بعد لحظة تردد، قرر مساعدتها.

“إن أردت القتال، فاخرج من بيتي.”

“هل تحتاجين مساعدتي؟ إنه قلق عليك.”

لكن هان فاي لم يجزع.

تعرفت البستانية على صاحب الرسالة من الظرف وحده.

“هل هذا كائن بشري أصلًا؟”

أشارت لهان فاي أن يقترب منها.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

فتح الظرف ووضع الرسالة الصفراء أمامها.

كلما تحمّس هذا الكائن، كان الموت أقرب إليه.

ومن باب الاحترام، لم يقرأ محتواها.

فك الزر العلوي من قميصه، وسمح لهالة الخطيئة الكبرى أن تنبعث منه.

ثوانٍ فقط، ثم انطلقت صافرة النظام… وصرخت البستانية.

تعرفت البستانية على صاحب الرسالة من الظرف وحده.

“لماذا تتحطم المرايا دون سبب؟ لابد أنه أنت!! أحذّرك! إن كان قد مات، فسأدفن كل سكان المنطقة الخارجية في أواني الزهور!”

“اقتربت من الشارع الآخر، ولم أصادف شبحًا واحدًا.”

حدّقت بغضب نحو الرجل ذي الرأسين.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

🔖[تنبيه للاعب 0000! لقد أكملت المهمة العادية من المستوى E.]

“الشيخ الأعمى في النادي كان يتحرك أيضًا دون صوت… هل هؤلاء بشر أم أشباح؟ لماذا لا يملكون طاقة الين، ومع ذلك يغمرهم هذا الشر؟”

📨[أوصلت الرسالة خلال ساعة واحدة. تم منحك ضعف نقاط الخبرة و(+1) نقطة صداقة مع البستانية!]

حافظ هان فاي على هدوئه، رغم أن قلبه كان ينبض كطبول الحرب.

🔹[مكافأة إضافية: يمكنك اختيار زهرة واحدة من منزل البستانية!]

المظلة تغطي نصف وجهه، وصمته ينضح بالقوة.

⚠️[تحذير: منزل البستانية يحتوي على زهور نادرة جدًا! الرجاء الاختيار بعناية!]

بجانب كومة القمامة، كان هناك رجل بثياب ممزقة، جسده المكشوف يذوب تحت المطر، ولحمه متآكل بشكل مخيف.

عندما سُمعت كلمات العجوز، اختلفت تعابير وجهي الرجل وهان فاي تمامًا.

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

“زهور نادرة جدًا؟”

كان قد وصل إلى نهاية الحديقة، وهناك وقف أمام المنزل المهجور.

“هل بدأوا بالتحرك؟”

نظر خلفه بحذر وهو يغادر الزقاق، ليرى باب المتجر يُفتح ببطء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل هذا جوابكِ؟ المدينة كلها حديقة، وكل الأرواح أزهار تنتظر التفتح. الملك هو مالك الحديقة، وأنتِ مجرد عاملة.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أبعد هان فاي نظره عن اللوحة المعدنية، ثم حرّك البوابة الصدئة ودخل إلى المنزل.

“ايتها البستانية… منحتكِ ثلاثة أيام. هل فكّرتِ بالأمر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط