▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
ترجمة: Arisu san
سأل جي تشنغ مبتسمًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
الفصل 789: المحرَّم
“هيا، علينا الوصول إلى الطابق السادس. سأجذب شبح الكارثة بعيدًا من هناك.”
رفع الصحفي كأس الدم المخمر الذي يخص هان فاي، وتجرّعه دفعة واحدة. لعلّ الكحول وحده ما كان بوسعه أن يُنسيه الدودة التي تحفر في دماغه.
“هوانغ يين!” ما إن نطق هان فاي بهاتين الكلمتين، حتى ازداد جنون العاصفة الدموية. الكائن الآخر الذي استدعاه هان فاي بدا كأنه استشعر شيئًا، فتحرك ظله الدموي بجنون في أرجاء المبنى. صرخات الوجوه الشبحية تعالت، وأجراس الأرواح بدأت ترنّ. اسم “هوانغ يين” عضّته إحدى تلك الوجوه وسحبته من بحر الدم. خمس أصابع قبضت على حافة الباب الشبحي. كان الدم يتقطر من معطف أبيض. سار هوانغ يين خارجًا من الباب متتبعًا كوابيس تتبدل في كل لحظة. بدأ سواد عينيه ينقشع تدريجيًا. وما إن أبصر هان فاي حتى ارتاح وجهه، وقال: “بمَ تحتاج إليّ؟”
قال هان فاي وعيناه تضيقان: “هل سبق أن حقّقت في ميتم صيدلية الخالد؟” ثم أشار إلى وجهه. “هل رأيت طفلًا يحمل شخصية شافية؟”
ولوّح بالكاميرا.
أجاب الصحفي وهو يرمي الكأس الفارغة: “كل ذكرياتي المتعلقة بتلك الأطفال قد مُسحت. إن كنت ترغب حقًا في معرفة شيء، فعليك أن تجد من زرع تلك الدودة في رأسي.” ثم تابع بنبرة متحدية: “حسنًا، دعني الآن أرى الطريق الذي تحدثت عنه.”
مدّ هان فاي يده وقال بثبات: “تمّت الصفقة.”
“لا بأس.” تراجع هان فاي خطوتين إلى الوراء. “مرافِق الأرواح!”
ثم نظر في الكاميرا وقال لهان فاي:
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
“هل كان يعلم أنه سيتحوّل إلى وحش؟”
“هوانغ يين!” ما إن نطق هان فاي بهاتين الكلمتين، حتى ازداد جنون العاصفة الدموية. الكائن الآخر الذي استدعاه هان فاي بدا كأنه استشعر شيئًا، فتحرك ظله الدموي بجنون في أرجاء المبنى. صرخات الوجوه الشبحية تعالت، وأجراس الأرواح بدأت ترنّ. اسم “هوانغ يين” عضّته إحدى تلك الوجوه وسحبته من بحر الدم. خمس أصابع قبضت على حافة الباب الشبحي. كان الدم يتقطر من معطف أبيض. سار هوانغ يين خارجًا من الباب متتبعًا كوابيس تتبدل في كل لحظة. بدأ سواد عينيه ينقشع تدريجيًا. وما إن أبصر هان فاي حتى ارتاح وجهه، وقال: “بمَ تحتاج إليّ؟”
رفع الصحفي كأس الدم المخمر الذي يخص هان فاي، وتجرّعه دفعة واحدة. لعلّ الكحول وحده ما كان بوسعه أن يُنسيه الدودة التي تحفر في دماغه.
كان هوانغ يين دومًا يقف إلى جانب هان فاي.
“بوسعي أن أرى أن مصيرك متشابك معه.”
قال هان فاي بدهشة: “لم أكن أعلم أنك اقتربت لهذه الدرجة من المستوى 40!” بدا أن هوانغ يين أصبح فعلًا أحد اللاعبين الأوائل.
“هيا، علينا الوصول إلى الطابق السادس. سأجذب شبح الكارثة بعيدًا من هناك.”
أجاب هوانغ يين: “اخترتُ ثلاث مهن خفية تناسبني تمامًا، وأعتقد أنني قادر على مساعدتك أكثر الآن.” كان سابقًا يتعامل مع اللعبة كأي لاعب عادي، لكن مذ هاجمته الفراشة، تغيّر تمامًا. وقبل أن يتفوه هان فاي بشيء، فتح هوانغ يين حقيبته وأخرج أشياء نادرة جمعها، وقال: “هذه لك. لم تسنح لي الفرصة لأعطيك إياها من قبل.”
صرخ الجامع مذعورًا:
ابتسم هان فاي وقال: “أخي هوانغ، لقد كنت عونًا كبيرًا لي.” قد تكون هذه الأشياء عديمة الفائدة في العالم الخارجي، لكن في هذه الناطحة، فإن أي شيء لم يفسده الفساد يُعدّ كنزًا يمكن مبادلته بكثير.
ردّ هان فاي دون أن يلتفت:
قال هوانغ يين بابتسامة خفيفة: “طالما أنني أقدر على المساعدة.”
صرخ هان فاي:
لكن عينيه وقعتا حينها على الصحفي، فسأل: “من هذا؟”
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
أجابه هان فاي بصوت خفيض: “بطلٌ سقط.”
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
شعر هان فاي بالظل الدموي يقترب أكثر. بدا أن المخلوق الخارج من بحر الدم مهتمّ بهوانغ يين أيضًا، فقال له: “أخي هوانغ، يجب أن أعيدك الآن. هذا المكان خطير جدًا.” وما إن خزّن هان فاي ما أحضره هوانغ يين في حقيبته، حتى استخدم مهارة “القيامة” لإعادته. وبمغادرته، بدأ ظل الدم يخفت. فقد هدفه.
قال هوانغ يين بابتسامة خفيفة: “طالما أنني أقدر على المساعدة.”
التفت هان فاي إلى الصحفي وقال: “رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟” ثم وضع أمامه زجاجة خمر حقيقية من العالم الخارجي. “بوسعي إعادتك إلى الوطن.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الوطن…” لم يتذوّق الصحفي طعم تلك الكلمة منذ زمن طويل. نظر إلى مكان الباب الشبح الذي فُتح، وارتجفت حدقتاه. ظهرت أسماء حمراء قانية على عنقه كأنها وُشمت بالنار، لكنه لم يشعر بأي ألم. أمسك بالزجاجة وابتلعها دفعة واحدة. احترق حلقه، واحمرّت عيناه. لكن في عمق عينيه، بدأت الجمرات المنطفئة تتوهّج مجددًا.
11… 13…
قال بصوت متهدج يشوبه اليأس والأمل: “إن استطعت أن تُخرجني من هذه الناطحة… لأرى ابني حيًا… فسأعطيك كل ما أملك! روحي، حريتي، وكرامتي!”
“ما بالك تشبه شرطة الليل إلى هذا الحد؟”
وقف مترنحًا، وشعره المتسخ يتطاير فوق وجهه. كان جسده النحيل يخفي بداخله طاقة قابلة للانفجار. تلك الأسماء القانية كانت كأنها طفيليات سامّة، منحت جسده قوة، لكنها كانت تمزق عقله في المقابل.
“الوطن…” لم يتذوّق الصحفي طعم تلك الكلمة منذ زمن طويل. نظر إلى مكان الباب الشبح الذي فُتح، وارتجفت حدقتاه. ظهرت أسماء حمراء قانية على عنقه كأنها وُشمت بالنار، لكنه لم يشعر بأي ألم. أمسك بالزجاجة وابتلعها دفعة واحدة. احترق حلقه، واحمرّت عيناه. لكن في عمق عينيه، بدأت الجمرات المنطفئة تتوهّج مجددًا.
مدّ هان فاي يده وقال بثبات: “تمّت الصفقة.”
“اذهب أنت أولًا. أنا مضطرّ للذهاب إلى مكان آخر حاليًا.”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت شرطي الليل، جي تشنغ!”]
“كلما صعدنا، كان أفضل!”
🧑🏻✈️[“جي تشنغ (رتبة محرّمة من شرطة الليل): تنقسم شرطة الليل إلى أربع مراتب: الخطر، المحرّم، المأساة، والليل.”]
أجاب هوانغ يين: “اخترتُ ثلاث مهن خفية تناسبني تمامًا، وأعتقد أنني قادر على مساعدتك أكثر الآن.” كان سابقًا يتعامل مع اللعبة كأي لاعب عادي، لكن مذ هاجمته الفراشة، تغيّر تمامًا. وقبل أن يتفوه هان فاي بشيء، فتح هوانغ يين حقيبته وأخرج أشياء نادرة جمعها، وقال: “هذه لك. لم تسنح لي الفرصة لأعطيك إياها من قبل.”
⚠️[“تحذير! أولئك الذين دافعوا يومًا عن العدالة أصبحوا اليوم أفظع مخلوقات ناطحة السحاب! احذر! حتى أضعفهم قد يكون مميتًا!”]
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
لم يقدم النظام أي معلومات حول قدرات جي تشنغ، ربما لأنه لم يمنح هان فاي ثقته الكاملة بعد.
“هل هناك شيء خطر في الطابق الخامس عشر؟”
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
ظهر على وجه جي تشنغ أثر ابتسامة مريرة، وقال: “أهو ذلك الطفل؟ في الماضي، طلبت السلالم الصدئة مني قتله، دون أن يعلموا أنه كان يومًا ضحية في ميتم صيدلية الخالد. لم أكن أعلم أيضًا لماذا عاد للظهور على الطابق السادس، على هيئة شبح كارثي.”
قال بصوت متهدج يشوبه اليأس والأمل: “إن استطعت أن تُخرجني من هذه الناطحة… لأرى ابني حيًا… فسأعطيك كل ما أملك! روحي، حريتي، وكرامتي!”
سأله هان فاي: “هل تعرفه؟”
صرخ الجامع مذعورًا:
قال “جي تشنغ” وهو يتحسس كاميراه:
“من يجرؤ على استخدام بيت الدرج بعد منتصف الليل؟”
“بل أكثر من ذلك. بعد أن استلمت مكافأتي من السلالم الصدئة، لم أقتل الطفل… بل علّمتُه كيف يُصبح أقوى. أنا من ربّاه، على الخطيئة والغضب. وها هو الآن يفقد السيطرة!”
سأله هان فاي:
كان جي تشنغ مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه. ميزان الخير والشر في قلبه قد تحطّم، ولم يتبقَ منه سوى قشرة خاوية.
11… 13…
سأله هان فاي:
ردّ جي تشنغ وهو يرفع كاميراه نحو مصدر الصوت:
“هل كان يعلم أنه سيتحوّل إلى وحش؟”
قاطعه هان فاي بحدة:
أجاب جي تشنغ بنبرة باردة:
“إلى أين تذهب؟!”
“لقد منحته خيارًا… إما أن يغادر هذا العالم دون ألم، أو أن يحيا وسط العذاب ويذيقه للذين يعشقون إيقاع الألم بغيرهم.”
“فقط تحرّك!”
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد اختار ما اخترته أنا.”
سأل جي تشنغ مبتسمًا:
وما إن خرج من الباب، حتى خيّم الصمت على الحانة. نظر الجميع إليه بخوف، وإلى هان فاي بدهشة لم يستطيعوا إخفاءها.
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
لقد دخل بئر المصعد، وكان يتسلق بالسلاسل!
“العين بالعين… سنعامل هذه الناطحة بما عاملتنا به. هذا هو العدل، أليس كذلك؟”
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
ابتسم جي تشنغ بتساؤل:
أجاب الصحفي وهو يرمي الكأس الفارغة: “كل ذكرياتي المتعلقة بتلك الأطفال قد مُسحت. إن كنت ترغب حقًا في معرفة شيء، فعليك أن تجد من زرع تلك الدودة في رأسي.” ثم تابع بنبرة متحدية: “حسنًا، دعني الآن أرى الطريق الذي تحدثت عنه.”
“ما بالك تشبه شرطة الليل إلى هذا الحد؟”
ثم أمسك بجامع الأرواح، وقال له:
ثم تابع طريقه إلى خارج الحانة برفقة هان فاي، وتبعهم المواطنون المميزون بصمت حتى بلغوا المصعد.
“كفّ عن الثرثرة.”
وقبل أن يصلوا إليه، شقّ صراخ حادٌ الهواء من مكانٍ ما تحتهم. شعر هان فاي وكأن روحه قد انتُزعت. أحسّ بارتباطه بالظل الدموي يتوهّج فجأة!
“فقط تحرّك!”
كان الظل الدموي قد اشتبك مع شيءٍ ما داخل بيت الدرج، وقد استخدم كل قوته، بل وحتى قدرة مجهولة!
لم يقدم النظام أي معلومات حول قدرات جي تشنغ، ربما لأنه لم يمنح هان فاي ثقته الكاملة بعد.
تمتمت الأخت هونغ:
“أهو خطر إلى هذا الحدّ؟”
“من يجرؤ على استخدام بيت الدرج بعد منتصف الليل؟”
“اركض!”
التفت هان فاي وسألها:
قال هان فاي بقلق:
“أهو خطر إلى هذا الحدّ؟”
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
ردّ جي تشنغ وهو يرفع كاميراه نحو مصدر الصوت:
التفت هان فاي وسألها:
“بعد منتصف الليل، تجوب المحرَّمات بيت الدرج. لكن ما حدث الآن ليس مجرد مصادفة مع محرَّم، هذا يبدو كصراع بين محرَّمين اثنين.”
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
ثم نظر في الكاميرا وقال لهان فاي:
ابتسم جي تشنغ بتساؤل:
“هيا، علينا الوصول إلى الطابق السادس. سأجذب شبح الكارثة بعيدًا من هناك.”
ترجمة: Arisu san
هزّ هان فاي رأسه وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اذهب أنت أولًا. أنا مضطرّ للذهاب إلى مكان آخر حاليًا.”
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
ثم أمسك بجامع الأرواح، وقال له:
كان الإحساس بالظل الدموي يزداد اقترابًا. يبدو أن المحرَّم أصابه بجروح.
“بما أنك سيد السلالم الصدئة في الطابق العاشر، فلا بد أن لديك بطاقات مصعد إضافية، أليس كذلك؟”
“سأثق بك هذه المرة.”
أجابه الرجل بتردّد:
“أهو خطر إلى هذا الحدّ؟”
“نعم، لكن لا يمكنني إعطاءك إياها…”
سأله هان فاي: “هل تعرفه؟”
قاطعه هان فاي بحدة:
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
“كفّ عن الثرثرة.”
ظهر على وجه جي تشنغ أثر ابتسامة مريرة، وقال: “أهو ذلك الطفل؟ في الماضي، طلبت السلالم الصدئة مني قتله، دون أن يعلموا أنه كان يومًا ضحية في ميتم صيدلية الخالد. لم أكن أعلم أيضًا لماذا عاد للظهور على الطابق السادس، على هيئة شبح كارثي.”
ثم التفت إلى جي تشنغ وقال:
“هل هناك شيء خطر في الطابق الخامس عشر؟”
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
“فقط تحرّك!”
سأل جي تشنغ مبتسمًا:
مدّ هان فاي يده وقال بثبات: “تمّت الصفقة.”
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
“المصاعد محفوفة بالخطر… وكلما صعدنا أكثر، زادت احتمالية الحوادث. الطابق 25 هو أقصى ما أتحمّله.”
ولوّح بالكاميرا.
“ما بالك تشبه شرطة الليل إلى هذا الحد؟”
“بوسعي أن أرى أن مصيرك متشابك معه.”
“نادراً ما أزور هذا الطابق…”
صرخ هان فاي:
“لقد اختار ما اخترته أنا.”
“فقط تحرّك!”
كان قد استهان بقوة جي تشنغ، لكنه أدرك الآن أن تلك الاستهانة تخدمه. دفع الجامع بقوة وأجبره على استخدام بطاقة المصعد. ركبوا جميعًا المصعد رقم 9.
كان قد استهان بقوة جي تشنغ، لكنه أدرك الآن أن تلك الاستهانة تخدمه. دفع الجامع بقوة وأجبره على استخدام بطاقة المصعد. ركبوا جميعًا المصعد رقم 9.
“تحرك بسرعة!”
قال هان فاي بقلق:
قال “جي تشنغ” وهو يتحسس كاميراه:
“تحرك بسرعة!”
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
كان الإحساس بالظل الدموي يزداد اقترابًا. يبدو أن المحرَّم أصابه بجروح.
ثم تابع طريقه إلى خارج الحانة برفقة هان فاي، وتبعهم المواطنون المميزون بصمت حتى بلغوا المصعد.
سأله الجامع:
سأله الجامع:
“إلى أي طابق نذهب؟”
أجابه الرجل بتردّد:
أجاب هان فاي:
“ما الذي يحدث؟!”
“كلما صعدنا، كان أفضل!”
التفت هان فاي إلى الصحفي وقال: “رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟” ثم وضع أمامه زجاجة خمر حقيقية من العالم الخارجي. “بوسعي إعادتك إلى الوطن.”
رأى الجامع يضغط زر الطابق 25.
“سأثق بك هذه المرة.”
“أليس هناك أعلى من ذلك؟” سأل هان فاي.
“بعد منتصف الليل، تجوب المحرَّمات بيت الدرج. لكن ما حدث الآن ليس مجرد مصادفة مع محرَّم، هذا يبدو كصراع بين محرَّمين اثنين.”
ردّ الجامع وهو يتلعثم:
“بوسعي أن أرى أن مصيرك متشابك معه.”
“المصاعد محفوفة بالخطر… وكلما صعدنا أكثر، زادت احتمالية الحوادث. الطابق 25 هو أقصى ما أتحمّله.”
قال “جي تشنغ” وهو يتحسس كاميراه:
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
“بوسعي أن أرى أن مصيرك متشابك معه.”
قال هان فاي وهو يراقب الأرقام تتغير:
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
“سأثق بك هذه المرة.”
“لقد منحته خيارًا… إما أن يغادر هذا العالم دون ألم، أو أن يحيا وسط العذاب ويذيقه للذين يعشقون إيقاع الألم بغيرهم.”
لكن ملامحه كانت قاتمة. الظل الدموي كان يقترب!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد دخل بئر المصعد، وكان يتسلق بالسلاسل!
كان الإحساس بالظل الدموي يزداد اقترابًا. يبدو أن المحرَّم أصابه بجروح.
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
فتح هان فاي قائمة اللعبة. زرّ الخروج لم يُفعّل بعد… لكن الوقت يقترب.
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
كان يتصبب عرقًا. الجامع يرتجف بينما يزداد الرقم على اللوحة. كلما ارتفعوا، زادت احتمالية مواجهة محرَّم.
سأله هان فاي بسرعة:
11… 13…
شعر هان فاي بالظل الدموي يقترب أكثر. بدا أن المخلوق الخارج من بحر الدم مهتمّ بهوانغ يين أيضًا، فقال له: “أخي هوانغ، يجب أن أعيدك الآن. هذا المكان خطير جدًا.” وما إن خزّن هان فاي ما أحضره هوانغ يين في حقيبته، حتى استخدم مهارة “القيامة” لإعادته. وبمغادرته، بدأ ظل الدم يخفت. فقد هدفه.
عند الطابق الخامس عشر، بدأ الدم ينساب في أرضية المقصورة. في لحظات، غطى السطح بالكامل، وبدأ بالتسرب من الأسفل!
كان يتصبب عرقًا. الجامع يرتجف بينما يزداد الرقم على اللوحة. كلما ارتفعوا، زادت احتمالية مواجهة محرَّم.
صرخ الجامع مذعورًا:
أجابه بذهول:
“ما الذي يحدث؟!”
لكن عينيه وقعتا حينها على الصحفي، فسأل: “من هذا؟”
لم يرَ أمرًا كهذا من قبل.
لكن عينيه وقعتا حينها على الصحفي، فسأل: “من هذا؟”
سأله هان فاي بسرعة:
ابتسم هان فاي وقال: “أخي هوانغ، لقد كنت عونًا كبيرًا لي.” قد تكون هذه الأشياء عديمة الفائدة في العالم الخارجي، لكن في هذه الناطحة، فإن أي شيء لم يفسده الفساد يُعدّ كنزًا يمكن مبادلته بكثير.
“هل هناك شيء خطر في الطابق الخامس عشر؟”
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
أجابه بذهول:
ابتسم جي تشنغ بتساؤل:
“نادراً ما أزور هذا الطابق…”
⚠️[“تحذير! أولئك الذين دافعوا يومًا عن العدالة أصبحوا اليوم أفظع مخلوقات ناطحة السحاب! احذر! حتى أضعفهم قد يكون مميتًا!”]
لكن الباب انفتح، وانطلق هان فاي إلى الخارج.
قال بصوت متهدج يشوبه اليأس والأمل: “إن استطعت أن تُخرجني من هذه الناطحة… لأرى ابني حيًا… فسأعطيك كل ما أملك! روحي، حريتي، وكرامتي!”
صرخ الجامع خلفه:
“العين بالعين… سنعامل هذه الناطحة بما عاملتنا به. هذا هو العدل، أليس كذلك؟”
“إلى أين تذهب؟!”
🧑🏻✈️[“جي تشنغ (رتبة محرّمة من شرطة الليل): تنقسم شرطة الليل إلى أربع مراتب: الخطر، المحرّم، المأساة، والليل.”]
ردّ هان فاي دون أن يلتفت:
وقبل أن يصلوا إليه، شقّ صراخ حادٌ الهواء من مكانٍ ما تحتهم. شعر هان فاي وكأن روحه قد انتُزعت. أحسّ بارتباطه بالظل الدموي يتوهّج فجأة!
“اركض!”
ظهر على وجه جي تشنغ أثر ابتسامة مريرة، وقال: “أهو ذلك الطفل؟ في الماضي، طلبت السلالم الصدئة مني قتله، دون أن يعلموا أنه كان يومًا ضحية في ميتم صيدلية الخالد. لم أكن أعلم أيضًا لماذا عاد للظهور على الطابق السادس، على هيئة شبح كارثي.”
بعد ثوانٍ فقط، انقلب عالم الجامع إلى اللون الأحمر. نظر إلى الأعلى… وكان الظل القرمزي قد غطّى كامل المقصورة. ومن بين أمواجه الدموية، ظهر وجه بشري يشبه هان فاي تمامًا…
سأله هان فاي بسرعة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي وهو يراقب الأرقام تتغير:
لقد دخل بئر المصعد، وكان يتسلق بالسلاسل!
