▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يعد هان فاي ذلك الفتى الذي يخشى الأشباح. بعد أن قُتل تسعًا وتسعين مرة في المدينة الترفيهية، تحوّل خوفه إلى رماد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
من داخل ناطحة السحاب، انبعث شيء غامض منعه من الرحيل.
ترجمة: Arisu san
القاتل الحقيقي هي “صيدلية الخالد”… هم من قادوا الأطفال إلى الجنون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ألا يمكنك حتى هزيمة حيواني الأليف؟”
الفصل 772: صنيعةُّ اللامذكور
القاتل الحقيقي هي “صيدلية الخالد”… هم من قادوا الأطفال إلى الجنون.
كان ردّ هان فاي كافيًا لإشعال غضب الرجل ذي الرأسين. فلطالما اعتادت أرواح منطقة المطر الأسود التواري في الظلال، ولم يسبق لهذا الكائن أن التقى أحدًا بجرأة هان فاي وغروره.
حلّ الضحك المجنون محلّ كل يأسٍ وألم، وهذا ما أبقى هان فاي حيًا حتى الآن.
“هل مللتَ الحياة؟” سأل الرجل، متردّدًا في التحرك، إذ كانت روح هان فاي محاطة بضبابٍ روحي حال دون قدرته على رؤيته بوضوح.
⚠️[تحذير! حين يستيقظ اللامذكور، سيحوّل كل مَن يكرهه إلى صنائع جديدة!]
ضحك هان فاي بخفّة وقال: “الموت ليس نهاية، بل بداية جديدة. ومن يسيء إليّ لن يحظى حتى بموتٍ رحيم. فكّر جيّدًا قبل أن تخطو أي خطوة.”
كان مخلوقًا صنعه لامذكور، ما جعل التقييم بالغ التأثير. رأى هان فاي مخاوفه ونقائصه بوضوح. لم يكن كراهية خالصة ولا روحًا عالقة عليا، بل كل قوته مستمدة من تلك الكلمة المحفورة على جبهته.
لم تكن هيئته مألوفة لدى الرجل ذي الرأسين، فألقى سؤاله بتحفّظ:
وقف هان فاي خلف الخطيئة الكبرى ساخرًا.
“لم أرك من قبل في المنطقة الخارجية. من أين أتيت؟”
ترجمة: Arisu san
كلما ازداد هان فاي ثقة، ازداد الرجل حذرًا.
حين استدار الرجل ليهرب من الخطيئة الكبرى، انفجر ضوءٌ ساطع من الزاوية العمياء.
“هل سمعت بساعي بريد الحياة الآخرة؟” سأل هان فاي بهدوء، مجيبًا دون أن يجيب.
أُغلقت الطرق، فاختبأ هان فاي في زاوية هادئة وخرج من اللعبة.
كان هذا دوره الحقيقي… إيصال الرسائل.
[شي (الصنيعةّ التاسعة عشرة): كانت روحًا عادية، لكن برعاية لامذكور، بلغت مرتبة لا تقلّ عن الروح العالقة العليا.]
الرجل ذو الرأسين لم يفهم قصده. لم يسبق له أن سمع عن ساعٍ للبريد في العالم الآخر، لكن نبرة هان فاي وحدها كانت كفيلة بإثارة الخوف في نفسه. عاش هذا الرجل حذرًا، متشبثًا بالحيطة كما لو كانت حياته معلقة بها. أراد قتل هان فاي، لكن جهله به منعه.
وقف هان فاي خلف الخطيئة الكبرى ساخرًا.
أما هان فاي، فلم تكن لديه الكثير من المخاوف. يستطيع تسجيل الخروج من اللعبة متى شاء، وما كان يقلقه حقًّا هو ما قد يلاقيه عند العودة. لذا، وضع خطتين لمواجهة الرجل: إما أن يخيفه، أو يختبر قدرته على قتله.
في كل مرة أدخل وأخرج من اللعبة… أراه. إنه تبادل أرواح.”
لم يعد هان فاي ذلك الفتى الذي يخشى الأشباح. بعد أن قُتل تسعًا وتسعين مرة في المدينة الترفيهية، تحوّل خوفه إلى رماد.
نهض هان فاي من مقعده، سكب لنفسه كوب ماء دافئ، وأخذ يفكر فيما خاضه.
“حتى ملكك لن ينقذك إن اعترضتَ طريق ساعي البريد.”
لقد ابتلع الكيان اللامذكور حضوره بالكامل.
رفع هان فاي مظلته السوداء وسار صوب الرجل. التراجع كان يعني الضعف، لذا مضى الآخر أيضًا نحو المواجهة.
“هل كان… يضحك بجنون خلفي؟
قال الرجل:
“هل كان… يضحك بجنون خلفي؟
“لا يهمّ من تكون. ما دمت هنا، فعليك اتباع قوانين هذا المكان.”
حين استدار الرجل ليهرب من الخطيئة الكبرى، انفجر ضوءٌ ساطع من الزاوية العمياء.
ثم انبثق الموت من جسده، مشكّلاً صورة مذبحٍ مصنوع من جثث الموتى، وظهرت على رأسيه كلمة غريبة: شي 囍
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت تلك الكلمة هبةً من لامذكور. وقد غيّرت الكلمة طبيعته، فحوّلته إلى مخلوق نصفه بشري ونصفه شبح، وأكسبته قوة غير مألوفة.
كلما ازداد هان فاي ثقة، ازداد الرجل حذرًا.
لكن هان فاي لم يتراجع. قال:
صاح هان فاي، وفي لحظة، شعر الرجل بذراعيه تخفّان وكأن حملًا ثقيلاً زال.
“لك قوانينك، ولي قوانيني.”
ضحك هان فاي بخفّة وقال: “الموت ليس نهاية، بل بداية جديدة. ومن يسيء إليّ لن يحظى حتى بموتٍ رحيم. فكّر جيّدًا قبل أن تخطو أي خطوة.”
كان هان فاي آنذاك جزار الفجر، وكلما انخفضت نقاط حياته، ارتفعت سماته. لم يبقَ له سوى نقطة حياة واحدة، فبلغت قوته وسرعته ذروتهما. وبمساعدة دورية الزقورة الليلية، تجاوزت سرعته حدود النظام نفسه.
كان مخلوقًا صنعه لامذكور، ما جعل التقييم بالغ التأثير. رأى هان فاي مخاوفه ونقائصه بوضوح. لم يكن كراهية خالصة ولا روحًا عالقة عليا، بل كل قوته مستمدة من تلك الكلمة المحفورة على جبهته.
صرخ:
“ألا تخشى عقاب الملك وأنت تروّض وحشًا كهذا؟”
“أسرع!”
“ألا تخشى عقاب الملك وأنت تروّض وحشًا كهذا؟”
استخدم على نفسه الكلمات الملعونة ، مستعينًا بحيلةٍ تعلّمها من الضحك المجنون. لم يكن يستطيع استخدامها سوى مرة كل يوم. تبعها باستخدام فنّ التقييم، فبدأت صورة الرجل ذي الرأسين تنكشف.
“أسرع!”
كان مخلوقًا صنعه لامذكور، ما جعل التقييم بالغ التأثير. رأى هان فاي مخاوفه ونقائصه بوضوح. لم يكن كراهية خالصة ولا روحًا عالقة عليا، بل كل قوته مستمدة من تلك الكلمة المحفورة على جبهته.
لكن الخطيئة الكبرى لم يتأثر بلعناته. لم يستطع الرجل إيذاءه بأي شكل.
“يا لك من كائنٍ بائس. مجرد عملٍ فني متروك، ومع ذلك لا تزال تخلص لمن صنعك!”
ترجمة: Arisu san
أخرج هان فاي نصل “R.I.P”، وعندما رآه الرجل، انفجر بالضحك:
كان مخلوقًا صنعه لامذكور، ما جعل التقييم بالغ التأثير. رأى هان فاي مخاوفه ونقائصه بوضوح. لم يكن كراهية خالصة ولا روحًا عالقة عليا، بل كل قوته مستمدة من تلك الكلمة المحفورة على جبهته.
“تجرؤ على إهانة الملك وأنت في مملكته؟ لا بدّ أنك تسعى للهلاك!”
لكن الخطيئة الكبرى لم يتأثر بلعناته. لم يستطع الرجل إيذاءه بأي شكل.
قال هان فاي بهدوءٍ تام:
قال هان فاي بهدوءٍ تام:
“ليس كل من يملك القوة يُدعى ملكاً. الملك الحقيقي هو من ينشر الأمل والنور. أما من يبثّ الرعب والموت، فهو مجرد شبحٍ أقوى قليلًا.”
لكن هان فاي لم يتراجع. قال:
ثم، وقبل أن يبدأ الرجل بهجومه، صرخ هان فاي باسم الخطيئة الكبرى. وهبط الحزن على الرجل ذي الرأسين، كما لو ثُقِل قلبه فجأة.
انهار البيت الصغير، وجذبت وفاة “شي” الأنظار.
“لا نور في هذا العالم… والعالم لا يحتاج نورًا!”
كان هذا دوره الحقيقي… إيصال الرسائل.
انشق فمٌ عن جبينه، وأُحرق الرجل بنار الموت وهو ينقضّ على هان فاي.
رغم أنه على شفا الموت، إلا أن حواس الجزار داخله ظلت حادة، تكفيه ضربة واحدة. وبمساعدة فنّ التقييم، راقب هفوات خصمه، وفي اللحظة المناسبة، اختبأ خلف الخطيئة الكبرى، ثم نفذ خطوته الأخيرة.
لم يتردد هان فاي، وانتزع وسم “الخطيئة الكبرى” من جسد الشبح، وألقاه على الرجل.
تمتم هان فاي في دهشة، ثم نظر إلى الخطيئة الكبرى وهو يدوس بحماسة، وتنهد.
ظهرت هيئة الخطيئة — كائن عملاق، يبلغ طوله خمسة أمتار، مغلف بأشواكٍ حادة، تنضح بسمّ الروح.
“سأقف معه دومًا.”
كان الخطيئة الكبرى قد ابتلع جزءًا من “الحلم” في المدينة الترفيهية، ونما ضد ما خُطط له من قبل “يراعة”. لم يتوقّع الرجل ظهور هذا الكائن، وكان قد بدأ هجومه بالفعل، ولم يستطع التراجع. فاصطدم بالخطيئة الكبرى مباشرة، فاخترق السمّ روحه، وتلاشى بعض من الكلمة المحفورة على جبينه.
لقد ابتلع الكيان اللامذكور حضوره بالكامل.
“ألا يمكنك حتى هزيمة حيواني الأليف؟”
نظر إلى الورقة الموضوعة على الطاولة… سيناريو الفيلم الذي غيّر حياته — زهرة التوأم.
وقف هان فاي خلف الخطيئة الكبرى ساخرًا.
“لا نور في هذا العالم… والعالم لا يحتاج نورًا!”
تحرر الوحش أخيرًا من وسم الشبح، ولم يهتمّ لموقعه، بل انقضّ على جبين الرجل. أراد التهام الكلمة ذاتها.
لقد ابتلع الكيان اللامذكور حضوره بالكامل.
لم يرَ الرجل من قبل كائنًا كهذا. كان هذا وحشًا يتحدّى الملك ذاته.
لكنه كان يُعدّل وضعيته، ويتواصل مع الخطيئة الكبرى بعينيه.
“ألا تخشى عقاب الملك وأنت تروّض وحشًا كهذا؟”
سارع هان فاي بإعادة الوحش إلى وشم الشبح، وانطلق نحو المنطقة الخارجية بأقصى سرعته.
لكن الخطيئة الكبرى لم يتأثر بلعناته. لم يستطع الرجل إيذاءه بأي شكل.
في كل مرة أدخل وأخرج من اللعبة… أراه. إنه تبادل أرواح.”
راقب هان فاي القتال وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أنني لست بحاجة للتدخل.”
“R.I.P!”
لكنه كان يُعدّل وضعيته، ويتواصل مع الخطيئة الكبرى بعينيه.
أما هان فاي، فلم تكن لديه الكثير من المخاوف. يستطيع تسجيل الخروج من اللعبة متى شاء، وما كان يقلقه حقًّا هو ما قد يلاقيه عند العودة. لذا، وضع خطتين لمواجهة الرجل: إما أن يخيفه، أو يختبر قدرته على قتله.
رغم أنه على شفا الموت، إلا أن حواس الجزار داخله ظلت حادة، تكفيه ضربة واحدة. وبمساعدة فنّ التقييم، راقب هفوات خصمه، وفي اللحظة المناسبة، اختبأ خلف الخطيئة الكبرى، ثم نفذ خطوته الأخيرة.
لم يكن الضحك المجنون من قتل الأطفال، بل حاول إنقاذهم.
حين استدار الرجل ليهرب من الخطيئة الكبرى، انفجر ضوءٌ ساطع من الزاوية العمياء.
لم يعرف هذا العالم النور منذ زمن، لذا لم يستطع الرجل فهم ما يحدث.
لم يعرف هذا العالم النور منذ زمن، لذا لم يستطع الرجل فهم ما يحدث.
“ألا تخشى عقاب الملك وأنت تروّض وحشًا كهذا؟”
“R.I.P!”
“حتى ملكك لن ينقذك إن اعترضتَ طريق ساعي البريد.”
صاح هان فاي، وفي لحظة، شعر الرجل بذراعيه تخفّان وكأن حملًا ثقيلاً زال.
نظر إلى الورقة الموضوعة على الطاولة… سيناريو الفيلم الذي غيّر حياته — زهرة التوأم.
دارت عيناه في الفراغ، ورأى رقبته وظهره…
“سأقف معه دومًا.”
انفصل رأسا الرجل، وسقطا في فمٍ فاغر.
تحرر الوحش أخيرًا من وسم الشبح، ولم يهتمّ لموقعه، بل انقضّ على جبين الرجل. أراد التهام الكلمة ذاتها.
لقد ابتلع الكيان اللامذكور حضوره بالكامل.
ثم سمع ضحكًا مألوفًا… كان ذلك الرجل اللعين، واقفًا خلفه، لا تركع له حتى قوى اللامذكورين.
[إشعار للاعب 0000!]🔖
ترجمة: Arisu san
لقد قتلتَ الروح عالقة فريدة: صنيعةّ الملك التاسعة عشرة!
رفع هان فاي مظلته السوداء وسار صوب الرجل. التراجع كان يعني الضعف، لذا مضى الآخر أيضًا نحو المواجهة.
[شي (الصنيعةّ التاسعة عشرة): كانت روحًا عادية، لكن برعاية لامذكور، بلغت مرتبة لا تقلّ عن الروح العالقة العليا.]
“لك قوانينك، ولي قوانيني.”
⚠️[تحذير! لقد دمّرت خَلقًا ملكيا. حصلتَ على خبرة ضخمة، ولعنة الملك – الكراهية!]
راقب هان فاي القتال وقال:
⚠️[تحذير! حين يستيقظ اللامذكور، سيحوّل كل مَن يكرهه إلى صنائع جديدة!]
لم يعرف هذا العالم النور منذ زمن، لذا لم يستطع الرجل فهم ما يحدث.
“هل أصابتني لعنة من لامذكور؟”
لقد ابتلع الكيان اللامذكور حضوره بالكامل.
تمتم هان فاي في دهشة، ثم نظر إلى الخطيئة الكبرى وهو يدوس بحماسة، وتنهد.
لم تكن هيئته مألوفة لدى الرجل ذي الرأسين، فألقى سؤاله بتحفّظ:
“كنت أمثّل فقط… من كان يظن أنهم سيأخذون الأمر على محمل الجد؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الخطيئة الكبرى يشعّ بحضور العديد من الكائنات اللامذكورة، حتى أن كل من في محيط مئة متر شعر بذلك.
“كنت أمثّل فقط… من كان يظن أنهم سيأخذون الأمر على محمل الجد؟”
سارع هان فاي بإعادة الوحش إلى وشم الشبح، وانطلق نحو المنطقة الخارجية بأقصى سرعته.
أُغلقت الطرق، فاختبأ هان فاي في زاوية هادئة وخرج من اللعبة.
ورغم سرعته الخارقة، كانت الوحوش قد بدأت تحاصره من كل اتجاه.
كان مخلوقًا صنعه لامذكور، ما جعل التقييم بالغ التأثير. رأى هان فاي مخاوفه ونقائصه بوضوح. لم يكن كراهية خالصة ولا روحًا عالقة عليا، بل كل قوته مستمدة من تلك الكلمة المحفورة على جبهته.
تحمّس الخطيئة الكبرى، وازداد خوف هان فاي. لم يكن الوضع في صالحه.
كان هذا دوره الحقيقي… إيصال الرسائل.
انهار البيت الصغير، وجذبت وفاة “شي” الأنظار.
سارع هان فاي بإعادة الوحش إلى وشم الشبح، وانطلق نحو المنطقة الخارجية بأقصى سرعته.
أُغلقت الطرق، فاختبأ هان فاي في زاوية هادئة وخرج من اللعبة.
انهار البيت الصغير، وجذبت وفاة “شي” الأنظار.
“كان ذلك مرعبًا. على الأقل أنقذت معظم الناس من البيت الصغير. ينبغي أن تكون الزهرة النادرة بأمان.”
ثم، وقبل أن يبدأ الرجل بهجومه، صرخ هان فاي باسم الخطيئة الكبرى. وهبط الحزن على الرجل ذي الرأسين، كما لو ثُقِل قلبه فجأة.
لكن المدينة الحمراء تجمدت وتشبعت بالدماء، واستغرق هان فاي وقتًا أطول من المعتاد لمغادرة اللعبة.
“تجرؤ على إهانة الملك وأنت في مملكته؟ لا بدّ أنك تسعى للهلاك!”
من داخل ناطحة السحاب، انبعث شيء غامض منعه من الرحيل.
ورغم سرعته الخارقة، كانت الوحوش قد بدأت تحاصره من كل اتجاه.
ركع هان فاي، مدفوعًا بقوة مرعبة أجبرته على التوسل.
رفع هان فاي مظلته السوداء وسار صوب الرجل. التراجع كان يعني الضعف، لذا مضى الآخر أيضًا نحو المواجهة.
ثم سمع ضحكًا مألوفًا… كان ذلك الرجل اللعين، واقفًا خلفه، لا تركع له حتى قوى اللامذكورين.
صاح هان فاي، وفي لحظة، شعر الرجل بذراعيه تخفّان وكأن حملًا ثقيلاً زال.
فتح عينيه، ونزع خوذة اللعبة. لم يستطع نسيان ذلك المشهد.
الفصل 772: صنيعةُّ اللامذكور
“هل كان… يضحك بجنون خلفي؟
⚠️[تحذير! لقد دمّرت خَلقًا ملكيا. حصلتَ على خبرة ضخمة، ولعنة الملك – الكراهية!]
في كل مرة أدخل وأخرج من اللعبة… أراه. إنه تبادل أرواح.”
راقب هان فاي القتال وقال:
نهض هان فاي من مقعده، سكب لنفسه كوب ماء دافئ، وأخذ يفكر فيما خاضه.
لكن هان فاي لم يتراجع. قال:
لم يكن الضحك المجنون من قتل الأطفال، بل حاول إنقاذهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
القاتل الحقيقي هي “صيدلية الخالد”… هم من قادوا الأطفال إلى الجنون.
كان هذا دوره الحقيقي… إيصال الرسائل.
حلّ الضحك المجنون محلّ كل يأسٍ وألم، وهذا ما أبقى هان فاي حيًا حتى الآن.
“لا يهمّ من تكون. ما دمت هنا، فعليك اتباع قوانين هذا المكان.”
قال بهدوء:
ترجمة: Arisu san
“سأقف معه دومًا.”
كانت تلك الكلمة هبةً من لامذكور. وقد غيّرت الكلمة طبيعته، فحوّلته إلى مخلوق نصفه بشري ونصفه شبح، وأكسبته قوة غير مألوفة.
نظر إلى الورقة الموضوعة على الطاولة… سيناريو الفيلم الذي غيّر حياته — زهرة التوأم.
[إشعار للاعب 0000!]🔖
“ربما… كل شيء كان مقدّرًا.”
[إشعار للاعب 0000!]🔖
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[إشعار للاعب 0000!]🔖
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ركع هان فاي، مدفوعًا بقوة مرعبة أجبرته على التوسل.
لقد قتلتَ الروح عالقة فريدة: صنيعةّ الملك التاسعة عشرة!
