Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 783

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.

ترجمة: Arisu san

أجابت ببرود:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.

الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح

اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.

بعد أن عرّف نفسه باسم “باي تشا”، التفت “هان فاي” إلى الشيخ المسنّ قائلًا:

دخل الثلاثة مجددًا إلى المتاهة.

“نحن الآن في القارب نفسه، ولا داعي لأن نُخفي شيئًا عن بعضنا. التعرّف على بعضنا سيُعزز قدرتنا على مواجهة الأخطار معًا.”

“ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”

استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”

لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.

قال الشيخ: “نعم، زهرة لا يستطيع حتى الملك أن يُقدّرها.”

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”

ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.

أجابت ببرود:

قالت لهما:

“أنا مجرد امرأة عادية من الزقاق الأحمر.”

قال له الشيخ محذرًا:

لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:

هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.

“هل تُدرك امرأة عادية كل هذه الأسرار؟”

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.

ترددت الأخت هونغ قائلة:

خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.

“تلك قدرتي الأخرى.”

قالت بخجل: “شكرًا.”

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

كان جسدها الهزيل كغصنٍ يابسٍ يمكن كسره بسهولة.

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

اقتربت من السرير، وأخرجت من بين الثياب المتسخة قطعتين من العُملات العظمية.

قالت لهما:

رفضها هان فاي قائلاً:

ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.

“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”

“أليسوا هم الرُسل الذين يطوفون في الخارج؟”

وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.

رفضها هان فاي قائلاً:

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.

قالت مذهولة:

أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.

“وماذا تريد مني؟”

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:

قالت الأخت هونغ، وقد ارتسمت علامات الشك على وجهها:

اقترب منها هان فاي وقال:

“نادراً ما يأتي التلاميذ إلى الطابق السادس… هل حدث أمر ما؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اقترب منها هان فاي وقال:

لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.

“أليسوا هم الرُسل الذين يطوفون في الخارج؟”

ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.

ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.

حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.

أجابت الأخت:

اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

وهنا ظهر الفارق بينه وبينهما.

لكنّ الأمر المرعب أنهم يُشبهون الناس العاديين تمامًا… إلى أن يُجدّف أحدهم ضد الملك، حينها فقط يظهرون.”

لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.

فهم هان فاي:

ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.

“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”

لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.

ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.

ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.

“ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”

كان هان فاي لا يُشبه الساعين إلى الخطيئة، لكنّه كان بارعًا في الإقناع.

لكن هذا لم يكن أسلوبه.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.

أجابها بوضوح:

قال:

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”

الأخت هونغ والشيخ كانا يميلان إلى الحذر والاختباء، بينما هان فاي يستعد لخوض معركةٍ كبيرة.

قضية الخياط الشبح (مهمة خريطة مخفية):

وهنا ظهر الفارق بينه وبينهما.

ترجمة: Arisu san

قال له الشيخ محذرًا:

وهنا ظهر الفارق بينه وبينهما.

“لا تتصرف بتهور.”

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:

لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.

“الفوضى سُلّمٌ للارتقاء.

🔖[إشعار للاعب 0000!]

في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”

“القمامة… يجب أن تُرمى.”

حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

ثم قال موجّهًا كلامه لها:

ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:

“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”

قال له الشيخ محذرًا:

صوته الممشوج بجاذبية “صوت الشيطان” وتمثيله المقنع جعلا إقناعها أمرًا ميسورًا.

وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.

“إن تعاونتِ معي، يمكنني أن أجعلك الحاكمة الجديدة للزقاق الأحمر.”

حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.

وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

“في أعماق الطابق السادس، توجد غرف داكنة حمراء.

“وماذا تريد مني؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابها بوضوح:

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

“أولًا، أريد أن تخبريني عن زبائن المطعم المعتادين. سأجد طريقة للتعامل معهم.

“لا فائدة… هو ميتٌ أصلًا. وكلّما حاولت قتله، كلما تسارع تحوّله…”

ثم أريد كل ما تعرفينه عن حاكم الزقاق الأحمر الحالي.”

ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”

كان هان فاي لا يُشبه الساعين إلى الخطيئة، لكنّه كان بارعًا في الإقناع.

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

قالت الأخت هونغ:

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

“الزبائن ليسوا من هذا الطابق. ‘تشو وو’ كان يوصل الطلبات للطوابق الأخرى.

قال له الشيخ محذرًا:

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.

“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”

قال له الشيخ محذرًا:

“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.

أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”

أوضحت:

رفضها هان فاي قائلاً:

“في أعماق الطابق السادس، توجد غرف داكنة حمراء.

لقد خاطها الخياط لنفسه، ليرتديها… حتى لا تغادره أبدًا.

يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.

“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

قالت:

ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

كان يحميها كما لو كانت كنزه الوحيد، ويُعطيها كل ما يملكه من خير.

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

ظنّ الجميع أن علاقتهما كانت أنقى شيءٍ في هذه الأرض الملوثة بالخطيئة.

“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.

لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.

كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.

بحث الخياط عنها في كل مكان، لكن دون جدوى.

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

في البداية، أشفق عليه الجيران… لكنهم لم يتوقعوا ما حدث لاحقًا.

“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

قضية الخياط الشبح (مهمة خريطة مخفية):

لكنها لم تكن حيّة، بل كانت… ملابسًا.

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

لقد خاطها الخياط لنفسه، ليرتديها… حتى لا تغادره أبدًا.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

حبّه لابنته بالتبني لم يكن نقيًا، بل كان مشوّهًا.

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

فقد كان هو من قتل والديها الأصليين، ولم يستطع تحمّل فكرة فراقها، فحوّلها إلى قطعة ملابس.

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

كثيرون عرفوا الحقيقة.

جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.

الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.

قال:

لقد أصبح هو نفسه ابنته، وأشد وحشية من كل من حوله.

🔖متطلبات المهمة:

هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.

“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”

أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”

🔖[إشعار للاعب 0000!]

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:

كانوا يدخنون سجائر دموية، وأعضاءهم مبتورة، وأجسادهم منهوبة.

🔖[إشعار للاعب 0000!]

أجابها بوضوح:

🎭[لقد فعّلت مهمة من الدرجة E — قضية الخياط الشبح.]

قال الشيخ: “نعم، زهرة لا يستطيع حتى الملك أن يُقدّرها.”

قضية الخياط الشبح (مهمة خريطة مخفية):

لقد خاطها الخياط لنفسه، ليرتديها… حتى لا تغادره أبدًا.

لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

🔖متطلبات المهمة:

أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”

اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.

خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.

ضيّق هان فاي عينيه وقال بصوت هادئ يحمل في طياته رهبة:

أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.

“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”

شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.

مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.

ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.

“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”

أوضحت:

لم تكن هناك خطّة محكمة أو استراتيجية واضحة، لكن حزم هان فاي كان كافيًا لصدمة الآخرين.

يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.

ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

ترددت الأخت هونغ قائلة:

وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.

“هناك كيانات غريبة أخرى مثل تشو وو في الزقاق الأحمر… ألا نتهوّر كثيرًا بذلك؟”

“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”

أجابها بنظرة باردة:

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

“حين يبدأون في الرد… سيكون الأوان قد فات.

فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.

أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”

دخل الثلاثة مجددًا إلى المتاهة.

تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”

بدون دليلٍ سياحي، يمكن لأي أحد أن يضيع بسهولة هنا.

بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:

انعطفوا عدة مرات، ثم فتحت الأخت هونغ باب غرفة مليئة بالنفايات.

وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”

كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.

أجابت ببرود:

قالت:

أجابها بوضوح:

“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

أحيانًا يأتي سكان الطوابق الأخرى إلى ذلك المكان للّهو.”

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:

“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”

“لديهم طرق لا تُحصى لإطلاق خطاياهم وشرّهم…

ثم أريد كل ما تعرفينه عن حاكم الزقاق الأحمر الحالي.”

ذلك المكان هو جنتهم… وجحيمنا.”

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

قال هان فاي وهو يطأ الأرض بحذر:

الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.

“القمامة… يجب أن تُرمى.”

اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.

لقد فتحت ظلمات هذا البرج الشاهق عينيه على عالمٍ من السواد لم يكن يتصوره.

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

دخل الثلاثة الغرفة، لكن فجأة التفت الشيخ نحو أحد الزوايا وسأل:

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

“ما هذا؟”

هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.

دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

كان صدره مُجوّفًا، ونمت عليه طبقة من العفن الأسود.

أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.

ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.

ردّت بحذر:

قالت الأخت هونغ متنهّدة:

فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.

“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.

ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.

بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.

انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.

ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”

ثم تبيّن للجيران الحقيقة:

سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:

جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.

“هل يمكننا قتله؟”

أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.

ردّت بحذر:

“ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”

“لا فائدة… هو ميتٌ أصلًا. وكلّما حاولت قتله، كلما تسارع تحوّله…”

كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.

لكن قبل أن تُكمل كلامها، كان هان فاي قد فصل رأس الكائن بضربة قاطعة من سيفه.

“لا تتصرف بتهور.”

اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.

كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.

واختفى العفن الفريد والديدان. لقد قضى “هان فاي” على شبحٍ متحوّل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت مذهولة:

هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”

“كيف فعلت ذلك؟!”

قالت:

فـ”السرداب” كان أصعب الأماكن تنظيفًا في الطوابق السفلية، لكن “هان فاي” أنجزه ببساطة.

ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.

أجابها بهدوء:

انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.

“تلك قدرتي الأخرى.”

كان يحميها كما لو كانت كنزه الوحيد، ويُعطيها كل ما يملكه من خير.

شعر بالإنسانية المتألقة التي امتصها سيفه، ولم يكن يتوقّع أن يعثر على هذا النور هنا.

كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.

ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.

ضيّق هان فاي عينيه وقال بصوت هادئ يحمل في طياته رهبة:

واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.

“الفوضى سُلّمٌ للارتقاء.

مزّقت جزءًا من قميصها، ومدّت يدها لتسحب مفتاحًا أسود كان مخبّأ تحت لوحٍ خشبي.

ثم قال موجّهًا كلامه لها:

قالت لهما:

ترددت الأخت هونغ قائلة:

“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”

“نادراً ما يأتي التلاميذ إلى الطابق السادس… هل حدث أمر ما؟”

جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.

“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.

انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.

هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.

وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.

🔖[إشعار للاعب 0000!]

ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.

قال هان فاي وهو يطأ الأرض بحذر:

على أرض الممر تمدد “زبائن” أنصاف أموات.

“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”

كانوا يدخنون سجائر دموية، وأعضاءهم مبتورة، وأجسادهم منهوبة.

وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.

ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.

ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.

كانوا ينفثون الدخان، بينما يتسلّق العفن البني المحمر أجسادهم، يبتلعهم ببطء…

هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.

تمتم هان فاي في نفسه وقد تجمّدت أنفاسه:

يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.

“أهذا ما تُسمّونه… الجنة؟”

استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنه لم يستطع تمييز نوعها.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.

لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط