Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 797

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«المحرمات في هذا الطابق ليست مجرد ظواهر… إنها جزء من ذاكرة “اللامذكور”. الملك حبس تلك الذاكرة في جسده، ليتمكّن من تفكيك سرّها شيئًا فشيئًا. لكن حين غلبه النوم، بدأت تلك الذاكرة تنمو، تطمح لأن تصبح وحشًا قادرًا على مقارعته!»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

ترجمة: Arisu san

تداولت وسائل الإعلام الخبر بكثافة: شركة “صيدلية الخالد” أعلنت استعدادها لمعالجة الأطفال المرضى مجانًا. لم يشك أحد في نواياها، ولا خطر لأحد أن وراء الكرم الظاهري نوايا خبيثة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 797: الرقم 2

أما الابنان، فركعا أمام جثة أمهما المقطعة، وبدآ يعبثان بأحشائها، يضحكان بسذاجة شنيعة.

تداولت وسائل الإعلام الخبر بكثافة: شركة “صيدلية الخالد” أعلنت استعدادها لمعالجة الأطفال المرضى مجانًا. لم يشك أحد في نواياها، ولا خطر لأحد أن وراء الكرم الظاهري نوايا خبيثة.

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

وقبل أن يُقرر، فُتح الباب فجأة.

تعافى بعض الأطفال جسديًا، لكن عقولهم ازدادت تشوّهًا، حتى تحوّل أحدهم لاحقًا إلى بطاقة من بطاقات الشبح. وتحت ضغط نفسي هائل، صار الضحية جلادًا. لم يُكشف النقاب عن هذه الجرائم إلا بعد سنوات، حين تقدّمت التكنولوجيا بما يكفي لتفضح المستور. ولكن، حينها، كان الأوان قد فات.

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

قال هان فاي وهو يراقب خصمته:

لكن قبل أن يتمكن هان فاي من استغلال نقطة ضعفها، باغتت “الخطيئة الكبرى” أحد أبنائها الأغبياء وقتلته. العجوز، التي لم يطرف لها جفن عندما شوّهت أو قُتلت عشرات الأطفال، جنّ جنونها لفقدان ولدها. صرخت في وجه “الخطيئة الكبرى” غاضبة، وفي لحظات، بدأت الأسماء المنقوشة على جلدها تتلاشى.

«إن استطعت القبض عليها حيّة، فسأنتزع منها المزيد من المعلومات.»

🔖 [إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على بطاقة شبح: آس الديناري. لقد أكملت الجزء الأول من المهمة. الآن، عليك العثور على أحد الملوك، فالأربعة وحدهم يعرفون هوية الشبح الكبير والصغير.]

فعّل هان فاي قدرة “ضباب الروح”، تلاها بـ”تقييم الأعمال الفنية”، موجهًا إياها نحو العجوز تشينغ. بدا ظاهرها متعلّقًا بالاتجار بالبشر، ولكن ما خفي كان أعظم.

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

كانت ثياب العجوز مشغولة من جلود الأطفال الناعمة، منقوشًا عليها أسماءهم، كأنها استعارت قوة “متعقّب الخطيئة” فارتبطت حياتهم بحياتها. نُحتت أسماؤهم على جسدها، فإن هلكت، هلكوا جميعًا.

وضع البطاقة جانبًا ونظر حوله. ظهر اسم جديد على جسد “الخطيئة الكبرى”، وقد منح هذا الاسم قدرة على “التحكم بالآخرين”.

لكن قبل أن يتمكن هان فاي من استغلال نقطة ضعفها، باغتت “الخطيئة الكبرى” أحد أبنائها الأغبياء وقتلته. العجوز، التي لم يطرف لها جفن عندما شوّهت أو قُتلت عشرات الأطفال، جنّ جنونها لفقدان ولدها. صرخت في وجه “الخطيئة الكبرى” غاضبة، وفي لحظات، بدأت الأسماء المنقوشة على جلدها تتلاشى.

جلس جي تشنغ على سرير دار الأيتام، غافلًا عن أن ملامح هان فاي قد تغيّرت فجأة.

من الجدران المحيطة، زحف مزيد من الأطفال الأبرياء، وقد تحوّلت أجسادهم إلى مادة تمتزج بالجدران والأرض، كأن المبنى نفسه قد خُلق من لحمهم.

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

همس هان فاي:

صرخ:

«لقد دفنتهم أحياء… طبيعي إذًا أن يحسنوا التحرك تحت الأرض.»

صرخ:

ومضت في ذهنه ذكرى من زمن مضى. في أطراف منطقة المطر الأسود، حين شاهد رقصة العجوز في النادي، رأى مذبحًا ضخمًا في المرآة، مصنوعًا من جثث. مذبحٌ يشبه ناطحة سحاب…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل تكون ناطحة السحاب هي نفسها المذبح؟»

ثم نهض بصعوبة، وقال:

وبزوال الأسماء من جسد العجوز، انكشفت نقطة ضعفها الحقيقية. كانت تحمل جرسًا على هيئة جرو، ظنه هان فاي في البداية مجرد أداة في يدها. لكن تقييمه كشف الحقيقة: الجرس قد نما في جسدها، ملتحمًا بجلدها، كأنه جزء منها.

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

قال في نفسه:

جال هان فاي بين الأثاث المألوف، وكأنه عاد إلى مكان انتمائه الحقيقي. جلس على السرير، ولمس الملاءة الخشنة، فاجتاحه ألم مفاجئ، كطعنة في روحه. عندها بدأ “الضحك المجنون” يتململ، راغبًا في التحرر من أغلال دماغه.

«ربما كانت تستخدمه في تعذيب الأطفال وتدريبهم.»

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

بدأ يقترب ببطء، محاطًا بضباب كثيف. كانت “الخطيئة الكبرى” تواصل هيجانها في الممر، لا يقوى الأطفال على مواجهتها، أما العجوز فقد ازداد اضطرابها، وتبدّل إيقاع رنين جرسها، وكأنها تخطط للفرار.

«حتى أبناؤكِ لم تتركي لهم وعيهم. تحكمينهم بالجرس وكأنهم دمى… كم هو مؤلم هذا المشهد.»

لكن هان فاي لم يسمح لها بذلك. لازم “الخطيئة الكبرى”، وما إن اندفعت للأمام حتى انقضّ في الاتجاه المعاكس، حيث تهرع العجوز. أضاء خنجره [R.I.P] بضوء ساطع. لم يسبق للشفرة أن توهّجت بهذا العنف، وكأنها انتفضت غضبًا من وحشية تشينغ.

«بفضل قدرة “الخطيئة الكبرى” الجديدة وموهبتي في “عزف المزمار”، لو افتتحنا روضة أطفال، لأصبحنا من أصحاب الثروات!»

كانت مشغولة بـ”الخطيئة الكبرى”، ولم تشعر باقتراب هان فاي. وحين أدركت الخطر، كان قد فات الأوان. هان فاي، الذي لم تبقَ له سوى نقطة حياة واحدة، صبّ كل وجوده في هذه الضربة، واتّحد مع خنجره، ليصبح الضوء الأشد توهجًا في عتمة الخطيئة.

دخل جي تشنغ، يحمل شبح الكارثة المصاب، قبل أن ينهار على الأرض. تبعه السيد مو، وسرعان ما أُغلق الباب خلفهم.

صرخ:

همس جي تشنغ:

«موتي!»

تساءل هان فاي:

هوت سكين الجزار، حطّمت الجرس أولًا، ثم قطعت ذراعها، قبل أن يشطر جسدها إلى نصفين!

«أنتم… أحرار الآن.»

كان هان فاي غارقًا في ألم الأطفال المختطفين، فصرخ وهو يمزقها بلا رحمة. توقّف الابنان الأبلهان، كما جَمُد الأطفال الزاحفون. بدا وكأن تحطيم الجرس قد فكّ عنهم قيود الطاعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي بمرارة:

«ربما كانت تستخدمه في تعذيب الأطفال وتدريبهم.»

«حتى أبناؤكِ لم تتركي لهم وعيهم. تحكمينهم بالجرس وكأنهم دمى… كم هو مؤلم هذا المشهد.»

«موتي!»

لكنه لم يكد يُتمّ كلماته، حتى داس “الخطيئة الكبرى” على بقايا العجوز. تناثر دمها الأسود، واختفت الأسماء التي كانت منقوشة على جلدها. وقف العملاق يتفحّص الأرض، كأنه يتساءل عما دهسه.

ترجمة: Arisu san

أما الابنان، فركعا أمام جثة أمهما المقطعة، وبدآ يعبثان بأحشائها، يضحكان بسذاجة شنيعة.

«ربما كانت تستخدمه في تعذيب الأطفال وتدريبهم.»

قال هان فاي للأطفال الذين تحرروا:

أجاب جي تشنغ بجدية:

«أنتم… أحرار الآن.»

صرخ:

لكن لم تكن فيهم براءة تُسترجع. تحوّلت نظراتهم إلى اللون القرمزي، واشتعلت أرواحهم بالكراهية. انقضّوا على جثة العجوز وبنيها، ومزّقوهم بلا رحمة. وفي أقل من دقيقة، لم يتبقَ منهم أثر، حتى الجلد لم ينجُ.

وقبل أن يُقرر، فُتح الباب فجأة.

راح هان فاي يبحث طويلًا في بركة اللحم والدم، حتى عثر على بطاقة لعب.

«إن استطعت القبض عليها حيّة، فسأنتزع منها المزيد من المعلومات.»

🔖 [إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على بطاقة شبح: آس الديناري. لقد أكملت الجزء الأول من المهمة. الآن، عليك العثور على أحد الملوك، فالأربعة وحدهم يعرفون هوية الشبح الكبير والصغير.]

فقد تسببت كلمة واحدة، “رقم 2″، في عاصفة داخل رأس هان فاي.

اكتملت المرحلة الأولى من المهمة المصنّفة من الدرجة D. تأمّل هان فاي بطاقة الشبح التي حصل عليها. كان وجه العمة تشينغ الشيطاني مطبوعًا على البطاقة، وقد تم ختم جزء من روحها داخلها.

وضع البطاقة جانبًا ونظر حوله. ظهر اسم جديد على جسد “الخطيئة الكبرى”، وقد منح هذا الاسم قدرة على “التحكم بالآخرين”.

تعافى بعض الأطفال جسديًا، لكن عقولهم ازدادت تشوّهًا، حتى تحوّل أحدهم لاحقًا إلى بطاقة من بطاقات الشبح. وتحت ضغط نفسي هائل، صار الضحية جلادًا. لم يُكشف النقاب عن هذه الجرائم إلا بعد سنوات، حين تقدّمت التكنولوجيا بما يكفي لتفضح المستور. ولكن، حينها، كان الأوان قد فات.

وبعد موت العمة تشينغ، لم يتفرق الأطفال المختطفون كما توقّع. بل تجمّعوا حول “الخطيئة الكبرى” وهان فاي، كأنهم وجدوا أخيرًا أسيادًا جديرين بالاتباع.

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

«ومن أين جاءت تلك الذاكرة أصلًا؟»

«بفضل قدرة “الخطيئة الكبرى” الجديدة وموهبتي في “عزف المزمار”، لو افتتحنا روضة أطفال، لأصبحنا من أصحاب الثروات!»

تعافى بعض الأطفال جسديًا، لكن عقولهم ازدادت تشوّهًا، حتى تحوّل أحدهم لاحقًا إلى بطاقة من بطاقات الشبح. وتحت ضغط نفسي هائل، صار الضحية جلادًا. لم يُكشف النقاب عن هذه الجرائم إلا بعد سنوات، حين تقدّمت التكنولوجيا بما يكفي لتفضح المستور. ولكن، حينها، كان الأوان قد فات.

لكنه لم يستغل الأطفال، بل منحهم شيئًا لم يحلموا به يومًا: الحرية، والحنان، والألعاب التي أخرجها لهم من العالم السطحي. وعندما أضيئت الأنوار، اختفى الأطفال واختفوا داخل المبنى.

سأله هان فاي:

تمتم هان فاي:

صرخ:

«هذا المكان ليس سيئًا أبدًا.»

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

وبعد موت العمة تشينغ، لم يتفرق الأطفال المختطفون كما توقّع. بل تجمّعوا حول “الخطيئة الكبرى” وهان فاي، كأنهم وجدوا أخيرًا أسيادًا جديرين بالاتباع.

قالت له مبتسمة:

ثم نظر إلى هان فاي، ليجده قد تغيّر كليًا. عينا هان فاي احمرّتا، وكأن شخصًا آخر حلّ مكانه.

«كل هذا لأنني التقيت بك.»

لكن هان فاي لم يسمح لها بذلك. لازم “الخطيئة الكبرى”، وما إن اندفعت للأمام حتى انقضّ في الاتجاه المعاكس، حيث تهرع العجوز. أضاء خنجره [R.I.P] بضوء ساطع. لم يسبق للشفرة أن توهّجت بهذا العنف، وكأنها انتفضت غضبًا من وحشية تشينغ.

أدرك هان فاي أن مستوى ودّ لي رو قد ازداد مجددًا، فابتسم وقال:

قال هان فاي في نفسه:

«بعض الناس، لمجرد أنك تقف بقربهم، تشعر وكأن السماء أصبحت أكثر إشراقًا.»

وإن صحّ هذا، فهو إذًا المسؤول عمّا أصبح عليه كلٌّ من “الضحك المجنون” و”هان فاي”.

أجابت:

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

عندما خفتت الأضواء مجددًا، عاد الأطفال إلى الظهور. أحاطوا بـ هان فاي و”الخطيئة الكبرى” وقادوهم إلى مكان مجهول. وخلال هذه الرحلة، اكتشف هان فاي سر هذا الطابق:

ثم نهض بصعوبة، وقال:

كلما انطفأت الأضواء، يظهر صياد أو اثنان، ومع مرور خمس جولات من هذه اللقاءات، عثر على غرفة مميزة، بابها يحمل حرف “الحياة”، وقد تلطخ بالدم الأسود الذي استعصى على التنظيف.

«لا أعلم. لكن سمعت من أحد أفراد شرطة الليل القدماء، أن الملك الزائف سرق دماغ ملكٍ آخر، دماغ أذكى إنسان في العالم. قطّع هذا الدماغ إلى أجزاء، ووزّعها في طوابق ناطحة السحاب المختلفة، طامعًا في التهام ذاكرته وقدراته.»

فتح الباب، وارتجف حين دخل الغرفة…

«ماذا تعرف أيضًا عن هذا الدماغ؟»

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

ورغم أنه لم يدخل تلك الدار في ذكرياته، إلا أنه شاهدها مرارًا، وكان يتذكّر تفاصيلها. كل شيء فيها بدا مألوفًا حد الألم.

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

قال في دهشة:

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

«لماذا؟ كيف يمكن هذا؟»

«المحرمات في هذا الطابق ليست مجرد ظواهر… إنها جزء من ذاكرة “اللامذكور”. الملك حبس تلك الذاكرة في جسده، ليتمكّن من تفكيك سرّها شيئًا فشيئًا. لكن حين غلبه النوم، بدأت تلك الذاكرة تنمو، تطمح لأن تصبح وحشًا قادرًا على مقارعته!»

كان مالك الحديقة من ذات عصر فو شنغ. فبينما كان فو شنغ وفو تيان يسعيان لصناعة الإنسان الأكمل، كان صاحب الحديقة يطمح لخلق الوحش الأكمل، النقص المتجسّد.

«ما الذي… ما الذي يحدث معك؟»

قال هان فاي في نفسه:

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

«بشخصيته تلك، من غير المرجّح أنه أراد الكمال… ربما كان هو مَن دمّر دار الأيتام الحمراء!»

«موتي!»

وإن صحّ هذا، فهو إذًا المسؤول عمّا أصبح عليه كلٌّ من “الضحك المجنون” و”هان فاي”.

تمتم هان فاي:

جال هان فاي بين الأثاث المألوف، وكأنه عاد إلى مكان انتمائه الحقيقي. جلس على السرير، ولمس الملاءة الخشنة، فاجتاحه ألم مفاجئ، كطعنة في روحه. عندها بدأ “الضحك المجنون” يتململ، راغبًا في التحرر من أغلال دماغه.

فقد تذكّر ومضة من ذكريات “الضحك المجنون”—كان هناك طفل شديد الذكاء في دار الأيتام الحمراء، أُخضِع لتجارب لا تُعدّ ولا تُحصى، حتى لم يتبقَ منه سوى دماغه.

تساءل هان فاي:

لكنه لم يستغل الأطفال، بل منحهم شيئًا لم يحلموا به يومًا: الحرية، والحنان، والألعاب التي أخرجها لهم من العالم السطحي. وعندما أضيئت الأنوار، اختفى الأطفال واختفوا داخل المبنى.

«هل أسمح له بالخروج؟»

قال جي تشنغ وهو ينظر إلى هان فاي ولي رو، اللذين بديا سالمَين:

كان السرير صغيرًا، لا يتسع لرجل بالغ، ومع ذلك، حمل في طياته كل الماضي المؤلم.

«هل تكون ناطحة السحاب هي نفسها المذبح؟»

وقبل أن يُقرر، فُتح الباب فجأة.

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

دخل جي تشنغ، يحمل شبح الكارثة المصاب، قبل أن ينهار على الأرض. تبعه السيد مو، وسرعان ما أُغلق الباب خلفهم.

«ما الذي… ما الذي يحدث معك؟»

قال جي تشنغ وهو ينظر إلى هان فاي ولي رو، اللذين بديا سالمَين:

«ربما كانت تستخدمه في تعذيب الأطفال وتدريبهم.»

«يبدو أنكما لم تواجها شيئًا مخيفًا.»

«بشخصيته تلك، من غير المرجّح أنه أراد الكمال… ربما كان هو مَن دمّر دار الأيتام الحمراء!»

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

قهقه جي تشنغ وقال:

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

ثم نهض بصعوبة، وقال:

قال هان فاي ببرود:

همس جي تشنغ:

«لا أؤمن بالأساطير. ولماذا أريد لقاءه أصلًا؟»

ترجمة: Arisu san

نظر إلى الورقة، فوجدها ورقة “آس السباتي”.

قال هان فاي بمرارة:

قهقه جي تشنغ وقال:

تعافى بعض الأطفال جسديًا، لكن عقولهم ازدادت تشوّهًا، حتى تحوّل أحدهم لاحقًا إلى بطاقة من بطاقات الشبح. وتحت ضغط نفسي هائل، صار الضحية جلادًا. لم يُكشف النقاب عن هذه الجرائم إلا بعد سنوات، حين تقدّمت التكنولوجيا بما يكفي لتفضح المستور. ولكن، حينها، كان الأوان قد فات.

«حتى لو لم تقدر على هزيمته… على الأقل ابصق عليه!»

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

ثم نهض بصعوبة، وقال:

«أنتم… أحرار الآن.»

«الآن وقد وجدنا الغرفة التي تحوي باب الحياة، باتت الأمور أسهل قليلًا. لكن حالما نغادر، سيكون علينا البحث عن باب آخر من جديد.»

أدرك هان فاي أن مستوى ودّ لي رو قد ازداد مجددًا، فابتسم وقال:

سأله هان فاي:

«لقد دفنتهم أحياء… طبيعي إذًا أن يحسنوا التحرك تحت الأرض.»

«هل توجد عدة أبواب للحياة في الطابق الخامس والعشرين؟»

تداولت وسائل الإعلام الخبر بكثافة: شركة “صيدلية الخالد” أعلنت استعدادها لمعالجة الأطفال المرضى مجانًا. لم يشك أحد في نواياها، ولا خطر لأحد أن وراء الكرم الظاهري نوايا خبيثة.

أومأ جي تشنغ:

وقبل أن يُقرر، فُتح الباب فجأة.

«بالتأكيد. لا بد أنك لاحظت الفرق بين هذه الغرفة وبقية الغرف.»

قال جي تشنغ وهو ينظر إلى هان فاي ولي رو، اللذين بديا سالمَين:

شرب الماء من الكأس الموجود على الطاولة دفعة واحدة، ثم تابع:

أجابت:

«ناطحة السحاب… إنها جسد الملك ودمه. أما الغرف خلف أبواب الحياة، فهي كالمسامير المحرّمة، دُقّت في جسد الملك بواسطة قوّة محرّمة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اقترب من هان فاي وقال:

«بشخصيته تلك، من غير المرجّح أنه أراد الكمال… ربما كان هو مَن دمّر دار الأيتام الحمراء!»

«المحرمات في هذا الطابق ليست مجرد ظواهر… إنها جزء من ذاكرة “اللامذكور”. الملك حبس تلك الذاكرة في جسده، ليتمكّن من تفكيك سرّها شيئًا فشيئًا. لكن حين غلبه النوم، بدأت تلك الذاكرة تنمو، تطمح لأن تصبح وحشًا قادرًا على مقارعته!»

صرخ:

سأله هان فاي:

«لا أعلم الكثير، سوى أن التلاميذ يلقبونه بـ”رقم 2”. هو أكثر المحرّمات رعبًا في ناطحة السحاب، وأحد الإبداعات التي لا يزال الملك يعمل عليها حتى الآن.»

«ومن أين جاءت تلك الذاكرة أصلًا؟»

فقد تسببت كلمة واحدة، “رقم 2″، في عاصفة داخل رأس هان فاي.

أجاب جي تشنغ:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«لا أعلم. لكن سمعت من أحد أفراد شرطة الليل القدماء، أن الملك الزائف سرق دماغ ملكٍ آخر، دماغ أذكى إنسان في العالم. قطّع هذا الدماغ إلى أجزاء، ووزّعها في طوابق ناطحة السحاب المختلفة، طامعًا في التهام ذاكرته وقدراته.»

سأله هان فاي:

جلس جي تشنغ على سرير دار الأيتام، غافلًا عن أن ملامح هان فاي قد تغيّرت فجأة.

دخل جي تشنغ، يحمل شبح الكارثة المصاب، قبل أن ينهار على الأرض. تبعه السيد مو، وسرعان ما أُغلق الباب خلفهم.

قال هان فاي بصوت مضطرب:

🔖 [إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على بطاقة شبح: آس الديناري. لقد أكملت الجزء الأول من المهمة. الآن، عليك العثور على أحد الملوك، فالأربعة وحدهم يعرفون هوية الشبح الكبير والصغير.]

«ماذا تعرف أيضًا عن هذا الدماغ؟»

همس جي تشنغ:

فقد تذكّر ومضة من ذكريات “الضحك المجنون”—كان هناك طفل شديد الذكاء في دار الأيتام الحمراء، أُخضِع لتجارب لا تُعدّ ولا تُحصى، حتى لم يتبقَ منه سوى دماغه.

«هل أسمح له بالخروج؟»

أجاب جي تشنغ بجدية:

كان السرير صغيرًا، لا يتسع لرجل بالغ، ومع ذلك، حمل في طياته كل الماضي المؤلم.

«لا أعلم الكثير، سوى أن التلاميذ يلقبونه بـ”رقم 2”. هو أكثر المحرّمات رعبًا في ناطحة السحاب، وأحد الإبداعات التي لا يزال الملك يعمل عليها حتى الآن.»

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

ثم نظر إلى هان فاي، ليجده قد تغيّر كليًا. عينا هان فاي احمرّتا، وكأن شخصًا آخر حلّ مكانه.

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

همس جي تشنغ:

«بفضل قدرة “الخطيئة الكبرى” الجديدة وموهبتي في “عزف المزمار”، لو افتتحنا روضة أطفال، لأصبحنا من أصحاب الثروات!»

«ما الذي… ما الذي يحدث معك؟»

كان هان فاي غارقًا في ألم الأطفال المختطفين، فصرخ وهو يمزقها بلا رحمة. توقّف الابنان الأبلهان، كما جَمُد الأطفال الزاحفون. بدا وكأن تحطيم الجرس قد فكّ عنهم قيود الطاعة.

فقد تسببت كلمة واحدة، “رقم 2″، في عاصفة داخل رأس هان فاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

نظر إلى الورقة، فوجدها ورقة “آس السباتي”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت ثياب العجوز مشغولة من جلود الأطفال الناعمة، منقوشًا عليها أسماءهم، كأنها استعارت قوة “متعقّب الخطيئة” فارتبطت حياتهم بحياتها. نُحتت أسماؤهم على جسدها، فإن هلكت، هلكوا جميعًا.

كان هان فاي غارقًا في ألم الأطفال المختطفين، فصرخ وهو يمزقها بلا رحمة. توقّف الابنان الأبلهان، كما جَمُد الأطفال الزاحفون. بدا وكأن تحطيم الجرس قد فكّ عنهم قيود الطاعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط