▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد منحته خيارًا… إما أن يغادر هذا العالم دون ألم، أو أن يحيا وسط العذاب ويذيقه للذين يعشقون إيقاع الألم بغيرهم.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كفّ عن الثرثرة.”
ترجمة: Arisu san
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب جي تشنغ بنبرة باردة:
الفصل 789: المحرَّم
لكن ملامحه كانت قاتمة. الظل الدموي كان يقترب!
رفع الصحفي كأس الدم المخمر الذي يخص هان فاي، وتجرّعه دفعة واحدة. لعلّ الكحول وحده ما كان بوسعه أن يُنسيه الدودة التي تحفر في دماغه.
كان جي تشنغ مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه. ميزان الخير والشر في قلبه قد تحطّم، ولم يتبقَ منه سوى قشرة خاوية.
قال هان فاي وعيناه تضيقان: “هل سبق أن حقّقت في ميتم صيدلية الخالد؟” ثم أشار إلى وجهه. “هل رأيت طفلًا يحمل شخصية شافية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب الصحفي وهو يرمي الكأس الفارغة: “كل ذكرياتي المتعلقة بتلك الأطفال قد مُسحت. إن كنت ترغب حقًا في معرفة شيء، فعليك أن تجد من زرع تلك الدودة في رأسي.” ثم تابع بنبرة متحدية: “حسنًا، دعني الآن أرى الطريق الذي تحدثت عنه.”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت شرطي الليل، جي تشنغ!”]
“لا بأس.” تراجع هان فاي خطوتين إلى الوراء. “مرافِق الأرواح!”
11… 13…
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
“هوانغ يين!” ما إن نطق هان فاي بهاتين الكلمتين، حتى ازداد جنون العاصفة الدموية. الكائن الآخر الذي استدعاه هان فاي بدا كأنه استشعر شيئًا، فتحرك ظله الدموي بجنون في أرجاء المبنى. صرخات الوجوه الشبحية تعالت، وأجراس الأرواح بدأت ترنّ. اسم “هوانغ يين” عضّته إحدى تلك الوجوه وسحبته من بحر الدم. خمس أصابع قبضت على حافة الباب الشبحي. كان الدم يتقطر من معطف أبيض. سار هوانغ يين خارجًا من الباب متتبعًا كوابيس تتبدل في كل لحظة. بدأ سواد عينيه ينقشع تدريجيًا. وما إن أبصر هان فاي حتى ارتاح وجهه، وقال: “بمَ تحتاج إليّ؟”
أجابه الرجل بتردّد:
كان هوانغ يين دومًا يقف إلى جانب هان فاي.
ثم تابع طريقه إلى خارج الحانة برفقة هان فاي، وتبعهم المواطنون المميزون بصمت حتى بلغوا المصعد.
قال هان فاي بدهشة: “لم أكن أعلم أنك اقتربت لهذه الدرجة من المستوى 40!” بدا أن هوانغ يين أصبح فعلًا أحد اللاعبين الأوائل.
صرخ الجامع مذعورًا:
أجاب هوانغ يين: “اخترتُ ثلاث مهن خفية تناسبني تمامًا، وأعتقد أنني قادر على مساعدتك أكثر الآن.” كان سابقًا يتعامل مع اللعبة كأي لاعب عادي، لكن مذ هاجمته الفراشة، تغيّر تمامًا. وقبل أن يتفوه هان فاي بشيء، فتح هوانغ يين حقيبته وأخرج أشياء نادرة جمعها، وقال: “هذه لك. لم تسنح لي الفرصة لأعطيك إياها من قبل.”
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
ابتسم هان فاي وقال: “أخي هوانغ، لقد كنت عونًا كبيرًا لي.” قد تكون هذه الأشياء عديمة الفائدة في العالم الخارجي، لكن في هذه الناطحة، فإن أي شيء لم يفسده الفساد يُعدّ كنزًا يمكن مبادلته بكثير.
“تحرك بسرعة!”
قال هوانغ يين بابتسامة خفيفة: “طالما أنني أقدر على المساعدة.”
قال هان فاي وهو يراقب الأرقام تتغير:
لكن عينيه وقعتا حينها على الصحفي، فسأل: “من هذا؟”
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
أجابه هان فاي بصوت خفيض: “بطلٌ سقط.”
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
شعر هان فاي بالظل الدموي يقترب أكثر. بدا أن المخلوق الخارج من بحر الدم مهتمّ بهوانغ يين أيضًا، فقال له: “أخي هوانغ، يجب أن أعيدك الآن. هذا المكان خطير جدًا.” وما إن خزّن هان فاي ما أحضره هوانغ يين في حقيبته، حتى استخدم مهارة “القيامة” لإعادته. وبمغادرته، بدأ ظل الدم يخفت. فقد هدفه.
قاطعه هان فاي بحدة:
التفت هان فاي إلى الصحفي وقال: “رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟” ثم وضع أمامه زجاجة خمر حقيقية من العالم الخارجي. “بوسعي إعادتك إلى الوطن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الوطن…” لم يتذوّق الصحفي طعم تلك الكلمة منذ زمن طويل. نظر إلى مكان الباب الشبح الذي فُتح، وارتجفت حدقتاه. ظهرت أسماء حمراء قانية على عنقه كأنها وُشمت بالنار، لكنه لم يشعر بأي ألم. أمسك بالزجاجة وابتلعها دفعة واحدة. احترق حلقه، واحمرّت عيناه. لكن في عمق عينيه، بدأت الجمرات المنطفئة تتوهّج مجددًا.
عند الطابق الخامس عشر، بدأ الدم ينساب في أرضية المقصورة. في لحظات، غطى السطح بالكامل، وبدأ بالتسرب من الأسفل!
قال بصوت متهدج يشوبه اليأس والأمل: “إن استطعت أن تُخرجني من هذه الناطحة… لأرى ابني حيًا… فسأعطيك كل ما أملك! روحي، حريتي، وكرامتي!”
عند الطابق الخامس عشر، بدأ الدم ينساب في أرضية المقصورة. في لحظات، غطى السطح بالكامل، وبدأ بالتسرب من الأسفل!
وقف مترنحًا، وشعره المتسخ يتطاير فوق وجهه. كان جسده النحيل يخفي بداخله طاقة قابلة للانفجار. تلك الأسماء القانية كانت كأنها طفيليات سامّة، منحت جسده قوة، لكنها كانت تمزق عقله في المقابل.
“المصاعد محفوفة بالخطر… وكلما صعدنا أكثر، زادت احتمالية الحوادث. الطابق 25 هو أقصى ما أتحمّله.”
مدّ هان فاي يده وقال بثبات: “تمّت الصفقة.”
“العين بالعين… سنعامل هذه الناطحة بما عاملتنا به. هذا هو العدل، أليس كذلك؟”
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت شرطي الليل، جي تشنغ!”]
“أليس هناك أعلى من ذلك؟” سأل هان فاي.
🧑🏻✈️[“جي تشنغ (رتبة محرّمة من شرطة الليل): تنقسم شرطة الليل إلى أربع مراتب: الخطر، المحرّم، المأساة، والليل.”]
“سأثق بك هذه المرة.”
⚠️[“تحذير! أولئك الذين دافعوا يومًا عن العدالة أصبحوا اليوم أفظع مخلوقات ناطحة السحاب! احذر! حتى أضعفهم قد يكون مميتًا!”]
“فقط تحرّك!”
لم يقدم النظام أي معلومات حول قدرات جي تشنغ، ربما لأنه لم يمنح هان فاي ثقته الكاملة بعد.
“ما الذي يحدث؟!”
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
عند الطابق الخامس عشر، بدأ الدم ينساب في أرضية المقصورة. في لحظات، غطى السطح بالكامل، وبدأ بالتسرب من الأسفل!
ظهر على وجه جي تشنغ أثر ابتسامة مريرة، وقال: “أهو ذلك الطفل؟ في الماضي، طلبت السلالم الصدئة مني قتله، دون أن يعلموا أنه كان يومًا ضحية في ميتم صيدلية الخالد. لم أكن أعلم أيضًا لماذا عاد للظهور على الطابق السادس، على هيئة شبح كارثي.”
هزّ هان فاي رأسه وقال:
سأله هان فاي: “هل تعرفه؟”
“كلما صعدنا، كان أفضل!”
قال “جي تشنغ” وهو يتحسس كاميراه:
“نادراً ما أزور هذا الطابق…”
“بل أكثر من ذلك. بعد أن استلمت مكافأتي من السلالم الصدئة، لم أقتل الطفل… بل علّمتُه كيف يُصبح أقوى. أنا من ربّاه، على الخطيئة والغضب. وها هو الآن يفقد السيطرة!”
سأل جي تشنغ مبتسمًا:
كان جي تشنغ مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه. ميزان الخير والشر في قلبه قد تحطّم، ولم يتبقَ منه سوى قشرة خاوية.
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
سأله هان فاي:
قال هان فاي: “ثمّة سبب دفعني للمجيء إليك. يوجد شبح كارثي مختبئ في عمق ممرات الطابق السادس. أحد عمال تنظيف السلالم الصدئة أخبرني أن أبحث عنك.”
“هل كان يعلم أنه سيتحوّل إلى وحش؟”
صرخ الجامع خلفه:
أجاب جي تشنغ بنبرة باردة:
قال هان فاي بدهشة: “لم أكن أعلم أنك اقتربت لهذه الدرجة من المستوى 40!” بدا أن هوانغ يين أصبح فعلًا أحد اللاعبين الأوائل.
“لقد منحته خيارًا… إما أن يغادر هذا العالم دون ألم، أو أن يحيا وسط العذاب ويذيقه للذين يعشقون إيقاع الألم بغيرهم.”
رفع الصحفي كأس الدم المخمر الذي يخص هان فاي، وتجرّعه دفعة واحدة. لعلّ الكحول وحده ما كان بوسعه أن يُنسيه الدودة التي تحفر في دماغه.
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
وقف مترنحًا، وشعره المتسخ يتطاير فوق وجهه. كان جسده النحيل يخفي بداخله طاقة قابلة للانفجار. تلك الأسماء القانية كانت كأنها طفيليات سامّة، منحت جسده قوة، لكنها كانت تمزق عقله في المقابل.
“لقد اختار ما اخترته أنا.”
كان قد استهان بقوة جي تشنغ، لكنه أدرك الآن أن تلك الاستهانة تخدمه. دفع الجامع بقوة وأجبره على استخدام بطاقة المصعد. ركبوا جميعًا المصعد رقم 9.
وما إن خرج من الباب، حتى خيّم الصمت على الحانة. نظر الجميع إليه بخوف، وإلى هان فاي بدهشة لم يستطيعوا إخفاءها.
ولوّح بالكاميرا.
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
🧑🏻✈️[“جي تشنغ (رتبة محرّمة من شرطة الليل): تنقسم شرطة الليل إلى أربع مراتب: الخطر، المحرّم، المأساة، والليل.”]
“العين بالعين… سنعامل هذه الناطحة بما عاملتنا به. هذا هو العدل، أليس كذلك؟”
سأله الجامع:
ابتسم جي تشنغ بتساؤل:
كان الظل الدموي قد اشتبك مع شيءٍ ما داخل بيت الدرج، وقد استخدم كل قوته، بل وحتى قدرة مجهولة!
“ما بالك تشبه شرطة الليل إلى هذا الحد؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم تابع طريقه إلى خارج الحانة برفقة هان فاي، وتبعهم المواطنون المميزون بصمت حتى بلغوا المصعد.
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
وقبل أن يصلوا إليه، شقّ صراخ حادٌ الهواء من مكانٍ ما تحتهم. شعر هان فاي وكأن روحه قد انتُزعت. أحسّ بارتباطه بالظل الدموي يتوهّج فجأة!
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
كان الظل الدموي قد اشتبك مع شيءٍ ما داخل بيت الدرج، وقد استخدم كل قوته، بل وحتى قدرة مجهولة!
تمتمت الأخت هونغ:
قال هان فاي بهدوء كمن ينطق بحكم:
“من يجرؤ على استخدام بيت الدرج بعد منتصف الليل؟”
وقبل أن يصلوا إليه، شقّ صراخ حادٌ الهواء من مكانٍ ما تحتهم. شعر هان فاي وكأن روحه قد انتُزعت. أحسّ بارتباطه بالظل الدموي يتوهّج فجأة!
التفت هان فاي وسألها:
أجابه هان فاي بصوت خفيض: “بطلٌ سقط.”
“أهو خطر إلى هذا الحدّ؟”
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
ردّ جي تشنغ وهو يرفع كاميراه نحو مصدر الصوت:
“لقد اختار ما اخترته أنا.”
“بعد منتصف الليل، تجوب المحرَّمات بيت الدرج. لكن ما حدث الآن ليس مجرد مصادفة مع محرَّم، هذا يبدو كصراع بين محرَّمين اثنين.”
أجاب هوانغ يين: “اخترتُ ثلاث مهن خفية تناسبني تمامًا، وأعتقد أنني قادر على مساعدتك أكثر الآن.” كان سابقًا يتعامل مع اللعبة كأي لاعب عادي، لكن مذ هاجمته الفراشة، تغيّر تمامًا. وقبل أن يتفوه هان فاي بشيء، فتح هوانغ يين حقيبته وأخرج أشياء نادرة جمعها، وقال: “هذه لك. لم تسنح لي الفرصة لأعطيك إياها من قبل.”
ثم نظر في الكاميرا وقال لهان فاي:
شعر هان فاي بالظل الدموي يقترب أكثر. بدا أن المخلوق الخارج من بحر الدم مهتمّ بهوانغ يين أيضًا، فقال له: “أخي هوانغ، يجب أن أعيدك الآن. هذا المكان خطير جدًا.” وما إن خزّن هان فاي ما أحضره هوانغ يين في حقيبته، حتى استخدم مهارة “القيامة” لإعادته. وبمغادرته، بدأ ظل الدم يخفت. فقد هدفه.
“هيا، علينا الوصول إلى الطابق السادس. سأجذب شبح الكارثة بعيدًا من هناك.”
كان الظل الدموي قد اشتبك مع شيءٍ ما داخل بيت الدرج، وقد استخدم كل قوته، بل وحتى قدرة مجهولة!
هزّ هان فاي رأسه وقال:
أجاب هوانغ يين: “اخترتُ ثلاث مهن خفية تناسبني تمامًا، وأعتقد أنني قادر على مساعدتك أكثر الآن.” كان سابقًا يتعامل مع اللعبة كأي لاعب عادي، لكن مذ هاجمته الفراشة، تغيّر تمامًا. وقبل أن يتفوه هان فاي بشيء، فتح هوانغ يين حقيبته وأخرج أشياء نادرة جمعها، وقال: “هذه لك. لم تسنح لي الفرصة لأعطيك إياها من قبل.”
“اذهب أنت أولًا. أنا مضطرّ للذهاب إلى مكان آخر حاليًا.”
ثم أمسك بجامع الأرواح، وقال له:
قال هان فاي بدهشة: “لم أكن أعلم أنك اقتربت لهذه الدرجة من المستوى 40!” بدا أن هوانغ يين أصبح فعلًا أحد اللاعبين الأوائل.
“بما أنك سيد السلالم الصدئة في الطابق العاشر، فلا بد أن لديك بطاقات مصعد إضافية، أليس كذلك؟”
سأله هان فاي: “هل تعرفه؟”
أجابه الرجل بتردّد:
ثم أمسك بجامع الأرواح، وقال له:
“نعم، لكن لا يمكنني إعطاءك إياها…”
“سأثق بك هذه المرة.”
قاطعه هان فاي بحدة:
ثم تابع طريقه إلى خارج الحانة برفقة هان فاي، وتبعهم المواطنون المميزون بصمت حتى بلغوا المصعد.
“كفّ عن الثرثرة.”
“هوانغ يين!” ما إن نطق هان فاي بهاتين الكلمتين، حتى ازداد جنون العاصفة الدموية. الكائن الآخر الذي استدعاه هان فاي بدا كأنه استشعر شيئًا، فتحرك ظله الدموي بجنون في أرجاء المبنى. صرخات الوجوه الشبحية تعالت، وأجراس الأرواح بدأت ترنّ. اسم “هوانغ يين” عضّته إحدى تلك الوجوه وسحبته من بحر الدم. خمس أصابع قبضت على حافة الباب الشبحي. كان الدم يتقطر من معطف أبيض. سار هوانغ يين خارجًا من الباب متتبعًا كوابيس تتبدل في كل لحظة. بدأ سواد عينيه ينقشع تدريجيًا. وما إن أبصر هان فاي حتى ارتاح وجهه، وقال: “بمَ تحتاج إليّ؟”
ثم التفت إلى جي تشنغ وقال:
قال هان فاي بقلق:
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
التفت هان فاي وسألها:
سأل جي تشنغ مبتسمًا:
كان يتصبب عرقًا. الجامع يرتجف بينما يزداد الرقم على اللوحة. كلما ارتفعوا، زادت احتمالية مواجهة محرَّم.
“هل المحرَّم الموجود في بيت الدرج هو سبب استعجالك للمغادرة؟”
سأله هان فاي:
ولوّح بالكاميرا.
“العين بالعين… سنعامل هذه الناطحة بما عاملتنا به. هذا هو العدل، أليس كذلك؟”
“بوسعي أن أرى أن مصيرك متشابك معه.”
وقف مترنحًا، وشعره المتسخ يتطاير فوق وجهه. كان جسده النحيل يخفي بداخله طاقة قابلة للانفجار. تلك الأسماء القانية كانت كأنها طفيليات سامّة، منحت جسده قوة، لكنها كانت تمزق عقله في المقابل.
صرخ هان فاي:
وما إن خرج من الباب، حتى خيّم الصمت على الحانة. نظر الجميع إليه بخوف، وإلى هان فاي بدهشة لم يستطيعوا إخفاءها.
“فقط تحرّك!”
“سأثق بك هذه المرة.”
كان قد استهان بقوة جي تشنغ، لكنه أدرك الآن أن تلك الاستهانة تخدمه. دفع الجامع بقوة وأجبره على استخدام بطاقة المصعد. ركبوا جميعًا المصعد رقم 9.
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
قال هان فاي بقلق:
“المصاعد محفوفة بالخطر… وكلما صعدنا أكثر، زادت احتمالية الحوادث. الطابق 25 هو أقصى ما أتحمّله.”
“تحرك بسرعة!”
وقبل أن يصلوا إليه، شقّ صراخ حادٌ الهواء من مكانٍ ما تحتهم. شعر هان فاي وكأن روحه قد انتُزعت. أحسّ بارتباطه بالظل الدموي يتوهّج فجأة!
كان الإحساس بالظل الدموي يزداد اقترابًا. يبدو أن المحرَّم أصابه بجروح.
“اركض!”
سأله الجامع:
“فقط تحرّك!”
“إلى أي طابق نذهب؟”
سأله الجامع:
أجاب هان فاي:
🧑🏻✈️[“جي تشنغ (رتبة محرّمة من شرطة الليل): تنقسم شرطة الليل إلى أربع مراتب: الخطر، المحرّم، المأساة، والليل.”]
“كلما صعدنا، كان أفضل!”
لم يقدم النظام أي معلومات حول قدرات جي تشنغ، ربما لأنه لم يمنح هان فاي ثقته الكاملة بعد.
رأى الجامع يضغط زر الطابق 25.
وقف مترنحًا، وشعره المتسخ يتطاير فوق وجهه. كان جسده النحيل يخفي بداخله طاقة قابلة للانفجار. تلك الأسماء القانية كانت كأنها طفيليات سامّة، منحت جسده قوة، لكنها كانت تمزق عقله في المقابل.
“أليس هناك أعلى من ذلك؟” سأل هان فاي.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت شرطي الليل، جي تشنغ!”]
ردّ الجامع وهو يتلعثم:
قال هان فاي بقلق:
“المصاعد محفوفة بالخطر… وكلما صعدنا أكثر، زادت احتمالية الحوادث. الطابق 25 هو أقصى ما أتحمّله.”
“كفّ عن الثرثرة.”
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
لقد دخل بئر المصعد، وكان يتسلق بالسلاسل!
قال هان فاي وهو يراقب الأرقام تتغير:
أجاب جي تشنغ بنبرة باردة:
“سأثق بك هذه المرة.”
كان هوانغ يين دومًا يقف إلى جانب هان فاي.
لكن ملامحه كانت قاتمة. الظل الدموي كان يقترب!
شقّ بحر الدم قائمة اللعبة، وانبعثت منه رائحة دماء عاتية هبّت كالعاصفة واجتاحت الغرفة الصغيرة. رمق الصحفي هان فاي بنظرة مشوبة بالذهول، ثم جلس ببطء. لم يكن قادرًا على رؤية باب الأشباح، لكنه أحسّ بهول الرعب المتدفق من زاوية واحدة في الغرفة. ذلك الرعب لم يكن ينتمي إلى ناطحة السحاب هذه.
لقد دخل بئر المصعد، وكان يتسلق بالسلاسل!
بعد ثوانٍ فقط، انقلب عالم الجامع إلى اللون الأحمر. نظر إلى الأعلى… وكان الظل القرمزي قد غطّى كامل المقصورة. ومن بين أمواجه الدموية، ظهر وجه بشري يشبه هان فاي تمامًا…
“لقد استثرته عندما استخدمتُ ‘مرافِق الأرواح’ للمرة الثالثة. ثم خاض قتالًا ضد المحرَّم في بيت الدرج وأصيب. إنه غاضب جدًا الآن. لا يمكنني السماح له باللحاق بي!”
“نعم، لكن لا يمكنني إعطاءك إياها…”
فتح هان فاي قائمة اللعبة. زرّ الخروج لم يُفعّل بعد… لكن الوقت يقترب.
“كفّ عن الثرثرة.”
كان يتصبب عرقًا. الجامع يرتجف بينما يزداد الرقم على اللوحة. كلما ارتفعوا، زادت احتمالية مواجهة محرَّم.
“هوانغ يين!” ما إن نطق هان فاي بهاتين الكلمتين، حتى ازداد جنون العاصفة الدموية. الكائن الآخر الذي استدعاه هان فاي بدا كأنه استشعر شيئًا، فتحرك ظله الدموي بجنون في أرجاء المبنى. صرخات الوجوه الشبحية تعالت، وأجراس الأرواح بدأت ترنّ. اسم “هوانغ يين” عضّته إحدى تلك الوجوه وسحبته من بحر الدم. خمس أصابع قبضت على حافة الباب الشبحي. كان الدم يتقطر من معطف أبيض. سار هوانغ يين خارجًا من الباب متتبعًا كوابيس تتبدل في كل لحظة. بدأ سواد عينيه ينقشع تدريجيًا. وما إن أبصر هان فاي حتى ارتاح وجهه، وقال: “بمَ تحتاج إليّ؟”
11… 13…
كان على وشك البكاء، لم يشعر بهذا العجز منذ زمن طويل.
عند الطابق الخامس عشر، بدأ الدم ينساب في أرضية المقصورة. في لحظات، غطى السطح بالكامل، وبدأ بالتسرب من الأسفل!
ثم خرج من الغرفة، وضوء الممرات ينسكب على وجهه المتغضّن.
صرخ الجامع مذعورًا:
صرخ هان فاي:
“ما الذي يحدث؟!”
صرخ الجامع خلفه:
لم يرَ أمرًا كهذا من قبل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سأله هان فاي بسرعة:
“فقط تحرّك!”
“هل هناك شيء خطر في الطابق الخامس عشر؟”
سأله هان فاي:
أجابه بذهول:
لكن الباب انفتح، وانطلق هان فاي إلى الخارج.
“نادراً ما أزور هذا الطابق…”
“كفّ عن الثرثرة.”
لكن الباب انفتح، وانطلق هان فاي إلى الخارج.
التفت هان فاي إلى الصحفي وقال: “رأيت ذلك بنفسك، أليس كذلك؟” ثم وضع أمامه زجاجة خمر حقيقية من العالم الخارجي. “بوسعي إعادتك إلى الوطن.”
صرخ الجامع خلفه:
صرخ الجامع مذعورًا:
“إلى أين تذهب؟!”
وما إن خرج من الباب، حتى خيّم الصمت على الحانة. نظر الجميع إليه بخوف، وإلى هان فاي بدهشة لم يستطيعوا إخفاءها.
ردّ هان فاي دون أن يلتفت:
قال هوانغ يين بابتسامة خفيفة: “طالما أنني أقدر على المساعدة.”
“اركض!”
تمتمت الأخت هونغ:
بعد ثوانٍ فقط، انقلب عالم الجامع إلى اللون الأحمر. نظر إلى الأعلى… وكان الظل القرمزي قد غطّى كامل المقصورة. ومن بين أمواجه الدموية، ظهر وجه بشري يشبه هان فاي تمامًا…
ردّ جي تشنغ وهو يرفع كاميراه نحو مصدر الصوت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ملامحه كانت قاتمة. الظل الدموي كان يقترب!
“إن كان شبح الكارثة قادرًا على كبح نفسه، فأنا مستعدّ لقبوله. الطابق السادس مملكتي، يمكنك التفاوض معه هناك.”
