▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لامست الأخت هونغ الوشم بطرف إصبعها، فجرحه حضور “الخطيئة الكبرى” على الفور. لحست الدم من إصبعها، ولم يظهر عليها الخوف، بل زاد فضولها تجاه هان فاي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”
ترجمة: Arisu san
“كلّما زاد عدد الخطايا على جسده… ازداد الساعي قوة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم رفعت ضغط الماء لأقصاه وغادرت الحمّام لتجلس على السرير.
الفصل 782: السكان
كانت اللافتة في الطابق السادس تشير إلى أن هذا المكان يُدعى الزقاق الأحمر.
كانت اللافتة في الطابق السادس تشير إلى أن هذا المكان يُدعى الزقاق الأحمر.
أما “المُعيلون”، فلم توضّح الأخت هونغ معناهم، لكنها قالت فقط إن من يُصبح واحدًا منهم… يذوق عذابًا لا يُحتمل.
ورغم أن “هان فاي” لم يُلاحظ شيئًا مميزًا في المرأة متوسّطة العمر، فقد شعر في قرارة نفسه أنها ليست شخصية عادية، لا سيّما وأن النظام قد ذكر اسمها. وبعد أن أنقذ “شياو شو”، ارتفعت درجة ودّ “الأخت هونغ” نحوه بمقدار درجتين، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لهان فاي.
نظرت الأخت هونغ بتمعّن في “هان فاي”، وكأنها تُقارن ملامحه بكلماتها.
قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”
ترجمة: Arisu san
ثم أخرجت علبةً من الدرج، كانت تحتوي على مادة هلامية بُنية مُحمَرّة، أشبه بدمٍ متخثر، لكنها كانت في الواقع نوعًا فريدًا من العفن.
أجابها هان فاي: “لا يهم من أين أتيت، ما يهم هو أنني أستطيع أن أقدم لك أشياء لم تحلمي بها من قبل. أقسم باسم “الخطيئة الكبرى” أنني لن أؤذيك.”
ورغم أن الرجل المُسن ظل متحفّظًا في تعامله معها، فإن “هان فاي” لم يتردد، وبدأ بدهن المادة على ملابسه.
الفصل 782: السكان
ثم سألها: “كنتِ تعلمين منذ البداية أننا من طابقٍ آخر، أليس كذلك؟ ما الذي يُميّزنا عن سكان الزقاق الأحمر؟”
ورغم أن الرجل المُسن ظل متحفّظًا في تعامله معها، فإن “هان فاي” لم يتردد، وبدأ بدهن المادة على ملابسه.
ناول العلبة للرجل العجوز بعدما فرغ منها.
أجابت:
أجابت الأخت هونغ: “الناس هنا عيونهم خاوية… أما أنتما، فالنور لا يزال يسكن نظراتكما.”
وإن كانت “الأخت هونغ” صادقة، فـ”الخطيئة الكبرى” قد تكون أخطر وأشد الكائنات رعبًا ولا يمكن التنبؤ بها في هذا البرج الشاهق.
ثم أخذت “شياو شو” إلى الحمّام، الذي كان مُتخمًا بالقمامة. لم تُغلق الباب، وفتحت الصنبور الصدئ.
شرطة الليل هم في الحقيقة صائدو جوائز متنكرون.
خرج منه ماءٌ بنيّ اللون، استخدمته لغسل جسد الطفلة. ومع تدفّق الماء البارد الكريه على بشرتها، ارتعدت “شياو شو”، وقضمت يدها، بينما انهمرت الدموع من عينيها… لكنها لم تجرؤ على البكاء بصوت عالٍ.
“تقول إن سيدك يُدعى ‘الخطيئة الكبرى’… فهل اسمك ‘الخطيئة الصغرى’؟”
قالت الأخت هونغ: “اغتسلي جيدًا، لا تتركي أي أثر. إن تمكّن أولئك الناس من تتبّعه… فلن ينقذك أحد.”
ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.
ثم رفعت ضغط الماء لأقصاه وغادرت الحمّام لتجلس على السرير.
“تقول إن سيدك يُدعى ‘الخطيئة الكبرى’… فهل اسمك ‘الخطيئة الصغرى’؟”
“ابقيا هنا الليلة، ولا تغادرا الغرفة. لا تُطفئا المصباح القريب من الباب، ومهما حدث في الخارج… لا تفتحا الباب.”
الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.
علّق هان فاي متسائلًا: “الرجل في المطعم قاتل. لا أظن أن له أصدقاء. من قد يسعى للانتقام له؟”
“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”
كان يُجسّ نبضها، باحثًا عن ردود فعل مختلفة.
تساءل “هان فاي”:
قالت الأخت هونغ: “لا أعلم كيف تجري الأمور في الطوابق الأخرى، لكن للزقاق الأحمر قوانينه الخاصة.”
ثم أخرج من جيبه بعض العملات العظمية، وقال: “يمكنك أخذ ما تشائين من هذه. بل وأكثر من ذلك، أستطيع أن أمنحك أشياء لا تُشترى بالمال… كالحرية والأمان.”
أشعلت سيجارة، وجلست عاقدةً ساقًا على ساق، من غير اكتراث.
“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”
“هل لقوّتك علاقة بالجاذبية؟ أشعر بانجذابٍ غريب نحوك، وكأنني أرغب في الرد على أسئلتك.”
الفصل 782: السكان
قال هان فاي: “نعم، نحن من طابق آخر. ولسنا على دراية كافية بالطوابق السفلية. فهل يمكنك أن تخبرينا عن الأشخاص والأماكن التي ينبغي الحذر منها؟”
“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”
ثم أخرج من جيبه بعض العملات العظمية، وقال: “يمكنك أخذ ما تشائين من هذه. بل وأكثر من ذلك، أستطيع أن أمنحك أشياء لا تُشترى بالمال… كالحرية والأمان.”
أشعلت سيجارة، وجلست عاقدةً ساقًا على ساق، من غير اكتراث.
نظرت إليه الأخت هونغ مطولًا، بصمتٍ عميق. ثم أطفأت سيجارتها ببطء، وقالت:
“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”
“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”
أجابها هان فاي: “لا يهم من أين أتيت، ما يهم هو أنني أستطيع أن أقدم لك أشياء لم تحلمي بها من قبل. أقسم باسم “الخطيئة الكبرى” أنني لن أؤذيك.”
استغربت الأخت هونغ: “ومن تكون هذه الخطيئة الكبرى؟”
قالت: “أنا لا أعرف إلا ما يقع تحت الطابق الخمسين. هذه أرض فوضى تحكمها قوى ووحوش شتّى. هناك الزقاق الأحمر، الكازينو، الدرج الصدئ، الضريح، التلاميذ، شرطة الليل، الساعون إلى الخطيئة، التجّار العميان، الشواذ، مواليد الموت، الطغاة، المحرّمات، والمُعيلون. القتلة والمجانين يتوارَون بينهم… وكل وجهٍ تراه يخفي آخر.”
فكّ هان فاي أزرار ياقة قميصه ليُريها وشم الشبح، قائلًا: “هو الخطيئة… وهو الرمز.”
خرج منه ماءٌ بنيّ اللون، استخدمته لغسل جسد الطفلة. ومع تدفّق الماء البارد الكريه على بشرتها، ارتعدت “شياو شو”، وقضمت يدها، بينما انهمرت الدموع من عينيها… لكنها لم تجرؤ على البكاء بصوت عالٍ.
لامست الأخت هونغ الوشم بطرف إصبعها، فجرحه حضور “الخطيئة الكبرى” على الفور. لحست الدم من إصبعها، ولم يظهر عليها الخوف، بل زاد فضولها تجاه هان فاي.
قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”
قالت: “أنا لا أعرف إلا ما يقع تحت الطابق الخمسين. هذه أرض فوضى تحكمها قوى ووحوش شتّى. هناك الزقاق الأحمر، الكازينو، الدرج الصدئ، الضريح، التلاميذ، شرطة الليل، الساعون إلى الخطيئة، التجّار العميان، الشواذ، مواليد الموت، الطغاة، المحرّمات، والمُعيلون. القتلة والمجانين يتوارَون بينهم… وكل وجهٍ تراه يخفي آخر.”
ورغم أن “هان فاي” لم يُلاحظ شيئًا مميزًا في المرأة متوسّطة العمر، فقد شعر في قرارة نفسه أنها ليست شخصية عادية، لا سيّما وأن النظام قد ذكر اسمها. وبعد أن أنقذ “شياو شو”، ارتفعت درجة ودّ “الأخت هونغ” نحوه بمقدار درجتين، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لهان فاي.
قدّمت الأخت هونغ كمًا هائلًا من المعلومات، اضطر “هان فاي” إلى استيعابه بهدوء.
قطّب “هان فاي” حاجبيه.
سألها: “هل هؤلاء جميعًا أعداء؟”
ثم سألها: “كنتِ تعلمين منذ البداية أننا من طابقٍ آخر، أليس كذلك؟ ما الذي يُميّزنا عن سكان الزقاق الأحمر؟”
أجابته: “معظمهم تحت سيطرة الشر.
“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”
في الزقاق الأحمر، يُجبر الضحايا على بيع أجسادهم.
قالت الأخت هونغ:
وفي الكازينو، يمكنك أن تراهن على كل شيء… حتى روحك وحياتك.
الفصل 782: السكان
أما مُنظّفو الدرج الصدئ، فهم يتولّون مهمة إزالة الجثث. يستغلون بطاقات المصاعد لصالحهم، ويتحكّمون بالمذنبين الساكنين هنا.
أجابت:
أما الضريح، فلا تجد فيه أحدًا طبيعيًا. أغلبهم وحوش نصف أحياء.
الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.
تلاميذ الملك طيّبون ومسالمون عادة، لكنهم قادرون على قتل بعضهم البعض في الطقوس.”
“أما الكيان الآخر الفريد، فيُدعون الساعون إلى الخطيئة.”
وبواسطة الأخت هونغ، بدأ “هان فاي” بفهم طبيعة هذا المكان المجنون.
أجابت:
شرطة الليل هم في الحقيقة صائدو جوائز متنكرون.
أفلا يكون ذلك هو المرشّح المثالي… ليُصبح ساعيًا إلى الخطيئة؟
الشواذ نتاج طفراتٍ مشوّهة، أقوياء ومخبولون.
“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”
ولم يرَ أحدٌ من قبل “مواليد الموت”، ويُقال إن كل من رآهم… لقي حتفه.
أجابت:
أما “الطغاة”، فهم مدراء الطوابق ما دون الخمسين، يسنّون القوانين ويعرفون الطريق إلى الأعلى.
استغربت الأخت هونغ: “ومن تكون هذه الخطيئة الكبرى؟”
أما “المُعيلون”، فلم توضّح الأخت هونغ معناهم، لكنها قالت فقط إن من يُصبح واحدًا منهم… يذوق عذابًا لا يُحتمل.
قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”
وأخيرًا “المحرّمات”، حتى الأخت هونغ لم تكن تعرف عنهم شيئًا، لكنها كانت تعلم أن مصادفتهم لا تبشّر بالخير، فهم قادرون على محو طابقٍ بأسره.
ولم يرَ أحدٌ من قبل “مواليد الموت”، ويُقال إن كل من رآهم… لقي حتفه.
قالت الأخت هونغ:
خرج منه ماءٌ بنيّ اللون، استخدمته لغسل جسد الطفلة. ومع تدفّق الماء البارد الكريه على بشرتها، ارتعدت “شياو شو”، وقضمت يدها، بينما انهمرت الدموع من عينيها… لكنها لم تجرؤ على البكاء بصوت عالٍ.
“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”
خرج منه ماءٌ بنيّ اللون، استخدمته لغسل جسد الطفلة. ومع تدفّق الماء البارد الكريه على بشرتها، ارتعدت “شياو شو”، وقضمت يدها، بينما انهمرت الدموع من عينيها… لكنها لم تجرؤ على البكاء بصوت عالٍ.
توقفت قليلًا، ثم أردفت:
“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”
“أما الكيان الآخر الفريد، فيُدعون الساعون إلى الخطيئة.”
أما “الطغاة”، فهم مدراء الطوابق ما دون الخمسين، يسنّون القوانين ويعرفون الطريق إلى الأعلى.
نظرت الأخت هونغ بتمعّن في “هان فاي”، وكأنها تُقارن ملامحه بكلماتها.
ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.
“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”
أجابها هان فاي: “لا يهم من أين أتيت، ما يهم هو أنني أستطيع أن أقدم لك أشياء لم تحلمي بها من قبل. أقسم باسم “الخطيئة الكبرى” أنني لن أؤذيك.”
تساءل “هان فاي”:
أجابته: “معظمهم تحت سيطرة الشر.
“وما الخصائص التي تميز الساعين إلى الخطيئة؟”
وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…
شعر وكأن الأخت هونغ قد ظنّته أحدهم.
كانت اللافتة في الطابق السادس تشير إلى أن هذا المكان يُدعى الزقاق الأحمر.
أجابت:
أما “الطغاة”، فهم مدراء الطوابق ما دون الخمسين، يسنّون القوانين ويعرفون الطريق إلى الأعلى.
“عندما يقتل الساعي مجرمًا، تُنقش خطيئة ذلك المجرم عليه، فيكسب قوته وذكرياته.”
“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”
ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.
“اسمي… باي تشا.”
“كلّما زاد عدد الخطايا على جسده… ازداد الساعي قوة.”
الم يكن باي تشا احد الممثلين مع هان فاي؟ 😂هل يحاول جلب كارثة له
في تلك اللحظة، تذكّر “هان فاي” ما حدث عندما التهمت “الخطيئة الكبرى” الرجل “تشو وو”؛ فقد ظهر اسمه على ظهرها، وازدادت قوتها.
الفصل 782: السكان
كان واضحًا أن “الخطيئة الكبرى” تمتلك القدرة نفسها التي تميّز الساعين إلى الخطيئة.
شرطة الليل هم في الحقيقة صائدو جوائز متنكرون.
وإن كانت “الأخت هونغ” صادقة، فـ”الخطيئة الكبرى” قد تكون أخطر وأشد الكائنات رعبًا ولا يمكن التنبؤ بها في هذا البرج الشاهق.
علّق هان فاي متسائلًا: “الرجل في المطعم قاتل. لا أظن أن له أصدقاء. من قد يسعى للانتقام له؟”
أطبق “هان فاي” شفتيه، وقد بدأ خيط من القلق يتسلل إلى قلبه.
الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.
الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.
ولكي لا يُعرّض اسمه الحقيقي للعنة، تردد للحظة، ثم قال:
وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…
“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”
كان مُعلم “لي شيوي” قد ذكر ذات مرة أن “مالك الحديقة” يخطط لتحويله إلى أحد “مخلوقاته”.
“هل لقوّتك علاقة بالجاذبية؟ أشعر بانجذابٍ غريب نحوك، وكأنني أرغب في الرد على أسئلتك.”
ذلك الرجل لم ينحنِ أبدًا للشر، وقد أمضى عشر سنواتٍ كاملة في محاربة “الفراشة”، ورفض أن يُلطّخ نفسه بأي خطيئة.
وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…
أفلا يكون ذلك هو المرشّح المثالي… ليُصبح ساعيًا إلى الخطيئة؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شعر “هان فاي” بإحساسٍ كريهٍ يتسلل في أعماقه، لكنه بالكاد كان قادرًا على حماية نفسه الآن. ومع ذلك، عقد نيّة أن يُحذر مُعلم “لي شيوي” فور خروجه من اللعبة.
ترجمة: Arisu san
قالت الأخت هونغ، وقد وضعت أصابعها الباردة على وشم الشبح:
وفي الكازينو، يمكنك أن تراهن على كل شيء… حتى روحك وحياتك.
“تقول إن سيدك يُدعى ‘الخطيئة الكبرى’… فهل اسمك ‘الخطيئة الصغرى’؟”
قالت الأخت هونغ: “اغتسلي جيدًا، لا تتركي أي أثر. إن تمكّن أولئك الناس من تتبّعه… فلن ينقذك أحد.”
قطّب “هان فاي” حاجبيه.
الشواذ نتاج طفراتٍ مشوّهة، أقوياء ومخبولون.
ولكي لا يُعرّض اسمه الحقيقي للعنة، تردد للحظة، ثم قال:
الفصل 782: السكان
“اسمي… باي تشا.”
“أما الكيان الآخر الفريد، فيُدعون الساعون إلى الخطيئة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الم يكن باي تشا احد الممثلين مع هان فاي؟ 😂هل يحاول جلب كارثة له
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم أن “هان فاي” لم يُلاحظ شيئًا مميزًا في المرأة متوسّطة العمر، فقد شعر في قرارة نفسه أنها ليست شخصية عادية، لا سيّما وأن النظام قد ذكر اسمها. وبعد أن أنقذ “شياو شو”، ارتفعت درجة ودّ “الأخت هونغ” نحوه بمقدار درجتين، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لهان فاي.
