Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 790

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

ترجمة: Arisu san

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

الفصل 790: الكلّ

عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”

“ساقاي!”

دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.

كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.

الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!

“ما هذا الوحش؟ ولماذا يطارده؟”

“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”

رغم أنه لم يكن هدف الظل الدموي، إلا أن الإصابة التي نالها كانت بالغة. ولم يعد قادرًا على الحركة مؤقتًا، مما جعله عرضة لخطر داهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ذلك الشيء سريع جدًا!”

كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.

كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.

كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

“شياو ليو، افتح الباب.” كان صوت العجوز هادئاً. “هان فاي تلميذي أيضاً. إذا حدث شيء له، سأكون مسؤولاً.”

رغم كل شيء، كان ذهن هان فاي في قمة التركيز.

العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.

“لقد أمضيت وقتًا كافيًا هنا. ينبغي أن يتبقى لي بضع دقائق فقط ليظهر زر الخروج. أستطيع النجاة.”

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.

زأر صوت عميق من إحدى المقابر، وفُتحت في الظلام ستة أعين.

كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.

وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”

رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.

كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.

“الآن فقط أفهم لماذا يتعرض أبطال أفلام الرعب للمطاردة بعدما يبدأون باستدعاء الأرواح عشوائيًا. لكن لهذا فائدة أيضًا: الوحش يعتبرني ملكًا له وحده، ولن يسمح لمخلوق آخر بأن يقترب مني.”

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.

استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.

دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.

“لقد استهلكت كل مهارات ‘القيامة’ الليلة. حتى لو أردت إعادته، سأضطر للانتظار حتى الغد.”

لكن الإشعار جاء متأخرًا.

لم يكن أمامه سوى المماطلة. طرق كل باب مرّ به، واندفع إلى حيث دلّه ‘الخطيئة الكبرى’ — ذلك الوشم الشيطاني الذي يسكن جلده — نحو أخطر نقطة في الطابق الخامس عشر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

كل الغرف تحوّلت إلى مقابر.

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

وبينما كان يركض، بدأت حركات خافتة تصدر من تحت أكوام القذارة، تلتها أجساد تزحف إلى السطح. كائنات مشوّهة بالكاد يمكن تسميتها بشرًا، تغطي أجسادهم الجروح المتعفّنة، وعلاهم العفن.

“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.

عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.

كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.

صرخ هان فاي:

لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.

“R I P!”

“ما هذا الوحش؟ ولماذا يطارده؟”

ثم استلّ سكينه وفعّل وشم الأشباح.

“لا زال يتحرك؟!”

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.

كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.

عدوه أو صديقه، لا فرق.

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

كان الطابق الخامس عشر أشبه بلوحة زيتية تغزوها العفونة…

⚜️”إشعار! التقدم الحالي: 9/44!”

لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة خريطة خفية من الدرجة E: نبّاش القبور!”]

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

⚜️”متطلبات المهمة: دمّر 44 مقبرة. التقدم الحالي: 6/44!”

استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.

⚠️”تحذير! عند إتمام هذه المهمة، ستحصل على خيط يقودك إلى مهنة خفية، بالإضافة إلى مكافآت عالية!”

“هل ستصبح لي رو بهذه الصورة يومًا ما؟”

⚜️”إشعار! التقدم الحالي: 9/44!”

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

⚠️”تحذير! كراهية الكائنات المشوّهة تجاهك قد تحوّلت إلى لعنة! عدد كبير من الكائنات التي تجاوزت نسبة 70% من التشوه تكرهك بشدّة!”

“R I P!”

⚠️”تحذير! قوة المشوّهين ترتبط مباشرة بنسبة تشوّههم! مع كل 10%، تتضاعف قوتهم! أول مشوّه في ناطحة السحاب قد يكون من صناعة الملك ذاته!”

رغم كل شيء، كان ذهن هان فاي في قمة التركيز.

لم يكن لدى هان فاي وقت لقراءة الإشعارات.

كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.

كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.

لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.

قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

بعض المقابر كانت متصلة ببعضها عبر عفن بني محمر.

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.

لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…

زأر صوت عميق من إحدى المقابر، وفُتحت في الظلام ستة أعين.

كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.

⚜️”إشعار! لقد اكتشفت كائنًا مشوّهًا نادرًا بنسبة تشوه بلغت 80%! الرجاء الهروب فورًا!”

رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.

لكن الإشعار جاء متأخرًا.

كانت مجسّاته تنغرس في أجساد المشوّهين الآخرين.

رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.

كانت مجسّاته تنغرس في أجساد المشوّهين الآخرين.

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة خريطة خفية من الدرجة E: نبّاش القبور!”]

“هل ستصبح لي رو بهذه الصورة يومًا ما؟”

زأر صوت عميق من إحدى المقابر، وفُتحت في الظلام ستة أعين.

لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.

“ذلك الشيء سريع جدًا!”

لكن قبل أن يفكر أكثر، سمع صرخة مدوّية من خلفه…

دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.

الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!

“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”

غمر الدم المقبرة، لكن الكائن لم يتأثر كثيرًا.

“هل ستصبح لي رو بهذه الصورة يومًا ما؟”

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

كراهيتهم لم تخمد، بل اندمجت مع موتهم داخل هذه الناطحة.

كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.

وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.

كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.

كان معظم السكان يتجنبون المشوهين، لأنهم أصلاً أموات.

فتح هان فاي الباب بعد سماع الأصوات المألوفة. فتش الشرطة الغرفة. “كنت فقط أحلم حلماً مخيفاً.”

الظل الدموي بدأ يبطئ حركته، لكنه ما زال يهاجم بقوة.

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

“لا زال يتحرك؟!”

لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.

“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.

استغلّ هان فاي الفرصة وهرب.

“الأستاذ!” ركضت لي شيوي وزميلتها. لكن نظر العجوز كان مركزاً على هان فاي، وكأنه لاحظ شيئاً.

“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”

“لم أعد أحتمل!”

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!

كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…

“لماذا عمي ليو لا يثق بي؟” لم تجادل لي شيوي. أخرجت هاتفها لتتصل بأستاذها.

تخلّى عن المشوّه العملاق وبدأ بمطاردة هان فاي مجددًا.

“آسف، لا أستطيع فتح الغرفة لك.” رفض الرجل في منتصف العمر المسؤول عن غرفة الملفات طلب هان فاي بالدخول. “أعرف ما فعله هان فاي للمدينة، وأعرف أنه رجل صالح. لكن هذا المكان ممنوع على الغرباء. أقصى ما أستطيع هو السماح لكنتما بالدخول، وليس له.”

“لم أعد أحتمل!”

لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.

كان يعرف أنه لن يحصل على فرصة أفضل من هذه.

لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.

دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.

“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”

نزل الدم، وتجمد الزمن…

“لا زال يتحرك؟!”

لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.

هان فاي كان يستطيع استخدام مهارتي القيامة ومرافق الأرواح. هاتان المهارتان مرتبطتان ببحر الدم الذي يربط العالم الغامض بالعالم السطحي. “ليس من قبيل الصدفة أنني أستطيع استخدام هذه القوة. لقد دفعت ثمنًا غاليًا لها، وربما قد نسيت ذلك.” شعر هان فاي بتنميل في جسده كله. “أشعر أنني أقترب من الحقيقة النهائية…”

“لا زال يتحرك؟!”

أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.

الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!

الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!

العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.

“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”

العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.

دوّى ألم مفاجئ في رأسه. فتح عينيه.

“آسف، لا أستطيع فتح الغرفة لك.” رفض الرجل في منتصف العمر المسؤول عن غرفة الملفات طلب هان فاي بالدخول. “أعرف ما فعله هان فاي للمدينة، وأعرف أنه رجل صالح. لكن هذا المكان ممنوع على الغرباء. أقصى ما أستطيع هو السماح لكنتما بالدخول، وليس له.”

لقد عاد إلى الواقع.

لقد عاد إلى الواقع.

خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.

“الآن فقط أفهم لماذا يتعرض أبطال أفلام الرعب للمطاردة بعدما يبدأون باستدعاء الأرواح عشوائيًا. لكن لهذا فائدة أيضًا: الوحش يعتبرني ملكًا له وحده، ولن يسمح لمخلوق آخر بأن يقترب مني.”

“الشخص في الدم… ليس الضحك المجنون… ولا أنا! إنه أصغر من أن يكون كذلك!”

كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.

هان فاي كان يستطيع استخدام مهارتي القيامة ومرافق الأرواح. هاتان المهارتان مرتبطتان ببحر الدم الذي يربط العالم الغامض بالعالم السطحي. “ليس من قبيل الصدفة أنني أستطيع استخدام هذه القوة. لقد دفعت ثمنًا غاليًا لها، وربما قد نسيت ذلك.” شعر هان فاي بتنميل في جسده كله. “أشعر أنني أقترب من الحقيقة النهائية…”

كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.

الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”

عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.

“نحن وحدة الشرطة المرسلة لحمايتك. سمعنا صراخك. افتح الباب الآن!” ظهر رجال بملابس مدنية عند الباب، كانوا يحرسون هان فاي لضمان سلامته.

كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.

فتح هان فاي الباب بعد سماع الأصوات المألوفة. فتش الشرطة الغرفة. “كنت فقط أحلم حلماً مخيفاً.”

وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!

“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.

“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.

“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.

استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.

“الساعة الثالثة صباحاً؟” تفاجأ الضابط. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها مثل هذا الطلب الغريب.

وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.

“هذا مهم جداً.”

“R I P!”

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.

كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.

دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.

“هان فاي!” وقفت لي شيوي في نهاية البهو ولوحت له. بمرافقتها ومرافقة زميلتها، مشى هان فاي عبر الممر الطويل ووصل إلى غرفة الملفات في المقر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آسف، لا أستطيع فتح الغرفة لك.” رفض الرجل في منتصف العمر المسؤول عن غرفة الملفات طلب هان فاي بالدخول. “أعرف ما فعله هان فاي للمدينة، وأعرف أنه رجل صالح. لكن هذا المكان ممنوع على الغرباء. أقصى ما أستطيع هو السماح لكنتما بالدخول، وليس له.”

كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.

“عمي ليو، أستاذي طلب منا المجيء اليوم.” تقدمت زميلة لي شيوي نحو الباب. “ربما لا تثق بشياو شيوي، لكن ألا تثق بي؟”

“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.

“لماذا عمي ليو لا يثق بي؟” لم تجادل لي شيوي. أخرجت هاتفها لتتصل بأستاذها.

فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.

“الأستاذ!” ركضت لي شيوي وزميلتها. لكن نظر العجوز كان مركزاً على هان فاي، وكأنه لاحظ شيئاً.

عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.

وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”

“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.

“شياو ليو، افتح الباب.” كان صوت العجوز هادئاً. “هان فاي تلميذي أيضاً. إذا حدث شيء له، سأكون مسؤولاً.”

وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.

عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.

لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.

“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”

رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.

“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.

كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.

“شياو ليو، افتح الباب.” كان صوت العجوز هادئاً. “هان فاي تلميذي أيضاً. إذا حدث شيء له، سأكون مسؤولاً.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط