Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 771

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شي؟ هذا اسم غريب.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“معلمتي؟”

ترجمة: Arisu san

“لماذا تحطمت مرآة النادي؟ غيرك أنت والراقص… هل دخل أحد آخر إلى هناك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لمَ العجلة؟

الفصل 771: الماضي

عندما فتح عينيه، كانتا سوداوين بالكامل، نظرة منه تكفي لتُزهق الحياة.

لم يكن الرجل ذو الرأسين يعلم ما حدث في المنطقة الخارجية، لكنه رأى هان فاي يسلّم الرسالة، وكيف انفجرت البستاني غاضبة، فظن أن أتباعه قد تحركوا.

اقترب من الزهرة، فلاحظ أن بتلاتها من جلد بشري، وفي قلب البرعم روح طفل نائم.

“بما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة، فلن أخفي شيئًا بعد الآن. عليك العودة إلى المبنى وتقديم زهرتك الخاصة كقربان للإله، وإلا فسنمزق الراقص إربًا.”

“قبل أن يصير إلهًا، عاش في المدينة المهجورة. كانت قديمة، باردة، ومتهالكة.

“أتجرؤ؟!”

تدفقت الأوعية الدموية من عنقها، فقد صار البيت كله جسدها، وكل نبتة فيه امتداد لها.

حتى لو لم يتبقَّ من جسدها سوى الرأس، كانت البستاني ما تزال تبثّ رهبة لا يُستهان بها.

“ثم لم يعد يُسمّى إنسانًا بعد الآن.”

تدفقت الأوعية الدموية من عنقها، فقد صار البيت كله جسدها، وكل نبتة فيه امتداد لها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما هذه القوة؟”

أقوى مهاراته النشطة “الخروج من اللعبة” قد أضاءت.

ارتجّت الأزهار في الفناء من الألم، وبدأت البستاني تمتص أرواحها.

لكن الوقت لم يسعفه.

تشكل قفص نباتي ضخم وأطبق على الرجل ذي الرأسين.

أصبح هو وحيدًا في البنجالو.

“صاحب الحديقة هو الإله، وأنت مجرد عامل يستعير قوته. ولو علم أنك تسرقها، سيكون مصيرك أسوأ من مصير الراقص! الإله يكره الخيانة أكثر من أي شيء!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استفاق الرأس الثاني للرجل.

“جسدي لم يتعافَ بعد، ولا أستطيع مغادرة المكان الآن.”

عندما فتح عينيه، كانتا سوداوين بالكامل، نظرة منه تكفي لتُزهق الحياة.

نسيت البستانية أمره بسبب خوفها الشديد.

رغم صوته الحاد، أدرك أنه ليس نِدًّا للبستاني.

“لقد علّمتني البستنة… فصرتِ معلمتي.”

قطع القفص النباتي وفرّ من البيت.

عندما فتح عينيه، كانتا سوداوين بالكامل، نظرة منه تكفي لتُزهق الحياة.

“لديك ساعة واحدة فقط، فكّري جيدًا!”

“لأنك طلبت؟”

غطّت نباتات غريبة سماء الحديقة، ولم تسمح بمرور قطرة من المطر الأسود.

“ما محتوى الرسالة التي سلّمتها للبستانية؟”

حتى صوته لم يعد مسموعًا.

كشفت البستاني جزءًا من الحقيقة.

“كثير الكلام، هذا الأحمق.”

قررت الهروب… وألّا تعود إلى هنا أبدًا.

وقف هان فاي متجمّدًا في مكانه، خشية أن تؤذيه الأشواك.

“بجانب الرسالة، هل قال الراقص شيئًا آخر؟”

“اقترب.”

لمَ العجلة؟

حرّكت البستاني رأسها.

“بجانب الرسالة، هل قال الراقص شيئًا آخر؟”

“اقترب.”

شعر هان فاي بقلقها الصادق. تذكّر نظرة الراقص حين ذكرها، فقال:

قطع القفص النباتي وفرّ من البيت.

“قال إنه قلق عليكِ، ويرجو أن تعودي إليه. لا يهم أين يعيش، طالما أنتِ بجانبه.”

غطّت نباتات غريبة سماء الحديقة، ولم تسمح بمرور قطرة من المطر الأسود.

“ما هذا الهراء؟!”

أصبح هو وحيدًا في البنجالو.

رغم صوتها الغاضب، بدت تجاعيد وجهها وكأنها تلاشت. لم تسمع كلمات كهذه منذ زمن طويل.

استفاق الرأس الثاني للرجل.

“أنا جاد.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لماذا تحطمت مرآة النادي؟ غيرك أنت والراقص… هل دخل أحد آخر إلى هناك؟”

“أتجرؤ؟!”

“ألم يذكر الشيخ السبب في الرسالة؟”

“كثير الكلام، هذا الأحمق.”

نظر هان فاي إلى الظرف، فوجد أنه يتحدث فقط عن تشقق عيني الإله، وأنه عثر على “الزهرة التوأم”، ويرجو من البستاني حمايتها.

“هل يمكنني العثور على معلوماته في العالم الحقيقي؟ أقصد، هل تمتلك الشرطة ملفًا عنه؟”

“لا يمكن كتابة أو نطق أي شيء متعلق بالإله.”

لم يكن الرجل ذو الرأسين يعلم ما حدث في المنطقة الخارجية، لكنه رأى هان فاي يسلّم الرسالة، وكيف انفجرت البستاني غاضبة، فظن أن أتباعه قد تحركوا.

“في الواقع… أنا من كسر المرآة عن طريق الخطأ. الشيخ وجد الأمر خطيرًا، فأرسلني إليكِ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذًا، جماعة ‘شي’ لم يقتربوا من هناك؟”

“ما محتوى الرسالة التي سلّمتها للبستانية؟”

تنفست البستاني الصعداء، وهدأت الأوعية التي تنبض في عنقها.

“بجانب الرسالة، هل قال الراقص شيئًا آخر؟”

“شي؟ هذا اسم غريب.”

“إذًا، جماعة ‘شي’ لم يقتربوا من هناك؟”

“كل من في هذا المكان يحمل أسماء غريبة. من الأفضل لك أن تبقى بعيدًا عنهم.”

حرّكت البستاني رقبتها، ورددت تعويذة باتجاه البركة.

حرّكت البستاني رقبتها، ورددت تعويذة باتجاه البركة.

“معلمتي، لا بد أنكِ عشتِ هنا طويلًا. هل كانت هذه المنطقة دومًا مغطاة بالمطر الأسود؟”

خرج منها جسد بشري هجين، مؤلّف من نباتات وجثث.

حرّكت البستاني رقبتها، ورددت تعويذة باتجاه البركة.

“جسدي لم يتعافَ بعد، ولا أستطيع مغادرة المكان الآن.”

اختفى التوتر من عينيه، واستخدم ضباب الروح ليُخفي كل شيء.

“سأبقى معكِ لبعض الوقت. لو كان ذلك الرجل لا يزال قريبًا، فلن أستطيع مواجهته على أي حال.”

لكن فمها لم يستطع إتمام الاسم.

جلس هان فاي على كرسي في الحديقة المروّعة.

ذبلت الأزهار دفعة واحدة.

“معلمتي، لا بد أنكِ عشتِ هنا طويلًا. هل كانت هذه المنطقة دومًا مغطاة بالمطر الأسود؟”

“لأنك طلبت؟”

“معلمتي؟”

“هو السبب في أنني أصبحت بستانيّة… لديه الكثير من ‘الخلق’ مثلي.”

“لقد علّمتني البستنة… فصرتِ معلمتي.”

ذبلت الأزهار دفعة واحدة.

“كما تشاء.”

بدأ الجلد على وجهها يتقشّر.

ابتسمت العجوز بارتياح؛ بدا أن اللقب أعجبها أكثر من لقب “البستاني”.

صوتان مختلفان خرجا من رأسَي الرجل، وصرّ أسنانه بغضب.

“أنا والراقص من سكّان هذا المكان. آنذاك، لم يكن أحد قد أصبح إلهًا بعد.”

استدار هان فاي ورأى الرجل ذا الرأسين ينظر إليه من الجانب الآخر من الشارع.

شدّ انتباه هان فاي حين سمع كلمة إله.

“سأبقى معكِ لبعض الوقت. لو كان ذلك الرجل لا يزال قريبًا، فلن أستطيع مواجهته على أي حال.”

“ذكرياته غيّرت المدينة بصمت، فحوّلتها إلى ماضٍ يعيش فيه.”

جلس هان فاي على كرسي في الحديقة المروّعة.

كشفت البستاني جزءًا من الحقيقة.

قررت الهروب… وألّا تعود إلى هنا أبدًا.

“قبل أن يصير إلهًا، عاش في المدينة المهجورة. كانت قديمة، باردة، ومتهالكة.

حينها، نبهه الخطيئة الكبرى.

وحين بدأت المدينة الذكية في النمو، امتصّت كل شيء… الناس، والطاقة، والنفوذ… تمامًا كناطحة السحاب.”

ابتسمت العجوز بارتياح؛ بدا أن اللقب أعجبها أكثر من لقب “البستاني”.

“اللامذكور عاش يومًا ما في مدينة شين لو الذكية!”

استخدم هان فاي لغة الزهور ليقنع الزهرة.

“عاش هناك أثناء بنائها، حين بدأت الأرياف تندثر.”

أقوى مهاراته النشطة “الخروج من اللعبة” قد أضاءت.

أخيرًا فهم هان فاي سبب شعوره بأن هذه المنطقة مألوفة.

حينها، نبهه الخطيئة الكبرى.

“كان شخصًا طيبًا ذات يوم… لكن لا أعلم ما الذي غيّره.

كان صوت الرجل قاسيًا، وعيونه حدقة كالسكاكين.

ما زال شكله كما هو، لكنه صار مؤسس مجموعة القتلة في الدردشة.”

لعق شفتيه الجافتين، ثم تحقق من قائمته.

ظهرت علامات الألم على وجه العجوز، وتجعدت ملامحها.

أقوى مهاراته النشطة “الخروج من اللعبة” قد أضاءت.

“إنه أشرّ مخلوق عرفته.”

“ولماذا عليّ أن أطيعك؟”

“ثم ماذا؟”

“ما هذا الهراء؟!”

“ثم لم يعد يُسمّى إنسانًا بعد الآن.”

“الاضطراب هنا كبير. ستأتي أشياء أخرى قريبًا. لكن إن غادرت الآن، ستلتهم الأشباح الأخرى الزهرة البيضاء النقية.”

ارتعش رأس البستاني.

“إذًا، جماعة ‘شي’ لم يقتربوا من هناك؟”

“هو السبب في أنني أصبحت بستانيّة… لديه الكثير من ‘الخلق’ مثلي.”

“كما تشاء.”

“هل يمكنني العثور على معلوماته في العالم الحقيقي؟ أقصد، هل تمتلك الشرطة ملفًا عنه؟”

“قبل أن يصير إلهًا، عاش في المدينة المهجورة. كانت قديمة، باردة، ومتهالكة.

ضاق تنفس هان فاي، لم يتوقع أن يحصل على معلومة كهذه.

“لأنك طلبت؟”

“أعتقد نعم. قبل زمن طويل، دخل ضابط إلى الحديقة بحثًا عن الفراشة.

“هل يمكنني العثور على معلوماته في العالم الحقيقي؟ أقصد، هل تمتلك الشرطة ملفًا عنه؟”

بالصدفة… رأى مالك الحديقة.”

اختفى التوتر من عينيه، واستخدم ضباب الروح ليُخفي كل شيء.

“أظن أن اسمه كان…”

“إذًا، جماعة ‘شي’ لم يقتربوا من هناك؟”

لكن فمها لم يستطع إتمام الاسم.

كان صوت الرجل قاسيًا، وعيونه حدقة كالسكاكين.

بدأ الجلد على وجهها يتقشّر.

“هل تريد أن تعرف؟”

“لا… لا يمكنني قول اسمه!”

“اقترب.”

امتلأت عيناها رعبًا.

اهتزت الأرض تحت قدمي هان فاي. بدا وكأن البيت ينهار.

“الإله رآني! عليّ أن أرحل!”

“عاش هناك أثناء بنائها، حين بدأت الأرياف تندثر.”

ذبلت الأزهار دفعة واحدة.

“الإله رآني! عليّ أن أرحل!”

تحطّمت النباتات الغريبة، وسالت الدماء السوداء في البركة.

“لقد علّمتني البستنة… فصرتِ معلمتي.”

اهتزت الأرض تحت قدمي هان فاي. بدا وكأن البيت ينهار.

“أعتقد نعم. قبل زمن طويل، دخل ضابط إلى الحديقة بحثًا عن الفراشة.

ضخّت البستاني كل طاقتها في الجسد المشوّه.

“كما تشاء.”

قررت الهروب… وألّا تعود إلى هنا أبدًا.

جلس هان فاي على كرسي في الحديقة المروّعة.

إليك الترجمة الفصيحة والمكثفة لهذا الجزء:

“اقترب.”

لمَ العجلة؟

تنفست البستاني الصعداء، وهدأت الأوعية التي تنبض في عنقها.

لم يتوقع هان فاي أن الأمور ستتدهور هكذا بسرعة.

أصبح هو وحيدًا في البنجالو.

لم يُذكر اسم اللامذكور، لكن الأحداث السيئة بدأت تتكشف.

“هو السبب في أنني أصبحت بستانيّة… لديه الكثير من ‘الخلق’ مثلي.”

أسرع هان فاي بالمغادرة، وعندما مرّ بجانب الحديقة، رأى زهرة بيضاء نقية تتفتح عند حافة البركة.

بالصدفة… رأى مالك الحديقة.”

اللون الأبيض نادر جدًا في هذا العالم المشوّه، فكل شيء هنا ملوث.

كان صوت الرجل قاسيًا، وعيونه حدقة كالسكاكين.

“مكافأة المهمة قالت إن هناك زهورًا نادرة جدًا… هل هذه هي؟! هذا النظام سخيف، لماذا لا يعطيني المكافأة مباشرة؟”

“اللامذكور عاش يومًا ما في مدينة شين لو الذكية!”

فجأة غيّر مساره مع انهيار البنجالو.

لكن الوقت لم يسعفه.

اقترب من الزهرة، فلاحظ أن بتلاتها من جلد بشري، وفي قلب البرعم روح طفل نائم.

“هل هذه هي قوة اللامذكور الحقيقية؟ مجرد وجوده وهو نائم يروع البستانية لهذا الحد؟”

“الحديقة ستبتلع قوة كل الزهور. ستسحقكم جميعًا. سأخرجكِ من هنا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استخدم هان فاي لغة الزهور ليقنع الزهرة.

“الإله رآني! عليّ أن أرحل!”

🔖[تنبيه للاعب 0000! حصلت على زهرة من الدرجة E نادرة جدًا — “الأم والابن”.]

اترك تعليقاً لدعمي🔪

[“الأم والابن: قتلتها الآلهة وعائلتها عند ولادة طفلها، وكان الإله سعيدًا. سرقت البستانية هذه الزهرة وخبأتها في غرفتها.”]

“قبل أن يصير إلهًا، عاش في المدينة المهجورة. كانت قديمة، باردة، ومتهالكة.

[“للزهرة قوة حياة نادرة جدًا. تناولها يزيد نقاط حياتك إلى الأبد بمقدار 10! لكن قد تستهدفك خالقة الزهرة!”]

“قال إنه قلق عليكِ، ويرجو أن تعودي إليه. لا يهم أين يعيش، طالما أنتِ بجانبه.”

⚠️[“تحذير! تناول الزهرة فور انتزاعها! الروح ستختفي خلال ثلاث دقائق! وإذا زرعتها، قد تتفتح بلون لم يُرَ من قبل في هذا العالم.”]

لمَ العجلة؟

“أتناولها؟” نظر هان فاي إلى روح الطفل. لم يستطع.

“صاحب الحديقة هو الإله، وأنت مجرد عامل يستعير قوته. ولو علم أنك تسرقها، سيكون مصيرك أسوأ من مصير الراقص! الإله يكره الخيانة أكثر من أي شيء!”

رفع نقاط الحياة كان مغريًا، لكنه لم يكن قاسيًا إلى هذا الحد.

“إن قطفتها، ستموت. يجب أن أحملها مع التربة.”

“كثير الكلام، هذا الأحمق.”

لكن الوقت لم يسعفه.

“ثم لم يعد يُسمّى إنسانًا بعد الآن.”

غطّى الزهرة بخشبتين، ثم خرج مسرعًا من البنجالو.

“في الواقع… أنا من كسر المرآة عن طريق الخطأ. الشيخ وجد الأمر خطيرًا، فأرسلني إليكِ.”

انهارت الجدران خلفه.

“اللامذكور عاش يومًا ما في مدينة شين لو الذكية!”

خرجت البستانية مسرعة، وجهها ملآن بالخوف. كانت تنظر إلى ناطحة السحاب كأن شيئًا غير مرئي يطاردها.

رفع نقاط الحياة كان مغريًا، لكنه لم يكن قاسيًا إلى هذا الحد.

ركضت نحو المنطقة الخارجية.

“هل هذه هي قوة اللامذكور الحقيقية؟ مجرد وجوده وهو نائم يروع البستانية لهذا الحد؟”

برد الدم في عروقه، وتسللت الحقدة إلى عموده الفقري.

خرج هان فاي من الزاوية حاملاً المظلة السوداء.

وقف هان فاي متجمّدًا في مكانه، خشية أن تؤذيه الأشواك.

نسيت البستانية أمره بسبب خوفها الشديد.

“سأبقى معكِ لبعض الوقت. لو كان ذلك الرجل لا يزال قريبًا، فلن أستطيع مواجهته على أي حال.”

أصبح هو وحيدًا في البنجالو.

“كثير الكلام، هذا الأحمق.”

“الاضطراب هنا كبير. ستأتي أشياء أخرى قريبًا. لكن إن غادرت الآن، ستلتهم الأشباح الأخرى الزهرة البيضاء النقية.”

وقف هان فاي متجمّدًا في مكانه، خشية أن تؤذيه الأشواك.

كان أهل منطقة المطر الأسود فاسدين، ومستعدين لفعل أي شيء.

وحين بدأت المدينة الذكية في النمو، امتصّت كل شيء… الناس، والطاقة، والنفوذ… تمامًا كناطحة السحاب.”

حينها، نبهه الخطيئة الكبرى.

لم يُذكر اسم اللامذكور، لكن الأحداث السيئة بدأت تتكشف.

استدار هان فاي ورأى الرجل ذا الرأسين ينظر إليه من الجانب الآخر من الشارع.

“الاضطراب هنا كبير. ستأتي أشياء أخرى قريبًا. لكن إن غادرت الآن، ستلتهم الأشباح الأخرى الزهرة البيضاء النقية.”

برد الدم في عروقه، وتسللت الحقدة إلى عموده الفقري.

“لقد علّمتني البستنة… فصرتِ معلمتي.”

لعق شفتيه الجافتين، ثم تحقق من قائمته.

“ما محتوى الرسالة التي سلّمتها للبستانية؟”

أقوى مهاراته النشطة “الخروج من اللعبة” قد أضاءت.

“أظن أن اسمه كان…”

اختفى التوتر من عينيه، واستخدم ضباب الروح ليُخفي كل شيء.

“أنا والراقص من سكّان هذا المكان. آنذاك، لم يكن أحد قد أصبح إلهًا بعد.”

رفع المظلة السوداء.

🔖[تنبيه للاعب 0000! حصلت على زهرة من الدرجة E نادرة جدًا — “الأم والابن”.]

“ما محتوى الرسالة التي سلّمتها للبستانية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صوت الرجل قاسيًا، وعيونه حدقة كالسكاكين.

“كما تشاء.”

“هل تريد أن تعرف؟”

“مكافأة المهمة قالت إن هناك زهورًا نادرة جدًا… هل هذه هي؟! هذا النظام سخيف، لماذا لا يعطيني المكافأة مباشرة؟”

“قل لي!”

حرّكت البستاني رقبتها، ورددت تعويذة باتجاه البركة.

صوتان مختلفان خرجا من رأسَي الرجل، وصرّ أسنانه بغضب.

“مكافأة المهمة قالت إن هناك زهورًا نادرة جدًا… هل هذه هي؟! هذا النظام سخيف، لماذا لا يعطيني المكافأة مباشرة؟”

“لأنك طلبت؟”

ابتسمت العجوز بارتياح؛ بدا أن اللقب أعجبها أكثر من لقب “البستاني”.

تقدم هان فاي خطوة بخطوة.

حتى لو لم يتبقَّ من جسدها سوى الرأس، كانت البستاني ما تزال تبثّ رهبة لا يُستهان بها.

شُعلت الوشوم الروحية على جسده، وانسكب حضور المأساة من حوله.

“ولماذا عليّ أن أطيعك؟”

رغم صوتها الغاضب، بدت تجاعيد وجهها وكأنها تلاشت. لم تسمع كلمات كهذه منذ زمن طويل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الحديقة ستبتلع قوة كل الزهور. ستسحقكم جميعًا. سأخرجكِ من هنا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لم يكن الرجل ذو الرأسين يعلم ما حدث في المنطقة الخارجية، لكنه رأى هان فاي يسلّم الرسالة، وكيف انفجرت البستاني غاضبة، فظن أن أتباعه قد تحركوا.

“كثير الكلام، هذا الأحمق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط