Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 790

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.

ترجمة: Arisu san

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

الفصل 790: الكلّ

لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

“ساقاي!”

أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.

كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

“ما هذا الوحش؟ ولماذا يطارده؟”

لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.

رغم أنه لم يكن هدف الظل الدموي، إلا أن الإصابة التي نالها كانت بالغة. ولم يعد قادرًا على الحركة مؤقتًا، مما جعله عرضة لخطر داهم.

لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.

“ذلك الشيء سريع جدًا!”

“نحن وحدة الشرطة المرسلة لحمايتك. سمعنا صراخك. افتح الباب الآن!” ظهر رجال بملابس مدنية عند الباب، كانوا يحرسون هان فاي لضمان سلامته.

كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.

خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رغم كل شيء، كان ذهن هان فاي في قمة التركيز.

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

“لقد أمضيت وقتًا كافيًا هنا. ينبغي أن يتبقى لي بضع دقائق فقط ليظهر زر الخروج. أستطيع النجاة.”

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.

كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.

كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

“الآن فقط أفهم لماذا يتعرض أبطال أفلام الرعب للمطاردة بعدما يبدأون باستدعاء الأرواح عشوائيًا. لكن لهذا فائدة أيضًا: الوحش يعتبرني ملكًا له وحده، ولن يسمح لمخلوق آخر بأن يقترب مني.”

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.

استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.

رغم أنه لم يكن هدف الظل الدموي، إلا أن الإصابة التي نالها كانت بالغة. ولم يعد قادرًا على الحركة مؤقتًا، مما جعله عرضة لخطر داهم.

“لقد استهلكت كل مهارات ‘القيامة’ الليلة. حتى لو أردت إعادته، سأضطر للانتظار حتى الغد.”

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

لم يكن أمامه سوى المماطلة. طرق كل باب مرّ به، واندفع إلى حيث دلّه ‘الخطيئة الكبرى’ — ذلك الوشم الشيطاني الذي يسكن جلده — نحو أخطر نقطة في الطابق الخامس عشر.

⚜️”متطلبات المهمة: دمّر 44 مقبرة. التقدم الحالي: 6/44!”

كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.

خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.

كل الغرف تحوّلت إلى مقابر.

كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.

وبينما كان يركض، بدأت حركات خافتة تصدر من تحت أكوام القذارة، تلتها أجساد تزحف إلى السطح. كائنات مشوّهة بالكاد يمكن تسميتها بشرًا، تغطي أجسادهم الجروح المتعفّنة، وعلاهم العفن.

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

صرخ هان فاي:

“ما هذا الوحش؟ ولماذا يطارده؟”

“R I P!”

كل الغرف تحوّلت إلى مقابر.

ثم استلّ سكينه وفعّل وشم الأشباح.

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.

أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عدوه أو صديقه، لا فرق.

قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.

كان الطابق الخامس عشر أشبه بلوحة زيتية تغزوها العفونة…

“هذا مهم جداً.”

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة خريطة خفية من الدرجة E: نبّاش القبور!”]

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

⚜️”متطلبات المهمة: دمّر 44 مقبرة. التقدم الحالي: 6/44!”

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

⚠️”تحذير! عند إتمام هذه المهمة، ستحصل على خيط يقودك إلى مهنة خفية، بالإضافة إلى مكافآت عالية!”

“لقد استهلكت كل مهارات ‘القيامة’ الليلة. حتى لو أردت إعادته، سأضطر للانتظار حتى الغد.”

⚜️”إشعار! التقدم الحالي: 9/44!”

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

⚠️”تحذير! كراهية الكائنات المشوّهة تجاهك قد تحوّلت إلى لعنة! عدد كبير من الكائنات التي تجاوزت نسبة 70% من التشوه تكرهك بشدّة!”

وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.

⚠️”تحذير! قوة المشوّهين ترتبط مباشرة بنسبة تشوّههم! مع كل 10%، تتضاعف قوتهم! أول مشوّه في ناطحة السحاب قد يكون من صناعة الملك ذاته!”

“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.

لم يكن لدى هان فاي وقت لقراءة الإشعارات.

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.

“لماذا عمي ليو لا يثق بي؟” لم تجادل لي شيوي. أخرجت هاتفها لتتصل بأستاذها.

قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.

لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.

العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.

لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…

كان يعرف أنه لن يحصل على فرصة أفضل من هذه.

بعض المقابر كانت متصلة ببعضها عبر عفن بني محمر.

كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

زأر صوت عميق من إحدى المقابر، وفُتحت في الظلام ستة أعين.

⚜️”متطلبات المهمة: دمّر 44 مقبرة. التقدم الحالي: 6/44!”

⚜️”إشعار! لقد اكتشفت كائنًا مشوّهًا نادرًا بنسبة تشوه بلغت 80%! الرجاء الهروب فورًا!”

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

لكن الإشعار جاء متأخرًا.

لكن الإشعار جاء متأخرًا.

رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.

وبينما كان يركض، بدأت حركات خافتة تصدر من تحت أكوام القذارة، تلتها أجساد تزحف إلى السطح. كائنات مشوّهة بالكاد يمكن تسميتها بشرًا، تغطي أجسادهم الجروح المتعفّنة، وعلاهم العفن.

وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.

لم يكن لدى هان فاي وقت لقراءة الإشعارات.

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

كانت مجسّاته تنغرس في أجساد المشوّهين الآخرين.

لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…

“هل ستصبح لي رو بهذه الصورة يومًا ما؟”

نزل الدم، وتجمد الزمن…

لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.

“الآن فقط أفهم لماذا يتعرض أبطال أفلام الرعب للمطاردة بعدما يبدأون باستدعاء الأرواح عشوائيًا. لكن لهذا فائدة أيضًا: الوحش يعتبرني ملكًا له وحده، ولن يسمح لمخلوق آخر بأن يقترب مني.”

لكن قبل أن يفكر أكثر، سمع صرخة مدوّية من خلفه…

“ساقاي!”

الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

غمر الدم المقبرة، لكن الكائن لم يتأثر كثيرًا.

كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.

كراهيتهم لم تخمد، بل اندمجت مع موتهم داخل هذه الناطحة.

ترجمة: Arisu san

وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.

استغلّ هان فاي الفرصة وهرب.

كان معظم السكان يتجنبون المشوهين، لأنهم أصلاً أموات.

“R I P!”

الظل الدموي بدأ يبطئ حركته، لكنه ما زال يهاجم بقوة.

“لقد أمضيت وقتًا كافيًا هنا. ينبغي أن يتبقى لي بضع دقائق فقط ليظهر زر الخروج. أستطيع النجاة.”

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”

لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.

الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!

استغلّ هان فاي الفرصة وهرب.

عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.

“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”

“لا زال يتحرك؟!”

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.

تخلّى عن المشوّه العملاق وبدأ بمطاردة هان فاي مجددًا.

لكن قبل أن يفكر أكثر، سمع صرخة مدوّية من خلفه…

“لم أعد أحتمل!”

كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.

كان يعرف أنه لن يحصل على فرصة أفضل من هذه.

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.

“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”

نزل الدم، وتجمد الزمن…

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.

صرخ هان فاي:

“لا زال يتحرك؟!”

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

نزل الدم، وتجمد الزمن…

دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.

رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.

الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”

“لقد استهلكت كل مهارات ‘القيامة’ الليلة. حتى لو أردت إعادته، سأضطر للانتظار حتى الغد.”

دوّى ألم مفاجئ في رأسه. فتح عينيه.

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

لقد عاد إلى الواقع.

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

“الشخص في الدم… ليس الضحك المجنون… ولا أنا! إنه أصغر من أن يكون كذلك!”

“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.

هان فاي كان يستطيع استخدام مهارتي القيامة ومرافق الأرواح. هاتان المهارتان مرتبطتان ببحر الدم الذي يربط العالم الغامض بالعالم السطحي. “ليس من قبيل الصدفة أنني أستطيع استخدام هذه القوة. لقد دفعت ثمنًا غاليًا لها، وربما قد نسيت ذلك.” شعر هان فاي بتنميل في جسده كله. “أشعر أنني أقترب من الحقيقة النهائية…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.

“نحن وحدة الشرطة المرسلة لحمايتك. سمعنا صراخك. افتح الباب الآن!” ظهر رجال بملابس مدنية عند الباب، كانوا يحرسون هان فاي لضمان سلامته.

أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.

فتح هان فاي الباب بعد سماع الأصوات المألوفة. فتش الشرطة الغرفة. “كنت فقط أحلم حلماً مخيفاً.”

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.

“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”

“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الساعة الثالثة صباحاً؟” تفاجأ الضابط. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها مثل هذا الطلب الغريب.

⚠️”تحذير! كراهية الكائنات المشوّهة تجاهك قد تحوّلت إلى لعنة! عدد كبير من الكائنات التي تجاوزت نسبة 70% من التشوه تكرهك بشدّة!”

“هذا مهم جداً.”

“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

الظل الدموي بدأ يبطئ حركته، لكنه ما زال يهاجم بقوة.

كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.

⚠️”تحذير! عند إتمام هذه المهمة، ستحصل على خيط يقودك إلى مهنة خفية، بالإضافة إلى مكافآت عالية!”

“هان فاي!” وقفت لي شيوي في نهاية البهو ولوحت له. بمرافقتها ومرافقة زميلتها، مشى هان فاي عبر الممر الطويل ووصل إلى غرفة الملفات في المقر.

وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.

“آسف، لا أستطيع فتح الغرفة لك.” رفض الرجل في منتصف العمر المسؤول عن غرفة الملفات طلب هان فاي بالدخول. “أعرف ما فعله هان فاي للمدينة، وأعرف أنه رجل صالح. لكن هذا المكان ممنوع على الغرباء. أقصى ما أستطيع هو السماح لكنتما بالدخول، وليس له.”

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

“عمي ليو، أستاذي طلب منا المجيء اليوم.” تقدمت زميلة لي شيوي نحو الباب. “ربما لا تثق بشياو شيوي، لكن ألا تثق بي؟”

“الشخص في الدم… ليس الضحك المجنون… ولا أنا! إنه أصغر من أن يكون كذلك!”

“لماذا عمي ليو لا يثق بي؟” لم تجادل لي شيوي. أخرجت هاتفها لتتصل بأستاذها.

“ساقاي!”

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.

“الأستاذ!” ركضت لي شيوي وزميلتها. لكن نظر العجوز كان مركزاً على هان فاي، وكأنه لاحظ شيئاً.

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شياو ليو، افتح الباب.” كان صوت العجوز هادئاً. “هان فاي تلميذي أيضاً. إذا حدث شيء له، سأكون مسؤولاً.”

لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.

عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.

كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.

“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”

كراهيتهم لم تخمد، بل اندمجت مع موتهم داخل هذه الناطحة.

“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.

الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الشخص في الدم… ليس الضحك المجنون… ولا أنا! إنه أصغر من أن يكون كذلك!”

“ساقاي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط