Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 782

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الأخت هونغ، وقد وضعت أصابعها الباردة على وشم الشبح:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ولم يرَ أحدٌ من قبل “مواليد الموت”، ويُقال إن كل من رآهم… لقي حتفه.

ترجمة: Arisu san

الم يكن باي تشا احد الممثلين مع هان فاي؟ 😂هل يحاول جلب كارثة له

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الأخت هونغ:

الفصل 782: السكان

علّق هان فاي متسائلًا: “الرجل في المطعم قاتل. لا أظن أن له أصدقاء. من قد يسعى للانتقام له؟”

كانت اللافتة في الطابق السادس تشير إلى أن هذا المكان يُدعى الزقاق الأحمر.

وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…

ورغم أن “هان فاي” لم يُلاحظ شيئًا مميزًا في المرأة متوسّطة العمر، فقد شعر في قرارة نفسه أنها ليست شخصية عادية، لا سيّما وأن النظام قد ذكر اسمها. وبعد أن أنقذ “شياو شو”، ارتفعت درجة ودّ “الأخت هونغ” نحوه بمقدار درجتين، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لهان فاي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم أخرجت علبةً من الدرج، كانت تحتوي على مادة هلامية بُنية مُحمَرّة، أشبه بدمٍ متخثر، لكنها كانت في الواقع نوعًا فريدًا من العفن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورغم أن الرجل المُسن ظل متحفّظًا في تعامله معها، فإن “هان فاي” لم يتردد، وبدأ بدهن المادة على ملابسه.

وبواسطة الأخت هونغ، بدأ “هان فاي” بفهم طبيعة هذا المكان المجنون.

ثم سألها: “كنتِ تعلمين منذ البداية أننا من طابقٍ آخر، أليس كذلك؟ ما الذي يُميّزنا عن سكان الزقاق الأحمر؟”

كانت اللافتة في الطابق السادس تشير إلى أن هذا المكان يُدعى الزقاق الأحمر.

ناول العلبة للرجل العجوز بعدما فرغ منها.

شرطة الليل هم في الحقيقة صائدو جوائز متنكرون.

أجابت الأخت هونغ: “الناس هنا عيونهم خاوية… أما أنتما، فالنور لا يزال يسكن نظراتكما.”

تلاميذ الملك طيّبون ومسالمون عادة، لكنهم قادرون على قتل بعضهم البعض في الطقوس.”

ثم أخذت “شياو شو” إلى الحمّام، الذي كان مُتخمًا بالقمامة. لم تُغلق الباب، وفتحت الصنبور الصدئ.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خرج منه ماءٌ بنيّ اللون، استخدمته لغسل جسد الطفلة. ومع تدفّق الماء البارد الكريه على بشرتها، ارتعدت “شياو شو”، وقضمت يدها، بينما انهمرت الدموع من عينيها… لكنها لم تجرؤ على البكاء بصوت عالٍ.

“وما الخصائص التي تميز الساعين إلى الخطيئة؟”

قالت الأخت هونغ: “اغتسلي جيدًا، لا تتركي أي أثر. إن تمكّن أولئك الناس من تتبّعه… فلن ينقذك أحد.”

قالت الأخت هونغ: “اغتسلي جيدًا، لا تتركي أي أثر. إن تمكّن أولئك الناس من تتبّعه… فلن ينقذك أحد.”

ثم رفعت ضغط الماء لأقصاه وغادرت الحمّام لتجلس على السرير.

أما “الطغاة”، فهم مدراء الطوابق ما دون الخمسين، يسنّون القوانين ويعرفون الطريق إلى الأعلى.

“ابقيا هنا الليلة، ولا تغادرا الغرفة. لا تُطفئا المصباح القريب من الباب، ومهما حدث في الخارج… لا تفتحا الباب.”

وإن كانت “الأخت هونغ” صادقة، فـ”الخطيئة الكبرى” قد تكون أخطر وأشد الكائنات رعبًا ولا يمكن التنبؤ بها في هذا البرج الشاهق.

علّق هان فاي متسائلًا: “الرجل في المطعم قاتل. لا أظن أن له أصدقاء. من قد يسعى للانتقام له؟”

قدّمت الأخت هونغ كمًا هائلًا من المعلومات، اضطر “هان فاي” إلى استيعابه بهدوء.

كان يُجسّ نبضها، باحثًا عن ردود فعل مختلفة.

“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”

قالت الأخت هونغ: “لا أعلم كيف تجري الأمور في الطوابق الأخرى، لكن للزقاق الأحمر قوانينه الخاصة.”

شعر وكأن الأخت هونغ قد ظنّته أحدهم.

أشعلت سيجارة، وجلست عاقدةً ساقًا على ساق، من غير اكتراث.

ثم أخرجت علبةً من الدرج، كانت تحتوي على مادة هلامية بُنية مُحمَرّة، أشبه بدمٍ متخثر، لكنها كانت في الواقع نوعًا فريدًا من العفن.

“هل لقوّتك علاقة بالجاذبية؟ أشعر بانجذابٍ غريب نحوك، وكأنني أرغب في الرد على أسئلتك.”

“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”

قال هان فاي: “نعم، نحن من طابق آخر. ولسنا على دراية كافية بالطوابق السفلية. فهل يمكنك أن تخبرينا عن الأشخاص والأماكن التي ينبغي الحذر منها؟”

أفلا يكون ذلك هو المرشّح المثالي… ليُصبح ساعيًا إلى الخطيئة؟

ثم أخرج من جيبه بعض العملات العظمية، وقال: “يمكنك أخذ ما تشائين من هذه. بل وأكثر من ذلك، أستطيع أن أمنحك أشياء لا تُشترى بالمال… كالحرية والأمان.”

قال هان فاي: “نعم، نحن من طابق آخر. ولسنا على دراية كافية بالطوابق السفلية. فهل يمكنك أن تخبرينا عن الأشخاص والأماكن التي ينبغي الحذر منها؟”

نظرت إليه الأخت هونغ مطولًا، بصمتٍ عميق. ثم أطفأت سيجارتها ببطء، وقالت:

وأخيرًا “المحرّمات”، حتى الأخت هونغ لم تكن تعرف عنهم شيئًا، لكنها كانت تعلم أن مصادفتهم لا تبشّر بالخير، فهم قادرون على محو طابقٍ بأسره.

“أنت مميز حقًا… هل جئت من طابقٍ أعلى من الخمسين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابها هان فاي: “لا يهم من أين أتيت، ما يهم هو أنني أستطيع أن أقدم لك أشياء لم تحلمي بها من قبل. أقسم باسم “الخطيئة الكبرى” أنني لن أؤذيك.”

ورغم أن الرجل المُسن ظل متحفّظًا في تعامله معها، فإن “هان فاي” لم يتردد، وبدأ بدهن المادة على ملابسه.

استغربت الأخت هونغ: “ومن تكون هذه الخطيئة الكبرى؟”

ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.

فكّ هان فاي أزرار ياقة قميصه ليُريها وشم الشبح، قائلًا: “هو الخطيئة… وهو الرمز.”

أجابته: “معظمهم تحت سيطرة الشر.

لامست الأخت هونغ الوشم بطرف إصبعها، فجرحه حضور “الخطيئة الكبرى” على الفور. لحست الدم من إصبعها، ولم يظهر عليها الخوف، بل زاد فضولها تجاه هان فاي.

فكّ هان فاي أزرار ياقة قميصه ليُريها وشم الشبح، قائلًا: “هو الخطيئة… وهو الرمز.”

قالت: “أنا لا أعرف إلا ما يقع تحت الطابق الخمسين. هذه أرض فوضى تحكمها قوى ووحوش شتّى. هناك الزقاق الأحمر، الكازينو، الدرج الصدئ، الضريح، التلاميذ، شرطة الليل، الساعون إلى الخطيئة، التجّار العميان، الشواذ، مواليد الموت، الطغاة، المحرّمات، والمُعيلون. القتلة والمجانين يتوارَون بينهم… وكل وجهٍ تراه يخفي آخر.”

قطّب “هان فاي” حاجبيه.

قدّمت الأخت هونغ كمًا هائلًا من المعلومات، اضطر “هان فاي” إلى استيعابه بهدوء.

وبواسطة الأخت هونغ، بدأ “هان فاي” بفهم طبيعة هذا المكان المجنون.

سألها: “هل هؤلاء جميعًا أعداء؟”

استغربت الأخت هونغ: “ومن تكون هذه الخطيئة الكبرى؟”

أجابته: “معظمهم تحت سيطرة الشر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الزقاق الأحمر، يُجبر الضحايا على بيع أجسادهم.

أجابت الأخت هونغ: “الناس هنا عيونهم خاوية… أما أنتما، فالنور لا يزال يسكن نظراتكما.”

وفي الكازينو، يمكنك أن تراهن على كل شيء… حتى روحك وحياتك.

لامست الأخت هونغ الوشم بطرف إصبعها، فجرحه حضور “الخطيئة الكبرى” على الفور. لحست الدم من إصبعها، ولم يظهر عليها الخوف، بل زاد فضولها تجاه هان فاي.

أما مُنظّفو الدرج الصدئ، فهم يتولّون مهمة إزالة الجثث. يستغلون بطاقات المصاعد لصالحهم، ويتحكّمون بالمذنبين الساكنين هنا.

لامست الأخت هونغ الوشم بطرف إصبعها، فجرحه حضور “الخطيئة الكبرى” على الفور. لحست الدم من إصبعها، ولم يظهر عليها الخوف، بل زاد فضولها تجاه هان فاي.

أما الضريح، فلا تجد فيه أحدًا طبيعيًا. أغلبهم وحوش نصف أحياء.

فكّ هان فاي أزرار ياقة قميصه ليُريها وشم الشبح، قائلًا: “هو الخطيئة… وهو الرمز.”

تلاميذ الملك طيّبون ومسالمون عادة، لكنهم قادرون على قتل بعضهم البعض في الطقوس.”

أما “المُعيلون”، فلم توضّح الأخت هونغ معناهم، لكنها قالت فقط إن من يُصبح واحدًا منهم… يذوق عذابًا لا يُحتمل.

وبواسطة الأخت هونغ، بدأ “هان فاي” بفهم طبيعة هذا المكان المجنون.

نظرت الأخت هونغ بتمعّن في “هان فاي”، وكأنها تُقارن ملامحه بكلماتها.

شرطة الليل هم في الحقيقة صائدو جوائز متنكرون.

تساءل “هان فاي”:

الشواذ نتاج طفراتٍ مشوّهة، أقوياء ومخبولون.

وأخيرًا “المحرّمات”، حتى الأخت هونغ لم تكن تعرف عنهم شيئًا، لكنها كانت تعلم أن مصادفتهم لا تبشّر بالخير، فهم قادرون على محو طابقٍ بأسره.

ولم يرَ أحدٌ من قبل “مواليد الموت”، ويُقال إن كل من رآهم… لقي حتفه.

“عندما يقتل الساعي مجرمًا، تُنقش خطيئة ذلك المجرم عليه، فيكسب قوته وذكرياته.”

أما “الطغاة”، فهم مدراء الطوابق ما دون الخمسين، يسنّون القوانين ويعرفون الطريق إلى الأعلى.

في الزقاق الأحمر، يُجبر الضحايا على بيع أجسادهم.

أما “المُعيلون”، فلم توضّح الأخت هونغ معناهم، لكنها قالت فقط إن من يُصبح واحدًا منهم… يذوق عذابًا لا يُحتمل.

قالت: “أنا لا أعرف إلا ما يقع تحت الطابق الخمسين. هذه أرض فوضى تحكمها قوى ووحوش شتّى. هناك الزقاق الأحمر، الكازينو، الدرج الصدئ، الضريح، التلاميذ، شرطة الليل، الساعون إلى الخطيئة، التجّار العميان، الشواذ، مواليد الموت، الطغاة، المحرّمات، والمُعيلون. القتلة والمجانين يتوارَون بينهم… وكل وجهٍ تراه يخفي آخر.”

وأخيرًا “المحرّمات”، حتى الأخت هونغ لم تكن تعرف عنهم شيئًا، لكنها كانت تعلم أن مصادفتهم لا تبشّر بالخير، فهم قادرون على محو طابقٍ بأسره.

وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…

قالت الأخت هونغ:

ثم رفعت ضغط الماء لأقصاه وغادرت الحمّام لتجلس على السرير.

“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”

الفصل 782: السكان

توقفت قليلًا، ثم أردفت:

نظرت إليه الأخت هونغ مطولًا، بصمتٍ عميق. ثم أطفأت سيجارتها ببطء، وقالت:

“أما الكيان الآخر الفريد، فيُدعون الساعون إلى الخطيئة.”

أطبق “هان فاي” شفتيه، وقد بدأ خيط من القلق يتسلل إلى قلبه.

نظرت الأخت هونغ بتمعّن في “هان فاي”، وكأنها تُقارن ملامحه بكلماتها.

ثم سألها: “كنتِ تعلمين منذ البداية أننا من طابقٍ آخر، أليس كذلك؟ ما الذي يُميّزنا عن سكان الزقاق الأحمر؟”

“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”

قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”

تساءل “هان فاي”:

ولم يرَ أحدٌ من قبل “مواليد الموت”، ويُقال إن كل من رآهم… لقي حتفه.

“وما الخصائص التي تميز الساعين إلى الخطيئة؟”

“بين القوى المختلفة، هناك قوتان اثنتان فقط تُعتبران محايدتين. الأولى هي التجّار العميان، وقد التقيتم بأحدهم. لديهم شبكتهم الخاصة، وهم مسؤولون عن نقل مختلف الأشياء بين الطوابق. سمعنا أنهم ينحدرون من منطقة فوق الطابق الخمسين. كلّ تاجر أعمى يعرف الكثير، وهم لا يؤذون أحدًا على الإطلاق.”

شعر وكأن الأخت هونغ قد ظنّته أحدهم.

ثم سألها: “كنتِ تعلمين منذ البداية أننا من طابقٍ آخر، أليس كذلك؟ ما الذي يُميّزنا عن سكان الزقاق الأحمر؟”

أجابت:

“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”

“عندما يقتل الساعي مجرمًا، تُنقش خطيئة ذلك المجرم عليه، فيكسب قوته وذكرياته.”

ترجمة: Arisu san

ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.

تساءل “هان فاي”:

“كلّما زاد عدد الخطايا على جسده… ازداد الساعي قوة.”

قدّمت الأخت هونغ كمًا هائلًا من المعلومات، اضطر “هان فاي” إلى استيعابه بهدوء.

في تلك اللحظة، تذكّر “هان فاي” ما حدث عندما التهمت “الخطيئة الكبرى” الرجل “تشو وو”؛ فقد ظهر اسمه على ظهرها، وازدادت قوتها.

كان واضحًا أن “الخطيئة الكبرى” تمتلك القدرة نفسها التي تميّز الساعين إلى الخطيئة.

كان واضحًا أن “الخطيئة الكبرى” تمتلك القدرة نفسها التي تميّز الساعين إلى الخطيئة.

أما “المُعيلون”، فلم توضّح الأخت هونغ معناهم، لكنها قالت فقط إن من يُصبح واحدًا منهم… يذوق عذابًا لا يُحتمل.

وإن كانت “الأخت هونغ” صادقة، فـ”الخطيئة الكبرى” قد تكون أخطر وأشد الكائنات رعبًا ولا يمكن التنبؤ بها في هذا البرج الشاهق.

تلاميذ الملك طيّبون ومسالمون عادة، لكنهم قادرون على قتل بعضهم البعض في الطقوس.”

أطبق “هان فاي” شفتيه، وقد بدأ خيط من القلق يتسلل إلى قلبه.

ثم اقتربت منه تتأمل وشم الشبح على عنقه.

الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.

فكّ هان فاي أزرار ياقة قميصه ليُريها وشم الشبح، قائلًا: “هو الخطيئة… وهو الرمز.”

وفي خضمّ تفكيره، تذكّر شيئًا…

ترجمة: Arisu san

كان مُعلم “لي شيوي” قد ذكر ذات مرة أن “مالك الحديقة” يخطط لتحويله إلى أحد “مخلوقاته”.

تساءل “هان فاي”:

ذلك الرجل لم ينحنِ أبدًا للشر، وقد أمضى عشر سنواتٍ كاملة في محاربة “الفراشة”، ورفض أن يُلطّخ نفسه بأي خطيئة.

تساءل “هان فاي”:

أفلا يكون ذلك هو المرشّح المثالي… ليُصبح ساعيًا إلى الخطيئة؟

قالت الأخت هونغ: “لا أعلم كيف تجري الأمور في الطوابق الأخرى، لكن للزقاق الأحمر قوانينه الخاصة.”

شعر “هان فاي” بإحساسٍ كريهٍ يتسلل في أعماقه، لكنه بالكاد كان قادرًا على حماية نفسه الآن. ومع ذلك، عقد نيّة أن يُحذر مُعلم “لي شيوي” فور خروجه من اللعبة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالت الأخت هونغ، وقد وضعت أصابعها الباردة على وشم الشبح:

قالت الأخت هونغ: “بناءً على هيئتكما، أظن أنكما من طابقٍ آخر. أنصحكما بدهن هذا على ملابسكما لتخفوا وجودكما.”

“تقول إن سيدك يُدعى ‘الخطيئة الكبرى’… فهل اسمك ‘الخطيئة الصغرى’؟”

تساءل “هان فاي”:

قطّب “هان فاي” حاجبيه.

الساعون إلى الخطيئة… بدا أنهم بشرٌ أحياء جلبهم “اللامذكور” من العالم الحقيقي، ثم احتجزهم في هذا البرج. يُسعده أن يُشاهد وكلاء العدالة وهم يغوصون في وحل الفساد، قطعةً تلو الأخرى.

ولكي لا يُعرّض اسمه الحقيقي للعنة، تردد للحظة، ثم قال:

“هم ليسوا مجرمين… بل على العكس تمامًا، إنهم مشبعون بروح العدالة. يخاطرون بكل شيء للقبض على المجرمين. هم تجسيدٌ لجمال البشرية. لكنّ نهايتهم… دائمًا ما تكون مأساوية. بعضهم يتحوّل إلى مجرم، وآخرون يُصبحون من ‘المُعيلين’. ومع ذلك، ومن الغريب، أن ساعيًا جديدًا يظهر كل عدة أشهر… كأنهم دمى يصنعها الملك، ليُراقب كيف يسقط أهل العدالة رويدًا في مستنقع الخطيئة.”

“اسمي… باي تشا.”

أشعلت سيجارة، وجلست عاقدةً ساقًا على ساق، من غير اكتراث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم أخذت “شياو شو” إلى الحمّام، الذي كان مُتخمًا بالقمامة. لم تُغلق الباب، وفتحت الصنبور الصدئ.

الم يكن باي تشا احد الممثلين مع هان فاي؟ 😂هل يحاول جلب كارثة له

“أما الكيان الآخر الفريد، فيُدعون الساعون إلى الخطيئة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

الشواذ نتاج طفراتٍ مشوّهة، أقوياء ومخبولون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط