Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 794

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.

ترجمة: Arisu san

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

الفصل 794: الخوف

كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”

استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.

أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.

لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

شارك أفكاره مع الآخرين، فتلقى معلومة ثمينة من “ديرتي”؛

دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.

قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.

قال “هان فاي” بحزم:

قاد “ديرتي” المجموعة إلى مركز الطابق 15.

هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.

كانت الرائحة هناك لا تُطاق، وحين فُتح الباب، انفجرت أكوام القمامة كجبلٍ ينهار.

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

قال “هان فاي” بمرارة:

في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.

“الطوابق الأخرى تعامل هذا المكان كأنه مكب نفايات…”

لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]

“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”

لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.

ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

قُطعت ساقاه، ورقبته التُهِمت، ويداه كانتا تُمسكان برأسه بشدة، كما لو أنه خشي أن تُنتزع جمجمته كما اعتاد أن يفعل بالآخرين.

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.

هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.

أخذ “هان فاي” بطاقة المصعد.

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

وإذا تأكد أن الطابق آمن، سيعود ليأخذ الناجين.

انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:

كان أولئك الذين تخلّى عنهم الملك، هم ما تبقى من الطيبة في هذا البرج.

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

كانوا أتعس من فيه، وأضعف من فيه، وهم الوحيدون الذين لم يلوثهم الشر.

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

الملك لم يسمح لهم بالبقاء إلا ليشاهد كيف تُداس براءتهم ويُدنَّس نقاؤهم.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.

ركل “هان فاي” بابين حتى وجَد الجامع، لكن الرجل كان قد فارق الحياة.

استقل المصعد عائدًا للطابق السادس، ليجد أن الكثير قد تغيّر.

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

كانت معاطف حمراء ممزقة متناثرة في كل مكان، ورائحة المطر تغلّبت على رائحة سجائر الدم.

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

قال في نفسه:

كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”

“هل مرّ التلاميذ من هنا؟”

لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.

هؤلاء كانوا أكثر من لا يرغب بمواجهتهم في هذا البرج.

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

دخل “هان فاي” إلى الزقاق الأحمر، ليجد الطابق بأكمله مغطى بالجثث.

صرخ بصدق:

في البداية، حاول تفحّصها، ثم ملّ، فأطلق العنان لـ”تسعة الأرواح” وركض خلفه عبر الممرات.

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.

لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.

أخرج “هان فاي” دمية الورق الحمراء، وحاول من خلالها تتبّع “الكلب السمين” الذي كان مُجبرًا على أكل طبخ “شو تشين”، مما جعله هدفًا أسهل للتتبع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.

دفع الرف المتعفن، ليكشف عن جدار كُتبت عليه كلمات “الموت”.

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

كانت الكتابات مألوفة له، كأنه رآها سابقًا في منطقة المطر الأسود… في نادي القتلة.

قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.

قال لنفسه:

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

“كم تلميذاً قُتل هنا؟”

حاول فكّ رموز المعاني الخفية بين الكلمات، لكنه سرعان ما فقد صبره، فنادى:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“يا خطيئة كبرى… اقتحمه!”

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

تقدّم الوحش بشغف، وما إن اقترب، حتى بدأت كلمات الموت تتلاشى تلقائيًا.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

انهار الجدار من تلقاء نفسه، وارتفع صوت “الأخت هونغ” من خلفه:

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

“باي تشا!”

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

صُدم “هان فاي” حين سمع الاسم، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

“ما الذي حدث هنا؟”

“لا خيار أمامهم… إذا ضعُف الطابق، يُهجَر. والضعف… خطيئة.”

ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

“عليك أن تعود إلى الليلة الماضية لتفهم ما حدث. ظهر محرّم جديد، وبحسب كلام العجوز المشؤوم، فالمحرّم… مرتبط بك.”

ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.

ركل “جي تشنغ” العجوز المُغمى عليه، وقد ذبلت النبتة على ظهره.

أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”

“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

فقررنا الاختباء في الطابق السادس.”

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

تابع بتهكم:

صرخ بصدق:

“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.

الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.

لكن للأسف… لا أحد يستطيع مغادرة هذا المبنى سوى التلاميذ، لأن أرواحهم امتداد للملك الزائف.

ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.

أيّ شخصٍ آخر سيُكشف فورًا.”

“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

قال الرجل:

فتح “هان فاي” عينيه:

استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.

“ماذا؟! يعني شبح الكارثة… حرّ الآن؟”

“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”

تنهد “جي تشنغ”:

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

“لا التلاميذ يمكن قتلهم، ولا شبح الكارثة يُحتوى.

ظهر “جي تشنغ”، مغطى بخدوش دموية، وقال:

ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.

“باستخدام هذه.”

قال الرجل:

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂

تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:

تساءل “هان فاي”:

“الراقص أرسلني لأتقصّى أخبارك قرب البرج، لكنني علقتُ هنا.

“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

“باستخدام هذه.”

سأله “هان فاي” بقلق:

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

“هل غادر الراقص والبستاني منطقة المطر الأسود؟”

أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.

أومأ “العم مو”:

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

“كانا متوجهين إلى ديار الأجداد.

“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”

الراقص وحده يعرف الطريق… وهو مرتبط بالملك.”

“لكن العجوز راودته فكرة عبقرية: لاحظ أن معطف أحد التلاميذ مختلف، فحاول سرقته ليهرب متنكّرًا.

وأشار للأعلى، دون أن يُضيف شيئًا.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

قال “جي تشنغ”:

صاح “هان فاي”:

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

قال “هان فاي” بحزم:

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

“سنتفرّق.

قال “هان فاي” بحزم:

الباقون اذهبوا للطابق 15، فقد تم تطهيره من الأضرحة.

ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”

أما أنا و’جي تشنغ’… فسنظل هنا، وسنحاول التواصل مع شبح الكارثة.”

هكذا انتهى هذا “الجامع” المهووس بالعظام… بيدٍ تقبض على رأسه حتى آخر لحظة من الرعب.

اعترض “جي تشنغ” مشيرًا إلى جراحه:

“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.

“هل أنت متأكد أنك تريد اصطحابي؟ سأُبطّئك.”

تساءل “هان فاي” بفضول:

أجابه “هان فاي” بابتسامة:

واستدعى الوحش على الفور.

“لا بأس.”

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

ثم وضع دمية الورق الحمراء في صدره، وسمح لحيوان ‘شو تشين’ الأليف بالاختباء بين ملابسه.

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

صرخ بصدق:

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

“باستخدام هذه.”

ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.

ثم أردف:

ثم أردف:

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

تساءل “هان فاي” بفضول:

الفصل 794: الخوف

“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”

قال “هان فاي” بمرارة:

ابتسم “جي تشنغ” بتعب:

لقد فرّ “هان فاي” ليلًا بسرعة، ولم يُدرك ما إذا كان “الجامع” قد قُتل على يد الظل الدموي أم لا.

“لقد التقطتُ صورتك بالفعل… عندما التقينا أول مرة.”

ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.

أخرج صورة من جيبه، وكانت مظلمة تمامًا، بلا أدنى بصيص من نور.

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

قال “جي تشنغ”:

لحسن الحظ، أعطاني هذا الراديو لنتمكن من التواصل مع العالم الخارجي.”

“حتى أكثر رجال الشرطة الليلية شراسة يحملون بعض النور في مصيرهم… أما أنت…”

تنفس الصعداء عندما رأى “هان فاي”، وأوضح:

تساءل “هان فاي”:

“صديقي القديم هذا يستطيع التقاط الخيوط التي تربط المصير. تبعت آثار المصير حتى وجدته.”

“هل هذا أمر جيد أم سيئ؟ لطالما شعرت بأن حظي جيد.”

تابع بتهكم:

ضحك “جي تشنغ” بتوتر، وأجاب:

“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂

“كيف أقولها؟ الحشرة الكبيرة التي ترافقك… مصيرها أفضل بكثير من مصيرك.”😂😂

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

ساد صمت بين الاثنين، وواصلا السير عبر الممرات.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وبعد نصف ساعة، توقف “جي تشنغ” فجأة، ونظر إلى الممر الفارغ، ثم فتح ذراعيه، وتقدّم بخطى هادئة دون أن يحاول الدفاع عن نفسه.

بدأ “هان فاي” يزيح القمامة عن الطريق حتى توقف عند رف كتب.

قال بصوت رقيق، كأنه يخاطب طفلًا:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”

تنهد ثم ابتسم رغم الألم:

وقبل أن ينهي عبارته، سُمع صوت كسر أحد أصابعه، صدى الألم تردّد في المكان، وجعل “هان فاي” يقشعر.

قال “جي تشنغ”:

لكن “جي تشنغ” لم يتراجع، واستمر بابتسامته.

رفع “جي تشنغ” الكاميرا القديمة خاصته وقال:

صرخ بصدق:

تراجع خطوة ودعا رجلاً أنيقًا للخروج وهو يحمل راديو مكسورًا.

“أيها اللعين، أنا من يتحدث! انظر جيدًا! من كان يحميك من المتنمّرين؟ من أنقذك من تلك العائلة الحقيرة؟ قاوم خوفك، وتذكّر ما قلته لك!”

ردّ “تشانغ شياووي” وهو يقبض يده:

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

“الشرطة الليلية محقّة، العجوز كاد يقتلنا جميعًا.

ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

“أعلم أنك لا تملك قلبًا يؤذي من تحب، لهذا لا تقتلني… بل تمنعني من الاقتراب منك.

قال “جي تشنغ”:

أنت تمزّق أصابعي واحدًا تلو الآخر… ولكن برفق.

“خيوط المصير؟ هل يمكنك التقاط صورة لي؟ أود أن أعرف كيف يبدو مصيري.”

أنا أفهمك، ولن أُخيّب هذا الشعور النقي.”

ومع ذلك، لم يختفِ ذلك البريق في عينيه.

خمس أصابع مكسورة، وصدره ينزف…

أومأ “العم مو”:

لكن “جي تشنغ” ظلّ يبتسم لأول مرة يراها “هان فاي” بهذا الشكل.

سحب انتباه التلاميذ نحونا، فاضطررنا لإطلاق شبح الكارثة.”

“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.

لا تنكر… كنت تحاول ضبط نفسك، وتمزّقني ببطء.”

“الناس العاديون لا يستطيعون رؤية شبح الكارثة… فكيف وجدتموه؟”

تابع بشيء من الحنين:

قال الصبي إنه رأى الجامع الليلة الماضية، بل وساعده في تشتيت وحش متحوّل هائج.

“حسنًا… أعترف أنني لم أكن لطيفًا حين التقينا لأول مرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.

تابع بتهكم:

ابني كان في مثل عمرك حين فارقته.”

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

قالها وصوته يرتجف قليلًا:

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.

كان “هان فاي” ينوي نقل الناجين من الطابق 15 إلى الطابق السادس، لكن الواقع أثبت أن الأمر صعب جدًا.

لا أعرف كيف ترني… لكنني كنت دومًا أراك كابني.”

المكان كان شبه خالٍ من جثث التلاميذ.

صوته ارتجف بنبرة شجاعة:

“أنا شرطي ليلي ساقط… كانت مهمتي الأولى أن أقتلك، لكنني لم أستطع.

“تجاوز خوفك! لا تستسلم! سأظل أحميك… كما كنتُ دائمًا!”

خطته التالية أن يعود إلى الطابق السادس ليتفقد ما إذا كان “جي تشنغ” قد احتجز شبح الكارثة.

وبينما هو ينزف حتى غدا صدره ممزقًا لا يُعرف ملامحه، لم يتراجع، بل تقدّم حتى نهاية الممر…

“ما الذي حدث هنا؟”

هناك، خرج بكاء ضعيف من الظلمة.

استخدام السلالم يشكّل مخاطرة، وكان يمكنه أن يتحمل ذلك لوحده، لكن مع هذه المجموعة الكبيرة، فالوضع مختلف. أما المصعد، فكان يتطلب التحرك على دفعات، وتكرار استخدامه يعني خطرًا كبيرًا… والأسوأ أن بطاقة المصعد ما تزال مع الجامع.

ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.

هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:

قال “جي تشنغ” بابتسامة دافئة:

“لا وقت للدردشة. قد يصل المزيد من التلاميذ. لدينا خياران الآن: إما أن نظل ونبحث عن شبح الكارثة ونحاول تهدئته… أو نغادر ولا نعود لهذا الطابق أبدًا.”

“أمسك بيدي… هذه المرة، سنذهب إلى بيت جديد.”

وبعد عشر دقائق، خرج من متاهة الأزقة، ودخل منطقة المحظورات التي ظهر فيها شبح الكارثة سابقًا.

ومد ذراعه المكسور نحو الطفل.

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

لكن حين كادت يده أن تلمس الصبي، خرج من ظهره ظلّ ضخم باكٍ، عملاق كئيب، جسده كله بكاء!

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

صاح “هان فاي”:

ولحسن حظنا، أنقذنا ‘العم مو’.”

“الخطيئة الكبرى!”

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

واستدعى الوحش على الفور.

رغم جراحه، بدا “جي تشنغ” معتادًا على الألم.

لكنه لم يتوقّع ما حدث لاحقًا.

“قال العجوز إنك ربما التهمك الكائن الذي استدعيتَه، وظننا أنك لن تنجو من مطاردة محرّم.

فـ”جي تشنغ” لم يتحرك، حتى حين اقترب منه الظل ليبتلعه…

جعلتك تشتري لي الكحول، خدعتك وأكلت طعامك، لكنني كنت أراك كعائلتي.

لكن المفاجأة أن شبح الكارثة توقّف في اللحظة الأخيرة.

تابع بتهكم:

الصبي توقّف عن البكاء، وأمسك بيد “جي تشنغ” أخيرًا.

“أحد أعضاء النادي يحب الخط.”

قال “جي تشنغ” وهو يربت على خد الصبي بأصابعه المكسورة:

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

“شبح الكارثة هذا… هو تجسيد لخوف هذا الطفل.

أما “هان فاي”، فقد اعتبرهم حلفاءه، ويؤمن أنه إن توفرت لهم الحماية والغذاء والوقت… ربما يتمكّنون من زعزعة إيمان الآخرين بذلك “الملك الزائف”.

كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”

قال في نفسه:

تنهد ثم ابتسم رغم الألم:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

لكن ابتسامته كانت نقية وطفولية… كأنها لا تليق بمكان كهذا.

تدخل “الكلب السمين”، وجسده مغطى بالجروح:

هرع “هان فاي” ليعالجه، وأخرج من جعبته أدوات الإسعاف، لكن “جي تشنغ” أوقفه مشيرًا إلى الأسماء المحفورة على جسده:

“كنت تمزّق الآخرين بلا رحمة، لكنك دائمًا كنت رقيقًا معي.

“طالما هؤلاء الخطّاؤون ما زالوا أحياء… فلن أموت.

ظهر صبي نحيل، يرتدي زي دار الأيتام، لكن رقمه كان مطموسًا، لا يُمكن قراءته.

لا تقلق… ما علينا فعله الآن هو مغادرة هذا المكان قبل أن يعود التلاميذ.”

“لابد أنك تعرف هذا الراديو.”

أومأ “هان فاي”، وبعدما هدأ الصبي تمامًا، لمسه… فجاءه إشعار من النظام:

كلما شعر بالخوف، يظهر الوحش.”

🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد عثرتَ على طفل مفقود من دار الأيتام الحمراء!”]

[“شبح الخوف (أحد الأطفال المخطوفين من دار الأيتام الحمراء): هذا الطفل ليس مجرد دمية للملك…بل يحمل أسرارًا دفينة بداخله.”]

لم تكن هناك استجابة، سوى أصوات عظامه وهي تتحطم.

[تحذير! أشباح الكوارث والمحرّمات هم الأكثر بغضًا لدى الملك!]

في هذا العالم المجنون، أنت من منحني سببًا لأعيش.

[بعضهم بقوة الكراهيات الخالصة!”]

أشخاص يلبسون معاطف حمراء وسوداء، بمظهر بشري، لكنهم في الحقيقة دمى يتحكم بها الملك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الذي حدث هنا؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا تخف… استرخِ… تمامًا كما كنا نلعب في السابق.”

“آه… لم ترحمني هذه المرة، أليس كذلك؟ لقد آلمتني حقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط