▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نحن على وشك التحوّل إلى مشوهين… أرجوك، دعه يذهب. لا يعلم شيئًا، لقد وُلد للتوّ في هذا العالم.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، دوّى صوت انفجار في الممر، فتوقّف “هان فاي” والتفت.
ترجمة: Arisu san
[روحه طاهرة، والملك يحب هذا النوع من القرابين. يتسابق التلاميذ يوميًا للعثور على أطفال مثله.”]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ذُهل “هان فاي”، إذ لم يشعر بوجوده أصلًا.
الفصل 793: قضية بطاقة الشبح
قال الشاب:
كان الطابق الخامس عشر قد نُظِّف بالكامل على يد ظلّ الدماء، لذا يُفترض أن يكون أكثر أمانًا الآن.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
استدعى “هان فاي” كلًّا من تسعة أرواح والأفعى، وسار في الممرّ متأملًا حجم الدمار الذي خلّفه الظلّ.
قال أحد الشيوخ بقلق:
أينما مرّ، خلّف وراءه بقع دماء كثيفة على الجدران وكأن الجدران نفسها تعرّضت للتشويه.
“هل هناك آخرون في هذا الطابق؟ هل يمكن أن تأخذاني إليهم؟ أريد أن أجرّب علاج جراحكم.”
“سيُصبح ظلّ الدماء على الأرجح من المحرّمات الجديدة.”
وأضافت:
أخرج “هان فاي” بطاقة المصعد المكسورة، وتتبّع خطواته السابقة.
كان الشاب يعلم أنه اقترف خطأ، لذا سجد على الفور أمام “هان فاي”، دون أن ينتظر العقوبة.
وبناءً على التلميحات، عاد إلى المكان الذي واجه فيه ذلك المشوه العملاق.
“حسنًا! سنأخذك إليهم الآن!”
كان الوحش الذي سيطر على عدّة أضرحة قد تحطّم، وجُسده تناثر في كلّ مكان.
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
لكن المفاجأة أنّه لم يكن ميتًا بالكامل… أو بالأحرى، روحه لا تزال عالقة.
صرخ العجوز غاضبًا حتى اهتزّ شاربه:
“لا عجب أن الأخت هونغ قالت إن القضاء على المشوهين مستحيل.
“لكن ما يُحيّرني… لماذا أنقذتنا؟”
حتى وهو بهذا الشكل، لا يزال حيًّا.”
قال “شياووي” وهو يرفع ذراعه:
ابتسم “هان فاي” ابتسامة باردة وأخرج خنجر R.I.P.
الفصل 793: قضية بطاقة الشبح
“في الماضي، كنتَ تسحقني، والآن سأجعلك تندم.”
“يا غبي! لا يوجد شيء مجاني في هذا المبنى!”
اخترق النور الساطع جلده المتشقق، وامتصّ السيف بقايا الإنسانية العالقة فيه.
حتى وهو بهذا الشكل، لا يزال حيًّا.”
شعر “هان فاي” أن الشفرة أصبحت أكثر حدّة.
شاب يحمل حقيبة مدرسية قديمة، جسده متعفّن وأطرافه مغطاة بالعفن، زحف من خلف كومة النفايات.
في تلك اللحظة، دوّى صوت انفجار في الممر، فتوقّف “هان فاي” والتفت.
“لقد حاول التلاميذ اختطاف ابننا مرارًا، ولم يكن أمامنا خيار سوى الهرب إلى هذا الطابق للاختباء.”
كان الضريح يعجّ بالنفايات والجثث المتعفّنة، ولم يبدُ هناك ما يُثير الشك.
الزوجان الشابّان لم يجرؤا على النظر إلى “هان فاي”، وزحفا نحو باب الضريح.
لكنه همس: “هناك أمر مريب.”
“لقد حاول التلاميذ اختطاف ابننا مرارًا، ولم يكن أمامنا خيار سوى الهرب إلى هذا الطابق للاختباء.”
اقترب من الباب، وغرس الخنجر في كومة القمامة.
ابتسم “هان فاي” بأفضل ما لديه من تمثيل، وقال:
“اخرج! لقد رأيتك بالفعل!”
قطع الأنسجة المتحوّلة، ثم استخدم الأدوية التي أعطاها له “هوانغ يين”.
سقطت يدٌ مقطوعة من أعلى الكومة، وخرج صبيّ قذر منها زاحفًا.
أخرج “هان فاي” بطاقة المصعد المكسورة، وتتبّع خطواته السابقة.
حاول كتم دموعه، لكن بمجرد أن رأى “هان فاي”، انفجر بالبكاء.
“ما الذي يستحق التمسّك به في هذا العالم القذر؟!”
فرك عينيه بيديه القذرتين، وارتجف جسده الصغير من الخوف.
“أعلم أن الكلمات لن تقنعكم، لذلك سأريكم بالأفعال.
قال له “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يلوّح بالخنجر بخفة قرب يده:
هل هو نفسه الشبح الكبير؟”
“لا تفرك عينيك بيديك القذرتين. ستُصاب بالعمى.”
شاب يحمل حقيبة مدرسية قديمة، جسده متعفّن وأطرافه مغطاة بالعفن، زحف من خلف كومة النفايات.
تحقّق من حالته، فوجد أن الصبيّ لم يُصب إصابات خطيرة، ولم يُبدِ نوايا مؤذية أو دمويّة.
قد أفقد نفسي يومًا ما، لكني ما زلت أؤمن بالأمل، والعدل، والإنصاف.”
تنهد “هان فاي” براحة:
قال الأب بتردّد:
“توقّف عن البكاء. لديّ نقطة حياة واحدة فقط، حتى طفل مثلك يمكنه قتلي.”
“هذا يكفي عائلتكم لفترة طويلة.”
ثم قال بنبرة مزاح مرعبة:
ثم نظر إلى “هان فاي” وسأله:
“لو واصلت البكاء، سأرميك للمشوه!”
سقطت يدٌ مقطوعة من أعلى الكومة، وخرج صبيّ قذر منها زاحفًا.
ويبدو أن تأثير قدرة مرافِق الأرواح قد بدأ يعمل، فتوقف الصبيّ عن البكاء.
أينما مرّ، خلّف وراءه بقع دماء كثيفة على الجدران وكأن الجدران نفسها تعرّضت للتشويه.
سأله “هان فاي” بلطف:
لكن “هان فاي” عرفه فورًا:
“لماذا أنت هنا؟ أين والداك؟”
“لا تفرك عينيك بيديك القذرتين. ستُصاب بالعمى.”
لكن كلما اقترب، عادت الدموع إلى عيني الطفل من جديد.
شعر “هان فاي” أن الشفرة أصبحت أكثر حدّة.
“لماذا تبكي مجددًا؟ هل أنا مخيف لهذه الدرجة؟”
قبل اختفائه، كان قد عالج عدة ضحايا آخرين. وقد اشتبهت الشرطة به ذات مرة على أنه الجاني.”
تمتم “هان فاي” في نفسه، مقتنعًا أنه جيد في التعامل مع الأطفال.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فجأة، سُمع صوت ضعيف من خارج الممرّ:
صرخ العجوز غاضبًا حتى اهتزّ شاربه:
“دعنا نذهب…”
“لقد حاول التلاميذ اختطاف ابننا مرارًا، ولم يكن أمامنا خيار سوى الهرب إلى هذا الطابق للاختباء.”
شاب يحمل حقيبة مدرسية قديمة، جسده متعفّن وأطرافه مغطاة بالعفن، زحف من خلف كومة النفايات.
حتى وهو بهذا الشكل، لا يزال حيًّا.”
كان في مراحله الأخيرة قبل أن يتحوّل إلى مشوه.
لكن “هان فاي” عرفه فورًا:
“واحدٌ آخر؟!”
[“ديرتي (مواطن فريد): وُلد في ناطحة السحاب. والداه بريئان ولم يرتكبا أي ذنب.]
ذُهل “هان فاي”، إذ لم يشعر بوجوده أصلًا.
هل اللامذكور هو من يقف خلفها؟
لكن ما أذهله أكثر، أن امرأة نحيلة خرجت من نفس الحفرة التي كان الشاب مختبئًا فيها.
“لقد حاول التلاميذ اختطاف ابننا مرارًا، ولم يكن أمامنا خيار سوى الهرب إلى هذا الطابق للاختباء.”
الزوجان الشابّان لم يجرؤا على النظر إلى “هان فاي”، وزحفا نحو باب الضريح.
“الطفل يمكنه الإحساس بالشر… وإن كان يخاف منك بشدّة، فهذا يعني…”
كان الشاب يعلم أنه اقترف خطأ، لذا سجد على الفور أمام “هان فاي”، دون أن ينتظر العقوبة.
تمتم “هان فاي” في نفسه، مقتنعًا أنه جيد في التعامل مع الأطفال.
“نحن على وشك التحوّل إلى مشوهين… أرجوك، دعه يذهب. لا يعلم شيئًا، لقد وُلد للتوّ في هذا العالم.”
“معظم من يعيش هنا جاء ليهرب من الكارثة. رغم مظهرنا المرعب وأننا سنتحوّل إلى مشوهين يومًا ما، إلا أنني أشعر أن هذا الطابق أنظف من غيره… وأنا أرتاح أكثر بترك ديرتي هنا.”
في ناطحة السحاب، لم يبقَ للكرامة مكان.
تمتم “هان فاي” في نفسه، مقتنعًا أنه جيد في التعامل مع الأطفال.
توسّلا وبكى الطفل مجددًا.
[“ديرتي (مواطن فريد): وُلد في ناطحة السحاب. والداه بريئان ولم يرتكبا أي ذنب.]
صرخ “هان فاي” متضايقًا وهو يتراجع خطوة:
كان الشاب يعلم أنه اقترف خطأ، لذا سجد على الفور أمام “هان فاي”، دون أن ينتظر العقوبة.
“ما الذي يستحق التمسّك به في هذا العالم القذر؟!”
“هل هناك آخرون في هذا الطابق؟ هل يمكن أن تأخذاني إليهم؟ أريد أن أجرّب علاج جراحكم.”
اعتقد الزوجان أنه يهمّ بقتلهم، فارتجفا أكثر.
قال “هان فاي” مذهولًا:
قال الشاب:
هزّ “هان فاي” رأسه وفكر لحظة، ثم سأل:
“أرجوك، فقط دع الطفل يرحل. يمكننا فعل أي شيء تريده.
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
أنا مستعد لأبادل حياته بحياتي!”
لكن كلما اقترب، عادت الدموع إلى عيني الطفل من جديد.
ارتطم رأسه المتعفّن بالأرض، وانزف دمًا مختلطًا بالعفن، وأطبق يديه على التراب.
[ كل من يتلقى بطاقة الشبح… يموت خلال ثلاثة أيام. المهرّج الذي يوزع البطاقات، والشبح الكبير المختبئ، لا يزالان مجهولين.”]
قال “هان فاي” وهو يلتقط الطفل من قميصه ويرفعه إليهما:
أخرج “هان فاي” بطاقة المصعد المكسورة، وتتبّع خطواته السابقة.
“لماذا أقتلكم؟ خذوه. هل أبدو بهذا القدر من القسوة؟”
وبعد أن وصلت مستويات الألفة معهم إلى 3 فأكثر، تلقّى إشعارًا:
قال الأب بتردّد:
“لا تفرك عينيك بيديك القذرتين. ستُصاب بالعمى.”
“الطفل يمكنه الإحساس بالشر… وإن كان يخاف منك بشدّة، فهذا يعني…”
أخذ “هان فاي” القطعة بانتباه، ووجد أنها ناعمة بشكل غريب وتفوح منها رائحة مميزة.
لكنّه توقف فورًا، وقد فات الأوان.
هل اللامذكور هو من يقف خلفها؟
ربّت “هان فاي” على رأس الصبي، وفورًا، انطلقت رسالة من النظام:
“ديرتي هو الاسم المستعار لابننا. نظرًا لأن اللعنات كثيرة هنا، لم نجرؤ على تسميته اسمًا حقيقيًا. نناديه فقط بـ’ديرتي’، لكنه يملك أنقى روح رأيتها في حياتي.”
🔖[“تنبيه للاعب 0000! لقد عثرت على مواطن فريد — ديرتي.”]
أخرج والد “ديرتي” قطعة من الجلد بحجم كفّ اليد من جيبه:
[“ديرتي (مواطن فريد): وُلد في ناطحة السحاب. والداه بريئان ولم يرتكبا أي ذنب.]
لامس الأب الطعام بأطراف أصابعه، وامتلأت عيناه بالدموع.
[روحه طاهرة، والملك يحب هذا النوع من القرابين. يتسابق التلاميذ يوميًا للعثور على أطفال مثله.”]
“لو كان بوسعنا المغادرة، لما بقينا.”
قال “هان فاي” مذهولًا:
لكنّه توقف فورًا، وقد فات الأوان.
“كيف يمكن أن توجد روح طاهرة في هذا المكان الملوّث؟!”
الزوجان الشابّان لم يجرؤا على النظر إلى “هان فاي”، وزحفا نحو باب الضريح.
ثم التفت إلى الشابين وقال بحزم:
الفصل 793: قضية بطاقة الشبح
“انهضا. الطيبون لا يجب أن يركعوا. بل يجب أن يرفعوا السلاح ويقتلوا الأشرار.”
“حسنًا! سنأخذك إليهم الآن!”
“العدل لا يُمنَح… بل يُنتزع.”
لكنه همس: “هناك أمر مريب.”
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
حين رأى الزوجان الطعام الذي لم يروه منذ زمن بعيد، شعرا كأنهما في حلم.
وبإصراره، وقفا أخيرًا على أقدامهما.
حمل الثلاثة طعامهم وسلكوا أنفاقًا مخفية في الطابق 15.
أخرج والد “ديرتي” قطعة من الجلد بحجم كفّ اليد من جيبه:
أينما مرّ، خلّف وراءه بقع دماء كثيفة على الجدران وكأن الجدران نفسها تعرّضت للتشويه.
“هذه قطعة نزعتها من مشوه كبير. إنها من نصيبك.”
“هذه قطعة نزعتها من مشوه كبير. إنها من نصيبك.”
أخذ “هان فاي” القطعة بانتباه، ووجد أنها ناعمة بشكل غريب وتفوح منها رائحة مميزة.
“لم أكن أتوقّع أن تكون هذه القضية مهمّة من الدرجة D…
قال الأب موضحًا:
“نحن على وشك التحوّل إلى مشوهين… أرجوك، دعه يذهب. لا يعلم شيئًا، لقد وُلد للتوّ في هذا العالم.”
“المشوهون الذين تتجاوز نسبة تحوّلهم 70٪ يمكن أن ينموا جلدًا جديدًا.
حدّق السكان الآخرون بـ”هان فاي” بريبة وعداء.
هذه حالة نادرة. يمكنك أن تتبادل بها أسبوعًا من الطعام في الطابق الآخر.”
صرخ “هان فاي” متضايقًا وهو يتراجع خطوة:
ردّ “هان فاي” قائلًا:
“لو واصلت البكاء، سأرميك للمشوه!”
“أسبوع؟”
اندهشا بشدّة: لم يصبهما أي أذى، لأن السيف لا يجرح سوى الأشباح.
ثم فتح مخزونه وأخرج طعامًا كان قد أعطاه له “هوانغ يين”.
“لي سيسونغ، طبيب في مستشفى المدينة القديمة التاسع، وأكبر ضحايا قضية بطاقة الشبح.
“هذا يكفي عائلتكم لفترة طويلة.”
ذُهل “هان فاي”، إذ لم يشعر بوجوده أصلًا.
حين رأى الزوجان الطعام الذي لم يروه منذ زمن بعيد، شعرا كأنهما في حلم.
“لماذا أنت هنا؟ أين والداك؟”
لامس الأب الطعام بأطراف أصابعه، وامتلأت عيناه بالدموع.
ابتسم “هان فاي” بأفضل ما لديه من تمثيل، وقال:
نادَى على “ديرتي” بحماس، وبدأ يشرح له أنواع الطعام المختلفة، ويدعوه لتذوقها…
أخذ “هان فاي” القطعة بانتباه، ووجد أنها ناعمة بشكل غريب وتفوح منها رائحة مميزة.
لكنّه لم يلمس شيئًا منها بنفسه.
قد أفقد نفسي يومًا ما، لكني ما زلت أؤمن بالأمل، والعدل، والإنصاف.”
قال “هان فاي” مبتسمًا وهو يقدّم الطعام:
كان الشاب يعلم أنه اقترف خطأ، لذا سجد على الفور أمام “هان فاي”، دون أن ينتظر العقوبة.
“كُل كما تشاء، لدي الكثير.”
“يا غبي! لا يوجد شيء مجاني في هذا المبنى!”
ثم أخرج ملابس الشبح الجديدة، وبدافعٍ مفاجئ من الإلهام، خاط الجلد عليها.
بعضكم على وشك أن يتحوّل إلى مشوه إن لم نوقف التحوّل.”
⚜️[“تنبيه للاعب 0000! لقد حصلت على +3 في مستوى الألفة مع تشانغ شياووي، و+3 مع جين وي!”]
كل 25 طابقًا، هناك طابق مثل هذا. في البداية، لم تكن هناك أضرحة كثيرة، لكن كلما ازداد عدد المشوهين، تكاثرت الأضرحة.”
لقد كسبت 6 نقاط ألفة فقط من هذه الوجبة، لكن المفاجأة الكبرى كانت أنّه قرأ هذين الاسمين صباحًا في غرفة الملفات؛ كلاهما كان مفقودًا في قضية بطاقة الشبح، وأجسادهما لم يُعثر عليها حتى الآن.
اعتقد الزوجان أنه يهمّ بقتلهم، فارتجفا أكثر.
قال “هان فاي” بصوت هادئ:
قطع الأنسجة المتحوّلة، ثم استخدم الأدوية التي أعطاها له “هوانغ يين”.
“خذ وقتك في الأكل. هذا الطابق مليء بالأضرحة… لماذا لا تنتقلون لطابقٍ آخر؟”
🔖[“تنبيه للاعب 0000! لقد عثرت على مواطن فريد — ديرتي.”]
ردّت تشانغ شياووي بعد أن نظرت إليه بتقدير:
بعضكم على وشك أن يتحوّل إلى مشوه إن لم نوقف التحوّل.”
“لقد حاول التلاميذ اختطاف ابننا مرارًا، ولم يكن أمامنا خيار سوى الهرب إلى هذا الطابق للاختباء.”
كان الشاب يعلم أنه اقترف خطأ، لذا سجد على الفور أمام “هان فاي”، دون أن ينتظر العقوبة.
وأضافت:
الزوجان الشابّان لم يجرؤا على النظر إلى “هان فاي”، وزحفا نحو باب الضريح.
“معظم من يعيش هنا جاء ليهرب من الكارثة. رغم مظهرنا المرعب وأننا سنتحوّل إلى مشوهين يومًا ما، إلا أنني أشعر أن هذا الطابق أنظف من غيره… وأنا أرتاح أكثر بترك ديرتي هنا.”
قطع الأنسجة المتحوّلة، ثم استخدم الأدوية التي أعطاها له “هوانغ يين”.
قالت جين وي موضّحة:
وبإصراره، وقفا أخيرًا على أقدامهما.
“ديرتي هو الاسم المستعار لابننا. نظرًا لأن اللعنات كثيرة هنا، لم نجرؤ على تسميته اسمًا حقيقيًا. نناديه فقط بـ’ديرتي’، لكنه يملك أنقى روح رأيتها في حياتي.”
“سيُصبح ظلّ الدماء على الأرجح من المحرّمات الجديدة.”
هزّ “هان فاي” رأسه وفكر لحظة، ثم سأل:
[“ديرتي (مواطن فريد): وُلد في ناطحة السحاب. والداه بريئان ولم يرتكبا أي ذنب.]
“هل هناك آخرون في هذا الطابق؟ هل يمكن أن تأخذاني إليهم؟ أريد أن أجرّب علاج جراحكم.”
سقطت يدٌ مقطوعة من أعلى الكومة، وخرج صبيّ قذر منها زاحفًا.
تردّد الزوجان في البداية، لكن “هان فاي” أخرج R.I.P وقصّ الأجزاء المتحوّلة من جسد تشانغ شياووي.
[ كل من يتلقى بطاقة الشبح… يموت خلال ثلاثة أيام. المهرّج الذي يوزع البطاقات، والشبح الكبير المختبئ، لا يزالان مجهولين.”]
اندهشا بشدّة: لم يصبهما أي أذى، لأن السيف لا يجرح سوى الأشباح.
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
“حسنًا! سنأخذك إليهم الآن!”
“كُل كما تشاء، لدي الكثير.”
حمل الثلاثة طعامهم وسلكوا أنفاقًا مخفية في الطابق 15.
⚜️[قضية بطاقة الشبح: واحدة من أكثر عشر قضايا غموضًا في شين لو. قام الشبح الكبير بنقش وجوه 53 قاتلًا على أوراق اللعب🃏.]
انعطفوا مرارًا حتى أصبحت الرائحة خانقة.
تحقّق من حالته، فوجد أن الصبيّ لم يُصب إصابات خطيرة، ولم يُبدِ نوايا مؤذية أو دمويّة.
قال شياووي:
سأله “هان فاي” بلطف:
“وصلنا. عادةً نجتمع هنا في هذا الممرّ. إذا كان لدى أحدنا طعام زائد، يشاركه مع البقية.”
لم يكن العلاج مثاليًا، لكنه كان أكثر من كافٍ.
رنّ الجرس المعلّق على الجدار، فبدأت أضواء خافتة تتلألأ في الممرّ المظلم، وخرج بعض السكان بثياب ممزقة من أماكن اختبائهم.
“حسنًا! سنأخذك إليهم الآن!”
قال أحد الشيوخ بقلق:
في تلك اللحظة، دوّى صوت انفجار في الممر، فتوقّف “هان فاي” والتفت.
“شياووي، لماذا أتيت بأحد الغرباء إلى هنا؟”
أخذ “هان فاي” القطعة بانتباه، ووجد أنها ناعمة بشكل غريب وتفوح منها رائحة مميزة.
لكنه جمد في مكانه عندما رأى وجه “هان فاي”.
قال له “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يلوّح بالخنجر بخفة قرب يده:
قال “شياووي” مدافعًا:
بعضكم على وشك أن يتحوّل إلى مشوه إن لم نوقف التحوّل.”
“العم لي، إنه رجل طيب… أعطاني طعامًا!”
♣️[بطاقات السباتي: تشير إلى التقطيع.]
صرخ العجوز غاضبًا حتى اهتزّ شاربه:
صرخ العجوز غاضبًا حتى اهتزّ شاربه:
“يا غبي! لا يوجد شيء مجاني في هذا المبنى!”
هزّ “هان فاي” رأسه وفكر لحظة، ثم سأل:
ثم بدأ بالسعال العنيف.
“العم لي، إنه رجل طيب… أعطاني طعامًا!”
حدّق السكان الآخرون بـ”هان فاي” بريبة وعداء.
شعر “هان فاي” أن الشفرة أصبحت أكثر حدّة.
لكن “هان فاي” عرفه فورًا:
رنّ الجرس المعلّق على الجدار، فبدأت أضواء خافتة تتلألأ في الممرّ المظلم، وخرج بعض السكان بثياب ممزقة من أماكن اختبائهم.
“لي سيسونغ، طبيب في مستشفى المدينة القديمة التاسع، وأكبر ضحايا قضية بطاقة الشبح.
وأضافت:
قبل اختفائه، كان قد عالج عدة ضحايا آخرين. وقد اشتبهت الشرطة به ذات مرة على أنه الجاني.”
فرك عينيه بيديه القذرتين، وارتجف جسده الصغير من الخوف.
لم يكن “هان فاي” بحاجة للكلام، بل قال ببساطة وهو يرفع سكينه:
بعضكم على وشك أن يتحوّل إلى مشوه إن لم نوقف التحوّل.”
“أعلم أن الكلمات لن تقنعكم، لذلك سأريكم بالأفعال.
ارتطم رأسه المتعفّن بالأرض، وانزف دمًا مختلطًا بالعفن، وأطبق يديه على التراب.
بعضكم على وشك أن يتحوّل إلى مشوه إن لم نوقف التحوّل.”
فكّر “هان فاي” بدهشة:
قال “شياووي” وهو يرفع ذراعه:
انعطفوا مرارًا حتى أصبحت الرائحة خانقة.
“العم لي! إنه صادق. لقد أنقذني.”
وحين سمعوا أنه متعقب خطيئة، ازدادت ثقتهم به.
بفضل توسّط الزوجين، تقدم بعض المصابين بمراحل تحوّل متقدّمة، فبدأ “هان فاي” بمعالجتهم:
كل 25 طابقًا، هناك طابق مثل هذا. في البداية، لم تكن هناك أضرحة كثيرة، لكن كلما ازداد عدد المشوهين، تكاثرت الأضرحة.”
قطع الأنسجة المتحوّلة، ثم استخدم الأدوية التي أعطاها له “هوانغ يين”.
ثم فتح مخزونه وأخرج طعامًا كان قد أعطاه له “هوانغ يين”.
لم يكن العلاج مثاليًا، لكنه كان أكثر من كافٍ.
“هذا يكفي عائلتكم لفترة طويلة.”
قال “هان فاي” بعد أن أنهى العلاج:
ثم أخرج ملابس الشبح الجديدة، وبدافعٍ مفاجئ من الإلهام، خاط الجلد عليها.
“هذا لا يحلّ أصل المشكلة. هذا الطابق مليء بالأضرحة، عليكم الانتقال لطوابق أخرى.”
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
وقد هدأت مشاعر العداء، وارتفعت مستويات الألفة معه.
“سيُصبح ظلّ الدماء على الأرجح من المحرّمات الجديدة.”
تنهد العجوز لي سيسونغ وقال:
لامس الأب الطعام بأطراف أصابعه، وامتلأت عيناه بالدموع.
“لو كان بوسعنا المغادرة، لما بقينا.”
قال “هان فاي” وهو يلتقط الطفل من قميصه ويرفعه إليهما:
وأضاف بأسى:
“هناك محرّم جديد في المبنى. تمّ تنظيف الطابق 15، لكن من المحتمل أن تأتي قوى أخرى للتفتيش. أنصحكم بالانتقال لطابق آخر قريبًا.”
“الطابق 15 أشبه بمكبّ نفايات. الطوابق الأخرى تُسقط كل ما لا تحتاجه هنا.
“ما الذي يستحق التمسّك به في هذا العالم القذر؟!”
كل 25 طابقًا، هناك طابق مثل هذا. في البداية، لم تكن هناك أضرحة كثيرة، لكن كلما ازداد عدد المشوهين، تكاثرت الأضرحة.”
قال “هان فاي” مبتسمًا وهو يقدّم الطعام:
ثم نظر إلى “هان فاي” وسأله:
“يا غبي! لا يوجد شيء مجاني في هذا المبنى!”
“لكن ما يُحيّرني… لماذا أنقذتنا؟”
كل 25 طابقًا، هناك طابق مثل هذا. في البداية، لم تكن هناك أضرحة كثيرة، لكن كلما ازداد عدد المشوهين، تكاثرت الأضرحة.”
ابتسم “هان فاي” بأفضل ما لديه من تمثيل، وقال:
“هل هناك آخرون في هذا الطابق؟ هل يمكن أن تأخذاني إليهم؟ أريد أن أجرّب علاج جراحكم.”
“أنا أساعدكم لتساعدوني.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أنا متعقب خطيئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قد أفقد نفسي يومًا ما، لكني ما زلت أؤمن بالأمل، والعدل، والإنصاف.”
“خذ وقتك في الأكل. هذا الطابق مليء بالأضرحة… لماذا لا تنتقلون لطابقٍ آخر؟”
وحين سمعوا أنه متعقب خطيئة، ازدادت ثقتهم به.
أنا مستعد لأبادل حياته بحياتي!”
قال:
قال “هان فاي” بصوت هادئ:
“هناك محرّم جديد في المبنى. تمّ تنظيف الطابق 15، لكن من المحتمل أن تأتي قوى أخرى للتفتيش. أنصحكم بالانتقال لطابق آخر قريبًا.”
“لماذا أقتلكم؟ خذوه. هل أبدو بهذا القدر من القسوة؟”
وخلال حديثه معهم، اكتشف أن معظمهم كانوا ضحايا قضية بطاقة الشبح.
“شياووي، لماذا أتيت بأحد الغرباء إلى هنا؟”
وبعد أن وصلت مستويات الألفة معهم إلى 3 فأكثر، تلقّى إشعارًا:
ثم أخرج ملابس الشبح الجديدة، وبدافعٍ مفاجئ من الإلهام، خاط الجلد عليها.
☢️[“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة عالية الصعوبة من الدرجة D — قضية بطاقة الشبح!]
وبعد أن وصلت مستويات الألفة معهم إلى 3 فأكثر، تلقّى إشعارًا:
⚜️[قضية بطاقة الشبح: واحدة من أكثر عشر قضايا غموضًا في شين لو. قام الشبح الكبير بنقش وجوه 53 قاتلًا على أوراق اللعب🃏.]
لم يكن العلاج مثاليًا، لكنه كان أكثر من كافٍ.
♥️[بطاقات الكبة: ترمز لسارقي القلوب.]
“يا غبي! لا يوجد شيء مجاني في هذا المبنى!”
♣️[بطاقات السباتي: تشير إلى التقطيع.]
[روحه طاهرة، والملك يحب هذا النوع من القرابين. يتسابق التلاميذ يوميًا للعثور على أطفال مثله.”]
♦️[بطاقات الديناري: تشير لدفن الأحياء.]
“العدل لا يُمنَح… بل يُنتزع.”
♠️[بطاقات البستوني: تشير للاختفاء والغموض.]
“هذا يكفي عائلتكم لفترة طويلة.”
[ كل من يتلقى بطاقة الشبح… يموت خلال ثلاثة أيام. المهرّج الذي يوزع البطاقات، والشبح الكبير المختبئ، لا يزالان مجهولين.”]
حتى وهو بهذا الشكل، لا يزال حيًّا.”
⚜️[متطلبات المهمة: المهمات من الدرجة D تتكون من مراحل. كلما أنهيت مرحلة، تُفتح التالية.]
“هذا يكفي عائلتكم لفترة طويلة.”
[المرحلة الأولى: توجه إلى الطابق 25، واحصل على أول بطاقة شبح!]
لم يكن العلاج مثاليًا، لكنه كان أكثر من كافٍ.
⚠️[تحذير! كل المهمات من الدرجة D مرتبطة بـ”اللامذكورين”.]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⚠️[قد لا يظهر اللامذكور بنفسه، لكنك ستواجه بالتأكيد شيئًا أو شخصًا مرتبطًا به أثناء المهمة.”]
“دعنا نذهب…”
فكّر “هان فاي” بدهشة:
ثم بدأ بالسعال العنيف.
“لم أكن أتوقّع أن تكون هذه القضية مهمّة من الدرجة D…
كان يأمل أن يفهم الأبوان هذه الحقيقة.
هل اللامذكور هو من يقف خلفها؟
لكن المفاجأة أنّه لم يكن ميتًا بالكامل… أو بالأحرى، روحه لا تزال عالقة.
هل هو نفسه الشبح الكبير؟”
“الطابق 15 أشبه بمكبّ نفايات. الطوابق الأخرى تُسقط كل ما لا تحتاجه هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن العلاج مثاليًا، لكنه كان أكثر من كافٍ.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ترجمة: Arisu san
أخرج والد “ديرتي” قطعة من الجلد بحجم كفّ اليد من جيبه:
