Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 788

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الصحفي بصوت منهك:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رد الجامع فورًا: “حسنًا، سأقودك للعثور على شرطي الليل الآن.”

ترجمة: Arisu san

قال له هان فاي: “إن أخبرتك أن لدي وسيلة لخروجك من هنا، هل ستتعاون معي؟ أنا أيضًا متعقب خطيئة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم اصطحب هان فاي إلى الغرفة الداخلية، متجاوزين الزبائن. كلما تقدموا، خفت الضوء وازداد العفن.

الفصل 788: الشرطة الليلية

ترجمة: Arisu san

كان الجامع مهتمًا بجمجمة سوداء كالحة، لكنه لم يرد أن يكون جمجمة. وعندما كاد سمّ الأرواح يقطر على وجهه، صرخ فجأة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لقد رأيت شرطي الليل الذي تتحدث عنه! يحمل كاميرا ويأخذ صورًا في كل مكان! كان سابقًا من متعقبي الخطيئة المعروفين… لكن حدث له أمر ما، فتحوّل إلى شرطي ليل!”

كانت حركة سريعة، والشفرة جزءًا دائمًا من ممتلكاته. لو لم يكن هان فاي حذرًا، لكان مصيره كمصير تشانغ شو.

ابتسم هان فاي للجامع، وأخرج قلب الخنزير الذي طهته شو تشين وبدأ بمضغه. أما “الخطيئة الكبرى” فكانت واقفة خلفه، تحميه وتُرعب الجامع، حيث كان فمها المفتوح يعلو رأسه مباشرة. هان فاي أحب هذا الوضع.

قال الجامع يائسًا: “أستطيع أن أعطيك كل شيء في هذه الغرفة… فقط اتركني أعيش!”

قال له: “أشعر أنك تكذب.”

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل:

فأجابه الجامع مذعورًا: “أنا أقول الحقيقة!”

ثم رمق هان فاي بنظرة ثابتة وقال:

قال هان فاي: “إذا أردتني أن أصدقك، فكُل نصف هذا القلب.”

ثم اصطحب هان فاي إلى الغرفة الداخلية، متجاوزين الزبائن. كلما تقدموا، خفت الضوء وازداد العفن.

كان الطبق مزيجًا بين لعنة شو تشين وسمّ الأرواح من “الخطيئة الكبرى”. الجامع فهم جيدًا أنه في وضع لا يُحسد عليه، فتلألأت عينيه بحقدٍ مكتوم، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

قتل الجامع أحد عمال “السلالم الصدئة” ببساطة شديدة، ما أعطى هان فاي نظرة جديدة عن هذا المبنى.

قال له هان فاي: “توقف عن المقاومة. كلما قاومت أكثر، متَّ أسرع.”

كان لا يزال يحتفظ بإمكانية استخدام مهارة “القيامة”، وإن فشلت، فبوسعه دائمًا استدعاء “هوانغ يين”. لقد اشتاق لأخيه “هوانغ”.

ثم استخدم عليه لمسة اعماق الروح، فشمّ في روحه رائحة المال القذر. “حتى انك لست مواطن فريد… يا للخذلان.”

احتوت عبارته القصيرة على الكثير.

قال الجامع يائسًا: “أستطيع أن أعطيك كل شيء في هذه الغرفة… فقط اتركني أعيش!”

“شخص ما… زرع دودة في رأسي. تمضغ ذاكرتي يومًا بعد يوم. لم أعد أذكر من وضعها هناك، لكنني أذكر أنهم كانوا يضحكون بجنون… وكان المكان مليئًا بالزهور التي تشبه رؤوس البشر.”

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

فقال هان فاي بقلق متزايد:

قال هان فاي بنبرة هادئة: “أنا لست من هواة القتل. إن ساعدتني، سأفك لعنتك بعد عشرة أيام.”

“أنت تختلف عن الباقين. جئنا من نفس المكان. كنّا من نفس النوع من الناس.”

وكان يعلم أن أخطر الناس هم أولئك الذين لم يعد لديهم ما يخسرونه.

ثم استخدم عليه لمسة اعماق الروح، فشمّ في روحه رائحة المال القذر. “حتى انك لست مواطن فريد… يا للخذلان.”

رد الجامع فورًا: “حسنًا، سأقودك للعثور على شرطي الليل الآن.”

“يمكنني أن أريك لمحةً بسيطةً، لتتيقّن أنني لا أكذب عليك. لكن قبل ذلك… أريدك أن تخبرني بكل شيء عنك. اسمك، تاريخك، وكيف وصلت إلى هنا.”

خرج الاثنان من الغرفة، وعندما رآهم تشانغ شو ظنّ أنهما عقدا صفقة، فركض يطلب مكافأة. كان يفرك يديه ويتملّق بجنون.

“تُكرّر هذا الكلام كثيرًا. لكن إن كنت تعرف كيف تخرج من هذا المكان، فلماذا لا تزال هنا؟”

لكن الجامع استلّ شفرة بيضاء حادّة وطعنها في بطنه.

قتل الجامع أحد عمال “السلالم الصدئة” ببساطة شديدة، ما أعطى هان فاي نظرة جديدة عن هذا المبنى.

كانت حركة سريعة، والشفرة جزءًا دائمًا من ممتلكاته. لو لم يكن هان فاي حذرًا، لكان مصيره كمصير تشانغ شو.

فقال هان فاي بقلق متزايد:

قال الجامع وهو يسحب الشفرة النظيفة من الجسد:

فقال هان فاي بقلق متزايد:

“كيف تجرؤ على إساءة معاملة ضيوفنا؟ هذا عقابك.”

“حين ينعم بعضهم بحياة جيدة، لا بدّ أن يدفع آخرون الثمن. الزقاق المظلم وُجد لحماية الجميع. إن لم تكن فريسة هنا، فستحظى بحياة مريحة جدًا.”

ثم ابتسم لـ هان فاي:

“بعد بضعة أسابيع، وصلني بلاغ بأن صيدلية الخالد كانت تُعذّب الأطفال في دار الأيتام التابعة لها. بدأتُ تحقيقًا استمر نصف عام. وكانت النتيجة… صادمة.”

“أخيرًا تخلّصنا من هذا المزعج. هو من أساء معاملتك في البداية، صحيح؟”

قال له هان فاي: “إن أخبرتك أن لدي وسيلة لخروجك من هنا، هل ستتعاون معي؟ أنا أيضًا متعقب خطيئة.”

قتل الجامع أحد عمال “السلالم الصدئة” ببساطة شديدة، ما أعطى هان فاي نظرة جديدة عن هذا المبنى.

“لقد رأيت شرطي الليل الذي تتحدث عنه! يحمل كاميرا ويأخذ صورًا في كل مكان! كان سابقًا من متعقبي الخطيئة المعروفين… لكن حدث له أمر ما، فتحوّل إلى شرطي ليل!”

ثم اجتازا “الزقاق المظلم” لتجنّب الحشود. مرّوا فوق الجثث حتى وصلوا إلى الممر الذي تجمّع فيه التجار في الطابق العاشر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الجامع: “الكثير من سكان الطوابق الأخرى تجمّعوا هنا بسبب أمان الطابق العاشر، لذا أصبح هذا المكان نابضًا بالحياة.”

قال الجامع: “الكثير من سكان الطوابق الأخرى تجمّعوا هنا بسبب أمان الطابق العاشر، لذا أصبح هذا المكان نابضًا بالحياة.”

ثم حاول إغلاق باب الزقاق المظلم، لكنه وجد عظمة متحللة عالقة في الفجوة، فركلها بعيدًا.

وجلس إلى جانبه:

“حين ينعم بعضهم بحياة جيدة، لا بدّ أن يدفع آخرون الثمن. الزقاق المظلم وُجد لحماية الجميع. إن لم تكن فريسة هنا، فستحظى بحياة مريحة جدًا.”

كان الطبق مزيجًا بين لعنة شو تشين وسمّ الأرواح من “الخطيئة الكبرى”. الجامع فهم جيدًا أنه في وضع لا يُحسد عليه، فتلألأت عينيه بحقدٍ مكتوم، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

علّق هان فاي: “مكان واقعيّ بالفعل.”

قال الجامع: “علينا أن نتذوّق النبيذ هنا مهما كان.”

وبفضل الجامع، تجنّب هان فاي الكثير من المتاعب. أخيرًا، توقّفوا أمام الغرفة 000109، التي كانت حانة.

وجلس إلى جانبه:

قال الجامع:

ردّ عليه هان فاي:

“معظم أفراد الشرطة الليلية يختبئون في المناطق المحظورة لأن لهم أعداء كُثر، لكن هذا الذي تبحث عنه مختلف. يُحب الأماكن المكتظة، وقد يمكث هنا طوال اليوم. وعندما ينفد ماله، يعود إلى المناطق المحظورة ليجمع أشياء قابلة للبيع. بعض مقتنياتي اشتريتها منه.”

ثم أضاف بصوت أقرب إلى الهمس:

دخلا الحانة عبر بابين وممر طويل. كانت الحانة مميزة؛ في وسط ساحة الرقص قفص حديدي ضخم ملطّخ بالدماء. بدا وكأن شيئًا ما احتُجز فيه سابقًا. الأضواء خافتة ومتأرجحة، والزبائن يجلسون على الأرائك المهترئة، يحملون كؤوسًا تحتوي على ما يشبه النبيذ الأحمر.

وجلس إلى جانبه:

طلب الجامع خمس كؤوس من أسوأ مشروب لديهم، فسمع صوتًا من خلف البار يقول:

دخلا الحانة عبر بابين وممر طويل. كانت الحانة مميزة؛ في وسط ساحة الرقص قفص حديدي ضخم ملطّخ بالدماء. بدا وكأن شيئًا ما احتُجز فيه سابقًا. الأضواء خافتة ومتأرجحة، والزبائن يجلسون على الأرائك المهترئة، يحملون كؤوسًا تحتوي على ما يشبه النبيذ الأحمر.

“أنت بخيل كالعادة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صاحب البار يختبئ خلف نافذة صغيرة، ولم يُرَ سوى ذراعه المشوّهة والمغطاة باللعنات وهي تضع الكؤوس.

كانت حركة سريعة، والشفرة جزءًا دائمًا من ممتلكاته. لو لم يكن هان فاي حذرًا، لكان مصيره كمصير تشانغ شو.

قال الجامع: “علينا أن نتذوّق النبيذ هنا مهما كان.”

وجلس إلى جانبه:

وأردف: “رغم أن لا أحد يعرف مم يصنع، إلا أنه يحمل رائحة النبيذ، ويُقال إنه مفيد للجسم.”

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

ثم اصطحب هان فاي إلى الغرفة الداخلية، متجاوزين الزبائن. كلما تقدموا، خفت الضوء وازداد العفن.

كان الطبق مزيجًا بين لعنة شو تشين وسمّ الأرواح من “الخطيئة الكبرى”. الجامع فهم جيدًا أنه في وضع لا يُحسد عليه، فتلألأت عينيه بحقدٍ مكتوم، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.

قال: “يا عزيزي الصحفي، هناك من يبحث عنك. أجب عن سؤاله، وسأدفع عنك ثمن مشروباتك لأسبوع آخر.”

“لم تواصل الطريق لأنك لم تجد وسيلة للخروج من هذا المبنى. لقد تآكل الأمل داخلك، وتراكم اليأس حتى سحقك.”

ثم نطق مجموعة من الأرقام، ويبدو أنها كانت اسم شرطي الليل.

فقال هان فاي بقلق متزايد:

التفت هان فاي فرأى رجلًا في منتصف العمر ممدّدًا على سرير بالٍ في الزاوية، يحتضن كاميرا احترافية. عيناه حمراوان ومنتفختان، وكأنه لم ينم منذ زمن.

“لقد نسيت.”

قال الجامع: “توقف عن التمثيل. ساعدتك كثيرًا، وحان دورك لمساعدتي.”

وتحت تأثير كلمات اللعنة، تردّد الصحفي قليلًا، ثم قال:

لكن شرطي الليل رفع الكاميرا نحوه. بدت الكاميرا مشبعة بلعنة خفية، فأغلق الجامع فمه فورًا وتبسم بتوتر.

“أخيرًا تخلّصنا من هذا المزعج. هو من أساء معاملتك في البداية، صحيح؟”

تقدّم هان فاي بثقة. كان قد تربّى على اللعنات ولم تعد تؤذيه. وحين نظر إلى وجه شرطي الليل، شعر أنه رآه سابقًا.

تقدّم هان فاي بثقة. كان قد تربّى على اللعنات ولم تعد تؤذيه. وحين نظر إلى وجه شرطي الليل، شعر أنه رآه سابقًا.

قال متسائلًا: “أظنني رأيتك على التلفاز من قبل… هل كنت صحفيًا؟”

“لم تواصل الطريق لأنك لم تجد وسيلة للخروج من هذا المبنى. لقد تآكل الأمل داخلك، وتراكم اليأس حتى سحقك.”

لم يرد الرجل، بل أدار رأسه ليُظهر أسماء آثمة منقوشة على رقبته: شو فوكاي، رأس الأفعى، فو مينغ…

كان صاحب البار يختبئ خلف نافذة صغيرة، ولم يُرَ سوى ذراعه المشوّهة والمغطاة باللعنات وهي تضع الكؤوس.

“متعقب خطيئة؟” سأل هان فاي. ثم أشار للآخرين بالمغادرة.

قتل الجامع أحد عمال “السلالم الصدئة” ببساطة شديدة، ما أعطى هان فاي نظرة جديدة عن هذا المبنى.

وعندما أصبح وحده مع الصحفي، سأله:

ثم ابتسم لـ هان فاي:

“متى وصلت إلى هنا؟ كيف دخلت؟ هل كان عبر مرايا نادي القتلة، أم بطريقة أخرى؟”

“معظم أفراد الشرطة الليلية يختبئون في المناطق المحظورة لأن لهم أعداء كُثر، لكن هذا الذي تبحث عنه مختلف. يُحب الأماكن المكتظة، وقد يمكث هنا طوال اليوم. وعندما ينفد ماله، يعود إلى المناطق المحظورة ليجمع أشياء قابلة للبيع. بعض مقتنياتي اشتريتها منه.”

حين سمع الصحفي اسم “نادي القتلة”، عبس، لكنه ظل صامتًا، وكأن الحديث مع ساكني ناطحة السحاب كان دون مستواه.

فأشار جي تشنغ إلى رأسه وقال بصوت حزين:

قال له هان فاي: “إن أخبرتك أن لدي وسيلة لخروجك من هنا، هل ستتعاون معي؟ أنا أيضًا متعقب خطيئة.”

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

احتوت عبارته القصيرة على الكثير.

كانت حركة سريعة، والشفرة جزءًا دائمًا من ممتلكاته. لو لم يكن هان فاي حذرًا، لكان مصيره كمصير تشانغ شو.

أدار الصحفي رأسه ببطء وحدّق في عيني هان فاي طويلًا.

وأردف: “رغم أن لا أحد يعرف مم يصنع، إلا أنه يحمل رائحة النبيذ، ويُقال إنه مفيد للجسم.”

قال أخيرًا:

قال الصحفي بصوت منهك:

“لا يوجد متعقبي خطايا في هذا المبنى… فقط السيئون، ومن هم أسوأ.”

وبفضل الجامع، تجنّب هان فاي الكثير من المتاعب. أخيرًا، توقّفوا أمام الغرفة 000109، التي كانت حانة.

ردّ عليه هان فاي:

ثم حاول إغلاق باب الزقاق المظلم، لكنه وجد عظمة متحللة عالقة في الفجوة، فركلها بعيدًا.

“هذا غير صحيح. ما دمتُ حيًّا، فهناك على الأقل شخص واحد طيّب هنا.”

قال الجامع يائسًا: “أستطيع أن أعطيك كل شيء في هذه الغرفة… فقط اتركني أعيش!”

وجلس إلى جانبه:

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

“أنت تختلف عن الباقين. جئنا من نفس المكان. كنّا من نفس النوع من الناس.”

خرج الاثنان من الغرفة، وعندما رآهم تشانغ شو ظنّ أنهما عقدا صفقة، فركض يطلب مكافأة. كان يفرك يديه ويتملّق بجنون.

قال الصحفي بصوت منهك:

كان صاحب البار يختبئ خلف نافذة صغيرة، ولم يُرَ سوى ذراعه المشوّهة والمغطاة باللعنات وهي تضع الكؤوس.

“لكن قريبًا… ستصبح مثلي. أستطيع أن أرى نهايتك. تريد أن تموت… لكنك لن تستطيع.”

قال هان فاي: “إذا أردتني أن أصدقك، فكُل نصف هذا القلب.”

ثم أنهى كأس النبيذ وقال:

ردّ الصحفي بنبرة مشوبة بعدم الصبر:

“لا أملك سوى نصيحة واحدة… تقبّل الشيطان القابع في قلبك، وكن الشخص الذي تكرهه. هذه الطريقة الوحيدة لتتألّم أقل.”

“حين ينعم بعضهم بحياة جيدة، لا بدّ أن يدفع آخرون الثمن. الزقاق المظلم وُجد لحماية الجميع. إن لم تكن فريسة هنا، فستحظى بحياة مريحة جدًا.”

قال هان فاي، وهو يُمسك بكأس النبيذ الدموي دون أن يرفّ له جفن:

قال متسائلًا: “أظنني رأيتك على التلفاز من قبل… هل كنت صحفيًا؟”

“لم تواصل الطريق لأنك لم تجد وسيلة للخروج من هذا المبنى. لقد تآكل الأمل داخلك، وتراكم اليأس حتى سحقك.”

“أخيرًا تخلّصنا من هذا المزعج. هو من أساء معاملتك في البداية، صحيح؟”

رفع نظره نحو الصحفي وقال:

كان الجامع مهتمًا بجمجمة سوداء كالحة، لكنه لم يرد أن يكون جمجمة. وعندما كاد سمّ الأرواح يقطر على وجهه، صرخ فجأة:

“الفرق الأكبر بيني وبينك… أنني أعرف طريق الخروج. ولهذا، ومهما عايشت، فإن ناري لن تنطفئ.”

قال هان فاي بنبرة هادئة: “أنا لست من هواة القتل. إن ساعدتني، سأفك لعنتك بعد عشرة أيام.”

ردّ الصحفي بنبرة مشوبة بعدم الصبر:

قال هان فاي: “إذا أردتني أن أصدقك، فكُل نصف هذا القلب.”

“تُكرّر هذا الكلام كثيرًا. لكن إن كنت تعرف كيف تخرج من هذا المكان، فلماذا لا تزال هنا؟”

التفت هان فاي فرأى رجلًا في منتصف العمر ممدّدًا على سرير بالٍ في الزاوية، يحتضن كاميرا احترافية. عيناه حمراوان ومنتفختان، وكأنه لم ينم منذ زمن.

كان صوته يتبدّل، ونبراته ترتجف. ومع تصاعد مشاعره، بدأ وجهه يتحوّل إلى هيئة شيطانية.

ثم ابتسم لـ هان فاي:

ابتسم هان فاي قليلًا وقال:

لكن الجامع استلّ شفرة بيضاء حادّة وطعنها في بطنه.

“يمكنني أن أريك لمحةً بسيطةً، لتتيقّن أنني لا أكذب عليك. لكن قبل ذلك… أريدك أن تخبرني بكل شيء عنك. اسمك، تاريخك، وكيف وصلت إلى هنا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان لا يزال يحتفظ بإمكانية استخدام مهارة “القيامة”، وإن فشلت، فبوسعه دائمًا استدعاء “هوانغ يين”. لقد اشتاق لأخيه “هوانغ”.

“لا يوجد متعقبي خطايا في هذا المبنى… فقط السيئون، ومن هم أسوأ.”

وتحت تأثير كلمات اللعنة، تردّد الصحفي قليلًا، ثم قال:

قال هان فاي، وهو يُمسك بكأس النبيذ الدموي دون أن يرفّ له جفن:

“اسمي جي تشنغ. كنت صحفيًا في إذاعة شين لو. لم أكن شخصًا نزيهًا تمامًا… البرامج العادية لم يكن أحد يستمع لها، لذا قررت أن أغير وجهتي. بدأت أركّز على القضايا الغريبة.”

“في تلك اللحظة، كان هدفي الوحيد إنقاذ أولئك الأطفال… حتى لو تطلّب الأمر أن أواجه صيدلية الخالد بنفسي. لم يكن يهمني إن مُتّ.”

ثم أضاف بصوت أقرب إلى الهمس:

قال هان فاي، وهو يُمسك بكأس النبيذ الدموي دون أن يرفّ له جفن:

“تحقيقات، فضائح… أرسلت الكثير من الأوغاد إلى السجن. اسمي بدأ ينتشر، لكنني أصبحتُ هدفًا في ذات الوقت.”

أخذ نفسًا عميقًا وأكمل:

ثم ابتسم لـ هان فاي:

“بعد بضعة أسابيع، وصلني بلاغ بأن صيدلية الخالد كانت تُعذّب الأطفال في دار الأيتام التابعة لها. بدأتُ تحقيقًا استمر نصف عام. وكانت النتيجة… صادمة.”

الفصل 788: الشرطة الليلية

“لم يكونوا فقط يعذبون الأطفال، بل كانوا يُجرون تجارب دوائية عليهم! شيء يفوق الجنون!”

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

ثم رمق هان فاي بنظرة ثابتة وقال:

ثم رمق هان فاي بنظرة ثابتة وقال:

“في تلك اللحظة، كان هدفي الوحيد إنقاذ أولئك الأطفال… حتى لو تطلّب الأمر أن أواجه صيدلية الخالد بنفسي. لم يكن يهمني إن مُتّ.”

“معظم أفراد الشرطة الليلية يختبئون في المناطق المحظورة لأن لهم أعداء كُثر، لكن هذا الذي تبحث عنه مختلف. يُحب الأماكن المكتظة، وقد يمكث هنا طوال اليوم. وعندما ينفد ماله، يعود إلى المناطق المحظورة ليجمع أشياء قابلة للبيع. بعض مقتنياتي اشتريتها منه.”

فقال هان فاي بقلق متزايد:

قال الجامع: “علينا أن نتذوّق النبيذ هنا مهما كان.”

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“تُكرّر هذا الكلام كثيرًا. لكن إن كنت تعرف كيف تخرج من هذا المكان، فلماذا لا تزال هنا؟”

فأشار جي تشنغ إلى رأسه وقال بصوت حزين:

وتحت تأثير كلمات اللعنة، تردّد الصحفي قليلًا، ثم قال:

“لقد نسيت.”

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“شخص ما… زرع دودة في رأسي. تمضغ ذاكرتي يومًا بعد يوم. لم أعد أذكر من وضعها هناك، لكنني أذكر أنهم كانوا يضحكون بجنون… وكان المكان مليئًا بالزهور التي تشبه رؤوس البشر.”

ابتسم هان فاي للجامع، وأخرج قلب الخنزير الذي طهته شو تشين وبدأ بمضغه. أما “الخطيئة الكبرى” فكانت واقفة خلفه، تحميه وتُرعب الجامع، حيث كان فمها المفتوح يعلو رأسه مباشرة. هان فاي أحب هذا الوضع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتوقّع أبدًا أن يكون الوحش المخيف مختبئًا في الزائر الذي أدخله تشانغ شو. ولم يتوقّع كذلك أن يكون هان فاي ممثلًا بارعًا إلى هذا الحد.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ثم استخدم عليه لمسة اعماق الروح، فشمّ في روحه رائحة المال القذر. “حتى انك لست مواطن فريد… يا للخذلان.”

“لقد رأيت شرطي الليل الذي تتحدث عنه! يحمل كاميرا ويأخذ صورًا في كل مكان! كان سابقًا من متعقبي الخطيئة المعروفين… لكن حدث له أمر ما، فتحوّل إلى شرطي ليل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط