▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “هان فاي” يؤمن أنه لا وجود للطيبة من دون سبب، خاصة من شخص مثل معلّم “لي شيوي”، الذي لا بد أنه فكّر مليًا قبل إعلانٍ كهذا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم تعد تحتمل أن تُدفن في مقابر الزمن،
ترجمة: Arisu san
وآثار معركة شرسة تُغطي الدرجات—شقوق في الجدران والأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 792: الهدايا
الآن وقد أتمّ مهمة، كل ما عليه فعله هو البقاء ثلاث ساعات ليخرج من اللعبة مجددًا.
توقّف “هان فاي” بعد مغادرته مقرّ الشرطة، والتفت إلى الوراء. بدا الليل مظلمًا على نحو غير مألوف.
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
قالت “لي شيوي” وهي تدفع دراجتها النارية نحوه:
هؤلاء الحثالة، الذين عاشوا في زوايا المدينة المظلمة، كانوا يكرهون شين لو كُرهًا كبيراً،
“فيما تحدّق؟ اصعد.”
تمتم “هان فاي” وهو يتفحص المحادثات:
سألها وهو يضع يده على المقعد:
كان يعرف تمامًا ما اقترفت يداه في العالم الغامض… كمّ الجرائم التي ارتكبها لا يغتفر.
“لي شيوي، ألا ترين أن معلّمك يتصرّف بغرابة مؤخرًا؟”
“تمسك جيدًا.”
لم يكن “هان فاي” قد التقى به سوى مرات قليلة، لكنه كان يشعر كما لو أنه يعرفه منذ زمن طويل.
أجابها “هان فاي” بابتسامة باهتة:
قالت “لي شيوي” مترددة:
لكن في الواقع، لم يكن “هان فاي” يملك ما يفعله حيال ذلك.
“كنت متفاجئة أيضًا. المعلّم عادةً ما يكون صارمًا للغاية، ويضع معايير عالية لنا. لكنه يتساهل معك كثيرًا، بل وأعلن اليوم أنك أحد تلاميذه.”
تمتم “هان فاي” وهو يتفحص المحادثات:
ثم تابعت بصوت خافت:
[إن تمكنت من تدمير ضريح صنعه لامذكور، فستحصل على تعزيزات لا تُقدّر بثمن!”]
“طلابه هم أفضل عناصر الشرطة. ما دام قد زكّاك بنفسه، فبغض النظر عمّا تفعله لاحقًا، أغلب أفراد الشرطة سيقفون إلى جانبك.”
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
“لكن لماذا يثق بي إلى هذا الحد؟ حتى الآن، لا أعرف اسمه الحقيقي.”
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
كان “هان فاي” يؤمن أنه لا وجود للطيبة من دون سبب، خاصة من شخص مثل معلّم “لي شيوي”، الذي لا بد أنه فكّر مليًا قبل إعلانٍ كهذا.
مجرمون يكرهون قاعدة بيانات المواطنين ونظام تصنيف الخطورة.
قالت “لي شيوي” محاولة أن تبدد التوتر:
“هل الظل هو من دمّر كل تلك الأضرحة؟! يا له من كريم… منحني هدية ضخمة بمجرد دخولي!”
“ربما معجب بك. إن قررت التوقف عن التمثيل، يمكنك الانضمام إلى الشرطة. مع خبرتك، سيتم قبولك بسهولة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ناولته الخوذة، في مشهد بات يتكرر بينهما كثيرًا.
ارتسمت بقع الدم على نظره،
أجابها “هان فاي” بابتسامة باهتة:
كان ينوي فقط الإطلاع على الأخبار، لكنه فوجئ بالفوضى العارمة.
“الانضمام للشرطة حلمي القديم، لكنني لا أظن أنني سأحققه أبدًا.”
“طلابه هم أفضل عناصر الشرطة. ما دام قد زكّاك بنفسه، فبغض النظر عمّا تفعله لاحقًا، أغلب أفراد الشرطة سيقفون إلى جانبك.”
كان يعرف تمامًا ما اقترفت يداه في العالم الغامض… كمّ الجرائم التي ارتكبها لا يغتفر.
قالت “لي شيوي” وهي تدير المحرك:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تمسك جيدًا.”
هؤلاء الحثالة، الذين عاشوا في زوايا المدينة المظلمة، كانوا يكرهون شين لو كُرهًا كبيراً،
أوصلته إلى منزله. كانت نسائم الليل تداعب وجهيهما، لكن اسم معلّمها ظلّ مجهولًا.
وفجأة…
…
“لقد نجا بالفعل من ذاكرتيّ مذابح… لا بد أنه سيتجاوز هذا أيضًا.
وصل “هان فاي” منزله قبل منتصف الليل، شغّل حاسوبه وسجّل دخوله إلى المنطقة الرمادية باستخدام حساب “الصبي المشمس”.
هؤلاء الحثالة، الذين عاشوا في زوايا المدينة المظلمة، كانوا يكرهون شين لو كُرهًا كبيراً،
كان ينوي فقط الإطلاع على الأخبار، لكنه فوجئ بالفوضى العارمة.
☢️[تنبيه للاعب 0000! لقد دمّرتَ 44 ضريحًا وأكملتَ مهمة الدرجة E: حفّار القبور.]
بسبب نشاط أعضاء نادي القتلة في المدينة الذكية، تعاون قادة التكنولوجيا الكبار مع شرطة شين لو للقضاء على المنطقة الرمادية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سارع القراصنة إلى بناء دفاعاتهم، فباتت أطراف المنطقة الرمادية فوضى من الشيفرات المضطربة.
توقّف “هان فاي” بعد مغادرته مقرّ الشرطة، والتفت إلى الوراء. بدا الليل مظلمًا على نحو غير مألوف.
في مجموعة دردشة الموت، كان الجميع يتحدث عن ذلك، لكن من دون أي أثر للخوف، بل كان الحماس هو المسيطر.
يااه كريم جداً، لدرجة اظن انه سيحفر لك قبرك بيديه.
هؤلاء الحثالة، الذين عاشوا في زوايا المدينة المظلمة، كانوا يكرهون شين لو كُرهًا كبيراً،
“الانضمام للشرطة حلمي القديم، لكنني لا أظن أنني سأحققه أبدًا.”
وكانوا يتوقون لتدمير الخير وسلب الناس سعادتهم.
لكنهم واجهوا مشكلة غير مسبوقة أثناء محاولة غسيل دماغه.
بعضهم كان عاجزًا عن فعل ذلك في الواقع،
يرتدون الأقنعة يوميًا، ويحلمون بإسقاط النظام كله.
لكن في المجموعة، وُجد أناسٌ مجانين وعباقرة في آنٍ معًا.
بعضهم كان عاجزًا عن فعل ذلك في الواقع،
مجرمون يكرهون قاعدة بيانات المواطنين ونظام تصنيف الخطورة.
“لكن لماذا يثق بي إلى هذا الحد؟ حتى الآن، لا أعرف اسمه الحقيقي.”
يرتدون الأقنعة يوميًا، ويحلمون بإسقاط النظام كله.
وحين أنهى مطالعة كل ما جمعه، خرج من المنطقة الرمادية، ودخل إلى جهاز الألعاب استعدادًا للغوص في لعبته.
وهناك أيضًا الشركات الصغيرة التي سُحقت تحت وطأة العمالقة،
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
لم تعد تحتمل أن تُدفن في مقابر الزمن،
“ربما معجب بك. إن قررت التوقف عن التمثيل، يمكنك الانضمام إلى الشرطة. مع خبرتك، سيتم قبولك بسهولة.”
فقررت أن تقاتل بشتى الوسائل.
لكن في المجموعة، وُجد أناسٌ مجانين وعباقرة في آنٍ معًا.
لقد خُبّئت القذارات في المنطقة الرمادية طويلًا،
“لي شيوي، ألا ترين أن معلّمك يتصرّف بغرابة مؤخرًا؟”
والآن أظهرت أنيابها.
أوصلته إلى منزله. كانت نسائم الليل تداعب وجهيهما، لكن اسم معلّمها ظلّ مجهولًا.
المعركة ضدها… بداية لعصرٍ جديد.
“لكن لماذا يثق بي إلى هذا الحد؟ حتى الآن، لا أعرف اسمه الحقيقي.”
تمتم “هان فاي” وهو يتفحص المحادثات:
“الانضمام للشرطة حلمي القديم، لكنني لا أظن أنني سأحققه أبدًا.”
“ديث لم تكن مخطئة. نحن على أعتاب حقبة جديدة.”
“لي شيوي، ألا ترين أن معلّمك يتصرّف بغرابة مؤخرًا؟”
وبينما كان يتنقل بين الرسائل، انقبض وجهه فجأة.
الآن وقد أتمّ مهمة، كل ما عليه فعله هو البقاء ثلاث ساعات ليخرج من اللعبة مجددًا.
“شين لو؟”
والآن أظهرت أنيابها.
ظهر اسم مألوف.
وصل “هان فاي” منزله قبل منتصف الليل، شغّل حاسوبه وسجّل دخوله إلى المنطقة الرمادية باستخدام حساب “الصبي المشمس”.
كانت مدرسة ليلة الأحد قد اختطفته من الشرطة،
“فيما تحدّق؟ اصعد.”
لكنهم واجهوا مشكلة غير مسبوقة أثناء محاولة غسيل دماغه.
أوصلته إلى منزله. كانت نسائم الليل تداعب وجهيهما، لكن اسم معلّمها ظلّ مجهولًا.
فخلال ثلاثة أيام، أصيب كل من حاول إعطاءه “دروسًا خاصة” باضطرابات عقلية.
فأقنع نفسه قائلًا:
تحوّلت المدرسة إلى أضحوكة.
كان “هان فاي” يؤمن أنه لا وجود للطيبة من دون سبب، خاصة من شخص مثل معلّم “لي شيوي”، الذي لا بد أنه فكّر مليًا قبل إعلانٍ كهذا.
قال “هان فاي” بقلق وهو يحدق في الشاشة:
لكن في المجموعة، وُجد أناسٌ مجانين وعباقرة في آنٍ معًا.
“آمل أن تكون المدرسة… أقصد شين لو بخير.”
وحين أنهى مطالعة كل ما جمعه، خرج من المنطقة الرمادية، ودخل إلى جهاز الألعاب استعدادًا للغوص في لعبته.
لم يكن يستطيع مساعدته حاليًا،
الآن وقد أتمّ مهمة، كل ما عليه فعله هو البقاء ثلاث ساعات ليخرج من اللعبة مجددًا.
فأقنع نفسه قائلًا:
“هل الظل هو من دمّر كل تلك الأضرحة؟! يا له من كريم… منحني هدية ضخمة بمجرد دخولي!”
“لقد نجا بالفعل من ذاكرتيّ مذابح… لا بد أنه سيتجاوز هذا أيضًا.
ظهر اسم مألوف.
لكن… ما لا أفهمه، هو لماذا اختارت شظية وعي ‘دريم’ شين لو تحديدًا؟ هل هذا قدرٌ محتوم؟”
قالت “لي شيوي” مترددة:
كان الصراع بين التنظيمات الإجرامية الثلاث و”شين لو” يحتدم.
قالت “لي شيوي” مترددة:
لكن في الواقع، لم يكن “هان فاي” يملك ما يفعله حيال ذلك.
قال متأملًا:
وحين أنهى مطالعة كل ما جمعه، خرج من المنطقة الرمادية، ودخل إلى جهاز الألعاب استعدادًا للغوص في لعبته.
⚠️[“تحذير! إن دمّرتَ 100 ضريح، تصبح مؤهّلًا لتبنّي مهنة حفّار القبور.]
قال لنفسه وهو يتهيأ:
لم تعد تحتمل أن تُدفن في مقابر الزمن،
“كنتُ قريبًا من الدرج عندما خرجت من اللعبة.
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
ما دام ظل الدماء ليس بانتظاري هناك، لدي فرصة للنجاة.”
سارع القراصنة إلى بناء دفاعاتهم، فباتت أطراف المنطقة الرمادية فوضى من الشيفرات المضطربة.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم سجّل دخوله.
ما دام ظل الدماء ليس بانتظاري هناك، لدي فرصة للنجاة.”
ارتسمت بقع الدم على نظره،
ولما فتح عينيه، تحسس وشم الشبح وقفز فورًا.
كان الظلام يحيط به من كل جانب،
كان الظلام يحيط به من كل جانب،
كانت مدرسة ليلة الأحد قد اختطفته من الشرطة،
وآثار معركة شرسة تُغطي الدرجات—شقوق في الجدران والأرض.
⚠️[“تحذير! إن دمّرتَ 100 ضريح، تصبح مؤهّلًا لتبنّي مهنة حفّار القبور.]
قال متأملًا:
فخلال ثلاثة أيام، أصيب كل من حاول إعطاءه “دروسًا خاصة” باضطرابات عقلية.
“الرابط بيني وبين ظل الدماء ضعف… هل صعد إلى طابق أعلى؟”
لكنهم واجهوا مشكلة غير مسبوقة أثناء محاولة غسيل دماغه.
لم يكن يعرف ما الذي فعله الظل حين خرج من اللعبة،
سارع القراصنة إلى بناء دفاعاتهم، فباتت أطراف المنطقة الرمادية فوضى من الشيفرات المضطربة.
لكنه تبع آثار الدمار معتقدًا أن الظل قد صعد فعلًا.
⚠️[“تحذير! إن دمّرتَ 100 ضريح، تصبح مؤهّلًا لتبنّي مهنة حفّار القبور.]
ثم انهمرت عليه إشعارات النظام
لكن في الواقع، لم يكن “هان فاي” يملك ما يفعله حيال ذلك.
☢️[تنبيه للاعب 0000! لقد دمّرتَ 44 ضريحًا وأكملتَ مهمة الدرجة E: حفّار القبور.]
⚠️[“تحذير! إن دمّرتَ 100 ضريح، تصبح مؤهّلًا لتبنّي مهنة حفّار القبور.]
[حصلت على ضعف الخبرة ومهارة جديدة: احترام الأموات.]
[كلما دمّرت مزيدًا من الأضرحة قبل اكتساب المهنة، زاد توافقك مع المهنة.]
[تم فتح مهمة المهنة المخفية: حفّار القبور!.]
بعضهم كان عاجزًا عن فعل ذلك في الواقع،
⚠️[“تحذير! إن دمّرتَ 100 ضريح، تصبح مؤهّلًا لتبنّي مهنة حفّار القبور.]
لقد خُبّئت القذارات في المنطقة الرمادية طويلًا،
-لكن اختيار وقت اخذ المهنة يعود إليك.-
توقّف “هان فاي” بعد مغادرته مقرّ الشرطة، والتفت إلى الوراء. بدا الليل مظلمًا على نحو غير مألوف.
[كلما دمّرت مزيدًا من الأضرحة قبل اكتساب المهنة، زاد توافقك مع المهنة.]
سألها وهو يضع يده على المقعد:
[إن تمكنت من تدمير ضريح صنعه لامذكور، فستحصل على تعزيزات لا تُقدّر بثمن!”]
قالت “لي شيوي” وهي تدفع دراجتها النارية نحوه:
⚜️[“احترام الأموات (تعزيز): تزداد سرعتك وقدرتك على التحمّل داخل الأضرحة!”]
كان ينوي فقط الإطلاع على الأخبار، لكنه فوجئ بالفوضى العارمة.
رفع “هان فاي” حاجبيه بدهشة، وهو لا يزال يتأمل الدرجات.
☢️[“تنبيه للاعب 0000! لا تزال هناك عناصر فريدة في الأضرحة المدمّرة! يُرجى جمعها!”]
“هل الظل هو من دمّر كل تلك الأضرحة؟! يا له من كريم… منحني هدية ضخمة بمجرد دخولي!”
لم يكن “هان فاي” قد التقى به سوى مرات قليلة، لكنه كان يشعر كما لو أنه يعرفه منذ زمن طويل.
الآن وقد أتمّ مهمة، كل ما عليه فعله هو البقاء ثلاث ساعات ليخرج من اللعبة مجددًا.
☢️[“تنبيه للاعب 0000! لا تزال هناك عناصر فريدة في الأضرحة المدمّرة! يُرجى جمعها!”]
وفجأة…
توقّف “هان فاي” بعد مغادرته مقرّ الشرطة، والتفت إلى الوراء. بدا الليل مظلمًا على نحو غير مألوف.
☢️[“تنبيه للاعب 0000! لا تزال هناك عناصر فريدة في الأضرحة المدمّرة! يُرجى جمعها!”]
“لي شيوي، ألا ترين أن معلّمك يتصرّف بغرابة مؤخرًا؟”
قال “هان فاي” متمتمًا:
☢️[“تنبيه للاعب 0000! لا تزال هناك عناصر فريدة في الأضرحة المدمّرة! يُرجى جمعها!”]
“ما هذا الكرم؟ النظام لم يكن بهذا اللطف من قبل… أم أنني أتوهم؟”
لكن في المجموعة، وُجد أناسٌ مجانين وعباقرة في آنٍ معًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كنتُ قريبًا من الدرج عندما خرجت من اللعبة.
يااه كريم جداً، لدرجة اظن انه سيحفر لك قبرك بيديه.
مجرمون يكرهون قاعدة بيانات المواطنين ونظام تصنيف الخطورة.
في مجموعة دردشة الموت، كان الجميع يتحدث عن ذلك، لكن من دون أي أثر للخوف، بل كان الحماس هو المسيطر.
